أزمة إيران الاقتصادية.. هل تهدد بقاء النظام؟/6 أشهر من الصمت.. استمرار غياب مجتبى خامنئي يثير تساؤلات/"التزام صارم"... العراق يكشف عن تسارع في انسحاب قوات التحالف الدولي من بلاده

الجمعة 28/أغسطس/2026 - 11:58 ص
طباعة أزمة إيران الاقتصادية.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 28 أغسطس 2026.

سكاي نيوز: أزمة إيران الاقتصادية.. هل تهدد بقاء النظام؟

بين حصار اقتصادي وعسكري متصاعد وأوضاع معيشية ضاغطة، يتحول الداخل الإيراني إلى الحلقة الأكثر حساسية في المواجهة، وسط خلاف بشأن قدرة العقوبات والتدهور الاقتصادي على إشعال احتجاجات تهدد بقاء النظام.


وخلال حديثهم إلى "غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية"، قدم 4 باحثين ومحللين قراءات متباينة للمشهد.


فبينما رأى الباحث السياسي صالح القزويني أن الاحتجاجات لن تنجح إذا ارتبطت بتحريض خارجي، اعتبر الباحث السياسي مكرم رباح أن الأزمة تتجاوز العقوبات إلى بنية النظام وسياساته. أما الرئيسة السابقة لجمعية الصحفيين البحرينية عهدية السيد، فتوقعت انفجار الشارع من الداخل، في حين تساءل أستاذ العلاقات الدولية زيد عيادات عما إذا كانت الأزمة الاقتصادية تحولت إلى خطر أمني.


اقتصاد يتحول إلى ملف أمني

يرى عيادات أن الاستراتيجية الأميركية نقلت المواجهة من الاستنزاف العسكري إلى استنزاف الاقتصاد الإيراني، وأن الضغوط بدأت تربك النظام.

ويشير إلى أن البطالة والفقر والتضخم وغلاء الأسعار وتراجع قيمة العملة الإيرانية لم تعد مشكلات معيشية فقط، بل تحولت إلى قضايا أمنية دفعت مسؤولين أمنيين إلى التحذير من تداعياتها.

وبحسب عيادات، لا تزال الاحتجاجات وحالات التذمر تتركز بين العمال والمتقاعدين، ولم تمتد بعد إلى الطبقة الوسطى أو تجار البازار أو أساتذة الجامعات. لكنه يحذر من أن نشوء ائتلاف اجتماعي وتحول المطالب المعيشية إلى قضية سياسية قد يضع النظام أمام خطر حقيقي.

وتذهب عهدية السيد إلى أن الإيرانيين لم يعودوا قادرين على تحمل تدهور المعيشة، إلى جانب ما تقول إنه قتل وسجن وتعذيب وإعدامات. وتتوقع أن يقع الانفجار من داخل الشارع، معتبرة أن عائلات ضحايا القمع وأبناءهم قد يشكلون قوة محركة لأي احتجاجات جديدة.

من المسؤول عن الأزمة؟

من جهته، يرفض صالح القزويني تحميل النظام الإيراني مسؤولية التذمر الناجم عن الوضع الاقتصادي.

ويقول إن تراجع المعيشة قد يدفع المواطنين إلى الغضب، لكن هذا الغضب، بحسب قراءته، يتجه إلى الأطراف التي فرضت العقوبات وتسببت في "تجويع الشعب الإيراني"، وليس إلى النظام.

ويشدد القزويني على أن أي تغيير ينبغي أن يصدر عن الإيرانيين أنفسهم، لا عن قوة أو تحريض خارجي، نظراً إلى حساسية المجتمع تجاه التدخلات التي تمس سيادة البلاد.

كما يقول إن الحرب أسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين وتدمير جسور وبنى تحتية يملكها الشعب، مستبعدا أن يصدق الإيرانيون الرواية الأميركية بشأن ما يجري في بلادهم. ويستند كذلك إلى رواية السلطات الإيرانية بأن الذين أُعدموا خلال الاحتجاجات تورطوا في قتل مواطنين أو عناصر أمن.

في المقابل، يرى مكرم رباح أن العقوبات لا تفسر وحدها عمق الأزمة، التي يربطها ببنية الاقتصاد والنظام وسياسات الطبقة الحاكمة.

