من هو السعدي.. قيادي "حزب الله" العراقي الذي اعتقلته واشنطن؟/ترامب يعلن القضاء على الرجل الثاني في داعش على مستوى العالم/إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ"حماس"

السبت 16/مايو/2026 - 10:46 ص
طباعة من هو السعدي.. قيادي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 مايو 2026.

سكاي نيوز: من هو السعدي.. قيادي "حزب الله" العراقي الذي اعتقلته واشنطن؟

أعلنت السلطات الأميركية الجمعة توقيف قيادي في كتائب حزب الله العراقية بتهمة التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك هجمات إرهابية على مواقع يهودية.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إن محمد باقر سعد داود السعدي الذي قدّم على أنه مسؤول في كتائب حزب الله العراقية، هو "هدف ذو قيمة عالية مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي".

وتصنّف واشنطن كتائب حزب الله على أنها "جماعة إرهابية" وهي تعلن بانتظام مسؤوليتها عن هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد تستضيف جنودا أميركيين في العراق والشرق الأوسط.

نشاطات إرهابية

أشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن السعدي نُقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح المكان والزمان لتوقيفه، حيث مثل أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك الجمعة.

ووجه القاضي إليه رسميا ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع الحبس الاحتياطي.

وبحسب السلطات الأميركية، فإن المواطن العراقي البالغ من العمر 32 عاما وشركاءه "خططوا ونسقوا وأعلنوا مسؤوليتهم عن 18 هجوما إرهابيا على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا" ردا على الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وذكرت وزارة العدل حادثة طعن استهدفت رجلين يهوديين في لندن أواخر أبريل والتي أوقف مرتكبها وهو ينتظر المحاكمة.

كما ذكرت الوزارة هجمات حرق متعمد أو محاولات حرق متعمد استهدفت كينسا يهوديا ومتاجر إسرائيلية ومدارس يهودية في أمستردام وميونخ وأماكن أخرى.


ولا يزال الدور الدقيق للسعدي غير واضح، بحيث تشير وثائق المحكمة إلى مقاطع فيديو دعائية نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هجمات مختلفة.

وخلال محادثة هاتفية، أفاد السعدي أيضا لمخبر في مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه أو شركاء له متورطون في الهجمات الأوروبية وفي هجومين في كندا.

وفي ما يتعلق بخططه في الولايات المتحدة، يتّهم المشتبه به بتزويد عميل سري صورا وخرائط تشير إلى موقع كنيس يهودي رئيسي في نيويورك، بالإضافة إلى مؤسستين يهوديتين أخريين في لوس أنجلوس وسكوتسديل بأريزونا، وأمره بتنفيذ هجمات إرهابية ضد هذه المواقع.
كذلك، ناقش عبر الهاتف مع العميل السري الطريقة التي سينفذ فيها الهجوم على كنيس نيويورك، ذاكرا استخدام عبوة ناسفة محلية الصنع، علما أنه لم يقع أي هجوم.

وبحسب وزارة العدل، عمل السعدي في الماضي "بشكل وثيق" مع اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة أميركية قرب مطار بغداد في يناير 2020، ودعا مرارا وبشكل علني إلى شن هجمات ضد أميركيين.

ترامب يعلن القضاء على الرجل الثاني في داعش على مستوى العالم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، مقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" على مستوى العالم أبو بلال المينوكي.

وقال ترامب في منشور على حسابه في "تروث سوشال": "الليلة، وبتوجيهاتي، نفذت القوات الأميركية الباسلة والقوات المسلحة النيجيرية بنجاح باهر مهمة بالغة التعقيد ومخططة بدقة للقضاء على أخطر إرهابي في العالم".

وأضاف أن "أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في تنظيم داعش عالميا، ظنّ أنه يستطيع الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تُطلعنا على تحركاته".

وتابع قائلا: "لن يُرهب المينوكي شعوب إفريقيا بعد الآن، ولن يُساعد في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين".

