دوي انفجارات شرقي طهران.. وحديث إيراني عن الأسباب/الرئيس الشرع في مرمى انتقادات "داعش" عقب زيارة نظيره الفرنسي إلى دمشق/البرهان: القوات السودانية ماضية في "معركة الكرامة" حتى القضاء على التمرد
السبت 11/يوليو/2026 - 11:58 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 11 يوليو 2026.
سكاي نيوز: دوي انفجارات شرقي طهران.. وحديث إيراني عن الأسباب
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، السبت، بسماع دوي انفجار في الجزء الشرقي من إقليم طهران.
وذكرت التقارير أن سكان مدينتي باكدشت وقيامدشت أفادوا بسماع الانفجار.
ونقلت وكالة فارس عن مسؤول إيراني قوله: "الانفجارات التي سُمعت في الجزء الشرقي من طهران ناجمة عن عملية لتدمير مواد متفجرة".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة الترقب الأمني في إيران، فيما يُنتظر صدور توضيحات رسمية تكشف ملابسات الحادث.
وشهد يوما الأربعاء والخميس تبادلا عنيفا لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد تصريح ترامب أن وقف إطلاق النار "انتهى"، مما أثار الشكوك بشأن صمود مذكرة التفاهم بين الطرفين التي كان من المفترض أن تمهد الطريق لإنهاء الحرب بشكل تام.
لكن في وقت سابق من الجمعة، أكد مسؤول أميركي أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة، رغم التصعيد العسكري يومي الأربعاء والخميس.
وحسبما نقلت وكالة أنباء "بلومبرغ" عن المسؤول الذي لم تكشف هويته، فإن "الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل دبلوماسي مع إيران".
طهران ترسل رسالة لواشنطن بعد حادث هرمز.. "كان خطأ"
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأن إطلاق النار على سفن تجارية في مضيق هرمز كان "خطأ"، مؤكدة رغبتها في مواصلة المفاوضات، في وقت تتزايد فيه الشكوك داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نووي شامل مع طهران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن طهران أبلغت واشنطن مؤخرًا بأن استهداف السفن التجارية لم يكن مقصودًا، داعية إلى استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في إدارة ترامب قولهم إن فرص التوصل إلى اتفاق نووي نهائي أصبحت "أقل احتمالًا"، محذرين من أن أي إخلال بحرية الملاحة في مضيق هرمز قد يقود إلى "عواقب خطيرة".
وأضاف التقرير أن واشنطن طالبت إيران بإصدار إعلان رسمي يؤكد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، ووقف استهداف السفن التجارية، دون تحديد موعد نهائي لتنفيذ ذلك.
خيارات ترامب
وبحسب "وول ستريت جورنال"، يأتي هذا التطور بعد إعلان الرئيس الأميركي انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية خياراتها بين مواصلة المسار الدبلوماسي أو العودة إلى خيارات عسكرية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.
وقال ترامب: "إنهم ينتهكون الاتفاق كل يوم، ويكذبون ويغشون ويقتلون الناس... لن يحصلوا أبدًا على سلاح نووي في ظل اتفاقنا، لكنني لا أعرف ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق".
وأشار التقرير إلى أن فشل إيران في الالتزام بتعهداتها خلال المرحلة الانتقالية سيجعل التوصل إلى اتفاق نووي شامل أكثر صعوبة، خاصة أن المفاوضات النهائية ستتناول مستقبل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وفرض قيود طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن الاتفاق المرحلي يمنح الطرفين مهلة تمتد 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع إمكانية تمديدها، فيما تظل حرية الملاحة في مضيق هرمز وملف اليورانيوم المخصب من أبرز القضايا التي ستحدد مصير المفاوضات.
واشنطن: جيش السودان استخدم "الكيماوي" ونطلب تفتيشا دوليا
في أول موقف رسمي بهذا المستوى، قالت الولايات المتحدة إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وطالبت سلطة بورتسودان بتقديم إعلان شامل عن برنامجها الكيميائي، والسماح بإجراء عمليات تحقق وتفتيش ميدانية دولية من دون قيود، ولوّحت ضمنياً بعدم أهلية السودان للاستمرار في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة، ما دام غير ممتثل لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجاء ذلك في خطاب ألقته الولايات المتحدة أمام الدورة الثانية عشرة بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي عُقدت في لاهاي بهولندا، ضمن البند الخاص بـ"التصدي للتهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيميائية (السودان)".
