أطماع أردوغان في ليبيا وسوريا تدق ناقوس الخطر في أوروبا..الولايات المتحدة تبدأ سحب قواتها من أفغانستان..شرطة نيوزيلندا تكشف عن تهديد جديد لأحد مسجدي مجزرة "كرايست تشيرش"

الثلاثاء 03/مارس/2020 - 11:46 ص
طباعة أطماع أردوغان في إعداد: أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 3 مارس 2020.

"لانكوريكت" الفرنسية.. أطماع أردوغان في ليبيا وسوريا تدق ناقوس الخطر في أوروبا

نبهت مجلة "لانكوريكت" الفرنسية، إلى أن القلاقل التي يحدثها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا وليبيا تنذرُ أوروبا بالكثير من المتاعب الإنسانية والأمنية، في ظل حرص أنقرة على تقديم دعم سخي لجماعات متشددة.

ولا تقتصر تدخلات تركيا على دولة واحدة في المنطقة العربية، بحسب المجلة، بل إنها حاضرة في ليبيا وسوريا، ولها أياد في ملفات أخرى معقدة بالمنطقة لأجل زعزعة الاستقرار وتقويض الدولة الوطنية.

وأوردت المجلة في تحليل صدر حديثا، أن تركيا تحاول إيجاد حلفاء جدد في منطقة شمال إفريقيا بعدما فقدت حليفا بارزا في السودان، بسقوط نظام عمر البشير المحسوب على تنظيم الإخوان في أبريل 2019.

وفي الآونة الأخيرة، فتحت تركيا أبوابها أمام اللاجئين الموجودين على أراضيها حتى يغادروا صوب السواحل الأوروبية، في خطوة أثارت انتقادات واسعة بين الدول الأعضاء في بروكسل، واعتبر مراقبون هذه الخطوة بمثابة عملية ابتزاز صريحة.

وفي نوفمبر الماضي، أبرمت تركيا اتفاقا عسكريا مع حكومة فايز السراج في طرابلس، وفي مطلع 2020 وافق البرلمان التركي على مشروع قانون يسمح بإرسال قوات إلى ليبيا، ثم وافق أردوغان على التشريع، في فبراير الماضي.

وبحسب المجلة، فإنه قوات تركية خاصة جرى رصدها في ليبيا، إلى جانب معدات عسكرية من أنقرة، قبل الموافقة على القانون الذي يتيحُ التدخل العسكري بليبيا، حيث يخوض الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، حربا ضارية ضد الإرهاب في مسعى لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

ولم تقف الأمور عند حدود هذا الدعم العسكري، إذ كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية، أن تركيا قامت بنقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، على متن رحلات جوية، وهو ما أثار مخاوف أوروبية شديدة.

وحذرت المجلة من احتمال تسلل هؤلاء الإرهابيين بين المهاجرين الذين يقصدون السواحل الأوروبية، انطلاقا من ليبيا، وفي حال حصل هذا الأمر المحتمل، فإن ذلك يستوجب أن يقف المجتمع الدولي بحزم ضد أردوغان، وفق ما ذكرته المجلة.

وأشارت المجلة إلى أطماع أردوغان في المنطقة، قائلة إنها تندرج ضمن محاولات إحياء الدولة العثمانية التي تهاوت في القرن الماضي.

لكن هذا الحضور التركي في المنطقة ليس أمرا "مستغربا" بحسب المجلة، لأن علاقة تركيا بتنظيمات الإخوان تعود إلى القرن الماضي، إذ أن السياسي التركي، نجم الدين أربكان، أنشأ ذراع الإخوان في تركيا سنة 1969، عندما أسس ما عرف، وقتئذ، بـ"ميلي غورو" أي (الحركة الوطنية).

وفي سنة 1983، أنشأ أربكان حزب الرفاه الإسلامي الذي كان كنفا لبروز أردوغان، وحاول زعيم التيار السياسي أن يوحد عددا من الدول الإسلامية؛ وهي ليبيا وإيران ومصر وباكستان وإندونيسيا ونيجيريا وبنغلاديش وماليزيا، تحت يافطة مشروع الإخوان، لكن المشروع مني بالفشل.

وذكرت المجلة أن أردوغان يلجأ إلى هذه التدخلات في الخارج لأجل خدمة مصالح أنقرة فقط، بل لأجل تعزيز موقعه في الداخل، لاسيما في ظل الانقسامات التي يشهدها حزب العدالة والتنمية خلال العامين الأخيرين.

