معارك ضارية بين الجيش السوري وداعش في صحراء حمص/إحباط مخطط تركي للهجوم على قاعدة الوطية/موسكو: محاولات نقل إرهابيين من سوريا والعراق إلى روسيا لم تتوقف

السبت 11/أبريل/2020 - 12:54 ص
طباعة معارك ضارية بين الجيش إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  صباح  اليوم 11 إبريل 2020.

ميليشيات «الوفاق» تنسحب من الشريط الحدودي مع تونس

أعلن المجلس العسكري لمدينة نالوت التابع لقوات حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس عن سحب جميع كتائبه ومسلحيه من كافة النقاط الحدودية والتمركزات الأمنية الواقعة على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا، احتجاجاً على غياب الدعم من حكومة السراج، فيما أعربت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، عن استنكارها الشديد لاستمرار الطيران التركي المسيّر في قصف شحنات الأدوية والمواد الغذائية المتجهة للمناطق والمدن الليبية.
وقال المجلس، في بيان له نشره أمس الجمعة: «إنه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وانتشار وباء كورونا، وعدم تلقي الدعم اللازم من الجهات المسؤولة في الدولة، على الرغم من المراسلات المتكررة لرئاسة الأركان ووزارة الدفاع والداخلية ومصلحة الجمارك، قررنا الانسحاب والعودة إلى المدينة».
وجاء هذا القرار بعد أسبوعين على سيطرة الجيش الليبي على مناطق قريبة من الحدود التونسية على غرار مدن زليتن وجميل ورقدالين غربي ليبيا، بعد معارك طاحنة مع قوات الوفاق. وربما تترك الخطوة التي أقدم عليها المجلس العسكري بنالوت، فرصة للجيش الليبي للاستفادة من الفراغ الذي سيخلفه انسحاب هذه الميليشيات من مواقعها للتقدم والسيطرة على الشريط الحدودي بين ليبيا وتونس.
ويعتبر المجلس العسكري بنالوت الذي يضم في صفوفه 7 كتائب من أقوى الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق، والمناهضة لقوات الجيش الليبي، حيث يسيطر المجلس المذكور على كافة النقاط الحدودية مع تونس بطول 450 كيلومتراً.
ومنذ تراجع العائدات المالية الناتج عن إيقاف قبائل الشرق الليبي ضخّ وتصدير النفط، تواجه حكومة الوفاق ضغوطاً متزايدة واتهامات من الميليشيات المسلحة بالتقصير في تقديم الدعم لجبهات القتال.
من جهة أخرى، أعربت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، عن استنكارها الشديد لاستمرار الطيران التركي المسيّر في قصف شحنات الأدوية والمواد الغذائية المتجهة للمناطق والمدن الليبية.
وقالت إدارة التوجيه المعنوي، في بيان لها أمس: إن الطيران التركي المسيّر يواصل عدوانه على ليبيا، حيث استهدف سيارات الأدوية والمواد الغذائية المتجهة للمناطق والمدن التي توليها وزارة الصحة اهتماماً كبيراً لمكافحة وباء كورونا.
وأضافت الإدارة أن الطائرات التركية تستهدف المدنيين والأحياء المكتظة بالسكان، والمزارع في ترهونة، مشيرة إلى أن الجيش الليبي يكثف دعمه للقطاع الطبي، حيث تقوم اللجنة العليا لمكافحة الجائحة بتجهيز مستشفيات عزل، وتزويد المدينة بمساعدات ومواد طبية.
وتابع البيان، أن الميليشيات المدعومة من تركيا تواصل خرق الهدنة، وصرف أموال الليبيين على الأسلحة وجلب المرتزقة، من دون اكتراث بصحة الليبيين في ظل الأزمة الإنسانية الحالية.

