ربع قرن بعد 11 سبتمبر.. هل انتهى خطر تنظيم القاعدة؟/بعقوبات جديدة.. أميركا تلاحق شبكات حلفاء إيران/اغتيال قيادي في كتائب القسام بغارة إسرائيلية على خان يونس
الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 12:24 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 11 سبتمبر 2026.
سكاي نيوز: الحوثيون يضيقون الخناق على باب المندب.. ورفض أميركي للتدخل
أحرز الحوثيون المدعومون من إيران تقدّما باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي، بسيطرتهم، الخميس، على مدينة المخا وجزيرة في البحر الأحمر، بعد أسبوع من المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وأفاد مسؤول عسكري حكومي وكالة فرانس برس بأن "الحوثيين يزحفون نحو باب المندب بعد سيطرتهم على المخا"، فيما أفاد شهود عيان بأن المتمردين "دخلوا المدينة محتفلين ويرددون شعاراتهم الموت لأميركا الموت لإسرائيل".
كذلك سيطروا "على جزيرة زقر اليمنية في جنوب البحر الأحمر بعد هجوم بصواريخ بالستية أعقبه هجوم بري بزوارق تحمل مقاتلين"، بحسب المسؤول.
واندلعت منذ أسبوع معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية هي الأعنف منذ إبرامهما هدنة عام 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص معظمهم من المقاتلين، بحسب حصيلة تستند إلى مصادر من الطرفين.
وفي أعقاب سيطرة الحوثيين على المخا، قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي إن حماية سواحل بلاده تمثل مصلحة "عربية ودولية مشتركة".
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح انسحاب القوات من المخا لتشكيل "مركز قيادة بديل" إلى الجنوب منها.
وقال في بيان الخميس إن الخطوة أتت "بعد اختراقات قوات الحوثي لمختلف محاور القتال تحت ضغط ناري كثيف".
رفض أميركي للتدخل
وفي السياق، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين القول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض طلبا سعوديا بتوجيه ضربات للحوثيين.
وأضاف التقرير أن مسؤولين أميركيين قالوا إن الإدارة لا تعتزم اتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد الحوثيين في الوقت الراهن.
ووفقا لأكسيوس فإن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد إزاء الصراع المتفاقم في اليمن وإنها تعمل على تكثيف دعمها للمملكة لكن مع السعي في الوقت ذاته لتجنب الانخراط العسكري المباشر.
وأفاد التقرير بأن الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية توجه إلى السعودية، الخميس، لإجراء محادثات تنسيقية عاجلة.
وأضاف التقرير أن مسؤولين عسكريين ومدنيين أميركيين أبلغوا نظراءهم السعوديين خلال الأسابيع الماضية بأن توجيهات ترامب تقضي بتركيز القوات الأميركية على إيران وتأمين مضيق هرمز مع تجنب فتح جبهة عسكرية جديدة.
ربع قرن بعد 11 سبتمبر.. هل انتهى خطر تنظيم القاعدة؟
بعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر 2001، لم يعد تنظيم القاعدة ذلك التنظيم المركزي الذي خطط من أفغانستان لأكبر هجوم إرهابي تعرضت له الولايات المتحدة على أراضيها.
قُتل مؤسسه أسامة بن لادن وعدد من أبرز قادته، وخسر قواعد ومناطق نفوذ، ثم واجه منافسًا أكثر تطرفًا مع صعود تنظيم داعش.
لكن القاعدة لم يختفِ، بل تغير شكله، فبينما ضعفت قيادته المركزية، توسعت شبكة من الفروع والجماعات المرتبطة به أو المتأثرة بفكره، وأصبح جانب مهم من نشاطها يتركز اليوم في أفريقيا.
من أفغانستان إلى 11 سبتمبر
نشأ تنظيم القاعدة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بقيادة بن لادن، مستفيدًا من شبكات المقاتلين الأجانب الذين تدفقوا إلى أفغانستان خلال الحرب ضد الاتحاد السوفيتي.
وخلال التسعينيات، تحول التنظيم إلى شبكة إرهابية عابرة للحدود تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها.
وفي 1998، نفذ تفجيري السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا، ما أسفر عن مقتل 224 شخصًا.
وبلغ التنظيم ذروة قدرته العملياتية في 11 سبتمبر 2001، عندما اختطف 19 إرهابيًا 4 طائرات ركاب أميركية.
