التحالف يضرب غرف التحكم بعمليات «داعش» / إطلاق العسكريين بيد الحكومة والحريري ينتقد «الائتلاف السوري» / الجيش يطارد الإرهاب في ٤ محافظات

الإثنين 29/سبتمبر/2014 - 02:08 م
طباعة التحالف يضرب غرف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية قراءة في مواقع الصحف والمواقع الإلكترونية فيما يخص جماعات الإسلام السياسي، اليوم الاثنين 29 سبتمبر 2014.

خادم الحرمين: جبهة موحّدة تحصّن المجتمع من الفكر المنحرف

 الملك عبد الله بن
الملك عبد الله بن عبد العزيز
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أن السعودية استطاعت أن تجرد الفكر المنحرف من الشبهات التي حاول أن يجد له فيها سنداً. وقال: «استطعنا في السعودية أن نجرّد الفكر المنحرف من كل الشبهات التي حاول أن يجد فيها سنداً له، وينشر من خلالها دعايته، بفضل التعاون بين علمائنا وأجهزتنا الأمنية ووسائلنا الإعلامية والثقافية، فكوّنا بذلك جبهة موحّدة عملت على كل المستويات، وفي كل الاتجاهات، لإيجاد تحصين قوي ومستقر في المجتمع من هذه الآفة الدخيلة».
وفي كلمة ألقاها نيابة عنه أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبد الله، خلال افتتاحه أمس مؤتمر مكة المكّرمة في دورته الـ 15، الذي تنظّمه رابطة العالم الإسلامي، بعنوان: «الثقافة الإسلامية: الأصالة والمعاصرة» شدد الملك عبد الله على أن «الثقافة الإسلامية هي التي تعرّف بالأمة، وتحدّد وجهتها الحضارية، وتربط أطرافها بعضها ببعض».
وأضاف: إن «الثقافة الإسلامية هي التي توحّد الأمة، وتصل بين شعوبها ودولها، فينبغي أن يعطى لها ولمكونها الأساسي، وهو الدين، اهتمام أساسي في الاعتناء بالثقافات المحلية والوطنية وتنميتها، وبذلك يكون الانتماء الوطني مؤسّساً على الانتماء الإسلامي في مختلف البلدان الإسلامية». وزاد: «أمتنا الإسلامية أمة كاملة الشخصية، لها تجربتها الحضارية المشرقة، وسجلها التراثي الزاخر، إضافة إلى تميزها عن غيرها بكونها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، وتحمل رسالة الله العالمية الخاتمة، وهي رسالة نور ورحمة».
وشدّد خادم الحرمين الشريفين على أن «الواجب على الأمة الإسلامية أن تتمسك بثقافتها، وتدافع عنها بالطرق المشروعة. وفاؤها بالتزاماتها في التعاون الدولي والإنساني، لا يتعارض مع خصوصيتها الثقافية، ذلك أن التنمية البشرية، وما يتصل بها من مفاهيم كالحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، لا يجوز أن تكون خارجة عن إطار البيئة الثقافية للأمة، وصلتنا بثقافتنا تتطلب موازنة بين جانبي الأصالة والمعاصرة فيها».
وتابع: «المعاصرة هي الاتصال الفاعل بعصرنا، والتعامل مع مشكلاته وملابساته، والاستفادة مما يتوافر فيه من تطورات في العلوم والمعارف ونظم الحياة المختلفة، وذلك يقتضي إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين، للتعايش والتعاون في فضاء المشترك الإنساني الواسع».
ونبه إلى أن «الوفاء بمتطلبات المعاصرة لا يتعارض مع التمسك بالجانب الثابت من ثقافتنا، وهو ديننا ولغتنا العربية وقيمنا العربية الإسلامية، وذلك يتطلب منا الاعتزاز بتراثنا والاهتمام به والاستفادة منه في تنظيم شئون حياتنا. واليوم تعيش أمتنا واقعاً ثقافياً مضطرباً، يحتاج منكم أيها العلماء والدعاة وأصحاب الأقلام أن تدرسوه دراسة ضافية، وتتتبَّعوا أسباب الخلل فيه، وتعالجوها بالحكمة والحجج المقنعة، حتى يستقيم على المنهاج الصحيح الذي يتصف بالوسطية والاعتدال، ونبذ التطرف والعنف والإرهاب».
وزاد أن «الأمر يتطلب تنسيقاً تتكامل فيه الجهود، ويتحقّق فيه التعاون في وضع البرامج والخطط التي تنشر الوعي الصحيح، وتحارب الفكر المنحرف، وتصحّح التصورات الخاطئة في المفاهيم الإسلامية».
وقال خادم الحرمين الشريفين في كلمته: «لئن كان التفريط في الثقافة الإسلامية والتقصير في حمايتها، أحد العوامل التي أوقعت بعض أوطاننا العربية والإسلامية في دوّامة من المشكلات، فإن الاستقرار الذي تنعم به المملكة، والحمد لله، يستند إلى محافظتها على ثقافتها التي هي الثقافة الإسلامية. وسنستمر بإذن الله على هذا المسار الذي تأسّست عليه المملكة، وقد استطعنا بتوفيق الله أن نصل إلى معادلة التوفيق بين الأصالة والمعاصرة في المسألة الثقافية، فلم يمنعنا التمسك بأصالتنا وبناء منهجنا عليها، من مواكبة العصر والاستفادة من كل إبداعاته وتطوراته المفيدة التي لا ضرر فيها على ديننا وأخلاقنا، ولم نجد في هذه المواكبة الواعية المُرَشَّدَةِ، ما يؤثر في هويتنا وانتمائنا لأمتنا وتراثها وحضارتها المشرقة».
"الحياة اللندنية"

التحالف يضرب غرف التحكم بعمليات «داعش»

التحالف يضرب غرف
قصفت مقاتلات التحالف الدولي- العربي مقار قيادة ومراقبة تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في العراق وشمال شرقي سورية، مع استمرار التركيز على ضرب مصافٍ للنفط تخضع للتنظيم في سوريا، في وقت هدّدت «جبهة النصرة» بـ «بركان» واستهداف «كل العالم». 
ووضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خريطة طريق لمحاربة «داعش» وكل المنظمات الإرهابية، لكن لعبة عضّ أصابع مستمرة بين أنقرة وواشنطن لتحسين شروط التفاوض وقبول إقامة «منطقة آمنة» شمال سوريا، في وقت اتخذ الأردن إجراءات لحماية حدوده مع سورية.
وأقرّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس بأن الولايات المتحدة لم تتوقع أن يؤدي تدهور الوضع في سورية إلى تسهيل ظهور مجموعات إسلامية متطرفة وخطيرة على غرار «الدولة الإسلامية».
وفي مقابلة مع شبكة «سي بي أس نيوز» قال أوباما إن مقاتلي تنظيم «القاعدة» القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة وقوات عراقية من العراق، تمكنوا من التجمع في سورية ليشكلوا تنظيم «داعش».
ووصف أوباما سورية بأنها «بؤرة الجهاديين من أنحاء العالم»، وقال: «أعتقد أن رئيس أجهزة الاستخبارات جيم كلابر أقر بأنهم لم يحسنوا تقدير ما حصل في سوريا».
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الضربات الجوية في سورية أصابت أربع مصافٍ للنفط يسيطر عليها «داعش» ليصل عدد المصافي المستهدفة إلى 12 منذ بدء الغارات الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى توقف استخراج النفط، إضافة إلى مركز قيادة ومراقبة. وجاء في بيان للقيادة الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) : «رغم أننا نواصل تقويم أثر هذه الهجمات، إلا أن المؤشرات الأولى تدل على أنها كانت ناجحة». وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «طائرات تابعة للتحالف قصفت منتصف ليل السبت- الأحد ثلاث مصافي نفط محلية وهدفاً رابعاً، في منطقة تل أبيض الحدودية» في الرقة شمال شرقي البلاد قرب حدود تركيا، لافتاً إلى أن تنظيم «داعش» قصف مدينة عين العرب (كوباني) الكردية بـ 11 قذيفة.
وأكد البنتاجون أن «ثلاث غارات جوية قرب الفلوجة أدت إلى تدمير مركزَي مراقبة تابعَين للدولة الإسلامية وآلية نقل تابعة للتنظيم» في العراق، وتحدثت مصادر في الموصل عن قصف مقاتلات أمريكية مواقع لـ «داعش» في قضاءي سنجار والبعاج (غرب) طوال ليل السبت- الأحد، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف التنظيم ودمّر آليات. وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي: إن «القصف الأمريكي اقتصر على مواقع المسلحين في حديثة والقائم، ولم يطاول عمق المدن». وأشار إلى أن «الغارات على الفلوجة شنّها طيران الجيش العراقي».
ونفّذت مقاتلتان بريطانيتان أولى مهمات الطيران الحربي البريطاني في العراق. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع في لندن إن «المقاتلات التابعة لسلاح الجو الملكي، وبعد موافقة البرلمان، تحلّق في الأجواء العراقية استعداداً للإغارة على قواعد داعش».
واتهم زعيم «جبهة النصرة» ابو محمد الجولاني «داعش» بتوفير «حجة لأمريكا للتدخل في سورية»، قائلا: إن أمريكا ستقف على شفير بركان بتدخلها في المنطقة. وكان «أبو فراس السوري» الناطق باسم «النصرة» قال: «نحن في حرب طويلة لن تنتهي بأشهر ولا بسنة ولا سنوات. نحن في حرب ربما تطول عقوداً من الزمن». واعتبر أن دول التحالف «قامت بعمل شنيع سيجعلها في قائمة المستهدفين من القوات المجاهدة في كل العالم».
وأفاد موقع «سايت» الأمريكي بأن جهادياً أكّد على حسابه على «تويتر» مقتل زعيم «خراسان» محسن الفضلي القيادي المخضرم في «القاعدة» والقريب من «النصرة» والقيادي «أبو يوسف التركي». وكانت واشنطن أعلنت أن عناصر «جماعة خراسان» كانوا يستعدون لشنّ «هجمات كبيرة» في الولايات المتحدة وأوروبا.
وكشف الرئيس التركي بدء العمل على «خريطة طريق» جديدة للتصدي لـ «داعش» وكل الفصائل الإرهابية، داعياً البرلمان التركي إلى تجديد الإذن بتحرك الجيش في مهمات خارج الحدود، وقبول مذكّرة الحكومة الخاصة بذلك التي ستطرح على التصويت في 2 من أكتوبر المقبل.
وقال مسئولون أتراك: إن أنقرة وواشنطن متفقتان على ضرورة العمل ضد «داعش»، لكن عضّ الأصابع مستمر مع واشنطن للحصول على ضمانات أمريكية قويّة لأن أنقرة متمسّكة بإسقاط نظام بشار الأسد. كما تطالب بإقامة منطقة آمنة وحظر جوي شمال سورية. وقال «المجلس الوطني السوري» المعارض في بيان: إن «إنشاء منطقة آمنة في سوريا، يحفظ أمن السوريين وحياتهم ويوقف جرائم الإبادة من النظام».
على صعيد آخر أفادت مواقع إلكترونية سورية بأن حافظ مخلوف ابن خال الأسد، الذي أعفي من منصبه مسئولاً عن أمن دمشق قبل نحو أسبوعين، غادر دمشق إلى دول حليفة للنظام.
"الحياة اللندنية"

شكري لـ «الحياة»: لا بد من تجفيف منابع تمويل «الإخوان» في ليبيا

وزير الخارجية المصري
وزير الخارجية المصري سامح شكري
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: إن مصر شريكة في التحالف الدولي- العربي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) والإرهاب، لكنها تساهم عبر «تقديم الدعم السياسي والتضامن لتكوين هذا التحالف للقضاء ليس فقط على «داعش» وإنما كذلك على كل التنظيمات الإرهابية التي تعمل في العراق وسورية ولبنان ونيجيريا»، وسواها من الدول.
وقال شكري في حديث إلى «الحياة» أُجرِي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: إن «تنظيم داعش يجب أن يُستأصل من سورية»، لكنه شدَّد على أن ذلك «غير مرتبط بالوضع السياسي» في هذا البلد حيث «على السوريين أنفسهم التعامل معه». وزاد: «داعش لا يمثّل الشعب السوري وليس جزءاً منه». وحض على «تجفيف منابع تمويل» تنظيم «الإخوان المسلمين» في ليبيا.
وهل يصبّ استهداف التحالف الدولي- العربي لـ «داعش» داخل سوريا في مصلحة الرئيس بشار الأسد، أجاب شكري بأن مصر «لا تنظر إلى الأمور من منطلق التوازن العسكري، بل من مصلحة الشعب السوري، وهذه القضايا لا بد من أن يتم حلها من خلال التوافق والتوصل إلى حل بين هذا الشعب بعيداً من المعادلة العسكرية».
وسُئل وزير الخارجية المصري عن دور إيران في أي تحالف دولي لمحاربة الإرهاب في سوريا والمنطقة، فأجاب: «أطراف المجتمع الدولي تعلن معارضتها ومقاومتها للإرهاب، فإذا كانت إيران على استعداد لإعلان ذلك والانخراط في محاربة الإرهاب في كل مكان والقضاء عليه، فهي جزء من المجتمع الدولي ولها أن تسهم إيجاباً في هذه الجهود». وعن سبب عدم لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك، نظيره الإيراني حسن روحاني، قال شكري: «لا استياء ولا تحسّن في العلاقة المصرية- الإيرانية التي لم ترتقِ إلى مستوى يسهّل لقاءً على مستوى القمة».
ورداً على سؤال حول تهجُّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الحكم في مصر، وهل حصل تراشق بالتصريحات بين السيسي وأردوغان، قال شكري: «الرئيس السيسي لم يصدر عنه أي تصريح أو رد فعل إزاء ما طرحه الرئيس أردوغان من خروجٍ عن المألوف وإساءة ليس لها مبرر. الرئيس السيسي لم يكن له أي رد فعل، لأنه يرى أن مصر لا يمسّها مثل هذا الحديث غير الموضوعي».
وهل تدعو مصر إلى استهداف تنظيم «الإخوان المسلمين» في ليبيا على غرار ما يحصل ضد تنظيم «داعش»، أجاب وزير الخارجية المصري أن لا بد من «تجفيف منابع تمويل» «الإخوان» هناك، من خلال عقوبات يقرّها مجلس الأمن. وشدد على ضرورة «وجود مؤسسات الدولة في ليبيا، وأن تقاوم وتناهض هذا التيار لتطرّفه ولجوئه إلى العنف والاقتتال».
وأكد أن مصر تنسّق مع الدول المجاورة، خصوصاً الجزائر، في كيفية التعامل مع أوضاع ليبيا».
"الحياة اللندنية" 

إطلاق العسكريين بيد الحكومة والحريري ينتقد «الائتلاف السوري»

إطلاق العسكريين بيد
بدأ الوقت يدهم الحكومة اللبنانية في تحديد المسار العام للتفاوض لإطلاق العسكريين المخطوفين لدى «جبهة النصرة» و«داعش»، في ضوء الاستعداد الذي أبدته تركيا وقطر للسعي من أجل الإفراج عنهم، وهذا يفترض أن يتصدر الموضوع جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي تعقد الخميس المقبل برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام لأن هناك- كما تقول مصادر وزارية- لـ «الحياة»، ضرورة تملي على الحكومة التوافق على خريطة طريق تفتح الباب أمام التفاوض لأنه من دون تحديد سقف لا يمكن توفير الزخم للوساطة التركية- القطرية التي تنتظر من لبنان الرسمي أن يقول كلمة الفصل في مسألة التفاوض.
وعلمت «الحياة» من مصادر وزارية أن الاستعداد التركي- القطري للقيام بوساطة لإطلاق العسكريين المخطوفين يبقى بمثابة رغبة لن تترجم إلى خطوات ملموسة ما لم تقترن بموقف واضح من الحكومة التي ستوضع في جلسة الخميس أمام اختبار لمدى إجماعها على تأييد التوافق، وهذا يستدعي من «تكتل التغيير والإصلاح» برئاسة العماد ميشال عون أن يعيد النظر في موقفه الرافض للتفاوض. 
وأكدت المصادر نفسها انه لن يكون في وسع الحكومة الهروب إلى الأمام لتفادي مشكلة التفاهم على موقف موحد من التفاوض وباتت مطالبة بأن تحسم أمرها لأن من غير المنطقي أن تنطلق الوساطة القطرية- التركية من دون إجماع لبناني يؤيد التفاوض. وقالت إن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يستعد للتوجه إلى أنقرة والدوحة، لكن التسريع في تحريك هذه الوساطة يتطلب احاطته بموقف موحد من الحكومة اللبنانية وإلا فإن التواصل سيبقى يراوح في حلقة مفرغة. ولفتت إلى أن طلب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق نقل مخيمات النازحين السوريين من بلدة عرسال البقاعية وأطرافها إلى منطقة أخرى للحد من التداخل بين النازحين والمجموعات المسلحة المتمركزة في جرودها سيطرح في مجلس الوزراء، سواء أدرج على جدول أعمال الجلسة أم لم يدرج. وقالت: إن وزراء في الحكومة ينتمون إلى «تكتل التغيير» و«حزب الله» سيعترضون على الطلب مع أن هناك ضرورات أمنية تتطلب محاصرة الارتدادات المترتبة على التداخل بين هذه المجموعات والنازحين وبالتالي من حق وزير الداخلية أن يتقدم بهذا الطلب. وكان النائب في تيار «المستقبل» جمال الجراح كشف عن أن مسئولين من الألوية التابعة لـ «الجيش الحر» المعارض للنظام في سوريا اضطروا للتدخل لدى «جبهة النصرة» لمنع قتل العسكريين بعد التوتر الذي حصل في عرسال وأن الأخيرة أعطت وعداً في هذا الخصوص افساحاً في المجال أمام بدء المفاوضات للإفراج عن هؤلاء العسكريين. في هذه الأثناء كان لزعيم «المستقبل» الرئيس سعد الحريري موقف من البيان الذي قدمه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجاً على ما سماه «انتهاك الجيش اللبناني لحقوق الإنسان والاعتداء على النازحين في عرسال» اعتبر فيه أن هذا البيان لم يكن في محله «بكل المعايير التي نريدها أن ترعى العلاقة بين الإخوة والأشقاء».
وإذ رأى الحريري أن الصور التي وزعت عن الاقتحام الأخير لمخيمات النازحين كانت مسيئة ولا يصح أن تتكرر أو أن تكون نموذجاً للعلاقة بين اللبنانيين والسوريين، أكد في المقابل أن ذلك لا ينفي حقيقة أن القوى العسكرية اللبنانية تتحرك تحت وطأة مخاطر وتحديات داهمة تفرضها المجموعات المسلحة التي تستقوي على الجيش واللبنانيين بأرواح العسكريين المخطوفين وتريد لمخيمات النازحين أن تكون ظهيراً قوياً لها للضغط على الحكومة اللبنانية وجيشها، وأخذ على الائتلاف أن بيانه خلا من أي إشارة إلى إطلاق العسكريين. وكان لافتاً أيضاً موقف الوزير المشنوق من الرايات التي رفعت في عدد من المناطق تضامناً مع النازحين السوريين، قال فيه إن هذه الرايات ليست راية المسلمين ولا الكلام الذي قيل مقدساً عندما يذبح عسكري لبناني تحت العلم الأسود، وان الذين ساروا في طرابلس لا يمثلون المدينة وأهلها لأن ما قاموا به هو اعتداء على المدينة والإسلام وهو تشويه للدين. «في إشارة إلى علم داعش».
وتزامن موقف الوزير المشنوق مع موقف للوزراء ونواب وفاعليات طرابلس الذين أكدوا في اجتماعهم الطارئ مساء أمس أن طرابلس ليست حاضنة للثقافة «الداعشية» وان الذين ادعوا وقوفهم إلى جانب النازحين السوريين كانوا بالعشرات. ولفتوا أيضاً إلى أن المدينة تدعم هؤلاء النازحين، وشددوا على تفعيل الخطة الأمنية في طرابلس وضرورة دعم الجيش والقوى الأمنية بلا تحفظ والإسراع في تحرير العسكريين، انما في موقف وطني موحد يبدأ أولاً بالحكومة.
"الحياة اللندنية"

الحوثيون يتمدّدون إلى الحديدة وقتلى بهجوم انتحاري لـ «القاعدة»