واختتم ترامب منشوره قائلا: "بإقصائه، تضاءلت عمليات داعش العالمية بشكل كبير. شكرا لحكومة نيجيريا على شراكتها في هذه العملية".

وكان ترامب قد أعلن في ديسمبر الماضي أن بلاده شنّت ضربة استهدفت تنظيم "داعش" في نيجيريا.

ووقتها قال ترامب إن المستهدفين "كانوا يقتلون بوحشية، في المقام الأول، المسيحيين الأبرياء، بمستويات لم نشهدها منذ سنوات، بل وحتى قرون".

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا على منصة "إكس"، أن الضربة نفذت بناء على طلب السلطات النيجيرية وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر "داعش".

وجاءت هذه الضربة بعد أن بدأ ترامب في أواخر أكتوبر الماضي، إطلاق تحذيرات من أن المسيحية تواجه "تهديدا وجوديا" في نيجيريا، وهدد بالتدخل عسكريا في الدولة الواقعة غربي إفريقيا بسبب ما وصفه بإخفاقها في وقف العنف الذي يستهدف المناطق المسيحية.

هجمات مالي أمام مجلس الأمن.. إدانة ودعوة لمحاسبة المسؤولين

أدان مجلس الأمن الدولي، الجمعة، سلسلة هجمات شنها متطرفون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" ومتمردون من الطوارق، أواخر الشهر الماضي، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عنها.

وأفاد بيان أن المجلس "دان بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة التي استهدفت مواقع عدة في مالي في 25 أبريل 2026 والأيام التي تلتها".

كما أكد المجلس "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها وداعميها، وتقديمهم للعدالة".

وتشهد مالي حالة من عدم الاستقرار منذ تحالفت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مع متمردي جبهة تحرير أزواد من الطوارق في أبريل لاستهداف مواقع المجلس العسكري الحاكم.

وشنّت عملية عسكرية منسقة دامية يومي 25 و26 أبريل، استهدفت مدنا استراتيجية وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ذي النفوذ في البلاد.

وسقطت كيدال وغيرها من البلدات والقرى في الشمال، وهي الآن تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد والمتشددين الذين فرضوا حصارا على العاصمة باماكو.

ومنذ العام 2021، تواجه مالي أزمة أمنية متفاقمة ناجمة عن أعمال عنف مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، فضلا عن الانفصاليين وشبكات الجريمة المنظمة المحلية.

وسيطر المتمردون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، مطلع الشهر الجاري، بعد سلسلة هجمات شنوها ضد المجلس العسكري الحاكم.

وصرّح متحدث باسم المتمردين الطوارق بأن المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلا أم آجلا"، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها جبهة تحرير أزواد بالتوازي مع عمليات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

RT: واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تعي التحديات الناتجة عن استمرار ضربات حزب الله الصاروخية ضد إسرائيل، معتبرة أن هذه الهجمات تهدف لإفشال العملية الدبلوماسية الجارية في واشنطن.

واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
الرئاسة اللبنانية / RT
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 16 أبريل لمدة 45 يوما إضافية لإتاحة فرصة لإحراز تقدم دبلوماسي. وقال بيغوت إن المباحثات ستنقسم إلى مسارين: مسار أمني يبدأ في البنتاغون في 29 مايو، أيار بحضور وفود عسكرية من البلدين لبحث الترتيبات الحدودية وسبل تجنب التصعيد، ومسار سياسي يعقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية يومي 2 و3 يونيو لبحث تسوية سياسية شاملة وطويلة الأمد.

وجددت واشنطن قلقها من هجمات حزب الله الصاروخية على إسرائيل، مؤكدة أن تلك الضربات تُنفذ من دون موافقة الحكومة اللبنانية الرسمية وتهدف، وفقا للولايات المتحدة، إلى تقويض العملية الدبلوماسية الجارية. وأشارت الخارجية إلى أن تحقيق سلام مستدام يتطلب اعتماد سلطة الدولة اللبنانية الكاملة ونزع سلاح حزب الله لضمان التزام الأطراف بالاتفاقات.

