باكستان تأمل أن تنخرط أميركا وإيران بشكل بناء في المحادثات/لبنان والولايات المتحدة يطالبان إسرائيل بـ"هدنة مع حزب الله"/الصين تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في الصراع الأميركي الإيراني
السبت 11/أبريل/2026 - 11:03 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 11 أبريل 2026.
سكاي نيوز: باكستان تأمل أن تنخرط أميركا وإيران بشكل بناء في المحادثات
أعرب وزير الخارجية الباكستاني، اليوم السبت، عن أمله في انخراط الطرفين الأميركي والإيراني بشكل بناء في محادثات السلام، التي تستضيفها إسلام أباد.
وجدد الوزير محمد إسحق دار تأكيد رغبته في مواصلة العمل على تسهيل التوصل لحل للصراع بين الطرفين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن دار أكد مجددا رغبة إسلام أباد في مواصلة تيسير وصول الطرفين إلى "حل دائم وراسخ للصراع".
وكانت الخارجية الباكستانية، قالت في وقت سابق السبت، إن الوفد الأميركي للمفاوضات مع إيران وصل إسلام أباد بالفعل.
وأوضحت أن الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، وصلوا إسلام أباد لإجراء محادثات سلام مع إيران.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي أكد في وقت سابق أن وفدا من كبار المسؤولين الإيرانيين وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس الجمعة تمهيدا لخوض محادثات مع الولايات المتحدة.
ويقود الوفد الإيراني رئيس البرلماني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
ومن المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام اباد اليوم السبت لإنهاء حربهما التي استمرت 6 أسابيع، على الرغم من أن طهران ألقت بظلال من الشك على المحادثات بقولها إنها لا يمكن أن تبدأ دون التزامات بشأن لبنان والعقوبات.
الصين تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في الصراع الأميركي الإيراني
نفى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن تقديم أسلحة لأي طرف من أطراف الصراع الأميركي الإيراني وقال:" إن المعلومات المتداولة (بهذا الشأن) غير صحيحة".
وقال المتحدث "باعتبارها دولة كبرى مسؤولة، تفي الصين باستمرار بالتزاماتها الدولية. ونحث الجانب الأميركي على الامتناع عن إطلاق ادعاءات لا أساس لها، والربط بين الأمور بشكل ضار، والانخراط في الإثارة؛ ونأمل أن تبذل الأطراف المعنية المزيد للمساعدة في تهدئة التوترات".
وكانت معلومات استخباراتية أميركية قد أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية حديثة.
وستكون هذه خطوة استفزازية بالوضع في الاعتبار أن بكين قالت إنها ساعدت في التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار الهش الذي أوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة في وقت سابق الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين مطلع الشهر المقبل لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أيضًا كيف يمكن لإيران أن تستغل فرصة وقف إطلاق النار لإعادة تزويد نفسها ببعض أنظمة الأسلحة بمساعدة شركاء أجانب رئيسيين.
وقال اثنان من المصادر لشبكة "سي إن إن" إن هناك دلائل تشير إلى أن بكين تعمل على توجيه الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي.
وقالت المصادر إن الأنظمة التي تستعد بكين لنقلها هي أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تعرف باسم منظومات الدفاع الجوي المحمولة والتي شكلت تهديدًا للطائرات العسكرية الأميركية التي تحلق على ارتفاع منخفض طوال فترة الحرب التي استمرت 5 أسابيع، ويمكن أن يحدث ذلك مرة أخرى إذا انهار وقف إطلاق النار.
وقالت المصادر إن الشركات الصينية واصلت بيع التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج الخاضعة للعقوبات للإيرانيين، والتي تمكن إيران من مواصلة تصنيع الأسلحة وتعزيز أنظمة الملاحة الخاصة بها، لكن نقل الحكومة الصينية أنظمة الأسلحة مباشرة سيمثل مستوى جديدا من المساعدة.
