نصر حامد أبو زيد.. رائد التنوير في القرن الحادي والعشرين

الأربعاء 10/يوليه/2019 - 10:30 ص
طباعة نصر حامد أبو زيد.. حسام الحداد
 

ولد الدكتور نصر حامد أبو زيد 10 يوليو 1943.

نصر حامد أبو زيد المولود في قحافة، أنهى دراسته في قسم اللاسلكي عام 1960، وعمل بضعة سنوات حتى استطاع أن يوفر لنفسه فرصة الدراسة الجامعية.
وحصل على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير في الدراسات الإسلامية عام 1976 بتقدير ممتاز، كما حصل على دكتوراه في الدراسات الإسلامية كذلك عام 1979 من الكلية ذاتها. أحد أبرز المفكرين التنويريين في مصر والعالم العربي خلال القرن الحادي والعشرين، وصاحب المشروع المهم في تجديد الفكر والخطاب الديني، الرجل الذي تعرض لتنكيل كبير من قِبَل الأُصوليين الإسلاميين وصل إلى حد اتهامه بالكفر، ونفيه من مصر، والحكم بالتفريق بينه وبين زوجته، لكنه ظل صامدًا ومدافعًا عن حق الإنسان في التفكير والبحث وإعمال العقل، حتى رحل عن عالمنا في 5 يوليو 2010، تاركًا ميراثًا كبيرًا من المعرفة.
وقد قدم لنا نصر حامد أبو زيد الكثير من الأبحاث والكتب المهمة لفهم تراثنا، ومعرفة سبب فشل مشروعات التحديث والتنوير. وكانت البداية مع أفكار المعتزلة حيث أعد دراسة عن المجاز في القرآن عند المعتزلة، الذين لعبوا دورا مهمًّا في التأصيل لهذا العلم، كمنهج في تعاملهم مع النص القرآني، ساعدهم على فهم القرآن، وقد حاز نصر بهذه الدراسة درجة الماجستير بتقدير امتياز، بعد ذلك بدأ في وضع مجموعة من الأركان الأساسية لمشروع تجديد الخطاب والفكر الديني، توصل إليها بعد رحلة طويلة سنحاول رصد أبرز ملامحها.
وقد اهتم نصر أبو زيد خلال رحلته العلمية بثلاث محاور رئيسة هي: دراسة التراث على أسس علمية ووضعه في سياقه التاريخي، ونقد خطاب الإسلام السياسي، وتأصيل وعي علمي بدلالة النصوص الدينية، وقد أصل نصر لهذه المحاور في العديد من كتبه، ومنها "الاتجاه العقلي في التفسير، وفلسفة التأويل، ونقد الخطاب الديني، ومفهوم النص دراسة في علوم القرآن، وغيرها من الكتب والأبحاث في هذا المجال".
يعتمد نصر حامد أبو زيد في موقفه من التراث وفي القلب منه القرآن الكريم على منهج تأويلي يرتكز على الفكر المعتزلي الذي أعلى من دور العقل في فهم وتحليل النصوص وكذلك على التراث الصوفي وخاصة التأويل عند محى الدين ابن عربي وطبق هذا المنهج في قراءته للتراث الإسلامي بشكل واضح، مستعينًا بآليات جديدة لم تكن موجودة من قبل فقد استفاد من المناهج الفلسفية واللغوية الحديثة كنظرية التلقي والهرمنيوطيقا والسيموطيقا وتحليل الخطاب وغيرها، وقد ركز نصر حامد أبو زيد في إعادة قراءته للنص القرآني في جانبيه اللغوي وعلاقته بالإنسان باعتباره المقصود بالخطاب والمشكل له من جهة أخرى، وذلك بحكم ثقافة الإنسان وبيئته التي ترتبط بالنص في تنزيله، كما نادى نصر حامد أبو زيد في كتاباته بنزع القداسة عن نصوص التراث؛ حيث يرى أن هذا الفهم الأيديولوجي يشكل عائقًا أمام الفهم الصحيح لهذا التراث، منطلقًا من مجموعة من المُسَلَّمات التي تحدد منهجيته في القراءة الكاشفة هي:
المُسَلَّمة الأولى:
أن أي مجال من مجالات المعرفة ليس مجالًا منفصلًا عن باقي المجالات الأخرى في سياق ثقافة محددة .
المُسَلَّمة الثانية:
