الاستخبارات الألمانية تحقق فى هجوم برلين والكشف عن تفاصيل جديدة

الخميس 30/يوليو/2026 - 12:35 ص
طباعة الاستخبارات الألمانية برلين ـ خاص بوابة الحركات الإسلامية
 
 
فى الهجوم الذي استهدف مسيرة  تجري تحقيقات مكثفة تقودها الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلية "المكتب الاتحادي لحماية الدستور"، فى ظل  تساؤلات ملحة لدى السلطات الأمنية حول طبيعة الروابط التي قد تجمع بين المشتبه به، عبد البالوط ، وتنظيم  داعش الإرهابي، وما تعنيه هذه المؤشرات بالنسبة للوضع الأمني في العاصمة، بعدما عُثر على أدلة عديدة تشير إلى ولاء عبد البالوط للتنظيم.
   كشفت تقارير أن الهاتف الخاص بالمشتبه به،  كان يحتوي على مقطع فيديو يعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم باسم التنظيم، قام بتوصيرها قبل الهجوم لتبنبيه واعلانه عقب نجاح ذلك، فى الوقت الذى توجهت فيه انتقادات للأجهزة الأمنية بسبب رصدها قبل سنوات عبارة وردت في محادثاته تقول: "أريد القتال، لا مجرد الجلوس دون فعل شيء"، واتضح منذ ذلك الحين أنه يشكل خطراً، حيث أشار محققو مكافحة الإرهاب إلى ، أن "أقواله ليست مجرد كلام فارغ، ومع ذلك لم تمنع هذه المراقبة من حماية المصابين ومنع الهجوم، وهو الأمر الذي يخضع لمراجعة حاليا قد يترتب عليها تغيير جذري فى طبيعة التعامل مع الخطر الإرهابي.
 من جانبها كشفت صحيفة  "بيلد" أن اسم بالوط ظهر لأول مرة في سجلات المحققين عام 2021، وذلك أثناء قيامه بأنشطة "الدعوة"  التي تشمل توزيع نسخ من القرآن الكريم  في شوارع برلين لصالح جماعة "صراط الحق" ، وانبثقت هذه الجماعة عن حملة متطرفة محظورة لتوزيع القرآن كانت تُعرف باسم "اقرأ!" . وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشرطة الألمانية الجماعة نشأت في محيط أحد المساجد في حي "نويكولن" ببرلين ذو الأغلبية التركية والعربية، وضمت في عضويتها عشرات الإسلاميين، وخلال مواجهة مع الشرطة عام 2023، أخبر بالوط محققي مكتب الشرطة الجنائية بالولاية  بأنه يتردد على عدة مساجد سلفية في برلين، دون تحديد أي منها بدقة، وهو ما يراه مراقبون وخبراء أمنيين ثغرات كبيرة ينبغي علاجها، وقد يترتب عليه أن تخسر  إيريس شبرانجر منصبها كسيناتور "وزيرة"  الداخلية لولاية برلين، فى ظل الاخفاقات المتوالية فى مواجهة التطرف
 وخلال مداهمة لغرفته في خريف عام 2025، عثرت الشرطة على لوحة قماشية تحمل شعار تنظيم داعش  ، لدى عبد البالوت نماذج سيئة داخل عائلته؛ فقد قاتل أبناء عمومته، بلال "المتوفى" ومحمد "المسجون حالياً في العراق"، أيضاً في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، كما أن عمه عمر، المقيم في بريطانيا، يتعاطف مع التنظيم الارهابي.
في 16 يونيو 2024، نشر عبد ب. مقطع فيديو على حسابه في إنستجرام، ظهر فيه شعار "أجناد" (الذراع الإعلامي للتنظيم) على شاشة راديو السيارة. وكان المقطع مصحوباً بما يُعرف بـ "النشيد" -وهي أناشيد    تمجد فى التنظيم . 
كما انه في يونيو من العام الماضي  نشر خريطة لمدينة محج قلعة في جمهورية داغستان الروسية،. وجاء هذا المنشور على خلفية هجوم استهدف كنيساً يهودياً ونفذه أشخاص يُشتبه في كونهم من مؤيدي التنظيم في اليوم السابق، وقد أُرفق هذا المنشور أيضاً بمواد دعائية خاصة بتنظيم "الدولة  الإسلامية".

شارك