فرنسا مستعدة للتدخل في سوريا تحت غطاء أممي لمواجهة داعش / حزب الوطن يعلن رسميا انسحابه من تحالف دعم الإخوان / الحبس 4 سنوات لـ16 طالبًا أزهريًّا بينهم 6 فتيات
الأربعاء 17/سبتمبر/2014 - 07:26 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في المواقع الإلكترونية ومواقع الصحف، فيما يخص جماعات الإسلام السياسي مساء اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2014.
مسلمو ألمانيا يدعون إلى صلاة جمعة مشتركة بين جميع الديانات ضد "داعش"

دعا المسلمون في ألمانيا أتباع جميع الديانات إلى المشاركة في صلاة الجمعة بهدف تشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك: "نريد أن نوضح أن الإرهابيين والمجرمين لا يتحدثون باسم الإسلام"، متهما "داعش" بـ"الدوس على تعاليم ديننا".
دعا أكثر من ألفي مسجد في ألمانيا الألمان من أتباع جميع الديانات إلى المشاركة في صلاة الجمعة لتشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في محاولة لإثناء المسلمين الشبان عن السفر للقتال مع الإسلاميين المتشددين في سوريا والعراق.
وقال أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا في مؤتمر صحفي في برلين: "نريد أن نوضح أن الإرهابيين والمجرمين لا يتحدثون باسم الإسلام.. إنهم داسوا على تعاليم ديننا ولا مكان لهؤلاء القتلة والمجرمين بين صفوفنا وفي ديننا."
وتنظم الجماعات كذلك مؤتمرات لدعم السلام في أنحاء ألمانيا يوم الجمعة يتوقع أن يحضرها مسئولون ألمان كبار من بينهم وزير الداخلية توماس دي ميزيير ورئيس بلدية برلين كلاوس فوفرايت.
وتقدر السلطات في ألمانيا أن حوالي 400 ألماني انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. وأعلن دي ميزيير وزير الداخلية حظر التنظيم الأسبوع الماضي.
ومثل أمام المحكمة في فرانكفورت يوم الاثنين رجل عمره 42 عاما متهما بالانضمام إلى جماعة الدولة الإسلامية في سوريا في أول قضية من نوعها في ألمانيا.
)فرانس 24)
قوات البيشمركة تستعيد السيطرة على قرى مسيحية بعد طرد "داعش" منها

استعادت قوات البيشمركة السيطرة على سبع قرى مسيحية في محافظة نينوي شمالي العراق بعد طرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" منها. وكان "داعش" قد بسط سيطرته على أجزاء واسعة من هذه المحافظة في يونيو وأغسطس الماضيين.
)فرانس 24)
البنتاجون: معارك العراق قد تتطلب نشر قوات أمريكية لتوجيه الغارات ضد "داعش"

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل الثلاثاء أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: إن خطة الهجوم على تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا سوف تشمل مراكزه القيادية وقدراته اللوجستية وبناه التحتية، وصرح الجنرال "مارتن ديمبسي" أن المعارك في العراق قد تتطلب وجود قوات على الأرض توجه الضربات الجوية ضد متطرفي "داعش".
أعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل اليوم الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ أن الضربات الجوية التي تنوي واشنطن شنها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف في سوريا ستستهدف معاقل التنظيم ومراكزه القيادية وشبكاته اللوجستية.
وقال هيجل أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: إن "هذه الخطة تتضمن استهداف معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والتي تشمل مراكزه القيادية وقدراته اللوجستية وبناه التحتية".
إلا أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال "مارتن ديمبسي" قال في نفس الجلسة: إن عمليات القصف لن تكون مماثلة للغارات الواسعة النطاق التي صاحبت بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003، والتي وصفها القادة في ذلك الوقت بأنها حملة لإحداث "الصدمة والرعب" بين صفوف قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وأضاف أن هذه الهجمات "لن تشبه الصدمة والرعب؛ لأنها لا تناسب طريقة تنظيم الدولة الإسلامية، ولكنها ستكون هجمات مستمرة ودائمة".
وقال الجنرال مارتن ديمبسي: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيدرس إرسال مستشارين عسكريين أمريكيين إلى جبهات القتال في العراق" بحسب كل حالة".
وصرح الجنرال ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أن أوباما "أبلغني بالعودة إليه بحسب كل حالة"، مضيفا أن المعارك المستقبلية في العراق قد تتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض للمساعدة في توجيه الضربات الجوية لقوات المسلحين في تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.
)فرانس 24)
الحرب ضد "داعش": بغداد تبلغ الأسد بـ"التطورات" ومصر تستبعد تقديم الدعم العسكري ل