من الأميركيون الذين تطالب واشنطن طهران بالإفراج عنهم؟
تعتزم الولايات المتحدة طلب الإفراج عن أميركيين محتجزين داخل إيران، في إطار المفاوضات المرتقبة بين البلدين في إسلام آباد الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل تام، حسب صحيفة "واشنطن بوست".
ولم يتضح بعد مدى جدية ضغط مسؤولي الإدارة الأميركية على إيران للإفراج عن هؤلاء المحتجزين عند انطلاق محادثات باكستان، السبت، وفقا لمصادر تحدثت إلى الصحيفة الأميركية، وسط حديث عن احتمال تأجيل الطلب إذا تعثرت المفاوضات.
وكشفت مصادر مطلعة عن خطط الإدارة الأميركية بشأن هذا الطلب الذي لم يعلن عنه سابقا، في خضم وقف إطلاق النار الذي يشهد ضغوطا هائلة.
ويُعتقد، وفق "واشنطن بوست"، أن هناك 6 أميركيين على الأقل في السجون الإيرانية تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنهم، ومن المحتمل أن يكون احتجازهم جرى لاستخدامهم كورقة ضغط في أي محادثات مستقبلية مع واشنطن.
ويحتجز اثنان من الأميركيين، هما كامران حكمتي (61 عاما) ورضا ولي زاده (49 عاما)، في سجن إيفين، وهو مجمع سيئ السمعة في طهران يضم آلاف السجناء، بمن فيهم العديد من المحتجزين بتهم سياسية.
ووفقا لتحقيق أجرته "واشنطن بوست"، فقد تضرر سجن إيفين من جراء غارة جوية إسرائيلية دامية العام الماضي، خلال حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.
وقال محامون ومدافعون عن المحتجزين في سجن إيفين ومجمعات إيرانية أخرى، إن انقطاع الإنترنت هناك أعاق قدرتهم على التواصل مع الأميركيين المحتجزين.
وصنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرجلين كـ"محتجزين تعسفيا"، وهو تصنيف رسمي تعتبرهما الحكومة الأميركية بموجبه رهائن محبوسين لأغراض سياسية.
وفي بيان يدين "تاريخ طهران الطويل والمخزي في احتجاز مواطنين أميركيين وغيرهم من الأجانب ظلما"، دعت وزارة الخارجية الأميركية إيران إلى "الإفراج الفوري عن جميع الأميركيين" المحتجزين لديها.
وجاء في البيان: "احتراما لسلامتهم وأمنهم، ليس لدينا ما نضيفه".
وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على الأمر، إذ قالت المتحدثة باسمه آنا كيلي للصحيفة عبر رسالة بريد إلكتروني: "هذه مناقشات جارية، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام"، كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب "واشنطن بوست" للتعليق.
الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
أعلن الحشد الشعبي في العراق، مساء الجمعة، عن خسائره البشرية من جراء الهجمات التي استهدفت مقاره خلال حرب إيران.
وأوضحت هيئة الحشد الشعبي في بيان، أن عدد القتلى في صفوف مسلحيها بلغ 79، مع أكثر من 270 جريحا، بعد تعرض قواتها لـ145 ضربة جوية.
وتعرضت مقار وثكنات الحشد الشعبي في عدة محافظات، منها الأنبار ونينوى وبابل وديالى وصلاح الدين وكركوك ومحيط بغداد، لهجمات بالطيران المسيّر وقصف بالمقاتلات طيلة فترة الحرب على إيران.
وتلقى الحشد هجمات بشكل شبه يومي.
لبنان والولايات المتحدة يطالبان إسرائيل بـ"هدنة مع حزب الله"
طلب لبنان والولايات المتحدة من إسرائيل هدنة في هجماتها على حزب الله، قبل بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، الثلاثاء، وفقا لمصدرين مطلعين تحدثا لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي.
وأصبح الهجوم الإسرائيلي في لبنان حجر عثرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وتنفي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون لبنان مشمولا بوقف إطلاق النار، لكنها طلبت من إسرائيل خفض التصعيد.