وقالت واشنطن إن تقييماتها الفنية الوطنية المستقلة، التي استندت إلى "تحليل فني صارم ومستقل"، خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية خلال عام 2024، وظل في حالة عدم امتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية خلال عام 2025، مؤكدة أن حظر استخدام هذه الأسلحة "مطلق وغير قابل للتفاوض" بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.
وفي تصعيد لافت، ذكرت السفيرة الأميركية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، في البيان الوطني للولايات المتحدة أمام الدورة نفسها، أن الجيش السوداني استخدم "الكلور كسلاح كيميائي"، وهو أول تصريح أميركي رسمي يحدد علناً نوع المادة الكيميائية التي تتهم واشنطن الجيش السوداني باستخدامها.
وطالبت الولايات المتحدة سلطة بورتسودان بالبدء في إجراءات العودة إلى الامتثال، عبر تقديم إعلان شامل ودقيق إلى الأمانة الفنية للمنظمة يتضمن جميع المعلومات المتعلقة بالمنشآت والأسلحة الكيميائية الموجودة في السودان، يعقبه السماح بوصول فوري وشفاف، ومن دون أي عوائق، لفرق المنظمة، بما يمكّنها من إجراء عملية تحقق ميداني شاملة.
ورفضت واشنطن اعتبار اللجنة الفنية الوطنية التي شكلتها سلطة بورتسودان بديلاً عن آليات التحقق الدولية، مؤكدة أن الآليات الداخلية لا تغني عن الالتزام بالاتفاقية أو عن التحقق المستقل.
كما أوضحت أنها لم ترسل أي موظفين إلى السودان لإجراء تحقيقات مستقلة، ولم تشرف أو توجه أي تحقيق داخلي أجرته اللجنة السودانية، مشيرة إلى أنها اكتفت بإبلاغ السلطات في السودان بنتائج تقييمها، وحثها على الوفاء بالتزاماتها الدولية.
وأكدت الولايات المتحدة أن استمرار سلطة بورتسودان، التي يهيمن عليها الجيش، في عدم العودة إلى الامتثال، ترتبت عليه إجراءات عقابية جديدة، مشيرة إلى أنها فرضت بالفعل الجولة الثانية من العقوبات بموجب القانون الأمريكي، بسبب عدم استيفاء بورتسودان الشروط المطلوبة.
وفي الوقت ذاته، أكدت أنها لا تزال مستعدة للعمل معها لتسوية هذه القضية، لكنها شددت على أن الامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ليس خياراً، بل التزام قانوني دولي.
وفي أكثر فقرات الخطاب حدة، اعتبرت الولايات المتحدة أن مصداقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصبحت على المحك، وقالت إنه لا ينبغي لدولة طرف استخدمت أسلحة كيميائية وأخفقت في العودة إلى الامتثال أن تستمر في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة.
كما دعت الدول الأعضاء إلى صون نزاهة اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وحماية مصداقية منظومة المعاهدات الدولية، مطالبة بأن يقتصر اختيار أعضاء المجلس التنفيذي على الدول التي تلتزم التزامًا كاملًا وقابلًا للتحقق بجميع واجباتها بموجب الاتفاقية، في إشارة مباشرة إلى عضوية السودان الحالية، التي تشغلها سلطة بورتسودان بحكم الأمر الواقع، في المجلس التنفيذي للمنظمة.
ويُعد هذا البيان من أشد المواقف الأمريكية تجاه سلطة بورتسودان بشأن اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية، التي تقول واشنطن، وتوثقها أيضاً تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية دولية عدة، والتي تفيد بأن الجيش السوداني استخدمها في حربه ضد قوات الدعم السريع، إذ لم يقتصر على تجديد اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، بل تضمن أيضاً أول تحديد أمريكي رسمي لنوع المادة الكيميائية المستخدمة، وهي الكلور، وربط بين استمرار عدم الامتثال وأهلية الدولة للمشاركة في إدارة أعمال المنظمة، في تصعيد دبلوماسي يعكس تمسك واشنطن بإخضاع سلطة بورتسودان لتحقيق دولي مستقل، والتحقق الكامل من امتثالها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
RT: الرئيس الشرع في مرمى انتقادات "داعش" عقب زيارة نظيره الفرنسي إلى دمشق
شن تنظيم “داعش” الإرهابي هجوماً عنيفاً على الرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى دمشق في 6 و7 من يوليو الحالي.
وخلال افتتاحية صحيفة "النبأ" الأسبوعية، الصادرة عنه وصف التنظيم الرئيس السوري أحمد الشرع بـ"الطاغوت الجولاني"، مذكرا إياه باحتفاله قبل أشهر بذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي فيما يحتفل اليوم بعودة الرئيس الفرنسي الذي وصفه التنظيم بـ"شاتم الرسول" إلى "سوريا الحرة".