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، وذكرت وكالة "سانا" أن الفياض وضع الأسد "في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الإرهابيين". من جهته، أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن بلاده قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
اطلع مستشار الأمن الوطني العراقي الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء على جهود التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في أول اجتماع من نوعه منذ بدأت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم المتشدد في العراق.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الفياض وضع الأسد "في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الإرهابيين."
وأضافت أن اللقاء أكد "على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في مجال مكافحة الإرهاب الذي يضرب سوريا والعراق ويهدد المنطقة والعالم."
وقال الأسد لفياض: إن جهود مكافحة الإرهاب "يجب أن تبدأ بالضغط على الدول التي تدعمه وتموله"، في إشارة إلى دول خليجية عربية مثل السعودية وقطر تتهمها دمشق برعاية جماعات مسلحة متشددة.
يبين الاجتماع بين مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض والأسد أن الحكومة العراقية تهدف إلى الحفاظ على علاقاتها مع دمشق. وتشير أيضا إلى نطاق التعاون المحتمل غير المباشر بين سوريا والغرب في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر أطراف ثالثة مثل العراق.
ورفضت الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى فكرة التعاون مع سوريا في قتال هذا التنظيم الذي استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق. وترى الحكومات الغربية الأسد جزءا من المشكلة وتؤكد على أنه يجب أن يترك السلطة.
لكن الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد كانت إلى جانب إيران وجماعة حزب الله اللبنانية حلفاء مهمين للأسد منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكمه في 2011 . وقاتلت ميليشيات شيعية عراقية في صف الأسد ضد مقاتلين يقودهم إسلاميون سنة.
وحثت روسيا يوم الاثنين الحكومات الغربية والعربية على تجاوز نفورها من الأسد والتواصل معه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وانتقدت إيران الجهود الأمريكية، وقال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إنه شخصيا رفض عرضا من واشنطن لإجراء محادثات مع إيران بشأن محاربة التنظيم.
أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن بلاده قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلا: إن الجيش يركز على الجبهة الداخلية.
وشدد الوزير المصري على أن "مهمة الجيش المصري هي حماية الشعب المصري والحدود المصرية".
وقال شكري: إن "الجيش المصري يوجه طاقاته لمقاومة الإرهاب في داخل مصر سواء في سيناء أو في مناطق أخرى، يحاول أن ينفذ إليها الإرهاب، بالإضافة إلى المخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار في ليبيا والحدود المشتركة الطويلة."
وقال مسئولون أمنيون مصريون: إن تنظيم "الدولة الإسلامية" فتح اتصالات مع جماعة أنصار بيت المقدس أخطر الجماعات المسلحة في مصر.
(فرانس 24)
داعش يختبر التزام أوباما تجاه الشرق الأوسط