الحوثيون يتمدّدون
علمت «الحياة» أن الحوثيين يفاوضون لاستيعاب أكثر من عشرين ألف مسلّح من أنصارهم في الشرطة والأجهزة الأمنية اليمنية، وكذلك في صفوف الجيش، في مقابل سحب المسلّحين من صنعاء. وعرضت اللجنة الأمنية العليا على جماعة الحوثيين قبول تجنيد عشرة آلاف فقط.
وكسر مئات من الناشطين اليمنيين أمس حاجز الخوف من جماعة الحوثيين التي باتت الحاكم الفعلي في صنعاء، ونظّموا وقفة احتجاجية تطالب برحيل مسلّحي الجماعة من العاصمة، وإعادة الأسلحة التي نهبوها من مواقع الجيش. في غضون ذلك، تبنى تنظيم «القاعدة» هجوماً انتحارياً على تجمع للحوثيين في مأرب، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتحدثت مصادر أمنية وقبلية عن توافد مجموعات من «القاعدة» غرباً باتجاه محافظة البيضاء، فيما بدأ تمدُّد الحوثيين غرباً إلى محافظة الحديدة.
وما زال المسلحون الحوثيون يتولون مهمات الأمن في العاصمة على رغم توقيعهم الملحق الأمني لاتفاق «السلم والشراكة الوطنية»، والذي يقضي بخروجهم من صنعاء وعمران ووقف المواجهات في الجوف.
واستبعد مراقبون أن تسحب الجماعة مسلّحيها من صنعاء، فيما بدأ عناصرها أمس التمدد غرباً إلى الحديدة، وهي تضم ثاني أهم الموانئ اليمنية، وافتتحوا مقار في المدينة تمهيداً للسيطرة عليها بالتزامن مع تحركات مماثلة تستهدف، وفق مراقبين، السيطرة على منابع النفط وخطوط الطاقة الرئيسة في محافظة مأرب (شرق صنعاء).
وشوهد أمس القائد الميداني للحوثيين أبو على الحاكم وهو يستقبل وفداً حقوقياً وإعلامياً في مقر ما كان يسمى «الفرقة الأولى المدرعة»، والذي سيطرت عليه الجماعة قبل أكثر من أسبوع إثر معارك شرسة، لإطلاع الوفد على ما وُصِف بأنه أنفاق كان يستخدمها الجنرال الفار على محسن الأحمر للتخفي، إضافة إلى سجون سرّية لقمع معارضيه، وفق رواية الحوثيين.
إلى ذلك أفادت مصادر أمنية وقبلية في مناطق أبين وشبوة (جنوب) بأن مجموعات من مسلحي تنظيم «القاعدة» تتوافد غرباً باتجاه محافظة البيضاء، استعداداً للمواجهة المحتملة مع المد الحوثي. وأكد التنظيم في منشور على حساب تابع له في «تويتر» أن أحد انتحارييه هاجم أمس بسيارة مفخخة تجمُّعاً للحوثيين في منطقة الجفرة بمديرية مجزر الواقعة بين محافظتي مأرب والجوف (شرق صنعاء) ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وقالت مصادر قبلية لـ «الحياة» إن «الهجوم استهدف مستشفى يرقد فيه عدد من جرحى الحوثيين، كانوا أصيبوا في معاركهم الأخيرة في الجوف».
سعود الفيصل
وفي كلمة لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل رئيس وفد المملكة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وُزِّعت في نيويورك، حذّر الوزير من أن اليمن يشهد أوضاعاً بالغة الخطورة «يُخشى إن لم نتداركها أن تقود، لا سمح الله، إلى مزيد من الانحدار نحو العنف والصراع الذي سيكون الشعب اليمني ضحيته الأولى».
"الحياة اللندنية" 

«جبهة النصرة» تهدد بالرد على غارات التحالف

«جبهة النصرة» تهدد
اعتبرت «جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم «القاعدة»، السبت أن الغارات الجوية التي يشنّها التحالف الدولي على الجهاديين في سوريا والعراق هي «حرب على الإسلام»، متوعدة بالرد «في جميع انحاء العالم» على دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال أبو فراس السوري الناطق الرسمي باسم «جبهة النصرة» في شريط مصور بث على موقع «يوتيوب» أمس: «هذه ليست حرباً على جبهة النصرة، إنها حرب على الإسلام»، مؤكداً أن دول التحالف «قامت بعمل شنيع سيجعلها في قائمة المستهدفين من القوات المجاهدة في كل العالم».
وأضاف في الشريط الذي حمل عنوان «تعليق على القصف الصليبي لبعض مقرات جبهة النصرة وبيوت المسلمين في الشام» ومدته حوالي تسع دقائق: «نحن في حرب طويلة، هذه الحرب لن تنتهي بأشهر ولا بسنة ولا بسنوات. نحن في حرب ربما تطول عقوداً من الزمن».
واستهل الشريط بمقتطفات تظهر فيها جثث بين الأنقاض في مواقع وأزمنة غير محددة قال التنظيم إنها «من ضحايا الغارات الصليبية على اهل الشام».
ووفق منظمة غير حكومية، اوقعت الغارات الجوية على مقرات «جبهة النصرة» 57 قتيلاً على الاقل في صفوف هذا التنظيم المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة والامم المتحدة.
وقال الناطق: إن «محور الشر المتمثل في التحالف الصهيوني-البروتستانتي بقيادة دولة رعاة البقر قام اليوم بالهجوم على بلاد الشام»، مضيفاً: «نحن قادرون على الصمود» في هذه الحرب و«نحن هيأنا أنفسنا لمجابهة هذا الحلف»، متوعداً ايضاً الدول العربية التي انضوت في هذا التحالف.
وفي أغسطس الماضي، بدأت الولايات المتحدة شنّ غارات جوية على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) المتطرف في العراق، قبل أن يتوسع نطاق هذه الغارات هذا الأسبوع ليشمل قواعد لهذا التنظيم في سورية وكذلك ايضاً اهدافاً لـ «جبهة النصرة» في هذا البلد، وقد شاركت في شن هذه الغارات خمس دول عربية هي: السعودية والامارات والاردن وقطر والبحرين.
وظهرت «جبهة النصرة» في سوريا مطلع عام 2012 بعد اشهر من اندلاع النزاع منتصف مارس 2011، وأعلنت في أبريل 2013 مبايعتها لزعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري.
"الحياة اللندنية" 

«الخليفة» البغدادي بطل مسلسل «دولة الخرافة»

«الخليفة» البغدادي
يظهر «الخليفة» إبراهيم (أبو بكر البغدادي) زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» مجدداً في العراق، لكن هذه المرة في مسلسل كوميدي ساخر في عنوان «دولة الخرافة».
ويتزامن المسلسل مع تشكيل ائتلاف دولي واسع لمحاربة «الدولة»، بسبب الفظاعات والانتهاكات التي ترتكبها بحق الآخرين، خصوصاً الأقليات الدينية والإثنية، وكل من يخالف أفكارها.
والشخصية التي تجسد البغدادي تشبه بشكل كبير شخصيته الحقيقية كما ظهرت للمرة الأولى في أحد مساجد الموصل الشهر الماضي. وبدأ عرض المسلسل مساء السبت على قناة «العراقية» الرسمية وهو من ثلاثين حلقة وإنتاج شبكة الإعلام العراقي.
وقال مخرج العمل على القاسم، وهو منهمك في تصوير المشاهد إن «العمل كوميدي يتكلم عن تفاصيل تنظيم داعش الذي مارس أعمالاً ساخرة بالواقع». وأوضح أنهم (في التنظيم) على سبيل المثال «يقولون إن الثلج حرام، وقص الشعر حرام، سنطرح هذا الفكر المتخلف بطريقة ساخرة كوميدية».
وتحدث القاسم عن صعوبات واجهت العمل، خصوصاً خوف عدد كبير من الممثلين بسبب تهديدات التنظيم. وقال: «واجهتنا صعوبات كبيرة تتمثل بأن قسماً من الفنانين خافوا من المشاركة في العمل».
واعتبر الفنانين الذين شاركوا «أصحاب موقف وطني لأنها حرب على العراق، وكلنا مسئولون، وعلينا الدفاع عن هذا البلد». وتابع: «نحن لا نجيد حمل السلاح، لكننا نعرف أن نسقط هذا الفكر الداعشي من خلال عملنا».
ويقول المشرف العام على العمل ثائر جياد إن القصة تحدث في مدينة افتراضية يحتلها «البغدادي لكن ليس على غرار ما جرى في الموصل» التي استولى عليها التنظيم في 10 يونيو الماضي.
وأكد أن «العمل يتطرق إلى الحياة اليومية في ظل دولة داعش بكل نواحيها، لكن مع حرصنا على رفع كلمة الإسلام حتى من اسم التنظيم»، في إشارة إلى خشية القائمين على العمل من استفزاز المسلمين في العراق. وأضاف على سبيل المثال، «سنستخدم في الحوار كملة الداعشيين بدل الجهاديين، وفي سبيل داعش، بدلاً من في سبيل الله».
وزاد: إن العمل هدفه «إنهاء فوبيا داعش التي دبت في نفوس الكثيرين خصوصاً بعد حادثة اقتحام الموصل» وما تلاها من انتهاكات وعمليات قتل وبيع «السبايا» من النساء اللواتي خطفهن التنظيم.
وأكد أن العمل «نوعاً ما تضامني، فالممثلون لم يناقشوا موضوع الأجور بقدر ما اهتموا بإنجاز العمل الذي يخدم قضية نعيشها حالياً».
ويتطرق العمل إلى مفردات يفرضها التنظيم على المجتمعات الواقعة تحت سيطرته. ويسلط الضوء على تحالفه مع الشيطان وحزب «البعث المنحل» الذي أعرب عن دعمه للبغدادي.
وقال جياد في هذا السياق: «حرصنا على أن تبقى شخصية البغدادي غير ساخرة، وتحتفظ بشموخها كما ظهر وينتهي به المطاف بقتل جميع أنصاره ويفجر نفسه بعدها». وختم قائلاً إن «الفكرة الحتمية للتنظيمات الأصولية، تؤكد أن لا حل سوى الصدام في النهاية بدءاً بالمؤسسين».
ويشارك في العمل عدد من الممثلين المعروفين مثل سلاف ورياض الوادي ورياض مطشر وعلي الشجري.
وقال الكوميدي عدي عبد الستار الذي يؤدي دور أحد قادة «داعش» وهو يرتدي لباسهم الأفغاني إنه يلعب دور «التحدي». وأوضح أن «دوري في العمل هو إثارة الفتنة والصراع الطائفي في هذه المدينة الجميلة، وأتسبب في تدميرهم». وأضاف لكن «في نهاية المطاف ينتفض أهالي المحلة في وجهي وتكون نهايتي بتفجير نفسي».
وتابع هذا الممثل الذي شارك في العديد من المسلسلات الكوميدية: «أنا ضد داعش وضد أفكاره التكفيرية، وسأؤدي الدور؛ لأنني لا أخشاهم».
وسبق عرض المسلسل جدل في أوساط الإنتاج حول ظهور شخصيات بينها شخصية أمريكية وأخرى تمثل الشيخة موزة زوجة أمير قطر السابق في الشريط الترويجي للمسلسل.
لكن تم حذف هاتين الشخصيتين في مقدمة جديدة جرى تصويرها لاحقاً من أجل عدم إثارة مشاكل مع بعض الدول وفتح صفحة جديدة في العلاقات، على ما قال المشرف على العمل.
"الحياة اللندنية" 

أبوظبي: مواصلة محاكمة 15 متهماً بالانتماء إلى «جبهة النصرة» و«أحرار الشام»

أبوظبي: مواصلة محاكمة
رفعت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات النظر في قضية المتهمين الـ15 بالانضمام إلى التنظيمين الإرهابيين «جبهة النصرة وأحرار الشام»، إلى غد للاستماع إلى الشاهد الخامس، بعدما استمعت أمس برئاسة القاضي محمد الجراح الطنيجي إلى 4 من شهود الإثبات.
ومثل أمام المحكمة 11 متهماً من أصل 15، بحضور بعض ذويهم وممثلي وسائل الإعلام وأعضاء من منظمات المجتمع المدني. وكانت المحكمة واجهت المتهمين خلال الجلسة السابقة بنتائج تقرير المختبر الفني وما احتوت عليه الأجهزة الإلكترونية من هواتف وحواسيب تخصهم من ملفات تضم صوراً ومعلومات.
ويحاكم المتهمون الــ 15 في اتهامات وجهتها إليهم نيابة أمن الدولة الإماراتية حول التحاقهم وانضمامهم إلى جبهة النصرة و»أحرار الشام»، وجمعهم وتحويلهم أموالاً إلى منظمتين إرهابيتين خارج الإمارات، وصنع متفجرات من دون الحصول على ترخيص، وحيازة سلاح ناري والإشراف على موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية.
 "الحياة اللندنية" 

حزب طالباني يلوّح بمراجعة علاقاته مع حزب بارزاني

جلال طالباني - مسعود
جلال طالباني - مسعود بارزاني
وجه المجلس المركزي في «الاتحاد الوطني الكردستاني»، بزعامة جلال طالباني، انتقادات إلى سياسية الحزب «الديمقراطي»، بزعامة مسعود بارزاني، وأكد ضرورة «إعادة النظر» في العلاقات بين الحزبين، محذراً من تأثير هذه السياسات في مستقبل الإقليم وعلاقاته، فيما أعلن الأخير أنه لن يعير انتباهه إلى هذا الموقف لأنه يعكس الموقف الشخصي لرئيس المجلس عادل مراد.
وتصاعدت حدة الاتهامات بين الحزبين، عقب الاتفاق بين حركة «التغيير» وحزب بارزاني على تشكيل الحكومة الكردية، واستمرار الصراع على مجالس المحافظات، واتهام كل طرف الآخر باستخدام الحرب الدائرة مع مسلحي «داعش» لحصد مكاسب حزبية «ضيقة».
ونقل بيان للمجلس عن زعيمه عادل مراد قوله إن «الصراعات السياسية التي يشهدها الإقليم انعكست سلباً على مختلف مفاصل الحياة وأدت إلى تراجع دور الإقليم في مختلف المحافل»، وزاد أن «الأطراف التي تراهن على أضعاف الاتحاد الوطني لن تجني سوى الخيبة والخذلان».
وأوضح مراد أن «الأزمة المالية الخانقة التي يشهدها الإقليم نجمت عن مواقف متشنجة من بعض الأطراف في المركز والإقليم خلفت وراءها أزمات امنيه واقتصادية وخدمية خانقة، ونستنكر الفبركات الإعلامية التي تحاول تشويه صورة الاتحاد الوطني وبث الفرقة في صفوفه، عبر اتهامه بالتسبب بقطع رواتب موظفي الإقليم، وحزبنا كان دائماً مع الحوار والتفاهم البناء مع بغداد لحل الخلافات».
وأوضح البيان أن «قضايا الحرب على الإرهاب، وآلية المشاركة في الحكومة العراقية، وطريقة تشكيل الإدارات المحلية في أربيل ودهوك بشكل منفرد من قبل الحزب الديمقراطي دون العودة إلى الشركاء، خلقت أوضاعاً جديدة تتطلب مراعاة التوازن وعدم التفرد في تشكيل الإدارات المحلية»، ودان «الاتهامات الملفقة التي توجه إلى الاتحاد الوطني من بعض الأطراف بهدف التغطية على فشلها العسكري والاقتصادي، ونطالب بإعادة النظر في العلاقات مع مختلف الأطراف السياسية في الإقليم خصوصاً مع الحزب الديموقراطي، في ضوء الأوضاع الراهنة في شكل يحفظ ثقل ومكانة الاتحاد في مختلف المجالات». وختم البيان بالدعوة إلى «الأخذ في الاعتبار الدور والتضحيات التي قدمها الاتحاد الوطني، والإسراع في إرسال الأسلحة والمعدات وتوزيعها بشكل عادل على قوات البيشمركة».
وكان حزب بارزاني شكل مجلسي محافظتي أربيل ودهوك بالاعتماد على الغالبية التي حاز عليها في الانتخابات المحلية التي أجريت في أبريل الماضي، فيما أخفق حزب طالباني وحركة «التغيير» في التوصل اتفاق لتشكيل الحكومة المحلية في السليمانية، على رغم إعلان حزب بارزاني منح أصواته لحركة «التغيير».
وفي رد على موقف حزب طالباني، جاء في بيان لحزب بارزاني: «وفقاً لإلمامنا بالخطاب السياسي للاتحاد الوطني، نرى أن ما جاء فيه والمطالب المدونة في بيان المجلس المركزي، يعكس الرأي الشخصي ومواقف السيد عادل مراد، لذلك فإننا لا نعير البيان أي اهتمام ولا نرى ضرورة الرد»، ولفت إلى أن «الحزب (الديمقراطي) سيرد بشكل مناسب في حال كان للمكتب السياسي للاتحاد الوطني رأياً مطابقاً للسيد عادل مراد».
من جانبه قال النائب عن «الديمقراطي» في برلمان الإقليم فرست صوفي لـ»الحياة»: إن «الوضع الذي يعيشه الإقليم يتطلب الابتعاد عن إطلاق وتبادل الاتهامات، ومن غير اللائق أن يستخدم المجلس المركزي لحزب الاتحاد هكذا خطاب، ونأمل انطلاقاً من روح المسئولية للمرحلة الحساسة التي نمر بها، وضع الخلافات جانباً من أجل وحدة الصف، والحفاظ على السلم الاجتماعي والتآلف القائم بسبب ضخامة الخطر المحدق بنا، فنشوب أي صراع ستكون عواقبه غير محسوبة النتائج»، وأضاف: «أرى أن ما جاء في بيان المجلس المركزي لا يعكس موقف أعضائه».
"الحياة اللندنية" 

تغريدات لجهادي تعترف بمقتل زعيم «خراسان» بغارة أمريكية

تغريدات لجهادي تعترف
ذكر موقع «سايت» الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية المتطرفة السبت أن جهادياً قاتل في صفوف جماعة «خراسان» نشر سلسلة تغريدات تؤكد على ما يبدو مقتل زعيم الجماعة الإسلامية المتطرفة في غارة جوية أمريكية في سوريا.
ووفق «سايت»، نشر الجهادي سلسلة تغريدات على حسابه على موقع «تويتر» نعى فيها كلاً من محسن الفضلي، القيادي المخضرم في تنظيم «القاعدة» والزعيم المفترض لجماعة «خراسان» وأبو يوسف التركي، وهو قيادي آخر في الجماعة المتطرفة التي استهدفتها غارات جوية أمريكية في سوريةا.
ونقل الموقع عن الجهادي نفسه إعرابه في سلسلة التغريدات التي نشرها السبت عن أسفه للوضع الميداني في سورية حيث باشرت الولايات المتحدة بمشاركة خمس دول عربية هذا الأسبوع شنّ غارات جوية ضد مواقع لجماعات جهادية في هذا البلد.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت الثلاثاء انها استهدفت في سورية تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) المتطرف وكذلك ايضاً جماعة «خراسان» التي كانت حتى هذا الاعلان الأمريكي شبه مجهولة. غير أن مقاتلين معارضين وخبراء اعتبروا أن الجهاديين الذين قالت واشنطن انهم من جماعة «خراسان» انما هم من «جبهة النصرة» المرتبطة بـ «القاعدة» التي قاتلت إلى جانب المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
ورجّح خبراء أن تكون الولايات المتحدة وضعت في الواجهة هذه المجموعة المؤلفة من عناصر ذوي باع طويل في تنظيم «القاعدة»، لإقناع الرأي العام الأمريكي بأنها تمثل تهديداً لبلاده، ويجب التحرك ضدها.
وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات التي بدأ التحالف الدولي بقيادة واشنطن شنّها ضد الجهاديين في سورية ليل الاثنين- الثلاثاء، طاولت اهدافاً لجماعة «خراسان» التي كانت تعتزم شن «هجمات كبيرة» ضد الغرب.
لكن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن قال لوكالة «فرانس برس» انه «في سورية، لم يكن أحد قد سمع بهذه المجموعة قبل أن تتحدث عنها وسائل الإعلام الأمريكية».
"الحياة اللندنية" 

خطاب عباس يوحّد الإسرائيليين باعتباره «إعلان حرب»