واصطدمت طائرتان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وثالثة بمقر وزارة الدفاع "البنتاغون"، بينما تحطمت الرابعة في بنسلفانيا، وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص.
مطاردة القيادة
ردت الولايات المتحدة بغزو أفغانستان في أكتوبر 2001، وأسقطت حكم طالبان الذي كان يوفر ملاذًا للقاعدة.
وتمكن بن لادن من الفرار وظل متواريًا قرابة عقد، قبل أن تقتله قوات خاصة أميركية في أبوت آباد بباكستان عام 2011.
وفي 2022، قتلت الولايات المتحدة خليفته أيمن الظواهري بضربة بطائرة مسيرة في كابل. ويُعتقد أن المصري سيف العدل أصبح الزعيم الفعلي للتنظيم.
أما خالد شيخ محمد، الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر، فلا يزال محتجزًا في غوانتانامو، ومن المقرر أن يمثل مع 3 متهمين آخرين أمام محكمة عسكرية في يونيو 2028.
من تنظيم مركزي إلى شبكة فروع
لم تنه خسارة القيادات نشاط القاعدة. فمع تشتت القيادة، ظهرت فروع مرتبطة بالتنظيم في مناطق مختلفة.
برز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ثم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، فيما ظهرت جبهة النصرة خلال الحرب السورية قبل أن تنفصل لاحقًا عن التنظيم.
لكن صعود داعش عام 2014 غيّر خريطة التنظيمات المتطرفة، فقد استولى التنظيم المنافس على مساحات واسعة من العراق وسوريا واستقطب آلاف المقاتلين، ما دفع القاعدة إلى الظل وأشعل صراعًا بين الجماعات التابعة للطرفين.
ورغم انهيار سيطرة داعش على معظم الأراضي التي كان يحكمها، استمر التنافس، خصوصًا في إفريقيا.
إفريقيا.. مركز الثقل الجديد
اليوم، يمثل الصومال ومنطقة الساحل أبرز ساحات نشاط الجماعات المرتبطة بالقاعدة.
وتعد حركة الشباب في الصومال وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في الساحل من أبرز تلك الجماعات، مستفيدتين من ضعف مؤسسات الدولة والصراعات المحلية واتساع مناطق يصعب على الحكومات السيطرة عليها.
وفي جنوب آسيا، ذكر تقرير للأمم المتحدة أن حركة طالبان باكستان تتلقى دعمًا وتدريبًا وتوجيهًا أيديولوجيًا من القاعدة، بينما تتهم إسلام آباد الحركة باستخدام الأراضي الأفغانية قاعدة لنشاطها، وهو ما تنفيه سلطات طالبان.
كما أفاد تقرير أممي بأن القاعدة لا يزال يحظى برعاية سلطات الأمر الواقع في أفغانستان، وأن رغبته في تنفيذ عمليات خارجية لم تتراجع. وتنفي طالبان وجود نشاط للتنظيم داخل البلاد.
وبعد ربع قرن، يبدو أن الضربات الأميركية نجحت في تفكيك جزء كبير من القيادة التي صنعت هجمات سبتمبر، لكنها لم تنه التنظيم بالكامل.
فالقاعدة الذي كان يعتمد على بن لادن ودائرة محدودة من القيادات تحول إلى شبكة أكثر لامركزية وأقل اعتمادًا على الأسماء المعروفة، بينما اكتسبت فروعه المحلية مساحة أكبر للحركة.
وهكذا، لم يعد السؤال بعد 25 عامًا هو ما إذا كان القاعدة ما زال موجودًا، بل كيف تغير الخطر وأين انتقل مركز ثقله.
علي الطاهر تغيّر المعادلة.. ماذا ينتظر حزب الله جنوب لبنان؟
تضع السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان القراءة العسكرية لحزب الله أمام اختبار جديد، وسط تساؤلات بشأن قدرتها على فرض انسحاب إسرائيلي، ومخاوف من توسع العمليات نحو النبطية وجزين وإقليم التفاح.
ويرى الكاتب والباحث السياسي رضوان عقيل أن هذه الأسئلة باتت مطروحة داخل البيئة الشيعية وخارجها، بالتوازي مع نقاش أوسع بشأن علاقة حزب الله بالدولة وضرورة تعزيز حضور المؤسسات الرسمية في الجنوب.
مراجعة داخل البيئة الشيعية
قال عقيل، خلال حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، إن تصريحات المسؤولين اللبنانيين والأميركيين والإيرانيين تخضع لنقاش واسع لدى اللبنانيين، خصوصا داخل البيئة الشيعية.