وأشادت الإدارة بالتزام وفدي الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية بالاستمرار في المفاوضات رغم تبادل القصف على الحدود. من جهته، رحب الوفد اللبناني بتمديد الهدنة واعتبره "مساحة تنفس حيوية" للمواطنين تعزز فرص التوصل إلى اتفاق دائم يحمي السيادة ويسهل إعادة الإعمار.

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يدعو لإخلاء 9 قرى في جنوب لبنان تحسبا لغارات جوية

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، تحذيرات بالإخلاء لتسع قرى في جنوب لبنان تحسبا لغارات جوية تستهدف "حزب الله" اللبناني، على حد قوله.
وقال في بيان له، إنه "يُطلب من سكان قرى ققعاييت السنوبر، وكوثرييت الصياد، والمروانية، والغسانية، وطفحتة، وإرزاي، والبابلية، وإنصار، والبيسارية، إخلاء منازلهم لمسافة كيلومتر واحد على الأقل".
وتابع محذرا من أنه "في ضوء انتهاكات "حزب الله" اللبناني لاتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش الإسرائيلي للتحرك ضده بالقوة".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أمس الجمعة، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوما، لإتاحة المجال أمام إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات.
وكتب بيغوت، في منشور عبر منصة "إكس": "الولايات المتحدة استضافت يومي 14 و15مايو/أيار يومين من المحادثات المثمرة للغاية بين إسرائيل ولبنان، وسيتم تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 16 أبريل/نيسان لمدة 45 يوما إضافية لضمان استمرار التقدم".
وتابع: "ستستأنف وزارة الخارجية الأمريكية المسار السياسي للمحادثات يومي 2 و3 يونيو/حزيران المقبل"، مشيرًا إلى أنه سيتم إطلاق مسار أمني في مقر وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" يوم 29 مايو/أيار بمشاركة وفود عسكرية من البلدين.
ويخيّم التصعيد العسكري على المشهد بين لبنان وإسرائيل، بعد غارات إسرائيلية دامية على لبنان وقعت، يوم أمس، أسفرت عن مقتل 22 شخصًا على الأقل بينهم 8 أطفال، جنوبي البلاد وعلى الطريق الساحلي بين بيروت والجنوب.
يأتي ذلك في وقت اختُتمت في العاصمة الأمريكية واشنطن، اجتماعات اليوم الأول من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، والتي تُعقد برعاية أمريكية وسط مساع لبحث ملفات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وتأتي هذه الجولة، وهي الثالثة من نوعها، رغم استمرار وقف إطلاق النار المعلن في أبريل/نيسان الماضي بوساطة أمريكية، ما يضع علامات استفهام حول مدى صمود المسار التفاوضي في ظل التوتر الميداني المتصاعد.
وتُشرف الولايات المتحدة على هذه الجولة عبر مفاوضات تمتد ليومي 14 و15 مايو/أيار الجاري، بهدف "الدفع" نحو اتفاق أوسع يتعلق بالسلام والأمن بين الطرفين، استكمالًا لجولات سابقة عُقدت في أبريل/نيسان الماضي.