أن أي نشاط فكري– في أي مجال معرفي– ليس نشاطًا مفارقًا لطبيعة المشكلات الاجتماعية (الاقتصادية والسياسية والفكرية) التي تشغل الكائن الاجتماعي، والمفكر كائن اجتماعي يمارس فعالياته الفكرية غير منعزل أو متعال عن طبيعته الأساسية تلك .
المُسَلَّمة الثالثة:
أن منهجية الفكر تكتسب صفة "الصدق" أو "عدم الصدق" من منظور "رؤية العالم" التي تختلف من جماعة لأخرى داخل الثقافة الواحدة في تفاصيلها، وإن تشابهت في كلياتها، وبعبارة أخرى ثمة منظور كلي إسلامي للعالم لا يختلف عند الجماعات (بالمعنى الاجتماعي أو المعرفي) المختلفة، ولكن تفاصيل هذا المنظور تختلف من جماعة إلى أخرى، فلا يمكن مثلا أن نعتبر أن رؤية العالم عند "المعتزلة" تتشابه في تفاصيلها مع رؤية العالم عند "الأشاعرة"، وحين ندخل "رؤية العالم" في تحليلنا للفكر يصبح "الصدق" أو "عدم الصدق" أمورًا نسبية أو تاريخية، بالمعنى الاجتماعي، وهذا الذي يجعل من الممكن الحديث عن "أيديولوجيات مختلفة داخل النظام الفكري الإسلامي" .
المُسَلَّمة الرابعة:
أن كل الخلافات الاجتماعية (الاقتصادية، السياسية، الفكرية) بين الجماعات المختلفة في تاريخ الدولة الإسلامية كان يتم التعبير عنها من خلال اللغة الدينية في شكلها الأيديولوجي، فلم يكن ممكنا ممارسة أي صراع على حلبة الخلاف حول قضايا التفسير والتأويل، أي النزاع على ملكية النصوص، والحرص على استنطاقها بما يؤيد التوجهات والمصالح التي تعبر عنها الجماعات المتصارعة، ويؤكد نصر حامد أبو زيد في هذه المسلمة على أن تناول تاريخ الفكر الإسلامي بوصفة نزاعًا حول "الحقيقة" يمكن +حسنه هو في الحقيقة نوع من التزييف الأيديولوجي للتاريخ والفكر معا، فتاريخ الفكر ليس إلا تعبيرا متميزا عن التاريخ الاجتماعي بمعناه العميق، وسيطرة اتجاه فكري بعينه على باقي التيارات الفكرية الأخرى لا يعني أن هذا التيار قد امتلك "الحقيقة" وسيطر بها .
فعلى سبيل المثال لا الحصر قد سيطر "المعتزلة " فترة من الزمن على حركة الفكر بمساعدة السلطة السياسية، والخليفة المأمون على قمتها، ثم حدث انقلاب فكري في عصر المتوكل جعل السيطرة "للحنابلة" التي تم إطلاق اسم "أهل السنة والجماعة" عليها وهو اسم ذو طابع أيديولوجي واضح؛ لأنه يعني بدلالة المخالفة– نزع الصفة عن التيارات الأخرى المخالفة– وهذا ما يُظهر الآن على السطح من خلال تلك الفرق (الإخوان المسلمين، والسلفيين، والجماعة الإسلامية.. إلخ) التي تقوم بنفي الآخر المسلم وإقصائه .
المُسَلَّمة الخامسة:
أن سيطرة اتجاه فكري بعينه لفترة طويلة من الزمن لا يعني أن الاتجاهات الأخرى اتجاهات ضالة أو كافرة؛ لأن هذه الصفات الأخيرة تعد جزءًا من آليات الاتجاه المسيطر لنفي الاتجاهات المخالفة. وهذا أيضًا ما يتم تفعيله الآن من فصائل التيار المتأسلم تجاه مخالفيهم في الرأي .
المُسَلَّمة السادسة:
أن "المستقر" و"الثابت" في الفكر الديني الراهن ينتمي في أحيان كثيرة إلى جذور تراثية هنا وهناك، قد تكون الصلة واضحة بين الآني والراهن، وبين التراث القديم (كالدعوة السلفية مثلا وارتباطها بفقه ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب)، وقد لا تكون كذلك فنحتاج إلى آليات تحليل ذات طبيعة خاصة قادرة على "الحفر"؛ من أجل رد الأفكار إلى أصولها وبيان منشئها الأيديولوجي، وحين ينكشف الأساس الأيديولوجي لبعض ذلك "المستقر" و"الثابت" تنتفي عنه أوصاف "الحقائق الثابتة" أو "ما هو معروف من الدين بالضرورة".
