"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 08/أغسطس/2026 - 09:48 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 8 أغسطس 2026

العين: جبهة واحدة ضد الحوثي.. الجيش اليمني يفرض معادلة الرد الشامل

عملية عسكرية شنتها القوات المسلحة اليمنية، فجر السبت، ضد مواقع وقدرات مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني في عدة محاور على طول خطوط التماس.


وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد ماجد النزيلي في بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، إن هذا العمل العسكري يأتي انطلاقاً من الحق المشروع للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها وحماية المدنيين العُزّل من الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها المليشيات الحوثية في محافظتي مأرب وحضرموت وما نتج عنها من سقوط عدد من القتلى والجرحى من القوات المسلحة والمواطنين.


وفيما أكد أن هذه العملية أثبتت «وحدة القيادة والسيطرة لقواتنا المسلحة»، حذر مليشيات الحوثي من أن أي اعتداء على أي جبهة أو محور يعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة بكامل تشكيلاتها العاملة ومنتسبيها.

وحمل الميليشيات الحوثية، ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مؤكدا أن القوات المسلحة، لن تتهاون في حماية المواطنين، أو قواتها، أو مواقعها، أو استهداف وحداتها دون رد، وستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة.


تأتي تلك العملية العسكرية، غداة إعلان قوات دفاع شبوة، تنفيذ عملية «الرد السريع»، ودك مواقع مليشيات الحوثي في جبهة حريب بمأرب، ردا على هجمات الحوثي الغادرة.

وقالت قوات دفاع شبوة في بيان إنها "نفذت عملية انتقامية نوعية واسعة النطاق استهدفت بدقة ومباغتة عدداً من معاقل ومواقع العدو الحوثي في جبهة حريب"، الواقعة في الريف الجنوبي من المحافظة.

وأوضح البيان أن العملية أسفرت "عن تدمير كلي لعدد من مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين، وإلحاق خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوفهم، حيث تناثرت أشلاء عناصرهم وتفحمت آلياتهم وعرباتهم تحت ضربات صواريخ الكاتيوشا وقذائف الطيران المسير".

وأكد البيان أن عملية الرد على مصادر تهديد ونيران مليشيات الحوثي أتت عقب "الهجمات الحوثية الغادرة على معسكرات قوات دفاع شبوة ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين".


في سياق متصل، قالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية"، إن مليشيات الحوثي شنت، مساء الجمعة، ثالث هجوم لها على مدينة مأرب باستخدام 3 صواريخ ومسيرتين وقعت في مناطق محيطة بالمدينة.

وكانت مصادر خاصة لـ"العين الإخبارية"، قالت في وقت سابق، إن مليشيات الحوثي استهدفت بـ4 طائرات انتحارية مسيرة وعدد من الصواريخ الباليستية محيط مدينة مأرب الشمالي ومجمع صحن الجن العسكري، فيما أصاب صاروخ مخيم للنازحين، ما أسفر عن مقتل نازحين اثنين وإصابة 14 آخرين.

والخميس الماضي، شن الحوثيون سلسلة هجمات مباغتة بالصواريخ والمسيرات واستهدفت معسكرات حكومية بمحافظتي مأرب وحضرموت مما أسفر عن سقوط أكثر من 50 قتيلا وعشرات الجرحى.

وتعد مأرب من أبرز معاقل الحكومة اليمنية وتقع على بُعد نحو 120 كيلومتراً شرق العاصمة صنعاء، وتحظى بأهمية سياسية واقتصادية واستراتيجية بالغة نظراً لاحتوائها على أكبر حقول الغاز ومنشآت الطاقة الحيوية في صافر.

المقاومة اليمنية تحبط هجوما حوثيا على سفينة نفطية بالمخا

أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية، الجمعة، إحباط هجوم لمليشيات الحوثي استهدف سفينة نفطية في مدينة المخا غربي تعز على البحر الأحمر.


وقالت المقاومة الوطنية، في بيان مقتضب، إنها "دمرت زورقاً حوثياً مفخخاً حاول استهداف سفينة نفطية بالقرب من محطة الكهرباء بمدينة المخا".