الصومال يعلن الانتقال إلى الديمقراطية المباشرة وتمهيد الطريق لانتخابات "صوت واحد لكل مواطن"
أعلنت الحكومة الصومالية دخول البلاد مرحلة انتقالية نحو نظام ديمقراطي يقوم على المشاركة الشعبية المباشرة، مؤكدة التزامها بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وفق الدستور والقوانين الوطنية.
وقالت وزارة الإعلام الصومالية، في بيان، أمس الجمعة، إن الحكومة الفيدرالية ملتزمة بتنفيذ انتخابات مباشرة بنظام "صوت واحد لكل شخص"، بما يضمن للمواطنين ممارسة حقوقهم الدستورية في التصويت والترشح، مشيرة إلى أن الصومال دخل مرحلة جديدة نحو ترسيخ النظام الديمقراطي القائم على المشاركة الشعبية المباشرة.
وأضاف البيان أن الحكومة تواصل عقد مشاورات دورية مع الجهات المعنية بالعملية الانتخابية ومختلف فئات المجتمع الصومالي، بهدف الاستماع إلى آرائهم وتوصياتهم بشأن الانتخابات المقبلة، مؤكدة أن الاستحقاق الانتخابي سيُجرى "بحرية ونزاهة وشفافية" وفقا للدستور والقوانين الوطنية والبرنامج السياسي للحكومة، وفقا لوكالة الأنباء الصومالية "صونا".
وأشار البيان إلى أن الحكومة أجرت خلال الأيام الماضية لقاءات مع عدد من أعضاء المعارضة، تناولت قضايا متعلقة بالعملية الانتخابية، من بينها حق المواطنين في التصويت والترشح والآراء المطروحة بشأن آليات تنفيذ الانتخابات.
وكان الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، وقّع، في مارس/ آذار 2026، على نسخة الدستور الجديد للبلاد، معتبرا أن الخطوة من شأنها تعزيز مؤسسات الدولة ودفع مستقبل الصومال الديمقراطي.
وينص الدستور الجديد على انتخاب رئيس الجمهورية من قبل البرلمان، مقابل انتخاب أعضاء البرلمان مباشرة من الشعب، فيما يتولى الرئيس تعيين رئيس الوزراء مع منح البرلمان صلاحية مساءلته وإقالته.
كما يحدد الدستور رئاسة البلاد بولايتين كحد أقصى، ويشترط ألا يقل عمر الرئيس عن 40 عاما، وأن يكون صوماليا بالميلاد، إلى جانب حظر حمل الجنسية المزدوجة أو الزواج من أجنبية بالنسبة لكبار المسؤولين أثناء توليهم مناصبهم.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية الرئيس الصومالي الحالية في 15 مايو/ أيار الجاري، بعدما تولى الرئاسة للمرة الأولى عام 2012، قبل أن يعود إلى المنصب مجددا عام 2022 عقب 5 سنوات خارج السلطة.

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لـ"حماس"

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي شنَّ ضربات في قطاع غزة استهدفت، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية"، وذلك بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزارة الدفاع.
وأضاف كاتس في بيان أن "الحداد يُعدّ أحد المسؤولين الرئيسيين عن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023"، متهمًا إياه "بالمسؤولية عن مقتل وإصابة واختطاف عدد كبير من الإسرائيليين، إضافة إلى احتجاز رهائن وتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي في بيانه، أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يواصلان تنفيذ سياسة الحكومة الرامية إلى إحباط ما وصفها بالتهديدات بشكل استباقي، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ملاحقة جميع المشاركين في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ووجّه رسالة قال فيها إن كل من يسعى لاستهداف الإسرائيليين "ستصل إليه إسرائيل عاجلًا أم آجلًا".

د ب أ: مقتل 6 أشخاص بغارة إسرائيلية جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة

قتل ستة أشخاص على الأقل في غارة يشتبه في أنها إسرائيلية في جنوب لبنان، بينهم ثلاثة مسعفين، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وأضافت الوكالة أن الغارة استهدفت مركز الهيئة الصحية - الدفاع المدني في حاروف قضاء النبطية وأسفرت أيضا عن إصابة 22 شخصا.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على هذا التقرير.

وأعلنت الولايات المتحدة يوم أمس الجمعة أن وقف إطلاق النار الحالي بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران سيتم تمديده لمدة 45 يوما، إلا أن الجانبين انتهكا الهدنة بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة.

