3 يناير: "بوكو حرام" تقتل المئات في مذبحة بنيجيريا

الجمعة 03/يناير/2020 - 08:17 ص
طباعة 3 يناير: بوكو حرام
 
في مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2015: قامت جماعة بوكو حرام بمهاجمة بلدة باجا مُسفرةً عن مقتل وتشريد المئات.. وهذا المذبحة عبارة عن سلسلة من عمليات القتل الجماعي والهجمات التي يعتقد أنها ارتكبت، ووفقا لبعض التقارير، لا تزال مستمرة في بلدة نيجيرية من باجا وضواحيها، في ولاية بورنو، ما بين 3 يناير و 7 يناير 2015 بواسطة بوكو حرام. بدأ الهجوم في 3 يناير كانون الثاني عندما اجتاحت بوكو حرام قاعدة العسكرية التي كانت مقر قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات، التي تتألف من قوات من تشاد، النيجر، ونيجيريا، وبعد ذلك أجبر المسلحين الآلاف من السكان المحليين على النزوح من المنطقة، قبل تنفيذ عمليات القتل الجماعي على نطاق واسع التي بلغت ذروتها في اليوم السابع من يناير..
للمزيد عن "بوكو حرام".. اضغط هنا

3 يناير: حرق "معاذ الكساسبة" على يد "داعش"

3 يناير: حرق معاذ
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2015: تم إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً وهو حي على يد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حيث كان يقف داخل قفص حديدي مغلق وفق ما أعلنه التلفزيون الأردني..
للمزيد عن تنظيم "داعش".. اضغط هنا

3 يناير: رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين يوثق وجود كنيس يهودي أسفل المسجد الأقصى

3 يناير: رئيس الحركة
في مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2006 عقد رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين رائد صلاح مؤتمرًا صحفيًّا في شرقي القدس، وكشف في شرح مفصل وبالصور الموثقة فوتوغرافيًا وبالفيديو عن وجود كنيس يهوديٍ أسفل المسجد الأقصى وعن العديد من الغرف المستحدثة، وأضاف أن هناك مصمم يدعى إلياف نحليلئلي قام على مدار سنوات بإقامة سبع غرف تحت المسجد الأقصى.
ورائد صلاح بدأ نشاطه الإسلامي مبكرًا، حيث اعتنق أفكار الحركة الإسلامية العالمية "الإخوان المسلمين"، ونشط في مجال الدعوة الإسلامية في داخل الخط الأخضر منذ كان في المرحلة الثانوية، وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في داخل الدولة العبرية في بداية السبعينيات، وظلَّ من كبار قادتها حتى الانشقاق الذي حدث نهاية التسعينيات بسبب قرار بعض قادتها ومنهم الشيخ عبد الله نمر درويش رئيس الحركة خوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي.

3 يناير: الأزهر يتهم البابا بالتدخل في شؤون مصر الداخلية والفاتيكان يرد

3 يناير: الأزهر يتهم
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2011: رفض الفاتيكان اتهامات شيخ الأزهر للبابا بنديكتوس السادس عشر بالتدخل في الشئون الداخلية المصرية؛ بسبب دعوته العالم إلى حماية المسيحيين، بعد الاعتداء على كنيسة في الاسكندرية؛ ما أدى الى مقتل 21 شخصًا.
 وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فديريكو لومباردي بحسب ما نقلت عنه وكالة انسا الإيطالية: "إن البابا تكلم عن التضامن مع المجموعة القبطية التي تعرضت لضربة قاسية، ثم عبر بعدها عن القلق من تداعيات العنف على كل السكان أكانوا مسيحيين أم مسلمين". وتابع: "لذلك لا نرى كيف يمكن أن يعتبر هذا الموقف من البابا الراغب ببث روحية اللاعنف أمام الجميع تدخلا".
 وأضاف: "أعتقد أن هناك سوء تفاهم في التواصل، مضيفًا: "أشرنا إلى تعرض كنيسة مسيحية للهجوم، وهذا يعني أننا أعربنا عن القلق إزاء الأقليات المسيحية التي يضربها العنف، وهذا لا يعني أننا نريد تبريرًا أو التقليل من شأن العنف الذي يستهدف مؤمنين من ديانات أخرى". وكان البابا قال في قداس رأس السنة في كاتدرائية القديس بطرس: "في مواجهة أعمال التمييز والتجاوزات وخصوصًا مظاهر التعصب الديني الأقوال لا تكفي، بل يتعين على مسئولي الأمم إبداء التزام ملموس وثابت".
 وردًّا على البابا قال شيخ الازهر في مؤتمر صحافي: "إنني أختلف مع البابا في هذا الرأي، وأتساءل لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل في العراق؟". واعتبر الشيخ أحمد الطيب أن كلام البابا يعتبر "تدخلا غير مقبول في شئون مصر" مشددًا في الوقت نفسه على أن "كل علماء المسلمين يعلمون أن ذلك الحادث لا يقره دين أو نظام اجتماعي"..

