تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 27 يونيو 2026.
سكاي نيوز: أول اشتباك منذ الاتفاق.. تبادل ضربات بين إيران وأميركا
اعتبرت إيران، السبت، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، الجمعة، ضد أراضيها تشكل "انتهاكا صارخا" لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن إيران "تدين بشدة الغارات الجوية التي شنها الجيش الأميركي مساء الجمعة 26 يونيو، على مواقع عدة على الساحل الجنوبي لإيران".
وأضافت الوزارة أن هذه الضربات "تشكل انتهاكا صارخا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا صارخا للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم" التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو.
وهاجمت إيران مواقع أميركية ردا على ضربات أميركية استهدفت البلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت، وذلك بعد أن اتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز.
هذا التبادل لإطلاق النار هو الأول من نوعه المعروف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو.
وقد أثار ذلك تساؤلات حول الجهود المبذولة لإبقاء الممر المائي الحيوي مفتوحا في ظل مفاوضات واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية نهائية للحرب التي بدأت في 28 فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومواقع رادار ساحلية، جاءت ردا على "العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية انتهك بوضوح وقف إطلاق النار".
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي نقلا عن مراسل في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية، بسماع دوي انفجار في وقت متأخر من مساء الجمعة في رصيف طهراوي.
ونقل عن مصدر عسكري مطلع قوله إن الانفجار نجم عن سقوط مقذوف في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء مهر عقب الانفجار بأن "ميناء سيريك يعمل بشكل طبيعي، ولم ترد أنباء عن وقوع أي أضرار في معداته أو منشآته".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ندّد في وقت سابق بما وصفه بضربة نفذتها مسيّرة إيرانية على السفينة، معتبرا ذلك "انتهاكا أخرق" للتفاهم بين البلدين.
كما وجه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس تحذيرا مباشرا من خلال منشور على منصة إكس أشار فيه إلى أن "العنف سيُقابل بالعنف" إذا نفّذت إيران أيّ هجمات أخرى.
مجلس الأمن: لا حل عسكريا بالسودان وتحذير من "معركة الأبيض"
هيمنت المخاوف من تحول مدينة الأبيض بشمال كردفان إلى بؤرة جديدة للحرب المدمرة في السودان على جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عقدت الجمعة، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن البلاد دخلت مرحلة بالغة الخطورة مع اتساع رقعة القتال وانتقاله إلى جبهات جديدة.
وشهد مجلس الأمن الدولي جلسة إحاطة مفتوحة أعقبتها مشاورات مغلقة بشأن السودان، عملاً بالقرار 2715، الذي يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم إحاطة دورية كل 120 يوماً حول جهود دعم السلام والاستقرار في البلاد.
وترأست الجلسة كولومبيا، واستمع المجلس إلى إحاطتين قدمتهما روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، وحنان سليمان، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف. كما شاركت في المناقشات، وفق النظام الداخلي للمجلس، وفود الإمارات والسعودية ومصر وإثيوبيا وتركيا، إلى جانب وفد سلطة بورتسودان.
وأكدت الأمم المتحدة أن السودان يمر بمرحلة شديدة الخطورة مع اتساع رقعة الحرب وانتقالها إلى جبهات جديدة، محذرة بصورة خاصة من التطورات في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، التي باتت مهددة بهجوم واسع قد يقود إلى كارثة إنسانية جديدة.
وأوضحت الإحاطة أن الحرب لم تعد محصورة في منطقة واحدة، بل امتدت إلى عدة جبهات، ووصفت إقليم كردفان بأنه أصبح مركز الثقل الحالي للنزاع، في ظل القتال المكثف حول الدلنغ وكادوقلي وبابنوسة، إلى جانب الضربات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت الجسور وممرات النقل في دارفور وكردفان، ما أدى إلى تعطيل طرق الإغاثة وعزل مجتمعات محلية.
كما أشارت إلى استمرار التوتر في النيل الأزرق، ولا سيما في الكرمك وقيسان وباو، مؤكدة أن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة جعل الحرب أكثر اتساعاً جغرافياً وأكثر فتكاً بالمدنيين.
ودعمت الأمم المتحدة مبادرة "الرباعية" الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية، ودعت أطراف النزاع إلى الانخراط فيها بحسن نية، مشددة في الوقت نفسه على أن وقف الحرب يتطلب تصوراً واضحاً لما بعد وقف إطلاق النار، عبر خريطة طريق سياسية تقود إلى تسوية شاملة.
