حكومة الوفاق في غزة تنهي قطيعة 7 سنوات / 70 قتيلاً في هجومين لـ «القاعدة» على الحوثيين والجيش / «داعش» يقضم أحياء عين العرب ويدمرها /لبنان: التفاوض لإطلاق العسكريين يتقدم ولا استقرار في مطالب «داعش»

الجمعة 10/أكتوبر/2014 - 10:48 ص
طباعة حكومة الوفاق في غزة
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في المواقع الإلكترونية ومواقع الصحف، فيما يخص جماعات الإسلام السياسي اليوم 10 أكتوبر 2014

حكومة الوفاق في غزة تنهي قطيعة 7 سنوات

حكومة الوفاق في غزة
اجتمعت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بكامل أركانها في غزة للمرة الأولى أمس، منهية بذلك قطيعة دامت أكثر من 7 سنوات سيطرت خلالها حركة «حماس» على القطاع بالقوة وطردت السلطة وحركة «فتح» منه منتصف عام 2007. (راجع ص 3)
وجال رئيس الحكومة رامي الحمد الله والوفد المرافق له على مناطق منكوبة بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير، خصوصا بلدة بيت حانون وحي الشجاعية، وقال إنه بكى من هول ما رآه من حجم الدمار. وحدد في مؤتمر صحافي أولويتيْن لحكومته، قائلاً: «واجب الحكومة الرئيس إغاثة غزة وإعادة إعمارها»، كما أنها مصممة «على إنهاء الانقسام وتداعياته السلبية». وأضاف أن أمام الحكومة «حلولاً جذرية لمشكلة الموظفين في قطاع غزة»، معبراً عن أمله في أن ينجح مؤتمر إعادة الإعمار الذي سيعقد الأحد في القاهرة «في تجنيد أموال تمكن الحكومة من البدء بإعادة الإعمار».
ورغم أن آلاف المنكوبين ومالكي المنازل المدمرة كانوا في انتظار موكب الحمد الله في بلدة بيت حانون وحي الشجاعية، إلا أن الزيارة لم تحظ باهتمام شعبي، إذ حالت هموم 1.8 مليون «غزي» ومشاكلهم الكثيرة والمتراكمة والشعور باليأس والاحباط وفقدان الأمل، دون نزولهم إلى الشوارع لاستقباله. غير أن هذه اللامبالاة لم تمنع البعض من التعبير عن سعادته بالوحدة الوطنية وأمله في أن تدوم.
وخلال الزيارة التي تنتهي اليوم، شهدت غزة انتشاراً مكثفاً للآلاف من رجال الشرطة والأمن التابعين لحكومة «حماس» السابقة في القطاع، إضافة إلى عدد من رجال «الحرس الرئاسي» والمخابرات العامة في السلطة الفلسطينية المكلفين حماية رئيس الوزراء وحراسته خلال الزيارة. وكان لافتاً أن عشرات رجال الأمن في السلطة الفلسطينية ظهروا بزيّهم الرسمي وأسلحتهم علناً أمس للمرة الأولى منذ الانقسام.
كما كان لافتاً وصول رجل الأمن القوي في السلطة، مدير المخابرات العامة، عضو الفريق المفاوض مع «حماس» اللواء ماجد فرج، ورئيس هيئة الشؤون المدنية رجل «فتح» القوي حسين الشيخ، وهما مقربان من الرئيس محمود عباس، ما اعتُبر علامة مميزة للزيارة، ومؤشراً الى وجود اتفاقات أو تفاهمات غير معلنة في خصوص إدارة المعابر والأمن في القطاع.
في هذا الصدد، كشف نائب رئيس حكومة الوفاق، رئيس لجنة إعادة الإعمار محمد مصطفى أن موظفين تابعين للسلطة سيتولون اعتباراً من الأحد المقبل العمل على معابر القطاع، موضحاً أن ذلك أمر يطمئن المانحين تجاه مجريات عملية إعادة الإعمار، خصوصاً بوجود مخاوف لدى بعض الأطراف المانحة تتعلق بآلية إدخال مواد البناء.
وتناول الحمد الله والوفد المرافق له طعام الغداء في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية الذي دعا إلى «إكمال ملفات المصالحة»، مطالباً «بتفعيل المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولمنظمة التحرير وعقد الاطار القيادي الموحد، ليكتمل بذلك طريق المصالحة حسب الاتفاقات الموقعة» مع منظمة التحرير وحركة «فتح». وشدد على أن الزيارة «تتويج وتكريس للمصالحة» وتؤكد «فشل الاحتلال في محاولة افشال حكومة التوافق والوحدة الوطنية».
(الحياة)

70 قتيلاً في هجومين لـ «القاعدة» على الحوثيين والجيش

70 قتيلاً في هجومين
شهدت الأوضاع الأمنية في اليمن أمس تدهوراً واسعاً زاد قتامة الأزمة السياسية التي دخلت منعطفاً جديداً برفض جماعة الحوثيين قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي تكليف أحمد عوض بن مبارك تشكيل حكومة، واعتذار الأخير عن عدم قبول منصب رئيس الوزراء، إذ شن تنظيم «القاعدة» هجومين في صنعاء وحضرموت، استهدف الأول تظاهرة للحوثيين وأوقع أكثر من خمسين قتيلاً وعشرات الجرحى، فيما استهدف الثاني نقطة للجيش وأسفر عن مقتل 20 جندياً.
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مصادر رسمية في صنعاء، أن هجومَي «القاعدة» في العاصمة اليمنية وحضرموت نفذهما انتحاريان، وأن حصيلة القتلى حوالى سبعين.
وجاءت هذه التطورات غداة خطاب لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، هاجم فيه الرئيس هادي والسفير الأميركي لدى اليمن، داعياً أنصاره الذين يُحكِمون قبضتهم الأمنية على صنعاء منذ أكثر من أسبوعين، إلى التظاهر في محيط القصر الرئاسي رفضاً لـ «الوصاية الخارجية».
وروت مصادر أمنية وشهود لـ «الحياة» أن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً ويُعتقد بأنه من تنظيم القاعدة اجتاز حواجز أمنية أقامتها جماعة الحوثيين عند مدخل ميدان التحرير وسط العاصمة، حيث تظاهر الآلاف منهم، وفجّر الانتحاري نفسه ما أدى إلى سقوط خمسين قتيلاً بينهم أطفال وإصابة حوالى مئة آخرين».
وأكدت وزارة الصحة في بيان سقوط 47 قتيلاً و75 جريحاً تراوحت إصاباتهم بين خطيرة ومتوسطة، نتيجة الهجوم «الإرهابي الجبان».
وكان الحوثي دعا أنصاره إلى التظاهر في محيط القصر الرئاسي، احتجاجاً على تكليف أحمد عوض بن مبارك تشكيل الحكومة، قبل أن يعتذر الأخير عن عدم قبول المهمة في وقت متقدّم ليل الأربعاء ويقبل هادي اعتذاره، إثر تدخُّل لجنة وساطة أقنعت الحوثيين في المقابل بالتراجع عن التصعيد، وتنظيم تظاهرتهم في ميدان التحرير بدلاً من ميدان السبعين.
وشن الحوثي هجوماً لاذعاً على الرئيس اليمني واصفاً إياه بأنه «دمية»، كما وصف بن مبارك بأنه «مرشح السفارات»، معتبراً أن تكليفه تشكيل حكومة جاء بناء على رغبة السفير الأميركي في صنعاء، وليس بناء على توافق داخلي. وهدد بمزيد من الخطوات التصعيدية لجماعته المسلحة التي اجتاحت صنعاء وأسقطتها بالقوة في 21 أيلول (سبتمبر) الماضي.
إلى ذلك، أثار التفجير الذي طاول الحوثيين إدانات واسعة من الرئيس هادي والأطراف السياسية وسفراء الدول العشر الراعية العمليةَ الانتقالية في اليمن. وردد المتظاهرون الحوثيون هتافات غاضبة تدعو إلى إسقاط هادي، في حين اتهمت جماعتهم أطرافاً خارجية بالضلوع بالحادث. وقال الناطق باسمها محمد عبدالسلام إن عملية التفجير «تؤكد حجم التآمر الخارجي على الوطن وتعبّر عن الرفض الخارجي للاستقلال في القرار السياسي». ولفت إلى أن أطرافاً خارجية «تستخدم عناصرها من قوى التكفير والإجرام للّعب بالورقة الأمنية وإثارة الفوضى والانفلات الأمني».
في غضون ذلك، أكدت مصادر رسمية عسكرية مقتل 20 جندياً وجرح 13 بهجوم لتنظيم «القاعدة» استهدف أمس نقطة للجيش في حضرموت. وقالت المصادر إن «عناصر إرهابية إجرامية من تنظيم القاعدة أقدمت فجراً (أمس) على مهاجمة نقطة «الغبر» غرب مدينة المكلا بسيارة مفخخة، ثم اشتبكت مع أفراد النقطة، ما أدى إلى استشهاد 19 جندياً وجرح 13 ومقتل الكثير من تلك العناصر الإرهابية».
وجاء الهجوم بعد يوم على سلسلة هجمات متزامنة نفّذها التنظيم ضد مواقع حكومية وأمنية وعسكرية في مدينة البيضاء (جنوب صنعاء)، وأسفرت عن مقتل 12 جندياً، في سياق ما اعتبره التنظيم استباقاً لتمدد الحوثيين في اتجاه صوب المحافظة ذات الغالبية القبلية السنّية.
وأقدم مسلّحون قبليون على تفجير أنبوب رئيسي لتصدير النفط في مأرب (شرق صنعاء).
ونبّه هادي أثناء لقائه أمس سفراء الدول العشر، إلى خطورة الأوضاع في بلاده، مؤكداً أولوية «الحرص على الأمن والاستقرار والوحدة، وتجنيب البلاد كارثة الصدام والحرب الأهلية التي لا تبقي ولا تذر».
وذكرت المصادر الحكومية أن هادي شدد على «ضرورة أن تتحمل الدول العشر الداعمة والضامنة المبادرةَ الخليجية وآليتها التنفيذية، مسؤوليتها إزاء أمن اليمن واستقراره».
(الحياة)

«داعش» يقضم أحياء عين العرب ويدمرها

«داعش» يقضم أحياء
يزحف تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) ببطء داخل مدينة عين العرب (كوباني) الكردية شمال سورية قرب حدود تركيا، ويقضم أحياءها ويدمرها، في وقت أكدت أنقرة أنها لن ترسل جنوداً لإنقاذها، بالتزامن مع إعلان «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) أن إقامة المنطقة العازلة على حدود تركيا مع سورية ليست على جدول الأعمال بعد. (راجع ص 4)
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان أمس، أن الجيش الأميركي شن خمس ضربات جوية قرب مدينة عين العرب في اليومين الماضيين ألحقت أضراراً بمعسكر تدريب لـ «داعش» ودمرت مبنى وعربتين وأصابت وحدة كبيرة وأخرى صغيرة تابعتين للتنظيم. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تقدم عناصر «داعش» في المدينة «مأساة لأنها تجسد شرور داعش، لكن ذلك لا علاقة له بالإستراتيجية أو الإجراءات الكاملة لما يحدث رداً على داعش». وأضاف: «لم يبق أمامنا سوى بضعة أسابيع لبناء التحالف. وما زال يجري توزيع المهمات. والهدف الرئيس لهذا المجهود هو إتاحة المجال للعراق حتى تكتمل حكومته ويبدأ الهجوم المضاد».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن عين العرب شهدت «اشتباكات عنيفة جداً منذ مساء (أول من) أمس، تمكن خلالها تنظيم الدولة الإسلامية من تحقيق مزيد من التقدم، فاحتل مبنى الأسايش (الأمن الكردي) وبات يسيطر على أكثر من ثلث عين العرب»، لافتاً إلى «حرب شوارع تدور في المدينة، ويقاوم مقاتلو وحدات حماية الشعب بشراسة في مواجهة آليات وسلاح متطور يملكه التنظيم»، مشيراً إلى أن «التقدم يبقى بطيئاً نتيجة هذه المقاومة وبسبب الغارات التي تنفذها مقاتلات التحالف».
وكان الناطق باسم وزارة الدفاع (بنتاغون) جون كيربي، حذر من أن غارات التحالف «لن تقدم حلاً لإنقاذ» عين العرب، مؤكداً أنه لإلحاق الهزيمة بالتنظيم «يجب أن تكون هناك جيوش قادرة، معارضة سورية معتدلة... ليس لدينا في الوقت الحالي شريك متطوع قادر وفعال على الأرض داخل سورية. إنها الحقيقة».
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو بعد لقائه الأمين العام لـ «الأطلسي» ينس ستولتنبرغ في أنقرة: «من غير الواقعي التفكير بأن تشن تركيا لوحدها عملية برية»، مجدداً التأكيد أن «السلام لن يعم أبداً بشكل فعلي في سورية من دون رحيل بشار الأسد ونظامه».
ووصل منسق التحالف الدولي- العربي ضد «داعش» الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن الخميس إلى أنقرة في محاولة لإقناع تركيا بالتدخل عسكرياً. وقال ديبلوماسي تركي: «نحن وحلفاؤنا لدينا بعض المشاكل، لكن يمكن حلها».
من جانب آخر، قال ستولتنبرغ إن فكرة إقامة المنطقة العازلة بين سورية وتركيا «ليست مدرجة بعد على جدول محادثات الأطلسي». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، إن «مجلس الأمن الدولي هو من يجب أن يتخذ القرار بإقامة هذه المناطق» العازلة.
في غضون ذلك، بث نشطاء فيديو أظهر إسقاط طائرة مروحية فوق بلدتي النبل والزهراء في ريف حلب شمالاً بصاروخ حراري، ما رفع إلى اربع عدد الطائرات التي أسقطت خلال يومين. وأظهر الشريط إطلاق مقاتلين صاروخاً محمولاً على الكتف أسقط طائرة مروحية في ريف حلب، في وقت واصل مقاتلو المعارضة السورية تقدمهم إلى «مؤسسة معامل الدفاع» التي تضم أحد أكبر مخازن السلاح ومصانع الذخيرة في البلاد، حيث سيطروا أمس على سبع قرى.
وفي المقابل، قال ناشطون إن النظام حقق بعض التقدم في حي جوبر الدمشقي والذي يحاول منذ شهور استعادة السيطرة عليه.
(الحياة)

لبنان: التفاوض لإطلاق العسكريين يتقدم ولا استقرار في مطالب «داعش» و«النصرة»

لبنان: التفاوض لإطلاق
انشغل لبنان الرسمي والسياسي بملاحقة ما آلت إليه الوساطة القطرية لدى «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» للإفراج عن العسكريين اللبنانيين، فيما يواصل أهاليهم اعتصامهم لليوم الثاني في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت وعلى بعد مرمى حجر من «السراي الكبيرة» مقر مجلس الوزراء ورئيسه تمام سلام. وكانت مطالبة الأهالي بالمقايضة للإفراج عن أولادهم حاضرة في البرلمان على هامش الجلسة الثالثة عشرة المقررة لانتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان والتي تعذّر انعقادها، وهذا ما استدعى توجه وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ومعه ممثل رئيس البرلمان الأمين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر والنائبان إيلي ماروني (حزب الكتائب) وألان عون (تكتل التغيير والإصلاح) للقاء الأهالي بناء لطلبهم لإبلاغهم موقفهم من المقايضة. (راجع ص 7)
وعلمت «الحياة» من مصادر نيابية أن أبو فاعور نقل رغبة الأهالي الى رئيس المجلس نبيه بري وحزب «الكتائب» و «تكتل التغيير والإصلاح» بالاجتماع معهم والاستماع الى موقفهم من المقايضة التي قوبلت بترحيب مبدئي من النائبين ماروني وعون اللذين أبلغا الأهالي أن «موقفنا سيكون إيجابياً في مجلس الوزراء عندما تطرح قضية العسكريين المخطوفين على جدول أعماله»، فيما أكد ضاهر باسم بري أن قضيتهم هي قضية الوطن كلاًّ، وكانت وستبقى الشغل الشاغل لجميع اللبنانيين حتى الإفراج عنهم.
وكشفت المصادر نفسها أن اللقاء النيابي مع الأهالي كان ضرورياً لإسقاط ذريعة «داعش» و «النصرة» اللذين يحاولان من خلال بعض العسكريين المخطوفين الذين يسمحان لهم بالتواصل مع أهاليهم، الإيحاء بأن المشكلة هي في موقف الحكومة اللبنانية الرافضة للمفاوضات والمقايَضة بسبب معارضة وزراء «حزب الله» و «الكتائب» و «تكتل التغيير».
ولفتت الى أن هذا اللقاء بحد ذاته يشكل إحراجاً لـ «داعش» و «النصرة» اللذين يستغلان مشاعر أهالي العسكريين المخطوفين واللعب بأعصابهم لوضعهم في مشكلة مباشرة مع الحكومة. وقالت إن ما يروجان له من خلال بعض العسكريين المخطوفين في اتصالهم بأهاليهم بعدم وجود وسيط قطري، ليس صحيحاً، ويهدف الى إحداث شرخ بينهم وبين الحكومة.
وأكدت هذه المصادر أن الوسيط القطري حضر مجدداً الى لبنان وتواصل مع «داعش» و «النصرة» من خلال قنوات الاتصال المعتمدة بينه وبين المجموعات المسلحة، وأنه غادر قبل ثلاثة أيام الى الدوحة، ربما، لإجراء اتصالات بجهات نافذة يمكن أن تؤثر عليها وتدفعها لتحديد موقفها النهائي من المفاوضات.
واستغربت المصادر، وهي على تواصل مع الرئيس سلام ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، باعتبار أنهم يتابعون الاتصالات مع الوسيط القطري، ما تشيعه «داعش» و «النصرة» من أن الحكومة اللبنانية لم تحسم أمرها في خصوص المفاوضات، وأنها ما زالت تتردد في تحديد موقفها النهائي، وهذا ما يعيق الوصول الى تفاهم على الإفراج عن العسكريين المخطوفين.
وقالت إن المشكلة في عدم تفعيل المفاوضات تكمن في المواقف المتقلبة لـ «داعش» و «النصرة» من المفاوضات، فهما يبادران الى نقل مطالبهما إلى الحكومة عبر الوسيط القطري، لكنهما سرعان ما يعودان عنها ويستبدلان باللائحة التي تسلمها منهما لائحةً أخرى لا تمت بصلة الى اللائحة الأولى... وهكذا دواليك.
وتابعت المصادر أن الوسيط القطري الذي يتواصل معه اللواء إبراهيم بالنيابة عن خلية الأزمة التي يرأسها سلام ويشارك فيها المشنوق، بات يشكو من عدم استقرار «النصرة» و «داعش» على لائحة موحدة تتعلق بما يريدانه من المفاوضات.
ورأت أن الكرة الآن في مرمى «النصرة» و «داعش»، وأن الحكومة تنتظر أن يحمل إليها الوسيط القطري لائحة نهائية ليكون في وسعها النظر فيها واتخاذ القرار الحاسم. وقالت إن تحرك أهالي العسكريين المخطوفين يبقى مشروعاً ومن حقهم أن يرفعوا الصوت عالياً للإفراج عن أولادهم.
إلا أن المصادر المواكبة لمهمة الوسيط القطري الذي سيعود الى بيروت قريباً، سألت عن الجدوى من لجوء «النصرة» و «داعش» الى إطلاق التهديدات بقتل عسكريين بذريعة انعدام التواصل مع الوسيط القطري، مع أن هذه التهديدات تطلق بعد أن يكون انتهى من التواصل معهما، وهو في طريقه الى بيروت لإطلاع اللواء إبراهيم على فحوى هذا التواصل.
وفي هذا السياق كشفت المصادر نفسها أن الجانب اللبناني كان أبدى في السابق بادرة حسن نية واستجاب لبعض ما ورد في طلب المجموعات المسلحة من الوسيط القطري، وكان يمكن أن تؤسس لخلق مناخ إيجابي يساعد الوسيط القطري في مهمته، لكن النتيجة جاءت عكس ما توقعه، إذ فوجئ بذبح أحد العسكريين، مع أن التنظيمين كانا تعهدا عدم المساس بأي منهم طالما أن المفاوضات قائمة.
إلى ذلك، أحبط أهالي بلدة الريحانية - عكار ذات الغالبية العلوية، محاولة مكشوفة لإحداث فتنة مذهبية، وأجمعوا على تمسكهم بالعيش المشترك وحسن الجوار خلال تشييعهم ابن بلدتهم الجندي في الجيش اللبناني ميلاد محمد العيسى الذي استشهد فجر أمس عندما أطلق مسلحان كانا على متن دراجة نارية النار عليه من رشاشين حربيين أثناء وقوفه ورفيقه محمد فخر الدين حيدر بانتظار وصول الباص ليقلهما إلى مركز عملهما، وأصيب الأخير بجروج حرجة.
(الحياة)

اتهامات بين حزبي بارزاني وطالباني

اتهامات بين حزبي
دعا نائب الأمين العام لـ «الاتحاد الوطني» بزعامة جلال طالباني القوى الكردية إلى إجراء «مصالحة وطنية» بهدف توحيد «البيت والخطاب» الكرديين لبلورة موقف موحد لمساندة مدينة كوباني (عين العرب) الكردية السورية، فيما اتهم قيادي سابق في الحزب «الديموقراطي» بزعامة مسعود بارزاني أطرافاً كردية، من بينها حزب طالباني، باستثمار أزمة كوباني لحصد مكاسب حزبية.
وتشهد القوى الكردية انقسامات وتجاذبات إزاء غياب موقف موحد من إرسال مساعدات عسكرية لجبهة الأكراد في مدينة كوباني، وواجه حزب بارزاني موجة انتقادات من مسؤولين في حزب طالباني فضلاً عن «الاتحاد الديموقراطي» الكردي السوري الموالي لـ «حزب العمال الكردستاني»، لـ «تقاعسه» في الاستجابة لدعوات إرسال الدعم «والتواطؤ» مع السياسة التركية.
ودعا نائب طالباني، كوسرت رسول علي، في بيان أمس، القوى الكردية إلى «العمل على تعزيز الصفوف وتنظيم البيت الكردي وتوحيده عبر عملية مصالحة وطنية بمشاركة جميع القوى، هدفها توحيد الخطاب السياسي بما يليق بالنضال وروح الفداء والصمود لشعبنا في جميع أجزاء كردستان». وأضاف: «كما نقترح تشكيل هيئة سياسية ديبلوماسية رفيعة على مستوى القوى السياسية لإقامة العلاقات مع جميع القوى والدول التي لها تأثير مباشر على تحجيم هذه الهجمات الهمجية للدواعش وداعميهم على شعب كردستان، لا سيما إقامة العلاقات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي ومباشرة الهيئة العمل بأسرع وقت دون تأخير». وتدهورت العلاقات بين حزب بارزاني و «الاتحاد الديموقراطي» السوري خلال السنوات الماضية جراء التقاطعات في آلية إدارة المناطق الكردية في سورية، في حين يحتفظ حزب طالباني بعلاقات داعمة لسياسة «حزب العمال» والقوى الكردية السورية المعارضة لبارزاني.
ويرى القيادي السابق في حزب بارزاني عبدالسلام برواري، أن «الموقف والخطاب المعلن إزاء دعم كوباني هو موحد، لكن هناك مزايدات سياسية خرجت عن المنطق، من قبل بعض القوى الكردية، ومنها الاتحاد الوطني، إذ نرى أن كل ظرف مأسوي كالذي نعيشه يتم استثماره لكسب جماهيري على حساب الطعن بأحزاب أخرى، والمزايدات بلغت حد أن يعلن «الوطني» أن قواته تقاتل إلى جانب المقاومين في كوباني، واتضح لاحقاً عدم صحة الادعاء». وقال برواري لـ «الحياة»، إن «رسالة كوسرت تأتي نتيجة تجاوز المزايدات الحد المعقول، وتحولت إلى موجة لتبادل الاتهامات، والرسالة تعكس مسألتين، كما نفهمه في الحزب الديموقراطي، فهي دعوة إلى الاتحاد الديموقراطي إلى الكف عن سياسة التفرد التي مارسها في المناطق الكردية السورية، ومن ناحية أخرى فإن البعض يذهب وكأن ما شهده قضاء سنجار والذي يحدث الآن في كوباني، هو نتيجة الخلافات بين الأحزاب الكردية الثلاثة الوطني والديموقراطي والعمال».
وأوضح برواري أن «الوفد المرسل من قبل برلمان الإقليم غير قادر على الدخول إلى كوباني، فكيف يمكن أن نرسل مساعدات عسكرية؟ وهنا فإن البعض يسعى من وراء تنظيم تظاهرات وإصدار بيانات إلى إظهار دوره الوطني وانتزاعه من الطرف الآخر واعتباره مقصراً، والمستهدف هو بارزاني».
(الحياة)

