اليوم.. محاكمة "بديع" و738 متهمًا في "فض رابعة"/مصر ترصد تقارباً مريباً بين قطر وإثيوبيا/٤ موظفين بشركة اتصالات مصرية انضموا لـ«داعش»/«داعش» يلجأ إلى صحراء الأنبار

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 09:41 ص
طباعة اليوم.. محاكمة بديع
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الثلاثاء الموافق 14-11-2017

اليوم.. محاكمة "بديع" و738 متهمًا في "فض رابعة"

اليوم.. محاكمة بديع
تستأنف محكمة جنايات القاهرة، محاكمة 739 متهمًا من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتصدرهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعدد من العناصر الموالية لهم في قضية الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر.
والمتهمون في القضية هم عصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، "أسامة" نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة للمصور الصحفي محمد شوكان والذى جاء رقمه 242 في أمر الإحالة.
وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية "ميدان هشام بركات حاليا"، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل. 
(البوابة نيوز)

مصر ترصد تقارباً مريباً بين قطر وإثيوبيا

مصر ترصد تقارباً
أكد دبلوماسي مصري مسؤول مطلع أن بلاده ترصد كافة التحركات التي تجري بين إثيوبيا وغيرها من الدول خاصة قطر فيما يتعلق بملف سد النهضة، حيث تعد قضية هامة تمس مصر والسودان أيضاً.
جاء ذلك على خلفية الزيارة التي قام بها أمس الاثنين رئيس وزراء إثيوبيا، هايلي ماريام ديسالين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك تزامناً مع فشل اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة على المستوى الوزاري، الذي استضافته القاهرة أمس الأول الأحد، للمرة الثانية على التوالي في أقل من شهر. وأوضح الدبلوماسي الذي رفض ذكر اسمه لموقع 24 أن مصر لا ترفض إطلاقاً أن يكون هناك اتفاقيات لتنمية المشروعات في إثيوبيا ولكن لا يكون ذلك على حساب قضية سد النهضة التي لم يتم حسمها حتى الآن، ولم يتم الإعلان عن نتائج الدراسات الخاصة بآثار السد.
وأشار إلى أن القاهرة تتعامل بشفافية تامة في مفاوضات سد النهضة دون إخفاء شيء ويجب أن تتعامل الأطراف الأخرى بنفس المنهج والسياسة أيضاً.
واعتبر سفير مصر الأسبق في أديس أبابا روبير اسكندر أن زيارة ديالسين إلى الدوحة في هذا التوقيت لا تضع أي اعتبارات لفشل المفاوضات الخاصة بسد النهضة مع مصر، وإنها بمثابة إعلان صريح كعدوان قطري أثيوبي من خلال تمويل المشروعات التي تعتبرها أديس أبابا تنموية ولكنها تؤثر على مصر. وقال إن تكرار تلك الزيارات يؤكد أن قطر «تصطاد في الماء العكر»، وتسعى لتأسيس التوتر والخلاف بين مصر وأثيوبيا في ملف السد من خلال تمويل المشروعات وطرح استثمارات بالمليارات، وهو لم تقم به مصر نظراً لوضعها الاقتصادي مما يؤثر سلباً في قضية السد.
وشدد اسكندر على ضرورة اتخاذ القاهرة سيناريوهات مختلفة للتعامل مع تلك التحركات التي تؤدي في النهاية إلى التأثير السلبي عليها. 
كشف مصدر مطلع ان قطر ستبرم صفقة مع ديسالين قيمتها 86 مليون دولار لتمويل مشروعات في أثيوبيا من بنها سد النهضة . 
وزار أمير قطر تميم بن حمد إثيوبيا لأول مرة منذ توليه المنصب في أبريل الماضي ووقع اتفاقيات عدة.
 (الخليج الإماراتية)

«مرسى» بـ«اقتحام السجون»: «القفص بيخلينى مش شايف وبدوخ»