وقالت روزماري ديكارلو إن التصعيد بشأن مدينة الأبيض قد يضع مئات الآلاف من المدنيين أمام خطر وشيك، مشيرة إلى أن الضربات بالطائرات المسيّرة من طرفي الحرب تصاعدت خلال الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع توسيع قوات الدعم السريع انتشارها حول المدينة.
وحذرت من أن اندلاع معركة واسعة في الأبيض قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة نحو مناطق منهكة أصلاً، ويعمق حالة عدم الاستقرار في كردفان، ويضيق فرص الوساطة والعمل السياسي، مؤكدة أن "نافذة تفادي التصعيد الأوسع في الأبيض تضيق بسرعة".
وأضافت ديكارلو أن طرفي الحرب لا يستطيعان الحفاظ على هذا المستوى من العمليات العسكرية دون الأسلحة المتطورة التي يحصلان عليها عبر دعم خارجي، داعية جميع الأطراف الخارجية إلى استخدام نفوذها لإنهاء الحرب بدلاً من الإسهام في استمرارها.
كما أشادت بدور "الخماسية" التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، وبالمشاورات التي استضافتها أديس أبابا مطلع يونيو مع طيف واسع من المدنيين السودانيين، مؤكدة أن أي عملية سياسية يجب أن تكون سودانية القيادة والملكية، وشاملة لمختلف القوى المدنية والسياسية.
من جانبها، قالت حنان سليمان، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، إن السودان، بعد أكثر من 3 سنوات من الحرب، لا يزال يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، مشيرة إلى وجود أكثر من 3.5 مليون لاجئ وأكثر من 6.5 مليون نازح داخلياً منذ عام 2023، بينما يواصل الأطفال دفع الثمن الأكبر للنزاع.
وطالبت سليمان بوقف التصعيد العسكري، ولا سيما في مدينة الأبيض، ووقف تدفق الأسلحة إلى أطراف الحرب، وإقرار هدنة إنسانية عاجلة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق، محذرة من أن نحو 500 ألف مدني في المدينة يواجهون مخاطر مباشرة.
وحذرت بريطانيا من تدهور الأوضاع العسكرية في الأبيض، ودعت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى ضمان حماية المدنيين وتأمين خروج الراغبين منهم من المدينة.
كما أكد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، جيمس كاروكي، أن الصراع في السودان لا يمكن حسمه عسكرياً، داعياً إلى هدنة إنسانية ووقف الدعم الخارجي الذي يغذي الحرب.
وجددت دولة الإمارات خلال الجلسة دعوتها إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تضمن إيصال المساعدات بصورة آمنة وعاجلة ودون عوائق، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
كما أكد مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير محمد عيسى أبو شهاب، أهمية وضع خريطة طريق واضحة ضمن إطار زمني محدد تقود إلى حكومة مدنية مستقلة وشاملة تحقق السلام والاستقرار المستدامين.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في إفادته بالجلسة، إن "مجلس السيادة السوداني" رفض أحدث نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي طرحتها الولايات المتحدة، مضيفاً أن بورتسودان ظلت ترفض باستمرار الدعوات الأميركية لإقرار هدنة إنسانية تمهد الطريق إلى وقف دائم لإطلاق النار في السودان.
كما أعادت الولايات المتحدة خلال الجلسة إثارة ملف الأسلحة الكيميائية، مؤكدة أنها تواصلت مع مسؤولين سودانيين بعد توصلها إلى أن أسلحة كيميائية استُخدمت خلال عام 2024، ودعت السودان إلى التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والعودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماته بموجب الاتفاقية.
ولم تسفر الجلسة عن أي قرارات أو عقوبات جديدة، واقتصرت على الإحاطات والمشاورات المغلقة.
إلا أنها حملت رسالة سياسية واضحة مفادها أن المجتمع الدولي ينظر إلى التطورات في مدينة الأبيض باعتبارها أخطر بؤرة تهدد بتوسيع نطاق الحرب، مع تأكيد واسع داخل مجلس الأمن على أن الصراع في السودان لا يمكن حسمه عسكرياً، وأن الأولوية العاجلة تتمثل في حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة تنهي الحرب.
