تصفية أصغر باقري.. ضربة موجعة للذراع العملياتي لفيلق القدس

الإثنين 06/أبريل/2026 - 03:13 م
طباعة تصفية أصغر باقري.. فاطمة عبدالغني
 
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تصفية أصغر باقري، القائد المسؤول عن وحدة العمليات الخاصة التابعة لـ"فيلق القدس" في طهران، وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن العملية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، مستهدفة وحدة قيادية اعتُبرت مسؤولة عن سلسلة من الهجمات خارج حدود إيران منذ عام 2019. 
وأوضح البيان أن باقري شغل سلسلة من المناصب القيادية في "فيلق القدس"، وقاد العديد من العمليات التي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "إرهابية"، تضمنت استهداف قوات إسرائيلية وأمريكية في مناطق مختلفة، منها سوريا ولبنان، واستخدام عناصر سورية سبق أن خدمت في جيش نظام الأسد.
ويُعد أصغر باقري -هو الاسم الحركي للقائد العسكري "يزدان مير"، الملقب بـ "سردار باقري"- رغم عدم شهرته العامة مثل قاسم سليماني أو إسماعيل قاآني، عنصراً مركزياً في الذراع العملياتي السري للفيلق، حيث يقود الوحدة 840، والمسؤولة عن تنسيق العمليات الخارجية غير التقليدية ، وهي الوحدة التي تصفها التقارير الاستخباراتية الغربية (الأمريكية والبريطانية والأوروبية) بأنها "الأكثر سرية ودموية" في هيكلية فيلق القدس.
وقد ذُكرت هذه الوحدة سابقًا في سياق تهريب أسلحة وتخطيط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية في المنطقة وخارجها، مع وجود نائب له يُدعى محمد رضا أنصاري.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن الوحدة 840 كانت تعمل على تهريب وسائل قتالية من إيران إلى الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى تنفيذ عمليات ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة العازلة بسوريا، ما جعل تصفية باقري ضربة استراتيجية تُضعف قدرة الفيلق على تنفيذ مهامه خارج الحدود.
وتعتبر الوحدة 840 الذراع التنفيذية للعمليات العابرة للحدود، ومسؤولة مباشرة عن، الاغتيالات الممنهجة: استهداف المعارضين الإيرانيين والشخصيات الإسرائيلية والغربية في الخارج.
تجنيد الشبكات الإجرامية: الاعتماد على مرتزقة محليين وعصابات دولية لتنفيذ هجمات "مموهة" بعيدا عن البصمة الإيرانية المباشرة.
زعزعة الاستقرار وتهريب الأسلحة: إدارة خلايا نائمة وتوريد العتاد العسكري للمليشيات الموالية في المنطقة وخارجها
ويأتي الإعلان عن تصفية باقري ضمن سلسلة الضربات التي وجهتها إسرائيل لوحدات "فيلق القدس"، ما يعكس استمرار استهداف إسرائيل للذراع العملياتي الإيراني في الخارج، ويمثل أيضًا رسالة قوية لطهران حول حجم قدرة إسرائيل على ضرب قياداتها الحساسة، سواء على الأراضي الإيرانية أو خارجها.

شارك