الشيخ كشك : مؤسس مدرسة الخطابة الهجائية (ناصر الإخوان..هاجم عبد الناصر..كفَر نجيب محفوظ)

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 02:38 م
طباعة الشيخ كشك : مؤسس حسام الحداد
 
الشيخ كشك : مؤسس
رغم تبنيه لأفكار التطرف والعنف الإسلامي إلا أن أسلوب السخرية في خطبه على المنابر قد جذبت اليه الكثير من المريدين من عامة الناس، واقنعهم بأفكاره بلغة "عامية" بسيطة ، وركز على تناول مفردات وهموم الحياة اليومية للناس وربط أسباب هذه الهموم ببعدهم عن الإسلام بغض النظر عن الأسباب الاقتصادية والسياسية المنتجة لهذه الهموم.
فقد كان الشيخ كشك رائدا لمدرسة جديدة في الخطب المنبرية تهتم" بسفاسف الأمور" وتحول القضايا الكبرى إلى " إفيه" بلغة الفن،  فرغم امتلاكه لأدوات الخطابة من لغة وعلم بالحديث والسير إلى أنه كان يؤثر على نفسه إلا الخوض في لهو الحديث بسخريته من هذا وذاك، فلم يفوت حدث أو أغنية أو موقف لفنان أو سياسي إلا واستخدم طريقته الساخرة الهاجية، وحضوره النافذ في نقده و "تلاسنه" من فوق المنبر.
فأنتج لنا مجموعة من الخطباء على شاكلته في  كل زاوية ومسجد، فالخطاب الشعبوي الذي يخاطب به البسطاء،  كان وسيلة سهلة لإيصال نوع من الوعي الزائف الذي يبعدهم عن مناقشة قضاياهم وهمومهم بشكل حقيقي وعملي وموضوعي إلى تحويل هذه القضايا إلى مادة للسخرية "والإفيه" من ناحية، ومن ناحية أخري يؤكد على ان سبب تلك المشكلات والقضايا من غلاء اسعار وقهر وخلافة هو بعدنا عن الاسلام و ليس لاسباب اقتصادية وسياسية واجتماعية تعمل على اعادة انتاج الفقر بشكل مستمر دون ان يلفت انتباهه ان معظم الدولة المتقدمة والمتطورة دول ليست اسلامية بحال.
عبد الحميد كشك (1933م- 1996م). عالم وداعية إسلامي مصري، كفيف، يلقب بـفارس المنابر ومحامي الحركة الإسلامية، ويعد من أشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة.

حياته وعلمه:

حياته وعلمه:
وُلد عبد الحميد عبد العزيز كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة يوم الجمعة 10 مارس 1933م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.
عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1957م، ولكنه لم يقم إلا بتدريس محاضرة واحدة للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، وتفرغ للخطابة 
بعد تخرجه من كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر الشريف في عيد العلم عام 1961م، ثم عمل إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة. ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي عام 1962م تولى الإمامة والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة. ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاماً.

سجنه:

سجنه:
اعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة.
في عام 1972 بدأ يكثف خطبه وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات، بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981. 
وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس. 

في رحاب التفسير:

ترك عبد الحميد كشك 108 كتب تناول فيها كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية، وصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين بكونها مبسطة لمفاهيم الإسلام، ومراعية لاحتياجات الناس. وكان له كتاب من عشرة مجلدات سماه "في رحاب التفسير" ألفه بعد منعه من الخطابة وقام فيه بتفسير القرآن الكريم كاملاً، وهو تفسير يعرض للجوانب الدعوية في القرآن الكريم.
كان عبد الحميد كشك مبصراً إلى أن بلغ سنه الثالثة عشرة ففقد إحدى عينيه، وفي سن السابعة عشرة، فقد العين الأخرى، وكان كثيراً ما يقول عن نفسه، كما كان يقول ابن عباس:
إن يأخذِ الله من عينيّ نورهما ففي فؤادي وعقلي عنهما نورُ
مواقفه في الفن والأدب والسياسة

الشيخ كشك والفنانيين:

الشيخ كشك والفنانيين:
لم يسلم فنان من فناني مصر من هجوم الرجل والتهكم عليه وكأنه يحارب الفن والابداع في أشخاصهم فقد هاجم كشك عبد الحليم حافظ بشدة ووصفه بأنه المسئول الأول عن إفساد شباب مصر، كما أنه سخر من أغنياته، ولعل أشهر ما قاله عنه هو أن "عبد الحليم لديه معجزتَين الأولى أنه أمسك الهواء بيديه يقصد مقطعا في أغنية (زى الهوا) "وأتارينى ماسك الهوا بإيديه"، ومعجزته الثانية هي أنه يتنفس تحت الماء، وكان يشير إلى قصيدة "رسالة من تحت الماء". كما سخر منه بعد أن غنى عبد الحليم: "جئت لا أعلم من أين"، التي علق عليها بقوله: "هذا رجل كاذب لأن عنده أولادا ويعلم كيف جاء بهم فإنه مثلهم جاء من نفس الطريق" ويتضح من كلمات الشيخ كشك انه كان يستخدم الفكاهة الساخرة التي برع فيها للهجوم على الابداع والفن بشكل عام بغض النظر عن قائله، ورغم علمه باللغة العربية وبلاغتها فهو لا ينتبه للجماليات الفنية في كلمات الاغاني بقصدية الهجوم عليها لدى العامة محولا الجميل قبيحا وتلك ثمة اساسية في التيار الذي ينتمي اليه الشيخ كشك.
أما أم كلثوم فكان لها مع الشيخ كشك قصص أخرى من السخرية، منها أنه علق على أغنية “أنت عمري” التي تقول فيها "خدني في حنانك خدني.. عن الوجود وابعدني" فتندر عليها الشيخ كشك بقوله “امرأة في الستين عمرها تقول خدني فى حنانك خدني.. يا شيخة ربنا ياخدك”.

معركة عبد الوهاب ويوسف وهبي

معركة عبد الوهاب
وعلى الرغم من أن الشيخ كشك كان يعرف عنه عشقه للفنان محمد عبد الوهاب وحرصه على سماع أغانيه إلا أن عبد الوهاب لم يسلم من هجومه عندما قام بغناء أغنية “من غير ليه”، والذي وصل إلى حد تكفيره، حيث أصدر فتوى مع الشيخ صلاح أبو اسماعيل تجيز تكفير عبد الوهاب واعتباره خارج عن الملة وقام أحد المحامين برفع قضية على عبد الوهاب مستندا على هذه الفتوى، وفي ذلك يقول كشك “هل من الإسلام أن يتساءل عبدالوهاب مندهشا أو معترضا.. جايين الدنيا ما نعرف ليه؟.. ألا يعلم الجميع لماذا جئنا إلى الدنيا وأننا إلى الله ذاهبون؟”، إلا أن القضاء أنصفه وبرأ عبد الوهاب من تهمة الإلحاد نزولاً على شهادة الشيخ المشد رئيس لجنة الفتوى بالأزهر آنذاك.
الاتهام بالكفر أيضا كان من نصيب الفنان الكبير يوسف وهبي، وذلك على إثر المعركة الشهيرة بينه وبين الأزهر الشريف، فبعد موافقته على تجسيد النبي صلى الله عليه وسلم في فيلم تركي، تعرض وهبي لتهديد الأزهر له بإصدار فتوى بتكفيره، وقد قامت العديد من الصحف وقتها بنشر صور ليوسف وهبي وهو يؤدي دور “راسبوتين” الراهب الروسي الدموي وتساءلت كيف يقدم بعد ذلك صورة النبي “محمد” عليه الصلاة والسلام.
وهبي دخل وقتها في معركة مع الأزهر وهو يصر على أن من حقه أداء الدور ولكن في النهاية أمام ثورة الأزهر اعتذر مؤكدًا أنه كان يريد تجسيد النبي ليظهر الإسلام في صورته الصحيحة للغرب، وأنه إن لم يقم بذلك سيقوم ممثل أجنبي به.

جمال عبد الناصر:

جمال عبد الناصر:
علق الشيخ كشك على وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قائلاً: «إن يوم وفاة جمال عبد الناصر يوم لا ينسى»، كان يعتقد أن ملك الموت لا يجرؤ أن يقتحم الأسوار المنيعة ويدخل على عبدالناصر، ويوم مات طرق بابي طارق وقال لقد مات فلان فأعد نفسك لأنك ستعتقل الليلة ،وقلت سبحان الله أشقى به حياً وميتاً ،وأعددت نفسي وملابسى ،وكلما طرق الباب خرجت بنفسى لأفتح له ،إنه رعب حتى بعد الممات، لكنه مات ،فسبحان الحي الذى لا يموت.