ويأتي الهجوم الحوثي الفاشل على سفينة نفطية في المخا عقب يومين فقط من هجوم مماثل بزورق مفخخ على السفينة الهندية "فايز نور أوليا" على بُعد 13 ميلاً بحرياً جنوبي الحديدة، مما أسفر عن غرقها.

كما يأتي الهجوم الحوثي ضمن تصعيد واسع النطاق للمليشيات براً وبحراً، حيث شنت المليشيات خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات طالت مخيمات نزوح ومعسكرات حكومية في مأرب وحضرموت.

وقال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح، الجمعة، إن "القصف الذي شنته مليشيات الحوثي على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب أسفر عن سقوط مدنيَّين اثنين قتيلين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية".

وتُعد الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وعلى حضرموت ومأرب واحدة من أوسع جولات التصعيد، ما ينذر بتفجير جولة جديدة من الحرب في اليمن، وفقاً لمراقبين.



والأربعاء الماضي، استهدفت مليشيات الحوثي سفينة تجارية في خليج عدن بصاروخ باليستي أطلقته الجماعة من مواقع سيطرتها في مديرية مكيراس.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان إنها "تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن".

وأوضحت أن "ربان ناقلة أفاد بسماع دوي انفجار قوي بالقرب من السفينة"، مشيرة إلى أنه "تم التأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم ولم يتم الإبلاغ عن أي تأثير بيئي".

من جانبها، قالت مصادر محلية وأمنية لـ"العين الإخبارية"، إن الهجوم الحوثي الذي استهدف سفينة الشحن التجارية انطلق من موقع عسكري للمليشيات في عقبة ثرة بمديرية مكيراس في محافظة البيضاء.

وأوضحت أن مليشيات الحوثي أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه سفينة الشحن التجارية في خليج عدن، ويبدو أنه سقط في البحر ولم يصب هدفه.

وفي وقت سابق، أعلنت مليشيات الحوثي استهداف سفينة "وفاء" النفطية شمالي البحر الأحمر.

الشرق الأوسط: مسؤول سعودي: لن نتوانى عن التعامل مع أي عدوان

أكد مصدر سعودي مسؤول، أن المملكة لن تتوانى عن اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي عدوان قد يستهدفها.

وأشار المصدر إلى تقارير استخبارية من السعودية وأميركا تتحدث عن تنسيق بين ميليشيا الحوثي وميليشيات عراقية للإعداد لاعتداءات على المملكة، بإشراف «الحرس الثوري» الإيراني، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت «رويترز» عن المصدر قوله إن «السعودية رصدت نقل طائرات مسيّرة وصواريخ، ما يشير إلى عمليات منسقة من شمال المملكة وجنوبها».

ووصف مصدر سعودي مسؤول، لقناة «العربية»، هذه التقارير بأنها «صادمة» على اعتبار أنها «تأتي في وقت تواصل فيه المملكة مساعيها لتشجيع التهدئة والحلول السلمية، بينما تتجه المفاوضات (بين أميركا وإيران) في اتجاه إيجابي».

تصعيد الحوثيين العسكري يدفع اليمن نحو أزمة غذائية أعمق

حذّرت تقارير أممية ودولية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تنفذه الجماعة الحوثية في الجبهات الداخلية، ومواصلتها استهداف الملاحة التجارية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالتزامن مع تراجع التمويل الإنساني وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وقالت الأمم المتحدة إن التصعيدات العسكرية الأخيرة والتوترات السياسية في اليمن والمنطقة تهدد بتقويض حالة الاستقرار الهشة، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي تتسم بارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وتراجع التمويل الإنساني، وتدهور خدمات الصحة والحماية.

وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن اليمن لا يزال يواجه واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في العالم، مشيراً إلى أن أكثر من 22 مليون شخص؛ أي ما يقارب نصف السكان، يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية.

وفي السياق ذاته، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) من تصاعد أزمة انعدام الأمن الغذائي، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مرجعة ذلك إلى تداخل عوامل اقتصادية وإنسانية وإقليمية، إلى جانب تداعيات التغيرات المناخية.

وذكرت المنظمة، في تقريرها الصادر ضمن «نشرة السوق والتجارة»، أن أكثر من 53 في المائة من سكان اليمن قد يواجهون مستويات أزمة غذائية أو أسوأ، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC3)، خلال الأشهر المقبلة.