داعش يختبر التزام أوباما تجاه الشرق الأوسط تشير التوقعات إلى أنه من الممكن أن يستغرق القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية سنوات، فيما يمثل اختبارا لمدى التزام الرئيس الأمريكي ومن يخلفه عام 2017 بهذه المهمة، واشنطن- بعد طيران استمر نحو 15 ساعة واجتماعات على مدى خمس ساعات تغلب النعاس أخيرا على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بغداد. وكانت الساعة السادسة وأربع دقائق مساء.
غطس كيري في مقعده بمنتصف طائرة النقل العسكرية من طراز سي 17 ووضع راحته خلف رأسه ورفع قدميه على مكتب ثم أسبل جفنيه.
وبدا الإرهاق أيضا على مساعديه وهم يجلسون في مقاعدهم بعضهم يمسك بأوراق كتب على حوافها ملاحظات من الاجتماعات مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والحكومة التي شكلها قبل يوم واحد في التاسع من سبتمبر ايلول.
كان إرهاق كيري مفهوما بعد أن أمضى قرابة 24 ساعة من السفر المتواصل والاجتماعات.
أما الإرهاق الذي تشعر به الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فقصة مختلفة.
فالعراقيون الذين التقوا كيري قد يتساءلون عما إذا كان رئيسه باراك أوباما يملك الطاقة والجرأة للإقدام على ما ينتظره في بلد أمضى أغلب السنوات الست الأولى التي قضاها في منصبه وهو يحاول الابتعاد عنه قدر الإمكان.
ويسلط الضوء على هذا التحدي استطلاع للرأي أجرته رويترز إبسوس يوم الجمعة أن الأمريكيين يؤيدون حملة الضربات الجوية التي وافق عليها أوباما على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم لا يؤيدون أن تطول هذه الحملة.
وتلوح في الأفق عدة اختبارات مهمة للتحالف الوليد الذي تتبناه الحكومة الأمريكية من أجل إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية وإلحاق الهزيمة به بعد أن استولى على ثلث مساحة العراق وسوريا، وأعلن الحرب على الغرب وذبح صحفيين أمريكيين وموظف إغاثة بريطاني.
ومن الممكن أن يستغرق القضاء على الدولة الإسلامية الذي يستلزم تحقيق الاستقرار في العراق وبناء قواته المسلحة وإنشاء قوة من المعارضة يدعمها الغرب في سوريا سنوات فيما يمثل اختبارا لمدى التزام أوباما ومن يخلفه عام 2017 بهذه المهمة.
وقال ديفيد شنكر المتخصص في شئون سوريا في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى والمستشار السابق بوزارة الدفاع لشئون سوريا خلال حكم الرئيس جورج دبليو بوش: "يوجد ارتياب عام حقيقي بين حلفائنا في المنطقة بشأن التزامنا بذلك لأننا كنا مفقودين في السنوات الثلاث الأخيرة".
وفي بغداد وعمّان وجدة وأنقره والقاهرة وباريس وضع كيري خلال الأسبوع الأخير خططا لتحالف من القوى الإقليمية والخارجية تقوده الولايات المتحدة.
ومهمة هذا التحالف هي ضرب مقاتلي الدولة الإسلامية وتجفيف منابع تمويل التنظيم والقضاء على الملاذ الآمن الذي يحتمي به في سوريا وتعطيل قدراته على تجنيد المقاتلين ومحاولة التصدي للفكر المتطرف.
ويصر كيري الذي سيرفع تقريره عن الرحلة لأوباما والكونجرس هذا الأسبوع على أن العملية هذه المرة تختلف عن العمليات الأمريكية السابقة في المنطقة.
فقد قال للصحفيين في باريس يوم الاثنين: "هذه ليست حرب الخليج عام 1991".
وأضاف: "كما أنها ليست حرب العراق عام 2003... فنحن لا نبني تحالفا عسكريا من أجل غزو. بل نبني تحالفا عسكريا بكل القطع الأخرى من أجل إحداث تحول بالإضافة إلى القضاء على داعش نفسها" مستخدما الاسم الذي اشتهر به التنظيم.
مسألة التزام
ومنحت القوى العالمية التي اجتمعت في باريس هذا الجهد دفعة رمزية فأيدت علنا القيام بعمل عسكري لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق.
وأرسلت فرنسا طائرات في مهمة استطلاعية إلى العراق في خطوة قربتها من أن تصبح أول حليف ينضم للحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة في العراق، وقال مسئول أمريكي: إن بعض الدول العربية وعدت بالمشاركة أيضا.
ويوم الجمعة المقبل سيرأس كيري اجتماعا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك سيتيح الفرصة للدول التي أيدت التحالف الأمريكي سرا لإبداء تأييدها علانية.
لكن علامات استفهام ما زالت قائمة حول حجم الالتزامات، التي سيكون كل طرف على استعداد لإبدائها للمشاركة في حرب قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل يوم الثلاثاء إنها لن تكون سهلة أو قصيرة.
وفصلت وثيقة لوزارة الخارجية من 45 صفحة عروض المساعدة التي قدمتها نحو 40 دولة لكن أغلبها مساعدات إنسانية. أما التعهدات العسكرية فنادرة وقليلة.
فقد قالت ألبانيا على سبيل المثال إنها ستقدم 22 مليون طلقة لبنادق الكلاشنيكوف و15 ألف قنبلة يدوية و32 ألف قذيفة مدفعية للقوات الكردية في العراق.
وقد شنت المقاتلات الأمريكية أكثر من 160 هجوما جويا على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق مستأنفة العمليات العسكرية التي كان أوباما وكثير من الأمريكيين يأملون ألا تتكرر عندما انسحبت القوات الأمريكية من البلاد عام 2011.
وأثار الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة يوم الثلاثاء إمكانية أن تضطلع القوات الأمريكية بدور أكبر في الحرب البرية في العراق رغم أن أوباما استبعد ارسال قوات مقاتلة.
ويقلل المسئولون الأمريكيون من احتمال شن هجمات جوية قريبا على التنظيم في سوريا ومن غير الواضح ما إذا كانت أطراف أخرى ستشارك في هذا الجهد.
ويقول المسئولون الأمريكيون: إن الولايات المتحدة ستقدم مبررات قانونية قبل أي عمليات في سوريا تبرر توجيه ضربات مبنية إلى حد كبير على أساس حماية العراق من المتشددين، الذي يهددون سيادته ويحتمون بملاذهم في سوريا خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات.
"المنسق العام"
ومن شأن دخول المجال الجوي السوري تعميق صراع يمس قضايا طائفية. فالدولة الإسلامية تنظيم من المقاتلين السنة يحارب الحكومة التي يقودها الشيعة في العراق والحكومة السورية التي تقودها الطائفة العلوية الشيعية.
وقال كيري للصحفيين في باريس: إن مناقشات عدة جرت مع وزراء الخارجية حول كيفية هزيمة الدولة الإسلامية داخل سوريا. ولم يخض في التفاصيل لكنه شدد على أن الأمر لا يقف عند الضربات الجوية فقط.
وكثيرا ما يصف كيري ومستشاروه الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية بأنها شاملة متكاملة.
وتحددت ملامح هذا النهج في بيان من ست فقرات صدر في 11 سبتمبر ايلول ووقعت عليه عشر دول عربية هي مصر والعراق والاردن ولبنان ودول الخليج العربية الست.
ووافقت الدول العربية على ثماني مهام رئيسية تتمثل في وقف تدفق المقاتلين الأجانب ومكافحة تمويل الدولة الإسلامية والتصدي للفكر المتطرف وضمان عدم إفلات مخطئ من العقوبة وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق التي تضررت من وجود التنظيم ودعم الدول التي تواجه تهديدات حادة من الدولة الإسلامية و"المشاركة في الجوانب العديدة لحملة عسكرية منسقة حسبما يقتضي الحال."
وقال مسئول رفيع بوزارة الخارجية: إن الولايات المتحدة أرادت على وجه التحديد إضافة عبارة "حسبما يقتضي الحال".
وأضاف المسئول: "أردنا أن نكون المنسق العام لهذا المجهود. ولهذا فإن عبارة حسبما يقتضي الحال تعني في إطار خطة عامة للحملة ومع استمرار تطورها".
(شبكة إرم)
الدور التركي في التحالف ضد تنظيم الدولة