الرئيس محمود عباس
الرئيس محمود عباس
وحّد خطاب الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الإسرائيليين، حكومةً ومعارضة وإعلاماً، في التنديد بـ «خطاب الأكاذيب والتحريض»، وإن حمّلت المعارضة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو المسئولية عن الجمود السياسي. واتفقت التعليقات على اعتبار الخطاب «إعلان حرب، بالمفهومين القضائي والديبلوماسي»، و«دق المسمار الأخير في نعش العملية السلمية»، فيما توعّد نتانياهو بأن يكون خطابه الجوابي صارماً «لأصدّ فيه كل الأكاذيب التي تُنشر عناّ».
وقال نتانياهو قبل مغادرته تل أبيب متوجهاً إلى نيويورك حيث يلقي اليوم خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إنه ذاهب إلى نيويورك «لأصدّ كل الأكاذيب، ولأقول للأمم المتحدة الحقيقة عن دولة إسرائيل وعن جنود الجيش الإسرائيلي البواسل، الجيش الأكثر أخلاقية في العالم».
الرد بـ «السيادة على الضفة».
وتنافس سدنة الدولة العبرية في التنديد بالرئيس الفلسطيني، وتنوّعت اقتراحات وزراء اليمين في شأن «طبيعة الرد الإسرائيلي الصارم المستوجَب»، وطالب رئيس اللجنة المركزية لحزب «ليكود» داني دانون بأن يكون رد إسرائيل بتطبيق سيادتها على الضفة الغربية.
ورأى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي لا يفوّت منذ سنوات أي مناسبة للتحريض على «أبو مازن» بداعي أنه «ليس شريكاً»، أن الخطاب «تحريضي مليء بالأكاذيب... يؤكّد بشكل قاطع أنه ليس راغباً في أن يكون شريكاً في تسوية سياسية منطقية، وأنه لم يأتلف عبثاً مع حماس في حكومة وحدة، إنما هو يكمل (درب) حماس عندما ينشغل في الإرهاب السياسي ويفتري افتراءات كاذبة على إسرائيل». وأضاف: «طالما بقي أبو مازن رئيساً للسلطة، فإنه سيقود نحو مواصلة النزاع... إنه يثبت في كل مرة أنه ليس رجل سلام، إنما مكمّل درب (الرئيس الراحل ياسر) عرفات بطرق مختلفة، وعليه أن يعلم أن أمنه وأمن السلطة الفلسطينية مرتبطان بالمساعدات الأمنية الإسرائيلية».
كما استنكر زعيم المعارضة إسحق هرتسوغ الخطاب «الكاذب والمشوِّه والمثير للغضب»، معتبراً الحرب على القطاع «دفاعاً عن النفس». لكنه أضاف أن «من يتحمّل مسئولية الوضع الراهن هو حكومة نتانياهو التي لم تستغلّ الفرصة لطرح مبادرة سلام إقليمية»، مضيفاً أنه يجب على إسرائيل أن تفضّل في كل الأحوال أن يكون عباس في رأس السلطة الفلسطينية وأن تتحمّل الأخيرة المسئولية في قطاع غزة، كما أنها تفضّل السلطة مع عباس لمواصلة التنسيق الأمني الكامل في يهودا والسامرة. وأضاف انه لا يتوقّع شيئاً جديداً من خطاب نتانياهو أمام الأمم المتحدة.
وتصدّر الخطاب عناوين صحف أمس التي وصفته بـ «خطاب الأكاذيب» و«خطاب الكذب والخدعة»، وقالت: إن «عباس كسر الأواني». وهاجمت صحيفة «إسرائيل اليوم» المؤيّدة علناً لنتانياهو، الرئيس الفلسطيني في عناوينها وتعليقاتها، واعتبرت أن الخطاب أثار ضد عباس حفيظة كل الأحزاب (الصهيونية) في إسرائيل، باستثناء حركة «ميرتس». وأضافت أن الرئيس الفلسطيني أعلن عملياً أنه «في المرحلة الحالية، تخلّى عن طريق المفاوضات» وأنه يبحث عن حل يفرضه المجتمع الدولي على إسرائيل.
وأشار المعلّق في صحيفة «هآرتس» حيمي شاليف إلى أنه رغم تظاهر اليمين بالغضب على الخطاب، «لكنه في واقع الأمر مبتهج، إذ منحَه عباس هدية سياسية ثمينة جداً مع حلول السنة العبرية». وأضاف أن «أبو مازن» أراد في خطابه «النأي بنفسه عن الصورة المرتسمة له على أنه إمّعة للرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري»، كما إنه عكس في خطابه الغضب الفلسطيني على الدمار في غزة، ويقينه أن نتانياهو ليس شريكاً، «لكنه عكس أيضاً الإحباط بعد أن خطف البرابرة من داعش، كما وصفهم، الأضواء منه، وبدلاً من أن يحضر إلى الأمم المتحدة كلاعب مركزي على حساب الضعف السياسي لإسرائيل في أعقاب الحرب على غزة، وجد نفسه مهمَشاً يتوسل الانتباه له... أراد العودة إلى مركز الأحداث من خلال خطاب حاد اللهجة أرفقه بتهديد بكسر كل الأواني... وفي سنّه، قال لنفسه أن لا شيء يخسره».
وكتب كبير المعلّقين في «يديعوت أحرونوت» ناحوم بارنياع أن عباس لجأ إلى هذا الخطاب «لأنه يرفض الخيار الآخر المتمثل باستئناف الإرهاب، ويفضل الحرب الديبلوماسية ضد إسرائيل في المنابر الدولية». وأضاف أنه ما كان على عباس أن يلجأ إلى مصطلح «جينوسايد، إبادة شعب... إذ إنه يدرك أنه يكذب باستخدام هذا المصطلح لتوصيف ما حصل». وأردف أنه بعد الخطاب فإن «ما يسمى المفاوضات السياسية أزيلت من جدول الأعمال... الفجوات بين الطرفين شاسعة... والقوى الداخلية التي تعارض التنازلات قوية جداً، وعليه بقيت المعركة بين حكومة إسرائيلية متمسكة بالوضع القائم وسلطة فلسطينية يائسة تحارب هذا الوضع بدعم متزايد من العالم... هذه وصفة للانفجار». وتابع إن مفعول «خطاب بار إيلان» الذي ألقاه نتانياهو قبل خمس سنوات (وأعلن فيه قبوله حل دولتين للشعبين) «انتهت صلاحيته... وعندما سيتحدث نتانياهو في الأمم المتحدة عن حل الدولتين لن يصدقه أحد، باستثناء ربما أعضاء حكومته، بل أشكّك في أنهم هم أيضاً سيصدقونه... نتانياهو بحاجة إلى عباس، ليس كشريك حقيقي بل كورقة توت تُخفي الخدعة».
واتفقت مع هذا الموقف صحيفة «هآرتس» التي تعكس اليسار الصهيوني، إذ كتبت في افتتاحيتها أن نتانياهو لا يملك الردّ السياسي على خطاب عباس، مضيفة أن حكومته ستستخدم التعابير التي استخدمها عباس في خطابه لتبرّر معارضتها استئناف العملية السياسية وتواصل الاحتلال.
وكتب المعلّق السياسي في الصحيفة باراك دافيد أن خطاب عباس «عبّأ خزان الوقود لرئيس الحكومة الذي يبدع في العادة في الكلام عند الأزمات... خطابه سيكون عملية انتقام صهيونية مناسبة». وتابع أن نتانياهو الذي يستحق لقب «سيد الوضع القائم (ستاتوس كوو)» لن يأتي بجديد في خطابه، «فهو ما زال من دون اتجاه أو إستراتيجية أو رؤية واضحة وواعدة، باستثناء ما يملكه ويمتاز به في كيفية البقاء في منصبه... وهو ما أكده في مقابلاته الصحفية عشيّة رأس السنة اليهودية عندما قال إن معركته ستكون إعلامية من خلال تشبيه المعركة ضد حماس بالمعركة الدولية ضد داعش»، بانياً على أنه مع انشغال العالم بخطر «الدولة الإسلامية»، سيتفهم أكثر الأخطار التي تواجه إسرائيل، وسيخفّف من انتقاداته لها، سواء على الحرب على غزة أو مواصلة الاحتلال.
وزاد أن خطاب عباس يؤشّر إلى «مواجهة قضائية وديبلوماسية، وربما انتفاضة ثالثة... في غياب استراتيجية لإسرائيل تنقل المبادرة إلى يديها».
واختتم: «سنسمع في خطاب نتانياهو كثيراً عن التضليل الإيراني وأكاذيب أبو مازن، والشبه بين حماس وداعش، لكننا لن نتلقى جواباً عن السؤال: إلى أين يقود رئيس الحكومة دولة إسرائيل».
"الحياة اللندنية" 

تزامن عيد الأضحى و«الغفران» اليهودي ينذر باحتكاكات بين العرب واليهود

تزامن عيد الأضحى
ينذر تزامن أول أيام عيد الأضحى المبارك، السبت المقبل، مع «يوم الغفران» اليهودي، باحتكاكات بين العرب واليهود في إسرائيل تذكّر بالمواجهات العنيفة التي وقعت في مدينة عكا قبل سنوات حين تذرّع اليهود بأن العرب انتهكوا حرمة أقدس الأيام اليهودية والتي تشلّ فيه الحياة تماماً في إسرائيل باعتباره «يوم صوم وغفران».
ولا يخفي الفلسطينيون، خصوصاً في القدس المحتلة و«المدن المختلطة» (حيفا وعكا ونتسيرت عليت والرملة ويافا واللد) داخل إسرائيل، قلقهم من احتمال «شلّ حركتهم» في أول أيام العيد، إذ يحظّر التنقل بالسيارات داخل المدن والأحياء اليهودية حتى إن كانوا يتوجهون إلى المساجد لتأدية الصلاة وممارسة الشعائر الدينية، أو إلى أقاربهم للمعايدة، وإن فعلوا يتعرضون إلى الرشق بالحجارة أو الاعتداءات الجسدية التي غدت مشهداً يتكرر كل عام.
وتعتزم الشرطة الإسرائيلية اتخاذ الإجراءات الاستباقية لوقوع صدامات عنيفة، خصوصاً مع اتساع المظاهر العنصرية المعادية للعرب في الأشهر الأخيرة في أعقاب الحرب على غزة.
وتطالب القيادات العربية قيادة الشرطة بالتعامل بحزم ضد يهود يعتدون على عرب في هذا اليوم، مؤكدين حقهم في الاحتفال بالعيد وممارسة الشعائر الدينية من دون قلق أو خوف.
"الحياة اللندنية" 

شكوك روسية في دوافع أمريكا تجمد التعاون في سوريا

شكوك روسية في دوافع
ترى الولايات المتحدة وروسيا في تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) عدواً مشتركاً، لكنهما تعجزان عن التغلب على الشكوك العميقة المتبادلة والاتفاق على كيفية معالجة هذا الخطر معاً ما يستبعد أي دور لموسكو في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على التنظيم.
ويقول المسئولون: إن الخلافات بين طرفي الحرب الباردة السابقين جلية. فموسكو تشك أن واشنطن عاقدة العزم على عزل حليفها الرئيس السوري بشار الأسد. أما واشنطن فترفض بحث إمكان العمل المشترك ما دامت موسكو تصر على أن الضربات الأمريكية تحتاج لموافقة سورية والأمم المتحدة.
ويقول مسئولون أمريكيون إن المساعي الديبلوماسية من المحادثات بين كبار المسئولين في الأمم المتحدة إلى الاتصالات غير الرسمية في موسكو فشلت في تبديد هذه الهواجس التي تردد صدى مشكلات أوسع نطاقاً في العلاقات الأمريكية- الروسية التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بسبب الأزمة في أوكرانيا.
وقال مسئول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية لـ «رويترز» مشترطاً عدم نشر اسمه: «العقبة الرئيسية أمام مشاركة روسيا هي موقف موسكو أن هذا لا يمكن أن يتم إلا بإذن من الحكومة السورية أو من طريق الأمم المتحدة وهو أمر لا نقبله». وأضاف: «إذا كان الروس يعتقدون أنهم سيحققون نوعاً من التغيير في السياسة الأمريكية فهذا لن يحدث».
وعلى رغم أن روسيا لا تتعاطف مع متشددي «داعش» الذين استولوا على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية والسورية ويتعرضون لضربات جوية في البلدين بقيادة أمريكية، فإن علاقات موسكو مع سورية تعرقل إجراء محادثات حول أي دور محتمل.
ويعقد غياب روسيا عن التحالف المناوئ لـ «داعش» حسابات واشنطن إذ يقلل من إمكانية تدخل الولايات المتحدة للتأثير في مدى تدفق السلاح الروسي على النظام السوري، في الوقت الذي تمضي فيه الحملة الجوية على تنظيم «الدولة الإسلامية» قدماً بضرب مواقعها في سورية وكذلك تسليح قوات المعارضة السورية.
وتحاول موسكو تعزيز نفوذها الديبلوماسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وهي تعد من موردي السلاح الرئيسيين لسورية ما منح الأسد دعماً حاسماً خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من أربعة أعوام وعرقل محاولات غربية أوسع لمعاقبة الأسد بفرض عقوبات عليه لاستخدام القوة ضد المدنيين.
من ناحية أخرى، تؤيد واشنطن مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة الذين يسعون للإطاحة بالأسد ومن المرجح أن يلعبوا دوراً محورياً في أي عملية برية مستقبلاً داخل سورية. وتتهم الحكومة الأمريكية الأسد بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وتقول إنها لن تطلب الإذن من حكومة الأسد لشن ضرباتها الجوية في سورية.
وفي حين أن ذلك يكاد يغلق كل أبواب التعاون العسكري في سورية ضد «داعش»، ما زال المسئولون الأمريكيون يرون إمكانية العمل معاً في جبهة أخرى هي دعم المعركة التي تخوضها بغداد لدحر التنظيم في العراق. لكن حتى في العراق يبدو العمل المشترك لأمريكا وروسيا مستبعداً. وقال مسئول كبير في وزارة الخارجية: «للولايات المتحدة وروسيا مصلحة في هزيمة هذا النوع من التطرف العنيف الذي يمثله (تنظيم) الدولة الإسلامية».
"لم تغير شيئاً"
يقول مسئولون أمريكيون مطلعون اطلاعاً مباشراً على محادثات خصوصاً جرت بين موسكو وواشنطن في الأسابيع الأخيرة: إن حساسية روسيا في شأن مصير الأسد برزت في شكل ملحوظ في هذه المحادثات. وقال المسئولون إنه بعدما أعلن الرئيس باراك أوباما بدء الضربات الجوية على قوات «داعش» في العراق بدأ أعضاء في إدارته يلمحون لموسكو أن الدور على سوريا. وقالوا إن وزير الخارجية جون كيري نقل هذه الرسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في باريس يوم 15 سبتمبر الجاري على هامش مؤتمر عن العراق حضره الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي ودول أوروبية وعربية وممثلون عن الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والأمم المتحدة. وتعهد الجميع بمساعدة حكومة بغداد. وقال المسئولون: إن كيري عرض في ذلك الاجتماع تأكيدات بأن الولايات المتحدة لن تستهدف الأسد أو قواته مباشرة. وناقش الاثنان في اجتماع في الأمم المتحدة يوم الأربعاء المسألة من جديد ذلك في أعقاب بدء الضربات الجوية في سورية. وقال مسئول أمريكي كبير: «لم يغير الاجتماع شيئاً».
وفي مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة يوم الجمعة، شكك لافروف في شرعية الحملة الجوية، قائلاً: «نحن نحارب الإرهاب باتساق وعلى الدوام لا عندما يعلن أحد تحالفاً فقط». وتحذر موسكو منذ مدة طويلة من النتائج العكسية المحتملة للدعم الأمريكي لقوات المعارضة المناهضة للأسد في الحرب السورية. وزادت هذه المخاوف بسبب خطط توسيع التدريب الأمريكي للمعارضة وتسليحها.
مساع وراء الكواليس
على رغم ذلك من الممكن أن تستفيد روسيا من أي نجاح تحرزه أمريكا في حربها على «داعش» التي انضم إليها مقاتلون من منطقة شمال القوقاز ذات الغالبية المسلمة وهي منطقة يشن فيها متشددون هجمات يومية لإقامة دولة إسلامية. ويرجع العنف في تلك المنطقة إلى حربين خاضتهما موسكو مع انفصاليين في الشيشان بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وربما يشكل هؤلاء المقاتلون خطراً أمنياً على روسيا إذا عادوا إلى شمال القوقاز.
وبين الأفراد والجماعات التي أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 24 سبتمبر أنهم إرهابيون أو يسهلون أعمال الإرهاب جماعة «جيش المهاجرين والأنصار» وهو جماعة متشددة شيشانية. واعتبر هذا الوصف مفيداً لموسكو إذ إنّه يمكن واشنطن من تجميد أصول ومنع تحويلات مالية.
لكن المسئولين الأمريكيين يقولون: إن واشنطن لم تقدم لموسكو طلباً خاصاً للانضمام إلى التحالف أو العمل معاً لمحاربة «الدولة الإسلامية». ولم تعرض روسيا شيئاً من هذا القبيل. ويسلم المسئولون بأهمية أي دور محتمل لموسكو في أي حملة تتم في الشرق الأوسط. وقال المسئول الكبير بإدارة أوباما: «ما من شك أن روسيا لاعب رئيسي في سوريا وفي العراق ومن المحتم أنها ستكون طرفاً في أي وضع نتعامل معه» على رغم أن نوع الدور الذي يمكن أن تؤديه لم يتضح بعد.
وقال مصدر مطلع: إن مجموعة من خبراء السياسات الخارجية الأمريكيين والروس الذين يقدمون المشورة بانتظام لحكوماتهم عقدوا اجتماعاً خاصاً في موسكو الأسبوع الماضي سعيا لإيجاد أرضية مشتركة في الحرب على «الدولة الإسلامية». وأضاف: إن الوفد الروسي الذي ضم مسئولين سابقين ما زالوا على صلة وثيقة بالكرملين أبدى اهتمامه بالتعاون في مكافحة الإرهاب بما في ذلك تبادل معلومات الاستخبارات. لكن المحادثات صادفت ارتياباً كبيراً من الطرفين فلم يتفقا على أي شيء ملموس.
وفي موسكو، قال فيودور لوكيانوف رئيس تحرير مطبوعة «روسيا في الشئون الدولية»: إن من المرجح أن يقتصر الدور الروسي في محاربة «الدولة الإسلامية» على مساعدة الحكومتين العراقية والسورية. وتزود موسكو قوات الأمن في البلدين بالسلاح. وقال لوكيانوف الذي يرأس لجنة استشارية للشئون الخارجية بالكرملين: «روسيا ليس لديها أي رغبة أو أي خطة أو اهتمام بأن تكون جزءاً من أي حملة تقودها الولايات المتحدة. وجهة النظر الروسية هي أن كل هذه الفوضى نتجت إلى حد كبير من السياسة المتهورة والطائشة في غزو العراق».
وقال مسئولون أمريكيون: إن واشنطن أسعدها تصويت روسيا بالموافقة يوم الأربعاء على قرار تدعمه الولايات المتحدة يحث الحكومات على المساعدة في وقف تدفق المقاتلين الأجانب على الجماعات الجهادية. لكن ماثيو روجانسكي الخبير في الشئون الروسية في «مركز ويلسون للأبحاث» في واشنطن قال إن خطاب أوباما في الأمم المتحدة في اليوم نفسه الذي حذر فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مغبة «العدوان» على أوكرانيا ربما يكون قد محا الأثر الطيب. وأضاف: «من وجهة النظر الروسية كل شيء مترابط».
وقال جيمس جولدجاير المتخصص في شئون الكرملين في الجامعة الأمريكية في واشنطن إن العقبات التي تحول دون التعاون الأمريكي- الروسي ضد «الدولة الإسلامية» أضخم في ما يبدو من أن يتم التغلب عليها قريباً لكن التغيير قد يحدث إذا شعرت موسكو بخطر على أمنها. وأضاف: «في الوقت الحالي يتمثل أكبر مشاغل روسيا في الحفاظ على النفوذ القليل الذي تبقى لها في الشرق الأوسط. وهذا يعني سورية».
"الحياة اللندنية"

عض أصابع بين أنقرة وواشنطن قبل الانضمام إلى التحالف

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العمل على خريطة طريق جديدة للتصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وجميع الفصائل الإرهابية في سورية والعراق. وقال: إن جميع قوى التحالف الدولي- العربي تنتظر من تركيا دوراً قيادياً.
ودعا أردوغان البرلمان التركي إلى تجديد الإذن لاستخدام الجيش في مهمات خارج الحدود وقبول مذكرة الحكومة الخاصة بذلك التي ستطرح على التصويت في الثاني من أكتوبر، قائلاً: إن «هناك خطراً كبيراً يهدد الحدود التركية ويجب الاستعانة بالجيش للتصدي لهذه المخاطر».
في المقابل، أعربت المعارضة بشقيها الكردي واليساري رفضها استخدام الجيش في عمليات في الأراضي السورية أو العراقية. وفيما شدد حزب الشعب الجمهوري على ضرورة عدم جر تركيا إلى ما سماه «مستنقع الحرب في الشرق الأوسط»، قال صلاح الدين دميرطاش زعيم حزب السلام والديمقراطية الكردي «لا دور للجيش التركي في شمال سورية. وفكرة إنشاء منطقة عازلة إنما جاءت إحياء لأفكار قديمة ضد الأكراد ووجودهم هناك، كما أن داعش لا يمتلك طائرات حتى نطلب فرض حظر على الطيران في شمال سوريا، وعلى الحكومة ألا تخلط بين مواجهة داعش كضرورة دولية ومحلية ومخططاتها السياسية للإطاحة بنظام (الرئيس بشار) الأسد».
وطالب دميرطاش بتزويد المقاتلين الأكراد في عين العرب (كوباني) بالسلاح، متهماً أنقرة بعرقلة إمدادات السلاح للمقاتلين الأكراد في اتهام مبطن لوجود دعم من الحكومة لـ «داعش» ومقاتلي التنظيم الذين يهاجمون عين العرب. كما قارن دميرطاش بين الموقف الدولي الذي هرع لإنقاذ أربيل عندما اقترب منها التنظيم وبقاء أنقرة ساكته مقابل محاولات سيطرة «داعش» على عين العرب على الحدود السورية- التركية.
وسربت الحكومة التركية أنباء عن اشتراط أنقرة أن يضع التحالف الدولي بين أهدافه الإطاحة بنظام الأسد من أجل دور تركي فاعل وعملي، وأنه من دون ضمان هذا الهدف لا يمكن القضاء على «داعش». وقال مسئول تركي لـ «الحياة» أمس: «إن واشنطن تقدم هدف حرب داعش على ما سواه من خطط سياسية، فيما ترى أنقرة ضرورة الربط بينها والحصول على ضمانات بأن يسير المشروع إلى هدفه النهائي وهو إسقاط الأسد».
ولم يعلق أردوغان على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل التي نفى فيها أن يكون التحالف معنياً بمشروع إقامة منطقة آمنة أو فرض حظر للطيران شمال سوريا الذي اقترحته أنقرة، علماً بأن تصريحات هيغل تطرح أسئلة حول ما يمكن أن تقوم به تركيا بعد رفض مشروعها الذي يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن يستحيل صدوره في ظل حق النقض (فيتو) الروسي والتمنع الأمريكي. كما أن أنقرة لا يمكنها المضي وحدها في مشروعها لفرض المنطقة الآمنة. ويقول مسئولون أتراك: إن أنقرة وواشنطن متفقتان على ضرورة العمل ضد «داعش»، لكن حرباً إعلامية وسياسية تدور بينهما أشبه بمعركة عض الأصابع كي تدفع واشنطن أنقرة للانخراط في المعركة من دون شروط وتحت إذعان تام للقيادة الأمريكية، فيما تحرص أنقرة على تأجيل دورها لحين الحصول على ضمانات قوية من واشنطن بتحقيق جميع أهداف الخطة، خصوصاً أن أنقرة تعتقد بأن إدارة الرئيس باراك أوباما معروفة بترددها وتراجعها عن وعودها خصوصاً في ما يتعلق بالملف السوري.
"الحياة اللندنية" 