وأضاف التنظيم أن الاستقبال تخللته زيارة إلى الجامع الأموي وسط هتاف "سيدنا محمد قائدنا للأبد"، واصفاً المشهد بأنه "مركب لا حل له سوى نسفه وهدمه فوق رؤوس جميع مكوّناته"، وفق تعبير التنظيم.
واتهم "داعش" الرئيس الشرع بفتح أبواب البلاد لفرنسا من جديد حين أشار إلى عودة "الغزاة" الفرنسيين اليوم إلى "سوريا الحرة" من بوابة "الفاتح" (الشرع) ونافذة "الثورة"، متسائلًا عن نوع الانفتاح المرتقب بين دمشق وباريس.
وقال التنظيم، "هل سينفتحون على موروثها الثقافي أم على موروثها القانوني المدني، أم سينفتحون على فرنسا في تجربتها بـ(مكافحة الإرهاب) ومنع الحجاب ومحاربة الإسلام والمسلمين من فرنسا إلى الساحل الإفريقي".
وأضاف أن الانفتاح على فرنسا هو فتح لأبواب "الغزو الفكري" وتعريض البلاد والعباد "للفتنة في الدين والأخلاق زيادة على ما هم فيه".
ووصف التنظيم المدارس الفرنسية بـ أنها "سيئة الصيت"، مستنكراً إعادة افتتاحها في سوريا حيث اعتبرها بداية ما أسماه "الانفتاح الثوري" في مجال "الصفقات الخاسرة".
سوريا للبيع
واتهم التنظيم الرئيس السوري أحمد الشرع، بأنه عرض سوريا سلعة للبيع على طاولة المزاد العالمي معتبرا أن ذلك هو "الاستعمار بعينه" مشيراً إلى وجود رابط بين زيارة ماكرون والمساعي الدولية لجعل سوريا ممرا دوليا لسوق الطاقة العالمية، إذ اعتبر أن "خيرات المسلمين المنهوبة" ستمر من بوابة سوريا لتصب في "مخازن الكافرين".
ووضع التنظيم الزيارة الأحدث لماكرون في إطار ما وصفه بـ"التنافس المحموم" بين الدول "الصليبية الكبرى"، وفق تعبيره على تقاسم "الكعكة السورية"، مشيراً إلى أن الشرع يطمح في أن يكون حارسا للممرات لا شريكا في الثروات، كما قال.
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصرين من حزب الله اللبناني
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، أن قواته تمكنت من القضاء على عنصر من حزب الله اللبناني كان ينشط بالقرب من إحدى فتحات البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر.
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصرين من حزب الله اللبناني (فيديو)
الجيش الإسرائيلي / RT
وذكر الجيش أن رصد مخربا من حزب الله كان ينشط بالقرب من إحدى فتحات البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر داخل المنطقة الأمنية التي تعمل فيها قوات الجيش.
وأفاد بأن "المخرب" شكل تهديدا فوريا للقوات فتمت تصفيته في غارة دقيقة نفذها سلاح الجو بهدف إزالة التهديد.
وأشار الجيش إلى أنه وفي غارة أخرى، تمت تصفية مشتبه به كان يستقل مركبة وشكل تهديدا للقوات العاملة داخل المنطقة الأمنية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن القوات ستواصل العمل في منطقة مرتفعات علي الطاهر، ولن تسمح لعناصر حزب الله بالخروج من البنية التحتية تحت الأرض أو التنقل في منطقة المرتفعات.
كما أكد أنه سيواصل العمل على إزالة كل تهديد لقواته، ولن يسمح لحزب الله بالمساس بإسرائيل والإسرائيليين.
البرهان: القوات السودانية ماضية في "معركة الكرامة" حتى القضاء على التمرد
أكد رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة تمضي في معركتها وهي مستندة على التفاف الشعب حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته.
وأضاف البرهان عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بأم مرحي بأمدرمان: "لن نخذل الشعب أبدا ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراض وطني بين السودانيين جميعهم".
وأوضح رئيس مجلس السيادة أن أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه.
وأكد في كلمته، التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الاستمرار في معركة الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتد وأثيم.
وتابع قائلا: "رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه على الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة".
وأشاد القائد العام للقوات المسلحة لدى مخاطبته المصلين، بدور الطرق الصوفية في نشر قيم الإسلام السمحة واسهاماتها الكبيرة في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة، مشيرا إلى الوقفة الصلبة لمواطني الريف الشمالي بمنطقة أمدرمان ومساندتهم للقوات المسلحة في معركتها الوطنية ضد التمرد.