«مرسى» بـ«اقتحام
واصلت محكمة جنايات القاهرة، أمس، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى وآخرين فى قضية «اقتحام السجون». وتبين للمحكمة عدم وصول الصوت بصورة جيدة لقفص الاتهام، فأمر القاضى بإدخال ميكرفون إلى داخل القفص حتى تستطيع المحكمة التواصل مع المتهمين وسماع طلباتهم.
وسمح القاضى لـ«مرسى» بالتحدث حيث قال: «منذ ٢٤ سبتمبر أحاول التحدث عن القضية ولكن الحاجز الزجاجى لم يمكننى من ذلك لأن الصورة تنعكس فى الزجاج وبها أكثر من صورة، ما يتسبب فى إصابتى بالدوار، ولا أستطيع رؤية أحد على الإطلاق، سواء فى القفص أو فى محبسى.. وأنا مثل الحاضر الغائب بالجلسة».
وقال المستشار فهمى لـ«المعزول» إن «المحاكمة عادلة ومنصفة ولا علاقة لها بالسياسة وتجرى طبقاً للقانون لك وغيرك؛ وعندما لاحظت المحكمة عدم سماع صوتك أمرت بإدخال ميكرفون».
كما سمحت المحكمة للمتهم محمد البلتاجى بالتحدث، حيث طلب استدعاء كل من محمد حسنى مبارك، الرئيس الأسبق، والفريق أحمد شفيق، رئيس مجلس الوزراء الأسبق وعصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق واللواء مراد موافى، مدير جهاز المخابرات الأسبق، ومحمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، والمشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع الأسبق والفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الأسبق وقائد حرس الحدود أثناء الأحداث. وبرر البلتاجى، استدعاء هؤلاء بأن اقتحام الحدود والمساس بالسيادة المصرية هى قضية تمس القيادة السيادية والأمن القومى ولا تخص وزارة الداخلية، فقاطعه القاضى،: «أبديت طلباتك وخلاص».
واستمعت المحكمة لشهادة محمد فوزى، مساعد شرطة، والذى قال إنه كان يعمل بمباحث مركز شرطة مدينة السادات، والتى تتبعها منطقة سجون «وادى النطرون»، وفى ٢٨ يناير ٢٠١١، حضر إلى المركز السيد عياد وإبراهيم حجاج، المنتميان لجماعة الإخوان، ويملك الأخير شركة مقاولات، حيث ذكرا أنه تم فتح السجون بقولهما إن «الإخوة طلعوا»، وكلف رئيس المباحث الأمناء البحث بالتحرى حول المعلومة، حيث تبين عدم صحة الخبر، حتى ذلك الوقت.
وأضاف الشاهد أنه بالتقصى وراء الأحداث، تبين أن الإخوانى حجاج، كان يشترى طعامًا من مطعم «الإمبراطور» بـ٤.٥ ألف جنيه يومياً، على مدار ٤ أيام، قبل وبعد الاقتحام، وأنه أقام وليمة للمُسجلين خطر فى المدينة، بعد هروب بعضهم، وكان على رأسهم «معتمد سيد»، مسجل فئة «أ» منوعات سلاح ومخدرات. وتابع أن هؤلاء المسجلين قاموا بعد ذلك بالهجوم على عقارات سكنية تتبع مشروع سكنى للحكومة بالمنطقة الرابعة بالمدينة، وظلوا بتلك الشقق السكنية لمدة سنة ونصف السنة حتى استعادتها الدولة، وأنه بعد الواقعة تم ضبط «معتمد»، وبحوزته سلاح آلى وذخيرة وقنبلة غاز كانت مسروقة من السجن.

٤ موظفين بشركة اتصالات مصرية انضموا لـ«داعش»

٤ موظفين بشركة اتصالات
أحال المستشار وائل الدريرى، المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، أمس، ٤ موظفين بإحدى شركات الاتصالات المصرية، بينهم اثنان محبوسان إلى نيابة أمن الدولة العليا، لاستكمال التحقيقات معهم بشأن اتهامهم بالانضمام إلى تنظيم «داعش»، والتخطيط لأعمال عدائية ضد الدولة. وقالت تحقيقات حسين عامر، وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة، إن معلومات وردت لقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية بتخطيط ٤ موظفين بشركة اتصالات لأعمال إرهابية، والتواصل مع تنظيم «داعش» واعتناق أفكاره التكفيرية واستباحة دماء الأقباط وقوات الجيش والشرطة، وبالتحرى تبين صحة المعلومات، إذ تمكنت قوات الأمن من ضبط اثنين، بدائرة قسم شرطة الدقى، فيما هرب آخران إلى خارج البلاد، جرى تحديد هويتهما.
 (اليوم السابع)

«داعش» يلجأ إلى صحراء الأنبار

«داعش» يلجأ إلى صحراء
أعلنت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية في العراق أن «داعش» لجأ إلى صحراء الأنبار متخذاً سهولها ووديانها ملاذات جديدة، بعد خسارته المدن، ودعت إلى اتخاذ إجراءات جديدة لحماية الصحراء، في وقت تتقدم قوات الجيش بحذر نحو قضاء راوة.
وخسر «داعش» على مدى العامين الماضيين المدن الرئيسية التي كان يسيطر عليها في الأنبار (الرمادي والفلوجة وهيت والرطبة والقائم وعانة)، وتفيد معلومات بأن مسلحيه نقلوا ترسانتهم إلى الصحراء الشاسعة في المحافظة المعروفة باسم «الجزيرة»، وترتبط بمحافظات صلاح الدين غرباً، ونينوى شمالاً، والحدود السورية شرقاً.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النائب اسكندر وتوت لـ «الحياة»، إن «القضاء على داعش في شكل نهائي مرتبط بحماية الصحراء، حيث انتقل مسلحوه بعدما خسروا مراكز المدن». وأضاف أن «التنظيم بدأ بعد خسارته الموصل اتخاذ السهول والوديان في الصحراء ملاذات جديدة بعدما حفر سلسلة أنفاق لإخفاء ترسانته». وتابع أن «حماية الصحراء مهمة صعبة تحتاج إلى قوات عسكرية كبيرة لتمشيطها، مدعومة بطائرات الهليكوبتر، وبقاء الإرهابيين فيها يعرض مدن الأنبار وصلاح الدين ونينوى لأخطار كبيرة».
وكان الجيش الأميركي نشر 40 ألف جندي في الأنبار، مدعومين بثلاثة أسراب من طائرات «أباتشي» لمراقبة الصحراء، وبعد انسحابه من المحافظة لم تنجح الحكومة في ملء الفراغ، ما أفسح المجال لتسلل الإرهابيين واتخاذ الوديان.
وتواصل قوات مشتركة من الجيش ومقاتلي العشائر حملة لاستعادة قضاء راوة المطل على صحراء الأنبار، وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة نعيم الكعود تحرير أربع قرى هي: العجامية والبلالية والصمة والبيضة.

