دويتشه فيله:الأمم المتحدة قلقة إزاء مصير 100 ألف مدني محاصر في الرقة

الإثنين 03/يوليو/2017 - 07:31 م
طباعة دويتشه فيله:الأمم
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية كل ما هو جديد يومًا بيوم وذلك من خلال تناول الصحف العالمية اليومية، وكل ما يخص الإسلام السياسي فيها اليوم الاثنين 3/7/2017
دويتشه فيله:الأمم المتحدة قلقة إزاء مصير 100 ألف مدني محاصر في الرقة
 
أعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه على مصير نحو مائة ألف مدني محاصر في الرقة، متحدثا عن مقتل 173 مدنياً على الأقل هذا الشهر في المدينة. كما اتهم المفوض الأممي "قوات سوريا الديمقراطية" بارتكاب انتهاكات. 
أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء (28 حزيران/يونيو 2017) أن نحو مائة ألف مدني باتوا "محاصرين" في الرقة في شمال سوريا، حيث تسعى "قوات سوريا الديمقراطية" إلى استعادة هذه المدينة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، في بيان عن "قلقه البالغ إزاء مصير المدنيين المحاصرين بفعل الهجوم الذي يُنفَّذ ضد تنظيم داعش في الرقة حيث هناك ما يصل إلى 100 ألف مدني محاصر فعلياً".
وأضاف "وفي الوقت الذي تتكثَّف فيه الهجمات الجوية والأرضية، فإن التقارير لا تزال تتواصل عن وقوع إصابات بين المدنيين ويزداد إغلاق الطرقات المؤدية إلى الهروب". وجاء في البيان أيضاً "بحسب بيانات جمعها مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 173 مدنياً بضربات جوية وأرضية منذ الأول من حزيران/يونيو - ومن المحتمل جداً أن هذا الرقم تقريبي وأن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى بكثير".
وتابع البيان "وفي حين نجح البعض في المغادرة بعد دفعهم مبالغ كبيرة من المال إلى مهربين، بينهم مهربون تابعون لتنظيم داعش، لا تزال تبرز تقارير عن عناصر لداعش يمنعون المدنيين من الفرار، كما يتعرض أولئك الذين يحاولون الهرب لخطر مقتلهم بألغام أرضية أو محاصرتهم بين النيران".
وشدد البيان على ضرورة "ألا يتم التضحية بأرواح المدنيين من أجل تحقيق انتصارات عسكرية سريعة".ودعا المفوض الأممي "كل القوات التي تحارب تنظيم داعش في الرقة، بما في ذلك القوات الدولية، إلى إعادة النظر في عملياتها لضمان مراعاتها القانون الدولي بالكامل، بما في ذلك اتخاذ كل التدابير الوقائية المجدية لتفادي وقوع خسائر في أرواح المدنيين".
كما وجه المفوض السامي اتهامات إلى "قوات سوريا الديمقراطية". وقال في هذا الصدد "هناك أيضاً تقارير مثيرة للقلق عن انتهاكات وإساءات ارتكبتها المجموعة المسلحة لقوات سوريا الديمقراطية في مناطق تحت سيطرتها، مثل مدينة الطبقة، بما في ذلك أعمال نهب واختطاف واحتجاز تعسفي خلال عمليات التمشيط بالإضافة إلى تجنيد أطفال".
وفي سياق الحرب على "داعش"، قتل 30 مدنياً على الأقل الأربعاء في قصف جوي استهدف بلدة الدبلان، والتي تقع نحو 20 كيلومترا شرق الميادين ويسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم يتمكن المرصد السوري من تحديد هوية الطائرات الحربية التي نفذت الغارات على بلدة الدبلان ومحيطها.
ويأتي ذلك بعد يومين على مقتل 57 شخصاً، بينهم 42 مدنياً، في قصف جوي للتحالف الدولي استهدف سجنا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي. وأكد التحالف الدولي استهداف الميادين وقتها مشيراً إلى قصف منشآت لتنظيم "الدولة الإسلامية".

لوموند: ترامب ضد إيران
  لم يكن ينقص سوريا سوى نشوب مواجهة تأخذ شكل الحرب الصغيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وهى حرب قادمة، قد ترسم مستقبل هذه الدولة البائسة ومستقبل المنطقة برمتها لأنها ستضع الولايات المتحدة الأمريكية فى مواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فمن الواضح أن أمريكا لا تريد أن يظل الإيرانيون مسيطرين ومقيمين فى سوريا.