وأضاف أن من حق أي مواطن شيعي، سواء أيد حزب الله أو اختلف معه، الدعوة إلى بسط سلطة الدولة في النبطية والجنوب والتعبير عن موقفه من الخيارات السياسية والعسكرية للحزب.
وبحسب عقيل، ما زال حزب الله يمثل شريحة كبرى داخل الطائفة الشيعية، وقد يحصل على معظم أصواتها إذا أجريت الانتخابات النيابية. لكنه يرى أن هذا التأييد لا يعفي الحزب من إعادة تقييم علاقته بالحكومة ورئاسة الجمهورية، ومراجعة جدوى مقاربته العسكرية في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي.
مخاوف من التقدم نحو النبطية
رحب عقيل بعودة مؤسسات الدولة والجيش اللبناني والأمن العام إلى النبطية، معتبرا أن وجودها يحظى بتأييد السكان، سواء انتموا إلى حزب الله أو حركة أمل أو لم ينتموا إلى أي طرف سياسي.
وكشف عن اتصالات أجرتها الدولة اللبنانية والمفاوض اللبناني، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مع مسؤولين أميركيين لبحث احتمال تقدم القوات الإسرائيلية من مرتفعات علي الطاهر نحو النبطية والمصيلح والزهراني.
ووفق معلوماته، مارست واشنطن ضغوطا على إسرائيل لمنعها من التقدم باتجاه النبطية بسبب رمزية المدينة ومكانتها بوصفها حاضرة جبل عامل.
لكن عقيل حذر من عدم وجود ضمانات بأن تكون علي الطاهر آخر ساحات المواجهة. ورأى أن أي تحرك إسرائيلي باتجاه جزين وإقليم التفاح بهدف فصل جنوب لبنان سيقود إلى مشهد مختلف، مرجحا ألا يقف حزب الله متفرجا أمامه.
مفاوضات بلا انسحاب
نقل عقيل موقف فريق سياسي يرى أن المفاوضات مع إسرائيل لم تحقق نتائج، مستشهدا باستمرار الوجود الإسرائيلي في مناطق زوطر الشرقية والغربية، وعدم الانسحاب، بحسب هذا الفريق، من الأراضي التي تقدمت إليها القوات الإسرائيلية.
وأشار إلى اعتراض أصوات شيعية على زيارة السفير الأميركي ميشيل عيسى إلى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب.
كما نقل عن نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب قوله إن استمرار النهج الإسرائيلي، مع غياب ضغط أميركي كاف، لن يؤدي إلى انسحاب إسرائيل أو معالجة ملف سلاح حزب الله ووضعه تحت مظلة الدولة.
ويرى عقيل أن المفارقة تكمن في استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي، مقابل غياب حوار لبناني داخلي يجمع حزب الله والحكومة ورئاسة الجمهورية.
مسؤولية الحزب والحرب الإسرائيلية
لم يعف عقيل حزب الله من مراجعة قراراته، واعتبر أن الأسئلة بشأن إسناد حركة حماس والقتال في سوريا وخارج لبنان مشروعة. لكنه رفض استخدام تلك الخيارات لتبرير الحرب الإسرائيلية والخسائر التي لحقت باللبنانيين.
وأشار إلى أن الشيعة كانوا بين أكثر المتضررين، متسائلا عن استهداف الجيش اللبناني والمدارس والمؤسسات الرسمية، وعن قدرة المؤسسة العسكرية على أداء دورها إذا اتسعت العمليات نحو جزين والبقاع الغربي.
ووضع عقيل التطورات ضمن صراع إقليمي أوسع، معتبرا أن أي انفراج في العلاقات الأميركية الإيرانية سينعكس على جبهة جنوب لبنان. وفي غياب ذلك، يرى أن إسرائيل ستواصل عملياتها، مستفيدة من انعدام الثقة وغياب الحوار بين حزب الله والدولة.
وبحسب هذه القراءة، لا يقتصر اختبار علي الطاهر على قدرة حزب الله العسكرية، بل يمتد إلى قدرة اللبنانيين على بناء موقف داخلي يحدد دور الدولة ومستقبل السلاح وحدود المواجهة.