إسرائيل ولبنان.. أبرز بنود اتفاق الإطار لوقف الحرب
وقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، الجمعة، اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب على الجبهة اللبنانية.
وفيما يأتي النقاط الرئيسية للاتفاق.
سلام دائم
تعيد إسرائيل ولبنان "تأكيد هدفهما المشترك المتمثل في إرساء سلام وأمن دائمين".
يعلن البلدان "طموحهما لإنهاء الصراع بينهما (...) وإقامة علاقات حسن جوار" ويؤكدان "حق كل دولة في أن تكون موجودة بسلام".
مفاوضات ثنائية
تقوم إسرائيل ولبنان بتسوية خلافاتهما "عبر مفاوضات ثنائية مباشرة، وبوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
تم تشكيل "مجموعة تنسيق عسكري" من جانب الحكومتين بمشاركة الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذ الاتفاق.
نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي
ينص الاتفاق على مسار يستعيد بموجبه الجيش اللبناني "سلطته السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية" بعد "التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها، وهو ما سيتيح للجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجا من الأراضي اللبنانية" وذلك من دون تسمية حزب الله المتحالف مع إيران.
تعلن الحكومة اللبنانية رفضها وعدم قانونية "أي مزاعم تمنح أي طرف، سواء كان تابعا للدولة أم لا، الحق في استخدام القوة نيابة عنها دون الحصول على موافقة علنية وصريحة منها".
نشر الجيش اللبناني
ينص الاتفاق الإطار على أن يستعيد الجيش اللبناني تدريجا السيطرة على أراضي البلاد، بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وسيتم تحديد هاتين المنطقتين بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي الذي سيخلي له المكان تدريجا بمجرد نزع سلاح "الجماعات المسلحة غير الحكومية" وتفكيك بنيتها التحتية.
وسيتم لاحقا تحديد "مناطق تجريبية" أخرى بموجب اتفاق متبادل.
بمجرد بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على هذه المناطق "تنطلق جهود إعادة الإعمار المدعومة من المجتمع الدولي، وسيكون بمقدور المدنيين اللبنانيين العودة بأمان إلى هذه المناطق الخاضعة للسلطة الحصرية لمؤسسات الدولة اللبنانية".
لا أطماع إقليمية لإسرائيل
تؤكد إسرائيل أن "عملياتها العسكرية في لبنان لا تعدو كونها رد فعل على الهجمات والتهديدات التي تشكلها النيات العدائية للجماعات المسلحة غير الحكومية، وتحديدا حزب الله". إن زوال هذا التهديد "سيقضي على أي حاجة مستقبلية إلى تدخل عسكري أو وجود قوات إسرائيلية في لبنان"، كما "تعلن الحكومة الإسرائيلية أن ليس لديها أي أطماع إقليمية في لبنان".
إعادة إعمار لبنان
بموازاة ذلك "تعمل الولايات المتحدة على حشد شركائها الدوليين لتقديم دعم فاعل للحكومة اللبنانية لإعادة إعمار البلاد، وتأهيل البنى التحتية، وإنعاش الاقتصاد، وإيجاد آفاق للازدهار".
ويلتزم لبنان "صراحة منع تحويل الأموال المخصصة لإعادة الإعمار لصالح الجماعات المسلحة غير الحكومية والكيانات المرتبطة بها".
الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله
قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم السبت في تقرير لها، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد في كلمته الجمعة أن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن نتنياهو حدد المناطق التجريبية بأنها منطقة صغيرة شمال الليطاني وأخرى شمال الحزام الأمني، مشيرة إلى أنه قال إن المناطق التجريبية لن تؤثر على مساحة الحزام الأمني الذي سيبقى فيه الجيش.
وكان نتنياهو، قال إن الاتفاق الإطار مع لبنان ضربة كبيرة لإيران التي حاولت أن تفرض علينا بالقوة الانسحاب من جنوب لبنان.
وأضاف نتنياهو في كلمة مسجلة عقب التوقيع على الاتفاق بين تل أبيب وبيروت مساء الجمعة، أن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة يقولون لإيران لا تتدخلي في لبنان.
وتابع نتنياهو قائلا: "أريد أن أبشركم بإنجاز كبير لدولة إسرائيل.. الأمر الأكثر أهمية هو أنه أولا وقبل كل شيء تبقى إسرائيل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.. هذا إنجاز كبير ونحن نحافظ عليه طالما أن حزب الله لم يُجرّد من سلاحه، وطالما أن هناك خطرا يتهدد إسرائيل".
