22 سبتمبر: مولد الشيخ "محمد الغزالي"

الأربعاء 22/سبتمبر/2021 - 08:37 ص
طباعة 22 سبتمبر: مولد الشيخ
 
في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 1917: ولد محمد الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين"، انضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الأول حسن البنا. سافر إلى الجزائر سنة 1984 م للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطين، درس فيها رفقة العديد من الشيوخ كالشيخ يوسف القرضاوي والشيخ البوطي حتى تسعينات القرن العشرين. نال العديد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام 1409 هـ /1989 م.
اعتقل الغزالي مع من اعتقلوا بعد حلّ جماعة الإخوان المسلمين سنة 1948، وأودع في معتقل الطّور.. بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي وحسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها، خرج على إثره الغزالي من الجماعة.
للمزيد عن الغزالي.. حياته وسيرته اضغط هنا

22 سبتمبر: البابا يجتمع بسفراء الدول الإسلامية

22 سبتمبر: البابا
وفي مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 2006: وجه البابا بنديكتوس السادس عشر دعوة الى سفراء الدول الاسلامية المعتمدين لدى الفاتيكان الى الاجتماع به.
وقال مسئول في الفاتيكان: إن الاجتماع الذي دعي إليه أيضًا عدد من زعماء الجالية الإسلامية في إيطاليا سيعقد في مقر البابا الصيفي "كاستيل جاندولفو" قرب العاصمة الإيطالية روما.
وكان الفاتيكان قد أعلن في وقت سابق أنه بصدد تنظيم هذا الاجتماع كجزء من جهوده الدبلوماسية الهادفة لتطويق الأزمة التي اعقبت التصريحات التي أدلى بها البابا مؤخرًا في جامعة ريجنزبورج الألمانية.

22 سبتمبر: "القرضاوي" جدد انتقاد البابا والآلاف تظاهروا بيوم الغضب

22 سبتمبر: القرضاوي
وفي مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 2006 جدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي انتقاده لتصريحات البابا بنديكت السادس عشر المسيئة للإسلام وسط مؤشرات على ضعف التجاوب مع دعوته لتنظيم يوم للغضب "العاقل" عليها، وقال الشيخ القرضاوي اليوم: إن البابا هاجم العالم الإسلامي بغير مبرر وغير ضرورة، مضيفًا- في خطبة الجمعة في أحد مساجد الدوحة- أن للمسلمين الحق في الرد على إساءته بالمثل لأن إساءته تتعلق بدين وعقيدة وحضارة من الحضارات الكبرى، وانتقد الشيخ القرضاوي عدم تحقق البابا من صحة حديثه عن الإسلام خاصة أنه يتحدث في موضوع من المفترض أن يكون من اختصاصه, وعدم مبالاته بالأمة الإسلامية وعدم التمهيد للحوار الذي دعا إليه لدى تسلمه البابوية.
للمزيد عن القرضاوي.. حياته وسيرته اضغط هنا

22 سبتمبر: السعودية والإمارات تسحبان اعترافيهما بطالبان

22 سبتمبر: السعودية
وفي مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 2001 قامت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بسحب اعترافهما بحكومة طالبان؛ وجاء ذلك نتيجة ضغوط دولية من أطراف عديدة. 
 مما ترك باكستان الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة طالبان. وفي أكتوبر من العام 2001، قامت الولايات المتحدة مدعومة من قبل بلدان أخرى بغزو أفغانستان لرفض حركة طالبان تسليم أسامة بن لادن وقامت قوات تحالف الشمال بخوض المعارك البرية وتم استبعاد حركة طالبان من دفة الحكم.

22 سبتمبر: المحاكم الإسلامية تنفذ أول حكم إعدام في الصومال

22 سبتمبر: المحاكم
وفي مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 2006: نفذ اتحاد المحاكم الاسلامية في الصومال أول حكم بالإعدام، منذ توليه السلطة في العاصمة مقديشو في شهر يونيو الماضي.
وحضر مئات الصوماليون تنفيذ الحكم بإعدام رجل في الخامسة والعشرين من عمره رميًا بالرصاص بتهمة قتل رجل أعمال، فقد نفذ حكم الإعدام في عبد القادر محمد ديري بسبب قتله لرجل أعمال قام بسرقة هاتفه المحمول.
وقال أحمد مختار شاهد العيان الذي حضر تنفيذ الاعدام لوكالة الأنباء الفرنسية: إن رجال مسلحين يغطون وجوههم أطلقوا النار على عبد القادر ديري حتى قتل، وقالت شاهدة أخرى هي أمينة عثمان: إن رؤية شخص يُعدم كانت تجربة مخيفة، ولكنها أضافت أن المحكوم عليه بالإعدام قتل شخصًا، وبالتالي فإنه لقي الجزاء العادل.

22 سبتمبر: توتر بين حماس وفتح والزهار يرفض الاعتراف بإسرائيل

22 سبتمبر: توتر بين
وفي مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من سبتمبر 2006: تصاعدت حرب البيانات بين حركتي فتح وحماس، فبعد أن هددت حماس في بيان لها بفضح من سمتهم بالمتورطين في ملفات الفساد والخيانة من فتح، وتوعدت بالتصدي لأي محاولة لإسقاط الحكومة الحالية التي تقودها، ردت فتح بالتهديد بقتل كل من يثبت تورطه من حماس في اغتيال أي من كوادرها.
وبموازاة ذلك جدد قياديو حماس رفضهم إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن أي حكومة ائتلافية مستقبلية ستعترف بإسرائيل وتنبذ العنف، وأكدوا أنهم غير مستعدين للانضمام لهذه الحكومة.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار للصحفيين في غزة إن تشكيل حكومة تعترف بإسرائيل ستمهد الطريق أمام حرب أهلية، وحذر من أن هذه الحكومة لن تشكل خطرا على القضية الفلسطينية فحسب بل على الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة والقدس المحتلة أيضا.
وقبل ذلك شدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على أن الاتفاق مع عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية تركز حول وثيقة الأسرى التي لا تعترف بإسرائيل، وقال بعد صلاة الجمعة في مسجد بمدينة غزة إن حركة حماس تقبل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلت عام 1967 مقابل هدنة مع إسرائيل.
وكان أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني قد قال الجمعة إن حكومة الوحدة الوطنية المقبلة لن تعترف بإسرائيل وعرض إحلال "هدنة لعشر سنوات" مع الدولة العبرية.

شارك