لم يكن حديث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن التخطيط لإقامة منطقة عازلة على الحدود بين بلاده وسوريا والعراق مفاجئا، فتسريبات إعلامية تحدثت منذ أسابيع عن عمل قيادة الأركان على هذا المشروع في انتظار الإرادة السياسية للتنفيذ.
فالجيش التركي وفق وظيفته التي تم تعديلها في الدستور قبل أربع سنوات، مسؤول فقط عن الدفاع عن الأراضي التركية من المخاطر الخارجية، ووفق هذا التعريف بقي الجيش التركي مغمضا عينيه عن تسلل المئات من المقاتلين الأجانب من تركيا إلى سوريا، ويكتفي بالرد السريع لأي إطلاق نار يأتي من جانب الاراضي السورية مهما كان مصدره .
ولا تجد القيادات العسكرية حرجا في الرد على الصحافة التركية التي تسألها عن سبب عدم ضبطها للحدود مع سوريا بالقول "إنه لو كانت هناك إرادة سياسية لأمرتنا بذلك، فالجيش اليوم في تركيا ملتزم بتعليمات الحكومة ولا وصاية له عليها".
ملف آخر تم الكشف عنه مؤخرا يتعلق بالموقف "السلبي" للجيش مما يحدث على الحدود بسبب الموقف السياسي لحكومته من الأزمة السورية، وهو ملف نفط تنظيم الدولة إذ فوجئت الصحافة التركية بقيام الجيش منذ شهرين بحملات تفتيش وقطع العشرات من خطوط البترول التي تم مدها سرا من شمال سوريا إلى محافظة هاتاي جنوب تركيا على غرار الأنفاق التي كانت تصل بين غزة وشرق سيناء.
ومع التحقيق في الموضوع والحديث إلى عشرات المواطنين، تم الكشف عن تجارة كبيرة من بيع نفط تنظيم الدولة عبر تهريبه إلى تركيا في خطوط وأنفاق تنتهي داخل حدائق بيوت تجار التهريب في هاتاي، وكشفت الشهادات عن تحميل نحو 50 شاحنة ديزل يوميا من ذلك النفط وبيعها في جميع أنحاء تركيا، حيث كان يباع الليتر من ذلك الديزل بسعر 1.3 ليرة أي حوالي 60 سنتا .
ورغم أنها تجارة تهريب إلا أنها كانت تتم "على عينك يا تاجر" فهي السر المكشوف لجميع أهالي المحافظة وسط غياب إرادة سياسية مجددا لوقفه أو منعه.
لكن الجيش التركي تلقى أوامر من الحكومة لبدء قطع تلك الأنابيب والخطوط، فتراجع عددها بشكل كبير ولم تختفي بالمطلق مما رفع سعر ليتر ذلك الديزل إلى 3 ليرات (دولار و40 سنتا) وهو ما يزال أرخص من سعر بيع الديزل بشكل قانوني في تركيا.
الجيش التركي مستعد لفرض منطقة عازلة على الحدود مع سوريا بمساعدة حقول الألغام التي ما زالت مزروعة في كثير من الأماكن، وهو قادر على منع عمليات التهريب التي تدر ذهبا على تنظيم الدولة، لكنه لا يريد القيام بذلك في مبادرة منه وينتظر الإرادة السياسية التي ما زال غير واثق في أن حكومة داود أوغلو والرئيس أردوغان قد تظهرها قريبا أو بشكل جدي وقوي.
)سكاي نيوز)
"حماس" تعتقل مطلقي القذيفة الصاروخية باتجاه إسرائيل