ثورة يوليو:

ثورة يوليو:
كان الشيخ كشك مهاجما شرسا لثورة يوليو كباقي رفاق دربه من الاخوان المسلمين والذين يكنون كل العداء للثورة فهي لم تحقق لهم مآربهم في الوصول للسلطة فقال بحقها إنها لم تصنع شيئا جيداً ولفت إلى أنها قضت على القضاء الشرعي وحلت جماعة الإخوان، ونقضت محاكم الشعب لكل من يقول لا إله الا الله، ثم امتلأت السجون فى 1965 بكل الموحدين».في اشارة للقبض علي مجموعة سيد قطب الاخوانية.

إنتقاده للشيخ الشعراوي:

إنتقاده للشيخ الشعراوي:
هاجم الشيخ كشك، فى إحدى خطبه فضيلة الشيخ الشعراوى عندما تحدث عند الرئيس الراحل أنور السادات قائلاً: «إنه لو كان الأمر بيده لرفعه إلى مقام لا يسأل عما يفعل» وكان الشيخ الشعراوى لا يقصد بهذه الكلمات أن يرفع السادات إلى مرتبة الألوهية، فرد عليه «إن الذى لا يسأل عما يفعل هو الله»، مشيراً فى حديثه أنه ما كان ينبغى أن يسمع هذا الكلام لأى حاكم.

شباب جماعة الإخوان:

كان له مواقف مؤيدة لجماعة الاخوان ولم يحدث يوما ان خصهم بالنقد ،بل كان دوما ما يثني عليهم ويكيل الاتهامات لاي فصيل سياسي اخر فيقول عنهم، إن هذا الشباب لا يعرف للسلاح طريقاً ولا لاستعماله سبيلاً مستشهداً بالآية القرآنية «إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى»، وأن شباب الإخوان لا يعرفوا العداء لأنهم تربوا على يد رجل يسمى حسن البنا كان يقول لأتباعه كونوا مع الناس كالشجر يرمونه بالحجر فيرميهم بأطيب الثمر.

الملك فيصل:

الملك فيصل:
ونعى الشيخ كشك الملك فيصل فى إحدى خطبه، متحدثاً عن شجاعته عندما دار حوار بينه وبين وزير الخارجية الأمريكى وتحدث معه باللغة العربية ليشعره بعزته بالعروبة والإسلام رغم أنه يتحدث بعدة لغات أجنبية، وقال عن خطبة الملك فيصل «إننى رجل عجوز كبير السن وأتمنى أن أصلى فى المسجد الأقصى قبل أن ألقى الله»، مشيرًا إلى أن هذه الجملة وصلت إلى البيت الأبيض والبنتاجون والتي كان جزاؤه عليها هو الاغتيال.

تكفير نجيب محفوظ بسبب رواية "أولاد حارتنا":