موسكو: محاولات نقل إرهابيين من سوريا والعراق إلى روسيا لم تتوقف

أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أمس الجمعة، أن المنظمات الإرهابية لم تتوقف عن محاولات نقل إرهابيين مدربين وذوي خبرة قتالية عالية من سوريا والعراق إلى روسيا، وفق ما ذكرموقع «روسيا اليوم».
وقال إن «خطر الإرهاب، لسوء الحظ، لا يزال قائماً»، وهو ناجم عن نشاط المنظمات الإرهابية الدولية وعمل «الخلايا النائمة» التآمرية في روسيا التي تجمع الأموال لأنشطتها. ولفت إلى استخدام الإرهابيين الفعال للإنترنت في عمليات التجنيد وكذلك في أنشطتهم المختلفة. وقال أمين مجلس الأمن الروسي: «في العام الماضي فقط، تم قطع دابر نشر مواد دعائية ذات طبيعة إرهابية على 135 ألف صفحة إنترنت. وهذا يزيد مرتين تقريباً عما كان عليه في عام 2018». وأشار باتروشيف إلى بيانات مكتب المدعي العام التي ذكرت أن البلاد شهدت العام الماضي زيادة في عدد الجرائم المتعلقة بالتجنيد والتمويل والدعاية للإرهاب، لافتاً إلى أن «أكبر زيادة في هذه الجريمة سجلت في منطقة الأورال الاتحادية». وقال أمين مجلس الأمن: «بفضل العمل المضني الذي قامت به الاستخبارات ووكالات تطبيق القانون على أراضي هذه المنطقة، تم إحباط 5 أعمال إرهابية في عام 2019، وتم إيقاف أنشطة 6 خلايا إرهابية، واعتقال أكثر من 50 شخصاً على صلة بالإرهاب، كما تم تحديد 5 مجموعات سلفية». وكشف أنه تم في الأسبوع الماضي، إحباط هجوم إرهابي أعده أعضاء في المنظمة الإرهابية الدولية في منطقة سورغوت في مقاطعة خانتي مانسيسك المستقلة.
(الخليج)

معارك ضارية بين الجيش السوري وداعش في صحراء حمص

بينما شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مواقع تابعة للجيش السوري في بادية السخنة بريف حمص، رد الجيش السوري وفصائل موالية بعملية عسكرية ضد فلول التنظيم مستعيداً مساحات واسعة من منطقة السخنة بعد أن سيطر عليها التنظيم أمس الأول.

وطردت قوات الجيش السوري التنظيم من معظم المواقع التي سيطر عليها في ريف حمص الشرقي، فيما كثف الطيران الروسي والطيران السوري القصف على أوكار التنظيم، بينما أكدت مصادر إعلامية مقتل أكثر من 22 من مقاتلي التنظيم خلال العمليات العسكرية للجيش.

وفي هذا السياق، لاحقت القوات السورية فلول التنظيم إلى عمق البادية، إذ أشارت مصادر عسكرية وإعلامية تابعة للجيش السوري إلى أن المعارك لا تزال قائمة في بادية حمص في أطراف بادية السخنة، بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل.

وعزز الجيش السوري من قوام قواته في السخنة وأطرافها والمحطة الثالثة في عمق الصحراء، بالتزامن مع دعم روسي بغية تحصين مواقعها على طريق حمص – دير الزور بالبادية السورية، فيما شدد الجيش سيطرته على الطريق الدولية المؤدية إلى دير الزور، لمنع فرار مقاتلي التنظيم.

Volume 0%
 

وارتفعت أعداد القتلى والجرحى، إلى أكثر من 26 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما من المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى بعد انتهاء المعارك بين الطرفين.

ويشن التنظيم في أوقات متباعدة هجمات ضد مواقع الجيش السوري في البادية، من دون أن يتخذ مقار واضحة له في الصحراء، ما يدفع الجيش والقوات الموالية مدعومة بالتغطية الجوية الروسية إلى شن عمليات معاكسة ضد فلول التنظيم.

من جهة ثانية، تتواصل المناكفات الروسية الأمريكية في سوريا، إلى أن وصلت إلى مستوى فيروس كورونا، وفي تصريح لافت للخارجية الروسية حول تداعيات فيروس كورونا في سوريا، قالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أمس الأول، إن المخاطر الناجمة عن فيروس «كورونا» في سوريا، تلاحظ في المناطق الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضافت خلال مؤتمر صحفي، إن الوضع الأكثر خطورة والقابل للانفجار في ما يخص انتشار فيروس كورونا، يبرز في منطقة شرقي الفرات وحول التنف، أي في المناطق السورية التي تحتلها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مشيرة إلى عدم وجود إمكانات لنقل المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق، وأن هناك عدداً كبيراً من الألغام التي لم تنفجر، ومستشفيين اثنين فقط يستمران بالعمل.

ميليشيا الحوثي تفجر قلعة تاريخية بمحافظة حجة

فجرت ميليشيا الحوثي قلعة «القوباء» التاريخية في مديرية الجميمة بمحافظة حجة غرب اليمن التي تتبع قبيلة حجور وشيخ مشائخ القبيلة فهد دهشوش وذلك نتيجة لمواقف القبيلة المعارضة للميليشيا الحوثية.