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب "يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
وقالت سفيرة لبنان في واشنطن: "الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية".
كما أقرت بصعوبة الجولات التفاوضية قائلة: "هذا الاجتماع كان طويلا وصعبا ونحن ممتنون للجهة المضيفة".
وفي المقابل، صرح سفير إسرائيل في واشنطن: "من خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة".
وأضاف: "إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلاما حقيقيا بين إسرائيل ولبنان".
RT: إسرائيل تفرج عن 6 أشخاص احتجزتهم في جنوب لبنان
وذكرت "الوكالة الوطنية للأعلام" أن "قوات العدو الإسرائيلية أفرجت، فجر اليوم، عن الأشخاص الستة الذين كانت احتجزتهم في أطراف بلدة عين عرب، بعدما أمضوا عدة ساعات قيد الاحتجاز إثر توقيفهم أثناء عملهم في أراض زراعية بالمنطقة".
وأشارت إلى أن "قوة إسرائيلية أوقفت أمس ستة أشخاص، بينهم ثلاثة لبنانيين من أبناء بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون، وثلاثة سوريين، قبل أن تطلقهم فجر اليوم".
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، مساء يوم الجمعة 26 يونيو 2026، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
ووقع الاتفاق الإطاري الثلاثي بعد 4 أيام من المفاوضات التي استضافتها واشنطن برعاية أمريكية، في أول اختراق بمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مساع أمريكية لتثبيت التهدئة ودفع ترتيبات التنفيذ.
جنوب سوريا.. توغل جديد للجيش الإسرائيلي في حوض اليرموك
ووفقا للمصادر، فقد انتشرت عناصر القوة العسكرية الإسرائيلية بين الأحياء السكنية في القرية، تحت غطاء من طائرات مسيرة، حلقت في أجواء المنطقة، ما خلق حالة من القلق والاستنفار بين الأهالي دون ورود معلومات عن قيام الجيش الإسرائيلي باعتقال أي أحد منهم.
كما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي توضيحات بشأن أسباب هذه العملية أو السقف الزمني المرسوم لها.
وكانت مصادرنا قد أفادت بقيام الجيش الإسرائيلي يوم أمس بقيام الجيش الإسرائيلي بتوغلين منفصلين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث قامت القوات المتوغلة بنصب حواجز مؤقتة وإجراء عمليات مداهمة وتفتيش البيوت، كما عمدت إلى استجواب مدنيين قبل أن تنسحب في وقت لاحق إلى داخل الأراضي المحتلة.
ووفقا للمصادر، فقد توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد، قبل أن تتابع طريقها نحو سرية جملة، المعروفة باسم "سرية الوادي".
وتشهد مناطق ريف درعا الغربي بين حين وآخر توغلات عسكرية إسرائيلية وعمليات مراقبة جوية، في ظل استمرار التوتر على طول الشريط الحدودي.
أ ف ب: نائب الرئيس الأمريكي عن إيران: العنف سيقابل بالعنف
حذّر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الجمعة، من أن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم تشنه إيران بـ"العنف".
وكتب فانس على منصة "إكس": "وقّعت إيران اتفاقاً لوقف إطلاق النار، لقد التزمنا به، إذا كانت لديهم خلافات بشأن طريقة تنفيذ مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل هاتفياً، لكن العنف لن يولد إلا العنف".
رويترز: بدء مرور شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز
أظهرت بيانات أن شحنات الأسمدة المارة عبر مضيق هرمز بدأت في الزيادة عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع إيران، غير أن المحللين يقولون إن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تعود هذه الشحنات إلى مستويات ما قبل الصراع وتوفر بعض الراحة للسوق.
وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، كان نحو ثلث اليوريا المتداولة عالمياً، وهو أكثر سماد استخداماً في العالم، وما يقرب من نصف الكبريت المنقول بحراً، وهو مادة أساسية في صناعة الأسمدة، يمر عادة عبر المضيق، إلا أن الإغلاق شبه الكامل لهذا الممر المائي الحيوي خلال معظم فترة الصراع أدى إلى انخفاض حاد في تلك الشحنات.