العراق يعمق أزمته السياسية بعد "انسحاب" عبد المهدي

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، في بيان، الاثنين، إنه سينسحب من دوره كرئيس للوزراء في حكومة تصريف الأعمال، ولن يقوم بمعظم مهامه الرسمية، مما يعمق أزمة سياسية في البلاد.

واقترح عبد المهدي على البرلمان الدعوة لانتخابات مبكرة في الرابع من ديسمبر. وجاء بيان عبد المهدي بعد يوم من عدم موافقة أعضاء البرلمان على حكومة محمد علاوي الذي قام لاحقا بسحب ترشيحه.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية ذكرت، الأحد، أن الرئيس العراقي برهم صالح سيبدأ مشاورات لاختيار مرشح جديد لتشكيل الحكومة بعد اعتذار علاوي.

لكن الأمر قد ينتهي بفراغ المنصب، بعد بيان عبد المهدي نيته ترك منصبه.

وكان عبد المهدي أصدر بيانا، الأحد، نفى فيه تقارير نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأنه يريد البقاء في المنصب، وقال إنه سيعلن نواياه يوم الاثنين بعد انتهاء مهلة تشكيل الحكومة.

ومنذ الأول من أكتوبر قتلت قوات الأمن ما يقرب من 500 محتج، وأصابت الآلاف، وفقا لحصر أجرته رويترز. ودفعت تلك الاحتجاجات عبد المهدي للاستقالة في ديسمبر.

أما رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي فقد اعتذر عن تكليفه بالمنصب، الأحد، متهما بعض الأحزاب السياسية بعرقلة مهمته، مما يعمق أزمة داخلية، ويهدد بفراغ السلطة على نحو غير مسبوق.

وجاءت الخطوة بعد ساعات من فشل البرلمان للمرة الثانية خلال أسبوع في الموافقة على حكومته، وسط مشاحنات سياسية. ويشهد العراق احتجاجات، وأزمة بين النواب، تؤخر تعافيه من سنوات الحرب.

وقال علاوي، في بيان: "حاولت بكل الطرق الممكنة من أجل إنقاذ بلدنا من الانزلاق للمجهول، ومن أجل حل الأزمة الراهنة، لكن أثناء المفاوضات اصطدمت بأمور كثيرة". واتهم سياسيين، لم يحددهم، بعدم الجدية بشأن الإصلاحات.

شرطة نيوزيلندا تكشف عن تهديد جديد لأحد مسجدي مجزرة "كرايست تشيرش"

كشفت الشرطة النيوزيلندية، اليوم الثلاثاء، عن إجرائها تحقيقا بشأن تهديد تعرض له أحد المسجدين، اللذين شهدا عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل 51 مسلما قبل عام في مدينة "كرايست تشيرش".
وأوضحت الشرطة النيوزيلندية ـ حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية ـ أنه في ظل الاستعدادات لإحياء ذكرى المجزرة، التي وقعت في 15 مارس 2019، تم رصد تهديد لمسجد "النور" في مدينة "كرايست تشيرش" نُشر على تطبيق "تلجرام" للرسائل النصية المشفرة.
ومن جانبه، قال مسؤول في شرطة إقليم كانتربري في نيوزيلندا جون برايس "لدينا أدلة قوية نتابعها، وسنتمكن من تحديد هوية الشخص".

تركيا تستهدف طائرة عسكرية للجيش السوري في إدلب

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" في نبأ عاجل لها، بأن القوات التركية استهدفت طائرة عسكرية سورية خلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة إدلب.

وكانت وسائل إعلام متفرقة أعلنت أن قوات الجيش السوري تمكنت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، الثلاثاء، من فرض سيطرتها الكاملة على مدينة سراقب التي تريد تركيا إنهاء الوجود السوري بها.

وجرت في سراقب معارك كر وفر كبيرة بين سوريا وتركيا، حتى استطاعت القوات السورية حسم الأمر خلال الساعات الماضية.

وأحكمت القوات السورية سيطرتها على سراقب، في الوقت الذي استهدف الطيران الحربي الروسي مناطق للفصائل الإرهابية المسلحة والمدعومة من تركيا داخل مدينة أريحا في إدلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجيش السوري استعاد أيضًا طريق دمشق -حلب الدولي كاملا.