وتدور المعركة فى جنوب وشرق سوريا بالتوازى مع المعارك القائمة لطرد داعش خارج الرقة، وفى العراق خارج الموصل. وسوف تضيف هذه الحرب إلى فوضى الحروب المجاورة هذا الطابع الخاص المتمثل فى تواجد الولايات المتحدة وروسيا فى الساحة. أما منطقة النزال العسكرى فهى قطاع صحراوى يمتد لمئات الكيلومترات من الحدود السورية الأردنية مرورًا بالحدود مع العراق، وانتهاءً إلى الشمال حيث نهر الفرات. 
هنا فى هذه المنطقة من الجانب السورى، على حافة الطريق المائى القديم فى المناطق العشوائية الفقيرة، اتخذت داعش مواقعها الجديدة بعد الرقة، تمهيدًا للاستيلاء عليها بالكامل. وهنا أيضًا وإلى جانب النهر، لكن فى الجانب العراقى، يفر جهاديو داعش، المطرودون من الموصل، الذين يعتزمون شن حرب عصابات طويلة فى القرى المحيطة.
هل هذه ستكون الرصاصة الأخيرة التى يطلقها "الخليفة" أبو بكر البغدادى؟ فعلى جانبى الحدود السورية العراقية، أصبح وادى نهر الفرات ساحة تصادم مصيرية حول هذه المسألة الأساسية؛ وهي أنه فى العراق، الحكومة المركزية مترددة، أو تدعى ذلك، فى مساندة كل الأطراف المعنية طوعًا أو كرها.
أما فى سوريا فإن الوضع مختلف؛ إذ إن سيطرة النظام السورى فى دمشق- وخاصة على المدن الكبرى- لا تتم إلا من خلال مساندة روسيا والإيرانيين والميلشيات العربية التابعة لإيران لنظام الأسد، وقد نجحت الجمهورية الإسلامية- بمساعدة هؤلاء الشيعةـ المتمثلين فى حزب الله اللبنانى والميلشيات العراقية وكذلك الأفغانيةـ فى التسلح بذراع مسلح يخدم تطلعاتها التوسعية المحلية.
فمن وجهة نظر العسكريين الروس أنفسهم لم يعد الجيش السورى قادرًا على السيطرة على كل البلاد، ويتعين أن ندرك أن إيران- وبمساعدة الميلشيات الموجودة على الأرض- سوف تنتشر فى المناطق التى سوف تطرد منها داعش، وتقيم نقاط مساندة مسلحة فى المنطقة.
غير أن الولايات المتحدة لا تكترث بالأمر، لأن واشنطن لها محاسيبها في المنطقة، وأهمهم داخل القوات الديمقراطية السوريةـ المكونة من الأكراد السوريين وبعض الوحدات العربية المحلية. ووفقًا لما جاء فى صحيفة نيويورك تايمز؛ تعتمد أمريكا أساسًا فى حقيقة الأمر على تلك الوحدات فى إدارة الرقة بمساعدة عشرات المستشارين المدنيين فى وزارة الداخلية.
ففى كل مرة ترى فيها القوات الجوية الأمريكية أن القوات الديمقراطية السورية مهددة بتقدم الميليشات الموالية لإيران تتدخل، وهو ما أسفر فى نهاية شهر مايو وبداية يونيو عن إسقاط طائرتين إيرانيتين دون طيار، وكذلك استهداف قاذفة قنابل سورية.
فالولايات المتحدة لا تريد أن تبنى إيران "ممرها الشيعي"- عبر هذه المنطقة- والذي من المقرر أن يربط بينها وبين بيروت فى اتجاه العراق وسوريا. وتطمح طهران إلى أن تستبدل الطريق البرى بالجوى لتوصيل مساعداتها العسكرية إلى الميلشيات العربية.
وقد حذرت إسرائيل والأردن -المعنيتين بالجزء الغربي من سوريا، أى هضبة الجولان- من أنهما لن تسمحا، بدورهما، بوجود الميلشيات الموالية لإيران على حدودهما مع سوريا.