إيداع ثلاثة إسلاميين فرنسيين السجن بعد عودتهم من سوريا

إيداع ثلاثة إسلاميين
وجّه القضاء الفرنسي إلى ثلاثة إسلاميين متطرفين فرنسيين عادوا من سورية من دون أن يتمّ توقيفهم ما أدى إلى إحراج السلطات، تهمة تشكيل «عصابة أشرار بغرض التحضير لأعمال إرهابية» وأمر بإيداعهم السجن الاحترازي، كما أفاد مصدر قضائي.
وقال وكيل الدفاع عن المتهمين المحامي بيار دوناك: إن الإسلاميين الثلاثة نفوا في شكل قطعي أن يكونوا بصدد القيام بأي عمل إرهابي في فرنسا.
وبين هؤلاء المتهمين عبد الوهاب البغدادي، صهر الإسلامي المتشدد محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص في تولوز في جنوب غربي فرنسا قبل مصرعه برصاص الشرطة في 2012. وبينهم أيضاً عماد جبالي وهو صديق لمراح منذ طفولته، وسبق أن حكم عليه في فرنسا في قضية شبكة تجنيد مقاتلين إسلاميين متطرفين لإرسالهم إلى العراق في 2009.
وكان هؤلاء الثلاثة الذين يشتبه في انتمائهم إلى خلية إسلامية متطرفة في جنوب غربي فرنسا، تمكنوا من العودة إلى بلدهم من دون أن يتم توقيفهم ما تسبب بإحراج الحكومة. وفيما كان شرطيون ينتظرونهم في مطار اورلي بباريس بعد ترحيلهم من تركيا حيث تم توقيفهم في أغسطس الماضي لدى عودتهم من سورية، استقل الثلاثة طائرة أخرى حطت في مرسيليا (جنوب) ونزلوا منها من دون أي مساءلة. لكن عملاً بنصيحة محاميهم، سلموا انفسهم غداة عودتهم إلى مرسيليا وأوقفوا مدة ثلاثة ايام على ذمة التحقيق ثم احيلوا السبت امام قاض. ويقول محامو الدفاع عنهم أن موكليهم لا ينفون ذهابهم إلى سورية، لكنهم ينفون أن يكونوا شاركوا في القتال إلى جانب مجموعات إسلامية متطرفة مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
وقال المحامي دوناك: «أدركوا بعد وصولهم إلى هناك (سوريا) أن الأمور ليست كما تخيلوا ففرّوا للعودة إلى ديارهم».
وأثار الالتباس الذي واكب عودتهم إلى فرنسا جدلاً واسعاً وخصوصاً أنه حصل بعد أيام من تبني البرلمان مشروع قانون يهدف تحديداً لتعزيز مكافحة شبكات تجنيد مقاتلين إسلاميين.
ووفق وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف، فإن أكثر من 900 فرنسي متورطون مع هذه الشبكات.
"الحياة اللندنية" 

التحالف يقصف مصافي نفط لـ «داعش» قرب حدود تركيا

التحالف يقصف مصافي
شن التحالف الدولي- العربي بقيادة الولايات المتحدة أمس ضربات استهدفت اربع مصافٍ للنفط تخضع لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) تقع على الحدود التركية في شمال سوريا.
وكان التحالف قد قام بقصف أكثر من 12 مصفاة يسيطر عليها هذا التنظيم المتطرف يومي الخميس والجمعة في محافظة دير الزور في شرق البلاد والتي يسيطر «داعش» على مناطق واسعة فيها. وأسفرت الغارات عن ارتفاع سعر المواد النفطية في مناطق «داعش» بنحو مئة في المئة.
وأورد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «طائرات تابعة للتحالف قصفت عند منتصف ليل السبت- الأحد ثلاث مصافي نفط محلية وهدف رابع، في منطقة تل أبيض الحدودية» والتابعة لمحافظة الرقة في شمال شرقي البلاد، مضيفاً أن قوات التحالف «قصفت مصنع بلاستيك يقع عند أطراف مدينة الرقة، ما أدى لاستشهاد مواطن مدني».
وتقع بلدة تل أبيض على الحدود التركية في شمال سورية إلى شمال مدينة الرقة، معقل مقاتلي «داعش» والتي بدأ التحالف الدولي وحلفاؤه العرب بشن ضربات عليه في 23 سبتمبر الجاري.
ويقوم جهاديو التنظيم بتكرير النفط «بطرق محلية ويبيعونه إلى تجار أتراك» كما ذكر مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن.
ويسعى التحالف من خلال استهدافه للمصافي التي يسيطر عليها التنظيم إلى «ضرب عصب مالي يغذي حروب هذا التنظيم» في سورية والعراق، كما أشار عبد الرحمن.
وبحسب خبراء، يسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» على سبعة حقول للنفط ومصفاتين في شمال العراق، وست حقول نفط من أصل عشرة في سورية خصوصاً في محافظة دير الزور في شمال شرقي البلاد.
وتوقف استخراج النفط من الحقول التي يسيطر عليها التنظيم منذ بدء غارات التحالف الدولي ضد الجهاديين. ويبلغ إنتاج التنظيم الجهادي من النفط خمسة أضعاف الإنتاج الحالي للحكومة السورية.
وبحسب وزارة النفط السورية، يستخرج المقاتلون الجهاديون 80 ألف برميل يومياً، في حين أن الإنتاج الرسمي تراجع حالياً إلى 17 ألف برميل.
وبدأ تحالف تقوده الولايات المتحدة ويضم خمس دول عربية، تنفيذ غارات جوية وقصف صاروخي من سفن حربية ليل الاثنين- الثلاثاء، ضد مواقع الجهاديين في سورية، لا سيما منهم تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق وبرز في عام 2013 خلال الصراع السوري. وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) أن الضربات التي شنتها السبت الولايات المتحدة والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة استهدفت سبعة مواقع في سورية وثلاثة في العراق.
وأعربت منظمة «هيومن رايتس ووتش» عن أسفها لمقتل سبعة مدنيين على الأقل في الغارات الجوية الأمريكية في شمال غربي سورية، داعية إلى فتح تحقيق حول انتهاك محتمل لقانون الحرب.
إلى ذلك، قال «المرصد»: إن الطيران الحربي السوري شن «غارة على منطقة قرب القصر العدلي في مدينة الرقة»، لافتاً إلى أن الطيران المروحي ألقى «برميلاً متفجراً على منطقة في حي مساكن هنانو شرق حلب (شمال)، في حين دارت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت- الأحد بين الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف آخر، في حي صلاح الدين جنوب حلب وقرب معبر كراج الحجز في حي بستان القصر جنوب حلب».
وعلى صعيد المواجهة بين قوات النظام والمعارضة، قالت مصادر المعارضة إن مقاتلي «الجيش الحر» سيطروا على حاجز زلين قرب مدينة حلفايا بريف حماة، وقتلوا عدداً من عناصر قوات النظام، في وقت استمرت الاشتباكات في ريف دمشق بين الثوار، وقوات النظام على جبهتي الدخانية وعين ترما. وأفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» أن «الثوار قتلوا عدداً من عناصر قوات النظام بينهم ضباط في معارك حلفايا، وجبهة مورك» في ريف حماة.
وكانت مواجهات اندلعت بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في أطراف منطقة الدخانية في ريف دمشق، في وقت استعادت قوات النظام بلدة عدرا البلد ومعامل محيطة بها بعد سيطرتها على منطقة عدرا العمالية قبل ثلاثة أيام.
"الحياة اللندنية" 

لافروف: مفاوضات «النووي» الإيراني أنجزت اتفاقاً على 95 في المئة

سيرغي لافروف
سيرغي لافروف
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن المحادثات بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي أسفرت عن «اتفاق على 95 في المئة» من المسائل المطروحة. وأقرّ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بـ«خلافات كثيرة» بين الجانبين، لكنه اعتبر أن «تسوية القضايا المتبقية ليست بالغة الصعوبة».
وقال لافروف لشبكة «بلومبرغ» الأمريكية: إن المفاوضات بين إيران والدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) «تسير في الاتجاه الصحيح». وأضاف أن «95 في المئة من الصفقة أُنجِزت»، مشيراً إلى أن نسبة الـ5 في المئة المتبقية تشمل «مسألتين أو ثلاث شائكة جداً». لكنه أعرب عن «تفاؤل حذر» بإمكان تسويتها قبل موعد إبرام اتفاق نهائي يطوي الملف النووي الإيراني، في 24 نوفمبر المقبل.
أما ظريف فقال بعد لقائه لافروف في نيويورك: إن إيران والدول الست ستعقد جولة محادثات إضافية في أوروبا، «لأن نيويورك بعيدة جداً». وأشار إلى «خلافات كثيرة بين الجانبين»، لافتاً إلى أنهما «يبذلان جهوداً للتغلّب عليها» قبل انتهاء المهلة. وأضاف: «بقي وقت قليل، إلا أن تسوية القضايا المتبقية ليس أمراً بالغ الصعوبة، وممكن أن يكون كل شيء بعيداً جداً، وقريباً جداً أيضاً؛ لأن ذلك يتوقف على طريقة التعاطي معها والفترة الزمنية المراد لها».
في غضون ذلك، انتقد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني على لاريجاني رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بعدما اتهم طهران من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدعم الإرهاب. واعتبر لاريجاني أن كلام كامرون «ينمّ عن تخبط وعنجهية ونزعة استعلائية»، مذكّراً بأن بريطانيا «كانت على وشك تقسيم قبل أيام»، في إشارة إلى فشل استفتاء في اسكتلندا على الاستقلال عن المملكة المتحدة.
في السياق ذاته، وقّع 224 نائباً إيرانياً على بيان يشكر للرئيس حسن روحاني «مواقفه المحقة والقوية» في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في شأن «الاستخدام السلمي للطاقة النووية، إضافة إلى موقفه من التدخل الأمريكي تحت غطاء التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق وسوريا، ومسرحية هزلية باسم مكافحة الإرهاب». ورأى أن كلمة روحاني «أظهرت أن فرض العقوبات وتوجيه تهديدات ضد الشعب الإيراني، لم تثنه عن الصمود والمقاومة».
ووصف البيان خطاب كامرون أمام الجمعية العامة بأنه «سخيف ومهين»، معتبراً أنه «يدلّ على أن الثعلب البريطاني العجوز مستمر في نهجه الاستعماري وراء السياسات التوسعية لأمريكا والصهاينة».
على صعيد آخر، أعلن قائد سلاح الجو في «الحرس الثوري» الجنرال أمير على حاجي زادة أن قواته أنتجت صاروخ كروز أرض – أرض من طراز «ياعلي» يمكن إطلاقه من «قواعد برية وسفن ومقاتلات ومروحيات وطائرات بلا طيار. ومداه 700 كيلومتر.
"الحياة اللندنية"

سطوة الميليشيات المسلحة على طرابلس تجبر حكومة الأزمة على العمل مؤقتا من البيضاء

رئيس مجلس النواب
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
بينما ستنطلق اليوم بمدينة غدامس على الحدود الليبية- الجزائرية أولى جلسات الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة في محاولة لإنهاء الجدل السياسي في ليبيا، أعلن مجلس النواب أن حكومة الأزمة الجديدة برئاسة عبد الله الثني، والتي أدت اليمين الدستورية أمس بمدينة طبرق، ستمارس مهامها بصفة مؤقتة من مدينة البيضاء في شرق البلاد.
وقال المجلس في بيان أصدره أمس: إن هذا القرار سيجري العمل به إلى حين خروج التشكيلات المسلحة الخارجة عن الشرعية التابعة لما يعرف بعملية فجر ليبيا من العاصمة الليبية طرابلس، حيث المقر الرسمي للحكومة.
وتعهد الثني بعودة الحكومة لممارسة عملها من العاصمة طرابلس سلما أو حربا، لكنه لم يحدد موعدا لهذه العودة، بينما تهيمن قوات من مصراتة وحلفائها المتشددين على مقاليد الأمور في المدينة منذ الشهر الماضي. وأدت حكومة الثني الجديدة ظهر أمس اليمين القانونية أمام مجلس النواب بمقر انعقاده المؤقت بمدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، بحضور عقيلة صالح رئيس المجلس ونائبيه الأول والثاني وعدد من أعضاء المجلس، بالإضافة إلى عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني. وعد عقيلة في كلمة ألقاها عقب أداء انتهاء مراسم أداء اليمين، أن الشعب الليبي ينتظر من هذه الحكومة إنجاز الكثير من الملفات الملحة منها توفير الأمن والعدالة التي تعد الركيزة الأساسية في بناء أي دولة. وبعدما طالب بإعطاء أولوية لقطاع التعليم بما يضمن مخرجات قادرة على إنجاح مشاريع التنمية في البلاد، لفت إلى أن المواطن ينتظر من هذه الحكومة أن تعمل على ضمان دخل كاف له ولأسرته يلبي جميع احتياجاته.
وعد عقيلة أن التحديات التي تواجه هذه الحكومة هي تحديات عظيمة وتتطلب جهدا فائقا، متعهدا بتعاون مجلس النواب مع الحكومة إلى أبعد الحدود لتحقيق أهدافها، لكنه قال في المقابل إن المجلس الذي يعد أعلى سلطة دستورية وتشريعية في البلاد سيكون محاسبا عسيرا للحكومة على أي تهاون في أدائها، على حد تعبيره.
وكانت حكومة الثني المكونة من 11 حقيبة وزارية، قد نالت ثقة مجلس النواب يوم الخميس الماضي بأغلبية ساحقة، علما بأن المجلس رفض في السابق تمرير حكومة موسعة تضم 18 حقيبة وزارية.
ولا يزال منصب وزير الدفاع شاغرا في هذه الحكومة بعدما تخلى الثني عنه استجابة لطلب أعضاء لمجلس الذين طالبوه بتعيين شخصية عسكرية لتولي أحد أهم المناصب السيادية في الحكومة.
وتولى الثني منصب رئيس الحكومة في شهر مارس الماضي بصورة مؤقتة خلفا لرئيس الوزراء المقال على زيدان، لكن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته سرعان ما عهد إليه بتشكيل حكومة جديدة.
واعتذر الثني عن تشكيل الحكومة في المهلة المحددة إلى أن جرت الانتخابات لبرلمانية في شهر يونيو الماضي، والتي أفرزت برلمانا جديدا لا يخضع لهيمنة الإسلاميين، ويتكون من 200 عضو اختاروا الثني كرئيس لأول حكومة في عهد البرلمان الجديد.
إلى ذلك، ستنطلق اليوم أولى جلسات الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة، في مدينة غدامس على الحدود الليبية- الجزائرية بين مجلس النواب وأعضائه المتغيبين عن حضور جلساته.
وأبلغ فرج بوهاشم، الناطق الرسمي باسم المجلس «الشرق الأوسط» أن الحوار يستهدف التوصل إلى حل لعودة المتغيبين الذين ينتمي معظمهم إلى التيار الإسلامي أو من المحسوبين على البرلمان السابق.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية المحلية عن مصادر إعلامية ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن أن الحوار سيعقد اليوم بين الأطراف المختلفة في الصراع الليبي بمدينة غدامس بمشاركة أعضاء من مجلس النواب ومن البرلمانيين المقاطعين في هذا الحوار، بالإضافة إلى زعماء سياسيين والكثير من شخصيات المجتمع المدني.
وكان برناردينو ليون، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، قد أعلن تلقيه ردودًا إيجابية من قبل مجلس النواب ومن البرلمانيين المقاطعين على دعوته الأطراف الليبية للمشاركة في حوار سياسي بهدف إنهاء الأزمة التي تمر بها ليبيا حاليا.
في غضون ذلك، تم أمس الإعلان عن مبادرة أهلية تتضمن هدنة لمدة 4 أيام، تلتزم فيها الأطراف المتنازعة بوقف الأعمال والعمليات العسكرية والقتالية بالإضافة إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
ودعت المبادرة التي تبناها أمس مجلس شورى غدامس إلى حوار وطني يستهدف التوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار مع التأكيد على احترام الأطراف المتنازعة للثوابت السابقة والمشتركة بين أبناء الشعب الليبي الواحد، والإقرار بسقوط النظام السابق وعدم إمكانية عودته بأي شكل من الأشكال.
وأكدت المبادرة على ضرورة اتفاق مختلف الفرقاء على المصلحة العليا للوطن والتمسك بالحل السلمي بالإضافة إلى المسار الديمقراطي والتعجيل بالاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد.
"الشرق الأوسط" 

غارات التحالف على حدود تركيا.. وتقارب بين «النصرة» و«داعش»

غارات التحالف على
واصل التحالف العربي والدولي لمحاربة المتشددين في سوريا، أمس، استهداف العصب المالي لتنظيم «داعش»، إذ تركزت الضربات على مصافي تكرير النفط المؤقتة التي يستخدمها التنظيم في الرقة، في شمال سوريا، بعد استهداف 12 منها في دير الزور، شرق البلاد، قبل 3 أيام. وتزامن ذلك مع دعوة منظمة «هيومان رايتس ووتش» إلى فتح تحقيق حول انتهاك محتمل لقانون الحرب، على ضوء توثيق مقتل 7 مدنيين على الأقل في الغارات الجوية الأمريكية.
وركز التحالف ضرباته، أمس، على محافظة الرقة، معقل تنظيم «داعش» في سوريا، مستهدفة منشآت نفطية صغيرة، يستخدمها التنظيم أو مقربين منه لتكرير النفط السوري، واستهلاكه محليًا. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن ضربات التحالف الدولي استهدفت 3 مصافٍ للنفط تخضع لسيطرة «داعش» تقع على الحدود التركية في شمال سوريا، موضحًا أن هدفًا رابعًا استهدفته الضربات، في منطقة تل أبيض الحدودية التابعة للمحافظة، وهو مصنع للبلاستيك موجود على أطراف مدينة الرقة.
وتقع بلدة تل أبيض على الحدود التركية إلى شمال مدينة الرقة، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها التحالف منطقة حدودية مع تركيا، إذ كانت الغارات تقع في العمق داخل الأراضي السورية، بدءًا من محافظة الرقة إلى شمال حلب، وصولًا إلى ريف حمص الشرقي أول من أمس.
ويسيطر «داعش» على كامل محافظة الرقة منذ سبتمبر 2013، لكنه لا يسيطر على معبر تل أبيض الذي تتولى إدارته مجموعة سورية إسلامية. وتقع أقرب نقاط وجود التنظيم العسكرية على مسافة 8 كيلومترات عن الحدود التركية داخل الأراضي السورية، فيما يسيطر المقاتلون الأكراد على معظم النقاط الحدودية الشمالية مع تركيا، كما يسيطر مقاتلو «لواء التوحيد» الذين انضموا إلى «الجبهة الإسلامية» العام الماضي، على معبر أعزاز مع تركيا بريف حلب الشمالي.
وتسعى ضربات التحالف إلى استهداف «العصب المالي» لتنظيم «داعش»، كما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، وذلك بعد خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء الماضي الذي أكد فيه العزم على منع وصول مقاتلي إلى التنظيم إلى التمويل. ويعد النفط أبرز مصادر تمويل «داعش» في سوريا.
وكان التحالف قصف أكثر من 12 مصفاة يسيطر عليها هذا التنظيم المتطرف يومي الخميس والجمعة الماضيين في محافظة دير الزور في شرق البلاد، واستكمل أمس ضرب مصافي النفط البديلة التي يستخدمها «داعش»، إذ استهدفت 3 غارات مصافي النفط في الرقة، وهو النفط الذي يكرره جهاديو التنظيم «بطرق محلية ويبيعونه إلى تجار أتراك»، كما ذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن.
وقالت مصادر معارضة في شمال سوريا لـ«الشرق الأوسط»، إن «(داعش) لا يملك جميع مصافي النفط تلك في الشمال، لكنه يستفيد منها بأكملها في مناطق سيطرته، إذ يستخدمها للاستهلاك المحلي»، مشيرة إلى أن بعض المصافي «يتولى تجار سوريون إدارتها ويبيعونها في السوق السوداء، فيما يسيطر (داعش) على قسم منها ويتولى بنفسه استخراج مادتي المازوت والبنزين منها».
وأقام مقاتلو «داعش» مصافي صغيرة مؤقتة لاستخلاص الوقود من النفط الخام، وهو أحد مصادر الدخل بالنسبة لهم. وقال عبد الرحمن إن هذه المصافي مؤلفة من شاحنات مزودة بمعدات لفصل الديزل عن البنزين.
وذكر عبد الرحمن أن تدمير المصافي المؤقتة أدى لارتفاع حاد في أسعار الديزل، مضيفا أنه بالنسبة لسكان محافظة حلب الشرقية على سبيل المثال فقد ارتفع السعر بمقدار أكثر من الضعف من 9 آلاف ليرة سورية إلى 21 ألف ليرة.
وبإمكان المصفاة المؤقتة المثبتة على شاحنات أن تصفي زهاء 200 برميل يوميا من النفط الخام لاستخلاص الوقود ومنتجات أخرى. ويجري تجميع هذه المصافي، التي تقول جماعات سورية معارضة إنها تكلف نحو 230 ألف دولار، في تركيا قبل نقلها لسوريا.
وبحسب خبراء، يسيطر تنظيم «داعش» على 7 حقول للنفط ومصفاتين في شمال العراق، وست حقول نفط من أصل 10 في سوريا، خصوصا في محافظة دير الزور. وتوقف استخراج النفط من الحقول التي يسيطر عليها التنظيم منذ بدء غارات التحالف الدولي ضد الجهاديين. وفيما تتواصل ضربات التحالف ضد المتشددين في سوريا، ذكرت مواقع جهادية أن «جبهة النصرة» أخلت مواقعها في ريف إدلب (شمال سوريا) وريف حلب. ويقتصر الحضور العسكري في تلك المواقع على عدد قليل من الحراس، كما أفاد ناشطون.
وفي سياق متصل، أعربت منظمة «هيومان رايتس ووتش» عن أسفها لمقتل 7 مدنيين على الأقل في الغارات الجوية الأمريكية في شمال غربي سوريا، داعية إلى فتح تحقيق حول انتهاك محتمل لقانون الحرب، على الرغم من إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الأميرال جون كيربي، الخميس، أن جيش بلاده «لا يملك معلومات موثوقة» حول مقتل مدنيين. وأوردت المنظمة شهادة 3 من سكان قرية كفر دريان السورية في محافظة إدلب عبر «سكايب» مفادها أن رجلين على الأقل وامرأتين و5 أطفال قتلوا جراء إطلاق صواريخ في وقت مبكر الثلاثاء.
وأعلن نائب مدير «هيومان رايتس ووتش» لـ«الشرق الأوسط»، نديم حوري، في بيان، أنه «يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها في سوريا اتخاذ كل إجراءات الحيطة الممكنة لتفادي إصابة مدنيين»، داعيًا الحكومة الأمريكية إلى «التحقيق حول ضربات غير مشروعة محتملة قد تكون أدت إلى مقتل مدنيين وإعلان نتائج هذا التحقيق والالتزام باتخاذ إجراءات في حال تبين أن هناك سوء تصرف».
وفيما يستمر التحالف بضرب مواقع المتشددين، يواصل تنظيم «داعش» محاولات التقدم باتجاه مدينة كوباني (عين العرب) التي يسيطر عليها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عدد المقاتلين الأكراد الذين دخلوا إلى المدينة منذ يوم الأربعاء الماضي، ارتفع إلى 1500 مقاتل. ورجحت مصادر كردية في كوباني أن العدد وصل إلى نحو 1800 انضموا جميعهم إلى وحدات حماية الشعب الكردي، لمنع عناصر «داعش» من التقدم إلى المدينة، ومحاولة استعادة 65 قرية على الأقل بريف المدينة سيطر عليها التنظيم منذ 16 من الشهر الحالي. وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة مستمرة في محيط قرية على شار الواقعة على الحدود السورية- التركية، بالريف الشرقي لمدينة عين العرب.
وكان التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، قصف أول من أمس مواقع «داعش» في محيط كوباني في تحرك قوبل بالترحيب من آسيا عبد الله، وهي مسئولة كبيرة في حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الذي يهيمن عليه الأكراد. وأضافت أن الأكراد على استعداد للعمل مع التحالف لقتال «داعش»، وحثت تركيا على مدهم بالسلاح. وقالت لوكالة «رويترز»، عبر الهاتف من كوباني: «نحن على استعداد لفتح حوار مع أي شخص يقاتل (داعش) بما في ذلك قوات المعارضة في سوريا مثل الجيش السوري الحر». وتابعت: «ينبغي أن تمد تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي بالسلاح. عصابات (الدولة الإسلامية) هذه ستسبب ضررا بالغا لتركيا في يوم من الأيام. كوباني تقع على الحدود مباشرة وإذا دخلت هذه العصابات كوباني فلن يوقفها شيء عن دخول تركيا بعد ذلك».
ومن غير المرجح أن تقابل دعوتها برد فعل إيجابي في ظل استياء أنقرة من تنامي نفوذ الأكراد في سوريا، وفي ظل حقيقة أن تركيا خاضت صراعا استمر 3 عقود على أراضيها ضد حزب العمال الكردستاني.
وقال جندي تركي على الحدود: إن ما بين 300 و400 كردي سوري عادوا إلى سوريا أمس من تركيا للمساعدة في القتال ضد التنظيم المتطرف، مضيفا أن السلطات التركية لم تسمح لأي من أكراد تركيا بالدخول إلى كوباني.
"الشرق الأوسط" 