ومع ذلك، تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل والحكومة اللبنانية على منع إيران من التحكم في أي تحركات في لبنان تصب في مصلحة حليفها حزب الله.
وتؤكد بيروت أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون نتيجة مفاوضات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، ويتفق بعض المسؤولين الإسرائيليين مع هذا الرأي، ويرون أن من مصلحة إسرائيل إعلان "هدنة" في سياق مفاوضاتها مع الحكومة اللبنانية.
ومن المقرر أن يجتمع سفيرا إسرائيل ولبنان في واشنطن برعاية وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، في جولة أولى من المحادثات المباشرة، بينما ستجرى مفاوضات أكثر تفصيلا لاحقا.
والجمعة أجرى السفيران اتصالا هاتفيا تمهيديا، شارك به مستشار لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبعد الاتصال أعلن الجانب اللبناني أن الطرفين اتفقا على الاجتماع الثلاثاء "لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار".
ولاحقا صرح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، أن إسرائيل وافقت "على تعزيز اتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله".
وأفاد مصدران لـ"أكسيوس" أن الحكومة اللبنانية طلبت من إسرائيل، عبر الوسطاء الأميركيين، الموافقة على "بادرة" قبل اجتماع الثلاثاء، ووقف غاراتها الجوية على البلاد، واقترح اللبنانيون على الإسرائيليين العودة إلى بنود اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في نوفمبر 2024.
وقال المصدران إن الولايات المتحدة تدعم الطلب اللبناني وتحث إسرائيل على قبوله، بينما يراجعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لم يتخذ قرارا بعد وفق "أكسيوس".
لكن الموافقة على وقف إطلاق النار ستكون إشكالية سياسية بالنسبة لنتنياهو، إذ ترى حكومته أن إجراء المفاوضات مع لبنان يجب أن يكون "تحت ضغط شديد".
إلا أن مصدرا إسرائيليا ثانيا قال إن نتنياهو قد يوافق على "هدنة تكتيكية قصيرة للغارات الجوية".
ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء روبيو، في أول زيارة لمسؤول حكومي لبناني رفيع إلى واشنطن منذ تولي إدارة ترامب السلطة.
سبوتنيك: ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إيران تفتقر إلى أي أوراق قوة حقيقية في المفاوضات، وأنها تعتمد على ما وصفه باستخدام الممرات المائية الدولية كوسيلة "ابتزاز مؤقت" للعالم، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "الإيرانيون لا يبدو أنهم يدركون أنهم لا يملكون أي أوراق، باستثناء ابتزاز قصير الأمد للعالم من خلال استخدام الممرات المائية الدولية. السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو التفاوض!".
وأضاف ترامب أن إيران أكثر فاعلية بكثير في إدارة علاقاتها العامة و"الأخبار الزائفة" مقارنة بقدراتها العسكرية الفعلية.
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
"حماس": تصريحات سموتريتش بشأن الاستيطان في غزة تؤكد نوايا إسرائيل لتقويض اتفاق أكتوبر
أكدت حركة "حماس"، الجمعة، أن تصريحات وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بشأن خطط تتعلق بقطاع غزة، تؤكد نوايا حكومته الهادفة إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي.
وذكرت الحركة في بيان لها، الجمعة، أن "تصريحات الوزير... المتطرف سموتريتش، التي أشار فيها إلى وجود مخططات لاقتطاع أراضٍ من قطاع غزة وإقامة مشاريع استيطانية، تؤكّد النوايا الإجرامية لحكومة الاحتلال، الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم توقيعه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي".
وحذّرت الحركة من استمرار ما وصفته بسياسة "التنكر لاتفاق وقف إطلاق النار والانتهاكات الصارخة لبنوده والتهرب من الالتزامات بموجبه"؛ مطالبة الدول الضامنة بإدانة هذه الانتهاكات والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق كاملا، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة وفق المراحل المتفق عليها.