ويستشهد بأزمة المياه وحرمان قرى ومدن من مياه الشرب، مقابل حديثه عن رغبة الحرس الثوري في تخصيص مليار دولار للبرنامج النووي الذي يقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دمّره.

ويرفض رباح تصوير جميع المحتجين باعتبارهم متآمرين أو عملاء للخارج، معتبرا ذلك استخفافا بعقول الإيرانيين. ويستحضر "الثورة الخضراء"، التي يقول إنها قمعت بالقوة، مؤكداً أن الذين قتلوا في شوارع طهران خرجوا للمطالبة بالحرية وكرامة الإنسان.

هرمز والحصار البحري

من ناحيته، يضع عيادات مضيق هرمز في قلب المواجهة، موضحا أن إيران تعاملت مع إغلاقه أو التهديد به باعتباره وسيلة لرفع كلفة الحرب وتوزيعها على العالم وجيرانها وحلفاء واشنطن. لكن الولايات المتحدة، وفق تحليله، ردت بمنطق أن إغلاق المضيق سيرتد على الاقتصاد الإيراني نفسه.

ويرى أن حصار الموانئ يستهدف إنهاك اقتصاد النظام والحرس الثوري، باعتبارها شرايين مالية يعتمد عليها في تمويل نشاطه. كما يشير إلى تشديد العقوبات الثانوية، مستشهداً بالفارق بين حجم تجارة الصين مع الولايات المتحدة وحجم تجارتها مع إيران.

ومع ذلك، يؤكد عيادات أن طهران راكمت خبرة طويلة في التحايل على العقوبات وإيجاد بدائل، وأن تعدد الجيران والمنافذ يمنع إغلاق الاقتصاد بالكامل. لكن السؤال، برأيه، يتعلق بقدرة هذه البدائل على توفير الأموال اللازمة لتمويل الحرب.


رهان كسر حاجز الخوف

يرى عيادات أن اجتماع الحصار العسكري والضغط الاقتصادي والتململ الداخلي قد يدفع الأزمة إلى مستوى أخطر إذا تجاوز المواطنون حاجز الخوف والتفت قطاعات اجتماعية مختلفة حول مطالب سياسية مشتركة.

وتؤكد عهدية السيد أن "هذا الشعب هو من سيسقط نظام ولاية الفقيه"، معتبرة أن الجوع والقمع سيدفعان الإيرانيين إلى التحرك.

وعلى الطرف المقابل، يحذر القزويني من اعتماد "السردية الأميركية" في قراءة الداخل الإيراني، داعياً إلى الانطلاق من الواقع المحلي.

أما رباح، فيخلص إلى أن المشكلة لا تكمن في "الخنق الاقتصادي" وحده، وإنما في نظام "لا يعترف بأن العالم تغير"، مؤكداً أن الإيرانيين "لا يعيشون بالخبز فقط".

وبين هذه القراءات، يبقى الاختبار في قدرة الأزمة المعيشية على توحيد الفئات المتضررة وتحويل الغضب الاقتصادي إلى حركة سياسية تهدد بقاء النظام.

6 أشهر من الصمت.. استمرار غياب مجتبى خامنئي يثير تساؤلات

بعد 6 أشهر من الغارات الجوية التي أشعلت فتيل الحرب ودفعت بمجتبى خامنئي إلى منصب الزعيم الأعلى لإيران، لا يزال مجتبى، الذي أصيب بجروح بالغة، غائبا تماما عن الأنظار، مما يخلق فراغا في قلب قيادة البلاد.

وتطل برأسها تساؤلات كثيرة حول وضعه الصحي ودوره، في وقت تواجه فيه إيران قرارات مصيرية تتعلق بحرب أشعلت النار في الشرق الأوسط وألحقت مزيدا من الضرر باقتصاد البلاد الهش أصلا.


ويقول مسؤولون إيرانيون ومصادر عالية المستوى أخرى داخل البلاد إن مجتبى خامنئي لا يزال ممسكا بزمام الأمور ويدير شؤون الدولة من خلف الكواليس لأسباب أمنية، بينما يتعافى من جروح بالغة شوهت مظهره، مع تفويض صلاحيات واسعة في الإدارة اليومية إلى مجموعة من كبار المسؤولين.