معدلات قياسية للجوع
بيّنت «الفاو» أن اليمن يسجل أعلى معدل عالمي من حيث عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وقد صنفت ضمن المرحلة الرابعة (IPC4)، في مؤشر يعكس التدهور المتسارع للأوضاع المعيشية.

وأوضحت المنظمة أن الوضع الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بلغ مستويات حرجة، نتيجة توقف عمليات الأمم المتحدة بشكل كامل، إلى جانب النقص الحاد في التمويل الدولي، الأمر الذي أبقى خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 ممولة بأقل من 15 في المائة.

وأكدت أن استمرار الضغوط الاقتصادية، وتراجع الدعم الإنساني، وتداعيات الأزمات الإقليمية والصدمات المناخية، كل ذلك من شأنه أن يوسع رقعة الاحتياجات الغذائية في اليمن خلال الفترة المقبلة.

وتشير أحدث التقارير الأممية إلى أن استمرار النزاع والتدهور الاقتصادي وتراجع التمويل الإنساني، إلى جانب الاضطرابات التي تطول حركة التجارة والشحن البحري والتأثيرات المناخية، تدفع ملايين اليمنيين نحو مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

ويعتمد اليمن على استيراد نحو 90 في المائة من احتياجاته الغذائية، ما يجعله أكثر عرضة لتداعيات اضطرابات الملاحة البحرية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين على السفن، وهو ما ينعكس على أسعار السلع الأساسية ويضعف القدرة الشرائية للأسر، في وقت تتراجع فيه مصادر الدخل وتتسع رقعة الفقر.

وتحذر التقارير من أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين مرشحة لتسجيل مستويات أعلى من التدهور الإنساني، نتيجة استمرار القيود الاقتصادية وتعثر الأنشطة التجارية وتراجع المساعدات الإنسانية، فضلاً عن تأثيرات التغيرات المناخية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف، على الإنتاج الزراعي وسبل العيش.

كما حذّرت المنظمات الدولية من أن استمرار التصعيد العسكري، سواء داخل اليمن أو في الممرات البحرية، قد يؤدي إلى تعطيل إضافي لوصول السلع والمساعدات الإنسانية، ويزيد صعوبة الاستجابة للاحتياجات المتنامية، خصوصاً في ظل اتساع فجوة التمويل التي تواجه برامج الإغاثة.

سياسات حوثية تعمّق الانهيار
كان برنامج الأغذية العالمي قد أكد، في أحدث تقاريره، أن مستويات الأمن الغذائي تدهورت بصورة مقلقة خلال الربع الثالث من العام الحالي، مشيراً إلى أن 12 مديرية يمنية، غالبيتها تقع تحت سيطرة الحوثيين، سجلت ارتفاعاً حاداً في معدلات انعدام الأمن الغذائي.

وأوضح البرنامج أن أسراً كثيرة باتت تلجأ إلى استراتيجيات قاسية للبقاء، من بينها تقليص عدد الوجبات اليومية، والاستدانة، وبيع الأصول، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يقود إلى مجاعة واسعة النطاق إذا لم يُستأنف التمويل الإنساني بصورة عاجلة.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد البرنامج أن الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثيين بحق المنظمات الإنسانية والقطاع الخاص، أسهمت في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية في مناطق سيطرتها.

وأوضح أن سلطات الحوثيين في صنعاء صعّدت من فرض الضرائب والجبايات، إلى جانب مصادرة أصول تعود لتجار ومستثمرين، وهو ما انعكس سلباً على مصادر دخل السكان وسبل معيشتهم.

وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في مناطق سيطرة الجماعة لا يزال يواجه تحديات كبيرة؛ من أبرزها تراجع احتياطيات النقد الأجنبي، وأزمة السيولة، والعقوبات، وانتقال المراكز الرئيسية للبنوك من صنعاء إلى عدن، إضافة إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.

ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت بموانئ البحر الأحمر أسهمت في انخفاض الإيرادات، مقدراً حجم الخسائر بنحو 1.4 مليار دولار.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية في اليمن، وسط دعوات إلى تعزيز الدعم الإنساني والاقتصادي، وخفض التصعيد، وضمان انسياب حركة التجارة الدولية ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، لتجنب انزلاق البلاد إلى أزمة غذائية وإنسانية أكثر تعقيداً.

«الجامعة العربية» تُدين الهجمات الحوثية على السعودية واليمن

دانت جامعة الدول العربية الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثيين واستهدفت منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، وكذلك الهجمات التي استهدفت خلال الساعات الماضية مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في مأرب وحضرموت، وما أسفرت عنه من سقوط قتلى وجرحى.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن «استهداف الأراضي السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، يمثل مساراً بالغ الخطورة يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية».

وأعرب فهمي في إفادة، الجمعة، عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكداً في الوقت ذاته «ضرورة وقف الهجمات الحوثية والتصعيد الحالي داخل اليمن».

وشدد الأمين العام للجامعة على أن المرحلة الحالية تتطلب وقف التصعيد والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي بما يحفظ أمن السعودية واستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

العربية نت: مجلس الأمن يدين انتهاكات الطيران في اليمن وهجمات الحوثيين

أدان مجلس الأمن الدولي عمليات الهبوط غير المصرح بها لطائرة في مطاري صنعاء والحديدة خلال يوليو الماضي، معتبرين أنها تمت دون موافقة الحكومة اليمنية وتشكل انتهاكًا للقواعد الدولية للطيران المدني.

وجدد المجلس، في بيان صحافي، فجر السبت، التأكيد على التزامه بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، مشدداً على أن جميع الرحلات إلى المطارات اليمنية يجب أن تتم بالتنسيق المسبق مع الحكومة اليمنية والحصول على موافقتها، مع ضمان استمرار الوصول الجوي للأغراض الإنسانية والمدنية وفقًا للقانون الدولي.

وكانت طائرة إيرانية قد اخترقت، في 13 يوليو الماضي، الأجواء اليمنية للمرة الثانية خلال عشرة أيام، وحاولت الهبوط في مطار صنعاء دون تصريح من السلطات المختصة، قبل أن تستهدف القوات المسلحة اليمنية مدرج المطار لمنعها من الهبوط، ما دفع الطائرة إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار الحديدة.

كما دان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي ضد السعودية منذ 13 يوليو، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ 22 يوليو، معربين عن قلقهم من تصاعد التوترات وما قد يترتب عليها من تقويض لجهود السلام وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

وأكد البيان ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2216، الذي يحظر تزويد الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات، بمن فيهم الحوثيون، بالأسلحة أو أي دعم ذي صلة بالأنشطة العسكرية.

وأشار أعضاء المجلس إلى أن هذه التطورات تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة، وتنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة، مجددين دعمهم لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون.

مجلس الدفاع اليمني يعلن الانعقاد الدائم ويقر تدابير لرفع الجاهزية والرد على الحوثيين
أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني، برئاسة رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مساء الجمعة، البقاء في حالة انعقاد دائم واتخاذ تدابير لرفع الجاهزية القتالية والأمنية للرد على هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة شنتها ميليشيا الحوثيين واستهدفت مواقع عسكرية وأعياناً مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة.

وناقش الاجتماع الطارئ للمجلس بحضور قيادات السلطات الثلاث، المستجدات الميدانية وحجم الخسائر الناجمة عن القصف الذي طال أيضاً منازل ومخيمات للنازحين.

وأكد المجلس اتخاذ قرارات فورية لحماية المنشآت الحيوية والرد الحازم على مصادر التهديد، مشدداً على أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة هو السبيل الوحيد لاستقرار البلاد وتأمين الملاحة الدولية.

وجدد التأكيد على أن إنهاء الانقلاب، يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، واستئناف صرف رواتب الموظفين في مناطق الميليشيات الإرهابية وتخفيف معاناتهم، وتحقيق السلام، والتنمية المستدامة.

ورحب المجلس بإعلان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفاً الإجراء بالخطوة الاستراتيجية لتعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي، والتكامل الدفاعي في المنطقة.

كما أشاد بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في بناء شراكات إقليمية، ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية، وحماية مصالح شعوبها، ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.

شارك