لبنان: ارتفاع ضحايا الهجمات الإسرائيلية إلى 2951 قتيلاً و8988 جريحاً

أعلنت السلطات اللبنانية الرسمية، الجمعة، عن ارتفاع الحصيلة الإجمالية للهجمات الإسرائيلية المستمرة على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي حتى الجمعة، لتصل إلى 2951 قتيلاً و8988 جريحاً.
في سياق متصل، كشف التقرير اليومي للوضع الراهن الصادر عن "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" في السراي الحكومي، أن إجمالي عدد الأعمال العدائية المسجلة قد بلغ 14674 عملاً عدائياً.
وأدى التصعيد إلى موجة نزوح واسعة؛ حيث بلغ العدد الإجمالي للنازحين المقيمين في مراكز الإيواء 129724 نازحاً، يتوزعون على 33715 عائلة نازحة.
وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا على وقف إطلاق النار في منتصف أبريل الماضي بعد جولة أولى من المفاوضات.
وتسعى إسرائيل إلى تمهيد الطريق لعملية سلام طويلة الأمد، مع التركيز بشكل خاص على نزع سلاح حزب الله، الذي يعارض المفاوضات.
من جانبها، دعت الحكومة اللبنانية إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وأعلنت إسرائيل أنها أقامت "منطقة أمنية" في المنطقة، فيما يصفها المسؤولون اللبنانيون بأنها احتلال.
وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في 14 أبريل، في أول محادثات سياسية مباشرة بين البلدين منذ عقود.

أ ف ب: رئيس الوزراء اللبناني يدعو إلى دعم عربي ودولي في المحادثات مع إسرائيل

دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الجمعة إلى دعم عربي ودولي للمحادثات المباشرة التي تخوضها بلاده مع إسرائيل، منتقدا حزب الله لزجه لبنان في حرب "عبثية".
وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها منظمة غير حكومية في بيروت، عبّر سلام عن أمله في "حشد الدعم العربي والدولي لتعزيز" موقف لبنان في المحادثات مع إسرائيل، وذلك بُعيد انتهاء الجولة الثالثة من هذه المحادثات في واشنطن والتي أفضت إلى تمديد الهدنة السارية حاليا 45 يوما إضافيا.
وفي رسالة ضمنية إلى حزب الله، قال سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع او مصالح اجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا"، مجددا تأكيد ضرورة أن يكون في لبنان "سلاح واحد" هو سلاح الجيش اللبناني.

نتانياهو: إسرائيل تسيطر على 60% من قطاع غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن قواته تسيطر على 60% من غزة، في ما يُظهر أنها وسّعت من نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر.
وجاءت تصريحات نتانياهو فيما لا يزال القطاع الفلسطيني يشهد أعمال عنف يومية، وفي ظلّ تعثّر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة ووضع نهاية دائمة للحرب.
وقال نتانياهو خلال فعالية لمناسبة "يوم القدس" الخميس "خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا".
وأضاف "لقد أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم"، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسة المعلنة للحرب في غزة. وتابع "هناك من كان يقول: انسحبوا، انسحبوا! نحن لم ننسحب. اليوم نسيطر على 60%، وغدا سنرى".
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل غزة، مع بقائها مسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وتعدّ تصريحات نتانياهو أول تأكيد رسمي على توسيع الجيش نطاق انتشاره، بعد تقارير إعلامية تحدّثت في الأسابيع الأخيرة عن تقدّم القوات الإسرائيلية نحو ما يُسمّى "الخط البرتقالي".
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن الذين احتجزتهم حركة "حماس" خلال هجمات العام 2023 التي أشعلت الحرب في غزة، وذلك مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
أما المرحلة الثانية، فتشمل قضايا معقّدة، لعلّ من أبرزها نزع سلاح "حماس" يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ومع تعثّر التقدّم في هذه الملفات خلال المفاوضات الجارية بين "حماس" والوسطاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعدّ لاستئناف القتال في غزة إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
ولوّح نتانياهو في عدة مناسبات بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخلَّ "حماس" عن سلاحها.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 850 فلسطينيا بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة "حماس" في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
وخلال الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في غزة.

شارك