اليمن: عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين في أول استهداف مباشر من «القاعدة»

اليمن: عشرات القتلى
سقط قتلى وجرحى من جماعة الحوثيين في هجوم انتحاري استهدف تجمعا لهم بمحافظة مأرب شرق اليمن، وأعلن تنظيم القاعدة مسئوليته عن الهجوم الذي وقع في مستشفى ريفي يتخذه الحوثيون مقرا لهم منذ حرب الجوف الشهر الماضي.
وذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»: «إن انتحاريا هاجم بسيارة صالون مفخخة مستشفى الجفرة الواقع في بلدة مجزر على الطريق العام الرابط بين العاصمة صنعاء ومأرب، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات في صفوف الحوثيين»، وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين نقلوا جثث القتلى والمصابين إلى مستشفى ميداني تابع لهم في منطقة براقش التابعة إداريا لمحافظة الجوف، فيما أكد المكتب الإعلامي للحوثيين في اتصال مع «الشرق الأوسط» الهجوم وسقوط شهداء وجرحى في صفوفهم.
وتبنت جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لتنظيم القاعدة العملية، وقالت الجماعة في بيان صحفي نشرته على حسابها على «تويتر»: «إن أحد عناصرها ويدعى أبو جندل الصنعاني قاد سيارة مفخخة واستهدف بها تجمعا للحوثيين في المستشفى الذي حولوه إلى مقر لهم»، موضحة «أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال هذا الهجوم»، وذكرت الجماعة أن «العملية نتج عنها تدمير 4 شاحنات كراز، و3 أطقم عسكرية ذات دفع رباعي ومصفحة همر»، كما تبنت الجماعة عملية قتل 5 جنود من الجيش اليمني في محافظة شبوة جنوب البلاد يوم السبت، وأشارت الجماعة إلى أن عناصرها وضعوا كمينا لسيارة إمداد عسكرية في منطقة «شافة معين» على الطريق الرابط بين مدينتي «جوال الريدة» و«الرضوم» بمديرية ميفعة، وهاجموا كل من كان على السيارة بالرشاشات والأسلحة الخفيفة.
وكان تنظيم القاعدة توعد قبل يومين بحرب عنيفة ضد الحوثيين، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء، واتهمهم بتنفيذ مخطط إيراني للسيطرة على البلاد، موضحا بأنه سينفذ عمليات دامية ضد تجمعاتهم بمختلف مناطق البلاد.
إلى ذلك تظاهر أمس الأحد بصنعاء عشرات الناشطين من الرافضين للميليشيات الحوثية بصنعاء، وتعد هذه المظاهرة هي الأولى من نوعها منذ سقوط العاصمة بيد مسلحي الحوثي. وطالب المتظاهرون الذين نظموا مسيرة احتجاجية في شارع الزبيري، بإخراج مسلحي الحوثيين وتسليم المقرات الحكومية لأجهزة الدولة وإعادة منهوبات الدولة ووقف الاعتداءات وأعمال النهب للمؤسسات الخاصة والعامة، فيما انتشر مسلحو الحوثي بمختلف الشوارع المحيطة بالمظاهرة.
وفي السياق نفسه واصل الحوثيون اقتحامهم للمؤسسات الخيرية للأسبوع الثاني على التوالي، حيث أكدت مصادر محلية عن اقتحام الحوثيين لمؤسسة اليتيم المجاورة لمعسكر الفرقة أولى مدرع الذي سيطروا عليه في مواجهات مسلحة الأسبوع الماضي، وذكرت المصادر إلى أن عشرات المسلحين اقتحموا المؤسسة ونهبوا ما بداخلها من أثاث وأجهزة ومعامل خاصة بقطاع الأيتام، وتضم المؤسسة عشرات المراكز الحرفية والصناعية التي كان يديرها طلاب المؤسسة، كما اقتحم الحوثيون مؤسسة التضامن النسائية في شارع تعز جنوب شرقي صنعاء، وذكرت مصادر في المؤسسة أن الحوثيين طردوا موظفين مع أفراد أسرهم من المؤسسة تحت تهديد السلاح، وتضم المؤسسة مسجدا ومدرسة تحفيظ القرآن الكريم وتتكون من 6 طوابق كان الحوثيون فرضوا حصارا عليها منذ يومين. ولم يستثن الحوثيون مقرات خاصة بقيادات في مؤتمر الحوار الوطني، حيث اقتحموا مقر الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني العام للشباب التي يرأسها نائب أمين عام مؤتمر الحوار ياسر الرعيني، في شارع الرباط ونهبوا محتوياتها.
وينتشر مسلحو الحوثيين في معظم الشوارع والأحياء بالعاصمة، وافتتحوا عشرات المقرات الخاصة بهم فيها، كما أنهم لا يزالون يسيطرون على مقرات عسكرية وحكومية، إضافة إلى رفضهم الخروج من المنازل التي اقتحموها والتي يملكها خصومهم من حزب الإصلاح الإسلامي وقيادات عسكرية.
"الشرق الأوسط"

ضباط في البيشمركة يبدءون تدريبات عسكرية بألمانيا

ضباط في البيشمركة
أعلنت وزارة البيشمركة أن 32 ضابطا من قوات البيشمركة وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى برلين لبدء برنامج تدريبي على بعض الأسلحة الألمانية الحديثة بموجب اتفاق طويل الأمد بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الألمانية.
وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة في حديث لـ«الشرق الأوسط»: إن الضباط «سيتدربون على استخدام أسلحة حديثة تسلمها إقليم كردستان من ألمانيا، وسيباشر هؤلاء الضباط بعد عودتهم من التدريب في ألمانيا بتدريب قوات البيشمركة». وتابع حكمت: «كان من المقرر أن يتوجه هؤلاء الضباط إلى ألمانيا الأربعاء الماضي، لكن رحلتهم تأجلت بسبب خلل في آلية سفرهم، إثر تدخل من الجانب العراقي، لأن الحكومة الاتحادية منعت طائرة المدربين الألمان من الهبوط في إقليم كردستان»، مشيرا إلى أن «بغداد تعرقل الاتصال المباشر بين إقليم كردستان وهذه الدول من الناحية العسكرية، وهذا يتسبب بمشاكل عويصة للإقليم». وأضاف حكمت: «الضباط الذين التحقوا بالتدريب في ألمانيا من رتبة ملازم وملازم أول والنقيب، وارتأينا اختيارهم من الشبان ليكونوا قادرين على إتمام المهمة، وهم من خريجي الكليات العسكرية في كردستان»، مشددا على أن الإقليم ينتظر موافقة الحكومة الألمانية على إرسال دفعة ثانية من الضباط للتدريب. كما أعلن حكمت وصول طاقم ألماني عسكري مكون من 7 خبراء إلى أربيل لتدريب قوات البيشمركة، وتأهيلهم لإدارة المعارك على جبهات القتال في مواجهة تنظيم «داعش».
من جانبه، ذكر مصدر في وزارة البيشمركة فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قوات البيشمركة ستتلقى تدريبات مكثفة على استخدام بنادق جي 3 وبنادق إم جي 3 الرشاشة وبنادق جي 36 الهجومية، إضافة إلى الأسلحة المضادة للدبابات التي منحتها ألمانيا للإقليم».
وكشف المصدر أن «التدريب سيتواصل حتى نهاية نوفمبر المقبل»، مبينا أن الدفعة الأولى من البنادق وصلت الخميس الماضي إلى أربيل إضافة إلى 7 مدربين ألمان. وأشار إلى أن هذه الأسلحة ستغطي احتياجات نحو 10 آلاف فرد من أفراد البيشمركة.
"الشرق الأوسط"

غياب استراتيجية لاحتواء المقاتلين المعتدلين يضاعف المخاوف من مبايعتهم «داعش»

غياب استراتيجية لاحتواء
حذرت مصادر معارضة في شمال سوريا من «نتائج خطيرة» تترتب على ضربات التحالف العربي والدولي ضد تنظيم «داعش»، تتمثل في «لجوء عسكريين معارضين إلى التنظيم» وظهور «موجة من التعاطف الشعبي معه»، في غياب «استراتيجية لاحتواء المقاتلين المعارضين للنظام السوري». وجاء هذا بموازاة تسريبات أو شائعات يطلقها التنظيم تفيد بأن نسبة الانتساب إليه «تضاعفت بنسبة 40 في المائة» في معقله بمدينة الباب الواقعة شرق مدينة حلب.
وسرب «ديوان الانتساب إلى داعش»، في مدينة الباب، أكبر معاقل التنظيم في ريف حلب، أن هناك «نوعاً من التعاطف الشعبي مع التنظيم، بدأ يظهر في المنطقة، تمثّل في ازدياد إقبال الشباب على الالتحاق بصفوفه، بلغت نسبته 40 في المائة عما كانت عليه قبل الضربات».
وتأتي هذه التسريبات غداة إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 200 مقاتل انضموا لـ«داعش» في محافظة حلب، منذ أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستضرب التنظيم المتشدد في سوريا.
وقال مدير المرصد إن 73 آخرين انضموا إلى التنظيم يومي 23 و24 من الشهر الحالي في ريف حلب منذ بدء الهجمات، معتبراً أن الرقم يشير إلى أن «هؤلاء الناس لا يشعرون بالخوف حتى مع وقوع الغارات الجوية». وأوضح أن وتيرة التجنيد في سبتمبر كانت أسرع من المتوسط، لكنها أدنى من مستواها في يوليو، بعدما أعلن التنظيم دولته في الأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق.
وأوضح مصدر معارض من ريف حلب لـ«الشرق الأوسط» أنه كان لسقوط ضحايا من المدنيين في غارات التحالف «الدور الأكبر في انتشار ردة الفعل تلك لدى الناس الذين باتوا يخافون من أن يكون هدف الضربات مختلفاً عن المعلن، لجهة تقديم خدمة للنظام السوري وشن حرب ضد المدنيين بالنيابة عنه، بالتزامن مع تهليل النظام للغارات التي ينفذها الحلف».
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت الأربعاء الماضي إن 24 مدنيا قضوا في البلاد (الثلاثاء) في حصيلة اليوم الأول من عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». وأكدت في تقرير أنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 24 مدنياً، جراء الغارات، بينهم 5 أطفال، و5 نساء، في عدد من المناطق.
وقال المصدر: إن الضربات التي استهدفت مواقع للمتشددين قرب أماكن سكن المدنيين «قاد لولادة مظاهر من التعاطف مع (داعش)، حتى باتت أكثرية الناس في الريف الحلبي لا يعتبرون أن الضربة الدولية ستحمل الخير لهم، ما لم تضرب نظام الأسد وقواته العسكرية التابعة له، وتخليصهم منها بالتوازي مع ضربها لمواقع داعش».
وأضاف المصدر أن «غياب استراتيجية لاحتواء المقاتلين المعارضين، وتمكينهم من السيطرة على الأرض بعد القضاء على (داعش)، لمنع النظام السوري من العودة مجدداً إلى المناطق المحررة، بموازاة الضربات، ينطوي على مخاطر لجوء المقاتلين المعارضين المعتدلين إلى التنظيمات المتشددة».
وحذر المصدر من انضمام بعض الفصائل الإسلامية ومبايعتها «داعش»، خصوصاً بعد أن استهدفت الغارات الجوية للتحالف الدولي مواقع ومقرات فصائل إسلامية منها «جبهة النصرة»، التي قتل نحو 50 من عناصرها في اليوم الأول للغارات في ريفي حلب وإدلب. وأشار إلى أن «تلك الضربات ساهمت في خروج بعض الأصوات المطالبة بنبذ الخلافات ووقف التقاتل بين الفصيلين (داعش والنصرة) ووجوب التوحد أمام الخطر المقبل، بحسب ما بدأ أنصار التنظيمين المتشددين التسويق له».
ويعرب المعارضون في شمال سوريا عن مخاوفهم من ولادة بعض التحالفات الأخرى أو قيام بعض الفصائل الإسلامية المجاهدة بمبايعة «داعش»، على ضوء إدراج واشنطن المزيد من الفصائل الإسلامية ومنها جيش المجاهدين والأنصار على لائحة التنظيمات الإرهابية.
"الشرق الأوسط" 

