وزير الخارجية الليبي: السراج يختطف السلطة في طرابلس..روسيا: تركيا تساعد مقاتلين أجانب في العبور إلى ليبيا..إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام في مالي

الأربعاء 26/فبراير/2020 - 03:01 م
طباعة وزير الخارجية الليبي: إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 26 فبراير 2020.

سكاي نيوز..وزير الخارجية الليبي: السراج يختطف السلطة في طرابلس


قال وزير الخارجي الليبي عبدالهادي الحويج، الأربعاء، إن فايز السراج يختطف السلطة في العاصمة طرابلس.

وأشار المسؤول الليبي في مؤتمر صحفي إلى أن الميليشيات الإرهابية تحتل بيوت الليبيين في طرابلس.

وأضاف الحويج: "المرتزقة لا يهددون ليبيا فقط بل الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بأسره".

وكان طرفا النزاع في ليبيا قد أعلنا تعليق مشاركتهما في المباحثات السياسية، التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف، لأسباب مختلفة.

وذكر البرلمان الليبي المنتخب أنه لن يشارك في الاجتماع لأن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لم توافق على جميع ممثليه الـ13، في حين قالت حكومة السراج إنها تفضل انتظار إحراز تقدم في المفاوضات العسكرية.

وكانت الأمم المتحدة تخطط لعقد مباحثات سياسية تضم أعضاء من طرفي الصراع الليبي، بهدف العمل على إنهاء الحرب الدائرة منذ سنوات.

وفي وقت سابق، قدم طرفا الأزمة الليبية مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار ينص على أن تشرف الأمم المتحدة على العودة الآمنة للمدنيين الذين نزحوا جراء القتال، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الاثنين.

وأفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أنها ستسهل عملية وقف إطلاق النار إلى جانب لجنة عسكرية تضم أعضاء من الطرفين.

وجاء الإعلان بعد جولة ثانية من المحادثات العسكرية غير المباشرة التي جرت في جنيف، تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتهدف المحادثات التي تجري برعاية الموفد الأممي لليبيا، غسان سلامة، للتوصل إلى وقف دائم للقتال الذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح نحو 140 ألفا منذ أبريل الماضي، بحسب الأمم المتحدة.

أردوغان يتوعد دمشق: "لن نتراجع قيد أنملة" في إدلب


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن تركيا "لن تتراجع قيد أنملة" في إدلب، شمال غربي سوريا، حيث تدور مواجهات بين القوات التركية والجيش السوري، مدعوما من روسيا.


وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة: "لن نتراجع قيد أنملة، وسندفع بالتأكيد النظام (السوري) خارج الحدود التي وضعناها".

وأكد الرئيس التركي أن تركيا تخطط لطرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب مع نهاية فبراير الجاري، رغم مكاسب قوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا.

وأضاف أردوغان في كلمة أمام أعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم: "ستحرر مواقع المراقبة المحاصرة في إدلب نهاية فبراير"، مشيرا إلى أن "روسيا لا ترى المشكلة الإنسانية في إدلب السورية".

وقال الرئيس التركي إنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريبا. وتتحكم روسيا في المجال الجوي وتقصف بشكل يومي المعارضة المسلحة التي تدعمها تركيا دعما لهجوم القوات الحكومية.


وتزامنت تصريحات أرودغان مع الحديث عن زيارة لوفد روسي إلى تركيا الأربعاء، لبحث الأزمة في محافطة إدلب، آخر معقل كبير تحت سيطرة المعارضة في سوريا.

وبحسب مراسل سكاي نيوز عربية، سيصل الوفد روسي بعد ظهر اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة، ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع وجهاز المخابرات الوطني في مبنى وزارة الخارجية التركية.

وتعتبر هذه الجولة من المباحثات الثالثة بعد فشل جولتين سابقتين في أنقرة وموسكو بالتوصل لاتفاق ينهي أزمة إدلب التي تشهد معارك بين الجيش السوري بدعم روسي وفصائل سورية مسلحة موالية لتركيا.