كما يؤكد نصر حامد أبو زيد على أن للأفكار تاريخًا، وحين يتم طمس هذا التاريخ تتحول تلك الأفكار إلى "عقائد" فيدخل في مجال الدين ما ليس منه، ويصبح الاجتهاد البشري ذو الطابع الأيديولوجي نصوصًا مقدسة .
وهذه المسلمة كما يوضح لنا نصر حامد أبو زيد تكشف لنا عن بعد الصراع الآني بين منهج "تحليل الخطاب"، ومنهج القراءات التكرارية التي لا تضيف شيئًا إلى ما سبق.. إنه صراع بين "الوعي" الإسلامي الراهن: هل يظل كما هو أسير الترديد والتكرار؟ أم ينطلق إلى آفاق البحث الحر القادر على "فهم" التراث والتجادل معه والإضافة إليه؟
وينطلق كذلك نصر حامد أبو زيد في قراءته للتراث من منطلقين أساسيين يحددهما في كتابه "دوائر الخوف".
المنطلق الأول:
هو الإيمان العميق بصلابة الإسلام وقوته في نفوس الناس كلما تأسس على "العقل" وقوة الحجة، وضعفه في المقابل وتهافته، كلما اعتمد على مجرد التسليم والإذعان، ويؤكد نصر حامد أبو زيد على أن الإسلام هو الدين الوحيد من بين الأديان المنزلة الذي يعطى لإيمان العقل أولوية قصوى، وينحاز له ضد "التقليد"، والتمسك بأهداب الماضي وعبادة ما كان عليه الآباء والأجداد، فالعقل هو السبيل الوحيد لـ"العلم" الذي هو بدوره الأساس المتين الذي تتأسس عليه "الهداية"، ويقرر نصر حامد أبو زيد بأنه لأهمية وأصالة دور العقل في تأسيس الايمان والهداية ربط الإسلام ربطا محكما بينه وبين "الاجتهاد"، ولم يجعل الوصول إلى "الصواب"- ناهيك عن الوصول إلى "الحقيقة" التي هي ضالة المؤمن- شرطًا لإجازة الاجتهاد ومكافأته، لقد أجاز الإسلام الاجتهاد "الخطأ" وكافأه "من اجتهد فأخطأ فله أجر"؛ ذلك أن الخطأ هو السبيل لبلوغ الصواب في مجال التفكير الحر، بلا خوف، ولا عوائق، ولا مناطق آمنة كما يريد البعض .
ويستنتج نصر حامد أبو زيد من كل هذا أن "دينًا يحرص على التفكير الحر بمكافأة الاجتهاد الخطأ لهو دين واثق من نفسه، وهو دين يمنح المؤمن به ثقة وجسارة في الاجتهاد، وجرأة في البحث والتفكير لا تبالي بغضب الغاضبين ولا تعصب المتعصبين".
المنطلق الثاني:
أن ثوابت الإيمان الديني هي "العقائد، والعبادات" الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا .
والإيمان لا يستبعد الفهم والشرح والتأويل، ففي مجال العقيدة اختلفت اجتهادات العلماء المسلمين مثلا حول فهم طبيعة "الإيمان"، واختلفوا حول تعريفه، وما إذا كان التعريف يتضمن "العمل"– أي العبادات– أم أنه قاصر على إيمان القلب، وأكثر من هذا اختلفوا حول عقيدة "التوحيد" بين من يفصل "الذات الإلهية" و"الصفات" وبين من يوحد بينهما، كما اختلفوا حول طبيعة "القرآن" هل هو محدث مخلوق أم قديم أزلي ؟
ويقدم نصر حامد أبو زيد هذه الاختلافات ليؤكد أن تلك الخلافات لم تكن خلافات حول "الأصول"، وإنما كانت اجتهادات مختلفة في فهم تلك الأصول وشرحها، فلم ينكر أحد منهم وجود "الله" عز وجل، أو ينكر "التوحيد" فضلًا عن أن ينكر أن "القرآن" منزل من عند الله .
وقد كان من الطبيعي وقد اختلفوا حول طبيعة القرآن أن يختلفوا في تفسيره وتأويله بين متمسك بالمعنى الحرفي مع التسليم بما وراءه، وبين متأول يرى في قواعد اللغة والبلاغة مدخلًا طبيعيًا لفهم لغة القرآن الكريم وتأويلها؛ لأن القرآن ليس في التحليل الأخير إلا تنزيلًا "بلسان عربي مبين" سورة الشعراء 195 وكل من هؤلاء لم ينكر "إعجاز" القرآن الكريم .
تلك كانت المسلمات والمنطلقات التي أرساها نصر حامد أبو زيد لقراءة التراث الإسلامي بشكل عام وفي القلب منه النص المحوري "القرآن الكريم".