عشائر الأنبار تستعد لاقتحام هيت... وتنسيق مع التحالف الدولي لتكثيف الضربات

عشائر الأنبار تستعد
تستعد قيادات وشيوخ عشائر الأنبار المتعاونة مع الجيش والشرطة في محاربة تنظيم «داعش»، لاقتحام مدينة هيت وتطهيرها بعد إخلاء جميع العائلات منها الى جانب التنسيق مع قيادة التحالف الدولي في العراق لتكثيف الضربات الجوية، فيما شهد بعض مناطق العاصمة بغداد أعمال عنف متفرقة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وأكد رئيس صحوة الأنبار الشيخ أحمد أبو ريشة في تصريح إلى «الحياة»، ان «قيادات الجيش والشرطة ووجهاء عشائر الأنبار وشيوخها المنتفضين ضد داعش، عقدوا اجتماعاً تنسيقياً مع نائب القائد العام للتحالف الدولي للتحضير لاقتحام مدينة هيت التي يسيطر عليها «داعش» وتم الاتفاق على آليات اقتحامها وتحديد أهم المحاور».
وأضاف أن العشائر اتفقت مع التحالف الدولي على «رفع مستوى الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف الدولي ضد مناطق تمركز الإرهابيين».
وأشار أبو ريشة إلى أن «تكثيف الجهود وتوحيدها أسفرا عن مقتل الإرهابي المعروف شاكر وهيب في ضربة نوعية استهدفت رتله في الصحراء الممتدة بين كبيسة والرطبة، وذلك وفق معلومات استخبارية دقيقة... والأيام القادمة ستشهد تصفية قيادات بارزة من الإرهابيين».
وتابع أن «الدعم الحكومي اللوجستي والمادي والمعنوي يعد من أهم عوامل استمرارنا في محاربة الإرهاب ناهيك عن طيران الجيش العراقي الذي نفذ ضربات دقيقة لأهداف تعد استراتيجية بالنسبة إلى داعش». وأضاف: «طيران التحالف الدولي نجح في تحجيم حركة أرتال داعش كونها مستهدفة في كل وقت ونسعى الى تطهير مدن الأنبار جميعها وفق استراتيجية جديدة ستنفذ أولى فصولها خلال الأيام المقبلة».
من جهة أخرى، أكد رئيس مجلس ثوار الأنبار عبدالكريم الفهدواي: «طلبنا من الحكومة توفير الغطاء الجوي لتحركاتنا في ملاحقة الإرهابيين، وقد نجحنا في تحديد تحركاتهم ومنع تمددهم باتجاه مناطق تمركز ثوارنا من شمال الأنبار وصولاً إلى قاعدة الحبانية».
يذكر أن مدن الأنبار، ومنها الفلوجة والرمادي، شهدت توتراً أمنياً خطيراً منذ ثمانية اشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية بعد اقتحام ساحة اعتصام الرمادي ومحاولة اقتحام الفلوجة، ما أسفر عن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين فيما قتل وأصيب المئات من عناصر الأمن أيضاً.
إلى ذلك، أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن أربعة مدنيين أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة شمال بغداد. وقال المصدر لـ «الحياة» إن «عبوة ناسفة انفجرت قرب جسر الشعب في حي الشعب شمالي بغداد، ما أدى الى إصابة أربعة مدنيين بجروح».
وشهدت العاصمة بغداد أمس اندلاع حريق كبير في محال سوق السنك التجاري المتخصص ببيع المواد الاحتياطية للسيارات ومواد البيطرة.
وكان مسؤولون في الشرطة وفي مستشفى في بغداد قالوا مساء الأربعاء (رويترز) إن ما لا يقل عن 19 شخصاً قتلوا و39 آخرين أصيبوا بجروح عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب سوق في مدينة الصدر في العاصمة العراقية. وأوضح مسؤول أن الانفجار وقع قبالة مركز للشرطة ومقاه ومطاعم في مدينة الصدر الذي يغلب الشيعة على سكانه في بغداد حيث يواصل الناس احتفالهم بعيد الأضحى. ووقع هذا التفجير غداة هجوم بسيارة ملغومة في حي المشتل بشرق بغداد قتل فيه أربعة مدنيين.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني بمقتل 15 من عناصر «داعش» خلال عمليات جوية وبرية شمال بابل.
وفي بعقوبة (أ ف ب)، أفادت مصادر أمنية وطبية أن عشرة أشخاص بينهم سبعة من الشرطة قُتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة الخميس وسط مدينة بعقوبة، شمال شرقي بغداد. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش إن «عشرة اشخاص بينهم سبعة من عناصر الشرطة قتلوا و11 آخرين بينهم سبعة من الشرطة أصيبوا بجروح بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري». واضاف أن «الهجوم استهدف عند الرابعة بعد منتصف النهار (13,00 تغ) حاجز تفتيش للشرطة في حي شفته وسط مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرقي بغداد)».
وأكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام حصيلة الضحايا. بدوره، اكد ضابط برتبة نقيب في الشرطة حصيلة الضحايا وتفاصيل الهجوم.
وشفته من الاحياء الرئيسية ويسكنه عدد كبير من المسؤولين الامنيين والحكوميين في محافظة ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة.
وديالى ذات غالبية سنّية، لكنها تجمع اغلب الاطياف والقوميات للبلاد وتشهد مناطق متفرقة منها مواجهات بين قوات «البيشمركة» الكردية وقوات موالية للحكومة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية».
وتواصل قوات حكومية واخرى كردية تنفيذ عمليات لملاحقة التنظيم الذي فرض سيطرته على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد، منذ انطلاق هجماته في التاسع من حزيران (يونيو) الماضي.
وتمكنت القوات العراقية من قتل ثمانية بينهم اثنان من قياديي هذا التنظيم في عمليات نفذتها أمس الخميس، جنوب بغداد. وقال ضابط برتبة نقيب في الجيش ان «قوات عراقية تمكنت من قتل اربعة من عناصر داعش بينهم سامي سلمان الجنابي الملقب «ابو معاذ»، الرجل الثاني في التنظيم في منطقة الفارسية» التابعة لجرف الصخر (50 كلم جنوب بغداد).
(الحياة)

كاميرون «فخور» بحملة «ليس باسمي» ... وعينه على أصوات الناخبين المسلمين

كاميرون «فخور» بحملة
قبل أسابيع أعلن «جهاديون» بريطانيون يقاتلون في سورية أنهم لن يعودوا إلى بلدهم سوى عندما تزحف «جيوش الخليفة» أبو بكر البغدادي لفتحه وعندها سيرفعون «علم الإسلام» فوق مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت. مساء أول من أمس كان لهم ما أرادوا... تقريباً. فقد عج هذا المقر في قلب لندن بأعداد ضخمة من المسلمين. بعضهم جاء بزيّه العسكري عارضاً نياشينه التي نالها خلال خدمته في القوات البريطانية، لكن الغالبية كانت من المدنيين. رجال ملتحون، يرتدون زيهم الإسلامي التقليدي، أو بذلات غربية. أما النساء فتراوحن بين المحجبات والسافرات... فيما غابت المنقبات كلياً.
«عيد سعيد». بهذه العبارة رحب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بضيوفه المسلمين الذين أقام لهم حفلة استقبال بمناسبة عيد الأضحى في 10 داونينغ ستريت. وقف في وسطهم مشيداً بما تقدمه الجالية الإسلامية من مساهمات من أجل بريطانيا. توقف عند الحملة التي أطلقوها بعنوان «ليس باسمي» رداً على تصرفات تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسورية، قائلاً «إنني فخور جداً بكم». وبعدما تناول الإدانة الواسعة التي صدرت عن المسلمين في بريطانيا بعد ذبح تنظيم «الدولة» (داعش)، المتطوع البريطاني آلن هنينغ، أكد كاميرون أن حكومته تعرف أن ما فعله هذا التنظيم «لا يمت الى الإسلام بصلة» وبالتالي لا يمكن أن يتم تحميل المسلمين مسؤولية ما يقوم به من فظاعات.
وبعدما أشاد رئيس الوزراء البريطاني بـ «سخاء» الجالية الإسلامية عندما يتعلق الأمر بتقديم تبرعات للأعمال الخيرية، قال إن بريطانيا لا توفر مناسبة إلا وتسعى فيها إلى مساعدة الدول والمجتمعات المحتاجة في أنحاء العالم، بمن في ذلك المسلمون. ولفت إلى المساعدات التي تقدمها بريطانيا الى الشعبين السوري والعراقي، قائلاً إن لندن تأتي في المرتبة الثانية بعد واشنطن في تقديم المساعدات الى السوريين، من دون أن يدخل في شرح تفاصيل موقف حكومته من الصراع الدائر بين النظام والمعارضة، وإن كان معروفاً تأييدها للمعارضة ضد النظام. وكان لافتاً أيضاً إشارة كاميرون إلى حجم المساعدات التي تقدمها بريطانيا الى السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل «مساعدتها في بناء الدولة الفلسطينية».
لم تدم كلمة كاميرون أمام ضيوفه طويلاً، إذ بدا أنه يريد أن يتحدث إليهم شخصياً. فجال بينهم مستمعاً إلى شكاويهم، وإلى تأكيدهم المتكرر أن «تصرفات الدولة الاسلامية لا تمثلنا». كان محاطاً بعدد من المسؤولين المسلمين المنتمين إلى حزب المحافظين. بين هؤلاء شبان صغار يتولون مناصب في دوائرهم المحلية، وبعضهم يطمح بلا شك أن يقدّمه الحزب كمرشح لمقعد في البرلمان في الانتخابات المقررة في أيار (مايو) المقبل. كما كان هناك الكثير من رجال الأعمال البارزين الذين بدا أن كاميرون يسعى إلى التقرب منهم للحصول على تبرعاتهم... وأصواتهم في الانتخابات المقبلة.
(الحياة)

الحمدالله يشدد على أولوية إغاثة غزة وإنهاء الانقسام

الحمدالله يشدد على
بكى رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله أمس عندما اطلع على حجم الدمار الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على قطاع غزة الذي دام 50 يوماً وانتهى في 26 آب (أغسطس) الماضي، وقال خلال مؤتمر صحافي في أعقاب عقد أول اجتماع للحكومة في منزل الرئيس محمود عباس القريب من شاطئ مدينة غزة، إنه بكى عندما شاهد حجم الدمار في بلدة بيت حانون الزراعية الوادعة شمال القطاع.
وكان الحمدالله وصل الى القطاع عبر حاجز بيت حانون (إيرز) الإسرائيلي صباح أمس في أول زيارة له وللوزراء منذ تشكيل الحكومة في الثاني من حزيران (يونيو) الماضي في أعقاب توقيع «إعلان الشاطئ» في غزة للمصالحة.
ورافق الحمد الله وحكومته رجل الأمن القوي المقرب من الرئيس محمود عباس، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس هيئة الشؤون المدنية المسؤول عن التنسيق المدني مع سلطات الاحتلال حسين الشيخ.
وكان في استقبال الحمد الله والوفد المرافق له وزراء حكومته الأربعة «الغزيين» والمحافظين وقيادات من حركة «فتح» و «حماس» والفصائل الفلسطينية ونواب ووزراء سابقون وشخصيات وطنية واعتبارية وعشرات رجال الحرس الرئاسي والأمن التابعين للسلطة وعدد من رجال التشريفات الرئاسية.
وسعى الحمد الله خلال المؤتمر الصحافي الى طمأنة رجال الشرطة الذين عينتهم «حماس» في أعقاب الانقسام، ووفروا الحماية له جنباً الى جنب مع الحرس الرئاسي، إضافة الى تطمين نحو 40 ألف موظف آخرين تابعين لحكومة «حماس» السابقة، وقال إن أمام الحكومة «حلولاً جذرية لمشكلة الموظفين في قطاع غزة»، معبراً عن أمله في أن تُنهي اللجنة الإدارية القانونية التي تبحث أوضاعهم، أعمالها خلال أشهر قليلة».
وفي ما يتعلق بمؤتمر إعادة الإعمار المقرر عقده في القاهرة الأحد المقبل، أوضح الحمدالله أن الحكومة «أنهت كل الخطط التفصيلية اللازمة لعرضها على المؤتمر»، معبراً عن أمله في أن «ينجح المؤتمر في تجنيد أموال تمكن الحكومة من البدء بإعادة الإعمار».
وأكد أن الحكومة «تأخذ على عاتقها تجنيد دعم كل الدول العربية والإسلامية والشقيقة لتجميع الأموال اللازمة لإعمار غزة، وعلينا أن نعطي الأمل لأبناء قطاع غزة، والعمل مع كل المؤسسات الدولية لرفع الحصار الظالم... وتجنيد بلايين الدولارات في سبيل ذلك»، متوقعاً أن تستغرق إعادة الإعمار سنوات عدة.
ودعا الى تغليب الوحدة الوطنية، مطالباً الفصائل بدعم الحكومة «لنتمكن من الإقلاع معاً ونعيد قطاع غزة الى ما كان عليه». وشدد على أن «واجب الحكومة الرئيس إغاثة غزة وإعادة إعمارها، فهذه مسؤولية أخذناها على عاتقنا، وبتعاون الجميع سننهض وسنوفر مئات آلاف فرص العمل للمواطنين». وأشار إلى «تصميم الحكومة على إنهاء الانقسام وتداعياته السلبية»، لافتا الى أنه سيتنقل بين الضفة الغربية وغزة لتسيير شؤون حكومته.
وكان الحمد الله قال للصحافيين لدى وصوله القطاع، إن الوزراء سيغادرون القطاع اليوم. ووجه التحية لعائلات الشهداء والجرحى وأصحاب البيوت المدمرة وسكان القطاع، قائلاً إن «المشاعر تحتشد وأنا أقف اليوم على أرض قطاع غزة، عنوان الصمود والكرامة، حامية الحق والتاريخ، وحارسة الهوية والمكان، ولا يسعني وأنا في جزء من وطني العزيز النابض بصمود البطولة، إلا أن أتوجه باسم الرئيس (عباس) بتحية إجلال وإكبار لمن صانوا شعبنا وصنعوا صموده الأسطوري».
وأكد التزام الحكومة «العمل البناء والجاد لمعالجة تداعيات الانقسام وتحقيق الوحدة»، مشدداً على أن الحكومة لن تكتفي بالعمل على إعادة إعمار القطاع، بل ستعمل من أجل تنميته».
وقال إن «أمام الحكومة واجباً إنسانياً وأخلاقياً ومهمة وطنية بحاجة لكل الطاقات لوضع سنوات الانقسام خلف الظهور والمضي في طريق المصالحة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في إعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح كل المعابر وإعادة تشغيل المطار ورفع قيود الحركة في الضفة وغزة».
وأضاف أن «هدفنا الأسمى إنهاء الاحتلال، وما نبذله من جهود بتوفير مقومات الصمود وتقديم كل الحاجات والخدمات له، يوزاي عملاً حثيثاً من الرئيس والقيادة لتدويل قضية شعبنا والانتصار لحقوقه الوطنية وتوفير الحماية الدولية وإلزام إسرائيل بوضع حد للعقاب الجماعي ووقف استهداف المدنيين».
واعتبر أن حجم الدمار الهائل وما يعيشه الشعب الفلسطيني «يذكرنا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة، ويجب أن نقف جميعاً وسوياً من أجل رفع الحصار وإعادة البناء وتكليف مؤسسة فلسطينية توفير كل حاجات شعبنا، وأهم أولوياتنا وعماد عملها ضمان عودة غزة للحياة الطبيعية والوحدة الكاملة مع الضفة والقدس الشرقية عاصمة فلسطين».
وتناول الحمد الله والوفد المرافق طعام الغداء ظهر امس مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية في منزله.
وقالت مصادر فلسطينية مرافقة لمدير المخابرات لـ «الحياة»، إن من المقرر أن يعقد ليل الخميس- الجمعة اجتماعاً لكبار ضباط المخابرات العامة في قطاع غزة للبحث في سبل العمل في القطاع، وسيستمع إلى همومهم ومشكلاتهم خلال السنوات السبع الماضية.
وأوضحت أن فرج الذي سيغادر القطاع مع بقية أركان الحكومة عائداً الى رام الله اليوم، لم يلتق أي مسؤول أمني من حركة «حماس» أو رئيس جهاز الأمن الداخلي الذي شكلته الحركة في أعقاب سيطرتها على القطاع بديلاً من جهاز الأمن الوقائي، الذي منعت عناصره وعناصر المخابرات العامة وبقية الأجهزة الأمنية والشرطية من مزاولة أي عمل في القطاع.
(الحياة)

«النصرة» تطلق سراح كاهن من الفرنسيسكان

«النصرة» تطلق سراح
اعلنت رهبنة الفرنسيسكان ومقرها القدس امس ان «جبهة النصرة» اطلقت سراح احد كهنتها الذي كان محتجزاً مع نحو عشرين مسيحياً لديها.
وأضافت الرهبنة على موقعها الالكتروني: «اطلق سراح الكاهن حنا جلوف هذا الصباح. هو قيد الحبس المنزلي في دير قنية» من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
واحتجز الكاهن (62 عاماً) مع نحو عشرين مسيحياً ليل الاحد- الاثنين في البلدة القريبة من الحدود مع تركيا.
ولم يتضح مصير القرويين الذين احتجزوا معه.
وقنية بلدة مسيحية في محافظة ادلب في شمال غربي سورية معقل «جبهة النصرة» وغيرها من المجموعات المقاتلة التي تحارب الجيش النظامي السوري.
ووفق ناشط سوري، فإن «جبهة النصرة» كانت تحاول السيطرة على بعض املاك الفرنسيسكان في قنية، ما دفع الكاهن الى تقديم شكوى الى محكمة دينية الاسبوع الماضي.
(الحياة)
حكومة الوفاق في غزة
«الأطلسي» يؤكد انه لم يبحث بعد المنطقة العازلة وموسكو تؤكد على وجوب موافقة مجلس الأمن
أعلن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ امس في انقرة ان اقامة منطقة عازلة في شمال سورية التي تطالب بها انقرة «ليست مدرجة بعد» على جدول اعمال الحلف وشركائه، في وقت اشترطت موسكو موافقة مجلس الامن على أمر كهذا.
وقال ستولتنبرغ امام الصحافيين في ختام لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو انها «ليست مدرجة بعد على جدول محادثات الاطلسي، انها ليست مسألة تبحث في الحلف». لكن الامين العام لحلف شمال الاطلسي قال: «ناقشنا هذه الفكرة خلال لقائنا» أمس.
ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مراراً الى اقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي في شمال سورية، لحماية القطاعات التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة للرئيس السوري بشار الاسد والناس الذين يهربون من الحرب الاهلية في بلادهم.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء تأييد هذه المبادرة «لاستضافة المهجرين وحمايتهم»، كما أعلن الاليزيه. وأعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان اقامة منطقة عازلة جديرة «بالمناقشة»، لكن البيت الابيض أوضح في وقت لاحق ان الفكرة «ليست مطروحة للدرس في الوقت الراهن». وذكر ستولتنبرغ امس بواجب تضامن الحلف الاطلسي مع تركيا العضو فيه. وأضاف ان «الحلف مستعد لدعم جميع حلفائه المهددين»، موضحاً ان «الحلف ركز حتى الآن صواريخ باتريوت (ارض-جو) في تركيا، وهذا مؤشر ملموس جداً الى التضامن في اطار الحلف الاطلسي».
ونشر الحلف الاطلسي مطلع 2013 عدداً من بطاريات صواريخ باتريوت ارض-جو في جنوب تركيا لتدارك اي هجوم محتمل يشنه النظام السوري.
وفي موسكو، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش ان اقامة المنطقة العازلة يجب ان تحظى بموافقة مجلس الامن الدولي. وأضاف: «مجلس الأمن الدولي هو من يجب ان يتخذ القرار بإقامة هذه المناطق».
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) نقلت عن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قوله «ان سورية تستنكر بأشد العبارات موقف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول دعمه لما تسعى اليه تركيا في شأن المنطقة العازلة». وقال المقداد «ان هذا الدعم الفرنسي لتركيا هو عدوان على سورية».
وبدأ النزاع في سورية في منتصف آذار (مارس) 2011 بتظاهرات سلمية ضد النظام قمعت بقوة، وما لبث ان تحول الى نزاع دام اوقع اكثر من 180 الف قتيل.
ولا يقر النظام بوجود حركة احتجاجية ضده، بل يؤكد منذ البداية انه يتعرض لـ «مؤامرة خارجية»، ولا يميز بين مقاتلي المعارضة. لكن النظام ايد الغارات التي تقوم بها مقاتلات التحالف الدولي - العربي ضد مواقع تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في شمال سورية وشمالها الشرقي.
الى ذلك، أكد المقداد وقوف النظام الى جانب سكان عين العرب، مشيداً بـ «تصديهم البطولي» لتنظيم «داعش». وأضاف ان الحكومة «تلفت نظر المجتمع الدولي الى ضرورة قيامه بواجبه تجاه الكارثة الانسانية في عين العرب ووقف اي دعم للتنظيمات الارهابية المسلحة بما في ذلك الدعم الفرنسي والتركي لهذه التنظيمات بمختلف اشكالها وانواعها».
(الحياة)

مليون لاجئ في تركيا قد يصبحون من دون غذاء ودواء... ومأوى

مليون لاجئ في تركيا
قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هناك أكثر من مليون لاجئ سوري في تركيا ربما يصبحون من دون غذاء أو دواء أو مأوى ما لم تحدث زيادة في التمويل الدولي. وقالت ناطقة باسم المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان تركيا تبذل قصارى الجهد للتعامل مع اللاجئين قبل بدء هجوم على مدينة عين العرب (كوباني) الكردية الحدودية وان تدفق اللاجئين يفوق الآن الدعم الدولي الذي تتلقاه تركيا.
وفر أكثر من 180 ألف شخص من سكان عين العرب الى تركيا عندما حاصرها مقاتلون من تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) خلال الاسابيع الثلاثة الماضية. وقالت كارول باتشيلور ممثلة المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا ان ثمة مسؤولية عالمية لرعاية اللاجئين. وأضافت: «الاحتياجات الاساسية للاجئين السوريين تفوق بكثير الدعم والتمويل من المجتمع الدولي».
وتقيم الغالبية من 1.5 مليون لاجئ سوري في تركيا خارج مخيمات اللاجئين. وقالت باتشيلور ان هذا يمثل واحداً من أكبر التحديات التي تواجه هذا البلد. وأضافت في اتصال هاتفي من أنقرة: «بينما يوجد 22 مخيماً للاجئين يستضيفون 220 ألف شخص في أنحاء تركيا، فإن هذا يعني ان أكثر من مليون سوري يقيمون في ملاجئ موقتة مثل المساجد والمدارس والمتنزهات». وأضافت: «هؤلاء هم الناس الذين يحتاجون الى مساعدة عاجلة، لكن كلما استمر الصراع لفترة اطول كلما أصبح وضعهم أسوأ».
وقالت إن تركيا تلقت 25 في المئة فقط من التمويل الذي طلبته في اطار خطة لتغطية احتياجات اللاجئين السوريين في عام 2014. وجمعت هذه الخطة التي نسقت لها الامم المتحدة أكثر من 155 مانحاً لمساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم في تركيا ومصر والاردن ولبنان والعراق.
وقالت باتشيلور إنه بينما أنفق مبلغ 3.5 بليون دولار اميركي على الازمة السورية في السنوات الثلاث ونصف السنة الاخيرة، فإن أقل من 300 مليون دولار من التمويل الدولي خصصت لتركيا. وأضافت ان ثمة حاجة الى تمويل اضافي ليس فقط للغذاء والدواء والمأوى بل لتقديم التعليم الاساسي للاجئين الاطفال الذين يمثلون أكثر من نصف اللاجئين السوريين في تركيا. وتعمل المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن كثب مع السلطات التركية لمساعدة اللاجئين على الحصول على رعاية بالمستشفيات وخدمات ترجمة، لكن باتشيلور قالت ان اعباء رعاية اللاجئين السوريين يجب الا تقع على عاتق تركيا وحدها.
(الحياة)

المعارضة تقترب من «معامل الدفاع» في حلب

المعارضة تقترب من
واصل مقاتلو المعارضة السورية تقدمهم إلى «مؤسسة معامل الدفاع» قرب حلب شمال البلاد التي تضم أحد أكبر مخازن السلاح ومصانع الذخيرة في البلاد، في وقت قتل عنصران من «حزب الله» في مواجهات مع المعارضة قرب دمشق.
وقالت «حركة أحرار الشام» أمس إن مقاتليها «حرروا ضمن معركة زئير الأحرار سبع قرى هي قاشوطة والزراعة التحتانية والزراعة الفوقانية والبزانية وباشكوي ونقطة المياه ونقطة الشجر وإنهم يقتربون من قرية العدنانية».
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «الكتائب الإسلامية قصفت بصواريخ غراد مناطق في معامل الدفاع في ريف حلب الجنوبي الشرقي ما أدى إلى اندلاع النيران في أحد المعامل، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين حركة أحرار الشام الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف آخر في محيط قرية العدنانية القريبة من معامل الدفاع بريف حلب الجنوبي الشرقي».
وكانت «أحرار الشام» فتحت معركة «زئير الأحرار» للتقدم إلى «معامل الدفاع» عبر ثلاث مراحل، تشمل «ضرب ثلاث مناطق للجيش هي العدنانية والزراعة الفوقانية والزراعة التحتانية، ثم فتح الطريق لضرب معامل الدفاع وشل حركة المعامل التي يخرج منها الطيران المروحي الذي يلقي البراميل على حلب وإدلب وحماة وصولاً إلى اقتحام معامل الدفاع والسيطرة عليها وبذلك يتم قطع خط الإمداد الرئيسي للنظام على حلب».
في وسط البلاد، نفذ الطيران الحربي أربع غارات على مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة «ترافق مع إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في البلدة، في وقت قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي». واستمرت «الاشتباكات بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف، ومقاتلي «جبهة النصرة» ومقاتلي الكتائب الإسلامية من طرف آخر في محيط النقطة السادسة بأطراف بلدة مورك في ريف حماة الشمالي وسط قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة مورك».
في دمشق، نفذ الطيران الحربي الغارة الرابعة على مناطق في حي جوبر شرق العاصمة، فيما اندلعت «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي الكتائب الإسلامية من طرف آخر في حي التضامن، وسط فتح قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على منطقة الاشتباكات» في جنوب العاصمة. وأفاد «المرصد» بأن مقاتلات حربية قصفت مناطق في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية بالتزامن مع قصف قوات النظام مناطق في أطراف مدينة حرستا وتنفيذ الطيران الحربي أربع غارات على أماكن في المنطقة الواقعة بين مدينتي حرستا وعربين التي شهدت أول أمس مواجهات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.
وأضاف: «لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة أخرى على أطراف مدينة زملكا من جهة المتحلق الجنوبي، بينما قتل عنصران من «حزب الله» اللبناني في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة».
وبين دمشق والأردن، نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في مدينة إنخل في ريف درعا، في وقت ألقى الطيران المروحي «براميل متفجرة» على مناطق في تل الحارة الذي تسيطر عليه «جبهة النصرة» و «الكتائب الإسلامية». وقالت «الهيئة السورية للإعلام» أن «اشتباكات دارت بين الجيش الحر وقوات الأسد على أطراف حي طريق السد في مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل 4 عناصر من تلك القوات. كما اقتحم الجيش الحر نقطتين للشبيحة في مدينة بصرى الشام، واستهدف بالهاون معاقلهم في الحي الجنوبي للمدينة، ما تسبب بسقوط 5 قتلى في صفوف الميليشيات».
(الحياة)

