صلاح شحادة.. مؤسس الجهاز العسكري لحماس

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 10:48 ص
طباعة صلاح شحادة.. مؤسس
 
صلاح الدين مصطفى على شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون" ثم لاحقاً باسم كتائب عز الدين القسام، والقائد العام للكتائب آنذاك. نزحت أسرته إلى قطاع غزة من يافا بعد احتلال الأخيرة عام 1948، وأقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.

الميلاد والنشأة:

الميلاد والنشأة:
ولد في مخيم الشاطئ يوم 24 فبراير 1952 وهو الأخ الأصغر لستة بنات. وقد نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا بعد أن احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين. تزوج في العام 1976، وهو أب لستة بنات ولدت الأخيرة أثناء اعتقاله.

التعليم:

في عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية التابعة لوكالة الغوث وهو في سن الخامسة، درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، نال شهادة الثانوية العامة بتفوق في مدرستي فلسطين ويافا الثانوية بمدينة غزة، ولم تسمح له ظروفه المادية بالسفر إلى الخارج لإكمال دراسته العليا وقد حصل على قبول لدراسة الطب والهندسة في جامعات تركيا وروسيا.
التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح، حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من مصر.
حاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة.

العمل:

العمل:
عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش.
بعد أن استعادت مصر مدينة العريش من الصهاينة في العام 1979 انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة.
في بداية العام 1982 استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة.
عرف عن صلاح شحادة عدم استعداده للتنازل عن النضال المسلح منهجًا وطريقًا للخلاص من الاحتلال الصهيوني، حتى حفظ عنه قوله: "الجهاد أمر رباني ولا نطلب إذن أحد لمواصلته".
ويعتبر صلاح شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية حماس والذي عُرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"؛ فبعد اعتقاله الأول 1984م وجهت له تُهم تشكيل خلايا عسكرية وتدريب أفرادها على استعمال السلاح، وإصدار أوامر بشن هجمات ضد أهداف عسكرية صهيونية. وبعد أن خرج من السجن وضع نصب عينيه أن يذيق الصهاينة ويلات المجاهدين, وأن يجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم غاليًا.
وهكذا لم يضيع وقتًا طويلاً بعد الإفراج عنه حتى عاد إلى قيادة كتائب القسام ليطور عملياته وإمكانياته، وليختفي عن الأنظار ويصبح المطلوب الأول لجيش الاحتلال الصهيوني خلال انتفاضة الأقصى 2000م، وليوجع الصهاينة بعمليات القسام الاستشهادية والعسكرية وصواريخ القسام التي تم تصنيعها وتطويرها بجهود ذاتية وإمكانيات متواضعة، والتي أوقعت في جنود العدو و مستوطنيه المئات من القتلى والآلاف من الجرحى، وتلاحقه استخبارات العدو لتصفيته بعد أن أقضّ مضاجعهم ونكّل بهم، الى أن شارون كان يخطط لاجتياح قطاع غزة كما اجتاح الضفة الغربية؛ لعله يعتقل أو يغتال صلاح شحادة كأحد أهم أهداف الاجتياح، كما صرح بذلك.

الاعتقال:

الاعتقال:
اعتقلته سلطات الاحتلال في العام 1984 لأنه كان في نشاط معادي ضد سلطات الاحتلال يدعى (اللجنة العسكرية الاخوانية) وضبت قوات الاحتلال بحوزتها عشرات القطع من السلاح غير أنه لم يعترف بشيء ولم يستطع الصهاينة إثبات أي تهمة ضده أصدروا ضده لائحة اتهام حسب قانون الطوارئ لسنة 1949، وهكذا قضى في المعتقل عامين.
بعد خروجه من المعتقل في العام 1986 شغل منصب مدير شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في العام 1987، غير أن صلاح شحادة واصل العمل في الجامعة حتى اعتقل في أغسطس 1988.
ظل محتجزاً في العزل الانفرادي والتحقيق منذ بداية اعتقاله وحتى مايو 1989، بعد أن فشل محققو جهاز الاستخبارات الصهيونية في انتزاع أي معلومات منه قرروا إنهاء التحقيق معه، غير أنه أعيد بعد فترة قصيرة إلى زنازين التحقيق بعد حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جرت في مايو 1989 بعد عملية إطلاق نار كبير في مخيم جباليا على جيش الاحتلال نفذها " المجاهدون الفلسطينون"، استمرت جولة التحقيق الجديدة حتى نوفمبر 1989 أي بعد ستة أشهر، وقد منع من استقبال الزيارات العائلية.
تم الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية في 14\5\2000 بعد اعتقال دام 12 سنة
تم تصنيفه من قبل أجهزة الامن والاستخبارات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي المطلوب رقم "1" منذ عام 2001 لـ عام 2002.

اغتياله:

اغتياله:
قُتل صلاح شحادة القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في 23 يوليو 2002 بقصف جوي وذلك بإلقاء قنبلة ألقتها طائرة إسرائيلية من نوع(اف 16)علي بناية في حي مزدحم بمدينة غزة، مما أدى إلى مقتل 18 فلسطيني بينهم ثمانية أطفال.

شارك