إيران تعلن أنها باقية في سورية بعد «داعش»

إيران تعلن أنها باقية
أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن وجودها العسكري في سورية «شرعي» وأنها ستستمر بعد هزيمة تنظيم «داعش» لكن بأشكال مختلفة. وقال الناطق باسم الوزارة، بهرام قاسمي أمس، إن «الوجود العسكري الإيراني في سورية، جاء بناءً على طلب من الحكومة السورية». وأضاف قاسمي أنه «في حال القضاء على تنظيم داعش بشكل كامل، فنحن مستمرون في سورية، وسنواصل تعاوننا مع (الحكومة السورية) بأشكال مختلفة». ولم يحدد المسؤول الإيراني أشكال هذا التعاون.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، إنه أبلغ الولايات المتحدة وروسيا بأن إسرائيل ستواصل التحرك عبر الحدود السورية وفق احتياجاتها الأمنية حتى في الوقت الذي تسعى القوتان إلى التوصل لهدنة. وذكر نتانياهو في تصريحات علنية لأعضاء من حزبه ليكود في البرلمان «نسيطر على حدودنا ونحمي بلادنا وسنواصل القيام بذلك». وأضاف «أبلغت أيضاً أصدقاءنا، أولاً في واشنطن وكذلك أصدقاءنا في موسكو، بأن إسرائيل ستتصرف في سورية، بما في ذلك جنوب سورية، وفقاً لفهمنا ووفقاً لاحتياجاتنا الأمنية».
وجاء التحذير الإسرائيلي وسط خلافات علنية أميركية- روسية حول مضمون التفاهم لإقامة منطقة «خفض توتر» جنوب سورية تقضي بانسحاب القوات النظامية وحلفائها بعيداً من الحدود الإسرائيلية.
وأعلن دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، أن المذكرة التي أقرها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في قمة «آبيك» لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سورية.
وفي حديث للصحافيين، قال بيسكوف أول من أمس: «لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح». وجاء تصريحه رداً على قول مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن المذكرة الثلاثية «نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سورية بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية».