3 يناير: مؤتمر كبير للمصالحة بين الشيعة والسنة يدعو للم شمل العراقيين

3 يناير: مؤتمر كبير
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2008: أكد مئات من زعماء العشائر السنية والشيعية وقادة لمجالس الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة, في مؤتمر عقد في جنوب بغداد "للم شمل العراقيين" بدعوة من التيار الصدري، ضرورة تحقيق المصالحة في البلاد. 
وذكرت وكالات الأنباء أن المؤتمر عقد في خيمة نصبت في منطقة أبو دتشير (جنوب) بحضور عدد كبير من قادة الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش والمجالس المحلية لبلدة هور رجب وعرب جبور السنيتين، وأقام الحاضرون السنة والشيعة صلاة واحدة, خلال المؤتمر الذي جرى في "خيمة لم الشمل العراقيين" ودعا إليه التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر. 
وقال رشيد الكعبي عضو مكتب الصدر: إن "التكفيريين والقاعدة الذين دخلوا للعراق عملوا على زرع الفتنة الطائفية وأطلقوا مصطلح الرافضة على الشيعة وكفروا السنة وغيروا عقول الكثير من الناس الذين لا يعلمون من الدين شيئًا".. وبدوره, قال مصطاف كامل حميد الجبوري (سني) رئيس مجلس انقاذ مناطق جنوب بغداد "اساسا لا توجد خلافات بيننا (الشيعة والسنة) الخلاف الحقيقة بين السياسيين العراقيين, بين أهل الكراسي".
3 يناير: إعلان السلطات الجزائرية "القضاء شبه الكامل" على الجماعة الإسلامية المسلحة
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2005: أعلنت السلطات الجزائرية "القضاء شبه الكامل" على الجماعة الاسلامية المسلحة ومقتل زعيمها رشيد أبو تراب من قبل مقربين له في يوليو 2004.

3 يناير: إيران.. مجلس صيانة الدستور يرفض قانون الحجاب

3 يناير: إيران..
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2015: أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن مجلس صيانة الدستور رفض الموافقة على مشروع قانون يعزز صلاحيات الشرطة الدينية في فرض ارتداء الحجاب في إيران.
ويحمل مشروع القانون عنوان "الوقوف إلى جانب الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"، وقد رفضه مجلس صيانة الدستور الإيراني الذي يدقق في مطابقة مشاريع القوانين مع دستور البلاد والشريعة الإسلامية.. ونقلت الوكالة عن متحدث باسم مجلس صيانة الدستور قوله: إن مشروع القانون يتضمن 24 مادة، بينها 14 "تتعارض مع الدستور ولم تتم الموافقة عليها".
والنواب الذين قدموا مشروع القانون هذا أرادوا إعطاء الباسيج صلاحيات أوسع في فرض ارتداء النساء الزي الإسلامي.. وتفرض القوانين التي أقرت في إيران منذ فوز الثورة الإسلامية عام 1979 على النساء ارتداء الثياب الفضفاضة والحجاب الذي يغطي الشعر والرقبة. وتكلف وحدة لدى الشرطة بتطبيق ارتداء هذا الزي تفرض غرامات على المخالفات ويمكن أن يصل الأمر إلى اعتقالهن.
إلا أن العديد من النساء بتن يرتدين حجابا خفيفا بالكاد يغطي شعر المرأة، وثيابا ضيقة بدلا من المعطف الطويل أو التشادور التقليدي.
ودفع هذا الوضع بعض النواب المتشددين إلى الشكوى من عدم التقيد بالقانون الخاص بالزي الإسلامي وقدموا مشروع القانون المذكور.. إلا أن رفض مجلس صيانة الدستور لمشروع القانون لا يعني بالضرورة التخلي عنه نهائيا، فقد أعاد المجلس المشروع إلى مجلس الشورى لدراسته وإدخال تعديلات عليه، حسب ما نقلت الوكالة الإيرانية.

3 يناير: احتدام المعارك بين «حزب الله» و«النصرة» في فليطة السورية

3 يناير: احتدام المعارك
وفي مثل هذا اليوم الثالث من يناير 2015: احتدمت المعارك بين «حزب الله» وعناصر «جبهة النصرة» في المنطقة الحدودية الفاصلة بين لبنان وسوريا، بعد تقدم حققته الجبهة في بلدة فليطة وسيطرتها على عدد من مواقع الحزب هناك.
وأعلنت «جبهة النصرة» عبر صفحتها الرسمية على موقع «تويتر»، اقتحام عناصرها لنقاط تابعة لـ«حزب الله» في منطقة جرود فليطة، متحدثة عن هروب عناصر «المقاومة والممانعة» من هذه النقاط.
وقال «اتحاد تنسيقيات الثورة»: إن «مسلحي المعارضة سيطروا على موقعين لـ(حزب الله) في جرود بلدة فليطة بالقلمون في ريف دمشق، بعد هجوم كبير شّنوه على مسلحين من (حزب الله) والقوات الحكومية السورية». بدوره، أوضح مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، رامي عبد الرحمن، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الهجوم الذي شّنته (النصرة) وانطلق من تحصيناتها في الجبال والجرود والمغاور، استهدف حاجزًا مشتركًا لـ(حزب الله) والقوات النظامية، مما أدى لاندلاع معارك عنيفة سقط على أثرها قتلى وجرحى في صفوف كل الأطراف».
واحتدمت الاشتباكات في ساعات ما بعد الظهر بعد محاولة عناصر «حزب الله» استعادة النقاط التي خسروها، ونقلت مواقع إلكترونية مقربة من «حزب الله» عن مصادر ميدانية، قولها: إن «الهجوم شنه عناصر(جبهة النصرة) منفردين من دون مساندة كتائب أخرى، وقد انطلقوا من مناطق جردية قاحلة في فليطة مستغلين حالة الطقس السيئة وعدم اتضاح الرؤية، محاولين التسلل نحو نقاط في محيط بلدة فليطة بهدف السيطرة عليها».

شارك