معارك «شبوة» تفضح أجندة اخوان اليمن وعلاقتهم بالحوثي

الإثنين 03/فبراير/2020 - 01:01 م
طباعة معارك «شبوة» تفضح علي رجب
 

 

عاد تنظيم الإخوان لطعن الحكومة الشرعية والتحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي ، باثارة لازمات والدخول في صراعات مع القبائل في المحافظات المحررة بما يخدم استراتيجية ومخططات ميليشيا الحوثي المدعومة في ايران.

تجددت، الأحد، المواجهات المسلحة، بين قبائل لقموش، ومليشيا حزب الإصلاح الإخواني في منطقة العرم بمديرية حبان بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

وحاولت  مليشيات الإخوان اقتحام بيت الشيخ عبدالله مهدي بن المارم القميشي، في منطقة مكربه، ولكن فشلت المحاولات الاخوانية، ، واستطاعت المقاومة الجنوبية، تلقين ميليشيات الإخوان درسا قاسيا وانسحب ميليشيا الاصلاح من شبوة.

كما اعتدت مليشيا الاخوان الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا على مواطنين في مدينة عتق مركز محافظة شبوة مما أدى الى إصابة شخصين.

وأفاد شهود عيان أن عناصر تابعين لمليشيا القوات الخاصة الذراع المسلح للإخوان والتي يقودها المرتزق عبدربة محمد لعكب الشريف اعتدوا على اثنين من أبناء مديرية جردان بالقرب من سوق القات في عتق مما أدى إلى اصابتهما بجروح.

أيضا قامت ميليشيا حزب الإصلاح الإخوانية الإرهابية قبل فجر اليوم الاثنين 3فبراير 2020 بمداهمة منزل عوض طالب رويس نائب رئيس المجلس الانتقالي في نصاب شبوة وتختطف ثلاثة من أقاربه دون ذنب.

وتمارس مليشيات الاخوان الإرهابية المحتلة لمحافظة شبوة ابشع صور الانتهاكات والاختطافات ضد ابناء شبوة واحتجاز المختطفين في سجونها السرية في ظل صمت مطبق من قبل اللجنة العسكرية السعودية.

وشهد 2019 اندلاع معارك متقطعة بين ميليشيات الحوثي والمقاومة الجنوبية وقبائل شبوانية  على خلفية الرفض الشعبي لاستمرار هيمنة واستحواذ مافيا النفط والغاز على مقدّرات شبوة - بحسب شهود عيان.

وتتكرر الاشتباكات كل أسبوع تقريبًا في شبوة، خاصة بمنطقة العقلة لرفض الأهالي وقبائل بلعبيد مخطط الإخوان (حزب الإصلاح) للسيطرة على النفط، وخيرات المنطقة لصالح مافيا التجار.

وكانت منطقة العقلة بمديرية عرماء شرقي شبوة قد شهدت، أعمال تقطع لقاطرات نقل النفط الخام من قطاع S2 في العقلة إلى قطاع 4 عياذ، وقامت بها أفراد اللواء 21 ميكا بهدف زعزعة أمن واستقرار المحافظة، بحسب موقع المشهد العربي المتخصص في الشأن اليمني.

وتعتبر محافظة شبوة، جنوب اليمن، ذات أهمية جيوسياسية، فهي من أول المحافظات اليمنية التي رفضت الإعلان الدستوري للحوثيين في يناير 2015، كما أنها ترفض وجود جماعة الإخوان، إضافة إلى موقعها الجغرافي؛ حيث تقع على الحدود مع "مأرب"؛ ما يجعلها نقطة استراتيجية في تصدير النفط، وكذلك تهريب السلاح للحوثيين، كما تضم المحافظة أكبر مشروع اقتصادي في البلاد، يتمثل بمشروع ميناء "بلحاف" النفطي؛ ما يعني تحكم النخبة الشبوانية فى عمليات تصدير النفط الخام.

كما تنتج "شبوة" أكثر من 50 ألف برميل نفط يوميًّا، وهو ما يشكل هدفًا استراتيجيًّا لميليشيا الحوثي والإخوان، بالسيطرة على ثروات المحافظة.

 

وتؤكد قوات النخبة الشبوانية المتخصصة في مكافحة الإرهاب، أن ميليشيات من تنظيم الإخوان الإرهابي والممول قطريًّا تخطط للسيطرة على آبار النفط في شبوة، فيما ذكرت تقارير يمنية، أن قبائل "لقيط والمقارحة" أعلنت النفير العام من أجل التصدي لمخططات ميليشيا الإخوان التي تسعى جاهدة إلى زعزعة استقرار وأمن  شبوة.

واعتبر مراقبون ونشطاء جنوبيون ان ااقتحام ميليشيا الإصلاح لمقر الشيخ عبدالله مهدي بن المارم القميشي يشكل انتهاكا لاتفاق الرياض الذي وقع برعاية المملكة العربية السعودية، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما يشير إلى ان الإخوان يسيرون وفق مخطط يهدد الاستقرار في المحافظات المحررة واستعداء الجنوب.

ويقول نشطاء يمنيون؛ إنّ ميليشبات الإصلاح باتت منصرفة عن المعركة الأساسية ضدّ جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، نحو معارك جانبية ضدّ المجلس الانتقالي الجنوبي والقبائلن بهدف السيطرة على خيرات الجنوب.

في إشارة واضحة إلى الدور السلبي لجماعة الإخوان المسلمين، وردّ بالبيان؛ "نؤكّد رفضنا لكلّ ما يحاك ضدّ المحافظة من مخططات شيطانية لحزب الإصلاح، الذي بدأ يكشف حقده الدفين، وقبح مآربه، بهدف استلاب قرارنا والتحكم بثرواتنا ومقدراتنا، عن طريق الزجّ بنا في صراعات بينية من خلال أدواته المسخّرة لخدمة مخططاته الخبيثة وأطماعه الجشعة".

وكانت المقاومة الجنوبية، ومشايخ قبائل في شبوة قد حذرت في وقت سابق مليشيا حزب الإصلاح او ما تسمى نفسها بالقوات الخاصة التي يقودها "لعكب" من استمرارها في أختطاف الأطفال من الطرقات والزح بهم في معتقلات المجرمين، وتلفيق لهم اتهامات كيدية في محاولة لتركيع أهاليهم.

من جانبه قال الناشط السياسي اليمني الجنوبي أحمد الربيزي، إن الجنوبيين قادرون على دحر والقضاء على ميليشيات الإخوان في شبوة.

وأضاف "الربيزي" فى تصريحات خاصة :"نعم الجنوبيون قادرون فعلًا على دحر والقضاء على أتباع الإخونجية في حزب الإصلاح اليمني الذين يحاربون أبناء الجنوب تحت مظلة الشرعية"، وتابع قائلًا: "هم حزب إرهابي والدليل أن كل فصائل الإرهاب انضمت إليهم وتقاتل في صفوفهم تحت اسم الجيش الوطني للحكومة الشرعية" .

فيما أكد عضو المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، وقوع عدد من مقاتلي حزب الإصلاح أسرى في يد قوات النخبة الشبوانية، وشددعلى أن المجلس الانتقالي سيواصل معركة تطهير "شبوة" من إرهاب الإخوان.

 

شارك