لكن مع عدم نشر أي صورة أو تسجيل مصور أو حتى رسالة صوتية له منذ تعيينه بعد أسبوع من اندلاع الحرب، تزداد الشكوك وسط الإيرانيين بشأن موقعه داخل إيران التي يفترض أن تكون كلمة الزعيم هي الكلمة العليا فيها والقول الفصل في شؤونها.

وقال أليكس فاتانكا من معهد الشرق الأوسط في واشنطن "لم يعد السؤال ما إذا كان مجتبى على قيد الحياة، بل ما إذا كانت إيران لا يزال لها زعيم أعلى يؤدي مهامه فعليا".

واقتصرت رسائل خامنئي إلى الشعب الإيراني على عدد محدود من البيانات المكتوبة التي تلاها مذيعون في نشرات الأخبار، كما غاب حتى عن أسبوع مراسم تشييع والده الشهر الماضي.

 ويعزو مسؤولون كبار ومطلعون آخرون غيابه إلى مخاوف من تعرضه للاغتيال، ويقولون إنه يعقد اجتماعات متكررة مع كبار المسؤولين ويتلقى جميع التقارير الرئيسية ويتخذ القرار النهائي بشأن كل القضايا المهمة.

وقال الرئيس مسعود بزشكيان في 10 أغسطس إنه عقد اجتماعا استمر 7 ساعات مع خامنئي.

لكن الشكوك بدأت تتسلل للنفوس حتى بين أكثر أنصار إيران تشددا.

وقال أحد أفراد قوات الباسيج في مدينة قم، مركز التعليم الديني "نحتاج لأن نسمع صوت قائدنا، أو رؤية أي إشارة تدل على أنه يقود البلاد ويتولى زمام الأمور، حتى يمنحنا ذلك مزيدا من الثقة".

وفي حين قال عضو الباسيج، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة مثل هذا الموضوع الحساس، إنه يعتقد أن خامنئي لا يزال يتخذ القرارات الرئيسية، لكن عدم وجود حتى صورة واحدة يضعف الروح المعنوية ولا يصب في مصلحة إيران.

أما بين الإيرانيين المعارضين للنظام الحاكم أو الراغبين في إصلاحات شاملة، فالرسالة أكثر وضوحا.

وقال شهروخ، وهو رجل أعمال مؤيد للإصلاحات في طهران طلب أيضا عدم الكشف عن هويته "كيف لنا أن نعرف أن مجتبى لم يُقتل؟"

وأضاف "ليس من المنطقي ألا تكون هناك ولو إشارة واحدة تثبت أنه لا يزال على قيد الحياة، ناهيك عن دليل على مشاركته في صنع القرار".

 الحرس الثوري أساس هيكل السلطة

صمدت إيران لستة أشهر في الحرب مع أقوى خصومها لتخرج منها منهكة القوى لكنها ما زالت واقفة على أقدامها. فقد حافظ نظامها السياسي على تماسكه، ولا يزال جيشها يحتفظ بقدرة على تعطيل إمدادات الطاقة العالمية واستهداف حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

وأظهرت المؤسسة الدينية الحاكمة قدرتها على استيعاب غياب الزعيم الأعلى وقادة عسكريين كبار دون أن تنهار، مع الحفاظ على تسلسل قيادي سياسي وعسكري موال لأيديولوجيتها الدينية.

لكن الاقتصاد الإيراني يرزح تحت وطأة كلفة الحرب والحصار المفروض منذ أشهر على الصادرات النفطية، وهو ما أدى إلى انهيار الريال، مما يثير أشباح عودة الاحتجاجات الجماهيرية التي قمعتها السلطات في يناير بقتل الآلاف من المتظاهرين.

وفي الوقت نفسه، أعادت المؤسسة الحاكمة تنظيم صفوفها حول أولوية أساسية واضحة تتمثل في الحفاظ على الدولة واستعادة قوة الردع ومنع التداعيات الاقتصادية من زعزعة استقرار البلاد.

وقالت المصادر إن الحرس الثوري، الذي لطالما كان قوة مؤثرة، ازداد نفوذا منذ بداية الحرب، ولا يزال يحتل موقعا محوريا في التفكير الاستراتيجي على رأس نظام حكم أعيد تشكيله حول المجلس الأعلى للأمن القومي.