«داعش» يكبد القوات النظامية وحلفاءها خسائر فادحة في البوكمال

«داعش» يكبد القوات
قال زعماء عشائر وسكان و «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن عناصر «داعش» استعادوا السيطرة على مدينة البوكمال، آخر معاقلهم في سورية، بعد أن نصبوا كمائن لفصائل مدعومة من إيران، كانت أعلنت الأربعاء الماضي سيطرتها على المدينة، وكبدوها خسائر فادحة مما أجبرها على الانسحاب. وأضافوا أن عناصر «داعش» الذين كانوا يختبئون في أنفاق في قلب مدينة البوكمال باغتوا عناصر من «حزب الله» اللبناني انضموا إلى عناصر عراقية كانوا قد عبروا الحدود إلى سورية.
وكانت القوات النظامية وحلفاؤها قد شنوا هجوماً برياً على المدينة الواقعة في محافظة دير الزور بشرق سورية بعد شهور من قصف روسي مكثف أدى إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين ودمار واسع في المدينة.
وقال قحطان غانم العلي، وهو زعيم بإحدى العشائر على اتصال بأقارب في البوكمال إن عناصر «داعش» شنوا هجوماً مباغتاً بهجمات انتحارية وصاروخية بعد «خداع الفصائل الإيرانية وإيهامها بأن داعش غادر المدينة».
وكانت القوات النظامية أعلنت الخميس الانتصار على «داعش»، متحدثة عن مقتل متشددين كثيرين واستسلام العشرات، وأفادت في بيان بأن استعادة البوكمال تمثل «انهيار مشروع التنظيم» الذي استمر ثلاث سنوات في المنطقة.
ولم تذكر القوات النظامية أي شيء عن خسائر البوكمال، لكن موقع الإعلام الحربي المقرب من «حزب الله» قال إن ضربات جوية مكثفة قصفت مخابئ «داعش» في ريف البوكمال الغربي.
وقال قيادي في تحالف يدعم القوات السورية لـ «رويترز» إن الهجوم قادته قوات خاصة من «حزب الله» تقاتل داخل سورية إلى جانب مقاتلين شيعة من العراق وأفغانستان دخلوا سورية من العراق.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «هجمات المسلحين تلك تؤدي إلى خسائر بشرية ضخمة في صفوف المقاتلين الذين يدعمون النظام».
والبوكمال مركز إمداد واتصالات رئيسي للمتشددين بين سورية والعراق وتمثل جائزة كبيرة للفصائل المدعومة من إيران.
وتسببت سيطرة التنظيم على البوكمال ومدينة القائم الحدودية في العراق في قطع الطريق السريع الاستراتيجي بين بغداد ودمشق الذي كان منذ فترة طويلة القناة الرئيسية لتوريد السلاح من إيران إلى حليفها السوري.
وتقول المعارضة السورية وبعض الدول الغربية إن التدخل العسكري القوي لإيران إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، فضلاً عن دعم طهران مقاتلين شيعة آخرين، يؤجج البعد الطائفي للحرب الأهلية السورية إذ يدفع المقاتلين السنة في اتجاه التطرف.
ويزداد اعتماد الجيش السوري، الذي أرهقته سنوات الحرب، أكثر من أي وقت مضى على المقاتلين الشيعة وسلاح الجو الروسي لاستعادة أراض من «داعش».
وذكر «المرصد» وسكان أن طائرات يُعتقد أنها روسية كثفت قصفها مدينة البوكمال وضواحيها لليوم الثالث مع سقوط ما لا يقل عن 50 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال قتلى منذ يوم الجمعة.
وأضاف «المرصد» أنه رداً على خسائرها قامت الفصائل الإيرانية التي اضطرت إلى الانسحاب بقصف قرى شرق المدينة كانت مئات الأسر الفارة من البوكمال قد وجدت ملجأ موقتا فيها.
وفي إحدى الغارات الجوية على بلدة السكرية الواقعة شرقي المدينة قُتل ما لا يقل عن 30 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال من ثلاث عائلات وذلك حسبما قال اثنان من السكان فروا من المدينة لكنهم على اتصال بأقارب لهم.
وأفاد «المرصد السوري» وشخصيات محلية بأن البوكمال تعرضت لهجمات مكثفة يُعتقد أن روسيا شنتها عبر محافظة دير الزور مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في الأشهر الأخيرة.
وقال خبراء عسكريون وشخصيات من المعارضة السورية إن روسيا صعدت سياسة «الأرض المحروقة» في المحافظة بغاراتها الجوية في الأشهر الأخيرة لضمان انتصار عسكري سريع بأي ثمن.
في موازاة ذلك، نفت روسيا انسحاب القوات النظامية من البوكمال.
ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية أمس عن قائد المجموعة العسكرية الروسية في سورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين أن إعلان «داعش» استعادة البوكمال عبارة عن «أقاويل دعائية لا أساس لها من الصحة».
وأضاف أن «المدينة تسيطر عليها القوات المسلحة السورية بالكامل وبدعم من حلفائها منذ يوم الجمعة».
وأوضح المسؤول الروسي أنه «في الوقت الراهن تشارف عملية تمشيط المدينة ومحيطها على الانتهاء، ويقوم أفراد الجيش بالقضاء على بؤر الإرهابيين المبعثرة في مناطق متباعدة حول المدينة».
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال الجمعة إن القوات النظامية تمكنت من القضاء على آخر معاقل تنظيم «داعش» في البوكمال. وأضاف أن عملية تحرير البوكمال نفذت بدعم كبير من جانب من الطائرات الحربية الروسية.
من ناحيتها أفادت شبكات إعلامية مقربة من المعارضة أن «داعش» لا يزال يسيطر على البوكمال. وأشارت إلى أن عناصر التنظيم لا يزالون متحصنين داخل المدينة، وأن الاشتباكات تدور على أطرافها.
إلى ذلك، قتل 21 مدنياً على الأقل جراء غارات شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على بلدة في شمال سورية مشمولة باتفاق خفض التوتر.
وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «قتل 21 مدنياً بينهم خمسة أطفال جراء ثلاث غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على سوق بلدة الأتارب» الواقعة في ريف حلب الغربي.
 (الحياة اللندنية)