وأساس النزاع هو معركة تهدف- سواءٌ بالخطأ أو بالصواب- إلى تمدد الثيوقراطية الشيعية الإيرانية في الأراضى العربية. وباعتبارها زعيمة العالم العربى السنى؛ استعدت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها فى الخليج، فقد صعد "محمد بن سلمان"-الأكثر عداءً لإيران بين آل سعود ليصبح الرجل الثانى فى السلطة، ومن المعروف أنه يتمتع بمساندة ترامب المستمرة، على عكس وزير الخارجية "ريكس تيلرسون".
فقد اتهم ترامب إيران بأنها السبب الأول فى زعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط، وبشكل كبير تعود الأمريكيون والعرب والإسرائيليون على وجود الروس فى سوريا، وأهم من كل ذلك أن روسيا حليفة للنظام السورى منذ أكثر من نصف قرن، فقد أصبح وجودها أمرًا شرعيًا وطبيعيًا، لكن لا أحد يريد أن تحظى إيران  أو حلفاؤها العرب- أو على الأقل الفصيل المتشدد من الجمهورية الإسلامية بأحقية النفوذ الإمبريالي أو أن تطالب بأن تكون سوريا المقاطعة 25 لإيران. لذلك يتعين على روسيا الاختيار بين استعادة وضعها كقوة إقليمية، وبين التحالف القوى الذى نسجته مع الإيرانيين. 

الأوبزرفر: الجزيرة التي قسمت العالم العربي تواجه الإغلاق
نطالع في صحيفة "الأوبزرفر" مقالاً لهيو ميلز بعنوان: قناة الجزيرة "المتمردة" التي قسمت العالم العربي، تواجه خطر الإغلاق. وقال كاتب المقال إن "قناة الجزيرة القطرية عملت على نشر التوعية السياسية في الشرق الأوسط"، مضيفاً أنه "لا يمكن بعد ذلك الاستغراب لماذا يريد أعداء قطر المتحفظين إغلاقها اليوم قبل الغد". وأضاف أن "هذا الأسبوع ربما سيشهد تجربة إعلامية مؤلمة تتمثل بإغلاق قناة الجزيرة التي كانت يوماً ما منبراً لحرية الإعلام العربي والتي كسرت سيطرة القنوات الأجنبية في منطقتنا، تواجه اليوم خطر إغلاقها للأبد". وأشار كاتب المقال إلى أنه في "23 حزيران ، فرضت السعودية والبحرين والإمارات ومصر عقوبات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة على قطر، تلاها حصار وتهديد بتصعيد أكبر في حال لم توافق قطر على 13 مطلب قدمتها اليها هذه الدول ، من بينها إغلاق قناة الجزيرة". وأوضح أنه في "حال استسلمت قطر - وليس هناك أي إشارة بأنها ستقوم بذلك - فإنها ستخسر الكثير من سيادتها، وستصبح دولة تابعة للسعودية والإمارات"، مشيراً إلى أن رفض هذه المطالب قد يؤدي إلى تغيير النظام في قطر أو حتى نشوب حرب. وأردف أنه "مهما حدث للجزيرة فإنها ما زالت بعد مرور 21 عاماً من انطلاقها تقض مضاجع الكثيرين ،وتتحدى ممن هم في سدة الحكم". وتابع بالقول إن " قلة من وسائل الإعلام العربية، يمكنها القول إن لها دوراً فعالاً ، إلا أن الجزيرة مختلفة عن غيرها، فهي ظاهرة متميزة، بدأت مسيرتها في عام 1996 ، كماأنها لعبت دوراً أساسياً في عام 2010 في إظهارها الثورات السياسية الحقيقية في الكثير من الدول العربية". 

دويتشه فيله:الموصل والرقة- ماذا بعد نهاية تنظيم "داعش"؟
بات تنظيم "داعش" في الموصل وكذلك الرقة قريبا من الهزيمة، لكن هذا لا يعني إحلال السلام في المنطقة المتأزمة. فقد بدأت تظهر الآن خلافات قوية داخل التحالف المناهض لداعش.
موسيقيون يجلسون في بهو فندق في أربيل، وهم ينحدرون من الموصل. هنا في عاصمة الإدارة الإقليمية الكردية في شمال العراق وجدوا ملجأ مما يسمى بالدولة الاسلامية. لكنهم يفكرون في العودة. فهم يهيئون لمهرجان موسيقي بعد تحرير الموصل.