وتضم هذه النخبة العليا كبار قادة الحرس الثوري، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة مثل بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وقال عدد من المصادر عالية المستوى التي تواصلت معها رويترز داخل إيران إن خامنئي يعقد بالفعل اجتماعات مع هذه الشخصيات الكبرى، ويشارك بشكل كامل في المداولات وله القول الفصل في جميع القضايا الرئيسية.

وقال مسؤول إيراني كبير إن عددا محدودا فقط من المسؤولين لا يزالون على تواصل مباشر مع خامنئي شخصيا، وإن السبب في عدم نشر أي تفاصيل عنه هو الحرص على تفادي تسرب معلومات قد تتيح للولايات المتحدة استهدافه.

وقال شخص مقرب من الدائرة الضيقة المحيطة بخامنئي إن حالته الصحية تشهد تحسنا ملحوظا، مؤكدا أنه يتمتع بسرعة البديهة ويشارك في صنع القرار.

وقال مسؤول ثان "على الرغم من كل الضغوط، لم تتوقف الخدمات المقدمة للشعب. ونسق سياستنا الخارجية موحد وقراراتنا متسقة. وكل ذلك يظهر أن الزعيم الأعلى يمسك بزمام الأمور".

وحتى قبل الحرب، كان خامنئي يفضل العمل من وراء الكواليس بصفته كبير مساعدي والده، متجنبا الأضواء. ووفقا لمصادر عالية، فإن الإصابات التي تعرض لها في الساعات الأولى من يوم 28 فبراير، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية أودت بحياة والده، تسببت في تشوه ملامح وجهه.

لكن بعد توليه منصبا يمنح صاحبه مكانة دينية كبيرة، وفي ظل أخطر أزمة تواجهها البلاد منذ ثورة 1979، تبدو مثل هذه الاعتبارات أمورا غير مقنعة.

وقال فاتانكا "أي اتفاق حقيقي مع واشنطن يتطلب موافقة واضحة لا لبس فيها من مجتبى، وكذلك أي قرار بمواصلة صراع طويل ومكلف مع الولايات المتحدة".

وأضاف "غيابه الطويل خلق وضعا خطيرا يمكن فيه لجميع الفصائل المتنافسة أن تدعي أنها تعرف ما الذي يريده الزعيم الأعلى حقا".

تلة علي الطاهر تحت النار.. ماذا تريد إسرائيل؟

تتحول تلة "علي الطاهر" في جنوب لبنان إلى محور جديد للتصعيد، مع تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية في محيطها ووضعها ضمن ما تصفه بـ"المنطقة الأمنية" التي تستوجب السيطرة عليها. وبين الرواية الإسرائيلية والخلاف اللبناني بشأن أهمية التلة وما يقال عن منشآت لحزب الله في باطنها، تتصاعد الأسئلة عن أهداف تل أبيب.

وخلال حديثهما إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قدم وهبي قاطيشا وعلي شكر قراءتين متعارضتين؛ الأولى تعد سلاح حزب الله ورفض تسليم الأنفاق أساس استمرار الذريعة الإسرائيلية، والثانية ترى أن إسرائيل تستخدم التلة لتوسيع سيطرتها وصناعة مبررات جديدة للتحرك داخل لبنان.

موقع استراتيجي أم ذريعة إسرائيلية؟

يقول قاطيشا إن تلة علي الطاهر امتداد لقلعة الشقيف، وإن الموقعين يتحكمان بالمنطقة بين نهري الليطاني والزهراني، مع إشراف على النبطية ومحيطها وصولا إلى البحر، فضلا عن رصد التحركات في القطاع الشرقي بين الخيام ومرجعيون والمناطق الواقعة شمالهما.

لكنه يقلل من صعوبة السيطرة عليها، معتبراً أنها "سقطت عسكرياً" بمجرد وصول الجيش الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف، قبل أن تمنعه واشنطن من دخولها.

ويرى أن إسرائيل تضخم أهمية الموقع، خصوصاً حديثها عن وجود عناصر ومراكز قيادة لحزب الله في باطنه، لاستثمار القضية أمام الداخل الإسرائيلي.

في المقابل، يرى شكر أن إسرائيل تسعى إلى "خلق ذرائع جغرافية وبشرية للاستحكام في المشهد اللبناني"، وتضع التلة ضمن روايات تتراوح بين أهميتها الميدانية ووجود بنية تحتية للمقاومة وعناصر إيرانية.

