مساع إسرائيلية لضرب إيران مجددا تنتظر ضوءا أخضر من ترامب/الجيش الإسرائيلي: تدمير مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان/تفجيرا دمشق.. التحقيقات تكشف تورط داعش

الجمعة 10/يوليو/2026 - 12:05 م
طباعة مساع إسرائيلية لضرب إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 يوليو 2026.

سكاي نيوز: مساع إسرائيلية لضرب إيران مجددا تنتظر ضوءا أخضر من ترامب

أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان)، الجمعة، أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يرغبون في الانضمام إلى الضربات الأميركية على إيران، في خطوة تعني عودة كاملة إلى الحرب.

وحسب "كان"، ينتظر المسؤولون الإسرائيليون، الذين لم يكشف التقرير أسماءهم، الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل الانضمام إلى الضربات بعد يومين من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.

ويشير التقرير، الذي لم يذكر مصدره، إلى أن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبالمثل، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية عن مصدر إسرائيلي قوله إن بلاده مهتمة بالانضمام إلى الضربات المستقبلية، و"استئناف الحرب بشكل كامل".

وأشارت الصحيفة نقلا عن المصدر الذي لم تكشف اسمه، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة ضرباتها على إيران: "نحن على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى إذا لزم الأمر".

وأضاف المصدر أن إسرائيل، رغم أنها "لا ترغب في العودة إلى الوضع الذي يضطر فيه الناس إلى اللجوء إلى الملاجئ، فإنها لا تريد تجاهل ما يحدث في إيران".

وتابع: "لذا، إذا كان هذا هو الثمن الذي سيتعين علينا دفعه فسنتحمل هذا الوضع".

وكانت تقارير صحفية أشارت في وقت سابق إلى استعدادات إسرائيلية للانضمام إلى الحرب مجددا، بعد شكوك بشأن إمكانية صمود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي من المفترض أن تمهد الطريق إلى اتفاق شامل.

في المقابل، تسعى باكستان وقطر ووسطاء آخرون في المنطقة إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بين الطرفين، حسبما أفاد مصدران من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي موقع "أكسيوس" الإخباري.

وفي حين أعلن ترامب، الأربعاء، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران وأمر بجولتين من الغارات الجوية، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز، ولا يزال حريصا على تجنب العودة إلى حرب شاملة.

ويرى الوسطاء أنه "بغض النظر عن التصعيد الأخير، فقد أحرز الطرفان تقدما نحو التوصل إلى اتفاق في جولات المحادثات السابقة، ويرغبان في منع انهيار مذكرة التفاهم".

وسطاء يسعون لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران والعودة للاتفاق

تسعى باكستان وقطر ووسطاء آخرون في المنطقة إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بين الطرفين، حسبما أفاد مصدران من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي موقع "أكسيوس" الإخباري.

وفي حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران وأمر بجولتين من الغارات الجوية، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز، ولا يزال حريصا على تجنب العودة إلى حرب شاملة، وفق "أكسيوس".

ويرى الوسطاء أنه "بغض النظر عن التصعيد الأخير، فقد أحرز الطرفان تقدما نحو التوصل إلى اتفاق في جولات المحادثات السابقة، ويرغبان في منع انهيار مذكرة التفاهم".

وقال مصدر إقليمي من إحدى الدول الوسيطة لـ"أكسيوس"، إن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى إلى تقويضها.

وكشفت مصادر أن مسؤولين قطريين وباكستانيين وأتراك ومصريين وسعوديين أجروا اتصالات هاتفية متعددة الأربعاء مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين، في محاولة لتهدئة الوضع.

ووفقا لبيان نشر على قناته على "تلغرام"، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أن الهجمات والتصريحات الأميركية تعد انتهاكا لمذكرة التفاهم.

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: "تبذل جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل أولا إلى اتفاق مع الطرفين بشأن خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية".

وبعد ليلتين من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كان الخميس أكثر هدوءا، ورغم التقارير التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية حول وقوع انفجارات جنوبي البلاد، صرح مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي لم يشن أي ضربات جديدة الخميس.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن ذلك كان نتيجة لجهود خفض التصعيد.