وزير الداخلية السعودي: "داعش" ليس عشوائيا ووراءه تنظيمات ودول

وزير الداخلية السعودي:
أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، أن أجهزة الأمن في بلاده استطاعت مواجهة هجمات إرهابية شرسة لم تستثنِ جزءا منها «حتى الأماكن المقدسة، دون اعتبار من الجماعات الإرهابية لحرمتها».
وأكد أن الأجهزة الأمنية استطاعت تأمين أداء ملايين الحجاج لنسكهم بأمن واطمئنان، والمحافظة في الوقت نفسه على أمن المملكة واستقرارها ودرء مخاطر الإرهاب عنها، وإحباط مخططات الإرهابيين، وتفكيك خلاياهم، وضربهم قبل بلوغ أهدافهم الشريرة، وقال: «نحن واثقون كل الثقة بأجهزة الأمن ورجالها المخلصين، وتعاون المواطنين وتجاوبهم مع ما يتطلبه أمن وطنهم وسلامتهم واستقرارهم».
جاء ذلك عقب جولة وزير الداخلية السعودي الميدانية أمس في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث وقف على استعدادات الأجهزة المعنية بشئون الحج والحجاج المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لموسم حج هذا العام.
وعن تأثير الأوضاع المحيطة بالسعودية على وضعها الداخلي قال: «المملكة، ولله الحمد، وهي تعيش ذكرى توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، ومرور 84 عاما على إعلان وحدتها، نعمت خلال هذه المسيرة المباركة بأعلى درجات الوئام والتلاحم والتراحم فيما بين أبنائها، وبينهم وبين قيادتها، وتجاه وطنهم، ولهذه الوحدة أسبابها ودواعي استمرارها، وهي أنها قامت على أساس من العقيدة الإسلامية والأخوة في الدين والتوحد في الهدف والعلاقة الواضحة بين القيادة وأفراد المجتمع، وكل فرد سعودي يشعر بالوحدة والتضامن مع إخوانه من أبناء هذا الوطن، مما عزز، ولله الحمد، الاستقرار بين أبناء الشعب السعودي الكريم، وقوى أواصر الأخوة والشعور بالمصير المشترك، وتنامت لديهم مشاعر الإحساس بوحدة الوطن، واستشعروا أن التماسك والوحدة الوطنية هما المقوم الأساسي لأمن وطنهم واستقراره وتطوره وازدهاره، ولذلك ظلت المملكة بمنأى عن تأثير الأوضاع والأحداث المحيطة بها، ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار».
وحول الإجراءات والاحتياطات الأمنية التي تضمن أمن الحجاج وأداء مناسكهم في يسر وسهولة، لا سيما أن هناك دولا مناوئة للسعودية قد تستغل الموسم لنشر شعاراتها وتعكير أجواء الحج، ونوع العقوبات التي ستطبق في حقهم، قال الأمير محمد بن نايف: «الحج ركن عظيم من أركان الإسلام ينبغي أن يتجرد فيه الحجاج عن كل ما ينقض حجهم ويعرض سلامتهم للخطر، وأن يراعوا حرمة المكان والزمان، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، بأمل أن يتمم الله حجهم، وأن يغفر ذنوبهم، وأن يعودوا لأوطانهم سالمين غانمين.. والمملكة تعمل جاهدة بتوجيه ورعاية من خادم الحرمين الشريفين على توفير كل ما يعين ضيوف الرحمن على أداء نسكهم بأمن وطمأنينة وأمان، وهي في سبيل تحقيق هذه الغاية السامية تمنع منعا باتا كل تصرف يعكر صفو الحجاج ويعرض حياتهم للخطر، أو يصرف الحج عن غايته الأساسية وهي عبادة الله وحده لا شريك له، بعيدا عن الشعارات الدعائية والفكرية والسياسية التي لا مجال لها في الحج، وأجهزة الأمن بجميع إمكانياتها وتجهيزاتها تعمل على منع وقوع أي تصرف يتعارض مع شعائر الحج وضبط من يقوم بذلك».
وأضاف: «نأمل أن يتفهم جميع حجاج بيت الله الحرام هذه الحقيقة، وأن يتيحوا الفرصة للقائمين على خدمتهم أن يقدموا لهم الخدمات والتسهيلات كافة التي وفرتها لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين، وأن ينعموا بأداء هذا الركن العظيم بكل يسر وسهولة وأمان، متمنين لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا إن شاء الله».
وعن خطر التنظيم الإرهابي المعروف بـ«داعش» على أمن المملكة، قال وزير الداخلية: «إن تحذيرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للعالم جاءت خلال كلمته التي وجهها أخيرا للأمة العربية والإسلامية وللعالم أجمع؛ استشعارا لواجبات الدين وإنسانية الضمير، والوعي بخطر الإرهاب وتنظيماته على العالم أجمع دون استثناء، وإيضاحه لحقائق الأمور بعدما صمت العالم على جرائم الجماعات الإرهابية والدول والمنظمات التي تمارس هذه الجرائم وتدعم وتمول هذه التنظيمات، كما أشار إلى خطورة هذا الصمت الذي سوف يجعل الجميع ضحية لأعمال هذه التنظيمات الإرهابية، وجاءت كلمته التاريخية للرد على ما تردده وسائل الإعلام الغربية من وصف الدين الإسلامي بدين العنف والإرهاب، وإلصاق هذه التهم بالإسلام والمسلمين، مستغلة تصرفات بعض من يدعون الانتماء إلى الإسلام، في حين يخالفون نهجه وتعاليمه ويسيئون بأعمالهم الإرهابية إليه وإلى المنتمين إلى هذا الدين العظيم».
وأضاف: «بالنسبة لتقديرات خطر (داعش) على المملكة فنحن نعلم أن تنظيم داعش لم يتكون بشكل عشوائي، وإنما برعاية دول وتنظيمات بكل إمكاناتها ونواياها السيئة، وسنواجه بحزم هذا التنظيم وغيره، فقد واجهت الأجهزة الأمنية السعودية بكل قدرة واقتدار مئات العمليات الإرهابية بتوفيق الله ثم بخبرة وكفاءة وجهوزية أجهزة الأمن السعودية، وقدمت المملكة العربية السعودية بذلك تجربة أمنية هي محط تقدير العالم، واستفاد منها الكثير من الدول في مواجهة الإرهاب، ومن جانب آخر فقد عملت المملكة على منع دخول مواطنيها لدول الصراعات أو الانضمام للجماعات الخارجية، وصدرت تعليمات تعاقب بحزم من يقدم على ذلك وأي مطلوب للأمن سوف يعلم عنه مع أي جهة كان يعمل، وفيما يتعلق بالتحالف الدولي ضد (داعش) فهذا مطلب ملح، وهذه التنظيمات تمارس إرهابها في مناطق استراتيجية ومهمة، وترك هذه التنظيمات تعمل دون عقاب ومواجهة حاسمة خطر يتهدد قواعد الأمن والسلم الدوليين».
وقال في إجابته على سؤال حول أمن الحدود السعودية في ظل الاضطرابات الأمنية التي تشهدها دول الجوار مثل اليمن، وسهولة تحرك تنظيمات إرهابية أو تحفيز دول خارجية لها لاستغلال ضعف الحكومة هناك، والاستعداد لاختراق الحدود ودخول المملكة والقيام بأعمال إرهابية: «يؤسفنا ما آل إليه الوضع في اليمن الشقيق الذي يضر بمصالح الشعب اليمني ويعطي لـ(القاعدة) التي تتمركز عناصرها في اليمن وللحوثيين مجالا لتعريض أمن اليمن ودول الجوار للخطر، ونحن ندرك أن على أجهزة الأمن في اليمن ممارسة مهماتها لصالح اليمن والشعب اليمني في المقام الأول، أما ما يمكن أن تتعرض له المملكة نتيجة الأوضاع في اليمن فنحن قادرون بحول الله وقدرته على حماية حدودنا وصيانة أمننا، وهذه التنظيمات تعلم جيدا حزمنا وعزمنا تجاه كل من تسول له نفسه المساس بأمننا واستقرارنا، وكما يقال لكل حدث حديث».
وعن رأيه في سير العمل باتجاه تنفيذ الخطة الأمنية، أبان أن الخطة الأمنية واضحة لجهات التنفيذ ميدانيا، والكل يدرك ما هو مطلوب منه القيام به، ولديهم كامل الصلاحيات دون الحاجة إلى الاجتهاد أو طلب التوجيه، والجميع يعمل بتنسيق واضح الأدوار والمهمات.
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، وقف أمس ميدانيا على استعدادات الأجهزة المعنية بشئون الحج والحجاج المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لموسم حج هذا العام 1435هـ، بحضور الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشئون البلدية والقروية، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمنطقة، أعضاء لجنة الحج العليا، وأعضاء لجنة الحج المركزية وقادة القطاعات الأمنية وكبار المسئولين في وزارة الداخلية.
وشاهد وزير الداخلية والحضور عروضا حية لقدرات رجال الأمن القتالية والدفاعية والمهارية، ومهارات الرماية بأوضاع مختلفة، واستعراض صد الهجوم المفاجئ، ودقة إصابة الهدف، والتكيف مع كل الأحوال والظروف، وتبديل السلاح تحسبا لأي ظروف قد تواجه رجال الأمن في الميدان، إضافة إلى التشكيل الهرمي للرماة، واستعراض المهارات القتالية والرماية أثناء قيادة السيارات، والدفاع عن النفس، ومواجهة الخصوم، واستخدام السلاح والسيطرة على المهاجمين بطرق وأساليب مختلفة، والنزول بالحبال بتكتيكاته وتطبيقاته المختلفة، ومهارات استخدام الحبال في السيطرة على الخصم دون استخدام السلاح.
كما شاهد في العرض العسكري الذي أقيم بمعسكرات قوات الطوارئ الخاصة في موقف حجز السيارات على طريق مكة المكرمة- الطائف السريع (الكر)، مهارات الرماية والتقاط السلاح من الأرض بكل مهارة، التي تبرز مدى التأهيل البدني لرجال الأمن ومدى جاهزيتهم والتعامل مع أصعب الظروف، ومهارات التخلص من السلاح وقلب المعادلة وفنون القتال والدفاع عن النفس، وعرضا لفرضية تخليص رهينة من إرهابي التي تبرز مدى قدرة رجال الأمن على السيطرة على كل الظروف، بالإضافة إلى استعراض لمهارات الرماية أثناء قيادة السيارة على عجلتين والتقاط السلاح من الأرض بكل مهارة التي تمكن رجال الأمن من الدخول في المناطق الضيقة والرماية أثناء حركة المركبة.
وشاهد الأمير محمد بن نايف والحضور استعراضا لمهارات مطاردة السيارات المطلوبة أمنيا والسيطرة عليها واقتحامها وتفتيشها، ومهارات الاقتحام الصامت التي تستخدم عادة في اقتحام وتطهير المواقع المختلفة المغلقة والمفتوحة وحرب الشوارع، واستعراض مهارات اللياقة والرماية السريعة على الأهداف المباغتة بمختلف الاتجاهات والأوضاع والتشكيل المزدوج السريع وتمشيط المنطقة وصد الهجوم بالقنابل، إضافة إلى فرضية اقتحام أحد المباني والتعامل بحزم واحترافية مع الأهداف المحيطة بالمبنى باستخدام الأسلحة الثقيلة، وشاهد فرضية المطاردة والاستيقاف والسيطرة على مطلوبين أمنيا، وفرضية لصد هجوم مسلح مزدوج، وإجلاء السجناء الخطرين بواسطة إسناد فوري من طيران الأمن، وتشكيل لوحة «جاهزون لشرف خدمة ضيوف الرحمن».
واستقل وزير الداخلية، لدى وصوله إلى معسكرات قوات الطوارئ الخاصة، عربة مكشوفة تفقد خلالها وحدات وآليات قطاعات الجهات الأمنية والحكومية المشاركة في تنفيذ خطط موسم حج هذا العام، واستمع إلى كلمة ألقاها اللواء عثمان بن ناصر المحرج مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية في الحج، الذي أكد استعداد أمن الحج، يساندهم ويشاركهم قوات من وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ورئاسة الاستخبارات العامة والجهات الحكومية الأخرى.
من جهة أخرى، افتتح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، برنامج العيادات الطبية المتنقلة التابع للإدارة العامة للخدمات الطبية، الذي يتضمن وضع 10 عربات طبية متنقلة في المشاعر المقدسة لخدمة رجال الأمن المشاركين في الحج بالتنسيق مع الجهات المشاركة.
"الشرق الأوسط"

القوات العراقية والسورية تتقدم على الأرض وطائرات التحالف تواصل قصف «داعش»

القوات العراقية والسورية
حققت القوات العراقية والسورية تقدماً على الأرض باستعادة السيطرة على مناطق من تنظيم «داعش»، فيما واصلت طائرات التحالف الدولي قصف مواقع التنظيم في سوريا والعراق، خاصة مواقع مصافي النفط التي تخضع لسيطرة داعش.
وأفادت مصادر أمنية بأن الجيش العراقي، مدعوماً بميليشيات شيعية، تمكن من استعادة السيطرة على سد في محافظة ديالي شمال شرق بغداد بعد معارك مع مقاتلي «داعش» استمرت عدة أيام، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
كما صدت القوات العراقية ومقاتلو العشائر هجوما واسعا نفذه عناصر داعش على بلدة العامرية في الفلوجة، غرب العراق، وأعلن قائد عمليات الأنبار، الفريق الركن رشيد فليح، أمس، مقتل ٧ عناصر من «داعش» بقصف للطيران الحربي الفرنسي على موقعين للتنظيم في الفلوجة. فيما أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، مقتل ٨٢ عنصرا من داعش في مواجهات مع القوات الأمنية ودفنهم في مقبرتين جماعيتين في الرمادي.
فى الوقت نفسه، شن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، الذي تقوده الولايات المتحدة، ضربات استهدفت ٣ مصافٍ للنفط تخضع لسيطرة «داعش» شمال سوريا قرب الحدود التركية، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان التحالف قصف أكثر من ١٢ مصفاة يسيطر عليها التنظيم يومي الخميس والجمعة في محافظة دير الزور، شرق البلاد، والتي يسيطر التنظيم على مناطق واسعة فيها.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام السوري ومسلحين موالين لها سيطروا على منطقة الدخانية الواقعة على أطراف العاصمة دمشق، بعد اشتباكات مع مقاتلي جبهة النصرة وكتائب إسلامية أخرى.
فى غضون ذلك، اعتبرت «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، أن الهجمات التي تشنها دول التحالف الدولي على مواقع في سوريا «حرب على الإسلام»، وتوعدت «جبهة النصرة» بالانتقام من الدول العربية والغربية المشاركة في التحالف «فى جميع أنحاء العالم». ووصفت الجبهة التحالف بأنه «محور للشر متمثل في التحالف الصهيوني- البروتستانتي بقيادة دولة رعاة البقر». كما وصفت البلدان العربية المشاركة فيه بأنها «من دول الإماء والعبيد.. ووقفت في صف الظلم وصف الكفر».
"المصري اليوم"

الجيش يطارد الإرهاب في ٤ محافظات

الجيش يطارد الإرهاب
كشفت القوات المسلحة في بيان لها، أمس، عن توجيهها ضربات للجماعات الإرهابية في ٤ محافظات، خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن مقتل ٢٦ إرهابيًا وضبط ٨٤.
قال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إنه في إطار جهود القوات المسلحة في معاونة أجهزة وزارة الداخلية في مكافحة الأعمال الإرهابية الإجرامية، وفي إطار تكثيف إجراءات تأمين حدود الدولة على كل الاتجاهات الاستراتيجية ومجابهة الأنشطة غير المشروعة، تمكنت عناصر القوات المسلحة خلال المدة من ٢٠ إلى ٢٧ سبتمبر الجاري من تنفيذ عدد من المداهمات الناجحة ضد البؤر الإرهابية بمحافظات شمال سيناء، والإسماعيلية، وبورسعيد، والدقهلية، وشهدت مقتل ٢٦ فردًا من العناصر الإرهابية نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات.
وأضاف أنه تم ضبط ٨٤ من العناصر الإرهابية، من بينهم المدعو سليمان عايد سليمان سليم، من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، فضلًا عن ضبط وتدمير ٧ عربات، و١٧ دراجة بخارية بدون لوحات معدنية تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة، وضبط ٣ دوائر نسف كاملة وعبوتين ناسفين، وتدمير ١٨ فتحة نفق بمحافظة شمال سيناء.
وكشفت مصادر أمنية مسئولة عن ارتفاع عدد قتلى الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية من طراز «أباتشي» بمناطق جنوب الشيخ زويد، مساء أمس الأول، إلى ١٨ قتيلًا في صفوف العناصر التكفيرية من تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي.
وقالت المصادر: إن من بين القتلى في الضربات الجوية التي شهدتها قرى اللفيتات والجميعي والجورة والزوارعة والتومة ٣ قيادات تكفيرية، هم: محمد الحمادين وسلامة دهبيش وسيد السرحة.
وأضافت أن القتلى الثلاثة تتهمهم أجهزة الأمن بتزعم مجموعات تكفيرية مسلحة تنتمي لأنصار بيت المقدس، وسبق لهم تنفيذ عملية إسقاط مروحية الجيش بمنطقة الخروبة بالشيخ زويد، والضلوع في عمليات استهداف للجنود في رفح ووضع عبوات ناسفة على طرق تسير فيها آليات عسكرية ومحاولة تفجيرها.
في سياق متصل، أحبطت الأجهزة الأمنية تفجير عبوة ناسفة تم زرعها من قبل العناصر التكفيرية على طريق فرعى تسلكه القوات جنوب غرب مدينة الشيخ زويد، دون وقوع إصابات أو خسائر.
"المصري اليوم" 

حملة إخوانية لتشويه القضاء بسبب تأجيل «قضية القرن»

حملة إخوانية لتشويه
شنت جماعة الإخوان المسلمين حملة إعلامية ضد قرار محكمة جنايات القاهرة تأجيل النطق بالحكم في قضية القرن التي يحاكم فيها الرئيس الأسبق حسنى مبارك ورموز نظامه، وزعم قيادي بالتنظيم الدولي للجماعة أن مبارك سيموت قبل النطق بالحكم.
وحذرت الجماعة، في بيان أمس الأول، من غضبة الشعب بسبب إجراءات المحاكمة واتهمت القضاة بالتزوير والمماطلة في المحاكمة خلافاً لما يتم في محاكمة قادة الجماعة وصدور قرارات عاجلة بإعدامهم.
واتهم حزب الحرية والعدالة المنحل القضاء بتلقي تعليمات من العسكريين على حد قوله في بيان، ووصف الأحداث بأنها محاكمة لثورة ٢٥ يناير حسب تعبيره.
من جانبه قال ممدوح المنير، القيادي بالتنظيم الدولي للجماعة الموجود في قطر: إن مبارك سيموت قبل صدور حكم بحقه حيث سيتم التخلص منه خاصة أن حالته الصحية متدهورة، حيث سيتم التأجيل باستمرار حتى يتوفى.
وتابع: «العسكر لا يعترفون بثورة يناير ولايزالون يعتبرون مبارك قائدهم الأعلى السابق ولن يحكموا بإدانته».
ولفت إلى أن القاضي أشار أكثر من مرة لهذه الفقرة، حين تحدث عن مادة ١٤ من قانون الإجراءات الجنائية، بقوله: «المادة تنص على انقضاء الدعوى الجنائية بوفاة المتهم»، وتؤكد أن صدور حكم، باعتبار الحكم الغيابى قائماً بعد وفاة المتهم، هو خطأ في تطبيق القانون يوجب النقض والتصحيح، والقضاء بانقضاء الدعوى الجنائية».
من جهتها دعت ما تسمى «جبهة استقلال القضاء»، الموالية للرئيس المعزول محمد مرسى، إلى التظاهر أسبوعا كاملاً تحت شعار «أسبوع إنقاذ القضاء»، لرفض قرار المحكمة الصادر أمس الأول بتأجيل الحكم في قضية القرن.
وقالت، في بيان لها: إن المحكمة لوحت بمخرج آمن لمبارك وهي المادة ١٤ من قانون العقوبات والتي تنص على انقضاء الدعوى الجنائية بوفاة المتهم والجلسة تخلت عن قواعد المحاكمات، فالأصل أن يعلن القاضي منطوق الحكم ثم يودع الأسباب خلال شهر من إعلان المنطوق.
"المصري اليوم"

«الإخوان» تخطط لـ«أضحى دموي»

«الإخوان» تخطط لـ«أضحى
وضعت جماعة الإخوان المسلمين خطة تصعيد جديدة ضد النظام تستمر أسبوعاً، تبدأ من وقفة عيد الأضحى الجمعة المقبل، وتستمر حتى ٦ أكتوبر المقبل، وذلك في مختلف الشوارع والميادين الرئيسية، وكلفت الجماعة أعضاءها بالمحافظات بالانتقال إلى القاهرة والجيزة لزيادة الأعداد المشاركة في الفعاليات.
قالت قيادات بتحالف دعم الشرعية الموالي للجماعة إن الخطة ستبدأ بتنظيم عشرات المسيرات عقب صلاة الجمعة في وقفة عرفات، وستكون هناك محاولة لدخول منطقة رابعة العدوية في ذلك اليوم من خلال حشد مؤيدي الجماعة من كل المناطق القريبة مثل عين شمس والمطرية ومدينة نصر.
وأضافت المصادر أن الخطة تتضمن خروج مسيرات كبيرة في أول أيام العيد عقب صلاة العيد، وفي اتجاه ميدان التحرير عبر ميداني عبد المنعم رياض وطلعت حرب، والمسيرات ستستمر حتى ٦ أكتوبر، وأنصار الجماعة سيتوجهون لحصار دواوين المحافظات في ذلك اليوم.
وأشار إلى أن هناك اجتماعاً سيتم عقده الثلاثاء المقبل في أحد عقارات الجيزة لشباب الجماعة لمناقشة اللمسات الأخيرة للخطة وتشكيل مجموعات للدفاع عن المتظاهرين من أي اعتداء محتمل عليهم، سواء من قوات الشرطة أو من الأهالي الرافضين للجماعة التي تعتزم أن يشهد ذلك الأسبوع تصعيداً كبيراً.
من جانبه، قال أحمد عبد الرحمن، أحد الكوادر الشابة في الجماعة، إن أسبوع العيد فرصة كبيرة للتصعيد الميداني لإرسال رسالة للجميع بأن الجماعة لا تزال موجودة بالميادين وترفض النظام، وهناك أعداد كبيرة من الشباب كانت ترفض المشاركة في التظاهرات خلال الفترة الماضية لكنها ستشارك هذه المرة نظراً لأن الموجة تأتى في فترة إجازة.
"المصري اليوم" 

«التعليم»: «مدارس الإخوان» تحت السيطرة في المنيا ولغات القليوبية ترفض سداد مصروف

«التعليم»: «مدارس
أكد الدكتور رمضان عبد الحميد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن ٥ مدارس تابعة لجماعة الإخوان بالمحافظة تحت سيطرة الوزارة وبدأت العام الدراسي منذ الأسبوع الماضي، مع جميع المدارس بدون أي مشاكل.
وتابع عبد الحميد أن كل مدرسة منها لها مجلس إدارة تابع لمديرية التعليم يتكون من مدير تنفيذي يتم ترشيحه من قبل المديرية، ورئيس مجلس إدارة من أولياء الأمور، بالإضافة إلى أعضاء بمجلس الإدارة هما مدير مالي ومدير إداري.
ولفت عبد الحميد إلى أن تلك المدارس وغيرها بجميع المحافظات تتبع إدارة جمعية مدارس ٣٠ يونيو، التابعة لوزارة التربية والتعليم.
وكانت الوزارة قررت وضع ٥ مدارس بالمنيا تحت الإشراف المالي والإداري لوزارة التعليم ضمن عدد من المدارس الخاصة على مستوى الجمهورية.
والمدارس منها: «الأندلس بملوى، النهضة ببنى مزار، المنارة الخاصة بمطاي، المنارة بالمنيا الجديدة».
وفي القليوبية رفض رؤساء مجالس أمناء المدارس الرسمية للغات ببنها «التجريبيات» المادة ٢١ بالقرار الوزاري ٢٨٥ الصادر في ٢٨ يونيو الماضي بإلزام أولياء اﻷمور بسداد ثمن كتب المستوى الرفيع والأجنبية ضمن قيمة المصروفات الدراسية للعام الدراسي ٢٠١٤-٢٠١٥. مؤكدين أن هذه الكتب يتراوح ثمنها ما بين ٢٠٠ و٢٨٠ جنيها مقارنة بسعرها بالخارج.
وفي بنى سويف عبرت قوات الشرطة في رسالة لها عن بالغ محبتها وتقديرها لأبناء المحافظة، نقلها العقيد ماجد مرقص، نائبا عن اللواء محمد عماد الدين سامي، مدير الأمن. خلال جولة له في عدد من مدارس المحافظة.
"المصري اليوم" 

براءة ١١٢ إخوانياً في «أحداث الموسكي»

براءة ١١٢ إخوانياً
برأت محكمة جنح مستأنف الموسكي، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، أمس، ١١٢ شخصا من المنتمين لجماعة الإخوان، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث الموسكي»، وذلك بعد قبول استئنافهم على حكم حبسهم لمدة سنة مع الشغل، في القضية التي وقعت أحداثها في الذكرى الثالثة لثورة ٢٥ يناير.
وكانت نيابة الموسكي، برئاسة المستشار محمد بدر، وجهت للمتهمين اتهامات بـ«التجمهر وخرق قانون التظاهر وإثارة الشغب والتحريض على العنف وقطع الطريق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، والتعدّي على رجال الشرطة».
"المصري اليوم"