في وقت دعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك ضد مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
يذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت، في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
في وقت دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
جاء ذلك في وقت أعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير 200 منصة صواريخ لـ"حزب الله"
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تدمير أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، والقضاء على المئات من عناصر المدفعية التابعة لـ"حزب الله" منذ بداية الحرب في لبنان.
ونشر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بيانا أوضح من خلاله، أنه "في إطار الجهد لإحباط وتعطيل قدرات الإطلاق التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي ودمر حتى الآن أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، بما في ذلك نحو 1300 فوهة إطلاق".
وأضاف البيان العسكري الإسرائيلي أنه "تم تصفية أكثر من 250 عنصرا من عناصر المدفعية التابعة لحزب الله، من بينهم 15 قائدا مسؤولين عن منظومات المدفعية في مختلف القطاعات".
وفي وقت سابق، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه وجّه أمس في الكابينت ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن "إسرائيل تقدّر دعوة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم، لتجريد لبنان من السلاح".
بدوره، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الخميس الماضي، بأن الحل الوحيد للأزمة الراهنة في لبنان يكمن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، يعقبه الدخول في مفاوضات مباشرة بين الجانبين، مشيرًا إلى أنه "يجري اتصالات دولية مكثفة في هذا الإطار، وسط ترحيب دولي متزايد وبدء تفاعل إيجابي في الأوساط السياسية الخارجية".
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، بسقوط عدد من الجرحى جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث أصابت الغارة مبنى سكنيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن "الهجوم استهدف منصة صواريخ تابعة لـ"حزب الله" كانت معدّة للإطلاق من داخل بيروت"، مشيرًا إلى أنه تم كذلك "استهداف برج سكني يستخدم من قبل الحزب"، على حد قوله.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد، وجاء في بيان لها: "ارتفع العدد الإجمالي إلى 254 شهيدا و1165 جريحا".
وقال وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، إن "المستشفيات مكتظة بالضحايا وتعاني ضغطا شديدا على قدراتها الاستيعابية"، داعيًا إلى ضرورة تقديم المساعدات الطبية الطارئة وتسهيل وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
أ ب: باكستان تطلق مركزا إعلاميا خاصا لتغطية المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن حكومة بلاده أطلقت مركزا إعلاميا متطورا لتسهيل تغطية الصحفيين الباكستانيين والأجانب المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف تارار للصحفيين، اليوم السبت، أن المنشأة الموجودة في مركز جناح للمؤتمرات توفر إنترنت عالي السرعة ومجموعة من الخدمات المجانية لدعم التغطية الإعلامية. وتم ترتيب خدمات لنقل الصحفيين بين المركز الإعلامي وفندق في مركز التسوق الرئيسي بالمدينة.
وأعلنت باكستان عن منح تأشيرة دخول عند الوصول للصحفيين والوفود الرسمية المسافرة من الولايات المتحدة وإيران للمشاركة في المحادثات التي أطلق عليها اسم "محادثات إسلام آباد".
وداخل المركز الإعلامي، توجد صفوف من محطات العمل المجهزة بأجهزة كمبيوتر محمولة ونقاط شحن من أجل تسهيل عمل الصحفيين.
وتبث شاشات كبيرة أهم القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية. ويحتوي المركز أيضا على مناطق مخصصة للبث الحي والمؤتمرات الصحفية والمقابلات.
وستعقد المفاوضات، التي تهدف لإنهاء الحرب التي استمرت 6 أسابيع، في فندق "Serena Hotel"، ومن المقرر أن تبدأ الجلسات الرسمية في الفندق بعد ظهر غد الأحد، في حال تم التوافق على الشروط المسبقة خلال اللقاءات التمهيدية التي تجري اليوم مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
نيويورك تايمز: "كرت بلانش" لوفد طهران في إسلام آباد لاتخاذ قرارات نهائية دون العودة للمركز
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن فريق التفاوض الإيراني في إسلام آباد "مخول بصلاحيات كاملة لاتخاذ القرارات النهائية في أي صفقة مع واشنطن دون العودة إلى طهران للتشاور".