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء 17 سبتمبر، أن الأجهزة الأمنية لحركة "حماس" في قطاع غزة اعتقلت المشتبه فيهم بإطلاق القذيفة الصاروخية باتجاه إسرائيل الليلة الماضية.
وبحسب المصادر، قامت حركة "حماس" بإبلاغ إسرائيل بذلك عبر وسطاء، وأكدت التزامها بوقف إطلاق النار.
وقالت المصادر نفسها: إن إسرائيل أوضحت لـ "حماس" بعد الحادث، أنه إذا لم تتخذ إجراءات صارمة ضد مطلقي القذيفة، فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى اتخاذ خطوات بنفسه.
وأشارت المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى أن "حماس" ردت بسرعة على الحادث، نظرا لانزعاجها من الوضع، مؤكدة على أنها ملتزمة بوقف إطلاق النار، وتعهدت لإسرائيل، عبر الوسطاء الذين يعتقد أنهم الوسطاء المصريون، أنها لن تسمح لأي كان بخرق التهدئة الحالية.
وكانت القذيفة الصاروخية التي تم إطلاقها من قطاع غزة، سقطت على مستوطنة إشكول جنوب إسرائيل دون أن توقع أي إصابات أو أضرار مادية.
(صوت روسيا)
ليبيا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 30 في اشتباكات جديدة في بنغازي

أفادت مصادر أمنية ليبية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات لواء ليبي سابق ومقاتلين إسلاميين في مدينة بنغازي الشرقية، يوم أمس الثلاثاء؛ مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل .
ويحاول الإسلاميون المسلحون انتزاع مطار بنغازي من سيطرة قوات حكومية متحالفة مع اللواء السابق خليفة حفتر. وهذه المواجهات هي واحدة من صراعات عديدة في ليبيا بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي .
وقال مسعفون في مستشفى: إن تسعة جنود قتلوا وأصيب 30 أثناء محاولة جديدة للإسلاميين للاقتراب من المطار .
وقال صقر الجروشي، قائد الدفاع الجوي لقوات حفتر، متحدثا لـ "رويترز": إن القوات ما زالت تسيطر على المطار .
(صوت روسيا)
فرنسا مستعدة للتدخل في سوريا تحت غطاء أممي لمواجهة "الدولة الإسلامية".