تكفير نجيب محفوظ
نشر نجيب محفوظ رواية «أولاد حارتنا» مسلسلة في الأهرام سنة 1959، وثار علماء الأزهر، وطالبوا بوقف نشرها، لكن محمد حسنين هيكل، رئيس تحرير الأهرام آنذاك، رفض، وأكملها للنهاية، ثم نشرتها دار الآداب اللبنانية عام 1967، ومنح عليها مع روايتي «ثرثرة فوق النيل» و«الثلاثية» جائزة نوبل عام 1988، بعدها صدر كتاب «كلمتنا في الرد على أولاد حارتنا» للشيخ عبدالحميد كشك، الذى ينتقد الكاتب والرواية ويضفى عليهما صفات الكفر والإلحاد.
يقول «كشك» فى مقدمة الكتاب: «سيظل الإسلام فى حرب مع أعداء الحق وشرار الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها»، ويتضح من المقدمة فصول الكتاب الـ17، أنه يتعامل مع فكرة المؤامرة على الإسلام من أعدائه فى الغرب.
يبدأ كشك فصله الأول فى الإشارة إلى خطورة رواية «أولاد حارتنا»، ويرى أنها تمس المقدسات الإسلامية، وأن محفوظ جعل من الشيوعية الماركسية والاشتراكية العلمية بديلا للدين وللألوهية، وصف كشك الجائزة قائلاً: «يتبين لنا ما جلبت عليه نفوس هؤلاء - يقصد لجنة تحكيم الجائزة - من حقد دفين على الإسلام، فقد تحركت عقارب البغضاء وزحفت ثعابين الحقد فى الصدور».
يتعرض «كشك» لعهد محمد على، الذى رأى أنه بداية إفساد الأمة الإسلامية وأن التعليم فى هذا العهد كان سلاح «الغزو الفكري الصليبي»، وتدرج هذا الفساد وصولا إلى وسائل الإعلام، المتمثلة - على حد قوله - في المسرح والسينما والإذاعة والتليفزيون، بل وينتقد حركة الترجمة من مئات القصص يقول: «تحمل الفكر الغربي العلماني الجاحد للدين».
في الفصل الثاني يبدأ «كشك» عرض الرواية والمقارنة بينها وبين الماركسية، الذى يرى أن محفوظ ينتمى إليها يقول: «لقد تأثر نجيب منذ البدايات الأولى كأديب بسلامة موسى، المفكر، ومنذ دخلت عقله الاشتراكية والعلمية أو بعبارة أخرى الاشتراكية العلمية أو الماركسية العلمية لم تخرجا منه حتى الآن»، بل ويصف سلامة موسى بـ "الملحد العلماني"
يرتب كشك شخصيات الرواية، ويضع لكل شخصية ما يرى أنها تمثله في الواقع، فيرى أن الجبلاوي هو الله، وأدهم هو آدم، وقاسم هو النبي محمد، وجبل هو النبي موسى، ورفاعة هو النبي عيسى، وعرفة هو الشيوعي الملحد الذى ينكر وجود الله، يقول: «نزعت القداسة عن الأنبياء موسى وعيسى ومحمد وقد تم تمثيلهم تحت ستار رقيق باعتبارهم لا يزيدون عن كونهم مصلحين اجتماعيين ناضلوا بأقصى جهدهم لتحرير شعوبهم من الطغيان والاستغلال».
ثم يطلب «كشك» من محفوظ بعد ما ثبت له أنه ملحد، أو هكذا فضل أن يرى محفوظ، أن يقرأ سورة «النحل» نظرا لما فيها من آيات توحيد، ثم يفسر سورة النحل، ويستدل بعباس العقاد فى رده على المبشرين، رغم أن محفوظ نفسه تأثر بالعقاد أكثر من سلامة موسى، بل إن محفوظ ذكر اسم العقاد حين حصل على الجائزة ولم يذكر سلامة موسى.
ينتقل «كشك» بين الفصول ليسرد أحداث الرواية ويقارنها بما جاء في القرآن، فيقف عند كل شخصية ليرد عليها بما جاء في القرآن، ويختتم كتابه قائلاً: «إذا كانت (أولاد حارتنا) قد ترجمت قول ماركس: إن الدين هو آفة الإنسان وأنه أفيون الشعوب.. وأن القضاء عليه كما قضت عليه (أولاد حارتنا) بقتل الله بعد اتهامه بكل نقيصة»، وفى فقرة أخرى «أولاد حارتنا حاولت أن تحقق هذا البروتوكول الرابع لحكماء صهيون الذى يقول: يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله، وعندها يصير المجتمع منحلاً ومبغضا من الدين».
ملخص ما جاء في الكتاب هو تكفير محفوظ، والتقليل من حصوله على نوبل، بدءاً من إهداء الكتاب: «إلى الذين ينشدون الحق ولا يبتغون عنه حولا» وما يستشف من هذا أن الكتاب موجه إلى الذين تأثروا بالرواية ومن دافع عنها، وإلى نجيب محفوظ، وانتهاء من وضع نص نجيب محفوظ في الميزان بجوار النص القرآني المقدس، بل والمقارنة بينهما.

وفاته:

وفاته وكانت يوم الجمعة 6 ديسمبر 1996م.وهو يصلي بالمسجد.

مؤلفاته:

مؤلفاته:
للشيخ عبد الحميد كشك العديد من المؤلفات نذكر منها:
1- الإسلام سعادة وإصلاح.
2- تفسير سورة الحاقة.
3- دروس المساء بين المغرب والعشاء.
4- صاحب الرسالة العصماء.
5- صور من عظمة الإسلام.
6- مع المصطفين الأخيار.
7- من أراد حجة فالقرآن يكفيه.
8- من أراد مؤنسا فالله يكفيه.
9- من طغيان المادة إلى لطافة الروح.

شارك