وفي تصريح لـ«البيان» ذكر الناشط السياسي بحزب المؤتمر بمحافظة حجة صادق شلي أن القلعة كان لها دور بارز في إيواء ثوار قبيلة حجور إبان ثورة سبتمبر وأنها تمثل رمزاً من رموز القبيلة واليمن ولذلك جاء قرار تدميرها بأمر مباشر من القيادي في الميليشيا محمد علي الحوثي. مضيفاً: «أرسلت الجماعة ثلاثة أطقم من مسلحيها من محافظة عمران وعندما وصلوا باشروا تلغيم القلعة وتفجيرها عن بعد وتحويلها إلى ركام بعد أن كانت حصناً منيعاً وعامراً لمئات السنين وهذا يدل على حقد الجماعة على قبيلة حجور الثائرة وعلى المجتمع اليمني بشكل عام».

وأثار تفجير الميليشيا لهذه القلعة التاريخية ردود فعل غاضبة من نشطاء يمنيين على وسائل التواصل الاجتماعي حيث نشر الناشط عبدالملك الكحلاني صوراً وفيديوهات للحظة التفجير معلقاً بالقول:«يواصل الحوثيون مسيرة التفجير والتهجير والتهديد والترهيب لقبائل اليمن الشامخين، ولكن ستظل اليمن وقبائل اليمن شامخين رافضين للتسلط».

وأشار الناشط ياسر المسعودي إلى أن الأماكن الأثرية هي ملك إنساني ويعتبر استهدافها جريمة حرب، مضيفاً:«تعود ملكية المناطق الأثرية كالقلاع والحصون التاريخية لكل إنسان يعتز بالتراث الإنساني، إذ يعتبر استهداف الأماكن الأثرية اليمنية (كما حصل اليوم من تدمير متعمد لقلعة القوباء) استهدافاً للهوية والتاريخ والثقافة اليمنية يرقى لجريمة حرب وفق معاهدة لاهاي 1954»

وأكدت مصادر محلية لـ «البيان» أن جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً طالبت في وقت سابق قبيلة حجور مشاركتها في حروبها ضد اليمنيين إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض وامتنع رجال القبيلة عن التحرك للجبهات، الأمر الذي أثار جنون الميليشيا وجعلها تكثف من جرائمها ضد القبيلة باختطاف رجالها وتغييبهم وتهجيرهم وتدمير رموزهم التاريخية.

مصادر لـ«البيان»: إحباط مخطط تركي للهجوم على قاعدة الوطية

أكدت مصادر ميدانية ليبية لـ«البيان» أنه تم إحباط هجوم جديد لمرتزقة أردوغان وميليشيات تابعة لحكومة الوفاق على قاعدة الوطية الجوية المتاخمة للحدود مع تونس، مستغلة بذلك استمرار الجيش الوطني في الالتزام بالهدنة.

وعلمت «البيان» أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الليبية المؤقتة، اعتقلت أول من أمس، خلايا نائمة تابعة لميليشيات الوفاق في مدينة صرمان (70 كلم غرب طرابلس)، كانت على تواصل مع ميليشيات الجويلي وغرفة العمليات التركية.

وكانت ميليشيات الجويلي سيطرت على قاعدة الوطية في 25 مارس الماضي، قبل أن يطردها الجيش الوطني، ويتجه إلى تحرير مدن أخرى في أقصى غرب البلاد.

Volume 0%
 

في السياق، أعلنت غرفة عمليات الكرامة، أن مضادات الدفاع الجوي أسقطت مسيّرتين تركيتين فوق قاعدة الوطية، وفي محور عين زارة. من جهة ثانية، بعث وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، بشأن استهداف المرتزقة الأتراك للمرافق المدنية وشاحنات نقل الغذاء والدواء للمنطقة الغربية والجنوبية.

وأشار إلى أن حكومة السراج وميليشياتها والمرتزقة الأجانب والعدوان التركي المساند لها، واصلوا جرائمهم وتصعيد إرهابهم وتحدي المجتمع الدولي. وطالب الوزير مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الدولية تجاه هذا العدوان السافر.

(الاتحاد)