لماذا تحمي قطر "شيخ الإرهاب"؟

لماذا تحمي قطر شيخ
قديمًا كنا نتحدث عن علاقة مصالح بين الشيخ يوسف القرضاوي، المنظر الأول لجماعة الإخوان الإرهابية، مع النظام القطرى فى الدوحة، ولكن اليوم نتحدث عن علاقة نسب وقرابة بالدم، لتأخذ العلاقات أبعادا جديدة، ففى نفس الوقت الذى تدعو فيه دول المقاطعة العربية لدويلة قطر بتسليم داعية الإرهاب يوسف القرضاوي، لجهات التحقيق لتنفيذ أحكام قضائية ضده، نراهما يزيدان من توسيع دائرة قرابتهما، مرة بتولى ابن الشيخ منصب نائب رئيس جهاز أمن الدولة القطري، بزواج حفيده من شقيقة زوجة تميم بن حمد، ونجلة الشيخ حمد بن سحيم آل ثانى فى حفل زفاف حضره رموز وقيادات الإرهاب فى قطر وتركيا.
«البوابة» فى هذا الملف تفتح تاريخ علاقة شيخ الإرهاب العالمى مع نظام الحمدين، التى بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، كمدرس مساعد معار إلى الدوحة وتنتهى به كأحد رموز الدولة الكبار وأخيرًا نسب وقرابة.
المُنظر الأول للجماعة الإرهابية
دعا المصريين للاحتشاد فى الشوارع دفاعًا عن «المعزول»
يعتبر يوسف عبدالله القرضاوى أبرز المنظرين والمدافعين عن جماعة الإخوان فى العالم، بل هو المنظر الأول للجماعة على مدار تاريخها، والمفتى الشرعى للتنظيم الدولى للإخوان، انتمى إلى الجماعة منذ نعومة أظافره وأصبح من قياداتها المعروفين، وعرض عليه تولى منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض، من مواليد ٩ سبتمبر ١٩٢٦ فى قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية فى مصر.
قام بتكريس جهوده من أجل نصرة جماعة الإخوان باعتبار مشروع مؤسسها حسن البنا، هو المشروع السنى الذى يحتاج إلى تفعيل بحسب زعمه، وألف من أجل ذلك كتابه الإخوان سبعون عاما من الدعوة والتربية والجهاد يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ التأسيس ودورها فى مصر وباقى دول العام سواء الثقافى أو الاجتماعى أو السياسي.
لا يدع القرضاوى أى فرصة إلا ويحاول فيها نصرة الجماعة، لذلك ألقى القبض عليه عدة مرات، فدخل السجن أول مرة عام ١٩٤٩، واعتقل ثلاث مرات فى عهد جمال عبدالناصر فى يناير سنة ١٩٥٤، وفى نوفمبر من نفس السنة واستمر اعتقاله نحو عشرين شهرًا، ثم فى سنة ١٩٦٣، قبل أن يفر إلى قطر ويعمل مديرا للمعهد الدينى الثانوي، ويحصل على الجنسية القطرية.
كان من أشد المحرضين على ما يسمى بالربيع العربى فى المنطقة، وأفتى بالكثير من الفتاوى التى تطالب الشباب بالخروج فى الثورات من أجل القضاء على الحكام العرب، والتى تسببت فى انهيار دول وشعوب الآن، فكان يستغل برنامجه فى قناة الجزيرة القطرية من أجل حث الشباب والرجال على الخروج ضد حكامهم من أجل إيصال الجماعة إلى الحكم، ففور اندلاع ثورة يناير أخذ القرضاوى فى التحريض على عزل مبارك بكل الطرق، وعندما نجحت ٣٠ يونيو فى عزل محمد مرسى من الحكم، حاول القرضاوى بشتى الطرق مناصرة الجماعة من قطر عبر بثه للخطب والفتاوى لحشد المصريين مرة أخرى للوقوف بميدان رابعة العدوية والنهضة.
فتاويه التكفيرية تصب فى صالح الإخوان
شبه أردوغان بنبى الله «موسى» وقال إن الملائكة تدعمه
لا تستغنى جماعة الإخوان «الإرهابية» عن شيخ الإخوان، الأب الروحى لها «يوسف القرضاوي» كتاباته وفتاويه تعود إليها الجماعة الإرهابية، لإصدار حكمها فيما يخصها، سواء من الناحية العملية داخل الجماعة، سواء أكانت السياسية أم غيرها، والتى بلورت وأعطت الضوء الأخضر للعمل المسلح المتنوع الذى ارتكزت عليه الحركات النوعية التابعة لهم عقب ثورة ٣٠ يونيو، والإطاحة بهم من سدة الحكم.