تكريم وأوسمة

تكريم وأوسمة
فاز الدكتور أبو زيد بالعديد من الجوائز منها:
-  جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر "تيمناَ باسم الفيلسوف ابن رشد، 1126-1198، الذي أصبح بفلسفته جسراً ممتدا بين الثقافات" في الخامسة مساء يوم الجمعة الموافق 25 نوفمبر عام 2005، في معهد جوته برلين؛ من أجل إعادة قراءة معانى القرآن قراءة مستقلة عن التفسير التقليدي.
-  منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية 1978-1980.
-  جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982.
-  أستاذ زائر بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان 1985 – 1989.
-  وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993 
- أستاذ زائر بجامعة ليدن بهولندا بدءا من أكتوبر 1995.
-جائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان1996.
- كرسي "كاليفرنخا" للدراسات الإنسانية.
- كرسي في القانون والمسئولية وحرية الرأي والعقيدة بجامعة ليدن ابتداء من سبتمبر 2000.
- ميدالية "حرية العبادة"، مؤسسة إلياتور وتيودور روزفلت 2002.

مؤلفاته:

مؤلفاته:
كتب
الاتجاه العقلي في التفسير: دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة ._ دار التنوير للطباعة والنشر ؛ 1982 / ط1 / 280 ص
الاتجاه العقلي في التفسير: دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة ._ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1996 / ط3 / 280 ص
الإمام الشافعي: وتأسيس الأيديولوجية الوسطية ._ القاهرة: سينا للنشر، 1992 / ط1 / 110ص
الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسيطة ._ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي ؛ 2007 ._ 190ص
التفكير في زمن التكفير: ضد الجهل والزيف والخرافة ._ القاهرة: مكتبة مدبولي، 1995 / ط2 / 400ص.
الخطاب الديني رؤية نقدية ._ دار المنتخب العربي ؛ 1992 / ط1 / 158ص
العنف الأصولي: نواب الأرض والسماء / نصر حامد أبوزيد وآخرون ._ لندن، بيروت: رياض الريس للكتب والنشر ؛ 1995 / ط1._ 312ص (سلسلة كتاب الناقد).
النص، السلطة، الحقيقة: الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة ._ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1995 / ط1 / 287ص
النص والسلطة والحقيقة: إرادة المعرفية وإدارة الهيمنة ._ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي ؛ 2006 ._ 287ص.
تدارسات أدبية: مفهوم النص دراسة في علوم القرآن ._ القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب ؛ 1990 ._ 359ص.
دوائر الخوف: قراءة في خطاب المرأة ._ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2004 / ط3 / 312ص.
فلسفة التأويل: دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن العربي ._ بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر، 1983 / ط1 / 427ص
فلسفة التأويل: دراسة في تأويل القرآن عند محيى الدين بن العربي ._ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي ؛ 2003 ._ 427ص.
نقد الخطاب الديني ._ القاهرة: سينا للنشر، 1994 / ط2: طبعة جديدة مع تعليق موثق على ما حدث / 235ص
هكذا تكلم ابن عربي ._ القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2002 / 251ص.