في يوم مفتوح للهجوم على أمريكا :لافروف: الولايات المتحدة لن تكون قوة متفردة

من فوق منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، شنت روسيا هجوما ضاريا ضد الولايات المتحدة والغرب.
فقد اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف خلال الكلمة التي ألقاها في اليوم الرابع من انعقاد الجمعية كلا من الغرب وحلف شمال الأطلنطي «ناتو» بأنهم لم يغيروا شفراتهم الوراثية منذ عهد الحرب الباردة، وطالب الولايات المتحدة بالتخلي عن مزاعمها بأنها القوة المتفردة أبديا. وأكد لافروف أن الأزمة في أوكرانيا جاءت نتيجة الانقلاب الذي دعمته أمريكا والاتحاد الأوروبي في داخلها، مشيرا إلى أن واشنطن وبروكسل كانا يهدفان إلى تجريد كييف من دورها المحوري كرابط بين الشرق والغرب، كما أنهما حرما أوكرانيا من الفرصة لشغل مكانة محايدة لا تنتمي لأي كتلة.
واعتبر أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم جاء بناء على اختيار سكان شبه الجزيرة الذي يتحدث غالبيتهم الروسية. ولم يتطرق الوزير الروسي لاتهامات الغرب بتوغل جنود روس في الأراضي الأوكرانية، وإرسال إمدادات من السلاح الروسي للانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وأكد لافروف أن العقوبات الغربية لن تثنى بلاده عن تبديل نهجها حول القضية الأوكرانية.
وقال: إن محاولات ممارسة الضغوط على روسيا لإجبارها على التخلي عن قيمها وصدقها وعدالتها، لن تنجح مطلقا.
وألمح وزير خارجية روسيا إلى وعد تلقته بلاده عقب تفكك الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١، بأن التوسع لن يحدث، حسب قوله، وذلك في إشارة إلى توسع عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو شرقا.
وفيما يعد يوما مفتوحا لهجوم قوى آسيا على الولايات المتحدة، اتهم وزير الخارجية الكورى الشمالي ري سو يونج واشنطن باستغلال قضية حقوق الإنسان، لأغراض سياسية، ودعا دول العالم إلى الامتناع عن أي تحرك ضد سوريا تحت قناع مكافحة الإرهاب.
ووصف الوزير الكوري الشمالي، في كلمته أمام الجمعية العامة، مجلس الأمن الدولي بأنه «منتدى الأكاذيب والمعايير المزدوجة»، على حد وصفه، وطالب بإصلاحه، متهما إياه بغض الطرف عن القتلى المدنيين في غزة تحت الهجمات الإسرائيلية، بينما يعاقب سوريا على صراع داخل أراضيها.
وأكد أن مجلس الأمن يظهر أقصى تجليات للمعايير المزدوجة، وقال: إن المجلس رفض النظر في طلبات بيونج يانج بتعليق التدريبات الحربية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية.
وتعد هذه الكلمة هي الأولى لمسئول رفيع كورى شمالي على منصة الأمم المتحدة منذ ١٥عاما.
وفي كلمة الصين التي ألقاها وزير الخارجية وانج يي، طالبت بكين بقدر أكبر من الجهود الدبلوماسية في تسوية الأزمات التي تواجه العالم.
وأكد وانج أن الأعمال العسكرية لا تؤدي إلى حل النزاعات، مضيفا أن العنف لا يولد الا العنف المضاد.
ودعا الوزير إلى حملة عالمية ضد استخدام المتطرفين الدينيين والإرهابيين للإنترنت للحد من قدرتهم على نقل أفكارهم وجمع الأموال.
وقال وانج إنه نظرا لظهور تطورات جديدة في الحرب العالمية على الإرهاب يتعين على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل معها.
وأضاف أنه يجب التركيز بشكل خاص على محاربة التطرف الديني والإرهاب الإلكتروني وأن يتم اجتثاث الجذور ومنع القنوات التي تستخدم في نشر الإرهاب والتطرف.
وطالب دول العالم باتخاذ إجراءات صارمة وفعالة ضد استخدام الإرهابيين للإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة الأخرى للتحريض أو التجنيد أو التمويل أو التآمر لشن هجمات إرهابية.
أما الهند، فقد أعلن رئيس وزرائها ناريندرا مودي خلال كلمته، رغبته في إجراء محادثات ثنائية حول كشمير مع جارته باكستان بشرط عدم وجود أي ظل للإرهاب.
وشنت كوبا في كلمتها أمس هجوما لاذعا ضد واشنطن بسبب لجوء الأخيرة إلى العقوبات أحادية الجانب كسلاح يخدم أهداف السياسة الخارجية. وأكد وزير الخارجية الكوبى برونو رودريجز أن استخدام المحاكم الأمريكية لإصدار أحكام بتوقيع الغرامات ضد أطراف عبر الحدود يمثل انتهاكا للقانون الدولي.
"الأهرام" 

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: الإخوان رفضوا المشاركة في العملية الديمقراطية

عضو المجلس المصري
أكد الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي العام أن خطاب الرئيس السيسي أمام الأمم المتحدة يكتسب أهمية كبيرة، لأنه أول خطاب يوجهه الرئيس للعالم بعد توليه رئاسة البلاد.
 وينتظره المجتمع الدولي للتعرف على موقف مصر من قضايا دولية وإقليمية ووطنية ملحة. مشيراً إلى أن المجتمع الدولي مطالب بدعم جهود مصر لاستئصال "الإرهاب"؛ لأنه ليس قضية مصرية وشأنا خاصا بها، بل تهديد للأمن والسلم الدوليين، وأكد ضرورة أن يدعم الجهود المصرية في استئصال الإرهاب، ليس باعتباره همًا واهتمامًا داخليا خالصًا في مصر، بل باعتبار أن الإرهاب هو المهدد المباشر الأول للسلم والأمن الدوليين اللذين يقوم دور الأمم المتحدة على حمايتهما.
خاصة وأن مصر تتضامن بوضوح مع المجتمع الدولي في حملته ضد الإرهاب، ولكن مجابهته لا يجب أن تكون انتقائية تجاه المكان والغرض، وعبرت مصر من خلال دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن ضرورة عدم الانتقاء في مكافحة الإرهاب، حيث جسدت هذه الدعوة معنى التضامن الإنساني، وتعكس حقيقة أن يكون هناك مجتمع دولي فاعل في مكافحة الإرهاب على مستوى العالم. مع التأكيد في الوقت ذاته على رفض الانتقائية في مواجهة الإرهاب حيث أعلنت مصر عدة مرات أنها ترفض على وجه الإطلاق النهج الغريب بل والشاذ الذي تنتهجه عدد من دول العالم التي تشارك في الحملة الحالية ضد الإرهاب، خاصة بعد إنشاء أكبر تحالف دولي ضد داعش بالمنطقة يضم 40 دولة، وهي في ذات الوقت تستقبل قيادات جماعة الإخوان المسلمين الهاربين، وهي الجماعة الموصومة بالإرهاب في مصر، وفي العديد من الدول، حيث توفر لهم تلك الدول ملاذًا أمنًا، وتمنحهم لجوءا سياسيًّا بالمخالفة لسائر المواثيق الدولية، لأنهم ملاحقون جنائيًا لا سياسيًّا من السلطات القضائية في مصر، وأيضًا من الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول".
وحول لجان تقصى الحقائق ومحاولة الإخوان استغلال تقاريرها المبدئية والمنقوصة اعلانيا ورفصهم المثول أمام لجنة تقصى حقائق 30 يونيو قال سلامة: إن أول وأهم آلية من أليات تحقيق الديمقراطية في العالم، هي كشف الحقيقة عن طريق لجان كشف الحقيقة، لأن الحقيقة واجب على الدولة وحق للمجتمع، ومن ثم فإن أي مصالحة لا تتم قبل كشف الحقيقة في الأحداث المهمة والفردية، ولا تتم آليات التحول قبل كشف الحقيقة ودونها تنميق زائف.
فالإخوان الفصيل الوحيد في العالم الذي رفض الاشتراك في عملية الانتقال والتحول الديمقراطي، رغم الدعوات والمناشدات الرسمية وغير الرسمية، وهذا ما حدث في تصريح الدكتور محمد على بشر أحد قيادات حزب الحرية والعدالة، بقبوله التعاون مع لجنة تقصي الحقائق برئاسة القاضي الدولي الجليل والنزيه الدكتور فؤاد عبد المنعم رياض، المشهود له دوليا بالاستقلالية والكفاءة في عمله بالمحكمة الدولية بيوغوسلافيا، والذي عينته الجمعية العامة للأمم المتحدة وقتها قاضيا بها، فقد رفض بعدها بأيام الدكتور محمد على بشر نفسه وجماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة التعاون مع لجنة تقصى الحقائق؛ لأنها تخشى الحقيقة وافتضاح أمرها ولذلك فقد قدموا دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، ومجلس حقوق الإنسان لمنظمة الأمم المتحدة، والبرلمان الأوروبي، والاتحاد الأوروبي، والعديد من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان من بينها منظمة هيومان رايتس ووتش.
كما جندت الجماعة فريقًا قانونيًا ممن يتمتعون بخبرات قانونية دولية كبيرة منهم ثلاثة محامين دوليين أحدهم المدعى العام السابق ببريطانيا لورد ماكدولن، وخصصت الملايين من الدولارات مرتين أمام المحكمة الجنايئة الدولية، وخسر هذا الفريق خسارة تاريخية، ليست قانونية فقط بل خسارة شخصية ألحقت الضرر الأدبي بل والأخلاقي الكبير بسمعتهم وتاريخهم المهني القانوني.
كما قام حزب الحرية والعدالة ممثلًا عن جماعة الإخوان بعد ثورة 30 يونيو 2013، بتقديم العديد من الشكاوى والطلبات إلى المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان في أروشا بتنزانيا، يطلبون من المحكمة تحريك دعوى جنائية ضد كبار المسئولين في مصر، زاعمين ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان، وكان مصير هذه الشكاوى الرفض من المحكمة، تأسيسا على أن مصر الدولة ذات السيادة لم تقم بالمصادقة على بروتوكول المحكمة الذي بموجبه تقبل مصر أن يقوم أفراد أو منظمات برفع دعاوى ضد السلطات في مصر، في حين أن هناك فقط 7 دول إفريقية هي التي وقعت البروتوكول.
الخطر الوحيد في هذه القضايا يكمن في الاختصاص القضائي العالمي الذي يسمح للسلطات المحلية في الدول بملاحقة مسئولين تحت زعم ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية أو حرب أو إبادة جماعية أو تطهير عرقي، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة وجنسية الجناة أو الضحايا، ومن المعروف إعلاميًا أن الجماعة أعدت قائمة بالمسئولين الذين تزعم وقوع جرائم منهم، وقائمة أخرى بالإعلاميين الذين تزعم أنهم يحرضون المسئولين على ارتكاب جرائم مزعومة ضد الإخوان، والقائمة الذي كشف عنها هي قائمة الإعلاميين فقط حتى الآن.
وفي سبيل ذلك قام الفريق القانوني بجماعة الإخوان المسلمين باللجوء إلى الشرطة وسلطات التحقيق المحلية، في أكثر من دولة أوروبية، وغير أوروبية تعمل مبدأ الاختصاص القضائي العالمي، ومن الناحية النظرية فقد تم تقييد ذلك المبدأ بعد أن كان واسعًا فضفاضًا قبل عام 2002، وكان لا يشترط وجود المتهم الملاحق على إقليم الدولة التي أصدرت أو ستصدر مذكرة التوقيف بحق ذلك المتهم الملاحق.
"الأهرام" 

رئيس وزراء لبنان يتوسط لاحتواء الأزمة بين السيسي وأردوغان

 رئيس الحكومة اللبنانية
رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام
كشف رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، عن أنه يقوم بجهود وساطة بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي، والتركى رجب طيب أردوغان، قائلا: "آمل لهذا الموضوع بأن يتم ويتبلور". وأيد "سلام" مبدأ التفاوض" لتحرير جنود الجيش اللبناني المختطفين، داعياً إلى إبقاء الأمر بعيدا عن "المنافسة أو المزايدة بين القوى السياسية في لبنان". وكشف في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها اليوم الأحد عن أنه طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بذل الجهد لتحرير هؤلاء الجنود، وأن أردوغان وعد أنه سيسعى إلى مساعدتنا في هذا الأمر فور عودته إلى تركيا، رافضا الدخول في التفاصيل. كما أكد أن الوساطة لتحرير الجنود "قائمة" على أنه "يعود إلى قطر وتركيا" التنسيق بين جهودهما في هذا الإطار. 
"اليوم السابع"

رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء: استبعاد 197 موظفا لانتمائهم للإخوان

أكد المهندس أحمد الحنفي رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، أنه يتخذ الإجراءات القانونية ضد من يثبت انتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية، بناء على تقارير الجهات الأمنية وفقا للقانون.
وأضاف في حواره مع «اليوم السابع»: بلغ عدد المستبعدين من شركات النقل على مستوى الجمهورية 197 موظفا، ولن نتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في أعمال تخريبية ضد قطاع الكهرباء مهما بلغت أهمية منصبه.
"اليوم السابع"

دولة الميليشيات وسيناريوهات الغموض.. الإخوان: تجنبا مؤامرة كبيرة

دولة الميليشيات وسيناريوهات
باستثناء الحديث عن مؤامرة داخلية وخارجية أطرافها أركان النظام السابق وجماعة الحوثي لم تقدم السلطات اليمنية حتى الآن تفسيرا واضحا لسقوط العاصمة بيد الميليشيات الحوثية، ولم تبين أسباب انهيار قوات الجيش والأمن خلال ساعتين من الزمن، لكن الأحداث التي أعقبت هذا الانهيار كشفت عن أجزاء من القصة تشير إلى ضلوع إيران في العملية، رغم أن حزب الإصلاح وهو الإطار المحلى لجماعة الإخوان المسلمين يتحدث عن مؤامرة لضربه تجنبها بالانسحاب من المواجهات المسلحة.
فى حديث شخصي مع أحد القيادات البارزة في التجمع اليمنى للإصلاح قال لي: إن الحزب تجنب مؤامرة كبيرة داخلية وخارجية كانت تهدف إلى ضربه من خلال الدفع به إلى المواجهة مع المسلحين الحوثيين، وإنه عندما اكتشف ذلك أبلغ الحوثيين عبر وسطائهم أنه لن يعترض طريق مسلحيهم إلى قلب العاصمة كما أنه لن يدافع عن قوات الفرقة الأولى المدرعة التي تدين بالولاء لأحد أبرز حلفائه وهو اللواء على محسن الأحمر، كما أبلغه أنه لن يدافع عن جماعة الإيمان التي يقودها القيادي الإخواني البارز عبد المجيد الزندانى. القيادي في الإصلاح قال: إن السعودية كانت تريد من حزبه أن يبلع الطعم ويخوض المواجهات التي ستكون بالتأكيد مع جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق، الا أنه لم يتورط وتجنب الأسوأ وقال إن على السعوديين وهادى اليوم إخراج المسلحين الحوثيين من صنعاء، ويزيد من صدقية ما قاله هذا القيادي تجنب الحزب إصدار أي تعليق على احتلال المسلحين الحوثيين للعاصمة والتزامه الصمت إزاء الممارسات التي أعقبت ذلك مثل اقتحام مساكن وزراء من حزب الإصلاح وقيادات فيه أو صحفيين محسوبين عليه.
 "اليوم السابع"

قيادات السلفية: موقف الإخوان من الشيعة متناقض

قيادات السلفية: موقف
شنت قيادات الدعوة السلفية هجوما حادا على ما وصفته بـ"تناقضات وتخبطات" جماعة الإخوان فيما يتعلق بموقفها من اتباع المذهب الشيعي، ومناطق الصراعات في الوطن العربي.
قال الشيخ عادل نصر، المتحدث الرسمي للدعوة السلفية: إن حديث القيادي الإخواني حمزة زوبع، عن المخاطر التي يتعرض لها الإسلام السنى في المنطقة، وعما يلاقيه أهل السنة في العراق من الشيعة وغيرهم من أهوال، يظهر التناقض الكبير للجماعة، حيث تعانقت الإخوان مع إيران ففتحت أبواب البلاد للشيعة، ورضيت بالحل الإيرانى الروسى في سوريا، وجلس هشام قنديل مع المالكى بل مع عمار الحكيم، قاتل مئات الألوف من أهل السنة في العراق، موجها حديثه لقيادات الجماعة "لما حذرناكم من خطر الشيعة على المنطقة، وأنكم بذلك ستكونون أداة في أيديهم في تحقيق حلمهم بإقامة إمبراطورية فارس، وتقسيم المنطقة مع إسرائيل؛ شننتم علينا الغارة أنتم ومن لبس ثوب السلفية زورًا ورميتمونا بأفظع التهم". وأضاف "نصر"، في بيان أمس، "الآن أدركتم الخطر وحانت القراءة الصحيحة للواقع وأصبح السياسى المحنك الذي يراعى موازين القوى على الأرض كما يقول راشد الغنوشى رئيس حزب النهضة، ومراجعة الأخطاء أمر واجب كما يقول عبد الفتاح مورو، والمصالحة هي الحل كما ترتفع الأصوات من داخلكم"، مشددا على أن الرئيس السيسي كان رافضًا للفض بالقوة كما قال عمرو دراج على فضائية الجزيرة. وتابع بيان المتحدث الرسمي للدعوة السلفية، "أليس من الإنصاف أيضا أن تعترفوا وكل من دار في فلككم، أن الدعوة السلفية وحزب النور كانا سباقين في قراءة الواقع، ومراعاة المتغيرات ورؤية المخاطر من بعيد كما أثبت الواقع ذلك، وحسم سير الأحداث الخلاف بعيدا عن المكابرة والعناد والجور، أم أنكم ستواصلون الظلم والبغي والكيل بمكيالين؟".
"اليوم السابع"

قيادات بالوطني: نرفض الترشح على قوائم" النور" لأنه حزب ديني

قيادات بالوطني: نرفض
تواصلت تداعيات الكشف عن إجراء قيادات بحزب النور"السلفي" اتصالات بعدد من الأعضاء والقيادات السابقين بالحزب الوطني المنحل للدفع بهم على قوائم حزب النور السلفي الانتخابية، وأكد عدد من نواب الحزب تلقيهم بالفعل اتصالات من قيادات سلفية عبر وسطاء لترشيحهم في الانتخابات المرتقبة، فيما كانت المفاجأة الأكبر رفض نواب الحزب الوطني الترشح على قوائم حزب النور، معللين ذلك بأنه حزب ديني وليس قانونيا.
 وقال طلعت القواس البرلماني السابق وعضو الحزب الوطني المنحل، وصاحب قضية إلغاء الحكم القضائي بمنع أعضاء الحزب الوطني من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، أن حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، أجرى اتصالات بأعضاء الحزب الوطني من أجل الترشح على قوائم حزب النور. 
وأضاف "القواس" في تصريحات لـ"اليوم السابع": "كوادر حزب النور اتصلوا بنا عن طريق شخصيات وسيطة، ونحن نرحب بالنور كأشخاص ولكننا نرفض فكرة الحزب الديني". وبالنسبة لقبول قيادات الوطني الترشح على قوائم حزب النور، قال "القواس": "صعب جدا أن نترشح على قوائم حزب النور، وذلك لنتجنب الشبهات، كما أن الشارع سيلفظنا ويرفض هذه الفكرة"، مضيفاً: "الغالبية العظمى منا يرفضون الترشح على قوائم حزب النور". وأشار إلى أن حزب النور له جماهير ولكنها ليست بالنسبة الكبيرة، موجها نصيحة لحزب النور، قائلا: "أنصح هؤلاء بأن يغيروا اسم حزبهم ويخرجون من عباءة الأحزاب الدينية وخاصة أنهم لديهم كوادر جيدة". وتابع: "نتوقع أن يكون تواجد حزب النور بنسبة تقدر بحوالي 5% على أقصى تقدير.
"اليوم السابع"

الأمن يواصل تطهير كرداسة من الإرهاب

الأمن يواصل تطهير
واصلت لليوم الثاني على التوالي قوات الأمن، حملاتها الأمنية على مدينة كرداسة لتطهيرها من البؤر الإرهابية، حيث ألقت القبض على 7 عناصر إخوانية جدد، ليرتفع عدد المقبوض عليهم إلى 20 إرهابيا، في إطار حملات الداخلية لملاحقة الإرهاب. كانت قوات الأمن بالجيزة مدعومة بمجموعات قتالية وضباط العمليات الخاصة، اقتحمت مدينة كرداسة، لمواصلة تطهيرها من العناصر الإرهابية، وتبادلت إطلاق الرصاص مع الخارجين عن القانون، ونجحت في القبض على 20 عنصرا إرهابيا متورطين في إطلاق الرصاص على الشرطة، والاشتراك في مذبحة المركز وارتكاب أعمال تخريبية. وشارك في عمليات المداهمات اللواء مجدى عبد العال، نائب مدير مباحث الجيزة، واللواء جرير مصطفى رئيس المباحث الجنائية، واللواء حسام فوزى رئيس قطاع الشمال، بإشراف اللواء مصطفى عصام رئيس قطاع الأمن العام بالقاهرة الكبرى. خرجت المأموريات الأمنية من مديرية أمن الجيزة بمجموعات مسلحة، وبرفقتها وحدات التدخل السريع ومدرعات الشرطة، ونجحت في السيطرة على عدة بؤر إرهابية، رصدتها أجهزة المعلومات بوزارة الداخلية، وألقت القبض على المتهمين قبل هروبهم خارج المدينة، بعد ضلوعم في العديد من وقائع التفجيرات الأخيرة، وأحالهم اللواء كمال الدالي مدير أمن الجيزة للنيابة.
"اليوم السابع"

ميليشيات ليبية مسلحة تحتجز 65 سائقا مصريا في إجدابيا

ميليشيات ليبية مسلحة
من جديد عادت حوادث احتجاز شاحنات مصرية في ليبيا، هذه المرة كانت للمطالبة بالإفراج عن أحد المحكوم عليهم بالسجون المصرية، حيث قام 10 مسلحين من مدينة إجدابيا الليبية باحتجاز 65 شاحنة مصرية على جانب الطريق الدولي بين مدينتي طبرق وبنغازي، واحتجزوا سائقيهم (معظمهم من محافظات الغربية والدقهلية والمنوفية والبحيرة).
وتم مصادرة جوزات سفرهم للضغط على السلطات المصرية بالإفراج عن سجينهم المحبوس على ذمة تنفيذ أحكام قضائية.
"التحرير"