وأفاد بأن "هذه المنطقة هي الوحيدة التي لم يستطع التمرد الدخول إليها وذلك بفضل تعاضد وتكاتف أهلها".
وأوضح البرهان أن مواطني الريف الشمالي كانوا خير سند للقوات المسلحة ولأهل الخرطوم، لافتا إلى أن الانطلاقة الأولى لتحرير الخرطوم كانت من منطقة الريف الشمالي بأمدرمان.
سبوتنيك: ولي العهد السعودي وترامب يؤكدان أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية
بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سبل تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في عدد من المجالات، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتي تلقاه بن سلمان من ترامب، وفقا لوكالة الأنباء السعوية (واس)، اليوم السبت.
كما تناول الاتصال التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات بين أمريكا وإيران، إذ أكد الجانبان على أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأدانت المملكة العربية السعودية، يوم الخميس الماضي، الهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمن واستقرار المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن هذه الهجمات تمثل مخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي يدعو إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات الإيرانية ضد دول المنطقة، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما جددت المملكة دعوتها إلى وقف جميع الممارسات التي تقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك في أعقاب إعلان الكويت اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، وإعلان البحرين تدمير أهداف جوية معادية، إضافة إلى إعلان الأردن إسقاط ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضيه.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، نقلا عن 3 مسؤولين أمريكيين كبار، أن الولايات المتحدة طالبت إيران بإصدار بيان علني، اليوم، يؤكد أن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، ويتضمن تعهدًا بعدم استهداف السفن التجارية العابرة في المنطقة.
ونقل وسائل إعلام أمريكية عن المسؤولين، قولهم: "طالبت الولايات المتحدة إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين، بإصدار بيان علني اليوم (السبت) يوضح أن مضيق هرمز مفتوح، ويتضمن تعهدًا بعدم إطلاق النار على السفن التجارية العابرة في المنطقة".
وأضاف أحد المسؤولين: "نريد منهم أن يعلنوا علنًا أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار على السفن، وأن يعترفوا صراحة، أو على الأقل ضمنًا، بأنهم أخطأوا. هذا ما نعمل عليه حاليًا، ونتوقع أن يعلن الإيرانيون أن جميع الممرات الملاحية في المضيق ستكون مفتوحة، وأنه لن يتم فرض أي رسوم عبور".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة عملية التفاوض مع إيران بناءً على طلب طهران، لكنه أشار إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
وردا على تصريحات ترامب، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الجمعة، الادعاءات بشأن طلب إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، محذرًا من أن أي انتهاك من جانب الولايات المتحدة لالتزاماتها سيُقابل بإجراءات مماثلة.
ووقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم عن بُعد ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، تنص على إنهاء الصراع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، إلا أن الجيش الأمريكي شنّ، ليلة 8 يوليو/تموز، سلسلة جديدة من الضربات العنيفة على إيران، وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على ممارسات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
بدورها، أعلنت إيران عن شنّ ضربات انتقامية على قواعد أمريكية في المنطقة، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
الجيش الإسرائيلي يدمر مستودعات أسلحة تابعة لـ"حزب الله" جنوبي لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن قواته العسكرية تمكنت من تدمير مستودعات أسلحة وذخائر تابعة لـ"حزب الله"، خلال نشاط عسكري نُفذ في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان.
ونشر الجيش الإسرائيلي بيانا له، صباح الجمعة، أوضح من خلاله أن "قوات لواء "غولاني" عثرت خلال الأيام الأخيرة على مستودعات تحتوي على منصات إطلاق صواريخ، ورشاشات، وعبوات ناسفة، وقذائف صاروخية، وأسلحة متنوعة، كانت معدة لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين".
وأضاف البيان الإسرائيلي أن "القوات قامت بتدمير المستودعات، وجميع الوسائل القتالية التي عثر عليها بداخلها"، مدعيا أن "هذه الأسلحة كانت تشكل تهديدا مباشرا لأمن إسرائيل".
في وقت شدد الجيش الإسرائيلي على أنه "سيواصل عملياته لإزالة أي تهديد لقواته، ولن يسمح لـ "حزب الله" بالمساس بمواطني إسرائيل أو بأمنها القومي".
ووقّعت إسرائيل ولبنان، الشهر الماضي، اتفاقًا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توقيع "الاتفاق الإطاري" مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الحزام الأمني جنوبي لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل/ نيسان الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفا فوريا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان، دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.