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لورديان إن بلاده على استعداد للتدخل في سوريا في إطار تحالف تحت غطاء أممي لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف لورديان الذي أدلى بتصريحاته، يوم أمس الثلاثاء 16 سبتمبر خلال زيارة إلى مصر، أن باريس تدعو لتعبئة المجتمع الدولي قبل الشروع بأي عمل عسكري في سوريا.
وأشار وزير الدفاع الفرنسي إلى أنه لا بديل عن دعم "الجيش الحر" في سوريا، تفاديا لتعاظم التنظيمات الإرهابية المسلحة هناك.
وعبّر لورديان عن جهوزية بلاده للتدخل عسكريا في العراق، شريطة أن يكون ذلك بطلب من بغداد.
وشدد على أن فرنسا ستشارك في جميع اللقاءات التي ستعقدها الأمم المتحدة، بهدف وضع خارطة طريق لمواجهة "الدولة الإسلامية".
(صوت روسيا)
الحبس 4 سنوات لـ16 طالبًا أزهريًّا بينهم 6 فتيات

عاقبت محكمة جنح مدينة نصر، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، الأربعاء، 16 طالبا بينهم 6 طالبات بجامعة الازهر بالحبس 4 سنوات مع الشغل والنفاذ، وذلك على خلفية أحداث شغب جامعة الأزهر والتي وقعت بتاريخ 12 يناير 2014.
وعقب صدور الحكم، الذي استقبله الدفاع بالرفض والتهليل لمحاولة وقف النطق بالحكم ولكنه فشل، وتم إصدار القرار.
وأكد دفاع المتهمين، أن المحكمة لم تنظر في طلبات الدفاع ولا المذكرات المقدمة وأن هذه الجلسة هى الجلسة الثانية للدعوى حيث لم يتم عقد جلسات سابقة بسبب تعذر حضور المتهمين من محبسهم وفوجئوا بصدور الحكم دون مرافعات من الدفاع أو أي إجراءات أخرى.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم: التجمهر، ومقاومة السلطات، قطع الطريق العام، والتعدي على المنشآت العامة والخاصة.
(المصرى اليوم)
حزب الوطن يعلن رسمياً انسحابه من تحالف دعم الإخوان

حزب الوطن يعلن رسمياً انسحابه من تحالف دعم الإخوان الأربعاء، 17 سبتمبر 2014 - 03:41 م عماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن كتب محمد إسماعيل أعلن حزب الوطن انسحابه رسميا من التحالف الذي تتزعمه جماعة الإخوان. وقال الحزب في بيان صادر عنه: "إننا نحتاج إلى إطار واسع ومظلة شاملة تضم أطياف الوطن ومكوناته كلها، في ظل رؤية متبصرة لبناء نظام ديمقراطي سليم، ومؤسسات دولة حديثة وإنه قد آن الأوان لأن يتسلم الشعب المصري الراية على علم ووعى وبصيرة ليقوم بدوره" - بحسب تعبير البيان. وأضاف البيان: "على هذا فإن الحزب وقادته قد اتخذوا القرار بالانسحاب من تحالف الإخوان ، مع التأكيد على مواصلة النضال السياسي من بين صفوف الشعب المصري، في إطار من السلمية الكاملة التي تراقب الله قبل القانون، وتهدف لمصلحة الشعب قبل الأحزاب والكيانات" وفقا لما ورد في البيان. تجدر الإشارة الى أن تصريح صدر قبل ساعات عن مصدر مسئول بالتحالف أعلن فيه عن تجميد عضوية حزب الوطن بالتحالف.
)اليوم السابع)
كمال الهلباوي يبكي على الهواء بسب طرد الإخوان من قطر

بكى الدكتور كمال الهلباوي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، على الهواء خلال حواره على قناة "صدى البلد"، اليوم الأربعاء، في معرض حديثه عن فترة مكوثه في لندن قبل ثورة 25 يناير، عندما كان متحدثا للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وقرار قطر الأخير بترحيل قادة الجماعة. وقال الهلباوي باكيًا: "البعد عن الوطن ليس اختيارا، وتذكرت الأيام الصعبة، من اختار أن يترك الوطن باختياره عليه أن يتحمل، لكن من هجر الوطن فهو أمر مؤلم". واعتبر القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن بريطانيا تحترم القانون والإنسانية، وأنها مخرج للمظلومين، على حد قوله، فيما قالت المذيعة دينا رامز مقدمة البرنامج، "إنها تضطر للخروج إلى فاصل".
(اليوم السابع)