في السياق نفسه، قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يزور أنقرة اليوم لبحث الملف السوري، وذلك بعد التصعيد التركي في سوريا.

اليونان تكذّب أردوغان: لم نطلق النار

أكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية، ستيليوس بيتساس، الاثنين، أن قوات حرس الحدود اليونانية لم تطلق أي أعيرة نارية على أي شخص كان يحاول دخول البلاد بطريقة غير شرعية.

وقال بيتساس على تويتر: "على النقيض فإنها معلومات خاطئة بشكل جسيم ومتعمد: أخبار كاذبة".

واتّخذت اليونان تدابير جذرية لمنع دخول أراضيها بعدما تدفّق آلاف الأشخاص نحو حدودها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في وقت سابق إن الجنود اليونانيين قتلوا اثنين من المهاجرين، وأصابوا ثالث بجروح خطيرة.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي في وقت يثير تدفّق آلاف المهاجرين إلى الحدود اليونانية قلقا متزايدا لدى الاتحاد الأوروبي، بعدما أعلنت تركيا أنها "فتحت الأبواب" نحو أوروبا.


وانتقد أردوغان ما اعتبره عدم وجود نية لدى الاتحاد الأوروبي "للمشاركة في تحمل العبء" مع تركيا.

ووقعت أنقرة في العام 2016 اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي ينص على منع اللاجئين المتواجدين على أراضيها من التوجه إلى أوروبا مقابل الحصول على مساعدات قدرها 6 مليارات يورو، لكن أردوغان استغل ورقة "اللاجئين" مهددا، الدول الأوروبية في مرات عدة.

وتزامن القرار الذي اتّخذته تركيا، الجمعة، بفتح حدودها مع أوروبا مع عملية عسكرية ضد الجيش السوري تقوم بها في سوريا.

الولايات المتحدة تبدأ سحب قواتها من أفغانستان

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أنه منح الضوء الأخضر لكبير قادة القوات الأميركية في أفغانستان للبدء في سحب أولي للقوات من هناك.


وفي مؤتمر صحفي بمقر الوزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون"، الإثنين، قال إسبر إنه ليس متأكدا مما إذا كان الانسحاب بدأ، ولكنه قال إنه يتطلب أن يبدأ في غضون 10 أيام من التوقيع على اتفاق السلام مع حركة طالبان السبت.

وأوضح المسؤول الأميركي أيضا أن الجنرال سكوت ميلر، قائد القوات الأميركية في كابول، لديه صلاحية بدء سحب القوات إلى حد 8600 جندي من الإجمالي الحالي البالغ 13 ألفا.

وتابع قائلا: "سوف نظهر حسن النية ونبدأ سحب قواتنا".

وفي السياق، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه لا يوجد توقع بأن العنف في أفغانستان "سوف يصل إلى الصفر" سريعا، بعد التوقيع على اتفاق السلام السبت.

وأشار إسبر إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن "يتراجع" العنف، ما يفضي إلى بداية مفاوضات سلام بين الجماعات الأفغانية بما فيها طالبان بحلول العاشر من مارس الجاري.

مجزرة مروعة في نيجيريا.. "عصابة" تقتل 50 شخصا

قتلت عصابة مسلحة 50 شخصا على الأقل في هجمات على قرى بالولاية الواقعة في شمال البلاد، الأحد، وفق ما قال حاكم ولاية كادونا النيجيرية، الاثنين.


وأوضح حاكم الولاية نصير الرفاعي، أثناء زيارة للمناطق التي تعرضت للهجوم أن المسلحين يشتبه بأنهم جاءوا من ولايتي كاتسينا وزمفرة المجاورتين ومن جمهورية النيجر، وتابع قائلا إنه تم إرسال قوات إلى المنطقة.

ولقي المئات حتفهم في شمال غرب نيجيريا منذ العام الماضي في هجمات ألقت الحكومة بالمسؤولية عنها على قطاع الطرق، وهو وصف فضفاض لعصابات من الخارجين على القانون تنفذ عمليات نهب وخطف.

وأشعل المسلحون النار في البيوت والسيارات خلال هجوم ولاية كادونا الذي استهدف 5 قرى.

وعبر الرئيس النيجيري محمد بخاري في بيان اليوم عن أسفه لسقوط القتلى وقال إن الحكومة "عازمة على إحباط وهزيمة" المسؤولين عن الهجوم.

شارك