بعقوبات جديدة.. أميركا تلاحق شبكات حلفاء إيران
فرضت الولايات المتحدة، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات على شركات وأفراد تتهمهم بدعم حزب الله اللبناني وكتائب حزب الله العراقية وحلفاء آخرين لطهران، في أحدث خطوات واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران وقطع مصادر تمويل شبكاتها الإقليمية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات، التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية "أوفاك"، تستهدف كيانات وأفرادًا في العراق والإمارات ولبنان وتركيا، تتهمهم واشنطن بتقديم الدعم لحزب الله وكتائب حزب الله.
وتأتي الإجراءات ضمن ما تسميه وزارة الخزانة الأميركية "عملية الإقصاء الاقتصادي"، التي أعلنتها في 24 أغسطس، وتهدف بحسب واشنطن إلى
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العملية تستهدف الجهات التي تواصل التعامل مع إيران، سواء عبر التمويل أو غسل الأموال أو المساعدة في الالتفاف على العقوبات، متعهدًا بعزلها عن النظام المالي الأميركي وتفكيك شبكاتها.
تشديد سياسة التراخيص
وبالتوازي مع العقوبات، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تشديد سياسته بشأن التراخيص المتعلقة بإيران، موضحًا أنه سيرفض غاقطع الإيرادات التي تستخدمها طهران لتمويل أنشطتها العسكرية وبرامج الصواريخ والهجمات الإلكترونية ودعم الحرس الثوري.
لبية الطلبات باستثناء حالات خاصة.
وقالت وزارة الخزانة إن السياسة ستستمر إلى حين حدوث تغيير في ما تصفه واشنطن بسلوك إيران، مشيرة إلى ملفات من بينها مضيق هرمز والهجمات على القوات الأميركية وشركاء واشنطن في الخليج والبرامج العسكرية والنووية الإيرانية.
كما أعلنت الوزارة التوصل إلى تسوية مع مواطن أميركي وافق على دفع 1.43 مليون دولار لتسوية مسؤولية مدنية محتملة تتعلق بـ39 انتهاكًا للعقوبات المفروضة على إيران.
ودعت الوزارة أيضًا إلى تقديم معلومات عن محاولات الالتفاف على العقوبات أو عمليات غسل الأموال المرتبطة بإيران.
النفط تحت الضغط
وتزامنت العقوبات الجديدة مع استمرار واشنطن في ممارسة ضغوط على صادرات النفط الإيرانية.
وقال مسؤول أميركي إن كميات النفط الإيراني التي يجري تحميلها تراجعت إلى نحو 200 ألف برميل يوميًا في المتوسط خلال الثلاثين يومًا الماضية، مقارنة بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا في يناير وفبراير.
وأضاف أن عمليات تفريغ النفط الإيراني انخفضت بدورها من نحو 1.4 مليون برميل يوميًا قبل الحرب إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا.
وبحسب المسؤول، بلغ متوسط كمية النفط الإيراني، أو الذي يُشتبه في أنه إيراني، الموجودة على متن سفن في البحر نحو 110 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بأكثر من 180 مليون برميل في يناير وفبراير.
وتقول واشنطن إن هذه المؤشرات تعكس تأثير حملتها الاقتصادية إلى جانب القيود التي تفرضها على قدرة إيران على نقل نفطها.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الريال الإيراني فقد نحو 30 بالمئة من قيمته أمام الدولار منذ بداية الحرب، بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية.
هل تغير العقوبات المعادلة؟
ويقول بريت إريكسون، المدير في شركة "أوبسيديان ريسك أدفايزرز"، إن الإجراءات الأخيرة لن يكون لها سوى تأثير محدود على قدرة إيران على إجراء تحويلات بالعملات الصعبة.
ورأى أن العقوبات تستهدف شبكات مرتبطة بحزب الله، لكنها لا تشمل الحوثيين، الذين يمثل نشاطهم في البحر الأحمر عاملًا مؤثرًا في أسواق الطاقة وحركة الشحن العالمية.
وبذلك، تضيف واشنطن طبقة جديدة إلى حملة الضغط الاقتصادي على طهران، في محاولة لا تقتصر على استهداف الاقتصاد الإيراني مباشرة، بل تمتد إلى الشبكات المالية والتجارية التي تقول الولايات المتحدة إنها تساعد إيران وحلفاءها على تجاوز العقوبات والحفاظ على مصادر التمويل.
سبوتنيك: وصف بـ"المفاجئ"... الجيش الإسرائيلي يجري تدريبا عسكريا في الضفة الغربية
أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تدريبا عسكريا في الضفة الغربية في سياق الاستعدادات العملياتية المكثفة لفترة الأعياد اليهودية المقبلة.