مقدمات لكتب بقلمه

1.الخلافة وسلطة الأمة / نقله عن التركية عبدالغني سني بك ؛ تقديم نصر حامد أبوزيد ._ القاهرة: دار النهر للنشر والتوزيع ؛ 1995 ._ 149ص (ذاكرة الأمة ؛ 1)

مقالات

الفزع من التأويل العصري لإسلام ._ مجلة الديمقراطية (شتاء 2008 ) ._ 15ص.
اللغة / الوجود / القرآن: دراسة في الفكر الصوفي ._ مجلة الكرمل (ع.62، شتاء 1999) ._ 31ص.
المقاصد الكلية للشريعة..قراءة جديدة ._ العربي (ع426، س.1994م ) ._ 8ص.
قراءة نقدية في كتاب "حصاد السنين" وأمثلة التنوير المكبوتة ._ العربي (ع.395، س.1991م) ._ 8ص.

محاضرات

1.الفن وخطاب التحريم ._ القاهرة: الجامعة الأمريكية ؛ 2008 ._ 18ص.

أعمال مؤتمرات

إشكالية تأويل القرآن قديما وحديثا (الذكرى المئوية الأولى لرحيل عبدالرحمن الكواكبي ) 37ص.
مقاربة جديدة للقرآن: نحو تأويلية إنسانوية (حقوق الإنسان وتجديد الخطاب الديني كيف يستفيد العالم العربي من تجارب العالم الإسلامي غير العربي؟ الإسكندرية في 18-20 أبريل 2006 / الفصل الثالث: إشكالية حقوق الإنسان في عالم متعولم) . ]القاهرة[: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ؛ 2006 ._ 26 ص.

ما كتب عنه

ما كتب عنه
مقالات
1.أكد أنه لو عاد به الزمن لشبابه ربما أصبح إرهابيا .. نصر أبو زيد يهاجم طه حسين والأزهر والكنيسة ويثني على "الذوق الفني" الرفيع لسيد قطب / صبحي عبدالسلام ._ المصريون ؛ 2008 ._ 2ص.
2.استبدال هوية النص القرآني: من القداسة إلى التاريخية.. قراءة في فكر نصر حامد أبوزيد / إلياس قويسم.
3.الحكم القضية ! (حول الحكم بالتفريق بين أ.د.نصر أبوزيد وزوجته) / محمد سليم العوا ._ المسلم المعاصر (ع.78، س.1996)
4.صالح القرآن مع جميع الفنون داعياً الإخوان المسلمين إلى إعادة قراءة سيد قطب: نصر حامد أبو زيد يحاضر في مسرح دوّار الشمس عن الفن وخطاب التحريم / ناظم السيد ._ 2008م ._ 5ص.

كتب

كتب
البحث عن العقل: حوار مع فكر الحاكمية والنقل / محمد نور فرحات ._ القاهرة: دار الهلال ؛ 1997 ._ 347ص (كتاب الهلال)
الحق في التعبير / محمد سليم العوا ._ القاهرة: دار الشروق ؛ 2003 / ط2 ._ 189ص.
بين الانغلاق الديني والنشاز الثقافي / عالم سبيط النيلي "فصل من الكتاب بعنوان: ذاتيات" ._ 95ص
حوار الأجيال / حسن حنفي ._ القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع ؛ 1998 ._ 534ص.
سلسلة حوار مع العلمانيين: حوار مع علي حرب- نصر حامد أبو زيد- محمد أركون / عمر عبد الله كامل ._ م / انترناشونال ؛ 1995._ 140ص.
هكذا أقرأ ما بعد التفكيك / علي حرب ._ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر ؛ 2005) ._ 311ص.

وفاته

توفي الدكتور نصر حامد أبو زيد يوم الاثنين 5 يوليو2010، بعد صراع مع المرض.

شارك

موضوعات ذات صلة