ويحذر من أن انتهاء ملف التلة لن يوقف التحرك الإسرائيلي، بل سيدفع تل أبيب إلى البحث عن مساحات أخرى وصولاً إلى الحدود السورية. كما يعتبر أن التطور التكنولوجي، ولا سيما المسيرات التي تحلق باستمرار في الأجواء اللبنانية، أفقد الموقع جانباً كبيراً من أهميته العسكرية التقليدية.

 خلاف على تسليم الأنفاق

بحسب قاطيشا، حاولت الدولة اللبنانية إقناع حزب الله بتسليم الأنفاق ومراكز القيادة في باطن التلة إلى الجيش، بما يسقط الذريعة الإسرائيلية. ويوضح أن سطح التلة مكشوف ولا يتمركز عليه مقاتلون، بينما توجد العناصر والقيادة داخل الجبل.

ويحمّل قاطيشا الحزب مسؤولية رفض التعاون، رابطاً قراره السياسي والعسكري بإيران. ويستشهد بنفق مفخخ عثر عليه الجيش جنوب الليطاني، أدى انفجاره إلى مقتل ضابط وستة عسكريين، معتبراً أن تسليم المنشآت تحت الأرض ينهي الحجة الإسرائيلية المتعلقة بإدارة القتال من الموقع.

لكن شكر ينفي وجود قرار رسمي بتسلم التلة، مؤكداً أن السلطة اللبنانية لم تتخذ مثل هذا القرار، وأن الجيش لا يريد استلامها حالياً. ويربط موقفه بتجربة سابقة في الضاحية، عندما كشف الجيش على مبنى قبل أن تستهدفه إسرائيل، ما دفع المؤسسة العسكرية، وفق رأيه، إلى وضع ثوابت لإدارة هذه الملفات.

ويشدد على أن الحديث عن رفض حزب الله التسليم لا يمكن أن يسبق صدور قرار رسمي واضح يطلب من الجيش استلام الموقع.

سلاح حزب الله في قلب المواجهة

يرى قاطيشا أن أصل الأزمة هو سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن اتفاق الإطار في واشنطن ينص على تسليمه إلى الدولة. ويتساءل عما إذا كان الحزب قد سلم قطعة سلاح أو أخلى منطقة للجيش، ليجيب بالنفي.

ويحذر من أن إخراج الجنود الإسرائيليين من جنوب لبنان سيظل بعيداً ما لم تعالج قضية السلاح، لافتاً إلى أن الدولة حاولت، بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، إقناع الحزب بالتخلي عن سلاحه وتسهيل عمل المؤسسات الرسمية، من دون استجابة.

من جهته، يرفض شكر تحميل الحزب مسؤولية الاحتلال، قائلا إنه جاء نتيجة الوجود الإسرائيلي في بيروت عام 1982 وليس سبباً له. ويؤكد أن الحزب التزم خلال عام وثلاثة أشهر بما طلبته الدولة قبل المعركة، وأن المناطق التجريبية الثلاث شهدت التزاماً كاملا؛ اثنتان منها بعهدة الدولة والثالثة محتلة جزئياً.

المقاومة والتفاوض

ويصف قاطيشا الوضع بأنه "معضلة للدولة اللبنانية"، منتقداً عجز حزب الله، وفق تقييمه، عن تنفيذ عمل عسكري ضد إسرائيل، وغياب استهداف الدبابات الإسرائيلية بقذائف "آر بي جي" خلال تقدمها البري.

ويرى أن الحزب خسر المعركة ثم طلب من الدولة التفاوض من دون منحها أوراق قوة، بينما يستفيد الجيش الإسرائيلي من المرتفعات في الرصد وتسهيل تحركاته.

أما شكر، فيرى أن وظيفة المقاومة لا تقتصر على منع التقدم الإسرائيلي، بل تشمل إبقاء القوات الإسرائيلية في حالة عدم استقرار ومنع تكريس الاحتلال. ويضع دور الحزب ضمن سياق الصراع مع إسرائيل منذ عام 1948، مؤكداً استمرار المقاومة في دورها، فيما تتولى الدولة المسار التفاوضي.