بدأ «القرضاوي» فى إصدار فتاويه التى تنوعت ما بين سياسية وتكفيرية على حد سواء، ولكنها امتزجت معًا لصالح الجماعة الإرهابية التى بدأت فى الأخذ بها باعتبارها وسخّر كتبه ومواقعه الإلكترونية، وحسابه الرسمى عبر مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» و«تويتر»، مسخرًا إياها لنشر العديد من فتاويه التكفيرية التى أتى فى مقدمتها فتواه التى أطلقها عبر مقابلة له على قناة «الجزيرة» القطرية، بقتل العقيد معمر القذافى إبان الثورة الليبية، قائلًا: «وأنا هنا أفتي.. من يستطيع من الجيش الليبى أن يطلق رصاصة على القذافى أن يقتله ويريح الناس من شرّه، داعيًا السفراء الليبيين فى الخارج إلى التنصّل من نظام القذافى».
الفتاوى توالت واحدة تلو الأخرى، حيث أفتى بجواز الاستعانة بقوات تحالف الناتو للتدخل فى ليبيا، وطالب السوريين بأن يدعوا الدول الأجنبية أن تتدخل فى بلادهم للوقوف فى وجه النظام السوري، بالإضافة إلى تقديمه الشكر الخاص خلال إحدى خطبه فى صلاة الجمعة، للولايات المتحدة الأمريكية على دعمها لميليشيا «الجيش الحر» فى سوريا مطالبًا إياها بضرب العاصمة السورية دمشق، قائلًا: «نشكر أمريكا على تقديمها السلاح للمقاتلين بقيمة ٦٠ مليون دولار، ونطلب المزيد».
تطرق «القرضاوي»، فى فتاويه إلى الشيعة، حيث قال إن الشيعة يتهمون أهل السنة والجماعة بتكفير المسلمين، قائلًا: «فى هذه الأيام حينما انتهت جماعة التكفير ظهرت جماعات أخرى معظمها من التى تنتسب إلى التشيع، تتهم الآخرين بأنهم مكفرون ويسمون أمثالنا بأننا تكفيريين، فنحن لا نكفر الشيعة كلهم، وبالذات مسلما دخل فى السلام إلا بما يخرجه حقيقة من الإسلام»، واصفًا حزب الله اللبنانى بأنه «حزب الشيطان والطغيان».
الأمر الجلل الذى لم يقر فيه شيخ الإخوان للعزوف عنه فى فتاويه «مصر»، التى خصها بالعديد من فتاويه التكفيرية والتحريضية، حيث دعا الجامعة العربية عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، بأن يكون لها موقف من هذا الذى يجرى فى مصر، قائلًا: «أدعو منظمة التعاون الإسلامى والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى ومجلس الأمن والشرفاء فى أنحاء العالم، أدعو هؤلاء جميعا أن يأتوا إلى مصر ويروا ما يحدث فى مصر».
ولعل الفتاوى الأشهر للقرضاوي، كانت خلال الانتخابات الرئاسية التركية الماضية، عندما دعا أنصاره إلى المشاركة فى الانتخابات ودعم رجب طيب أردوغان، حيث زعم حينها أن من لم يشارك فى تلك الانتخابات يعد آثمًا، فقد وصلت إلى قوله إن جبريل والملائكة يدعمون «أردوغان»، مشبهًا إياه برسول الله موسى، بالإضافة لدعوته للشعب التركى بمساندة أردوغان فى تلك الانتخابات.
«ترزى فتاوى» أمراء الدوحة
قال إن الشرع يجيز انقلاب الشيخ حمد بن خليفة على والده.. عام 1995
العلاقة بين يوسف القرضاوى والنظام الحاكم فى قطر، هى فى الغالب مسألة حياة وبقاء، فالأمير القطرى يرى فى القرضاوى مفتيه ومشرعه الدينى فى كل ما يصبو إليه، والقرضاوى نفسه يرى الأمير وأسرته أصحاب الفضل عليه طيلة حياته، ومصدر حمايته رغم إدراج اسمه فى قوائم الإرهاب الأمريكية، ورفضهم تسليمه لمصر كى تنفذ ضده أحكام بالإعدام بسبب فتاويه المحرضة على العنف والقتل والدم.
قصة القرضاوى مع قطر بدأت منذ عام ١٩٦١، عندما تمت إعارته للعمل هناك كمدرس مساعد، ورفض تجديد جواز سفره المصرى بحجه أنه معارض لنظام عبدالناصر ويخشى من اعتقاله لو عاد لمصر، الأمر الذى دفع بالسلطات القطرية لإيوائه ومنحه الجنسية.
وفى عام ١٩٩٥ بات الرجل من المقربين للعائلة الحاكمة يقدم لها الفتاوى التى تعزز سلطتها ومكانتها ونفوذها، بل كان يقدم الفتاوى التى تجعل كل أعضاء جماعة الإخوان والتنظيمات التى تفرعت منها مجرد أداة فى يد النظام القطري.