ويشير أحدث تحليل للتدفقات أجرته وكالة أرجوس المتخصصة في تحليل التدفقات إلى أنه منذ الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران في 15 يونيو، غادر المضيق نحو 640 ألف طن من الكبريت، وهو عنصر أساسي في صناعة الأسمدة مثل فوسفات ثنائي الأمونيوم، في الطريق إلى وجهات تشمل إندونيسيا والمغرب وتنزانيا والصين. ويقارن ذلك بإجمالي 80 ألف طن فقط على مدار الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف الشهر.
وفي الوقت نفسه، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن شركة (سي.آر.يو) للاستشارات أن نحو 427 ألف طن من اليوريا عبرت المضيق في أعقاب الاتفاق المؤقت ارتفاعا من 275 ألفاً خلال الحرب.
وارتفعت أيضاً شحنات الأسمدة الرئيسية الأخرى، مثل الفوسفات والأمونيا، ارتفاعاً طفيفاً بعد التوصل إلى الاتفاق.
تراجع المخاوف من أزمة الغذاء
ارتفعت أسعار الأسمدة بشدة خلال الحرب، ما دفع المزارعين إلى خفض استخدامها. وأثار ذلك مخاوف من أن يؤدي إغلاق طويل للمضيق إلى تراجع الإنتاج الزراعي وإشعال أزمة عالمية في أسعار الغذاء.
ويوجد حاليا أكثر من 500 سفينة عالقة في الخليج. ورغم انتعاش حركة المرور هذا الأسبوع، فإنها لا تزال تمثل جزءا ضئيلا من المتوسط الذي كان يبلغ 125 سفينة يوميا كانت تعبر المضيق قبل الحرب.
وقالت سارة مارلو، رئيسة قسم تسعير الأسمدة في شركة أرجوس "تدفق الشحنات عبر المضيق يبعث على الارتياح. لكن في الوقت نفسه، سيكون معظمها مرتبطا بصفقات قديمة. فهي لن توفر كميات جديدة من البضائع إلى السوق".
وأضافت مارلو أن ناقلات البضائع السائبة تغادر المضيق ببطء، في حين لا تعود ناقلات فارغة لتحميل شحنات جديدة، مشيرة إلى أن المتعاملين لا يبرمون سوى عدد قليل جدا من صفقات بيع الأسمدة الجديدة في المنطقة.
ويقول محللون إن استعادة حركة الملاحة الطبيعية تتطلب إزالة عدة عوائق مرتبطة بالحرب. فعلى سبيل المثال، يجب إزالة الألغام من الممر المائي بنجاح. ويجب أيضا إخراج السفن العالقة، وأن تشعر شركات الشحن بالثقة للعودة إلى المضيق.
ومن المفترض أن يفضي الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران إلى هدنة دائمة.
ومع ذلك، علقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أمس الخميس عمليات مرافقة السفن عبر المضيق، عقب بلاغ من سفينة بتعرضها لهجوم، مما أثار مخاوف جديدة حيال مدى صمود الاتفاق.
السيناريو الأفضل
قال ويليس توماس، كبير محللي الأسمدة في (سي.آر.يو) "لن تعود أحجام الأسمدة العابرة للمضيق إلى مستويات ما قبل الصراع لفترة من الوقت ... حتى في أفضل السيناريوهات، يبقى أغسطس أقرب موعد لانتعاش ملحوظ في حركة المرور".
وتشير بيانات (سي.آر.يو)، إلى أنه لا يزال نحو 600 ألف طن من اليوريا عالقة داخل المضيق، فيما تقدر أرجوس أن ما بين 300 و400 ألف طن من الكبريت تنتظر الخروج من الممر المائي.
وتعرضت أيضا منشآت إنتاج الأسمدة في الخليج لهجمات خلال الحرب وتحتاج إلى إصلاح. ورغم أن الخبراء يقولون إن الأضرار محدودة نسبيا، فإنها ستؤدي مع ذلك إلى إبطاء وتيرة تراجع ارتفاع أسعار الأسمدة.
وقالت رابطة الشحن بيمكو "من المرجح أن يشهد إنتاج الأسمدة في الخليج تعافيا كبيرا".
وأضافت "ومع ذلك، قد تظل الصادرات من قطر والإمارات أقل من مستويات ما قبل الحرب (على المدى المتوسط) نظرا للأضرار التي لحقت بحقول الغاز والمصافي".