«الائتلاف» المعارض يعيد كتلة الأركان ويجدد طلبه «تسريع» تسليح «الجيش الحر»

«الائتلاف» المعارض
قالت مصادر سورية معارضة إن «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أعاد الكتلة السابقة الممثلة لهيئة أركان «الجيش الحر» التي تضم 15 عضواً إلى هيئته العامة، في وقت جدد «الائتلاف» طلبه «تسريع» تسليح مقاتلي «الجيش الحر» لمحاربة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) والقوات النظامية.
وجاء القرار بناء على طلب من رئيس هيئة الأركان العامة لـ «الجيش السوري الحر» العميد عبد الإله البشير الذي طالب بإعادة الكتلة المذكورة واعتبارها «الممثل الشرعي لهيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر» وذلك «ريثما يتم اعتماد ممثلين جدد للأركان».
لكن البشير شدّد على «حل المجلس العسكري الأعلى والعمل على إعادة هيكلته من جديد». وأوضحت المصادر لـ «الحياة» أن «إقالة الكتلة المذكورة جاءت نتيجة تصفية حسابات وتجاذبات بين الكتل المختلفة في الائتلاف، وعودة الكتلة نفسها كممثل لهيئة الأركان في الائتلاف هي الأمر الطبيعي واللازم».
وكانت اجتماعات الهيئة السياسية في «الائتلاف» بدأت اول أمس لبحث عدد من الأمور بينها أسماء مرشحين لرئاسة الحكومة الموقتة. وأوضحت المصادر ان المناقشات تناولت تقدم تنظيم «الدولة الاسلامية» في عين العرب (كوباني) الكردية و «طرد الجيش السوري الحر قوات الأسد من تلّ الحارّة في محافظة درعا جنوب سورية، إضافة الى ملف الواقع الميداني في حلب (شمال) وحماة (وسط) ودير الزور (شمال شرق)».
وكان «الائتلاف» طالب بـ «تسريع عملية تسليح الجيش السوري الحر وتزويده بالأسلحة النوعية القادرة على تطوير أدائه في حربه ضدّ نظام الأسد وتنظيم «داعش»، من أجل منع ارتكاب مجازر محتملة بحق المدنيين في عين العرب وغيرها».
الى ذلك، افاد بيان بأن الرئيس السابق لـ «الائتلاف» احمد الجربا اكد خلال لقائه الجنرال جون آلن المبعوث الاميركي لمحاربة تنظيم «الدولة الاسلامية» في تركيا اول امس ان «ما تشهده سورية الآن هو حصاد الصمت الدولي والتراخي في استدراك الخطر الذي مثّله إجرام (الرئيس بشار) الأسد بحق الشعب السوري طيلة ثلاث سنوات، الأمر الذي حذرت منه المعارضة السورية مراراً وتكراراً، ومن خطر انحراف الثورة عن مسارها بعدما خذل المجتمع الدولي الشعب السوري وجعله يائساً من امكانية مساندته في اصعب محنة واجهها شعب في التاريخ الحديث»، داعياً الى «الوقوف في وجه الارهاب الذي يمارسه «داعش» والجماعات المرتبطة المشابهة له، اضافة الى ارهاب الأسد ومستجلباته وملاحظة الدور الإرهابي الكبير الذي لعبه ويلعبه «حزب الله» اللبناني من خلال غزوه الأراضي السورية بشعارات طائفية أيقظت الفتن وغذّت النزعات الارهابية، حيث إن الارهاب يغذي الارهاب».
وأبلغ الجربا الجنرال آلن ان «المعارضة وثوار سورية على أعلى درجات الجاهزية للتعاون مع التحالف الدولي بما يضمن الخلاص للشعب السوري والحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة التراب السوري».
(الحياة)

«داعش» يتقدم في عين العرب... والأكراد يقاومون بشراسة

«داعش» يتقدم في عين
سيطر تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) على ثلث مدينة عين العرب (كوباني) الكردية شمال سورية قرب الحدود مع تركيا وسط «مقاومة شرسة» من المقاتلين الاكراد، في وقت شنت مقاتلات التحالف الدولي - العربي غارات لمنع سيطرة التنظيم على كامل المدينة. كما تسعى واشنطن لدى انقرة للتدخل لمنع سقوط المدينة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان امس إن الجيش الأميركي شن خمس ضربات جوية قرب مدينة عين العرب خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية وإن القوات الكردية تسيطر فيما يبدو «على معظم المدينة وصامدة» في مواجهة مقاتلي «الدولة الإسلامية». وأضافت أن الضربات التي نفذت يومي الأربعاء والخميس الحقت اضراراً بمعسكر تدريب لـ «داعش» ودمرت مبنى وعربتين وأصابت وحدة كبيرة واخرى صغيرة تابعتين للتنظيم.
وقال قائد «وحدات حماية الشعب» الكردي إن عناصر «داعش» يسيطرون على منطقة أصغر قليلاً من ثلث المدينة، معترفاً أن عناصر «داعش» حققوا مكاسب كبيرة مع وصول المعارك المستمرة منذ ثلاثة أسابيع إلى ذروتها.
وكان مدير «المرصد السوري لحقوق الانسان» رامي عبدالرحمن قال ان المدينة شهدت «اشتباكات عنيفة جداً منذ مساء (اول) امس تمكن خلالها تنظيم الدولة الاسلامية من تحقيق مزيد من التقدم، فاحتل مبنى الاسايش (عناصر الامن الكردي) في شمال شرقي المدينة، وبات يسيطر على اكثر من ثلث عين العرب». وأشار «المرصد» الى صعوبة الحصول على حصيلة سريعة للقتلى الذين يسقطون في عين العرب بسبب المعارك، مشيراً الى انه وثق على الاقل سقوط 57 قتيلاً يوم امس الاربعاء، هم 19 مقاتلاً من تنظيم «الدولة الاسلامية» قتلوا في الاشتباكات و23 في القصف الجوي الذي نفذه طيران الائتلاف، و15 مقاتلاً كردياً بينهم قيادي في الاسايش.
وأضاف عبدالرحمن ان «حرب شوارع دارت في المدينة، ويقاوم مقاتلو وحدات حماية الشعب بشراسة في مواجهة آليات وسلاح متطور يملكه التنظيم»، مشيراً الى ان «التقدم يبقى بطيئاً نتيجة هذه المقاومة وبسبب الغارات التي ينفذها طيران التحالف العربي الدولي»، لافتاً الى ان المدنيين الذين لا يزالون في المدينة ويرفضون مغادرتها تجمعوا في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية، وان «العديد منهم حملوا السلاح للدفاع عن المدينة».
وتابع «المرصد»: «ان اشتباكات اندلعت امس في محيط المربع الأمني ومحيط مدرسة الشريعة وفي شارع الـ 48 في المدينة، اضافة الى مواجهات في محيط المستشفى الجديد في غرب طريق حلب في جنوب غربها» وان «وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الأسايش حاصرت مجموعة من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» في مبنى الأسايش في المربع الأمني». وأفاد لاحقاً بمقتل 11 واسرى اربعة من «داعش» على ايدي مقاتلين اكراد.
ونفذت طائرات التحالف غارات ليلية على مواقع وتجمعات لتنظيم «الدولة الاسلامية» داخل عين العرب استهدفت احداها مبنى الاسايش الذي سيطر عليه التنظيم المعروف باسم «داعش».
وأعلنت الولايات المتحدة الاربعاء ان الضربات الجوية لا تكفي لانقاذ المدينة. وقال احد قادة القوات المسلحة الاميركية الذي يشارك في قيادة عمليات التحالف انه لالحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف «يجب ان تكون هناك جيوش قادرة»، لكن هذا يتطلب وقتاً، مضيفاً: «ليس لدينا في الوقت الحالي شريك متطوع قادر وفعال على الارض داخل سورية. انها الحقيقة».
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الخميس انه «من غير الواقعي» التفكير بأن تشن تركيا وحدها تدخلاً عسكرياً برياً ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي يحاصر عين العرب. ووصل منسق التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» الجنرال الاميركي المتقاعد جون آلن امس الى انقرة في محاولة لاقناع تركيا بالتدخل عسكرية في حملة مكافحة الجهاديين. ويلتقي الجنرال آلن على مدى يومين القادة الاتراك كي يبحث معهم سبل المشاركة التركية في التحالف التي اثارت توتراً بين واشنطن وانقرة.
وقال ديبلوماسي تركي لوكالة «فرانس برس» رافضاً الكشف عن اسمه: «نحن وحلفاؤنا لدينا بعض المشاكل، لكن يمكن حلها». وأضاف: «توصلت تركيا والولايات المتحدة الى الاتفاق على عدد من المسائل، ونريد ان نعرب لهم عن قلقنا وعن وجهات نظرنا والتهديدات التي تواجهها تركيا».
وأعطى البرلمان التركي قبل اسبوع موافقته الرسمية على عملية عسكرية تركية ضد «داعش» في العراق وسورية. لكن الحكومة رفضت المشاركة حتى الآن خشية ان يعزز التدخل ضد «الدولة الاسلامية» نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب بإسقاطه.
وتواجه تركيا انتقادات متزايدة بسبب عدم تحركها فيما اصبحت مدينة عين العرب. وتطالب بإصرار بإقامة منطقة عازلة في شمال سورية بهدف حماية المناطق التي تسيطر عليها المعارضة للنظام السوري.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان اعمال العنف التي قام بها متظاهرون اكراد في البلاد منذ مساء الاثنين ترمي الى «نسف الجو السلمي السائد في شرق وجنوب شرقي البلاد وعملية السلام واخوتنا». وأضاف: «لكننا لن نتسامح مع اي عمل تهديد او ترهيب يهدد السلام في تركيا واستقرارها وامنها وسنتخذ كل الاجراءات اللازمة لمواجهة هؤلاء الذين يقومون بمثل اعمال عدم التسامح هذه». وبحسب آخر حصيلة اوردتها وسائل الاعلام التركية امس فان هذه المواجهات اوقعت 22 قتيلاً على الاقل والعديد من الجرحى وتسببت بأضرار مادية كبرى.
وكان زعيم «حزب العمال الكردستاني» المسجون عبدالله اوجلان حذر من ان سقوط عين العرب سيعني انتهاء عملية السلام التي اطلقتها انقرة مع الاكراد قبل سنتين لانهاء نزاع مستمر منذ 1984.
(الحياة)

شروط عسكرية وسياسية لإقامة المنطقة العازلة

شروط عسكرية وسياسية
يتطلب إنشاء منطقة عازلة على الحدود بين تركيا وسورية، استجابة لطلب متكرر من أنقرة ومدعوم من باريس، سلسلة من الشروط ينبغي ان تتوافر قبل تنفيذ المشروع.
ما هي المنطقة العازلة؟
انها منطقة «تفصل بين طرفي نزاع وتقيم مساحة تحظر فيها الاسلحة»، بحسب تلخيص دومينيك ترينكان الخبير العسكري السابق لدى الامم المتحدة. والمنطقة العازلة تكون برية، كما يمكن ان تقترن بمنطقة حظر جوي. والهدف يكون حماية السكان المحليين وكذلك تخفيف الضغط عن تركيا التي تستقبل اكثر من مليون شخص.
وسبق ان أقيمت مناطق عازلة في الماضي بين الكوريتين، منطقة منزوعة السلاح منذ عام 1953 تمتد على عرض 4 كلم وطول 241 كلم تجوبها دوريات من الطرفين. وفي قبرص اقيم «الخط الاخضر» منذ 1974. وفي الجولان بين سورية واسرائيل تحت اشراف قوة دولية. كما اقيمت بين اريتريا واثيوبيا (25 كلم عرضاً والف كلم طولاً منذ عام 2000).
اما بالنسبة للحدود التركية - السورية، فإن اي منطقة عازلة يجب ان تصل الى أربعين كلم من العمق بحسب دومينيك ترينكان وان تشمل ضريح سليمان شاه الاب المؤسس للامبراطورية العثمانية، الموضوع تحت السيادة التركية في محافظة حلب في شمال سورية، الذي يحرسه جنود اتراك.
مشروعية المنطقة العازلة
يشدد جميع الخبراء الذين تم استجوابهم على الضرورة المطلقة قبل اقامة منطقة عازلة لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يجيز اللجوء الى القوة. ولا يعرف موقف روسيا بهذا الشان. فتركيا هي التي طرحت فكرة المنطقة العازلة منذ عام 2011 وفي حينها أيدت فرنسا والولايات المتحدة أنقرة، لكن من دون قناعة قوية لانهما كانتا تعتقدان ان روسيا ستمارس حق النقض (فيتو) ضد المشروع. لكن مع تبدل الظروف وقيام تهديد تنظيم الدولة الاسلامية، هل يمكن ان تلين موسكو موقفها؟
الشروط العملية لاقامة المنطقة العازلة
يمكن ان تقترن المنطقة العازلة بمنطقة حظر جوي ما سيعني منع دخول المنطقة براً والتحليق فوقها جواً.
ومنطقة الحظر الجوي تتطلب تنظيم دوريات لطائرات استطلاع ومقاتلات. كما تتطلب التثبت من ان سورية لن تلجأ الى استخدام دفاعاتها الجوية. وواشنطن وباريس لا تقيمان علاقات مع نظام دمشق. فهل تقبل موسكو ان تقنع الرئيس بشار الاسد بعدم استخدام مضاداته الجوية؟
وعلى الارض، كيف يمكن منع دخول المنطقة من دون نشر قوات؟ ومن يتكفل بمثل هذه المهمة؟ الاتراك؟ قوات دولية؟ يذكر كل الخبراء بأن دول التحالف الدولي - العربي الذي تقوده الولايات المتحدة، حين تعهدت بالانضمام الى الائتلاف، استبعدت في شكل قاطع ارسال قوات على الارض.
رأى ديدييه بيليون الخبير في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية ان الاتراك الذين نشروا دبابات على الحدود يمكن ان يساهموا في منع الدخول الى منطقة عازلة، لكن بشكل محدود جداً او في شكل موضعي. وفي مطلق الاحوال، فإن اقامة منطقة عازلة سيستغرق وقتاً.
(الحياة)

مصر تستقبل منسق التحالف ضد «داعش» بتمسك بتوسيع مواجهة الإرهاب إلى ليبيا

مصر تستقبل منسق التحالف
استقبلت القاهرة أمس منسق التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن، بتكرار مطلبها توسيع الحرب على الإرهاب لتشمل المنطقة كلها، خصوصاً ليبيا. واكتفى وزير الخارجية المصري سامح شكري بعرض فضفاض «لتوفير الإمكانات اللازمة لرفع كفاءة الحكومة العراقية».
والتقى آلن أيضاً الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة أمس، ضمن جولة إقليمية بدأها في العراق والأردن ثم تركيا. وقالت وزارة الخارجية المصرية إن شكري وآلن بحثا في «خطورة تنامي الإرهاب في المنطقة في ظل استشراء التنظيمات الإرهابية، ومن بينها تنظيم داعش الإرهابي، وسبل مواجهة هذه التنظيمات والقضاء عليها في ظل جهد دولي- إقليمي مشترك».
وأوضح الناطق باسم الوزارة بدر عبدالعاطي أن اللقاء «تناول في شكل مفصل تطورات الأوضاع في العراق وأهمية العمل على دعم حكومة حيدر العبادي في جهودها لدمج كل أبناء الشعب العراقي في إطار عملية سياسية جامعة بغض النظر عن الانتماءات الطائفية أو المذهبية أو الإقليمية»، مشيراً إلى أن «الجانب الأميركي عرض خلال اللقاء نتائج اللقاءات التي أجراها في بغداد أخيراً مع كبار المسؤولين العراقيين، خصوصاً ما يتعلق بتطورات الأوضاع الداخلية وجهود الحكومة في مكافحة الإرهاب وإقرار الأمن والنظام العام».
وأكد شكري «الأهمية الكبرى التي تعلقها مصر على إشراك أبناء الشعب العراقي والقوى السياسية كافة في إطار عملية سياسية شاملة للعمل على صيانة وحدة العراق وسلامة أراضيه»، مشيراً إلى «استعداد مصر لتوفير الإمكانات اللازمة لرفع كفاءة الحكومة العراقية وبناء قدراتها».
وشدد خلال اللقاء على «الرؤية المصرية الخاصة بمكافحة الإرهاب في إطار منظور شامل يضمن التعامل مع جميع التنظيمات الإرهابية في كل أنحاء المنطقة، بما فيها ليبيا، واستخدام الوسائل المختلفة لمحاربتها، بما فيها مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر مبادئ الإسلام الصحيح، فضلاً عن تجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات وتبادل المعلومات إلى جانب الوسائل الأمنية والعسكرية، وهو ما أمّن عليه المسؤول الأميركي»، وفق البيان المصري.
ونقل البيان تأكيدات آلن خلال اللقاء على «أهمية الدور المصري في مواجهة الأفكار التكفيرية ونشر قيم الإسلام السمحة والمعتدلة من خلال دور الأزهر الشريف، والمساهمة في بناء قدرات الحكومة العراقية، وضرورة استمرار العمل والتشاور بين البلدين في شأن سبل مكافحة ظاهرة الإرهاب». كما تناول اللقاء قضية المقاتلين الأجانب المنخرطين في صفوف التنظيمات الإرهابية، ومنها «داعش»، وخطورة هذه المشكلة، وضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية وبالتعاون مع الشركاء كافة لتمكين الحكومة المركزية العراقية من أداء مهامها وإشراك القوى السياسية كافة في إطار عملية سياسية جامعة.
وبحث الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع منسق التحالف في «السبل الدولية لمواجهة تنظيم داعش، وآليات حشد الدعم لمواجهته». وأكدت الجامعة العربية في بيان أن «اللقاء شهد عرض الجهود التي يقوم بها التحالف لمواجهة تنظيم داعش، وحشد المزيد من الدعم الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف، كما تطرق إلى آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في إطار جهود الجنرال جون آلن كمسؤول عن الحوار الأمني الفلسطيني– الإسرائيلي».
إلى ذلك، علمت «الحياة» أن مناورات عسكرية مصرية- إماراتية ستبدأ الأسبوع المقبل في دولة الإمارات في واحدة من أكبر التدريبات المشتركة بين البلدين بمشاركة مختلف عناصر وحدات الجيش من القوات البرية والجوية والصاعقة والمظلات، إضافة إلى قوات الانتشار السريع في الجيش المصري التي تم تشكليها بداية العام الجاري. وعُلم أن القوات المصرية المشاركة في التدريبات ستصل إلى الإمارات منتصف الأسبوع المقبل على دفعتين.
وتأتي التدريبات المصرية- الإماراتية المشتركة في وقت تشهد المنطقة تحالفاً دولياً وإقليمياً لمواجهة تنظيم «داعش». ونفذت القوات المصرية- الإماراتية في آذار (مارس) الماضي أول مناورة مشتركة بالذخيرة الحية بين البلدين «زايد 1» بمشاركة عناصر من القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة من كلا البلدين تم خلالها تنفيذ أعمال إبرار جوي والتدريب على تنفيذ المكامن والإغارات الناجحة على الأهداف الحيوية والاستيلاء عليها وكذلك تنفيذ تدريب مشترك.
وجاءت المناورة الثانية «خليفة 1» على ساحل البحر الأحمر في مصر خلال حزيران (يونيو) الماضي وتضمنت التدريب على اعتراض الوحدات البحرية لإحدى السفن المشتبه بنقلها بعض البضائع غير القانونية وإنزال مجموعات من الصاعقة البحرية بواسطة المروحيات والقوارب السريعة لاقتحام السفينة وتنفيذ إجراءات التفتيش واقتيادها إلى أقرب ميناء لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، فضلاً عن تدريب الوحدات الخاصة من الجانبين على مهاجمة وتأمين الأهداف الساحلية وتنظيم المكامن والإغارات الناجحة ضد الأهداف المعادية. وقال مسؤول عسكري مصري لـ «الحياة»، إن «التدريبات المشتركة مع الجانب الإماراتي تأتي في إطار العلاقات القوية التي تربط البلدين واستمراراً لدعم علاقات التعاون في جميع المجالات، خصوصاً المجال العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين».
(الحياة)