وحسب "أكسيوس"، عقد ترامب اجتماعا بعد ظهر الخميس مع كبار مسؤولي الأمن القومي لمناقشة التوترات مع إيران وسبل المضي قدما في الاتفاق.

وبعد الاجتماع، صرح مسؤول أميركي بأن إدارة ترامب "لا تزال ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي، وأن المحادثات الفنية مستمرة للتوصل إلى اتفاق نووي".

وأضاف: "كشف ترامب موقفه بوضوح تام، معتبرا هجمات إيران على السفن قرب مضيق هرمز أعمال إرهابية".

واعتبر المسؤول أن "مذكرة التفاهم قائمة على الأداء، وتصرفات إيران تعد إخفاقا في الأداء على مستوى غير مقبول"، حسب تعبيره.

تقرير أميركي: هجمات الجيش السوداني في دارفور ترقى لجرائم حرب

كشف تقرير حقوقي أميركي حديث عن نمط واسع ومتصاعد من الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها الجيش السوداني ضد المدنيين والأعيان المدنية في إقليم دارفور، مشيرا إلى أن هذه الوقائع ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

ويوثق التقرير الذي أصدره "ذا ريكونينغ بروجيكت"، وهو مشروع حقوقي أميركي مختص بتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، 17 هجوما جويا، من بينها هجمات بطائرات مسيّرة في دارفور بين أكتوبر 2024 وأبريل 2026، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، وتدمير أسواق ومستشفيات ومراكز صحية ومناطق سكنية ومناسبات اجتماعية ومواقع للنازحين.

ويستند التقرير إلى شهادات 31 شاهدا مباشرا، إضافة إلى مراجعة تقارير طبية وإعلامية وحقوقية، وصور ومنشورات على وسائل التواصل، وبيانات تحديد المواقع الجغرافية، في محاولة لإعادة بناء مسار الهجمات وتحديد طبيعتها وآثارها على المجتمعات المحلية.

قصف الأسواق

يركز التقرير بصورة خاصة على قصف الأسواق، معتبرا أنها ليست مجرد مواقع تجارية، بل مراكز حياة يومية يحصل فيها السكان على الغذاء والدواء والمواصلات ومصادر الرزق.

ومن أبرز الوقائع التي يوثقها التقرير قصف شارع السينما في نيالا بجنوب دارفور في 3 فبراير 2025، حيث أفاد شهود بأن طائرة بيضاء يعتقد أنها تابعة للجيش السوداني أسقطت قنابل على مناطق مكتظة بالمدنيين، بينها محيط مستشفى نور العيون وشارع السينما.

وأسفر القصف عن مقتل ما لا يقل عن 22 مدنيا، من بينهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين وتدمير محال ومركبات.

كما يوثق التقرير قصف سوق طرة شمال الفاشر في 24 مارس 2025، في آخر أيام شهر رمضان، حين كان السوق مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر.

وبحسب التقرير، أسفر الهجوم المنسوب إلى الجيش السوداني عن مقتل نحو 450 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، فضلا عن إصابة أكثر من 223 آخرين.

وفي الكومة بشمال دارفور، يقول التقرير إن البلدة تعرضت لعشرات الضربات الجوية، مشيرا إلى أن السكان يعيشون حالة رعب مستمرة من تحليق الطائرات.

ونقل التقرير عن أحد المستجيبين الأوائل قوله إن "90 بالمئة من ضحايا القصف الجوي في الكومة من المدنيين".

استهداف المرافق المدنية

لا يقتصر نمط الهجمات، بحسب التقرير، على الأسواق. فقد وثق التقرير ضربات طالت منشآت صحية، بينها مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور في 20 مارس 2026، حيث أسفر القصف عن مقتل عشرات الأشخاص، بينهم أطفال وكوادر طبية، وتدمير أقسام الطوارئ والولادة والأطفال.

ويشير التقرير إلى أن تحليل صور الأقمار الصناعية أظهر آثار ضربات دقيقة داخل مجمع المستشفى، مرجحا استخدام مسيّرات بعيدة المدى وذخائر موجهة.