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، "يتمتع الفريق الإيراني بصلاحية كاملة لاتخاذ القرارات في باكستان، وهو غير ملزم بالتشاور مع طهران، نظراً لحساسية المحادثات".
ووفقاً للمصادر، فإن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد منح قاليباف الحق في قبول الاتفاق أو رفضه حسب ما أوردته الصحيفة.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت سابقاً بوصول مسؤولين إيرانيين إلى إسلام آباد قبيل بدء المحادثات مع الولايات المتحدة.
ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، يرأس الوفد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ويرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الأمن القومي علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، وعدد من النواب.
ومن المتوقع أن تجري مفاوضات بين وفدين أمريكي وإيراني في إسلام آباد اليوم السبت، بوساطة باكستانية، على أمل تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط. وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن المحادثات ستُجرى بشكل مباشر وعبر وسطاء.
RT: زعيم الديمقراطيين يصف حرب ترامب بـ"المتهورة" ويطالب بإنهائها فورا
قال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إن الحرب المتهورة التي شنّها الرئيس دونالد ترامب أدت إلى ارتفاع حاد للتضخم في الولايات المتحدة.
زعيم الديمقراطيين يصف حرب ترامب بـ"المتهورة" ويطالب بإنهائها فورا
وكتب تشاك شومر، على منصة التواصل الاجتماعي X، بأن التضخم المتصاعد، وهو الأعلى منذ سنوات، كل ذلك بسبب حرب دونالد ترامب غير الضرورية، سيئة التخطيط، والمتهورة..هذا سبب آخر يدفعنا لإنهاء هذه الحرب فورًا. يدفع الأمريكيون ثمن حماقة ترامب يوميًا".
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن غارات على أهداف في إيران. وتشن إيران بدورها غارات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. أدى تصاعد الصراع إلى توقف الشحن فعلياً عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي يمثل حوالي 20٪ من إمدادات النفط العالمية والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال.
سي إن إن: مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد ستعقد بصيغتين "مباشرة" و"عبر وسطاء
أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر مطلعة بأن المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد من المتوقع أن تُعقد بصيغتين متوازيتين: "مباشرة" و"عبر وسطاء".
ونقلت "سي إن إن" عن مصادرها قولهم: "المفاوضات الرفيعة المستوى المقررة يوم السبت في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تُعد عالية المخاطر، ومن المتوقع أن تُعقد بصيغتين متوازيتين، مباشرة وغير مباشرة في الوقت نفسه".
وأضافت المصادر للشبكة أن الطرفين "يُرجح أن يتوصلا أولا إلى الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات عبر وسطاء باكستانيين، على أن ينتقلا لاحقا خلال اليوم السبت إلى مناقشات مباشرة وجها لوجه".
ووفق المعلومات المتداولة، سيرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم الوفد كذلك المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.
كما ذكرت التقارير أن المفاوضين الأمريكيين سيرافقهم خبراء من مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة الخارجية و البنتاغون.
في حين يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، وفقا لوكالة "تسنيم".
كما أفادت الوكالة بأن عدد أعضاء الوفد الإيراني الموجود في باكستان يبلغ 70 شخصا، وأوضحت أن الوفد يضم 26 عضوا من لجان فنية ومتخصصة في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية إلى جانب المفاوضين الرئيسيين، و 23 إعلاميا من مؤسسات مختلفة، فيما يضم باقي الوفد فرق المراسم والتنسيق والحماية بالإضافة إلى المترجمين.
ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على تثبيت الهدنة وفتح مضيق هرمز بشكل دائم ومناقشة بنود الاتفاق الإيراني المكون من عشر نقاط.
وبينما شدد قاليباف على أن بدء المفاوضات مشروط بوقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتعاضه من "طريقة تعامل إيران" مع المضيق الإستراتيجي، رغم سريان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهدد بالعودة إلى القوة العسكرية في حال فشل المفاوضات.