الموسيقيون لن ينتظروا طويلا، لأن المؤشرات توحي بانهيار مرتقب للميليشيا الجهادية في ثاني أكبر مدينة عراقية حتى ولو أن حوالي 100.000 شخص يُستخدمهم التنظيم كدروع بشرية، والقتال مستمر بكل عنف في المناطق التي مايزال داعش يستحوذ عليها في المدينة القديمة، حسبما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ولكن مع طرد داعش من عاصمته غير الرسمية لن تنحل المشاكل لوحدها، لأن أكثر من نصف مليون شخص منذ بداية الهجوم على الموصل في الخريف الماضي هُجروا بسبب المعارك. ليس لأنَ الوقت سيستغرق سنوات لإيجاد ظروف مواتية لعودتهم فحسب، ولكن لأن طرد تنظيم داعش من شمال العراق سيترك فراغا في السلطة، لأن التحالف المناهض لداعش يضم إلى جانب فاعلين أجانب مثل الولايات المتحدة الأمريكية عددا من المجموعات المحلية التي تنشد بغض النظر عن طرد داعش أهدافا جد مختلفة.
فهناك قوى تعمل تحت إمرة الحكومة في بغداد أي وحدات مناهضة للإرهاب تحت مراقبة رئيس الوزراء أو وحدات تنتمي لوزارة الدفاع أو الداخلية. وهناك ميليشيات شبه عسكرية خاضعة "لحشد القوى الشعبية" الشيعية، وبعضها لها ارتباط مع إيران. كما أن هناك الأكراد البشمركة الذين ينتمي بعضهم "للحزب الديمقراطي في كردستان" الحزب الحكومي في شمال العراق لمنطقة كردستان المستقلة. كما أن هناك قبائل سنية محلية مختلفة أنشأت ميليشيات ودفعت بها في المعركة.
الميليشيات الكردية والشيعية لم تلعب دورا يذكر في المعارك داخل الموصل، لكنها شاركت في معارك في محيط المدينة. ويعتبر الأكراد في شمال العراق أن هناك لحظة تاريخية سانحة لبناء استقلالهم. وقد حددوا الـ 25 من سبتمبر يوما لاستفتاء حول الاستقلال. وأشار ريناد منصور، خبير شؤون العراق إلى تفصيل هام مرتبط بهذا الاستفتاء، وهو أنه من المتوقع أن يتم أيضا فيما يسمى المناطق "المتنازع عليها" في المنطقة الغنية بالنفط المجاورة لكركوك. والميليشيات الشيعية شاركت في معارك لاسيما في غرب الموصل وقطعت الطريق الممتد هناك بين الموصل وسوريا. وبما أن هذه الوحدات شُكلت أصلا للقتال ضد تنظيم داعش، فسيكون من المنطقي حلها بعد نهاية التنظيم. ويقول الخبير منصور بأن الميليشيات الكبيرة ستعارض عملية تفكيكها وستبحث عن مهام أخرى ربما على طول الحدود السورية العراقية. ويفيد خبراء بأن عدد رجال الميليشيات الشيعية يصل في العراق إلى نحو 100.000 رجل لهم ارتباط قوي مع إيران التي "تحاول بقوة" ممارسة التأثير على الأرض.
هذه الإشكالية على غرار الموصل تظهر أيضا في شمال سوريا وشرقها. فهناك ضغط قوي على الرقة عاصمة داعش التي ستنهار قريبا. ومقاتلو الجبهة الديمقراطية السورية هم من يتحمل العبء الأكبر في الهجوم، وغالبيتهم تنتمي للحزب الكردي السوري. ويعتبر الأمريكيون الأكراد وسيلة نافعة في الحرب ضد داعش ويزودونهم بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية.
أما تركيا حليف الولايات المتحدة الأمريكية في حلف شمال الأطلسي فتعتبر الأكراد -بسبب قربهم من حزب العمال الكردستاني -مجموعة إرهابية تمثل لها خطورة أكثر من داعش. ويتوقع الخبير ريناد منصور أن يهدف الأكراد السوريون بالاستيلاء على الرقة إلى البرهنة على وفائهم تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وتقوية موقفهم التفاوضي. إلا أن منصور يعتبر أن الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا قوية جدا، رغم الصعوبات الأمر الذي سيشكل متاعب بالنسبة إلى الأكراد في تنفيذ مخططاتهم. ويقول منصور:"لا أتصور أن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية بعد طرد داعش من شمال غرب سوريا بإقامة مشروع استقلال".