كما تحدث عن نمط "الضربة المزدوجة"، حيث تعقب الضربة الأولى ضربة ثانية تستهدف غالبا المسعفين والمواطنين الذين يهرعون لإنقاذ الضحايا.

كما تناول التقرير هجمات على تجمعات اجتماعية، من بينها قصف مناسبة في كتيلا بجنوب دارفور في ديسمبر 2025، حيث قتل أكثر من 100 مدني، بينهم نساء وأطفال، بحسب شهادات أوردها التقرير.

وفي كتم بشمال دارفور، أدى قصف حفل زفاف في أبريل 2026 إلى مقتل ما بين 40 و56 شخصا، بينهم أطفال ونساء وشباب.

هجمات ممنهجة

يرى التقرير أن حجم الوقائع وتكرارها وتوقيت الضربات ومواقعها تجعل من الصعب اعتبار ما حدث مجرد "أضرار جانبية".

فالهجمات وقعت في أسواق مزدحمة، ومناطق سكنية، ومرافق طبية، ومراكز تجمع مدني، وفي أوقات يكون فيها المدنيون حاضرين بكثافة.

ويؤكد التقرير أن استخدام قنابل غير موجهة من طائرات مثل "الأنتونوف" في مناطق مكتظة بالسكان يمثل، على الأرجح، هجمات عشوائية تخالف القانون الدولي الإنساني.

أما في حالات استخدام المسيّرات، فيرى التقرير أن دقة الاستهداف تثير أسئلة أكثر خطورة حول تعمد ضرب مواقع مدنية أو تجاهل واضح لاحتمالات سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

ويشير التقرير إلى أن الجيش السوداني دأب، في غالبية الحالات، على نفي استهداف المدنيين أو الامتناع عن التعليق، بينما تفيد شهادات ميدانية بأن الضحايا كانوا في معظمهم من المدنيين، وأن المواقع المستهدفة لم تكن أهدافا عسكرية مشروعة.

كارثة إنسانية

يخلص التقرير إلى أن آثار القصف لا تقف عند عدد الضحايا، بل تمتد إلى تدمير شبكات الحياة في دارفور، فقد أدى قصف الأسواق إلى تدمير مصادر رزق آلاف الأسر، وحرق البضائع والمركبات والماشية، وتعطيل حركة الإمداد في مناطق تعاني أصلا من الحصار والجوع وانهيار الخدمات.

كما أدى استهداف المستشفيات والمراكز الصحية إلى حرمان مجتمعات كاملة من العلاج، في وقت تتزايد فيه الإصابات والنزوح وانعدام الأدوية.
أما نفسيا، فقد خلفت الهجمات شعورا دائما بالخوف لدى السكان، الذين باتوا يتوقعون الموت مع كل صوت طائرة أو مسيّرة.

ونقل التقرير عن شهود وصفهم لمشاهد الأشلاء والجثث المتفحمة والبحث عن الأقارب وسط الدخان والدمار، في شهادات تعكس عمق الصدمة الجماعية التي يعيشها سكان دارفور.

دعوات للمحاسبة

يدعو التقرير الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري للهجمات الجوية والمسيّرة ضد المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، وفتح المجال أمام تحقيقات دولية مستقلة.

كما يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الضربات الجوية والمسيّرة ضد المدنيين في دارفور، وملاحقة المسؤولين عن إصدار الأوامر أو تنفيذ الهجمات.

ويدعو التقرير مجلس الأمن الدولي إلى تفعيل نظام حظر السلاح المفروض على دارفور، والتحقيق في مصادر الأسلحة والطائرات المسيّرة المستخدمة في استهداف المدنيين، وفرض عقوبات جديدة على الأطراف والجهات الضالعة في الانتهاكات.

ويشدد التقرير على ضرورة دعم منظمات المجتمع المدني التي توثق الانتهاكات، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتقديم الرعاية الطبية والنفسية للناجين وأسر الضحايا، وإعادة تأهيل المرافق الصحية المدمرة.