ماهر فرغلي يكتب: أخطر رجال «داعش».. بالأسماء

عن يمين أبو بكر البغدادي كان العقيد حجي بكر، القائد العسكري، وهو بلا لحية، مثار انتقاد في نفوس أعضاء «داعش»، مما جعله يغير مظهره، ويصدر قرارا بعدها بمنع أي نقد للقيادة؛ لأن ذلك سيبيح الدم والتصفية.
هكذا أكد أبو طلال، قائد كتيبة اللواء، الذي أدلى بشهادته عن جماعة «داعش» من الداخل، حيث أضاف أن بكر الذي كان ضابطا في مخابرات صدام، شكل 3 أجهزة داخل الجماعة، الأول أمنى لتصفية أي جهة تشكل خطرا على الكيان، والآخر لضمان الموارد المادية، والثالث إعلامي.
أولا الجهاز الأمني حصّن قائد الواجهة أبو بكر البغدادي من لقاء القيادات الفرعية، حتى لا يخترقوه بالتأثير أو التوجيه، وأما تلقيهم أوامر الأمير فتصلهم عبر قيادات مجلس الشورى، وتم عمل مفارز أمنية متفرقة تقوم بتصفيات واغتيالات سرية كونها العقيد بداية من ٢٠ شخصا، ثم وصلت خلال أشهر إلى ١٠٠، وعين العقيد على المفارز ضابطا كان زميلا سابقا له يدعى أبو صفوان رفاعي.
قرر بكر بدء العمل في الجهاز الأمني باغتيال المهاجر القحطاني، وهو الشرعي العام للقاعدة في سوريا، وشكل فرقة لرصده واغتياله بواسطة مفخخ «لاصق» في أسفل السيارة، وبالفعل تم تفجير مركبته، فقتل أبو حفص النجدي عمر المحيسني، وأبو عمر الجزراوي، ويسمى عبد العزيز العثمان، لكنه نجا من الاغتيال.
أما جهاز التمويل، فقرر مصادرة أموال جميع الشيعة، والأقلية النصرانية والدرزية، وجميع عملاء النظام حتى لو كانوا من السنة، والاستيلاء على مصادر النفط ومحطات التوليد والطاقة والوقود والمصانع الحكومية، معتبرا أن أي شراكات بها عقود مع نظام المالكي فهي يجوز استهداف مديريها أو سرقة أموالها إذا لم يدفعوا ضريبة للتنظيم، فضلا عن وضع نقاط تفتيش على الطرق البرية الطويلة لأخذ أموال من الشاحنات التجارية وصلت في بعض الأحيان إلى ٢٠٠ دولار.
الجهاز الثالث وهو الإعلامي، كان هو الأخطر، وقد بدأ حجى تشكيله ممن سجنتهم جبهة النصرة في سوريا لخلافات فكرية، مثل أبو رتاج السوسي، وأبو عمر العبادي «تونسيين»، وأبو ضمضم الحسنى، وأبو الحجاج النواري «مغربيين»، وأبو بكر عمر القحطاني «سعودي»، والأخير هو الشرعي العام الآن لـ«داعش»، والمشرف على حسابات التنظيم على الإنترنت، يعاونه الضابط السعودي السابق، بندر الشعلان.
كانت مهمة بندر الشعلان، التحرك لتجنيد مفتين مؤثرين بوجوب بيعة البغدادي، والتجنيد الإعلامي عبر الإنترنت، وإبلاغ أبو علي الأنباري بكل النتائج.
"التحرير"

«القضاء الإداري» تقترح اللجوء إلى «الدستورية» لحل أزمة «أملاك الإخوان»

«القضاء الإداري»
قال مصدر قضائي في لجنة إدارة أموال جماعة الإخوان: إن الحكم الصادر، أمس السبت، من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بقبول استشكال اللجنة، ووقف قرار القضاء الإداري الصادر في 25 يونيو الماضي بإلغاء التحفظ على أموال 20 من أعضاء وقيادات الإخوان «يعزز عمل اللجنة». وأضاف المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن القرار «يؤكد سلامة أعمال اللجنة من الناحية القانونية، وخلوها من العوار القانونى، خاصة وأن اللجنة تم تشكيلها لتنفيذ حكم قضائى صادر من المحكمة ذاتها».
وأكد أن اللجنة «اتبعت الطريق القانونى للرد على حكم القضاء الإدارى»، وأن «محكمة الأمور المستعجلة حسمت الأمر، وأكدت أن قرارات اللجنة محصنة، ومن غير الجائز الطعن عليها أمام مجلس الدولة لأنها قرارات غير إدارية».
من جانبه، قال مصدر قضائي رفيع المستوى بمحكمة القضاء الإداري، وأحد أعضاء الدائرة التي أصدرت الأحكام: إن قرارات التحفظ خاضعة للولاية القضائية المنوطة بمجلس الدولة.
وأضاف المصدر، أن القرارات الصادرة من لجنة الإدارة، تمثل قرارات إدارية، وأن المحكمة لم تتجاوز اختصاصاتها بإصدارها لتلك الأحكام، قائلاً: «لن ندخل في سجال عديم الفائدة مع محكمة الأمور المستعجلة»، مشيرًا إلى أن التناقض بين الأحكام القضائية أمر مرفوض.
واقترح أن تعرض المسألة على المحكمة الدستورية العليا، من قبل وزير العدل، باعتبارها تنازعًا في الاختصاص بين القضاء الإداري ومحكمة الأمور المستعجلة، لتتولى الفصل في مدى مشروعية واختصاص نظر أي من المحكمتين لقرارات التحفظ.
"الشروق"

وزير الداخلية الأسبق: رصدنا عناصر للمخابرات القطرية بـ"التحرير"

 اللواء محمود وجدي
اللواء محمود وجدي
تنفرد «الشروق» بنشر الشهادات السرية في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر و33 آخرين من أعضاء الجماعة والتنظيم الدولي للإخوان، في القضية المتهمين فيها بالتخابر لصالح جهات أجنبية بهدف زعزعة الأمن الداخلي وهدم الدولة المصرية وإفشاء أسرارها، وذلك بعد قرار محكمة جنايات القاهرة التي تنظر القضية برئاسة المستشار شعبان الشامي رفع حظر النشر في القضية.
وأكد اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الأسبق، انه تم رصد اتصالا بين عنصر حماس رمضان شلح وبعض قيادات الإخوان، مضيفا: "وأنا قلت ده في قضية الرئيس الأسبق مبارك وفي التليفزيون المصري يوم 22 فبراير 2011، وأيضًا عنصر المخابرات القطري اسمه «بشير» يتعامل مع الإخوان المسلمين وهذا تم رصده من أجهزة الدولة السيادية".
وقال: "ما ورد إلى إخطار يفيد باعتداء على معسكر الأمن برفح وبادلت القوات المعتدين إطلاق النار، وقاد صد الهجوم اللواء ماجد نوح الذي أبلغني بوقوع إصابات وقتلى بين المهاجمين، وتم نقلهم عبر الأنفاق لغزة، ثم تم رصد اتصالات من قطاع غزة من شخص يدعى رمضان شلح ببعض قيادات الإخوان، وعلى ما أذكر من بينهم عصام العريان، ووجههم لترديد بعض العبارات في المظاهرات، وللاتصال بمدير قناة الجزيرة".
ولفت إلى أنه تم رصد عنصر مخابراتي يعمل بالسلك الدبلوماسي القطري يدعى «بشير» يتردد على ميدان التحرير ويترك سيارته أعلى كوبري 6 أكتوبر، وكان يتردد على شركة سياحة اسمها «سفير للسياحة» التي كان متواجدًا بها مرشد الإخوان الحالي، وكان يتم بها عمليات تعذيب، وكانت الشرطة في هذا التوقيت تعمل على تأهيل الضباط وإعادة الهيكلة.
وتابع: "في هذا التوقيت، عرفت أن هناك إذنًا بالتسجيل لأمن الدولة للكشف عن قضية تخابر بس مكناش قادرين نشتغل بسبب إعادة تأهيل الشرطة، ويوم 31 يناير 2011 كان أمن الدولة به 1400 ضابط على مستوى الجمهورية، وكان متواجدًا في الوزارة 2 فقط هما مدير أمن الدولة ومساعده والباقي روّحوا.. وأنا كنت «بلم» الضباط من البيوت".
"الشروق"

محمد حبيب: البنا أسس لاستخدام القوة قبل سيد قطب

 محمد حبيب
محمد حبيب
قال النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان سابقاً محمد حبيب: إن "دمج أعضاء الجماعة في الحياة السياسية، يستوجب إجراء مراجعات فكرية واسعة ونبذ العنف".
وأضاف حبيب في لقائه على فضائية "التحرير" مساء أمس السبت: إن "من يقودون الجماعة الآن غير مستعدين لإجراء أية مراجعات لما يؤمنون به من أفكار".
وتابع: "من يقودون الجماعة الآن مسئولون أيضا عن اعتصام رابعة العدوية؛ لأنهم أسندوا ظهورهم للإدارة الأمريكية، والرسائل التي كانت ترسلها لهم عبر قطر أو غيرها".
وقال حبيب: إن مراجعة الأفكار المتطرفة "ستجفف منابع العنف ولو على مستوى مصر كنموذج وقدوة". دعا إلى "إجراء مراجعات لكل الأفكار المتطرفة عبر الفضائيات"، كما طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، باتخاذ خطوات نحو العدالة الاجتماعية والتنمية في إطار المشروعات القومية، كما دعا الأزهر الشريف لمواجهة الفكر المتطرف والإسهام في هذه المراجعات.
وأقر بأن مؤسس الجماعة، حسن البنا "أسس لفكر سيد قطب فيما يتعلق باللجوء للقوة"، وأن البنا "لم يكن يؤمن بالتعددية ولا بالديمقراطية الكاملة". وأضاف حبيب أن "الإخوان لم تكن لديهم الشجاعة لإعلان اختلافهم مع أراء وأفكار البنا"، ورأى أنه "لو كان الفكر مغلوطا فلا يمكن أن ينشأ عنه فهماً صحيحا".
وقال القيادي الإخواني السابق، إن المرشد الخامس للجماعة، مصطفى مشهور، "كان يتلو الآية القرآنية: قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون، حين كان يواجه تضييقا من النظام الحاكم"، في إشارة إلى استدعاء النصوص الدينية وتأويلها.
"الشروق"

رئيس لجنة الاستخبارات البريطاني يدعو لفرض عقوبات على قطر لتمويلها الإرهاب

مالكوم ريفكند
مالكوم ريفكند
حذر رئيس لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني مالكوم ريفكند، ووزير الخارجية البريطاني الأسبق، بتشديد الخناق على دولة قطر, وفرض عقوبات على الدول التي تسمح بمرور التمويلات للتنظيمات الإرهابية من خلالها.
وأوضحت صحيفة التليجراف البريطانية على موقعها الإلكتروني، الأحد، أن تلك التصريحات جاءت على خلفية تصريحات الجنرال السابق جوناثان شو بأنه يحب على دول الخليج "حل" رعاة الإرهاب في مجتمعاتهم.
وخص البرلماني البريطاني، دولة قطر، بفرض عقوبات أغلظ عليها، محذرا "من أنه لا يمكن لقطر الوقوف بجانب دعم طرفي النزاع".. وقال إنه يجب أن يقال للقطريين: إن العلاقة الاقتصادية مع بريطانيا برمتها والتي تقدر بمليارات الجنيهات الاسترلينية في التجارة
كل عام, ستصبح "مستحيلة" ما لم تتخذ إجراءات قوية من جانبها لوقف انتشار الإرهاب.
وأكد ريفكند أنه من الضروري الآن بالنسبة لبريطانيا والدول الأوروبية الأخرى أن تحذو حذو الولايات المتحدة بفرض عقوبات على القطريين وغيرهم ممن يمولون الإرهاب..مضيفا "يجب أن يقال للحكومة القطرية, بلغة حادة, بأنه لم يعد بوسعهم دعم طرفي النزاع.
ويجب عليهم اختيار أصدقائهم أو العيش مع العواقب.
وكما كشفت "التليجراف" أن الكثير من التمويل مرر عبر شبكات وجمعيات خيرية وهمية في قطر وسمح للجماعات الإرهابية بالعمل بها على الرغم من نفي القطريين مرار تمويلهم لـ"داعش".
"الوطن"

للمرة الرابعة.. الحبس سنتين لـ"حبارة" لإهانة المحكمة في جلسة "مذبحة رفح الثانية

للمرة الرابعة، قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي بالحبس لمدة عامين على المتهم عادل حبارة لتكراره إهانة القضاء أثناء محاكمته و34 متهماً من خلية "الأنصار والمهاجرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ"مذبحة رفح الثانية"، والمنعقدة بمعهد مناء الشرطة بطرة، كما عاقبت المحكمة المتهم إسماعيل عبد القادر، بالحبس لمدة سنة.
"الوطن"

«دولي الإخوان» يخطط لضم القوى الثورية لتحالف «نور» مقابل تمويل فعالياتهم

«دولي الإخوان» يخطط
قالت مصادر إخوانية: إن التنظيم الدولي للإخوان وضع مخططاً جديداً لاستقطاب شباب القوى والحركات الثورية في الجامعات وغيرها، وضمهم لتحالف جديد، يسعى أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة الداعم للإخوان، للإعلان عنه قريباً. ويعتمد المخطط على تمويل مظاهرات القوى الثورية ضد الأوضاع والقوانين الراهنة، ومنها قانون التظاهر، مقابل التصعيد ضد النظام بشكل عام، على أن يتراجع التنظيم عن المطالبة بعودة محمد مرسي، الرئيس المعزول، تقريباً للثوار.
وأوضحت المصادر أن «دولي الإخوان» كلف كوادره الشبابية في مصر بتكثيف الجلسات مع الحركات الثورية، لإقناعها بالانضمام للتحالف، واستغلال رفضها لقانون «التظاهر» وحبس النشطاء في التصعيد ضد النظام.
وتأتي خطة الإخوان بعد فشلهم في الحشد دولياً وداخلياً بشكل منفرد بعيداً عن القوى الثورية ضد النظام والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي شارك في قمة الأمم المتحدة مؤخراً.
فى سياق متصل، طالب عدد من شباب السلفيين قيادات الدعوة السلفية وحزب النور بالتوسط بين الدولة والإخوان، للمصالحة بينهما، وإنهاء حالة الانقسام السياسي، وقررت مجموعة من شباب الدعوة، مذكرة للقيادات، تتضمن مبادئ عامة لمبادرة صلح بين الطرفين.
"الوطن"

«أبوسمرة»: «النور» يتحالف مع «الفلول»

 محمد أبو سمرة
محمد أبو سمرة
قال محمد أبو سمرة، الأمين العام للحزب الإسلامي، التابع لتنظيم الجهاد: إن حزب النور بدأ في اتخاذ خطوات جدية وحاسمة في طريق التعاون والتحالف مع رموز الحزب الوطني المنحل في الانتخابات المقبلة، وبخاصة في محافظتي الإسكندرية والمنوفية. وأضاف «أبو سمرة»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن «النور» فشل في الإعداد لدخول الانتخابات المقبلة بسبب رفضه من جميع القطاعات، سواء من أنصار التيارات الإسلامية أو المدنية أو المواطنين العاديين. وتابع: فشل حزب النور في تكوين أي قاعدة شعبية يرتكز عليها في الانتخابات المقبلة، وتراجع شعبيته إلى أدنى مستوى لها، عجل بخطوة تحالفه مع أعضاء الحزب الوطني ذوي المال الكثير والشعبية في عدد من المناطق.
وتوقع القيادي الجهادى تعرض حزب النور لهزيمة ثقيلة وقاسية خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، على الرغم من كونه صاحب ثاني أعلى نسبة من المقاعد في البرلمان المنحل بعد تنظيم الإخوان.
"الوطن"

تصفية 26 إرهابياً بينهم 3 من أخطر قيادات «بيت المقدس» في سيناء

تصفية 26 إرهابياً
وجهت قوات الجيش ضربة قاصمة للبؤر والجماعات الإرهابية بشمال سيناء، أمس الأول، ودكت طائرات الأباتشي أكبر معاقل تنظيم «أنصار بيت المقدس» بجنوب الشيخ زويد، عقب مسيرة مسلحة للجماعة رفعت خلالها أعلام وشعارات تنظيم «داعش» الإرهابي، وأسفر القصف عن تصفية 15 إرهابياً بينهم 3 من قيادات «بيت المقدس»، وإصابة 16 آخرين والقبض على 10 تكفيريين. وقال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري في بيان أمس: استمراراً لجهود القوات المسلحة في معاونة أجهزة وزارة الداخلية في مكافحة الأعمال الإرهابية والإجرامية، وفي إطار تكثيف إجراءات تأمين حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية ومجابهة الأنشطة غير المشروعة، تمكنت عناصر القوات المسلحة خلال المدة من 20 إلى 27 سبتمبر من تنفيذ عدد من المداهمات الناجحة ضد البؤر الإرهابية بمحافظات «شمال سيناء، والإسماعيلية، وبورسعيد، والدقهلية»، أسفرت عن مقتل 26 إرهابياً بعد تبادل إطلاق النار مع القوات أثناء تنفيذ المداهمات، بينهم 15 أمس الأول، و4 آخرون في 25 سبتمبر الماضي، وإرهابي واحد يوم 23 سبتمبر، و6 آخرون يوم 22 من الشهر الحالي.
وأضاف المتحدث العسكري أنه تم ضبط 84 إرهابياً وإجرامياً، بينهم «سليمان عايد سليمان سليم»، أحد العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، إضافة إلى ضبط وتدمير 7 عربات بأنواع مختلفة، و17 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية، تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة، وضبط 3 دوائر نسف كاملة وعبوتين ناسفتين و25 طلقة، إضافة إلى تدمير 18 فتحة نفق بشمال سيناء.
"الوطن"

مجالس الأمناء.. ما زالت إخوانية عطلت الأنشطة.. وأوقفت برامج الصيانة

مجالس الأمناء.. ما
أجمع خبراء التعليم على ضرورة تطهير المدارس من العناصر الإخوانية وخاصة مجالس الأمناء والآباء والمعلمين والتي ما زالت تحت سيطرة الإخوان بعد قرار د.محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم بمد هذه المجالس لمدة سنة أخرى.
أوضحوا أن دور هذه المجالس خطير جداً في تشكيل وعي الطلاب وتأصيل الديمقراطية في نفوسهم وإكسابهم المعارف والقيم الأخلاقية ووجود عناصر مخربة ضمن تشكيلات مجالس الأمناء له أثر سلبي على العملية التعليمية وأبنائنا الطلاب وزرع الفكر المتطرف وعدم الولاء والانتماء للوطن. 
أكد أحمد مبارك وكيل ادارة أبو النمرس التعليمية أنه لا بد من تطهير المدارس من الإخوان أعضاء مجالس الأمناء مشيراً إلى أن هذه المجالس تحتل أهمية كبري في توثيق الصلات والتعاون المشترك بين الآباء والمعلمين وأعضاء المجتمع المدني في جو يسوده الاحترام المتبادل من أجل دعم العملية التعليمية ورعاية الأبناء والعمل على تأصيل الديمقراطية في نفوس الطلاب واكسابهم المعلومات والمعارف والقيم الأخلاقية والاتجاهات السليمة التي تساعد على تعميق روح الانتماء للمجتمع وبالتالي لا بد من إجراء حاسم وسريع لاختيار من لديه ولاء وانتماء لهذا البلد وليس من المخربين. 
قال طارق حسين مدير عام ادارة جنوب: إن هناك بعض مجالس الآباء والأمناء التي لديها انتماء للإخوان وهذا يشكل خطورة كبري وتعمل وزارة التعليم جاهدة على التخلص من هذه العناصر، مشيراً إلى أهمية مجالس الامناء في تحقيق اللامركزية في الإدارة والتقوم والمتابعة وصنع واتخاذ القرار إضافة إلى تشجيع الجهود الذاتية والتطوعية لأعضاء المجتمع المدني لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية والتعاون في دعم العملية التعليمية.
"الجمهورية"

ننشر التقرير السري للتحقيقات البريطانية حول أنشطة الإخوان في لندن

ننشر التقرير السري
من السهل أن تفتح دولة ملفات مهمة خاصة إذا كان تتعلق بالأمن القومي لها ولكن ليس من السهل أن تغلق هذه الملفات خاصة ما إذا كانت من نوعية الملفات الشائكة شديدة التعقيد.. ويعد ملف جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا من أكثر الملفات تعقيدا وخطورة تحمل كثير من محتوياته صك "هام وسري للغاية".
وفي السطور التالية سنكشف نص التقرير المبدئي الذي تم رفعه لعدد من الجهات البريطانية من بينها الحكومة، حول سير التحقيقات عن أنشطة والجماعة في لندن.
"الموجز الأسبوعي"

الخروف التركي.. مرشد سري لتنظيم داعش

الخروف التركي.. مرشد
تنشر الموجز نص الدراسة التي أعدها المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتي كشفت علاقة الرئيس التركي بتنظيم داعش الإرهابي.
علي الرغم من أن تركيا من أكثر الدول المتضررة من خروج الوضع في العراق وسوريا عن السيطرة، إلا أن موقفها من الخرب الدولية التي يمهد لها حاليا على تنظيم "داعش" لا يزال يتسم بالغموض.
"الموجز الأسبوعي"

تفاصيل اجتماع "المستشفى التركي" لتعديل "خارطة طريق داعش"

تفاصيل اجتماع المستشفى
تواصل "فيتو" انفرادتها في عددها الجديد، بالكشف عن تفاصيل اجتماع "المستشفى التركي" لتعديل "خارطة طريق داعش".
فبالتزامن مع بدء الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى على "داعش" في العراق وسوريا، كان الأتراك يجلسون مع قيادات من التنظيم في أحد مستشفيات تركيا لإقناعهم بضرورة الإسراع في نقل المعركة إلى الأراضي المصرية.
"فيتو"

شارك