بدء الدراسة في الجامعات يختبر مساعي الحكم لضبطها

بدء الدراسة في الجامعات
سيخوض الحُكم المصري الجديد اختباراً مهماً الأحد المقبل مع انطلاق الدراسة في الجامعات بعد عام دراسي كانت سمته التظاهرات والاشتباكات المستمرة بين الشرطة والأمن الإداري من جهة والطلاب المؤيدين لجماعة «الإخوان المسلمين» والرئيس المعزول محمد مرسي من جهة أخرى.
وكانت جامعة الأزهر والمجلس الأعلى للجامعات قررا إرجاء الدراسة إلى ما بعد انتهاء عطلة الأعياد بحجة الانتهاء من إنشاءات إدارية. واتخذت الحكومة إجراءات عدة لضبط الأوضاع في الجامعات، إذ ظهر العام الماضي بعد عزل مرسي أن جماعة «الإخوان» اتخذت من الجامعات ساحة للتظاهر بعدما تمكن الحُكم من الحد من حراك أنصار مرسي في الشارع، إذ لا تتواجد قوات الشرطة داخل حرم الجامعات، وتكتفي بالتمركز بأعداد كبيرة خارج أسوارها، ما يمنح طلاب «الإخوان» فرصة للتظاهر وتعطيل الدراسة والامتحانات أحياناً.
ودعا «تحالف دعم الشرعية» الذي تقوده جماعة «الإخوان»، أنصاره إلى «حراك ثوري قوي» اليوم تحت عنوان «الطلاب فرسان الثورة». وقال في بيان أمس إن «الطلاب هم المحرك الأول والأقوى لكل الحراك الثوري والمقاوم… هم صانعو الرعب في قلوب المستبدين، لقد لقنوا الانقلاب دروساً موجعة. لا هدوء ولا استقرار لباطل. أيها الطلاب والطالبات أنتم طليعة الثورة، ومصر تعلق آمال تحررها بأمثالكم… واصلوا الحراك الثوري في كل جامعات ومعاهد ومدارس مصر لاستكمال الثورة».
ولم يمر يوم دراسي العام الماضي من دون اشتباكات بين الطلاب والأمن الإداري أو الشرطة في جامعة واحدة على الأقل. وقتل وجُرح عشرات الطلاب في تلك الاشتباكات. وتم تعديل قانون تنظيم الجامعات بحيث يمنح رؤساء الجامعات صلاحية فصل أعضاء هيئة التدريس في حال ثبت تورطهم في التحريض على العنف أو المساعدة فيه. وعين شيخ الأزهر رئيساً جديداً لجامعة الأزهر معروفاً بعدائه لجماعة «الإخوان». كما قرر مجلس جامعة القاهرة إلغاء نشاط الأسر الجامعية التي تمارس نشاطها بناء على خلفيات سياسية.
وأوكلت وزارة التعليم العالي إلى شركة «فالكون» للأمن والحراسات التي يقودها ضباط سابقون، مهمة تأمين الجامعات من الداخل، كما أوقف عشرات الطلاب الذين تتهمهم الشرطة بالضلوع في أعمال العنف، وفُصل آخرون من الجامعة، ورفضت إدارات المدن الجامعية تكسين مئات المغتربين فيها، لشبهة تورطهم في أعمال العنف العام الماضي، كما تقرر تقديم الطلاب الراغبين في السكن في المدن الجامعية تقديم صحيفة حالة جنائية يقتضي استخراجها عدم صدور أي أحكام على الطالب، علما بأن مئات من طلاب جماعة «الإخوان» ملاحقون باتهامات «العنف».
وعلى أبواب الجامعات، يقف أفراد أمن مفتولو العضلات من شركة «فالكون» يرتدون سترات واقية من الرصاص، خلف بوابات الكترونية للتفتيش تم تركيبها حديثاً، فضلاً عن وضع بوابات حديد ثقيلة عند مداخل الجامعات لمنع الطلاب من تحطيمها والخروج من حرم الجامعات إلى الشارع.
وقال لـ «الحياة» مسؤول أمني رفيع المستوى إن الشرطة اتخذت «احتياطات تأمينية مضاعفة لمواجهة أي خروقات من شأنها تهديد انتظام العملية التعليمية». وأضاف أن الإجراءات هدفها «انتظام الدراسة وفي الوقت نفسه ضمان عدم سقوط ضحايا داخل حرم الجامعات».
وأوضح أن الأمن الإداري سينتشر بكثافة داخل حرم الجامعة، خصوصا في جامعة الأزهر، لافتاً إلى أن الشركة الجديدة «تمتلك كفاءات مُدربة للتعامل مع أحداث الشغب التي تندلع في التجمعات، وأفرادها مسلحون في شكل يتناسب مع تلك الاحتمالات». وأضاف أن «قوات الأمن ستتواجد خارج الجامعات على أن تتدخل في حال الضرورة، بناء على طلب من رئيس الجامعة».
لكن رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة في جامعة القاهرة حسام صفوت قال لـ «الحياة» إن كل تلك الإجراءات ستبقى محل اختبار، حسب سير الأمور على أرض الواقع. وأوضح أن طلاب «الإخوان» محتقنون بسبب قرار إلغاء نشاط الأسر الجامعية ذات الخلفية السياسية. وأضاف أن نذر المواجهة ظهرت، إذ «وزعت أسرة المنار في كلية الهندسة التابعة لجماعة الإخوان استمارات على الطلاب الجدد للتعريف بها وعرض نشاطها، فقررت إدارة الكلية وقف نشاطها لمدة عام، ولما جرت اعتراضات على القرار وصل الأمر إلى رئيس الجامعة الذي قرر وقف نشاط كل الأسر السياسية».
غير أن صفوت أوضح أنه كلية الهندسة لم تشهد تجميد نشاط أي أسرة إلا «المنار» التابعة لـ «الإخوان»، فيما بقية الأسر مثل «النور» التابعة لحزب «النور» السلفي و «الميدان» التابعة لحزب «الدستور» الليبرالي لم يتم اتخاذ قرار بتجميد نشاطها حتى الآن.
وكانت كلية الهندسة التابعة لجامعة القاهرة في بؤرة الأحداث خلال العام الماضي، إذ تقع بين حرم جامعة القاهرة وموقع تمركز قوات الشرطة المكلفة التصدي لتظاهرات الطلاب، لتبقى في مرمى الطرفين. وقُتل وجُرح طلاب في الكلية جراء الاشتباكات التي اندلعت مراراً بين طلاب الجامعة والشرطة.
وأوضح صفوت أن فريقا من اتحاد الطلاب بحث مع إدارة الكلية في كيفية النأي بحرمها عن تلك الاشتباكات وتأمين الطلاب داخل الكلية، كما تم تدعيم العيادة الطبية في الكلية تحسباً لأي اشتباكات. وأشار إلى أن رئيس جامعة القاهرة جابر نصار اتخذ قراراً بفصل 92 طالباً من مختلف كليات الجامعة، منهم 18 من كلية الهندسة خلال الشهر الماضي، لشبهة تورطهم في العنف.
ولفت إلى أن «قوات الأمن أوقفت خلال الشهر الماضي 12 من طلاب الكلية بينهم 5 طلاب تم القبض عليهم قبل يومين»، موضحاً أن «اتحاد الطلاب يناقش الأمر مع ادارة الكية للتدخل من أجل التعرف على الموقف القانوني لهؤلاء الطلاب، كما يتم تقديم الدعم القانوني». ورغم أنه يتوقع أن تكون الدراسة هذا العام أهدأ بسبب الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الأشهر الماضي، إلا أنه يقول إن «الجامعات لن تكون هادئة تماماً، لكن قد يقل العنف عن العام الماضي».
غير أن زميلاً له في الكلية لم يشأ الكشف عن اسمه قال: «سيكون الاحتجاج هذا العام مُضاعفاً. سيتظاهر طلاب الإخوان والطلاب الرافضون للإجراءات القمعية داخل الجامعة». ولفت إلى أن «لائحة النشاط الطلابي تم تغييرها بما يحد تماماً من أي نشاط طلابي حر داخل الجامعة سواء أكان سياسيا أو حتى اجتماعيا... لا أؤيد الإخوان، لكن سنتظاهر ضد القرارات والإجراءات التي تم اتخاذها في الأشهر الماضية».
وقال لـ «الحياة» القيادي في حزب «الكرامة» الناصري عبدالعزيز الحسيني، وهو أحد أساتذة الجامعات الذين أسسوا «حركة 9 مارس» المطالبة باستقلال الجامعات، إن «تغيير اللائحة الطلابية وتعديل قانون الجامعات أمران مرتبطان ببعضهما بعضاً، ويرسخان لفكرة منح صلاحيات واسعة لجهة الإدارة في ما يخص النشاط الطلابي والتأثير على اساتذة الجامعة».
وأوضح أن تحالف «التيار الديموقراطي» الذي يضم حزبه سيجتمع الأسبوع المقبل ليناقش موضوع الجامعات، خصوصاً تغيير اللائحة الطلابية بما يحد من أي نشاط سياسي في الجامعة. وأعرب عن اعتقاده بأن «تعديلات قانون الجامعات واللائحة الطلابية مخالفة للدستور، لأنها تتضمن تدخلاً من الادارة في نشاط الطلاب. لجنة النشاط السياسي والثقافي في اتحاد الطلاب تم تغيير مسماها إلى لجنة النشاط الثقافي، بما يوحي برغبة في محو السياسة من الجامعات، رغم أن العمل الوطني جزء منه العمل السياسي».
وتساءل: «كيف لنظام أتى بسبب الاحتجاج والتظاهر الذي كان طلاب الجامعات في بؤرته، أن يتخذ من الإجراءات ما يحد من حركة الطلاب وحريتها؟». واستنكر منح رؤساء الجامعات سلطة فصل زملائهم، وانتقد أيضاً إلغاء انتخاب عمداء الكليات ورؤساء الجامعات.
لكن مصدراً أمنياً قال إن عدداً من أساتذة الجامعات المؤيدين لجماعة «الإخوان» «يُدخلون في سياراتهم الخاصة أسلحة ومفرقعات تُستخدم في الاشتباكات مع الأمن الإداري داخل الجامعة ومع الشرطة خارجها».
غير أن الحسيني يرفض تلك الحجة لتبرير «الافتئات على حقوق اساتذة الجامعات». وقال: «لا أحد فوق القانون، حتى اساتذة الجامعات. الأمن الإداري يقوم بتفتيش سيارات الاساتذة، ولو وجد فيها أي مخالفة للقانون، فمن حقه إحالة الواقعة على القضاء، كي يمثل الاستاذ الجامعي أمام قاضيه الطبيعي بتهمة مخالفة القانون المنظم لحركة المجتمع».
من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية إن قوات من الجيش والشرطة قتلت 15 من جماعة «أنصار بيت المقدس» المتشددة، في اشتباكات عنيفة استخدمت فيها «أسلحة متوسطة» من قبل المسلحين في جنوب مدينة رفح. وأوضحت المصادر أن الجيش استخدم القصف المدفعي لدك معاقل المسلحين في المنطقة، بعد مواجهة مسلحة معهم، وأن حصيلة القتلى الأولية 15 قتيلاً، فضلاً عن جرح 25 آخرين، وتوقيف أكثر من 15 مسلحاً. وأوضحت أن الاشتباكات اندلعت في محيط قرية العجرة جنوب مدينة رفح.
وكان الجيش أعلن قتل 20 مسلحاً في اشتباكات اندلعت مع مسلحين خلال اليومين الماضين. كما أعلنت وزارة الداخلية ضبط عدد من المتهمين أقروا بتفجير عبوة ناسفة قرب محول للكهرباء في القاهرة، وضبط «خلية إرهابية تحمل اسم حركة جيفارا، ارتكب أفرادها وقائع تخريبية عدة استهدفت عدداً من سيارات رجال الشرطة والقضاء، وضبط اثنين من أعضاء كتائب حلوان الذين شاركا في تصوير شريط لمسلحين يتوعدون الشرطة، عثر بحوزتهما على 11 بندقية آلية، وبندقية خرطوش، وذخائر متنوعة».
(الحياة)

تونس تفنّد تقريراً عن إستضافتها مركزاً فرنسياً للتنصت على ارهابيين

نفت وزارة الدفاع التونسية وجود أي اتصالات مع الجانب الفرنسي لإنشاء مركز تنصت على المجموعات المسلحة في جنوب البلاد، فيما شدد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) على ضرورة إجراء الانتخابات حتى وإن وقعت «أعمال إرهابية واغتيالات».
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي في تصريح إلى «الحياة»، إن «تونس لم تجر أي اتصالات مع فرنسا بشأن إنشاء مركز تنصت في الجنوب بهدف التنصت على الإرهابيين»، مشدداً على أن الموضوع غير مطروح إطلاقاً. وأضاف الوسلاتي أن بلاده ترفض إنشاء قواعد عسكرية أجنبية أو مراكز تنصت أجنبية على أراضيها، معتبراً أن هذه المسائل تمس السيادة الوطنية ولا سبيل للحديث فيها. وكانت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية ذكرت أن «جهاز الاستعلامات الخارجية الفرنسية يجري مباحثات مع تونس لتركيز محطة تنصت في الجنوب، لجمع معلومات حول المجموعات الإرهابية ومخططاتهم الجهادية». ولم تتواصل المفاوضات بين الطرفين المفاوضات بسبب «رفض الجهاز الفرنسي مد نظيره التونسي بالمعلومات التي سيحصل عليها بطريقة آلية، لرغبته في تجميعها في باريس أولاً ونقلها إلى الجهات التونسية في مرحلة ثانية، الأمر الذي رفضته الاستخبارات التونسية» وفق ما نشرت الصحيفة. وتمكنت وحدات الجيش التونسي مساء أول من أمس، من اعتقال «4 عناصر تكفيرية» في محافظة القصرين غربي البلاد يُشتبه في تعاونهم مع المجموعات المسلحة المتحصنة في جبل «السلوم» القريب من المدينة. في سياق متصل، دعا أمين عام اتحاد الشغل الذي ترأس الحوار الوطني، التونسيين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات وإنجاحها «حتى لا يكون مصير تونس كمصير البلدان الأخرى التي سقطت في مستنقع الإرهاب».
(الحياة)

مقتل عسكري برصاص مجهولين في عكار واشتباك بين الجيش ومسلحين في عرسال

مقتل عسكري برصاص
شهدت بلدة الريحانية في عكار- شمال لبنان اعتداء صارخاً فجر امس، استهدف عسكريين من الجيش اللبناني كانوا في طريقهم الى الخدمة سقط بنتيجته جندي وجرح آخر، ما دفع بالاهالي الى قطع الطريق الرئيسة استنكاراً للجريمة وتضامناً مع الجيش وارتفعت الكلمات التي تؤكد العيش المشترك وحسن الجوار.
وكان ستة عسكريين بينهم عنصر من قوى الامن الداخلي ينتظرون فجراً باصاً يقلّهم الى مراكز خدمتهم. وكان يقف 4، بينهم 3 من الجيش وواحد من قوى الامن عند جانب من الطريق عند مفرق البلدة التي ينتمي سكانها الى الطائفة العلوية، ويقف اثنان من عسكريي الجيش عند جانب آخر، حين مر مجهولان يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار على العسكرين الاثنين ثم اقتربا منهما وواصلا اطلاق النار وفرّا الى جهة مجهولة.
ولم يستعن القتلة برصاص كاتم للصوت، اذ خرج الناس الى الطرق بعد سماع صوت الرصاص، كون المنطقة التي حصل فيها الاعتداء منطقة سكنية، وعملوا على نقل المصابين الى مركز اليوسف الاستشفائي. وتبين ان العسكري ميلاد محمد العيسى توفي على الفور، فيما أُصيب محمد فخر الدين حيدر اصابة حرجة.
ونزل الأهالي الى الطريق وقطعوها احتجاجاً فيما نفذ الجيش انتشاراً واسعاً وسيّر دوريات مؤللة وأقام حواجز ثابتة له في عدد من المناطق القريبة من موقع الجريمة.
وأوضحت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان طبيعة الاعتداء بالقول انه «قرابة الخامسة والربع فجراً اقدم مجهولان يستقلان دراجة نارية عند مفرق بلدة الريحانية - عكار، على اطلاق النار من سلاح حربي باتجاه عسكريين من الجيش كانا يتجهان الى مركز عملهما، ما ادى الى استشهاد احدهما وجرح الآخر. وباشرت قوى الجيش التحري عن مطلقي النار وملاحقتهما في الاماكن المشتبه بلجوئهما اليها».
ونعت قيادة الجيش لاحقاً الجندي العيسى (مواليد عيات - عكار - 1991) وهو متأهل من دون اولاد.
ونفذ الجيش لاحقاً مداهمات لتجمعات ومراكز ايواء لنازحين سوريين عند مدخل بلدة البيرة، من دون الافادة عن اي توقيفات او مضبوطات حتى بعد الظهر.
تشييع العيسى
وأُعيد فتح الطريق في الريحانية بالتزامن مع اقتراب موعد تشييع العيسى بعد صلاة الظهر وسط غضب كبير وحزن لفّ كامل قرى وبلدات محافظة عكار. ولُفّ نعشه بالعلم اللبناني، وأدت ثلة من رفاق السلاح التحية العسكرية.
وأكد والده امام جموع المشيّعين، ان ابنه «شهيد الجيش وشهيد كل لبنان»، داعياً الدولة الى «القيام بما هو عليها لجهة كشف الفاعلين ومعاقبتهم»، قائلاً: «الدولة فقط الدولة هي المسؤولة عن امن ابنائها».
وشارك في التشييع العقيد توفيق يزبك ممثلاً وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وشخصيات عسكرية وأمنية وفاعليات.
وأمّ المصلّين الشيخ حسن العلي في مسجد البلدة، واعتبر في كلمة ان «ليست بلدة الريحانية هي المستهدفة، انما عكار ولبنان ككل هو المستهدف من هذه الجرائم». وقال: «من قام بهذه الجريمة لا ينتمي الى اي دين والاسلام براء منه». وأكد «حسن الجوار ووحدة العيش المشترك بين كل أبناء بلدات عكار ومن دون استثناء».
وشدد العقيد يزبك على ان «الجيش ماض في محاربة الارهاب ودم الشهداء لن يذهب هدراً والثوابت الوطنية وشعار الشرف والتضحية والوفاء امانة بأعناقنا جميعاً».
وتعليقاً على الاعتداء، رأى عضو كتلة «المستقبل» النيابية خضر حبيب في بيان «أن هناك أيدي خبيثة تحاول أن تشتت تركيز القوى الأمنية عبر استهدافات خبيثة في التوقيت وفي الشكل. وهذا الاعتداء يشير بوضوح إلى ان المؤسسة العسكرية مستهدفة، نتيجة دورها في الداخل اللبناني الذي يشكل اليوم الضمانة الوحيدة لأمن واستقرار لبنان، في وجه سعاة الفتنة والإرهاب، لأنها عماد هذا الكيان في هذا الظرف السياسي الدقيق، وفي ظل الشغور الرئاسي».
وأكد ان «أبناء عكار على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، ركيزة وأساس هذا الجيش، ولا يمكن أي فئة مهما تلطت خلف اي شعارات أن تنال من وحدة العكاريين ووقوفهم صفاً واحداً خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية، المدعوّة اليوم الى الضرب بيد من حديد لحماية لبنان وعكار».
واستنكر نائب عكار خالد الضاهر جريمة الريحانية، معتبراً أنها «تصب في محاولات النظام السوري الدائمة لزرع الفوضى في لبنان». وطالب بنشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية على طول الحدود.
عرسال
وكانت وحدات الجيش اشتبكت مع مسلحين في منطقة وادي حميد في عرسال الحدودية مع سورية حاولوا التسلل الى احد مراكز الجيش، وتحدث بيان لقيادة الجيش عن استهداف مركز للجيش في محلة المصيدة في عرسال بنار اطلق من داخل مخيم للنازحين السوريين بالقرب من المركز العسكري.
وجاء في بيان قيادة الجيش - مديرية التوجيه ان «بعد منتصف ليل اول من امس، رصدت وحدات الجيش المنتشرة في منطقة وادي حميد - عرسال، مجموعة إرهابية مسلحة تحاول التسلل الى أحد المراكز العسكرية، فتصدت لها قوى الجيش واشتبكت معها بالأسلحة المناسبة، ما أجبر العناصر الإرهابية على الانسحاب والفرار باتجاه الجرود. كما تعرض مركز تابع للجيش في محلة المصيدة - عرسال لإطلاق نار من داخل مخيم للنازحين السوريين القريب من المركز. وردّت قوى الجيش على النار بالمثل، وتعمل على تعقب مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص».
بريتال
وفي السياق، سقط صاروخان قبل ظهر امس، الاول في أرض زراعية في بلدة بريتال (البقاع الشمالي) مصدره السلسلة الشرقية، فيما سقط الثاني لاحقاً بين المنازل في البلدة ومصدره السلسلة الشرقية، وفق الوكالة الوطنية للإعلام (الرسمية).
وكانت مفرزة استقصاء جبل لبنان أوقفت على ذمة التحقيق، السوريين م. خ كسوم، خ.أ العويس، ج.أ عباس، في مدينة جبيل الساحلية للاشتباه بارتباطهم بتنظيمات إرهابية.
وصدر عن قيادة الجيش لاحقاً بيان أوضح فيه «أن صاروخاً سقط بين بلدتي بريتال وحورتعلا، وسقط صاروخ آخر بين بلدتي حورتعلا وطليا، مصدرهما السلسلة الشرقية من دون وقوع إصابات في الأرواح. وسيرت قوى الجيش دوريات في المنطقتين المستهدفتين، وكشف الخبير العسكري على موقعي سقوط الصاروخين».
(الحياة)

جنبلاط:للتقريب بين اللبنانيين لتجاوز الخطر

جنبلاط:للتقريب بين
حذر رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط من «المخاطر المحدقة التي تهدد لبنان في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه»، مشدداً على ضرورة «العمل الحثيث على تقريب المسافات بين اللبنانيين لتجاوز التحديات السياسية والأمنية والإقتصادية المتنامية».
وأكد جنبلاط خلال اجتماع استثنائي للهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز برئاسة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن «على أهمية التواصل الإسلامي- الإسلامي والإبتعاد عن الإنقسام»، مشدداً على «الموقع التاريخي لطائفة الموحدين الدروز وإمتدادها العربي والإسلامي». ودعا الى «تعزيز التواصل التراثي والفكري مع العمق الإسلامي الذي تنتمي اليه هذه الطائفة»، موضحاً كلاماً سابقاً عن ان المقصود بالعودة الى التراث «تأكيد هذا الإنتماء الإسلامي الذي لم تخرج منه الطائفة أساساً».
وحضر الاجتماع وزير الصحة وائل ابو فاعور والنائب غازي العريضي والنائب السابق أيمن شقير.
وأكد الشيخ حسن «وحدة الصف والكلمة والسعي الدائم لتعزيز مناخات الوحدة والتقارب والتفاهم بين اللبنانيين ودعمه مساعي جنبلاط المستمرة لحفظ الاستقرار والسلم الاهلي».
(الحياة)

الشيخ فستق:اخطأت بتكفير الآخرين والجيش

الشيخ فستق:اخطأت
طلب قاضي التحقيق العسكري الاول في لبنان رياض ابو غيدا في قرار اتهامي اصدره امس، عقوبة الإعدام للشيخ عمر بكري فستق في جرم الانتماء الى تنظيمات ارهابية مسلحة: «داعش» و «النصرة» و«القاعدة» والتواصل معها لإنشاء إمارة اسلامية في الشمال، والتدريب على السلاح والمتفجرات واطلاق خطب دينية بمجموعات من الاشخاص تدين له بالولاء ويحقّر فيها الدولة ويحرض ضدها ويشجع على القيام بأعمال ارهابية ضد مؤسساتها وأجهزتها الامنية والجيش.
وأحال ابو غيدا المتهم فستق الموقوف منذ حزيران (يونيو) الماضي أمام المحكمة العسكرية للمحاكمة.
وكشفت وقائع القرار بعد استعراضها السيرة الذاتية لفستق انه سافر الى بريطانيا عام 1985 وعاد الى لبنان عام 2005 حيث راح يجاهر بأفكاره ونظرته الى الدولة على ان نظامها فاشل ورئيس جمهوريتها مجرم، كما ان الجيش كافر. وعبّر عن هذه القناعة باعتباره ان كلمة كافر هي بيان لمن لا يؤمن بالإسلام.
وأشار القرار الى ان فستق قال أمام قاضي التحقيق ان «حلمي ان تكون هناك دولة اسلامية في لبنان وأن يرفرف العلم الاسلامي فوق القصر الجمهوري». وزاد: «لو كان في لبنان رجال علم وعلماء لقدموا الشريعة الاسلامية كدستور للدولة، ولو كان التيار السلفي تياراً جهادياً لتحقق حلم الدولة الاسلامية من شكا الى القصير».
وأكد فستق في التحقيق العدلي انه من مناصري الثورة السورية ويطلب لها الدعم من بريطانيا وأوروبا وتلقى طلبات من الخارج للاستفسار منه عن كيفية الوصول الى سورية للمشاركة في الجهاد هناك وساعد عدداً من الجهاديين على الدخول الى سورية وغالبيتهم اجانب من الجنسية البريطانية.
وأشار التقرير الى ان فستق عرض على شخص سوري مساعدة المجاهدين بتفخيخ طائرة ورقية تحمل 4 كلغ من المتفجرات وحض مجاهدين على الاستجابة لنداء ايمن الظواهري بتصعيد وتيرة القتال لإسقاط النظام السوري، كما قدم مساعدات مالية للمقاتلين في سورية وهي من ريع كتبه ومحاضرات ترجمها الى لغات مختلفة. وقال في نهاية التحقيق: «اخطأت بتكفير الغير واستعمال عبارة كافر ومجرم وأتراجع عن كل ما صدر عني بتكفير الآخرين من جيش وغيره».
وأصدر ابو غيدا مذكرة تحرٍ دائم توصلاً الى معرفة كامل هوية اسامة منصور وأسامة الشهابي والدكتور عمر عبدالناصر وحسام الصباغ والسعودي سليمان خالد ابو عمر والبريطاني من اصل بنغالي ابو عبدالله.
(الحياة)