الإفلات من العقاب

يقدم التقرير صورة قاتمة لإقليم يعيش تحت وطأة حرب جوية مفتوحة، حيث تحولت الطائرات والمسيّرات إلى أداة رعب يومي ضد السكان.

وبحسب استنتاجاته، فإن ما يجري في دارفور ليس سلسلة حوادث معزولة، بل نمط متكرر من استهداف المدنيين أو الاستخفاف الكامل بحياتهم.

وبينما يستمر الجيش السوداني في نفي استهداف المدنيين، تضع شهادات الضحايا والصور والوقائع الميدانية المجتمع الدولي أمام اختبار جديد: إما فتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها، أو ترك دارفور رهينة للإفلات من العقاب.

تفجيرا دمشق.. التحقيقات تكشف تورط داعش

أعلنت السلطات السورية، الجمعة، أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتهمة بتنفيذ تفجيري دمشق أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش، في أول كشف رسمي عن الجهة التي تقف وراء الهجومين اللذين وقعا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، إن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة في التفجيرات "أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش".

وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد وزارة الداخلية السورية توقيف جميع أفراد الخلية، إثر عملية أمنية واسعة ومعقدة نفذت بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن.

 وشملت العملية مداهمات متزامنة في دمشق وريفها، استهدفت مواقع في القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور، وأسفرت، بحسب الداخلية السورية، عن تفكيك الخلية واعتقال كامل أفرادها.

وكان تفجيران بعبوتين ناسفتين قد وقعا، الثلاثاء، وسط دمشق، قرب الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى سوريا.

وأسفر الهجومان عن مقتل شخص وإصابة العشرات، فيما تعهدت السلطات السورية بكشف هويات أفراد الخلية وأدوارهم وارتباطاتهم بعد استكمال التحقيقات.

RT: الجيش الإسرائيلي: تدمير مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن قوات لواء غولاني تمكنت من تدمير مستودعات أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله، خلال نشاط عسكري نفذ في المنطقة الأمنية جنوب لبنان.
ووفقاً للبيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن القوات عثرت خلال الأيام الأخيرة على مستودعات تحتوي على منصات إطلاق صواريخ، ورشاشات، وعبوات ناسفة، وقذائف صاروخية، وأسلحة متنوعة، كانت معدة لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين.

وأضاف البيان أن القوات قامت بتدمير المستودعات وجميع الوسائل القتالية التي عثر عليها بداخلها، مؤكداً أن هذه الأسلحة كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل.

وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه سيواصل عملياته لإزالة أي تهديد لقواته، ولن يسمح لحزب الله بالمساس بمواطني إسرائيل أو بأمنها القومي.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

نائب عن حزب الله: المسؤولون في السلطة مزقوا وحدة اللبنانيين ولن يستطيع أحد نزع سلاح المقاومة
قال النائب عن حزب الله بالبرلمان اللبناني حسين الحاج حسن إن المسؤولين في السلطة "مزقوا وحدة اللبنانيين" معتبرا أنهم "لن يستطيعوا نزع سلاح المقاومة" حتى مع الاستعانة بقوات أجنبية.

وفي كلمة له، رأى الحاج حسن أن من أبرز عناصر قوة إيران "وحدة الشعب ووحدة النظام وتلاحمهما"، لافتا إلى أن خصومها راهنوا على إسقاط النظام عبر تحرك داخلي، لكن ذلك لم يحصل.

وأضاف أن تلويح إيران بإغلاق مضيق هرمز، قبل اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير 2026، كان له تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وأسهم مع عوامل أخرى في دفع واشنطن إلى التفاوض مع طهران ثم التوصل إلى "اتفاق إطار".

وانتقد الحاج حسن أداء السلطة اللبنانية في ملف التفاوض، قائلا إنها لا تملك أوراق قوة وتستند فقط إلى العلاقة مع واشنطن، مضيفا أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه جاء، على حد تعبيره، "ملتبسا" و"إسرائيليا بالكامل في المضمون".