وبينما يعتبر شكر أن المشهد تحكمه حسابات "مشروع أميركي إسرائيلي" يتجاوز قرار الدولة والمقاومة، يرى قاطيشا أن البداية تكون بمعالجة سلاح حزب الله وتسليم الأنفاق ومراكز القيادة. وبين الموقفين، تبقى تلة علي الطاهر عنواناً لمعركة أوسع على مستقبل الجنوب وقرار الدولة السيادي.

سبوتنيك: إعلام: الجيش الإسرائيلي يستعد لفتح معبر "بيت حانون" رغم نفي نتنياهو

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك استعدادات للجيش خلال الأيام الأخيرة لإعادة فتح معبر بيت حانون (إيرز) المؤدي إلى قطاع غزة في الأول من سبتمبر المقبل.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن هذه الاستعدادات تأتي رغم نفي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صدور أي توجيهات بهذا الشأن.

وأكدت الهيئة أن استعدادات الجيش لفتح المعبر جرت بموافقة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بعد ضغوط أمريكية كبيرة لإعادة فتح المعبر الأسبوع المقبل.
وأشارت إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية شملت قيام قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش ووزارة الدفاع بتطوير بنى تحتية في محيط المعبر، وشق طرق، تحت إشراف مشدد من مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي (CMCC) في مدينة كريات غات جنوبي إسرائيل.
ويذكر أن إسرائيل أغلقت معبر بيت حانون، الذي كان يستخدم لمرور الأفراد، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
في سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باستهداف المسؤولين عن إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة، وإجلاء السكان من المناطق أو الأحياء التي تنطلق منها.
ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية، الخميس، عن يسرائيل كاتس أن "كل بالون أو طائرة ورقية تطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية الإسرائيلية سيقابل من الآن فصاعدا برد حازم".
وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وجها باستخدام الجيش الإسرائيلي جميع الوسائل اللازمة ضد مواقع الإطلاق، قد تشمل هذه الخطوات أيضا إجلاء السكان من المنطقة أو الحي الذي ستُجرى منه عمليات الإطلاق.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "سيستخدم الجيش الإسرائيلي جميع الأدوات اللازمة، بما في ذلك إجلاء السكان من منطقة أو حي سيتم منه إطلاق الصواريخ، لمعالجة البؤر الإرهابية".
وجاءت التوجيهات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، سقوط أربع طائرات ورقية أُطلقت من غزة في محيط مستوطنة ناحال عوز، مؤكدًا عدم العثور على مواد أو أشياء مشبوهة عليها، وعدم وجود خطر على السكان.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفض حكومته رسميًا لـ"خارطة الطريق" المكوّنة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح "حركة حماس" بشكل كامل"، على حد قوله.
من جهتها، أكدت حركة حماس الفلسطينية، التزامها الكامل بـ"خارطة الطريق"، التي تم التوصل إليها مع ممثلي "مجلس السلام" في القاهرة.
وأشارت الحركة إلى أن "الموافقة، جاءت انطلاقًا من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالبة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على نتنياهو وحكومته، لـ"إلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية".

"التزام صارم"... العراق يكشف عن تسارع في انسحاب قوات التحالف الدولي من بلاده

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، الخميس، أن مهمة التحالف الدولي في العراق ستنتهي رسميًا في الموعد المحدد لها في 30 أيلول/سبتمبر المقبل.
ونقل الموقع الإلكتروني "السومرية نيوز"، مساء الخميس، عن النعمان، تشديده على الالتزام الصارم بجدول الانسحاب بالتوازي مع حرص الدولة على تنظيم السلاح.