أهالي العسكريين تحت وطأة التهديد بقتل أبنائهم

بدت على أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» بعد نحو 3 أشهر على اختطاف أبنائهم إلى جرود عرسال، مظاهر التعب والإرهاق في اعتصامهم المفتوح على مقربة من السراي الكبيرة في ساحة رياض الصلح التي طوِّقت أمنياً من مختلف مداخلها. وأمضى الأهالي ليلتهم الأولى من دون نوم في مستهل مرحلة جديدة من اعتصامهم. ونصبت أمس خيمة جديدة بعد انضمام عائلات العسكريين المخطوفين ناهي بوقلفوني وميمون جابر وإبراهيم مغيط مع كل المواد الغذائية الضرورية.
«بدأ الاهالي يشعرون بأن ساعات الانتظار تكلّفهم المزيد من الإرهاق والتعب وتضييع الوقت، لذا فاحتمال إحراق نفسي كبير جداً إذا لم يتّجه مجلس الوزراء في جلسته (أمس) إلى المقايضة». أنهى نظام مغيط شقيق الجندي المخطوف لدى «داعش» إبراهيم بعزم كلامه هذا بعدما تلقى الساعة العاشرة صباح أمس اتصالاً من شقيقه أكد فيه أنه «سنُذبح بعد 48 ساعة في حال لم يتم تحريك ملف المفاوضات وإذا لم تتحرّكوا أكثر بالضغط على الحكومة لتفرج عن 15 موقوفاً في رومية مقابل كل عنصر منّا».
تهديد «داعش» تلقّته أيضاً عائلتا العسكريين المخطوفين من عكار حسين محمد عمار وخالد مقبل حسن، وفق ما أكّد خال حسين بعد اتّصال من كل من العسكريين. وبعد التهديد أصابت والدتي العسكريين حال من الهستيريا وتوجّهتا إلى عرسال للقاء أحد المشايخ، إلاّ أن الإجراءات الأمنية منعتهما من دخول البلدة وما كان عليهما إلا الانضمام إلى اعتصام رياض الصلح.
دموع محمد يوسف والد المخطوف لدى «داعش» حسين يوسف، تعبر عن حالته النفسية المتعبة والحزينة. يروي محمد كيف استفاق صباح أمس على اتصال من ابنه، واصفاً نبرة صوته بـ «الهامدة. لم تكن كما كانت سابقاً». اختلط دخان سيجارته مع إخراجه لنَفَسه ألماً وحزناً، واستذكر كلام ابنه: «صراحة يا أبي أتى الأمر بذبحنا، ما عاد لدينا وقت، معنا بعد 3 أيام. شوفوا شو بدكن تعملوا. أنقذونا وطلعونا من هذه المصيبة. توجّهوا إلى سجن رومية» ورده عليه: «كبار الضباط بحاجة لمعاملة للدخول إلى الطريق المؤدية إلى سجن رومية كيف بنا 28 عائلة؟».
وأكمل الوالد: «قبل نصف ساعة وصلتني معلومات من المعنيين هنا بأن الوفد القطري وصل، وخلال ساعات سيتّجه نحو الجرود وقاطعني الشيخ الذي تحدث إلي في بداية الاتّصال مع ابني وقال لي يا حاج اسمعني ليس هناك وفد قطري والدولة لا تتحرّك». وقال: «توسّلت إلى الشّيخ كثيراً ولكنه قال لي إن حكم الشرع سيطبّق عليهم مثل غيرهم لأنّهم حاربونا، وأقفل الخط».
بدت دارين بوقلفوني شقيقة الجندي المخطوف ناهي تائهة بين تأكيد سير المفاوضات ونفيها من جهة الخاطفين، وقالت: «يلزمنا الصدق ولو صادفنا قاطعاً للأشجار ويكون صادقاً لقبلنا بمفاوضته».
حال أهالي العسكريين لدى «داعش» لا تختلف كثيراً عن حال ذوي العسكريين لدى «النصرة». مجيد عم العريف وائل حمّص، لفت إلى أن «حين يتكلّم أحدهما يعني أنه يتكلّم باسم الطرفين». وقال والد الدركي المخطوف محمد طالب، طلال: «الإملاءات والطلبات تأتي من هنا وليس من الجرد، وعندما تنتهي مسألتنا سأكشف مؤامرة كل واحد داخل الحكومة».
وتحدث الأهالي في ما بينهم عن فسحة أمل بعد زيارة وزير الصحة وائل أبو فاعور وكل من عضو «تكتل التغيير والإصلاح» ألان عون وعضو كتلة «الكتائب» النيابية إيلي ماروني، والأمين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر موفداً من الرئيس نبيه بري.
وشكر أبو فاعور للأهالي على فتح طريق ضهر البيدر، طالباً في رسالة إلى الخاطفين «عدم تحميل الأهالي وزراً لا يستطيعون احتماله، فالضغط على الأهالي والتهديد بذبح أبنائهم لا يجدي نفعاً لأن الأهالي وأبناءهم ليسوا من يملكون القرار»، ومجدداً التأكيد أن «الدولة جادّة في المفاوضات وهناك حلقة ما مفقودة في التفاوض يجري علاجها».
ولفت إلى أن «الدولة تريد الوصول إلى نتيجة في الملف وحتى اللحظة لم يتم إنجاز الكثير وكان هناك بعض المقدمات الإيجابية التي يجري العمل عليها وتوقفت ونأمل باستعادة الجو الإيجابي والدخول فعلياً في مفاوضات واضحة». وبعدها قال والد المخطوف وائل حمّص إن «همّنا معرفة هذه الحلقة أين موجودة لنضغط عليها».
واكد أبو فاعور أن «الوسيط القطري ما زال موجوداً، ولم تصل الى الدولة أسماء بما خص الموقوفين، وما حصل في جرود بريتال يدعو بعض الأفرقاء الى اعادة البحث في ملف العسكريين والمقايضة»، داعياً الى «مقايضة واضحة وصريحة لإعادة العسكريين». واشار الى انه «تشاور مع الاهالي لبحث التطورات».
وبعدها التقى النائب عون الأهالي مؤكدا أن «اولويتنا في تكتل التغيير والاصلاح من دون استثناء وبعيداً من السياسة عودة ابنائنا سالمين». وقال: «هذه رسالة واضحة أكدناها اليوم، والمطلوب توضيح صورة عملية التفاوض بشكل نهائي وعرضها على الحكومة وعلى كل الكتل السياسية الموجودة في الحكومة وفي البرلمان أن تتحمل مسؤولياتها لإنهاء هذا الملف».
وأضاف: «وبانتظار ان تتوضح عملية التفاوض، تتحدد على اساسها المواقف، وكل كلام آخر، يسمع أو يحكى بأن هناك من هو مع ومن هو ضد، ليس صحيحا. وبانتظار ان تتوضح هذه الامور بشكل نهائي نحدد موقفنا منها ونؤمن اللازم لعودة أولادنا. نحن نواكب المفاوضات الجارية من داخل الحكومة وكل المعطيات الجديدة، ووفقا لهذه المعطيات يتحدد موقفنا ونحاسب».
وقال: «شروط المفاوضات لا أتكلم عنها في الإعلام، فآخر المفاوضات أسيء اليها. وعندما تتكون الصورة، على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها وتتخذ قرارها، ونحن جزء من الحكومة وسنتحمل مسؤولياتنا». وكذلك زار النائب ماروني الأهالي مبدياً «تضامنه مع مبدأ المقايضة». وسيتوجه وفد من «الكتائب» اليوم إلى ساحة رياض الصلح اليوم ليعلن موقفه رسمياً من المفاوضات.
وبعد أن نقل أبو فاعور مطلب الأهالي المتمثل بلقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أوفد بري ضاهر ليؤكد التضامن مع الأهالي ويستمع إلى مطالبهم وقال إن «النواب مجمعون بغالبيتهم على مفاوضات جدية لإنهاء الملف بخاتمة سعيدة».
وتوجّه وفد من الأهالي إلى السراي قبل انعقاد مجلس الوزراء والتقى أمين عام مجلس الدفاع الأعلى اللواء محمد خير الذي يتابع الملف. وأكد خير له أن «الحكومة ورئيسها يعتبران أن القضية قضيّتهما ولن تتوانى الحكومة عن بذل أي جهد لإطلاقهم ونحن وإياكم في خندق واحد لأنها قضية البلد وهي قضية وطنية ولن نقصر في القيام بكل ما في وسعنا لإطلاقهم».
(الحياة)

كندا تحقق في تخطيط 80 «جهادياً» لهجمات

كندا تحقق في تخطيط
أعلن وزير الأمن العام الكندي ستيفن بلاني أن السلطات تحقق في تخطيط 80 مواطناً ومهاجراً يشتبه في أنهم قاتلوا مع «جماعات جهادية» في مناطق تشهد نزاعات، في مقدمها العراق وسورية، لشن هجمات في كندا. وقال خلال جلسة استماع أمام البرلمان الذي صادق أول من أمس على مشاركة كندا في التحالف العسكري الدولي لمحاربة مقاتلي «داعش» : «يريد هؤلاء الأفراد الخطرون، وبينهم حوالى 30 عادوا أخيراً، تنفيذ أعمال إرهابية تهدد أمننا»، لذا يحقق الدرك الملكي في شأنهم، ويسعى إلى وضعهم خلف القضبان حيث مكانهم».
وصرح مدير الاستخبارات الكندية مايكل كولومب في الجلسة ذاتها بأن «المشبوهين الـ80 ليسوا جميعهم مقاتلين عائدين من العراق أو سورية، بل من باكستان وأفغانستان واليمن ولبنان والساحل والمغرب العربي وهم متورطون بالإرهاب».
(الحياة)

اشتباكات في عاصمة أفريقيا الوسطى

اشتباكات في عاصمة
على التوالي، تُعتبر الأعنف منذ نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي.
وقال عضو في منظمة «أطباء بلا حدود» إن أصوات أسلحة ثقيلة سُمعت أمس، مشيراً إلى أن أفراد المنظمة لزموا منازلهم. وقُتل 5 أشخاص على الأقل وجُرح آخرون، في مواجهات طائفية اندلعت الثلثاء.
وقال ضابط في قوة الأمم المتحدة إن «مسلماً يستقل دراجة نارية ألقى قنبلة يدوية على مجموعة، ما أوقع جرحى»، مضيفاً أن مجهولين «طاردوه وقتلوه».
وذكر شهود أن حشداً غاضباً من أعضاء ميليشيا «أنتي بالاكا» المسيحية، قتلوا المسلم وقطعوا رأسه وأحرقوا جثته، ما دفع مسلمين إلى الانتقام، من خلال قتل سائق سيارة أجرة وحرق منازل.
وأشار الضابط إلى «إطلاق نار من الجانبين، ما أدى إلى هلع وفرار سكان إلى وسط المدينة، قبل عودة الهدوء»، مضيفاً أن «مسلمين مسلحين حاولوا التوجه إلى الأحياء الشمالية في العاصمة، لكن القوة الأوروبية منعتهم».
(الحياة)

الهند توجه تحذيراً شديداً إلى باكستان: ثمن لا يُحتمل لقصف كشمير

الهند توجه تحذيراً
حذر وزير الدفاع الهندي ارون جايتلي أمس، باكستان من «دفع ثمن لا يحتمل أعمالها، إذا واصلت القصف غير المبرر لإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، والذي حصد 17 قتيلاً هم 10 باكستانيين و7 هنود منذ الاثنين الماضي، في اسوأ موجة عنف تشهدها المنطقة منذ سنوات.
وليل الاربعاء، ردت القوات الهندية بإطلاق نيران المدفعية وقذائف المورتر على نحو 50 موقعاً أمنياً حدودياً، فيما شهدت المنطقة قصفاً متقطعاً أمس.
وقال جايتلي لصحافيين في نيودلهي: «إذا واصلت باكستان هذه المغامرة فستستمر قواتنا في القتال، وسيكون ثمن هذه المغامرة لا يحتمل»، علماً انه استبعد بدء محادثات لإنهاء القصف الكثيف على القرى والمواقع الحدودية على الجانبين، وسأل: «كيف نستطيع إجراء محادثات مع استمرار القصف»؟
وفيما تعتبر هذه الأزمة مع باكستان الأولى التي يواجهها منذ فوزه بالانتخابات قبل 4 أشهر، لمّح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بعد لقائه قائد القوات الجوية الى نهاية وشيكة للقتال، قال لصحافيين: «سيكون كل شيء على ما يرام قريباً»، علماً ان 20 ألف مدني هندي نزحوا بسبب القتال عن ديارهم في الأراضي المنخفضة حول جامو، ولجأوا إلى مدارس ومخيمات اغاثة.
وعقدت الهند اجتماعاً لكبار مسؤوليها الأمنيين اول من أمس لبحث كيفية التعامل مع الأزمة، بينما دعا رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الى اجتماع مماثل اليوم، والذي استبقته وزارة الدفاع بتأكيد قدرتها على الرد «بطريقة مناسبة» على التحركات الهندية على الحدود المتنازع عليها.
وجاء في بيان للوزارة: «لا نريد تصعيد الموقف، وعلى الهند أن تتحلى بالحـــذر وتتصـــرف بمسؤولية». اما الجيـــش البـاكستاني فأكـــد انه يـــرد بطـــريقة منهجية علــى «الانتهاكات الهندية» لوقف النار.
وكشمير مقسومة بين الدولتين اللتين خاضتا حربين للسيطرة عليها في 1947 و1965، قبل ابرام وقف للنار وتحديد خط مراقبة، ما شكل حدود الأمر الواقع. وفي نزاع كارغيل في 1999، تواجه الجيشان ايضاً على طول حدودهما في الاقليم المتنازع عليه.
على صعيد آخر، قتل 4 اشخاص على الاقل في غارة شنتها طائرة اميركية بلا طيار على موقع لحركة «طالبان باكستان» في قرية لامان باقليم شمال وزيرستان القبلي (شمال غرب) الذي يشن فيه الجيش الباكستاني منذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي عملية تستهدف معاقل الحركة وتنظيم «القاعدة» ومقاتلين اجانب من الأوزبك والأويغور.
ورفع ذلك الى 25 على الأقل عدد قتلى هذه الغارات منذ بداية الأسبوع، علماً ان هذه الغارة اعتبرت الخامسة لطائرات اميركية بلا طيار منذ الاحد في شمال وزيرستان.
(الحياة)

مصر: مواجهة شاملة للتنظيمات الإرهابية فى المنطقة

مصر: مواجهة شاملة
شدد وزير الخارجية سامح شكرى على أن الرؤية المصرية الخاصة بمكافحة الإرهاب، ترتكز على ضرورة التعامل بشكل شامل مع جميع التنظيمات الإرهابية فى كل أنحاء المنطقة، بما فيها ليبيا، واستخدام الوسائل المختلفة لمحاربتها ومواجهة الأفكار المتطرفة ونشر مبادئ الإسلام الصحيح، فضلا عن تجفيف منابع تمويل هذه التنظيمات وتبادل المعلومات إلى جانب الوسائل الأمنية والعسكرية.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير أمس مع الجنرال جون آلن منسق التحالف الدولى ضد تنظيم داعش الإرهابى الذى أعلن موافقته على تلك الرؤية، مؤكدا.. حيوية الدور المصرى فى مواجهة الأفكار التكفيرية ونشر قيم الإسلام السمحة والمعتدلة من خلال دور الأزهر الشريف.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن المحادثات تطرقت إلى قضية المقاتلين الأجانب المنخرطين فى صفوف التنظيمات الإرهابية ومن بينها داعش وخطورة هذه المشكلة، وضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم الحكومة العراقية من أجل أداء مهامها وإشراك مختلف القوى السياسية فى عملية سياسية جامعة. وقد استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى الجنرال جون آلن.
من جهة أخرى، أعرب وزير خارجية ليبيا محمد الدايرى عن تطلع بلاده الي، مواصلة الدعم والاهتمام المصرى المتزايد بالنسبة للدول العربية، وفى مقدمتها ليبيا لأن أمن مصر يعد امتدادا لأمن ليبيا والعكس صحيح.
وأشار الدايرى ـ عقب مباحثاته مع شكرى إلى اعتزاز بلاده بعودة مصر إلى دورها الريادى والمحورى العربى. وفى واشنطن، أعرب الرئيس الأمريكى باراك اوباما عن ثقته بمواصلة الولايات المتحدة تحقيق تقدم فى مواجهة داعش.
وأكد أوباما، خلال إجتماع عقده مع أعضاء فريق الأمن القومى بمقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ـ انه اصبح هناك إجماع دولى واسع ضد التنظيم الإرهابى، مشيرا إلى أن الدول فى مختلف أنحاء العالم توصلت إلى نتيجة مفادها ضرورة التعامل مع سلوك ذلك التنظيم البربرى.
إلا أن الرئيس الأمريكى أوضح أن ذلك لن يتم بين يوم وليلة، مشددا على أن الضربات الجوية الأمريكية ودول التحالف ضد داعش ستستمر.
(الاهرام)

مقتل وإصابة 40 إرهابيا فى اشتباكات مع قوات الأمن برفح

مقتل وإصابة 40 إرهابيا
تمكنت أجهزة الأمن من قتل 40 تكفيريا خلال اشتباكات عنيفة فى مداهمات لمعاقل الإرهاب بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح خلال عملياتها بسيناء أمس.
وكشف مصدر أمنى سيادى لـ«الأهرام» عن استمرار عمليات المواجهة للجماعات التكفيرية، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، التى أسفرت عن سقوط 15 قتيلا وإصابة 25 آخرين بجروح خطيرة، من عناصر تنظيم «بيت المقدس»، كما دمرت الدبابات 6 سيارات تستقلها تلك العناصر، ومن بين القتلى قيادات خطيرة بالتنظيم الإرهابي، تم التعرف على اثنين منهم.
وشدد المصدر، على أن العمليات متواصلة لمهاجمة الإرهابيين فى شمال سيناء، للقبض عليهم.
وقال مصدر أمنى إنه تفجير سيارة كان قد وضعها الإرهابيون بجانب الطريق الدولى برفح، وأشار إلى أنه أثناء الحملة الأمنية فوجئت القوات بوجود سيارة فارهة متوقفة على جانب الطريق بدون ركاب أو سائق، فتعاملت معها القوات وتأكدت من احتوائها على كميات من المتفجرات ، فأطلقت تجاهها النيران من مسافة بعيدة مما أدى لانفجارها وإحداثها دويا هائلا .
وكانت أجهزة الأمن خلال الأيام الماضية قد قامت بعدة عمليات أمنية كبرى بالشيخ زويد ورفح أسفرت عن مقتل 19 تكفيريا والقبض على 6 آخرين . من ناحية أخري، أعلن المتحدث العسكرى العميد محمد سمير أن عناصر حرس الحدود واصلت ضرباتها الناجحة ضد العناصر الإجرامية وعناصر التهريب، وضبطت كميات كبيرة من المخدرات والسلع المهربة ودمرت 11 نفقا، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ليصبح إجمالى الأنفاق المدمرة 1813 نفقا برفح حتى الآن.
(الاهرام)

التيار المصرى يندمج فى مصر القوية بدون شروط

التيار المصرى يندمج
أوضح أحمد إمام المتحدث باسم حزب التيار المصرى أن الحزب يستعد حاليا لعقد المؤتمر العام للحزب.
وأشار إلى أنه خلال هذه الفترة يتم ملء استمارات العضوية لجميع أعضاء حزب التيار المصرى حتى عقد المؤتمر العام والذى سيتم خلاله التصديق على ضم أعضاء التيار المصرى ومن ثم وخلال المؤتمر العام ستعقد انتخابات الهيئة العليا والمكتب السياسى والتى ستفتح المجال لأعضاء التيار المصرى للوصول إلى مناصب قيادية فى الهيئة العليا والمكتب السياسى للحزب والذى من المتوقع عقده فى نهاية شهر نوفمبر القادم. وأن الهيئة العليا للحزب أعدت مشروع تطوير تضمن تعيين بعض أعضاء حزب التيار المصرى بالهيئة العليا والمكتب السياسى والمؤتمر العام للحزب.
ومن جانبه صرح محمد القصاص عضو الهيئة العليا لحزب التيار المصرى بأن الحزب لم يضع أى شروط للاندماج مع حزب مصر القوية، خاصة فيما يتعلق بالحصول على مناصب تنفيذية أو برئاسة الحزب حاليا أو فى المستقبل، وأكد القصاص اعتزازه وتقديره هو وأعضاء التيار المصرى للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ومؤسسه وكذلك تقديرا لدوره فى عملية دمج الحزبين.
وكان الحزبان مصر القوية والتيار المصرى قد أعلنا اندماجهما فى حزب واحد تحت اسم حزب مصر القوية، واصفين تلك الخطوة بأنها جزء من ثورة 25 يناير، وأنهما يشكلان المعارضة التى تفتح المجال للشباب من أجل بديل سياسى الذى نادوا به من أجل تحويل شعارات الثورة إلى برامج قابلة للتطبيق، وأن ينهى عصر التشتت والأخطاء، وكانت حركة 6 أبريل قد اعتبرت الاندماج خطوة هامة فى توحيد جهود الأحزاب المؤمنة بالثورة على حد وصف الحركة، ووصف عبد الرحمن هريدى عضو الهيئة العليا لحزب التيار المصرى رئيس حزب مصر القوية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بالرجل النبيل الذى استطاعوا معه بناء حملة رئاسية عملاقة وصناعة اصطفاف وطني، ووصف الاندماج بأنه استجابة لنداء شباب الثورة من كل التيارات لتكوين صوت ثالث ينادى بكرامة وطن وبث الأمل فى نفوس الشباب.
(الاهرام)

وزير التعليم العالى: لا أنشطة حزبية بالجامعات

وزير التعليم العالى:
أكد الدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالى استكمال جميع الترتيبات لبدء العام الدراسى الجديد غدا السبت، مشيرا إلى أن حركة التغييرات المرتقبة فى عمداء الكليات ستصدر فى القريب العاجل لضمان استقرار الدراسة الجامعية .
 وقال عبد الخالق فى تصريحات للصحفيين على هامش زيارته أمس إلى جامعة دمياط لرئاسة اجتماع مجلس عمداء الجامعة، إن التربية السياسية مسموحة فى الجامعات لكن سيتم حظر أى نشاط حزبى بها ، مؤكدا أنه تم التعاقد مع شركة خاصة لتأمين 15 جامعة رئيسية
(الاهرام)

لجنة برئاسة محلب لتصفية أموال حزب الحرية والعدالة

لجنة برئاسة محلب
أصدر المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء قرارا بتشكيل لجنة برئاسته، تتولى جميع الأعمال والإجراءات اللازمة لتصفية أموال حزب الحرية والعدالة، بكل أشكالها «العينى والمنقول»، وذلك تنفيذا لحكم دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا، بحل حزب الحرية والعدالة وتصفية أمواله وأيلولتها للخزانة العامة للدولة.
وتضم اللجنة كلا من محافظ البنك المركزى ووزراء الداخلية والمالية والعدل والعدالة الانتقالية ومجلس النواب، بالإضافة إلى النائب العام.
ونص القرار الذى نشرته الجريزة الرسمية أمس ويحمل الرقم 1617 لسنة 2014، على «أنه يحق للجنة الاستعانة بمن ترى من العاملين بالدولة أو غيرهم، كما يحق لها تشكيل لجان فرعية لمعاونتها فى أداء مهمتها».
ووفقا للقرار، يقدم رئيس اللجنة «رئيس مجلس الوزراء» إلى اللجنة قائمة بجميع الأموال والعقارات المتحفظ عليها والمملوكة للحزب، وذلك تنفيذا لقرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بتاريخ 23/9/2013، القاضى بحظر تنظيم الإخوان والتحفظ على أمواله.وألزم القرار جميع الجهات المعنية بتنفيذ الحكم، بالاستجابة الفورية لكل طلبات اللجنة، واللجان الفرعية المنبثقة عنها.
(الاهرام)

الحبس لفرنسى هتف تحيا داعش

الحبس لفرنسى هتف
قضت محكمة جنح ستراسبورج بفرنسا أمس على مواطن فرنسى فى الرابعة والخمسين من عمره بالحبس ستة أشهر مع النفاذ لأنه هتف «تحيا داعش» فى مركز مساعدات أسرية فى المدينة نفسها ، مهددا بالعودة إليه ومعه «سلاح».
وأدانت المحكمة المتهم بـ «الإشادة علنا بفعل إرهابي» و«إهانة الدولة» ،علما بأن ستيفانى بريتون نائبة المدعى العام كانت قد طلبت معاقبته بالحبس ثمانية أشهر مع النفاذ بتهمة «الإخلال بالأمن العام».
وردد الرجل هذا الهتاف تعبيرا عن غضبه لدى علمه بخفض مبلغ المعونة الاجتماعية التى يحصل عليها.
(الأهرام)

ارتفاع ضحايا مظاهرات المدن التركية إلى 22 قتيلا و140 مصابا

ارتفاع ضحايا مظاهرات
ارتفع أعداد ضحايا أعمال العنف فى بعض المدن التركية إلى 22 قتيلا وإصابة 140 آخرين بجروح مختلفة على إثر المواجهات بين قوات الأمن والأكراد احتجاجا على رفض الحكومة التركية التدخل فى عين العرب السورية.
 وكانت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة قد تواصلت فى اسطنبول وديار بكر وبطمان مساء أمس الأول رغم حظر التجوال الذى فرضته السلطات التركية فى ست مدن تركية لمحاولة إخماد نيران الحرب بالمدن وتصاعد التوتر
وشهدت أحياء أوكميدانى وآسن يورت ودولاب ده ره فى اسطنبول مظاهرات دفعت الشرطة إلى التدخل لمحاولة تفريق مئات المتظاهرين بعد أن استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء ، ورد المتظاهرون بالحجارة وقنابل المولوتوف والألعاب النارية ، مما أدى إلى إصابة شاب يبلغ من العمر 18 عاما بإصابة خطيرة فى حى آسن يورت إثر سقوط قنبلة الغاز المسيل للدموع على رأسه ، وتم نقله فورا إلى أحد المستشفيات لإجراء عملية جراحية له.
وللمرة الأولى منذ 34 عاما ، انتشرت قوات الدرك فى شوارع مدينة ديار بكر لمحاولة السيطرة على أعمال الشغب والاشتباكات التى أدت إلى مقتل 10 أشخاص فى المدينة رغم فرض حظر التجوال فى المدينة كتدبير أمنى لتخفيف حدة المواجهات بين المتظاهرين والشرطة.
(الاهرام)

مصدر تركي لـ «الشرق الأوسط»: تصريحات واشنطن متخبطة ولن نتصرف إلا وفق مصالحنا

ابدت تركيا، أمس، استغرابها من التصريحات الأميركية التي تعبر عن «خيبة أمل» حيال موقف تركيا من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش». وقال مصدر تركي مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التصريحات «جزء من عملية التخبط التي تسود أداء المسؤولين الأميركيين حيال الأزمة»، مؤكدا أن بلاده تعمل وفق تقييمها لحقيقة الواقع على الأرض وتتعامل معه، مشيرا إلى أنها «تنطلق في أي تصرف تقوم به من خلال حرصها على أمنها القومي، واهتمامها بمصير ملايين الأشقاء السوريين الذين يعانون منذ سنوات من قمع وحشي دموي»، واعتبر أن تركيا كانت سباقة في إدانة تنظيم «داعش» ووضعه على لوائح الإرهاب، وقال {لكن هذا لا يعني أن نظام دمشق يقل عنه إرهابا وخطرا.
(الشرق الأوسط)

جدل حول 12 ميليشيا تسيطر على شوارع بغداد

جدل حول 12 ميليشيا
عند نقطة تفتيش أمنية في منتصف جسر الجادرية ببغداد المؤدي إلى جامعة بغداد وحي الكرادة، وحيث تقف العشرات من السيارات بانتظار اجتياز الحاجز الأمني، تقترب سيارة بيضاء، ذات الدفع الرباعي، تضم 4 شباب ملتحين، بضمنهم السائق، 3 منهم يحملون بنادق كلاشنيكوف، أحدهم يبرزها من نافذة السيارة متعمدا، وتطلق صفارة إنذار شبيهة بتلك التي تطلقها سيارات الأجهزة الأمنية وسيارات طواقم حمايات ومرافقي المسؤولين الحكوميين العراقيين، وبسهولة بالغة تمر السيارة مجتازة نقطة السيطرة من دون أن تتوقف أو أن تجري مساءلة ركابها المسلحين.
هذا المنظر يتكرر في شوارع العاصمة العراقية، منظر الميليشيات المسلحة التي باتت «تتحكم بشوارع بغداد أكثر مما تفعل الأجهزة الأمنية»، حسبما يوضح عضو البرلمان السابق السياسي المستقل عزة الشابندر الذي يحرص على أن يتحرك بسيارته بلا طاقم حماية أو مرافقين.
لكن الفريق الركن محمد العسكري، المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية، نفى أن «يكون لمثل هذه الميليشيات وجود ببغداد»، عادا الحديث «عن هذه المجاميع المسلحة ينطلق إما من عدم دراية ومعرفة بالأوضاع أو ضمن أجندات معينة».
نذر الخبير العسكري والأمني العراقي اللواء الركن عبد الكريم خلف من خطورة ظاهرة «غياب القانون الذي يضبط وجود السلاح خارج الدولة ووجود الميليشيات في بغداد»، مضيفا: «إنني أحصيت وجود 12 ميليشيا مسلحة في العاصمة، وهذا يهدد سلامة وأمن الناس ويثلم من هيبة المؤسسات الأمنية التي لم تعد قادرة على ضبط حمل السلاح في الشوارع العامة».
(الشرق الأوسط)

رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي: سنقاوم حتى النهاية

رئيسة حزب الاتحاد
واصل تنظيم داعش تقدمه البطيء من الجهة الشرقية داخل مدينة كوباني (عين العرب) السورية على الحدود مع تركيا، وبات يسيطر على أكثر من ثلث المدينة في مواجهة دفاع شرس من المقاتلين الأكراد على كل الجبهات، فيما استمرّت طائرات الائتلاف الدولي في ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، أمس، إن الجيش الأميركي شن خمس ضربات جوية قرب مدينة كوباني خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وإن القوات الكردية تسيطر في ما يبدو على معظم المدينة وصامدة في مواجهة مقاتلي التنظيم.
وكانت طائرات التحالف قد نفذت غارات ليلية على مواقع وتجمعات للتنظيم داخل كوباني استهدفت إحداها مبنى الآسايش الذي سيطر عليه «داعش»، كما استأنفت ضرباتها صباحا، واستهدف صاروخان مواقع في جنوب غربي عين العرب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس «تشهد كوباني اشتباكات عنيفة جدا منذ مساء الأربعاء تمكن خلالها التنظيم من تحقيق المزيد من التقدم، فاحتل مبنى الآسايش (عناصر الأمن الكردي) في شمال شرقي المدينة، وبات يسيطر على أكثر من ثلث كوباني».
وذكر «مكتب أخبار سوريا» المعارض أنّ تقدّم التنظيم شرق المدينة جاء بعد تفجيره لسيارةٍ مفخّخة في المربع الأمني لوحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، مما أدّى لمقتل عدد من عناصرها وجرح آخرين.
وقالت رئيسة الحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (التي تتشارك الرئاسة مع صالح مسلم) آسيا عبد الله، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من داخل كوباني «سنستمر في مقاومتنا حتى النهاية. لن نسمح بسقوط مدينتنا، ونستطيع البقاء أشهرا عدّة». وأشارت عبد الله إلى أن «داعش» يسيطر على حارتين في الجهة الشرقية من كوباني، فيما الاشتباكات الضارية تدور على كل الجبهات الأخرى. ولفتت إلى أن ما سهّل سيطرة التنظيم على الحارتين هو سيطرت على تلتين مطلتين عليهما واستهدافهما بالأسلحة الثقيلة. وقالت عبد الله إن الأهالي في كل من منبج وجرابلس وتلّ أبيض أخبروا الحزب بأن أكثر من مائة جثة من مقاتلي التنظيم نقلت أمس إلى هذه المناطق، كانوا قد سقطوا في معارك كوباني. وأضافت «هناك عشرات الأطفال في سن الـ16 والـ17 عاما خطفوا على أيدي (داعش) في تلك المناطق وأهلهم لا يعرفون عنهم شيئا منذ أسابيع».
وأشارت عبد الله، التي نزلت إلى الميدان مع عدد من المسؤولين في الحزب للتواصل مع المقاتلين وإدارة العمليات اللوجيستية، إلى أن القياديين يعقدون اجتماعات دورية مع كل اللجان العاملة على الأرض ويتواصلون يوميا مع الأكراد الصامدين في المدينة والذين هم بالآلاف لتأمين كل احتياجاتهم اللازمة.
وبدأ تنظيم داعش هجومه في اتجاه كوباني منذ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، وسيطر على مساحة شاسعة من القرى والبلدات في محيطها، ونزح نتيجة هذا الهجوم أكثر من 300 ألف شخص، وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين. وقالت الأمم المتحدة إن بضع مئات من السكان لا يزالون في كوباني، غير أن المقاتلين الأكراد يؤكدون أن المعارك ستنتهي بمجزرة في حال انتصار «داعش»، وستمنح المقاتلين المتشددين موقعا عسكريا على الحدود مع تركيا.
(الشرق الأوسط)

البحرين:إحالة ناشط وصف وزارتي الدفاع والداخلية بأنهما حاضنتان للإرهاب إلى القضاء

البحرين:إحالة ناشط
أعلنت النيابة العامة البحرينية، أمس، إحالة نبيل رجب (رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان)، محبوسا إلى القضاء بتهمة إهانة هيئات نظامية بطريق العلانية، وهي تهمة يعاقب عليها القانون البحريني بالحبس أو بالغرامة.
من جانب آخر، أعلنت جمعيتا المنبر الديمقراطي التقدمي (التقدمي) والعمل الوطني الديمقراطي (وعد)، وهما جمعيتان من أصل خمس جمعيات تمثل الجمعيات السياسية المعارضة السياسية البحرينية، مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية التي حددت مملكة البحرين إجراءها في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وبذلك تكون جمعيتا «التقدمي» و«وعد» أولى الجمعيات التي تعلن مقاطعة الانتخابات، فيما فضلت باقي جمعيات المعارضة السياسية تأجيل إعلان موقفها النهائي من الانتخابات إلى يوم غد السبت.
وقالت جمعية «التقدمي» أمس في بيان بثته على موقعها على الإنترنت «أمام تعقيدات الوضع السياسي الراهن، واختلاف التقديرات في صفوف أعضاء المنبر التقدمي حول المواقف الأنسب الواجب اتخاذها حيال المشاركة أو عدمها في هذه الانتخابات، فإنه لن يتسنى لـ(التقدمي) أن يتقدم بمرشحين في هذه الانتخابات». وتضمن بيان الجمعية ضرورة البعد عن أي إشارات للتخوين سواء للمشاركين في الانتخابات أو المقاطعين لها. وقال البيان «في الوقت نفسه فإن (التقدمي) ينأى بنفسه عن دعوات تخوين أو تسقيط أو عزل من يشارك فيها، ترشيحا أو انتخابا أو حتى من يقاطعها»، داعيا لئلا تكون ثنائية المشاركة والمقاطعة وجها جديدا من أوجه التصدع الوطني والمجتمعي.
من جانبها، أكدت اللجنة المركزية لجمعية «وعد»، عبر بيانها الذي أعلنت فيه مقاطعة الانتخابات، أن «كل المعطيات تؤكد أن الذهاب إلى انتخابات نيابية وبلدية مجهولة المستقبل هو قرار يكرس عملية التهرب من استحقاقات الأزمة ويعزز تمدد الدولة الأمنية وترسيخ الحكم الشمولي الذي أنتج الشرخ السياسي والمجتمعي، الأمر الذي يقود إلى مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، وذلك بالتنسيق والتوافق مع قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية، إيمانا منها بوحدة هذه القوى المتوقع إعلان موقفها النهائي من الانتخابات خلال الأيام القريبة المقبلة».
(الشرق الأوسط)
حكومة الوفاق في غزة
مسؤول أميركي: تركيا تستطيع فعل الكثير لكنها تريد أن تأتي أميركا وتتولى مشكلة «داعش»
بدى مسؤولو الإدارة الأميركية قلقا وإحباطا من محاولات تركيا التقاعس عن القيام بخطوات فعالة للمساعدة في إنقاذ مدينة كوباني من السقوط في يد مسلحي «داعش» بعد أن تواترت الأنباء عن أن التنظيم الإرهابي أصبح بالفعل يسيطر على أكثر من ثلث المدينة، وبعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن تركيا غير مستعدة للقيام بعملية برية ضد «داعش»، ووصفه تلك الخطوة بأنها غير واقعية خلال المؤتمر الصحافي مع الأمين العالم لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ بأنقرة أمس.
وأعرب كبار مسؤولي الإدارة عن غضبهم من رفض تركيا التدخل سواء بقوات برية لإنقاذ المدينة أو بتقديم المساعدة المباشرة للمقاتلين الأكراد الذين يقاتلون ضد تنظيم «داعش»، إضافة إلى رغبة أميركية في أن تقوم تركيا بدور أكبر في منع عبور المقاتلين الأجانب عبر حدودها للانضمام إلى تنظيم «داعش».
ويقول الأكراد إنهم لا يريدون التدخل التركي في مدينة كوباني، لكنهم أعربوا عن غضبهم لأن تركيا لا تريد السماح للأسلحة والذخائر والمواد الغذائية بالمرور عبر حدودها إلى المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني.
وقال مسؤول أميركي كبير: «بالطبع تركيا يمكنها فعل الكثير، لكنهم يريدون من الولايات المتحدة أن تأتي وتتولي المشكلة، أما مقترح تركيا بإنشاء منطقة عازلة، فهو يتطلب موارد كبيرة للقيام بدوريات جوية مستمرة إضافة إلى مخاطرها الكبيرة».
ويقوم الجنرال جون ألان مبعوث إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتنسيق جهود التحالف الدولي ضد «داعش» ونائبه السفير بريت ماكجورك، بزيارة أنقرة لمدة يومين (الخميس والجمعة) لإجراء مناقشات مع المسؤولين الأتراك حول الدور التركي للمشاركة في الائتلاف الدولي ضد «داعش». وقال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن الاجتماعات ستناقش «المسائل اللوجستية الأساسية المتعلقة بدور تركيا في الائتلاف، والقدرات الفريدة التي تملكها أنقرة».
وأعلن البنتاغون أن القوات الأميركية وقوات التحالف شنت 23 ضربة جوية باستخدام القاذفات الأميركية المقاتلة والطائرات من دون طيار خلال الـ36 ساعة الماضية ضد أهداف لـ«داعش» خارج مدينة كوباني استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والدبابات والعربات المدرعة لدى «داعش». 
وأشار مسؤول عسكري بوزارة الدفاع الأميركية إلى قلق أميركي من احتمال كبير لسقوط كوباني في يد تنظيم «داعش»، إضافة إلى أن الطائرات الحربية الأميركية ليست قادرة على توجيه ضربات على الأهداف المحتملة داخل مدينة كوباني لأنه من المستحيل تقريبا التمييز بين مقاتلي «داعش» والمقاتلين الأكراد الذين يحاربون التنظيم، إضافة إلى احتمالات عالية لسقوط مدنيين أبرياء.
(الشرق الأوسط)

البرلمان اللبناني يفشل للمرة الـ13 في انتخاب رئيس للجمهورية

البرلمان اللبناني
خفق مجلس النواب اللبناني للمرة الـ13 على التوالي يوم أمس في انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظل إصرار «حزب الله» وحليفه تكتل «التغيير والإصلاح» الذي يرأسه الزعيم المسيحي ميشال عون على مقاطعة الجلسات، مشترطين التوافق على اسم الرئيس قبل التوجه للمشاركة في عملية الانتخاب.
وحدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري 29 أكتوبر (تشرين الأول) موعدا لجلسة جديدة يُتوقع أن تسبقها دعوة لجلسة تشريعية يكون على جدول أعمالها مشروع تمديد ولاية المجلس الحالي.
وكشفت مصادر نيابية في قوى 8 آذار لـ«الشرق الأوسط» عن أن البحث يتطرق حاليا إلى إمكانية تمديد ولاية المجلس ولاية كاملة، أي 4 سنوات، لافتة إلى أن بعض النواب يعارضون هذا الطرح ويفضلون السير بمشروع القانون الذي تقدم به النائب نقولا فتوش والقائل بالتمديد لسنتين و7 أشهر.
وكان المجلس الحالي مدّد ولايته - التي انتهت في يونيو (حزيران) 2013 - 17 شهرا تنتهي الشهر المقبل.
وبدا لافتا ما طرحه يوم أمس النائب بطرس حرب، وهو أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، إذ رأى أنّه «لا بد من تجرع كأس تمديد ولاية مجلس النواب، وهي مرة كالعلقم»، وبصرف النظر عن مدة التمديد، فإن المطلوب أن يصار إلى إضافة فقرة إلى أي اقتراح قانون لتمديد ولاية مجلس النواب تعطي الحكومة، بعد انتخاب رئيس للجمهورية، حق دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب مجلس نيابي جديد في أقرب فرصة، بديلا عن المجلس الممددة ولايته بحكم الظروف الاستثنائية القائمة، «وهو ما يحد من بشاعة عملية تمديد الولاية استثنائيا للمرة الثانية».
وشارك 58 نائبا، معظمهم من قوى 14 آذار، في الجلسة التي كانت مخصصة لانتخاب رئيس يوم أمس، علما بأن النصاب القانوني يتطلب حضور 86 نائبا.
ووصف رئيس حزب «القوات اللبنانية» والمرشح الرئاسي سمير جعجع، مدة شغور موقع رئاسة الجمهورية لـ3 أشهر ونيف بـ«الشلل الوطني العام، ما ينعكس سلبا على وضعنا الأمني والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والسيادي»، منتقدا «التعطيل المستمر الذي يقوم به (حزب الله) والتيار الوطني الحر»، واضعا إياه في إطار الخيانة العظمى.
ورأى جعجع أن وضع البلد يحتاج إلى «ضبضبة» لا يمكن أن تبدأ إلا بانتخاب رئيس للجمهورية، مبينا أن «أي حلول أخرى لن تكون فاعلة إلا إذا اكتملت المؤسسات الدستورية، ومن ثم إجراء الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة جديدة ليستقيم الوضع السياسي».
(الشرق الأوسط)

الجيش السوري الحر يأسر أول عنصر من «حزب الله»

الجيش السوري الحر
اعلن مقاتلو المعارضة السورية في القلمون بريف دمشق الغربي، أمس، إلقاء القبض على مقاتل من «حزب الله»، لأول مرة منذ إعلان الحزب انخراطه في القتال إلى جانب القوات الحكومية في سوريا، وذلك بعد سلسلة هجمات نفذتها قوات المعارضة، حاولت فيها التقدم على محاور محاذية للحدود اللبنانية، في محاولة «لفك الحصار» الذي فرضته قوات النظام و«حزب الله» عليها في التلال المرتفعة، كما قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط».
واشتعلت معركة القلمون مجددا، قبيل وصول فصل الشتاء، تكبّد خلالها «حزب الله» ضربة قاسية بمقتل ما يزيد عن 10 عناصر دفعة واحدة من مقاتلين في القلمون، وأسر مقاتل آخر، هو عماد عياد (24 عاما) الذي ينحدر من بيروت، كما أظهرت بطاقة تعرف عنه. وبث الجيش السوري الحر في القلمون شريط فيديو يظهر عياد مصابا، ويتحدث فيه عن انتشار الحزب في المناطق المحاذية للحدود اللبنانية، وسط معلومات تحدثت عن أن العنصر في حزب الله «تعرض لإصابة في الظهر.. وأخرى في القدم».
وقال عياد في شريط الفيديو إنه من وحدات التعبئة الموكلة حماية النقاط العسكرية، وإنه لا يجيد استخدام سلاح مدفعي كان يستخدمه عناصر سوريون في مركزه، وأن عدد مقاتلي الحزب في عسال الورد، يناهز الـ200 عنصر، ويقود الحزب المعركة بمشاركة مقاتلين من القوات النظامية السورية. وتوجه عياد إلى الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، معاتبا، وقال: «نأتي إلى هنا ونصاب، لكنهم يتركوننا.. أقول لهم: أصبت. فيردون عليّ: ماذا نفعل؟ ألا ترى القصف علينا؟ هؤلاء هم المسؤولون عنا يا سيد». وقال لعائلته إنه موجود مع الجيش السوري الحر «ويعاملونني معاملة جيدة».
ولم تُسجَّل حالة أسر لأي من مقاتلي «حزب الله» في سوريا منذ انخراطه في الصراع مقاتلا إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فقد خسر الحزب منذ إعلان مشاركته في القتال في مايو (أيار) 2013، أكثر من 500 قتيل من عناصره، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لكنها المرة الأولى التي يقع فيها أحد عناصره في الأسر في منطقة عسال الورد، إثر هجوم على موقع للحزب في المنطقة.
(الشرق الأوسط)

مسؤول أميركي بايدن يحاول الاتصال بالسعودية لتوضيح تصريحاته

مسؤول أميركي بايدن
لدى جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأميركي، وقفة أخرى فيما بات يعرف بجولة اعتذارات الشرق الأوسط في أعقاب إجابته المتهورة على سؤال إحدى طلاب جامعة هارفارد.
وعقب تقديم الاعتذارات إلى المسؤولين الأتراك ودولة الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، يحاول بايدن الاتصال بالقادة السعوديين، كما قال أحد كبار المسؤولين الأميركيين، من أجل توضيح أنه لم يكن يقصد الإشارة إلى وصول مساعدات سعودية إلى جماعات مسلحة متطرفة في سوريا. وقد بدأت متاعب نائب الرئيس الأميركي يوم الخميس حينما أعلن، في جلسة أسئلة وأجوبة في كلية جون كينيدي للحكم بجامعة هارفارد، أن أكبر المشكلات التي واجهتها الولايات المتحدة الأميركية في التعامل مع سوريا وتصاعد تنظيم «داعش» كانت مع حلفاء أميركا في المنطقة.
وفي إجاباته قال بايدن إن تركيا اعترفت بالسماح بعبور المقاتلين الأجانب عبر حدودها إلى سوريا، بينما عملت مع الإمارات والسعودية على تسريب الأسلحة وغيرها من المساعدات إلى المتمردين السوريين والتي انتهى الأمر بها في أيدي جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة هناك.
وقد أعرب البيت الأبيض عن ارتياحه أول من أمس بعد اعتذارات بايدن، حيث أشار المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض جوش آرنست إلى أن «نائب الرئيس هو شخصية لديها ما يكفي من الصفات لكي يعترف بالخطأ عند ارتكابه».
وكانت الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على الحكومة التركية لمدة شهور من أجل إغلاق الحدود بينها وبين سوريا للحيلولة دون منع من يريدون القتال هناك من استخدام تركيا كمرتكز للعبور والانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش».
وقد أشار الرئيس أوباما إلى نقطة مماثلة في شهر أغسطس (آب) حول جيران سوريا من العرب الذين يعاونون التنظيمات المتطرفة في سعيهم الحثيث لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، على الرغم من أنه لم يذكر أسماءهم تعيينا.
يقول إندور جيه. تابلر، وهو خبير في الشأن السوري لدى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: «هناك أخطاء واقعية ارتكبت، وبالتالي فهناك أيضا أخطاء سياسية. وهذا الخطأ هو من بين الأخطاء السياسية».
فقد كان توقيت تلميحات بايدن حرجا للغاية، بالنظر إلى هشاشة التحالف الذي يسعى الرئيس أوباما إلى تكوينه لمواجهة تنظيم «داعش».
فقد انخرطت الإدارة الأميركية في مفاوضات معقدة مع الحكومة التركية حول نطاق وطبيعة مشاركة الأخيرة في الحملة العسكرية ضد تنظيم «داعش». وبينما نجح الرئيس أوباما في الحصول على موافقة كل من السعودية، والإمارات، والأردن، وقطر للمشاركة في الغارات الجوية ضد المتشددين في سوريا، فإن المحافظة على ذات التحالف لفترة أطول قد تستلزم تشارك قوات برية عربية وهو الهدف الذي يعتبر من التحديات الكبرى.
( الشرق الاوسط)

مدير المعهد الكردي بباريس: إذا سقطت كوباني فستتجه «داعش» إلى عفرين

مدير المعهد الكردي
عد مدير المعهد الكردي في باريس، كندال نيزان، المنطقة العازلة التي تريد تركيا إقامتها بشمال سوريا أهدافها إنسانية مع هجوم «داعش» على منطقة كوباني، إلا أن أنقرة تسعى أساسا من خلالها إلى منع قيام منطقة حكم ذاتي كردي على حدودها.
وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن تركيا تطالب منذ 2011 بإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا لثلاثة أهداف هي:
الأول: إنساني، لحماية النازحين بسبب الحرب في سوريا نفسها وتخفيف العبء عن كاهل تركيا (التي تستقبل بالفعل أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري). والثاني استراتيجي، لحماية المعارضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد الذي تريد أنقرة إسقاطه ليكون لديها بذلك ورقة حاسمة في مفاوضات مرحلة ما بعد الأسد.
لكن الهدف السياسي هو الأهم بالنسبة لأنقرة وهو ضم المناطق الكردية إلى هذه المنطقة العازلة لمنع أي إمكانية لقيام منطقة حكم ذاتي كردي في سوريا.
وحول موقف الائتلاف حيال الوضع الحالي في كوباني، قال إن «المجتمع الدولي لم يفعل شيئا لأكراد سوريا البائسين. فهم يتخلون عنهم بإحالة المسألة من الباطن إلى تركيا. وبعد كل هذه الخطابات الكبرى عن «التهديد الشامل» الذي يمثله تنظيم «داعش» والضرورة الملحة للتعبئة الدولية نترك اليوم رجالا ونساء يقاتلون يائسين الجهاديين. ذلك يظهر عدم تجانس هذه السياسية كلها. نحن في حالة من البلاغات الخطابية فقط».
وحول الهدف المقبل، قال إنه إذا سقطت كوباني فسيقوم مسلحو «داعش» على الأثر بالهجوم على هدف آخر وهو منطقة عفرين، الجيب الكردي شمال حلب، يطلق عليه «جبل الأكراد». ولن يتحرك أحد لأن الأكراد السوريين يعدون من قبيل الخسائر الجانبية
 ( الشرق الاوسط)

كوباني.. عقبة جغرافية تسعى «داعش» إلى إزالتها

كوباني.. عقبة جغرافية
لا ينظر إلى الاشتباكات التي يخوضها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي ضد مقاتلي تنظيم داعش في مدينة كوباني (عين العرب) بريف حلب الشمالي، بمعزل عن أهميتها الاستراتيجية بالنسبة للأطراف المنخرطة في المعارك، أو المراقبة لتطوراتها، وخصوصا تركيا التي حشدت دباباتها على حدود المقاطعة التي تسكنها أغلبية كردية.
ويتهم الأكراد أنقرة بأنها تقدم دعما لقوات «داعش» للسيطرة على المدينة، «بهدف إجهاض تجربة الإدارة الذاتية الكردية في المدينة»، في حين يسعى التنظيم إلى وصل مناطق سيطرته من دير الزور إلى شمال حلب جغرافيا، والسيطرة على الشريط الحدودي المحاذي للأراضي التركية، بينما يحاول الأكراد الحفاظ على وجودهم في المدينة، ومنع «محاولات التطهير العرقي التي يقوم بها التنظيم بحق الأقليات».
وكوباني الواقعة شمال شرقي حلب، وتحولت إلى ملاذ آمن للنازحين السوريين والكرد من مناطق شمال سوريا منذ عام 2012، تواجه أوسع حملة عسكرية ينفذها تنظيم «داعش» للسيطرة عليها، بعد إحكام سيطرته على معظم الأرياف المحيطة بالمدينة وتتبعها إداريا. وتشكل مقاطعة كوباني عقبة جغرافية أمام طموحات «داعش» لوصل المنطقة الجغرافية التي يسيطر عليها من دير الزور (شرق سوريا) الحدودية مع العراق، بمواقع سيطرته في ريف حلب الشمالي المحاذي لبلدة مارع الحدودية مع تركيا.
ويقول رئيس مجلس أمناء الثورة السورية في منبج منذر سلال لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في حال سيطرة (داعش) على مدينة كوباني، تكون قد أحكمت سيطرتها على كامل الريف الشرقي لمحافظة حلب»، موضحا أن المدينة «هي الوحيدة بين مساحة جغرافية كبيرة الخارجة عن سيطرة التنظيم». إضافة إلى ذلك، يسعى التنظيم عبر مهاجمة كوباني «إلى السيطرة على شريط طويل من المنطقة الحدودية السورية المحاذية لتركيا، تمتد من ريف الحسكة الغربي (شمال شرقي سوريا) وصولا إلى أعزاز» التي تشهد تخومها في هذا الوقت معارك بين كتائب الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة، ومقاتلي «داعش» من جهة أخرى.
ويسيطر «داعش» على منطقة حدودية واسعة تزيد على ثلث مساحة الشريط الحدودي السوري مع تركيا، تبدأ من ريف الحسكة شرقا، وتتجه غربا نحو الرقة، قبل أن تنقطع على حدود كوباني التي تفصل الرقة عن جرابلس بريف حلب الشرقي. لكن التنظيم لا يبسط سيطرته المباشرة على أي من المعابر الحدودية الرسمية، إذ يعد معبر تل أبيض مغلقا أمام الحركة التجارية على الرغم من سيطرة كتائب موالية لـ«داعش» عليه وليس خاضعا رسميا للتنظيم، كما يعتبر معبر جرابلس شبه متوقف أيضا عن العمل، علما أنه لم يكن مفتوحا أمام الحركة التجارية، فيما يقاتل التنظيم للسيطرة على المنطقة المحاذية لمعبر أعزاز.
وتقول مصادر المعارضة السورية في شمال سوريا لـ«الشرق الأوسط» إن «سعي (داعش) للسيطرة على مساحة كبيرة من الشريط الحدودي المحاذي لتركيا، يعود إلى رغبة التنظيم بتسهيل عبور المقاتلين المهاجرين إلى سوريا»، موضحا أن قرية تركية حدودية صغيرة أنشأ فيها التنظيم ما بات معروفا بمضافة المهاجرين، يستقبل فيها المقاتلون الأجانب قبل إعادة توجيههم إلى سوريا وإدخالهم عبر معابر حدودية غير شرعية.
وعلى النقيض من طموحات «داعش»، يسعى المقاتلون الأكراد لمنع سقوط المدينة، بهدف «حماية المدنيين الأكراد من المذابح، ومنع التنظيم من ارتكاب حملة تطهير عرقي في المنطقة»، كما أكد الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن التنظيم «يستكمل مشروعه بتطهير المناطق في العراق وسوريا من الأقليات، وتنفيذ حملات تطهير عرقي وطائفي، يماثل تماما ما حصل في العراق لجهة تهجير المسيحيين والإيزيديين، وحملات اضطهاد الأقليات».
ولا ينكر خليل مخاوف الأكراد من «عملية تطهير عرقي وارتكاب مجازر ومذابح» في حال دخل «داعش» إلى المدينة، «على الرغم من قتالنا لمنع سقوطها وإبداء مقاومة كبيرة لصد هجمات (داعش)»، مشيرا إلى أنه «في حال تمكنوا من دخول المدينة، فإن الحملات التالية لـ(داعش) ستكون موجهة باتجاه القامشلي (أكبر تجمع لأكراد سوريا)، وعفرين (ثاني أكبر تجمع للأكراد في سوريا)».
وتبعد مدينة كوباني عن القامشلي ما يقارب 200 كيلومتر، كما تبعد عن عفرين ما يزيد على 150كم. وتفصل بينها وعفرين المدن التابعة لريف حلب الشرقي، بينها جرابلس ومنبج والباب، وتخضع بأكملها لسيطرة «داعش». وتفصل بين كوباني والقامشلي، محافظة الرقة الخاضعة بأكملها لسيطرة التنظيم، إضافة إلى مدن وقرى غرب وجنوبي الحسكة، بينها مركدة والشدادي.
وتخرج مناطق ريف حلب الشرقي عن سيطرة النظام السوري التي تبعد قواته عن كوباني في أقرب نقطة، 150كم في مدينة حلب. أما القوات التركية التي حشدتها حكومة أنقرة، فلا تبعد أكثر من 30 كيلومترا عن مدينة كوباني خارج الشريط الحدودي السوري.
ويتهم الأكراد أنقرة بدعم «داعش»، بهدف «منع قيام إدارة ذاتية كردية على حدودها»، كما يقول نواف خليل، علما أن هذه الإدارة الذاتية في المدينة تشارك فيها شخصيات عربية وأخرى شركسية.
(الشرق الاوسط)