وكان الجيش السوري، قد استعاد السيطرة على بلدة كفرنبل جنوب محافظة إدلب شمال غريي البلاد الثلاثاء، ليصل عدد القرى والبلدات التي استعادها الجيش السوري إلى 19.

وقال المرصد لحقوق الإنسان إن الجيش السوري "واصل قضم المناطق في ريف إدلب الجنوبي، بعد تمهيد بري وجوي، وتمكن (...) من السيطرة على بلدة كفرنبل، وسط قصف بري وجوي مكثف"، موضحا "أنها تكون بذلك قد سيطرت على 19 قرية وبلدة في أقل من 48 ساعة".

ويسعى الجيش السوري المدعوم بقوات جوية روسية إلى استعادة آخر معقل كبير للمعارضة في سوريا بعد تسع سنوات من الحرب. وتسببت المعارك الأحدث في نزوح نحو مليون سوري.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر  في جنيف، الأطراف المتحاربة في إدلب، الثلاثاء، إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن هربا من الهجمات، وذكّرت تلك الأطراف بأن المستشفيات والأسواق والمدارس محمية بموجب القانون.

روسيا: تركيا تساعد مقاتلين أجانب في العبور إلى ليبيا


اتهمت روسيا تركيا، الأربعاء، بمساعدة مقاتلين أجانب في العبور إلى ليبيا، وذلك وفق ما ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

وأشارت "إنترفاكس" إلى أن هذا الاتهام صدر عن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف.

وتأتي التصريحات الروسية بعد يومين من كلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن جنديين تركيين قُتلا في ليبيا، حيث تدعم القوات التركية حكومة السراج.

وتقدم تركيا دعما عسكريا لحكومة السراج، وتحاول التصدي لتقدم الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر الذي يحاول تخليص العاصمة من سيطرة الميليشيات الإرهابية.

وفي العام الماضي، وقّعت تركيا وحكومة السراج اتفاقا للتعاون العسكري، وأرسلت تركيا بعدها قوات ومقاتلين من قوات تقاتل في سوريا متحالفة معها إلى ليبيا.

ورغم تأكيد تركيا أن قواتها لا تقاتل في ليبيا، بل تساعد حكومة السراج في عملية التنسيق، اعترف أردوغان، السبت الماضي، بسقوط عدد من القتلى للقوات التابعة لتركيا في ليبيا.

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني الليبي، الثلاثاء، إن الجيش أسقط طائرة تركية مسيرة.

وعلّق أردوغان على ذلك، في مؤتمر صحفي، في أنقرة، قائلا إن اثنين من عناصر الجيش التركي قتلا، مضيفا: "القادمون من سوريا من الجيش الوطني السوري لهم هدف مشترك. هم موجودون هناك في إطار هذه الأهداف المشتركة. أشقاؤنا الذين يقفون معنا في سوريا يرون وجودهم هناك معنا شرفا".

ويوم الأحد الماضي، قال الجيش الوطني الليبي إنه قتل 16 جنديا تركيا في الأسابيع الماضية.

وكانت القوى العالمية اتفقت، خلال قمة في برلين الشهر الماضي، على ضرورة وقف الأعمال القتالية في ليبيا، تمهيدا لحل سياسي للأزمة.

إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام في مالي

أصيب ثلاثة جنود أيرلنديين، في انفجار قنبلة خلال مرور موكب لسيارات متعددة الجنسيات تابعة لقوات حفظ السلام الأممية في شمال مالي.
ونقلت شبكة (إيه بي سي) الأمريكية اليوم الأربعاء، عن الجيش الألماني أن الهجوم وقع أمس أثناء مرور الموكب وأن القنبلة انفجرت بسيارة ألمانية يقودها جندي أيرلندي، ولم يسفر عن إصابة أي من الجنود الألمان.
وأشار إلى أنه تم نقل الجنود المصابين على طائرات رومانية ليتلقوا العلاج في مستشفى ألماني في "جاو"، وأنهم يعانون فقط من إصابات طفيفة.
يشار إلى أنه تم تأسيس بعثة حفظ السلام في مالي عام 2013 بهدف المساعدة على تحقيق الاستقرار في البلاد.

شارك