كما قال إن الإسرائيليين اعتبروا الاتفاق مع إيران "كارثة"، بينما وصفوا الاتفاق اللبناني بأنه "إنجاز لإسرائيل"، معتبرا أن ذلك يعكس الفرق بين ما قدمته إيران للبنان وما قدمته السلطة، على حد قوله.

واتهم الحاج حسن السلطة بأنها ربطت ملفات وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وإعادة الإعمار بالرضا الإسرائيلي، كما انتقد ربط عودة الأسرى بملف "رون آراد"، محذرا من أي محاولات للاستعانة بقوات أجنبية لنزع سلاح حزب الله.

بيان عربي يدين تحركات إيرانية في اليمن

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن استنكاره الشديد لهبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي منذ أيام.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن فهمي قوله إن هذه الخطوة تأتي "في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتحديات جسيمة، تهدد أمنها واستقرارها".

وأكد المتحدث أن "هبوط الطائرة المذكورة، الذي تم دون تنسيق مسبق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، يُشكل انتهاكا صارخا لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، وخرقا خطيرا للقانون الدولي".

وأشار المتحدث الرسمي مجددا إلى "موقف الجامعة العربية الثابت بدعم سيادة الدول العربية واستقلالها، وكذا بالتضامن الكامل مع الجمهورية اليمنية قيادة وشعبا، والوقوف إلى جانب كل الإجراءات التي تتخذها لصيانة سيادتها والحفاظ على أمنها الوطني ووحدتها الترابية".

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية والحوثيين مساء السبت جنوبي محافظة الحديدة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين. وتعد هذه أعنف مواجهات منذ بدء الهدنة العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين في أبريل 2022.

ويوم الأحد الماضي، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، القوات الحكومية بضرورة الحفاظ على "أعلى درجات الجاهزية" لمواجهة الحوثيين.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن العليمي "أجرى اتصالا هاتفيا بعضو مجلس القيادة طارق صالح، للاطلاع على مستجدات الأوضاع الميدانية في جبهة الساحل الغربي، في أعقاب تصدي قوات المقاومة الوطنية لهجوم شنته المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني جنوبي محافظة الحديدة".

سبوتنيك: إعلام: إسرائيل تبلغ واشنطن بمعلومات استخباراتية حول تخطيط إيران لاغتيال ترامب
أفادت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مصادر، أن السلطات الإسرائيلية شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تشير إلى أن إيران تحضّر لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فإنه من الممكن أن تؤدي هذه المعلومات إلى تشديد الموقف الأمريكي وتصعيد الصراع مع إيران.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا يزال يطالب بعمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. على الرغم من أن ترامب ظل حتى وقت قريب مؤيدًا للحل الدبلوماسي، خشية من التداعيات الاقتصادية للتصعيد.

وأفاد مسؤولون أمريكيون أن التقرير الإسرائيلي قد يكون محاولة للتأثير على قرار ترامب في ظل دراسته لتصعيد العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، فإن باكستان وقطر تبذلان جهودًا لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، عقب التصعيد الأخير في العلاقات بين البلدين.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصادر: "تعمل باكستان وقطر على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات".
وكان الجيش الأمريكي قد شن، فجر الأربعاء الفائت، سلسلة من الضربات استهدفت نحو 80 إلى 90 منشأة عسكرية داخل إيران، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات جاءت ردًا على ما وصفته بهجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، بيانا أكدت من خلاله أن قواتها وجهت الضربات على إيران بناء على توجيه القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس دونالد ترامب.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف أربع قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردًا على الضربات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
واندلعت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، استمرت نحو 40 يوما، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.
وكانت إيران والولايات المتحدة، أعلنتا منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

د ب أ: ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على لبنان إلى 4321 قتيلاً

ارتفعت الحصيلة الإجمالية للقصف الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني مارس الماضي وحتى الخميس، إلى 4321 قتيلاً و 12 ألفا و204 جرحى.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة ، في بيان صحفي ، إن حصيلة الجرحى بلغت 12 ألفا و204 مصابين .
وشنت إسرائيل حرباً على لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدد من البلدات في جنوب لبنان.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

شارك