وأكد الجيش في بيان له، اليوم الجمعة، أن التدريب العسكري يأتي بهدف التعامل مع سيناريوهات مفاجئة مختلفة، فضلا عن كونه جزءا من التأهب والجاهزية استعدادا لفترة الأعياد.
ولفت الجيش إلى أنه قام باستدعاء جميع كتائب الفرقة للتدريب بهدف فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية.
ولفت بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن التدريب العسكري الذي وصفه بـ "المفاجئ" يتوقع استمراره حتى ساعات ظهر اليوم الجمعة، ويتخلله حركة نشطة لقوات الأمن في المنطقة، ولا يوجد أي قلق أمني بشأنه.
ويذكر أنه اليوم الجمعة، 11 سبتمبر/أيلول الجاري، يحل عيد رأس السنة العبرية، وفي 20 من الشهر نفسه سيحل "يوم الغفران"، بينما يحل عيد المظال (العرش) في 25 سبتمبر الجاري.
والأسبوع الماضي، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، معلناً استمرار استهداف من وصفهم بـ"المخربين" وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما سماه "البنية التحتية للإرهاب".
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً وعمليات اقتحام إسرائيلية متواصلة.
وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، في وقت سابق، إن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.
وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية "السور الحديدي" المستمرة، وقتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق والبنية التحتية، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
البحرية الأمريكية تعترف بتضرر قاعدتها في البحرين جراء الهجمات الإيرانية
صرّح القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية، هونغ كاو، لوسائل إعلامية، بأن القوات الإيرانية ألحقت أضرارًا بالمنشآت الأمريكية في البحرين، بما في ذلك البنية التحتية الأساسية لتمركز وإمداد البحرية الأمريكية.
ونقلت هذه الوسائل الإعلامية عن كاو، قوله: "أحدثت القوات الإيرانية تدميرا هائلا البحرين".
ووفقا له، فإن "الأضرار التي لحقت بمقر قيادة الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية والقاعدة البحرية في البحرين حدّت بشكل كبير من قدرة السفن الأمريكية على دخول الميناء".
وأشار إلى أنه "بعد تضرر القاعدة، لم يتمكن طاقم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" فعليًا من الرسو هناك".
وأوضح أن "البحرية الأمريكية تدرس حاليًا إمكانية إعادة تأهيل واستخدام المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بعد انتهاء الصراع مع إيران".
وردًا على سؤال عن ضرورة عودة البحرية الأمريكية إلى قاعدتها في البحرين، قال القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية: "لديّ فريق عمل يعنى بهذا الأمر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد رشّح هونغ كاو سابقًا لمنصب وكيل وزارة البحرية، ولا يزال ترشيحه بانتظار موافقة مجلس الشيوخ.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام. ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الإضرابات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق. اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في الصراع.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء الماضي، تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت أصولًا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، إضافة إلى مواقع أمريكية في أربيل بالعراق.
الجيش الإسرائيلي يستهدف قرى الجنوب اللبناني بالمدفعية
ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي استهدف بعض قرى الجنوب اللبناني بالمدفعية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بلدة برعشيت ووادي الحجير في وقت مبكر من صباح اليوم.
كما أكدت الوكالة أنه تم تسجيل غارة إسرائيلية في محيط بلدة القنطرة، فضلا عن قيام طيران الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الخميس، بغارتين متتاليتين على بلدة المنصوري ومشاعها لجهة بلدة مجدل زون جنوب صور.
ورصدت الوكالة شن الطيران الإسرائيلي غارة على دفعتين مستهدفا بلدة النبطية الفوقا فضلا عن وادي زبقين في الجنوب اللبناني.
ومساء الخميس، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، أن قوات الفرقة 36 استكملت تدمير شبكة من المسارات والبنى التحتية تحت الأرض التابعة لـ"حزب الله" اللبناني في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، بعد تحقيق "سيطرة عملياتية" على المنطقة، وفق قولها.
وقالت واوية في بيان، إن الشبكة التي امتدت لأكثر من كيلومترين، تم إنشاؤها على مدى نحو عقدين، مشيرةً إلى أنها كانت تستخدم مركزا للقيادة والسيطرة ومقرا لوحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله" اللبناني في المنطقة.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي عثر داخل الأنفاق على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب رشاشات وعشرات الصواريخ المضادة للدروع ومئات الألغام والعبوات الناسفة، موضحةً أن بعض الأسلحة كانت من إنتاج إيراني، وفق البيان.