تويتر وفيسبوك وغوغل ومايكروسوفت تشارك في مواجهة خطر «داعش»

تويتر وفيسبوك وغوغل
انطلقت في لوكسمبورغ أمس اجتماعات وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي التي تستمر يومين، ويعد ملف المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق من بين الملفات الرئيسة على أجندة البحث، حيث ستتم مناقشة سبل تسريع التحرك لتنفيذ خطة عمل أقرها المجلس الأوروبي في يونيو (حزيران) الماضي، للحد من سفر المزيد من الشباب الأوروبي إلى مناطق الصراع، وذلك استجابة لتوصيات قمة أوروبية انعقدت ببروكسل في أغسطس (آب) الماضي، هذا إلى جانب مواضيع أخرى أمنية وعدلية تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية واللجوء وغيرها.
وقالت المفوضية الأوروبية في بروكسل، إن اجتماعا انعقد عشية انطلاق مناقشات الوزراء في لوكسمبورغ، وجمع وزراء داخلية الدول الأعضاء والمفوضة سيسليا مالمستروم المكلفة بالشؤون الداخلية، مع كبار ممثلي شركات غوغل وفيسبوك وتويتر ومايكروسوفت، وذلك تنفيذا لمبادرة أوروبية انطلقت في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي لمناقشة التحديات التي تفرضها الجماعات الإرهابية على الإنترنت.
وقالت مالمستروم من خلال البيان، إن هذا الاجتماع يتزامن مع جهود دعاية على الإنترنت متزايدة وموجهة للجمهور الغربي بواسطة المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا والعراق.
وقال البيان إن الأطراف المشاركة في الاجتماع، بحثت في السبل الممكنة لمعالجة مختلف التحديات، وجرى الاتفاق على تنظيم دورات تدريبية وورش عمل مشتركة، لتوعية سلطات إنفاذ القانون، والمجتمع المدني، وأطراف صناعة الإنترنت.
وحول كيفية إيجاد حلول لمواجهة هذا الأمر قال المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل كيرشوف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» مؤخرا، «هناك حلول ونعمل دائما من أجل إيجاد الحلول وتطبيقها على أرض الواقع وأولها الوقاية، ونحن نعمل بشكل وثيق مع المجتمع المدني ومع مكاتب الشرطة والعائلات والمعلمين لمواجهة المخاطر والبحث عن علامات التطرف لمواجهتها مبكرا كما نعمل أيضا لمواجهة الرسائل المتشددة على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال التواصل مع تلك الشبكات وقد بدأت مؤخرا حوارا مع أكبر الشبكات متعددة الجنسيات ومنها تويتر وفيسبوك ويوتيوب، وخاصة بعد أن لاحظنا أن داعش ناشط جدا على تلك الشبكات ونحن نريد أن نمنع نشر تلك الرسائل وأيضا نعمل مع شركات الطيران للانضمام إلينا في العمل المشترك من خلال توفير الأدوات والموارد اللازمة لكي نصل إلى أقصى درجة من المنع للأشخاص الذين يرغبون في السفر للقتال مع تلك الجماعات وتوقيفهم عند الضرورة وأيضا مراقبتهم أو اعتقالهم بعد العودة من هناك، وأعتقد أن أعدادا من هؤلاء ليسوا بمجرمين ولكن هم بحاجة إلى معالجة نفسية خاصة وتعامل مختلف ويجري ذلك بالتزامن مع رصد كل التهديدات ونعمل بجدية كبيرة للتعامل مع كل هذه الأمور».
ويرى الكثير من المراقبين في بروكسل أن الاجتماع الوزاري مع مسؤولين كبار يمثلون مشغلي الإنترنت من شركات غوغل وتويتر وفيسبوك ومايكروسوفت هو لبحث سبل بلورة استراتيجية مشتركة للتصدي للأنشطة التي يقوم بها المتشددون على صفحات الإنترنت.
وقال دبلوماسي أوروبي إن تعاون مشغلي الإنترنت يعد حيويًا وإن صور ذبح عدد من الرهائن الأجانب على أيدي تنظيم داعش الإرهابي مؤخرًا وبثها بشكل كبير على صفحات الإنترنت أحدثت صدمة عميقة ومخاوف من تأثيرها على الشباب الأوروبي.
وتعمل الدول الأوروبية على الحصول على اتفاق محدد مع مشغلي الإنترنت يسمح بحذف وإزالة محتويات أي مواد تنشر على الإنترنت تدعو إلى التشدد أو تتضمن صورًا غير مقبولة ومواد خطيرة.. ووفق مصدر في المفوضية الأوروبية فإن الخيار الأوروبي المتاح حاليًا هو انتهاج سياسة الإقناع وليس إجبار شركات الإنترنت في مرحلة أولى وتجنب فرض قانون أوروبي ملزم في هذه المرحلة.
من جانبها قالت رئاسة الاتحاد الأوروبي في بيان تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه في إطار الاستجابة لمقررات القمة الأوروبية التي انعقدت في نهاية أغسطس (آب) الماضي، والتي تطرقت إلى ملف تسفير وتجنيد الشباب للقتال في الخارج، والملف في صدارة أجندة اجتماعات وزراء الداخلية والعدل في دول التكتل الأوروبي الموحد.
(الشرق الاوسط)

المباحث الأميركية تسعى لتحديد هوية ملثم «داعش»

المباحث الأميركية
أفاد جيمس كوبي، مدير «إف بي آي»، بأن «العشرات من الأميركيين يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش».
وطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» من المواطنين الأميركيين مساعدته في تحديد هوية ملثم ظهر في الفيديو المنسوب إلى تنظيم داعش. وقال مسؤولون إن الملثم ذا اللكنة الأميركية الشمالية ظهر في الفيديو مرتديا ثيابا عسكرية وواضعا حقيبة على ظهره، كما أنه يتقن العربية.
وأفاد جيمس كوبي، مدير «إف بي آي»، بأن «العشرات من الأميركيين يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش، مضيفا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يأمل في أن يتمكن أحد ما من التعرف على الملثم الأميركي من خلال بث مقاطع فيديو له. وأشار كوبي إلى أنه تم وضع مقطع مصور على الإنترنت مرفق ببعض التفاصيل التي توضح كيفية القيام بالمساعدة في تحديد هوية هذا الملثم.
وعبر العديد من المسؤولين في الاستخبارات في الدول الغربية عن مخاوفهم من شن المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى صفوف التنظيمات المشددة هجمات في البلاد التي نشأوا فيها. وناشد مايكل ستينباغ، المدير المساعد في قسم مكافحة الإرهاب في «إف بي آي»، المواطنين الأميركيين «الإبلاغ عن أي شخص يذهب للقتال خارج البلاد أو يخطط للسفر إلى هناك». 
وألقي القبض أخيرا على شاب في التاسعة عشرة من عمره من شيكاغو بتهمة التخطيط للسفر والقتال إلى جانب تنظيم داعش.
(الشرق الاوسط)

اغلبية الأميركيين تعارض سياسة أوباما إزاء داعش

اغلبية الأميركيين
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في الولايات المتحدة عدم رضا غالبية الأميركيين عن تعامل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وزادت نسبة هؤلاء عما كانت عليه الشهر الماضي، مما يدل على أن الأميركيين ربما سيدعمون الحزب الجمهوري، المشهور بأنه أكثر تشددا نحو الإرهاب، للفوز.. وأن الحزب الديمقراطي ربما سيفقد الأغلبية التي يتمتع بها في مجلس الشيوخ، وهو أقلية في مجلس النواب.
أجرت الاستطلاع شبكة تلفزيون «سي بي إس». وقالت نسبة51 في المائة من الأميركيين إنهم غير راضين. وقالت نسبة 40 في المائة إنهم راضون. وقالت نسبة 8 في المائة إنهم لا يستطيعون تحديد موقف.
في سبتمبر (أيلول) الماضي، كانت نسبة أغلبية الأميركيين المعارضة أقل (48 في المائة). وكانت نسبة المؤيدين 39 في المائة.
وقال تعليق مرافق لتلفزيون «سي بي إس» إن زيادة نسبة المعارضين لأوباما لا بد أن تؤثر على انتخابات الكونغرس في الشهر الماضي، حيث سيعاد انتخاب كل أعضاء مجلس النواب، وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، خاصة بالنسبة لمرشحي الحزب الديمقراطي.
وقال التعليق إن الجمهوريين، في الجانب الآخر، زادوا معارضتهم لسياسة أوباما نحو «داعش»، وذلك لاستغلال عدم الرضا عنها وسط أغلبية الأميركيين، وأن عددا غير قليل من مرشحي الحزب الديمقراطي بدأوا يبتعدون عن أوباما.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قالت، الأسبوع الماضي، إن بعض هؤلاء طلبوا، بطريقة دبلوماسية، من البيت الأبيض ألا يضع في برامج أوباما جداول لزيارته لدوائرهم الانتخابية.
وزادت مشاكل أوباما، والحزب الديمقراطي، بعد أن أوضح هذا الاستطلاع، واستطلاعات أخرى، أن الأميركيين يرون أن الحزب الجمهوري أقدر على مواجهة الإرهاب من الحزب الديمقراطي. مع بداية الحرب ضد «داعش»، كانت هذه النسبة هي 53 في المائة. لكن، زادت النسبة أخيرا إلى 60 في المائة. بينما قالت نسبة 30 في المائة فقط إن الحزب الديمقراطي أكثر قدرة.
وزادت مشاكل أوباما، والحزب الديمقراطي، أيضا بعد استطلاع أجراه، الأسبوع الماضي، تلفزيون «سي إن إن» أوضح أن نسبة قلق الأميركيين من عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة زادت إلى أكثر من النصف. وكانت 44 في المائة عند بداية الحرب ضد «داعش». هؤلاء هم الذين أجابوا بالإيجاب عن سؤال توقع «هجوما إرهابيا في الولايات المتحدة خلال الشهور القليلة المقبلة».
لكن، تظل هذه النسبة أقل مما كانت عليه بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 حيث كانت 88 في المائة، وفي العام الماضي حيث كانت 66 في المائة.
والشهر الماضي، حسب استطلاع تلفزيون «سي بي إس»، أيضا، انخفضت شعبية أوباما، نفسه، كثيرا. وصارت قريبة من شعبية سلفه الرئيس بوش الابن في عام 2006 عندما اكتسح الديمقراطيون مقاعد الكونغرس في الانتخابات النصفية. في ذلك الوقت كانت شعبية بوش وصلت إلى نسبة 25 في المائة.
وحسب استطلاع الشهر الماضي، وصلت شعبية أوباما في السياسة الخارجية إلى 30 في المائة. وكشف الاستطلاع أن سؤال الاقتراع، الذي يوجه، عادة، لقياس الشعور القومي، أوضح تحولا ملحوظا لصالح الحزب الجمهوري. وحسب هذا الشعور القومي، جاء الاقتصاد على رأس قائمة الاهتمامات، ثم الرعاية الصحية، ثم الإرهاب، ثم الهجرة الأجنبية. غير أن الإثارة الإعلامية حول «داعش»، والتغطية المكثفة، وإنذارات هجمات إرهابية في الولايات المتحدة، جعلت موضوع الإرهاب وكأنه أهم المواضيع التي تقلق الأميركيين.
(الشرق الاوسط)

واشنطن تكثف من إجراءاتها الأمنية لوقف انضمام متطوعين إلى «داعش»

واشنطن تكثف من إجراءاتها
بينما تمكّن شاب عمره 19 عاما من اجتياز الإجراءات الأمنية بمطار «أوهير» الدولي في شيكاغو، يوم السبت الماضي، نفذت السلطات الفيدرالية خطة وضعوها بدقة في مختلف أنحاء البلاد خلال العام الماضي.
طلب ضباط مراقبة الحدود من محمد حمزة خان التنحي جانبا من أجل التحقيق معه، بينما ينتظر عملاء مكتب التحقيق الفيدرالي بالقرب منه. كما ذهب محققون معهم مذكرة تفتيش إلى منزل السيد خان في بولينغبرووك، إلينوي، لتمشيط غرفته وسيارته، ومقابلة والديه. ومع انتهاء العملاء من التفتيش، كانوا قد عثروا على أدلة عدة تبين صلة السيد خان بـ«داعش»، بما في ذلك رسالة كان قد كتبها إلى والديه يطلب منهما المجيء للعيش معه في «دولة الخلافة» بسوريا.
وقال في رسالته: «يتزايد تراجع الأخلاق في المجتمعات الغربية يوما بعد يوم»، موضحا أنه لا يرغب البقاء في الولايات المتحدة، حيث تُستخدم أموال الضرائب التي يدفعها لقتل إخوانه المسلمين. وأردف: «لا أود أن يتعرض أطفالي لمثل هذه القذارة». كان السيد خان هو الشخص الـ10 ممن وجهت إليهم وزارة العدل (هذا العام) تهمة محاولة السفر للخارج لمساعدة الإرهابيين، بينما تحاول الوزارة العمل على وقف تدفق الأميركيين وغيرهم إلى الجماعات الإرهابية في سوريا، مثل تنظيم «داعش» وجبهة النصرة.
وتجدر الإشارة إلى أنه جرت محاكمة 5 أشخاص فقط بناء على هذه الاتهامات في الفترة من عام 2011 إلى 2013. وكان معظم من أُلقي القبض عليهم هذا العام من الشباب (مثل خان)، وكان أكبرهم عمره 29 عاما، وولد 3 منهم خارج الولايات المتحدة، كما أُلقي القبض على فتاة واحدة عقب ارتباطها بشاب يقاتل من أجل «داعش» عبر الإنترنت، ورغم تحذير السلطات لها بعدم السفر إلى سوريا، إلا أنها حاولت السفر. وفي واقعة أخرى، حاول رجل الانتقال مع أسرته بكاملها للعيش في رحاب «داعش» بسوريا.
وفي حين ترى وزارة العدل أنه يتعين التركيز على الأميركيين الذي يسافرون إلى الخارج، لأنه من الممكن أن يتلقوا تدريبا ويصبحوا متطرفين، ثم يعودون إلى الولايات المتحدة لشن هجمات نيابة عن تلك الجماعات، ورغم ذلك ترى الحكومة الأميركية أنه لا توجد مؤامرات نشطة ضد الولايات المتحدة من جانب تلك التنظيمات.
ومن جانبهم، يعتقد المدافعون عن الحريات المدنية أن الجهود المبذولة من جانب الحكومة تحيد عن الصواب، لأنه لم يتضح أن هذه الجماعات مهتمة بالفعل بتدريب الأميركيين وإعادتهم إلى الولايات المتحدة للبدء في شن الهجمات.
وفي هذا الصدد، أشاروا إلى أن مقتل كثير من الأميركيين في ساحة القتال بسوريا والعراق لصالح جماعات مثل تنظيم «داعش»، مما يوضح أن تلك التنظيمات تعتزم استخدام الأميركيين من أجل السيطرة على الأراضي هناك.
ومن جانبه، يقول مايك جرمان، وهو زميل في مركز برينان للعدالة بكلية القانون في نيويورك: «حتى لو كنت تستطيع إثبات أنهم يشكلون تهديدا، فهل أنشطة مكافحة الإرهاب التي نشارك فيها تعمل على التخفيف من حدة التهديد أو تعزز منه؟»، وأضاف: «هل تكثيف الملاحقات المحلية وتصاعد الخطاب والتحذير يجعل الأمر أكثر قبولا بالنسبة لفئة من المجتمع قد تميل إلى التورط في شيء من هذا القبيل؟».
وتزعم السلطات الفيدرالية أن زيادة الملاحقات القضائية توضح كيف أنهم أصبحوا أكثر يقظة في تحديد التهديدات المحتملة، في ظل استقطاب المزيد من المتطوعين من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.
وبدوره، قال جون بي كارلين مساعد المدعى العام للأمن القومي: «إننا نواجه جماعة إرهابية متفانية ماهرة في شن حملة دعائية للتأثير على السكان».
(الشرق الاوسط)

كركوك تتأهب بعد معلومات عن تحركات لـ«داعش» للسيطرة عليها

كركوك تتأهب بعد معلومات
قال مصدر أمني في محافظة كركوك، أمس، إن المدينة تعيش حالة إنذار قصوى، بسبب تحشيدات مسلحي «داعش» على جبهاتها، مؤكدا أن «تنظيم (داعش) ينوي الهجوم على كركوك خلال الأيام المقبلة». وبين أن قوات البيشمركة والآسايش (قوات الأمن) الكردية اتخذت كل التدابير من أجل صد أي هجوم على كركوك.
وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في كركوك فضل عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط»، أن «تنظيم (داعش) حشد قواته في حدود محافظة كركوك، خاصة في قرى الوحدة ومكتب خالدو ملا عبد الله وتازة وداقوق، الآن هناك حالة من الاستنفار التام داخل المدينة من قبل القوات الأمنية، قواتنا في كركوك على أهبة الاستعداد لمواجهة أي هجوم ينفذه التنظيم على المحافظة».
وأضاف المصدر، قائلا: «(داعش) ينوي الهجوم على المدينة من 3 محاور، نحن لا نملك أي تفاصيل عن نوعية هذا الهجوم، هم يعملون وباستمرار للسيطرة على كركوك، سواء أكان ذلك من خلال الهجوم والتقدم باتجاه المدينة أو عن طريق إحياء خلاياهم النائمة فيها»، مؤكدا أن قوات الآسايش تراقب الأوضاع الداخلية لكركوك، للحد من إمكانيات «داعش» داخل المدينة والقضاء على خلاياه النائمة، مشيرا بالقول: «إن جنوب مدينة كركوك تعد حاضنة لخلايا التنظيم، لهذا تراقب دوريات القوات الأمنية باستمرار هذه المناطق، وهناك عدد كبير من النازحين الذين لا نعلم أي معلومات أمنية عنهم، لأنهم جاءوا ضمن موجات النزوح الأخيرة إلى كركوك، ونحن كقوات أمنية في المحافظة لم نستطع من الناحية الإنسانية منعهم من دخول المدينة لأنهم نازحين».
وأضاف المصدر، أن «قوات الآسايش اعتقلت خلال المدة الماضية في عملية دهم وتفتيش لمنطقة القادسية جنوب كركوك، أحد أبرز قادة (داعش)، الذي دخل كركوك من أجل إحياء خلايا التنظيم في المدينة، وكسب الشباب للانضمام إليهم، لينفذوا عمليات عسكرية من داخل كركوك بالتزامن مع بدء هجوم (داعش) على المدينة، وتسهيل إسقاطها، بالفعل هناك خلايا أخرى للتنظيم في كركوك، ونحن مستمرون في البحث عنها».
وبين المصدر أن كل المجاميع المسلحة من أنصار السنة والنقشبندية والجماعات الأخرى اجتمعت تحت لواء تنظيم «داعش» في جبهات كركوك، وهناك وجود للمسلحين العرب والأجانب ضمن صفوف التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها «داعش» بالقرب من المحافظة.
(الشرق الاوسط)

ابو اسامة المصري.. نهاية مفتي التكفير والدم بسيناء

ابو اسامة المصري..
مصادر امنية مطلعة اعتبرت ان عملية تصفية القيادي التكفيري والمتحدث الاعلامي لجماعة انصار بيت المقدي الارهابية ابراهيم سلمان ابو فريحة والمكني بـ"ابو اسامة المصري" ضربة موجعة لتنظيم الدم، وبقايا الجماعات التكفيرية والارهابية بسيناء، باعتبار ان الارهابي القتيل هو مفتي الدم والكفر الذي استحل بفتواه دماء الجنود المصريين من الجيش والشرطة، وحرض علي مقاتلة السكان بسيناء والمدنيين تحت عباءة مايسمي بالجهاد الزائف.
(التحرير)

مصدر امريكي مصر تتسلم طائرات اباتشي في نوفمبر

مصدر امريكي مصر تتسلم
مصدر امريكي مطلع قال انه يتوقع ان تسلم مصر طائرات الاباتشي العشرة خلال شهر نوفمبر المقبل، بعد القاء الذي عقده الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع نظيره الامريكي باراك اوباما، علي هامش اعمال الجمعية العامة السنوية للامم المتحدة، مضيفا ان الاداراة الامريكية مقتنعة بضرورة حصول مصر علي هذه الطائرات في اطار الحرب التي تخوضها ضد الجماعات الارهابيىة في شمال سيناء منذ اكثر من عام.
المصدر الامريكي اعرب عن رغبة الادارة في توسيع التعاون الدائم القائم مع مصر في الحرب التي تقودها واشنطن وحلفائها الاوروبيون ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.\
(التحرير)

"داعش" يرسل 80 قيادياً لإشعال القاهرة

داعش يرسل 80 قيادياً
كشفت مصادر امنية ان التحقيقات مع عدد من اعضاء تنظيم "العائدون من داعش" الذين القي القبض عليهم مؤخرا اكدت ان قيادات التنظيم في العراق وسوريا المسؤولة عن الملف المصري كلف 80 قياديا بالحركة، غالبيتهم من المصريين بالعودة الي مصر والعمل علي تجنيد شباب وفتيات للتطوع للانضام الي ما يسمي ب"جيش الخلافة" بالاضافة الي دفع هذه العناصر لتنفيذ اعمال تخريبية وجرائم عنف ضد مؤسسات الدولة المصرية والضباط وافراد الشرطة وبعض المدنيين.
وقالت المصادر ان اجهزة الامن تعد قوائم باسماء بعض العناصر الارهابية المرتبطة بعناصر "العائدون من داعش" الذين تم القبض عليهم مؤخرا لاستجوابات كشفوا خلالها العديد من الاسرار والتفاصيل المهمة حول تسللهم الي داخل مصر.
(اليوم السابع)

فى ذكرى أحداث أسيوط.. "زهدى": يطالب شباب الاسلاميين بمراجعة فكرية لقوف العنف

فى ذكرى أحداث أسيوط..
دعا  الشيخ كرم زهدىن مؤسس والأمير السابق للجماعة الإسلامية، شباب الاخوان والتنظيمات الاسلامية الي المباردة بالدخول في مراجعات فكرية، مثلما فعلت الجماعة الاسلامية قبل سنوات، ومراجعة  ما يستندون اليه من ادلة شرعية بهدف انهاء مسلسل العنف 
واضاف أن هناك تشابها كبيرا بين ما حدث فى الثمانينات من أحداث قتل جنود الأمن المركزى فى أسيوط وأحداث التسعينات، وبين ما يحدث الآن فى مصر وبعض الدول العربية فى الأفعال، ولكن الأشخاص مختلفون حيث إن العلاقة بينهما مادية، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن من تفجيرات يشبه كثيرا ما حدث فى بداية ثمانينات القرن الماضى.
 وأتابع  زهدى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" – بالتزامن مع ذكرى أحداث أسيوط التى وقعت فى 8 أكتوبر 1981 والذى كان يشغل وقتها أميرا للجماعة الإسلامية- أن من قاموا بأحداث أسيوط فى عام 1981 انتهى بهم الأمر بعمل مراجعات ارتاحت لها القلوب بعد أن حكموا الشرع، وانتهت تلك الأحداث تماما بتلك المراجعات التى تمت فى نهاية التسعينات. 
(اليوم السابع)

التنيظم الدولي يرتب لنشر فوضي غير مسبوقة في الذكري الرابعة ل25 يناير

التنيظم الدولي يرتب
قالت مصادر مطلعة ان التنظيم الدولي لجماعة الاخوان بدأ في التجهيز لاثارة اعمال عنف وفوضي بمصر خلال احداث الذكري الرابعة لثورة 25 يناير من خلال رصد مبالغ مالية طائلة بغرض القيام باعمال عنف غير مسبوقة ضد مؤسسات الدولة لتهديد الاستقرار والتاثير علي مؤشرات الاقتصاد.
(اليوم السابع)

