أورو نيوز: واشنطن عقب هجمات الحوثيين على الرياض.. "قد يتصاعد الصراع بسرعة"

الأحد 20/سبتمبر/2026 - 02:24 م
طباعة أورو نيوز: واشنطن ترجمة فاطمة بارودي
 
أصدرت السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط تنبيهات أمنية تحث الأمريكيين على توخي " اليقظة الشديدة" في أعقاب الهجمات التي شنها المتمردون الحوثيون في اليمن، حلفاء إيران، على المملكة العربية السعودية.
وأشارت السفارات في البحرين وإسرائيل والعراق والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى أن "النزاع العسكري قد يتصاعد بسرعة" وأن الوضع الأمني لا يزال "معقداً".
كما تنصح رسائل التنبيه بـ"البقاء على اطلاع دائم باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي واضطرابات السفر".
وتأتي هذه التحذيرات بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون يوم السبت أنهم نفذوا عمليتين ضد المملكة العربية السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز بالإضافة إلى طائرات بدون طيار، رداً على الضربات السعودية.
ووفقاً للمجموعة، "استهدفت العملية الأولى مواقع حساسة في العاصمة السعودية الرياض، واستهدفت العملية الثانية منشآت أرامكو في ينبع".
أكد متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، والذي شُكّل عام 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لاحقاً أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه الرياض. وأضاف أن التحالف استهدف أيضاً مدن بيش والطائف وفرسان وينبع.
أفاد سكان الرياض يوم السبت برؤية ألسنة اللهب والدخان في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة.
يبدو أن مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر عمودًا ضخمًا من الدخان يتصاعد فوق المطار، والذي قال موقع تتبع الرحلات الجوية Flightradar24 إنه يواجه "مشاكل خطيرة".
يصعّد المتمردون الحوثيون في اليمن، الذين فرضوا حصاراً بحرياً على المملكة العربية السعودية في يوليو، هجماتهم على المدن السعودية والسفن التجارية، مما يزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط.
ترد السعودية بضرباتها الخاصة ضد الجماعة التي سيطرت على أجزاء كبيرة من الأراضي اليمنية هذا الشهر في هجوم خاطف، لكنها لم تتمكن من إيقاف تقدمها.
خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة، تناول ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الوضع في اليمن.
بحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة، صرّح ستيفان دوجاريك قائلاً: "منذ تصاعد الأعمال العدائية في أغسطس، وثّق مكتب حقوق الإنسان 110 إصابات بين المدنيين في 31 حادثة، من بينهم 28 قتيلاً و82 جريحاً، في تعز والحديدة ومأرب. ولا يزال انعدام الأمن وصعوبة الوصول يعيقان قدرتنا على التحقق من الرقم الحقيقي، والذي، كما تتخيلون، من المرجح جداً أن يكون أعلى من ذلك".
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف، وكذلك من يملكون النفوذ عليها، إلى التحرك فوراً لخفض التوترات وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. يجب بذل كل جهد ممكن لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح".

شارك