وقال النعمان إن "القوات المسلحة العراقية أثبتت قدرة فائقة وجاهزية عالية في حماية الأمن الوطني وصون سيادة البلاد، وتحديد موعد إنهاء المهام جاء بتنسيق عالٍ عبر لجنة أمنية فنية متخصصة عكفت على تقييم الميدان وجهوزية القطعات الأمنية".
وأوضح أن "هناك تسارعًا ملموسًا في عملية انسحاب قوات التحالف الدولي، واكتمال السيادة الوطنية سيتوج بإنهاء هذا التواجد والانتقال نحو مرحلة جديدة ترتكز على بناء علاقات ثنائية مستدامة مع دول التحالف".
وكان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قد أكد أن بلاده ستعلن اكتمال السيادة على كامل الأرض العراقية، في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقال الزيدي في كلمة له، خلال احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي: "قطعنا عهدًا منذ تكليفنا بمسؤولية الحكومة أن ننطلق نحو بناء عراق مكتمل السيادة تتوفر فيه للشعب كل أسباب الاحترام والعزة والأمن، ويتعاون فيه جميع أبنائه على حمايته والمحافظة على ثرواته ومستقبل أجياله".
وأشار إلى أن برنامج حكومته "اشتمل على منهج واضح للبناء والإصلاح ومحاربة الفساد وتعزيز بيئة العمل المنتج، بالتوازي مع بناء المؤسسات الأمنية التي تعمل تحت سقف الدستور".

وشدّد الزيدي على أنه "لا ينبغي للعراق أن يكون محطة لإيذاء الآخرين، وسنكون على موعد مع انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، في يوم 30 أيلول/سبتمبر المقبل، ليعلن فيه العراقيون اكتمال سيادتهم على كامل الأرض العراقية المقدسة".
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن "منطقتنا تعيش، منذ عقود، في ظل توترات متواصلة أدت إلى حصول انقسامات في المناهج والرؤى الحاكمة لدول المنظومة العربية والإسلامية".

الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات على جنوب لبنان ردا على إطلاق "حزب الله" مسيرتين

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، بأن سلاح الجو بدأ شن غارات على مناطق في جنوب لبنان.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن ذلك جاء رداً على ما وصفته بـ"خروقات" ارتكبها حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أن "حزب الله" أطلق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر ضمن ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته أطلقت النار باتجاه إحدى المسيّرتين وتمكنت من إسقاطها، بينما فُقد الاتصال بالمسيّرة الثانية، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية جراء الحادث.
يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

RT: الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد يتولى قيادة التعاون الإسلامي

انتخب مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، أمس الخميس، بالإجماع الدبلوماسي الموريتاني المخضرم إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما للمنظمة.
وجاء ذلك خلفا للتشادي حسين إبراهيم طه، خلال اجتماع طارئ انعقد بمقر المنظمة في مدينة جدة السعودية.

ويتولى ولد الشيخ أحمد، المولود عام 1960، مهام هذا المنصب الحيوي لمدة 5 سنوات، في ظل آمال عريضة لتعزيز دور المنظمة على الساحة الدولية.

وفي أول تصريح له عقب انتخابه، عبر الدبلوماسي الموريتاني عن خالص شكره للدول الأعضاء على منحها هذه الثقة، مؤكدا أن نحو ملياري مسلم يتطلعون إلى منظمة "أكثر حضورا وتأثيرا"، وقادرة على خدمة قضاياهم والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في بناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والكرامة.

وفيما يتعلق بأجندة عمله، جدد الأمين العام الجديد التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل "القضية المركزية" للمنظمة بكل أبعادها السياسية والإنسانية والحضارية.

وتعهد بمواصلة الدعم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حماية المقدسات، واصفا هذا التوجه بأنه "التزام ثابت لا يتغير".

كما سلط الضوء على التحديات المعاصرة، مشيرا إلى التحولات الجيوسياسية العميقة وتأثير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي على النظام الدولي.

وفي هذا الإطار، تعهد بتكثيف جهود المنظمة لمكافحة الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، وتعزيز الحوار وبناء شراكات أوسع مع المجتمع الدولي.

ويتمتع الأمين العام الجديد بسجل دبلوماسي غني يمتد لعقود في مجالات الوساطة الدولية والتنمية والشؤون الإنسانية، فقد شغل منصب وزير خارجية موريتانيا بين عامي 2018 و2022، قبل أن ينتقل إلى منصب مدير ديوان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

وقبل عودته إلى المشهد الحكومي في بلاده، تقلد مناصب رفيعة المستوى ضمن منظومة الأمم المتحدة.

يذكر أن منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست عام 1969 وتتخذ من جدة مقرا لها، تضم في عضويتها 57 دولة. وينص ميثاقها على انتخاب الأمين العام من قبل مجلس وزراء الخارجية لولاية مدتها 5 سنوات، قابلة للتجديد لمرة واحدة، خلفا للأمين العام المنتهية ولايته حسين إبراهيم طه الذي تولى المنصب منذ عام 2021.