ففى منتصف هذا العام، انقلب ولى العهد الشيخ حمد بن خليفة على والده الشيخ خليفة، وهنا كان دور القرضاوى الذى حفظه له الأمير الجديد، فقد أفتى القرضاوى صراحة بأن الشرع يجيز انقلاب حمد على والده، وقال نصًا إن مصلحة الأمة تجيز ما فعله الشيخ حمد، وكان مبرره أن ما حدث كان استجابة لإرادة الأمة والشعب القطري، فالقطريون هم الذين طلبوا من حمد أن ينقلب على أبيه.
وحول هذه الفتوى، أكد المراقبون أنها جاءت انتقامًا من الأمير السابق الشيخ خليفة، الذى كاد يطرده من قطر، بسبب المفكر والكاتب رجاء النقاش الذى تولى رئاسة تحرير مجلة «الدوحة»، وكانت من أشهر المجلات فى ذلك الوقت، وتولى أيضا منصب مدير تحرير صحيفة «الراية» اليومية المقربة من الأمير، وكان من أبرز مستشاريه، فأفتى القرضاوى بتكفير رجاء النقاش بسبب بعض آرائه ومقالاته، وأثارت الفتوى ضجة هائلة وخشى الأمير من ردة فعل الإسلاميين الذين أيدوا فتوى القرضاوى لذا أغلق مجلة «الدوحة» لوأد نار الفتنة، كما قام بتجميد نشاط القرضاوي.
علاقته بإسرائيل
فى ٢٠٠٨ التقى يوسف القرضاوى صاحب الـ٩١ عاما ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بوفد من الحاخامات اليهود، وضم الوفد كلا من دوفد شلومو فيلدمان، وأهارون كوهين، وإسرائيل دوفيدويس، وهم من مدرسى التوراة الذين يمثلون حركة «نوتورا كارتي»، وادعى القرضاوى أن هذا اللقاء للتقارب بين الأديان وتم اللقاء الشهير فى منزل القرضاوى فى العاصمة القطرية الدوحة، تلك الدولة التى تكن العداء الواضح للدولة المصرية العريقة. ولقد وصف القرضاوى الحاخامات بأبناء العمومة، ذلك الشيخ الذى لم يتوان عن إطلاق الدعوات للشعوب وحثهم على التمرد على أنظمة الحكم لم يسمع له صوت يحرض فيه على قتال الدولة الإسرائيلية.
ولم يرد يوسف القرضاوى على الاتهامات التى وجهتها له «طليقته» والتى قالت فيها إن يوسف القرضاوى على علاقة بجهاز المخابرات الاسرائيلى «الموساد»، فيما ادعت طليقته أنه قد توجه إلى زيارة إسرائيل فى عام ٢٠١٠، فضلا عن فصاحته فى اللغة العبرية. وفى فتوى شهيرة للقرضاوي، قام الشيخ المتقلب الآراء بتجريم وتحريم العمليات الاستشهادية ضد إسرائيل، وهو الأمر الذى أشادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية. ودعا القرضاوى إلى أن الجهاد ضد إسرائيل ليس هو الأولوية، ولكن الأولوية هى الجهاد ضد بشار الأسد والقيادة المصرية.
تحريض على العنف
ممنوع من دخول أوروبا.. ويتصدر قوائم الإرهاب فى الدول العربية
أثار الشيخ يوسف القرضاوى الجدل، بسب آرائه الفقهية المتشددة وتأييده للعمليات الإرهابية، والتى اعتبرها «أعمالا بطولية» على الرغم من أنها حصدت أرواح آلاف المدنيين، كما ذكر فى كتابه «فقة الجهاد»: «إن قتال المعتدين يعد لزاما على جموع المسلمين»، وهذا ما جعله يحتل مكانة خاصة فى قائمة الدعاة غير المرحب بهم فى العديد من الدول الأوروبية، كان أبرزها بريطانيا والتى أصدرت فى ٧ فبراير عام ٢٠٠٨، أنها رفضت منح الداعية الإسلامى يوسف القرضاوى تأشيرة دخول إلى أراضيها، وأرجعت السبب فى هذا الموقف إلى تبريره للعمليات «الإرهابية»، وجاء فى بيان للداخلية البريطانية: «إنها لن تتسامح مع وجود شخص مثل القرضاوى على أراضيها بسبب آرائه المتطرفة ودعمه للأعمال الإرهابية، ووجوده فيها سيؤدى إلى انقسامات فى المجتمع».
وانتهجت فرنسا نفس سياسات بريطانيا، ورفضت دخول القرضاوى إلى أراضيها للمشاركة فى الدعوة التى قدمتها جمعية إسلامية فرنسية لمشاركته فى التجمع السنوى لاتحاد الجمعيات الإسلامية فى فرنسا، كما أصدر الإنتربول الدولى مذكرة توقيف بحق القرضاوى يتهمه فيها بالتحريض على العنف والتشجيع على القتل ومساعدة المسجونين على الهرب، والحرق، والتخريب، والسرقة، كما أعلنت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين اسم شيخ الفتنة يوسف عبدالله القرضاوى على ضمن قائمة الإرهاب. 
 (البوابة نيوز)