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" جنوبي لبنان، بهدف إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله" اللبناني، مشيرةً إلى أن الجيش "يواصل التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان".
وتواصل إسرائيل انتشارها في مناطق واسعة من جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود، بالتزامن مع استمرار الضربات وعمليات الهدم والنسف.
وينص "الاتفاق الإطاري"، الذي أُبرم في 26 يونيو/ حزيران 2026، بين لبنان وإسرائيل، في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
RT: الخماسية الدولية ترفض الحل العسكري وتتمسك بانتقال ديمقراطي في السودان
قالت اللجنة الخماسية بشأن السودان، التي تضم الاتحاد الإفريقي وهيئة "إيغاد" وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إنه لا حل عسكريا للأزمة في السودان.
وأكدت اللجنة قناعتها الراسخة بذلك، داعية في ختام زيارة إلى العاصمة الخرطوم ضمن مهمة "مساع حميدة"، إلى مسار سياسي سوداني شامل بقيادة وملكية سودانية يقود إلى انتقال ديمقراطي وحكومة مدنية.
وأوضحت اللجنة في بيان ختامي صدر عقب الزيارة، أنها أجرت مباحثات وصفتها بالبناءة مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي ونائبه ورئيس الوزراء ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، كما شاركت في مأدبة عمل بدعوة من وزير المالية، بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين.
والتقت اللجنة كذلك بعدد من القوى السياسية والمدنية، من بينها "الكتلة الديمقراطية"، واستمعت إلى عرض من اللجنة المعنية بتهيئة البيئة المواتية للحوار السوداني، إلى جانب عقد اجتماع مع مجموعات مستقلة من النساء والشباب.
وأوضحت اللجنة أن مهمتها في الخرطوم جاءت في إطار الاستماع إلى مختلف الأطراف والجهات الفاعلة على الأرض، وربط اتصالاتها ومبادراتها خارج السودان بالمبادرات السودانية الناشئة من داخل البلاد.
وأكدت على أن جهودها المشتركة تهدف إلى المساهمة في الدفع نحو "مسار سياسي سوداني ذي مصداقية وشامل، بقيادة وملكية سودانية"، بما يقود إلى انتقال نحو حكومة ديمقراطية مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.
وشددت اللجنة على ضرورة أن يترافق أي مسار سياسي مستدام مع خطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية.
كما أكدت اللجنة احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وأعلنت رفضها إقامة هياكل أو سلطات حكم موازية في البلاد.
اغتيال قيادي في كتائب القسام بغارة إسرائيلية على خان يونس
اغتالت الطائرات الحربية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، محمد عبد السلام اليازوري، المعروف بـ"أبو الهيثم"، أحد قادة كتائب القسام في لواء خان يونس.
وأوضحت مصادر أن اليازوري يشغل منصب قائد لواء خان يونس في الكتائب، وأنه قتل برفقة مهندس في الكتائب يدعى حذيفة أبو معمر.
حذيفة أبو معمر
تولى اليازوري مسؤولية لواء خانيونس بعد فترة قصيرة من اغتيال قياديي الكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة، اللذين اغتيلا بفارق لم يتجاوز عشرة أيام في مايو الماضي.
وكان اليازوري قائدا لوسط وغرب خانيونس قبل أن يصبح قائدا عاما للواء. كما عمل لسنوات في مناصب أخرى ضمن قيادة "كتائب القسام"، من بينها قيادة جهاز الاستخبارات، الذي كان أحد الأجهزة التي عملت على تجهيز معلومات أمنية تحضيراً لهجوم السابع من أكتوبر 2023.
تعرض اليازوري لسلسلة محاولات اغتيال سابقة، سواء خلال الحرب الحالية أو قبلها بسنوات، إذ كان يُعد قائدا ميدانيا بارزا حينها.
ومن أبرز محاولات الاغتيال التي تعرض لها اليازوري تلك التي وقعت حين كان برفقة رافع سلامة ومحمد السنوار ويحيى السنوار في نفق مركزي بخانيونس عام 2021، عندما قصفت طائرات حربية إسرائيلية الموقع بعدة صواريخ، خلال ما عُرف بمعركة "سيف القدس" التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "حارس الأسوار".
ونجا حينها جميع من كانوا في النفق بعدما استهدف القصف جزءا منه، ما أتاح لتلك القيادات الخروج منه، فيما أصيب بعضهم بجروح متفاوتة، من بينهم رافع سلامة.