الوضع جد متوتر في الرقة وحولها إضافة إلى أجزاء واسعة في محافظة دير الزور التي يستولي عليها تنظيم داعش. هناك تتنافس عدة أطراف على ملئ المواقع الاستراتيجية في سوريا ما بعد داعش. وفرص المواجهة ستزداد بين الأطراف المتعددة بحيث قد تزداد المنافسة على دير الزور. فالجيش السوري يحاول الوصول إلى المدينة والمحافظة قبل مقاتلي قوى سوريا الديمقراطية. وقد أدت إحدى الهجمات على الحدود السورية الأردنية العراقية إلى معارك مباشرة بين قوات سورية وأمريكيين. وتدير الولايات المتحدة الأمريكية هناك على الأرض السورية معسكر تكوين لمعارضي الأسد. واتفقت الولايات المتحدة مع الروس على إقامة منطقة محمية حول مدينة طنف، ويتم طرد القوى المساندة للأسد بالقوة من هذه المنطقة.
ويعتبر الخبراء أنه بغض النظر عن مهمة القضاء على تنظيم داعش، فإن الأطراف المشاركة في المعارك ستتصارع على مناطق بسط النفوذ.

دويتشه فيله:دراسة: "داعش" لا يقف بشكل مباشر خلف غالبية الهجمات في الغرب 
كشفت دراسة أنه ومنذ إعلان "خلافة داعش" نُفذ في أوروبا وأمريكا 51 اعتداء ذهب ضحيتها 395 قتيلاً وأكثر من 1549 جريحاً. وأكدت الدراسة أن 18% من المهاجمين كانوا أجانب، وفي 8% فقط من الهجمات صدرت الأوامر مباشرة من "داعش".
أفادت دراسة عن الاعتداءات الجهادية في الغرب أن معظم المهاجمين في أوروبا والولايات المتحدة هم في أواخر العشرينات ولديهم سجل جنائي سابق ارتكبوا اعتداءاتهم دون تنسيق مع تنظيم "الدولة الإسلامية". وأوضحت الدراسة التي تم تقديمها مساء الخميس أنه منذ إعلان "الخلافة" في حزيران/يونيو 2014، تم تنفيذ 51 اعتداء في ثماني دول غربية.
والدراسة بعنوان "التطرف والهجمات الجهادية في الغرب" أعدها خبراء في جامعة جورج واشنطن الأميركية، ومعهد الدراسات السياسية الدولية الايطالي، ومركز "اي سي سي تي" لمكافحة الإرهاب في لاهاي.
وحسب الدراسة، فإن فرنسا الأكثر عرضة للاعتداءات التي بلغ عددها 17 تليها الولايات المتحدة مع 16 هجوماً ثم ألمانيا التي طالتها 7 هجمات. ونفذ 65 مهاجماً الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل 395 شخصا وإصابة 1549 آخرين على الأقل.
وبلغت نسبة الذين كانوا معروفين لدى السلطات الأمنية قبل ارتكاب اعتداءاتهم 82% بينهم 57 % لديهم سجل جنائي سابق، و18% سبق وأن تعرضوا للسجن. وتم قتل 43 مهاجماً، واعتقل 21 فيما لا يزال شخص واحد هارباً.
وبلغ متوسط أعمار المهاجمين 27 عاماً وثلاثة أشهر. وبلغ عمر أصغرهم 15 عاما وأكبرهم 52 عاماً. وبين المهاجمين امرأتان.
وكان 73% من المهاجمين من حملة جنسيات البلدان التي ارتكبوا فيها اعتداءاتهم و14% منهم لديهم إقامة قانونية و5% منهم كانوا لاجئين أو طالبي لجوء. وكان 6% منهم يقيمون في البلدان التي نفذوا فيها الاعتداءات بشكل غير قانوني أو ينتظرون الترحيل.
وأظهرت الدراسة أيضاً أن 17% من المهاجمين كانوا قداعتنقوا الإسلام.
وأكدت الدراسة أن 18% فقط من المهاجمين كانوا أجانب، وفي 8% فقط من الهجمات صدرت الأوامر مباشرة من تنظيم "الدولة الإسلامية". كما أشارت إلى أنه في 66% من الحالات، كان للمهاجمين اتصالات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" لكنهم تصرفوا بمفردهم.

شارك