داعش يخلّف جروحا غائرة في الجسد العشائري بالعراق

داعش يخلّف جروحا
زعماء عشائر الأنبار يؤكدون أن 'المسامحة مستحيلة' في التعامل مع أبناء العشائر الذين التحقوا بتنظيم داعش ولا بد من الاقتصاص منهم.
لم تعد تفصل القوات العراقية عن الحسم النهائي للحرب الشرسة التي خاضتها ضدّ تنظيم داعش طيلة حوالي ثلاث سنوات ونصف السنة، سوى موقعة أخيرة انطلقت بالفعل في قضاء راوة بمحافظة الأنبار في غرب البلاد.
ورغم أن تلك الحرب ستفضي إلى إنهاء سيطرة التنظيم على الأراضي كجزء مما يسميه “خلافته الإسلامية” إلا أن آثارها الاجتماعية لا تبدو بوارد الزوال بسرعة خصوصا لجهة تأثيراتها على المجتمع العشائري ذي الخصوصيات الكثيرة ومن بينها اللحمة والتضامن بين أفراده، وقد أحدث التنظيم شرخا عميقا في العلاقة بينهم.
وتوافق زعماء عشائر محافظة الأنبار على أن “المسامحة مستحيلة” في التعامل مع أبناء هذه العشائر الذين التحقوا بتنظيم داعش ولا بد من الاقتصاص منهم، ما حدا بعائلات العديد من الجهاديين إلى الفرار خوفا من عمليات الثأر.
وعندما اجتاح التنظيم العراق في العام 2014 وسيطر على ما يقارب ثلث مساحة البلاد، بايع العديد من العراقيين التنظيم المتشدّد بدفع من ظروفهم السيئة وواقع الطائفية السياسية التي مارست التهميش ضدّهم ودفعتهم إلى التطرّف.
ونقل تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية عن اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، القائد السابق للعمليات العسكرية في محافظة الأنبار والمنتمي إلى قبيلة البومحل قوله إن “شيوخا في القبيلة عقدوا اجتماعا مع بقية العشائر في القائم والنواحي التابعة لها واتفقوا على الوقوف موقف رجل واحد وأن يكونوا يدا واحدة بوجه مخلفات داعش من الذين انتموا للتنظيم أو بايعوه”.
وتوعّد المحلاوي أبناء العشيرة الجهاديين بالقول “سنحاسبهم بلا رحمة والمسامحة مستحيلة”.
ويؤكد مسؤول أمني في الأنبار أن عمليات الثأر بدأت بالفعل في ناحية العبيدي وعلى نطاق أوسع في منطقة القائم التي يتوزع سكانها على ست عشائر كبيرة.
ويوضح أن “مقاتلي عشيرة البوشرجي في ناحية العبيدي أقدموا أخيرا على تفجير بيت أحد أبناء العشيرة الذي انضم إلى داعش”.
ويكشف رئيس مجلس قضاء هيت بالأنبار محمد المحمدي أن “بعض العائلات المتضررة من داعش طالبت قبل شهور بطرد عائلات عناصر التنظيم من مدينة هيت” الواقعة على بعد 70 كيلومترا من الرمادي مركز محافظة الأنبار.
ويضيف “تمّ تفجير منزل لعنصر في داعش وأحرق منزل آخر، فضلا عن استهداف عائلات عناصر من التنظيم بالقنابل الصوتية”.
 (العرب اللندنية)
اليوم.. محاكمة بديع
بأموال تركية قطرية.. تنظيم الإخوان ينشئ جامعة فى اسطنبول لاستقطاب الشباب العربى.. هدفها تجنيد شبان جدد وإحياء الأفكار المتطرفة.. ومجلس الإدارة يضم القرضاوى والقيادات الإرهابية الهاربة ومستشارى أردوغان
اعتمدت جماعة الإخوان على مر تاريخها على استقطاب الشباب فى الجامعات والمساجد والدروس الدينية على تجنيد الشباب فى الجماعة مستغله العاطفة الدينية لنشر أفكارها، وبعد ثورة 30 يونيو ورفض الشعب لحكم الإخوان بعدما مارست الفاشية الدينية واستأثرت بالسلطة، ثم ها هى تبدأ من جديد فى استغلال وسيلة جديدة لكن هذه المرة فى تركيا بطريقة لم نعتاد عليها فى 
خلال الفترة الماضية توجهت الجماعة فى تركيا إلى إنشاء جامعة، وتدشين فرع للتعليم الإلكترونى الجامعى Mint، على أن يكون هدف تلك الجامعة بمشاريعها المستحدثة قائم فى الأساس على استقطاب الشباب العربى، ولاسيما المصريون منهم، لتوجيههم تجاه أفكار الجماعة الإرهابية ومشروع الخلافة الإسلامية، حلم "أردوغان"، ومعاونيه.
الجامعة الجديدة التى تحمل فكر الإخوان تعتمد فى الأساس على الأموال القطرية، والمساندة التركية من خلال فتح أراضيها لاحتواء أصحاب الأفكار المتطرفة، وخاصة بعد تضييق الخناق على قطر فى هذا الشأن؛ وتعتمد  قطر بشكل كبير على استخدام الإعلام فى نشر أفكارها المتطرفة.
تحالف الشر الجديد الذى تنشئة قطر وتركيا والإخوان والذى بدأ فى عام 2016 وأطلقت عليه مشروعات تعليمية جديدة، يضم فى مجلس الأمناء الخاص بالجامعة، جمال عبد الستار رئيس الجامعة، والداعية الهارب من أحكام القضاء المصرى، والمقرب من تنظيم الحمدين، والرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، يوسف القرضاوى، كرئيس شرفى للمجلس، والذى تم تقديمه خلال الاحتفال بجنسيته القطرية، أيضًا النائب البرلمانى عن حزب العدالة والتنمية التركى، ياسين أقطاى، ووكيل وزارة الأوقاف المصرية فى عهد حكم الإخوان، ورئيس الجامعة، جمال عبدالستار، ورجل الأعمال القطرى، رئيس الاتحاد العربى للتجارة الإلكترونية بجامعة الدول العربية، محمد بن عبد الله العطية، وأستاذ السياسة سيف عبد الفتاح وعمرو دراج، بالإضافة إلى كبير مستشارى أردوغان للشؤون المسلحة والدفاع، ومؤسس شركة سادات المتخصصة فى تدريب الأفراد على الحرب غير النظامية، والتى تهدف إلى تشكيل تنظيمات مقاتلة إسلامية ولها معسكرت داخل تركيا، الجنرال عدنان تانريفيردى.
حضور القرضاوى وقيادت جماعة الإخوان الهاربة فى تركيا للجماعة يؤكد على اعتماد الجامعة فى استقطاب الشباب العربى خاصة المصريين لنشر الأفكار والتوجهات المتطرفة التى تتبنها الجماعة الإرهابية، وبالتجول فى صفحة الجامعة على الفيس بوك تجد أن هناك ترحيب من قيادات الإخوان الهاربة بإنشاء الجامعة.
 (اليوم السابع)

شارك