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

رحبت دمشق بانضمام وحدات حماية المرأة YPJ إلى صفوفها، مع تواصل المباحثات مع الجانب الكردي حول آلية دمج الوحدات ضمن الدولة عقب إعلان إنهاء الوجود العسكري المستقل لـ"قسد".
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن الوزارة ترحب بجميع الكفاءات السورية، مؤكدا أن وجود المرأة في العمل الأمني يمثل عامل إثراء وضرورة تفرضها طبيعة العمل، مضيفا أن الوزارة ستستفيد من خبرات عناصر وحدات حماية المرأة.

وأوضح البابا أن انضمام العناصر ليس محصورا ببقعة جغرافية معينة، وأن من حق أي كفاءة سورية العمل في أي منطقة داخل البلاد، فيما أشار إلى أن مسألة الرتب والمهام ستُحسم وفق الاتفاقات بين الجانبين واحتياجات وزارة الداخلية.

وتزامنا مع ذلك، عُقد في دمشق اجتماع بين وزير الداخلية أنس خطاب وقيادات من وحدات حماية المرأة، تناول مستقبل الوحدات وآليات دمجها ضمن مؤسسات الدولة.

ووفق مصادر سورية وكردية، تركزت المباحثات على إمكانية إدماج العناصر ضمن وزارة الداخلية مع الحفاظ على خصوصية الوحدات كقوة متخصصة في مكافحة الإرهاب.

وكانت وحدات حماية المرأة قد طرحت في وقت سابق مقترحا للانضمام إلى وزارة الداخلية بهذه الصيغة، فيما سبق لوفد منها أن التقى وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وقدم تصورا مكتوبا حول آلية الدمج.

وتأتي المباحثات الحالية بعد إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في 25 أغسطس إنهاء مهمة القوات كقوة عسكرية مستقلة، مؤكدا اندماجها في مؤسسات الدولة، وذلك ضمن مسار تنفيذ اتفاق 29 يناير 2026 بين دمشق و"قسد".

وبحسب مصادر مطلعة، قد يشمل الدمج نحو 2000 عنصر من وحدات حماية المرأة، على أن يخضع المنتسبون لإجراءات ومقابلات فردية قبل تثبيت انضمامهم، فيما لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية نهائية بشأن العدد أو الرتب أو طبيعة الهيكلية الجديدة.

وأكد البابا، في سياق متصل، وجود انسجام بين الكوادر الجديدة في وزارة الداخلية والعناصر الموجودة سابقاً في قوى الأمن الداخلي بالحسكة، مشيرا إلى أن توزيع العناصر على المناطق سيخضع لاحتياجات الوزارة ورغبة المنتسبين.

وتبقى آلية الدمج وتحديد الصلاحيات والمهام والرتب من أبرز الملفات التي تحتاج إلى استكمال التفاهمات قبل تثبيت الصيغة النهائية لانضمام الوحدات إلى وزارة الداخلية.

الإخبارية السورية:مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

أفادت قناة الإخبارية السورية بمقتل شخصين فيانفجار قنبلة يديوة أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

ذكرت الإخبارية السورية أن قوى الأمن الداخلي قامت بضرب طوق أمني حول مكان حادثة انفجار قنبلة يدوية أمام قصر العدل في الحسكة، مشيرة إلى أنه تجري حاليا متابعة التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة.

جدير بالذكر أن قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، أعلن مؤخرا عن حل تلك القوات مع اكتمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لـ"قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكدا أن حقوق الأكراد ستُكتب في الدستور وأنهم سيمتثلون لقانون الدولة السورية.

وشكل هذا التطور جزءا من تنفيذ الاتفاق المبرم في 29 يناير 2026 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية، بعد أشهر من المفاوضات بين الطرفين.

يشار إلى أن مبنى قصر العدل في الحسكة تصدر في الفترة الأخيرة المشهد في المدينة شمال شرقي سوريا مع التوترات الذي نشبت جراء الخلاف على اللافتة التعريفية على مدخل قصر العدل بالحسكة والخلافات على الكتابة باللغة العربية فقط، فيما يبدو أن هناك مطالبات من الأكراد هناك بوجود كتابة باللغة الكردية على اللافتة.

شارك