«دواعش ليبيا يهددون مصر والقاهرة: كل الدعم لـ«القيادة الشرعية»

«دواعش ليبيا يهددون
أكدت مصر حشد جهودها لدعم القيادة الليبية الشرعية فى مواجهة جماعات الإرهاب التى أعلنت مؤخرًا مبايعتها تنظيم «داعش» فى العراق وسوريا، فيما هددت تلك الجماعات القاهرة بنقل المعركة إلى الداخل المصرى.
عقد وزراء الدفاع والخارجية والداخلية لقاءات مع نظرائهم الليبيين، أمس وأمس الأول، فى إطار زيارة رئيس الوزراء الليبى عبدالله الثنى، الذى يشغل أيضًا وزارة الدفاع، إلى القاهرة، لبحث تداعيات ما تشهده المنطقة من تحديات.
وقال الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع، عقب لقائه الثنى، إن القوات المسلحة المصرية حريصة على دعم الجيش الليبى، وتبادل الخبرات بين جيشى البلدين، خاصة فى مجالى مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المشتركة.
وأكد سامح شكرى، وزير الخارجية، دعم مصر الكامل لـ«تطلعات وإرادة الشعب الليبى، ولمؤسساته الشرعية المنتخبة»، فيما عبّر نظيره الليبى محمد الدايرى عن سعادته بالدور المصرى فى بلاده، مشدداً على أن «أمن مصر من أمن ليبيا، وأمن ليبيا من أمن مصر».
وقال «الدايرى» إن «مصر أصبحت الحاضنة للدول العربية، وتقوم بدور محورى فى المنطقة العربية»، مضيفًا: «نحن سعداء بالدور المصرى تجاه ليبيا، والسياسات التى ينتهجها الرئيس السيسى تجاه ليبيا منذ توليه الرئاسة من أجل دعم التواجد العربى». واستقبل اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، أمس، نظيره الليبى عمر السنكى، الذى طلب «تكثيف التعاون بين البلدين فى مجال ضبط المنافذ الحدودية»، وأعرب عن رغبته فى الاستفادة من خبرات وزارة الداخلية المصرية فى مجال تدريب كوادر الأمن الليبية ورفع كفاءتهم.
فى المقابل، طالب تنظيم أنصار الشريعة التابع لـ«داعش» وجماعات أخرى، القيادة المصرية بعدم التدخل فى شؤونهم الداخلية، وهدد بنقل المعارك إلى داخل مصر، زاعمًا ضبط ذخائر مصرية مهربة إلى قوات اللواء حفتر، القائد العسكرى الليبى.
(المصري اليوم)

«الإصلاح التشريعى تعرض على السيسى قانون «الكيانات الإرهابية»

«الإصلاح التشريعى
علمت «المصرى اليوم» أن لجنة الإصلاح التشريعى عرضت على الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروع قانون «الكيانات الإرهابية» الذى اقترحته اللجنة، وعكفت على وضع نصوصه ومواده خلال الفترة الماضية، فى تكتم شديد.
وقالت مصادر مطلعة باللجنة إن مشروع القانون يختلف جملة وتفصيلا عن مشروع قانون الإرهاب الذى سبق أن انتهى قسم التشريع بمجلس الدولة من مراجعته، وأيضا عن التعديلات التى سبق أن أجريت على قانون العقوبات فيما يتعلق بجرائم الإرهاب وأمن الدولة والعقوبات المقررة لمرتكبيها، مشيرة إلى أن قانون «الكيانات الإرهابية» يشمل تعريفات جديدة للكيان أو الجماعة الإرهابية التى من خلالها تدرج فى قوائم «الإرهاب»، وتختلف عن القوانين الأخرى التى تعرف أفعالا وتضع عقوبات على مرتكبها سواء شخصا أو جماعة.
وأضافت المصادر أن قانون الكيانات الإرهابية كان من القوانين التى رأت لجنة الإصلاح التشريعى ضرورة ملحة خلال الفترة الحالية لإقراره، واتفق جميع أعضائها على إرساله لرئيس الجمهورية فور الانتهاء منه، ومن ثم تم عرضه على الرئيس، فى اجتماعه هو وأعضاء اللجنة، أمس، والذى يعد الاجتماع الأول لهم منذ صدور قرار تشكيل اللجنة وبدء عملها.
وأوضحت المصادر أن ما ينص عليه القانون بخصوص مسألة «الإدراج» يأتى من خلال قائمتين: الأولى تخص «الكيان» والثانية تخص «الأشخاص» تتناول كل قائمة الآثار المترتبة على هذا الإدراج وفقا للمدة التى حددها القانون وهى ٣ سنوات، ومن بينها المشاركة فى الحياة السياسية، والعقوبات المادية، وآثار أخرى.
وكشفت المصادر لـ«المصرى اليوم» أن لجنة الإصلاح التشريعى عرضت على الرئيس السيسى خلال الاجتماع ما انتهت إليه بخصوص بعض المشروعات المهمة الأخرى المتعلقة بالأمن القومى، وأيضا قوانين الاستثمار، وفى مقدمتها قانون الاستثمار الموحد، الذى سبق أن أكدت اللجنة أكثر من مرة أنها تعكف على دراسته بشكل مكثف للانتهاء منه فى أسرع وقت.
وفيما يخص قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، أكدت المصادر أن اللجنة لم تتسلم مشروع القانون من الأساس، وأنه لايزال فى مجلس الوزراء ينتظر قرارا بإرساله للجنة لاستكمال مراجعته أو تشكيل لجنة أخرى مستقلة تستكمل مراجعته، لعرضه على رئيس الجمهورية وإقراره.
(المصري اليوم)

الجماعة الإسلامية تستطلع آراء قيادات الخارج لمراجعة مواقفها السياسية

الجماعة الإسلامية
كشفت قيادات الجماعة الإسلامية فى مصر عن اتصالات مكثفة مع قيادات الجماعة فى الخارج، وفى مقدمتهم طارق الزمر وعاصم عبدالماجد، المقيمان فى قطر لاستطلاع آرائهما فى إجراء مراجعة لمواقف الجماعة السياسية.
قالت مصادر إن الجماعة الإسلامية طالبت جماعة الإخوان المسلمين، خلال اجتماعات عقدت بينهما فى الفترة الماضية داخل ما يسمى تحالف دعم الشرعية، بضرورة مراجعة وتقييم مواقفها وسياساتها تجاه السلطة، مشددة على ضرورة عدم التعنت بالاستمرار على نفس الاستراتيجيات التى لم تجنِ ثمارا، فيما أكدت مصادر داخل التحالف أن جماعة الإخوان تبذل جهودا كبيرة لإقناع الجماعة الإسلامية بالبقاء داخل الكيان الداعم للرئيس المعزول، ومطالبتها بالاستمرارية حتى ٢٥ يناير المقبل على أقل تقدير- وفق قول المصادر.
قال الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية: «لابد من حل سياسى لإنهاء الأزمة المستمرة، على خلفية ما يحدث فى ٣ يوليو من العام الماضى، وعزل رئيس الجمهوررية محمد مرسى، وفق قوله».
وأضاف «دربالة» أن الجماعة الإسلامية تطالب كل أطراف الأزمة السياسية بمراجعة مواقفها، بداية من السلطة الحالية والمؤسسة العسكرية والأحزاب والقوى السياسية سواء الإسلامية أو الأحزاب السياسية الأخرى، لاتخاذ مواقف فى صالح البلاد، مضيفا: «الجماعة الإسلامية تطالب الجميع بمراجعة مواقفها».
وأشار إلى أن الجماعة الإسلامية موقفها ثابت حتى الآن، وترفض ما حدث فى ٣ يوليو من العام الماضى وعزل الرئيس محمد مرسى، نافيا ما تردد حول إعلان الجماعة عن بدء مراجعة أفكارها، موضحا أن ما تردد فى عدد من وسائل الإعلام خلال الأيام السابقة عار من الصحة.
وتابع: «الجماعة دعت لمراجعة المواقف السياسية ولم تتطرق لمراجعة أفكارها، وهناك من يحاول فرض تصوراته على الجماعة الإسلامية لأغراض غير معلومة». وأكد أن الجماعة الإسلامية تتخذ قراراتها من خلال الجمعية العمومية وبالشورى بين أعضائها، لم تناقش الجمعية العمومية مراجعة الأفكار أو المواقف السياسية حتى الآن.
(المصري اليوم)

جامعات تتحصن لمواجهة عنف الإخوان

جامعات تتحصن لمواجهة
فرضت الإدارات الجامعية إجراءات مشددة لتأمين الجماعات ضد المظاهرات المحتملة من جانب الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين مع بدء الدراسة اعتباراً من غد، وبدأت شركات الأمن الخاصة فى تسلم مهامها فى تسيير الدخول والخروج من الحرم الجامعى.
وقال الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالى، إن هناك إجراءات قانونية حازمة ومشددة حيال الطلاب الخارجين على القانون والتقاليد والأعراف الجامعية، موضحاً أنه من غير المسموح مطلقاً ممارسة أى نشاط سياسى أو حزبى داخل الجامعات.
وناشد الوزير خلال زيارته، أمس الخميس، لجامعة دمياط، أولياء أمور الطلاب ضرورة توعية أبنائهم بالحرص على العلم والتحصيل وأن يكون الهدف الرئيسى لهم داخل محراب الجامعة هو استكمال مسيرتهم التعليمية وليس شيئاً آخر. ففى جامعة القاهرة، انتشر أفراد الأمن الإدارى وشركة الأمن الخاصة على بوابات الجامعة وداخل الحرم، حيث بدأت شركة الأمن ممارسة مهام عملها، وأعلنت بعض الكليات استعداداتها لبدء العام الجامعى من خلال إقامة ندوات ومؤتمرات العلمية، حيث تعقد كلية الآثار مؤتمراً دوليّاً بعنوان «مصر ودول حوض البحر المتوسط عبر العصور»، من ١٥ إلى ١٨ أكتوبر الجارى، وأشارت الكلية، فى بيان، إلى أن المؤتمر هدفه الأساسى هو وضع الحلول وإعطاء معلومات جديدة عن علوم الآثار وصيانتها.
وكثفت بعض الكليات الأنشطة الطلابية والألعاب الترفيهية لاستقبال الطلاب فى العام الجديد، وتستعد اتحادات الطلاب لاستقبال الطلبة بطباعة وتوزيع الجداول الدراسية، فى أول أيام الدراسة، بالإضافة إلى تخصيص وفد من كل اتحاد لتعريف الطلاب الجدد بكلياتهم وأماكن المحاضرات والمعامل وغيرها.
وفى جامعة عين شمس، بدأ أفراد الأمن بشركة أمن خاصة فى تأمين الجامعة، حيث تسلموا المبانى، وقاموا بتفتيش جميع الأفراد والطلاب قبل دخولهم للجامعة، بالإضافة إلى تركيب أجهزة الكشف عن المعادن بجانب البوابات الإلكترونية لتفتيش حقائب الطلاب والطالبات للتأكد من منع دخول أى أسلحة أو مفرقعات أو أى أشياء من شأنها تهديد أمن وسلامة الجامعة، وارتدى أفراد الأمن الخاص بالشركة زيا خاصا بهم مميز عن زى الأمن الإدارى وارتدوا قمصانا واقية ضد الرصاص.
من جانبه، أعلن الدكتور حسين عيسى، رئيس الجامعة، أنه لن يسمح بأى شعارات سياسية داخل الجامعة، وقال: «على الطالب أن يعى أنه طالب جامعى، وعليه احترام جامعته وإن لم يحترمها فسيواجه بالقانون».
وطالب عيسى أعضاء هيئة التدريس بخلع أرديتهم السياسية قبل دخول الجامعة، وعدم خلط الانتماء السياسى مع دور الأستاذ، واعتبر ترويج عضو هيئة التدريس لفكرة معينة بعيداً عن العملية التعليمية «خيانة للأمانة».
وفى سياق متصل، أعلنت المدن الجامعية بجامعة عين شمس بدء تسكين الطلاب المقبولين على مدار الأسبوع المقبل، حيث تم قبول تسكين ٣١٤٨ طالبا و١٢٩٦ طالبة.
من جانبه أكد الدكتور جمال هاشم، مدير عام المدن الجامعية بالجامعة، أنه بدءاً من غد سيتم تسكين الفرق النهائية للطلاب الذين اجتازوا الكشف الطبى وتحليل المخدرات، ويبدأ تسكين الفرق الثالثة الأحد المقبل، بينما يبدأ تسكين طلاب الفرق الثانية، الإثنين المقبل، ويتم تسكين الطالبات المستجدات غداً والطلاب المستجدين بنين، الأحد المقبل.
وأكد هاشم أنه لن يتم قبول أى طالب أو طالبة دون إجراء تحليل المخدرات بمستشفى الطلبة، ولن يتم الاعتراف بأى تحاليل يتم إجراؤها فى أى معمل أو مستشفى خارجى.
من جانبه أكد الدكتور محمد الطوخى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أنه تم استكمال جميع التجهيزات الخاصة بالمبانى وإجراء الصيانة بجميع المدرجات والمعامل بمختلف الكليات، وتم إنشاء قاعات ومدرجات جديدة بعدد من الكليات، كما تم الانتهاء من أعمال الصيانة والتجديدات الخاصة بالمدن الجامعية للطلبة والطالبات، حيث شملت الصيانة مبنى «د» بمدينة الطلبة بنين، بالإضافة إلى عمليات صيانة شاملة بمدينة الطالبات، فضلاً عن عملية صيانة يخضع لها مبنى الزيتون.
وأكد الطوخى أن تسكين الطلاب بالمدن الجامعية سيتم على مرحلتين لمدة أسبوع، والجامعة لن تقبل الطلاب الذين وقع عليهم جزاءات نتيجة مشاركتهم فى أعمال التخريب والشغب، وسيتم عمل كروت ممغنطة للطلاب لدخول المدينة الجامعية والمطاعم.
وقال إن المدن الجامعية ليست مكانا للتظاهر، ومن سيخالف ذلك سيعرّض نفسه للتحقيق وفقاً للقانون، والطلاب سيوقعون إقرار التزامهم بقانون تنظيم الجامعات قبل التسكين بالمدن.
وتابع أنه تم اعتماد مبلغ ٧٠٠ ألف جنيه لدعم المعسكرات بمختلف الكليات، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى التى تنظمها الكليات واتحادات الطلاب، والتى يشرف عليها القطاع، والتى تشمل أنشطة فى المسرح والرياضة على مستوى الجامعة والجامعات المصرية، إضافة للرسم والنحت والتصوير، وأنشطة الجوالة. وفى جامعة حلوان، تسلمت شركة التأمين الخاصة، التى تعاقدت معها وزارة التعليم العالى لتأمين ١٢ جامعة حكومية، البوابات الرئيسية للجامعة، وانتهت من تركيب البوابات الإلكترونية، واستعدت الكليات لاستقبال نحو ١٠٠ ألف طالب، وتم الانتهاء من تعليق الجداول الدراسية والأنشطة الطلابية.
وأكدت جامعة حلوان، فى بيان، الانتهاء من صيانة مبانى المدن الجامعية وجاهزيتها لاستقبال الطلاب، وسيتم البدء فى أعمال التسكين اعتباراً من ١٩ أكتوبر الجارى.
(المصري اليوم)

ياسر سري الهارب في لندن يعلن عودته لمصر قريبا

ياسر سري الهارب في
اعلن ياسر السري، الجهادي المصري المقيم في لندن، أنه سيعود لمصر قريبًا، وقال: "يمكن أزوركم قريبًا في مصر إن شاء الله.. اسألوا الله أن أكون من الفاتحين".
وأضاف "السري": "على كل حال إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة، وفي جميع الأحوال لا تنسوني من الدعاء".
وتابع: "وزارة الداخلية تقول إنه لا يوجد خطر على حياتي في حال عودتي لمصر.. كانت حتى يوليو الماضي تعتبر عودتي لمصر خطر.. الآن غيروا رأيهم واعتبروا الوضع في مصر ليس خطرًا.. لست قلقًا والحمد لله.. منذ خطاب تنحي مبارك، وأنا طالبت مكتب المحاماة برغبتي في العودة لمصر، وكان لي مطلبًا واحدًا وهو ضمان وصولي إلى مطار القاهرة، ومع ذلك رفضوا منح خطاب ضمان وصولي للمطار".
(الوطن)

16 محضرا ضد "برهامي" و"الشحات" وقيادات سلفية بسبب "صلاة العيد"

16 محضرا ضد برهامي
حررت وزارة الأوقاف، ممثلة في مديرية أوقاف الإسكندرية، نحو 16 محضرًا بأقسام الشرطة ضد قيادات ومشايخ الدعوة السلفية وأبرزهم الدكتور ياسر برهامي، والمهندس عبدالمنعم الشحات، والدكتور أحمد فريد، والدكتور شريف الهواري، بسبب اعتلائهم المنابر وإلقائهم خطبة العيد في بعض الساحات دون تصريح من الوزارة.
وقال مصدر بالأوقاف، إن قيادات الدعوة السلفية يواصلون سيناريو "خرق قانون ممارسة الخطابة"، بإنشاء ساحات خاصة دون الحصول على موافقة الأوقاف، وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء وضربوا بالقانون واللوائح عرض الحائط.
وأضاف المصدر في تصريحات لـ"الوطن"، أن الوزارة حذرت من حدوث أي تجاوزات أو انتهاك لساحات العيد أو الخروج عن النظام المتبع، بعدما حددت عدد الساحات وأماكنها وخطبائها.
(الوطن)

دفاع متهمى"مذبحة رفح الثانية" ضابط الأمن الوطنى كاذب

دفاع متهمىمذبحة رفح
استمعت امس محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي الي مرافعات دفاع القيادي الارهابي عادل حبارةن و34 اخرين من اعضاء خلية "المهاجرين والانصار" في القضية المعروفة اعلاميا ب"مذبحة رفح الثانية" والتي راح ضحيتها 25 مجندا من الامن المركزي، بالاضافة الي قتل مجندين بمنطقة بلبيس في محافظة الشلاقية
دفع محامى المتهمين 18 و19 و22 فى بداية مرافعته أمام قاضى مذبحة رفح الثانية بانعدام التحريات وعدم صحتها، والتى جاء بها أن الضابط مجرى التحريات أثبت أن سن المتهم رقم 19، وهو محمد عكاشة 35 سنة وقت الواقعة بينما طبقا لبطاقة الرقم القومى فإن سن المتهم هو 33 سنة.
 وأضاف الدفاع أن مجرى التحريات أكد أن المتهم يعمل ترزى بينما هو حاصل على دبلوم صنايع ويعمل مبلط وبالإضافة إلى اختلاف محل الإقامة طبقا لمحضر التحريات، دافعا أن هذه التحريات لا تخص موكله بل تخص شخص آخر، ودفع بتضارب أقوال مجرى التحريات أمام المحكمة. كما دفع محامى المتهمين أيضا ببطلان إذن النيابة لبطلان التحريات، وعدم الاعتداد بأقوال المتهم محمد يوسف وانتفاء أدلة الثبوت وخلو الأوراق من ثمة دليل على انضمامه لجماعة تحت أى مسمى وعدم توافر الركن المعنوى والمادى. 
(الوطن)

حبس 5 متهمين جدد في قضية كتائب حلوان

حبس 5 متهمين جدد
أمرت نيابة أمن الدولة العليا، امس، حبس 5 متهمين جدد في قضية تنظيم "كتائب حلوان"، الذين ظهروا في تسجيل الفيديو الشهير، يتوعدون المواطنين بتنفيذ عمليات عنف وإرهاب لمدة 15 يوميا علي ذكة التحقيقات، حيث باشرت النيابة باشراف المستشار تامر فرجاني، المحامي العام لنيابة أمن الدولة التحقيق مح المتهتمين الخمسة 
ونسبت النيابة للمتهمين اتهامات تتعلق بالانضمام لتنظيم مسلح يسعى للعنف وإرهاب المواطنين، والتأثير على عمل مؤسسات الدولة، بالإضافة لحيازة سلاح بدون ترخيص، وهو السلاح الذي ظهر مع المتهمين خلال الفيديو المنشور علي شبكة الإنترنت.
( الوطن)

ضبط 120 كيلو «تى إن تى» و11 قنبلة بالوراق

ضبط 120 كيلو «تى
ضبط قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية، بالتنسيق مع مباحث الجيزة، أمس، مخزن متفجرات يحتوى على 120 كيلوجراماً من مادة «تى إن تى» شديدة الانفجار، و11 قنبلة بدائية الصنع داخل منزل بمنطقة الوراق، وتكثف المباحث جهودها لضبط المتهمين، الذين قالت مصادر أمنية إن عددهم 4 كانوا يخططون لتفجير أقسام شرطة بالجيزة والقاهرة.
وأمرت نيابة أمن الدولة بحبس 5 متهمين جدد فى قضية الدعوة للعنف والتهديد بتنفيذ أعمال إرهابية ضد الجيش والشرطة، المعروفة إعلامياً بـ«كتائب حلوان»، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، حيث باشرت النيابة التحقيق مع المتهمين: محمود عطية أحمد، وشهرته «الحاج على»، وهشام على لاشين، وأحمد إبراهيم أبوالسبح، وحسام البدرى، ومحمود البيومى، الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم، وبحوزتهم 11 بندقية آلية، و17 خزينة سلاح آلى، و109 طلقات آلية، وبندقية وفرد خرطوش.
ونسبت النيابة للمتهمين تهمة الانضمام لجماعة إرهابية، وواجهتهم بتحريات الأمن حول ضلوعهم فى تشكيل مجموعة «كتائب حلوان»، التى بثت فيديو لها يظهر مجموعة من الملثمين يهددون بارتكاب أعمال عنف، وتلا فيه المتهم مجدى فونية بيانهم التحريضى.
(الوطن)

مصر تسلح ليبيا بـ"الخبرات"

انطلقت أولى جلسات التعاون الأمنى بين مصر وليبيا، الخميس، باجتماع وزيرى داخلية مصر، محمد إبراهيم، وليبيا، عمر السنكى، تنفيذا لما أسفرت عنه مباحثات الرئيس عبدالفتاح السيسى مع رئيس الوزراء الليبى عبدالله الثنى، التى تطرقت فى اجتماع عقد، الأربعاء، إلى أهمية التصدى للجماعات الإرهابية ودعم الشعب الليبى للتمكن من بناء مؤسسات دولته.
من جانبه، كشف مصدر مطلع، فى تصريحات خاصة، لـ«الشروق»، أن التعاون العسكرى بين البلدين يتضمن إرسال خبراء عسكريين إلى ليبيا لتدريب أعداد من القوات المسلحة الليبية، إلى استقبال ضباط ليبيين لتلقى دورات تدريبية فى المجالات والعلوم العسكرية، مشيرا إلى أنه توجد حاليا بعثات من الجيش الليبى فى مصر للتدريب والتعليم فى مختلف العلوم العسكرية.
وأكد اللواء محمد إبراهيم، فى جلسة، الخميس، أهمية تنسيق الجهود للسيطرة على الحدود والمنافذ الشرعية بين البلدين لمواجهة مخاطر الجماعات الإرهابية، والحد من عمليات التهريب التى تضر بالأمن القومى للبلدين، إضافة إلى تبادل المعلومات بشأن العناصر الإرهابية التى تتخذ من بعض المناطق الحدودية ملاذا وقاعدة انطلاق لتنفيذ عملياتها الإرهابية.
وأشار إبراهيم إلى ترحيب وزارة الداخلية بتدريب كوادر الشرطة الليبية، على مختلف مجالات العمل الشرطى.
من جهته، أكد وزير الداخلية الليبى عمر السنكى، فى لقائه، على أهمية اضطلاع مصر بمكانتها الرائدة على الساحتين الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن بلاده تتطلع إلى المزيد من الدعم والتعاون الأمنى مع مصر لمواجهة ما تفرضه المرحلة الراهنة من تحديات ومخاطر.
وأشار السنكى إلى أهمية الاستفادة من خبرات مصر فى مجال تدريب كوادر الأمن الليبية ورفع كفاءتهم، واستمرار التواصل بين وزارتى الداخلية المصرية والليبية لتبادل المعلومات المتصلة بمكافحة الإرهاب وتحديد عناصره، بهدف إحباط مخططاتهم الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار فى البلدين.
وعقدت 3 جلسات مباحثات موسعة، بحضور عدد من قيادات وزارتى الداخلية المصرية والليبية، من بينهم اللواء خالد ثروت، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الوطنى، واللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لمصلحة الأمن العام، لوضع أطر التعاون بين البلدين.
(الشروق)

ليبيا وسد النهضة ومطاريد الاخوان.. علي مائدة السيسي والبشير

كشف مصادر مطلعة لـ"الشروق" امس عن ترتيبات تجري لزيارة مرتقبة للرئيس السوداني عمر البشير، للقاهرة الاسبوع المقبل، كاوزل زيارة يقوم بها البشير لمصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة.
وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، ان العلاقات بين مصر والسودان تشهد نوعا من التطور بعد ثورة 30 يونيو، مضيفا انه من المنتظر ان يطرح ملف الاخوان الذين تؤييهم الخرطوم علي مائدة المناقشات بين الطرفين، وكذلك بحث الاوضاع في المنطقة العربية خاصة الملف الليبي، فضلا عن التطورات في القارة الافريقية وقضية الامن المائي وتورات مشروع سد النهضة.
(الشروق)

شارك