الجيش الليبي يستهدف سفينة تركية {تنقل أسلحة} إلى طرابلس

بينما تواصلت أمس المعارك العنيفة بين «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة «الوفاق» التي يترأسها فائز السراج، نجحت أجهزة الإطفاء بهيئة السلامة الوطنية في العاصمة الليبية طرابلس، خلال الساعات الأولى من صباح أمس، في إخماد حريق شب في الميناء البحري بالعاصمة، لم تعرف أسبابه.
وفي وقت قالت فيه وسائل إعلام محلية، موالية لحكومة «الوفاق»، إن إحدى القذائف العشوائية تسببت في اشتعال النيران بمبان إدارية داخل الميناء، ذهب مصدر عسكري في تصريحات صحافية، أمس، إلى أن «الجيش الوطني» «استهدف سفينة تركية كانت تحمل شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية لميليشيات السراج، بعد يومين من توقفها في ميناء مصراتة بغرب البلاد».
في غضون ذلك، قالت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، إن القصف منع 280 مهاجراً من النزول في ميناء طرابلس، بعد اعتراض قاربهم في عرض البحر وعودته إلى ليبيا، موضحا أنهم سيضطرون لقضاء الليل على متن قارب تابع لخفر السواحل.
ونقلت المنظمة عن مسؤولين في طرابلس قولهم إن شدة القصف، الذي استهدف بعضه ميناء المدينة في وقت سابق، «يعني أنه غير آمن لنزول المهاجرين».
واعتبرت المنظمة أن فرض حظر تجول في طرابلس للمساعدة في الحد من تفشي فيروس «كورونا» «يُعقّد أيضا جهود إنزال المهاجرين من على متن القارب».
وقال فيدريكو سودا، رئيس بعثة المنظمة في ليبيا، في بيان، إن الوضع «مأساوي. فهناك مئات الأشخاص المنهكين بعد رحلة مريعة لمدة 72 ساعة، سيقضون الليل على قارب مكتظ في أجواء متوترة».
ميدانياً، اندلعت معارك عنيفة بين قوات «الجيش الوطني» أمس، وقوات حكومة «الوفاق» في منطقة أبو قرين جنوب شرقي مدينة مصراتة بغرب البلاد، بعدما دمرت مقاتلات سلاح الجو بالجيش عدداً من الآليات والعربات العسكرية التابعة لمجموعات «الحشد الميليشياوي»، خلال غارات جوية في المنطقة نفسها، وفقا لما أعلنته شعبة الإعلام الحربي في بيان لها، مساء أول من أمس.
كما أعلنت قوات «الجيش الوطني» العثور على جثث لعدد من عناصر الحشد «الميليشياوي»، المدعوم من تركيا، لدى قيامها بتمشيط المواقع التي أحكمت السيطرة عليها في محور عين زاره، جنوب العاصمة طرابلس.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بـ«الجيش الوطني» في بيان له، مساء أول من أمس، إنه «تم استهداف تجمعات الميليشيات وآلياتها في معسكر الرحبة تاجوراء، ومحمية صرمان»، بعد تهديد من سمته بالميليشياوي أسامة جويلي، أحد كبار القادة الميدانيين لقوات الوفاق لمدن صرمان وصبراتة بالهجوم عليها، مشيرا إلى وقوع ما وصفه بـ«خسائر كبيرة في الآليات والأفراد».
في المقابل، أعلنت عملية «بركان الغضب»، التابعة لحكومة «الوفاق» عن مقتل عامل من غانا، وإصابة 6 آخرين نتيجة قصف «الجيش الوطني» لمنطقة غوط الرمان بتاجوراء، أول من أمس. مشيرة إلى أن المصابين الستة من النيجر وغانا أصيبوا جميعاً بشظايا في مناطق مختلفة من الجسم.
وقال الناطق باسم قوات السراج، المشاركة في عملية «بركان الغضب»، إنها استهدفت مساء أول من أمس، تمركزاً للجيش الوطني في قاعدة الوطية الجوية. بالإضافة إلى شاحنة تحمل معدات لوجيستية وذخائر لإمداد قواته في بوابة «وادي دينار»، قبل وصولها إلى ترهونة.
وأعلنت قوات موالية لحكومة السراج في مدينة نالوت، شمال غربي البلاد، سحب جميع عناصرها التي تؤمن النقاط الممتدة على مسافة 450 كيلومتراً، والواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا وتونس بسبب عدم توفر الدعم من الحكومة، رغم مخاطبتها جميع الجهات المسؤولة بالخصوص.
وأرجع بيان للمجلس العسكري في نالوت هذا القرار إلى ما وصفه بـ«الظروف الاستثنائية، التي تمر بها البلاد، وانتشار جائحة كورونا، وعدم تلقيه الدعم اللازم من الحكومة وأجهزتها المعنية».
وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق تعليق العمل بمستشفى الخضراء بطرابلس، بعد استهدافه ثلاث مرات خلال الـ72 ساعة الماضية من قبل قوات (الجيش الوطني).
وقال بيان للوزارة، مساء أول من أمس، إن القصف المتعمد على المستشفى دمر مخزنا للأدوية، وحجرة للعمليات وأقساما أخرى، وأوقع إصابات في صفوف الأطقم الطبية، وأخرجه من الخدمة بعد اعتماده كأول مركز لعلاج وعزل مصابي فيروس كورونا، وسجل شفاء أول حالة إصابة.
وبعدما دعت المجتمع الدولي إلى إدانة قصف المستشفى والمؤسسات الصحية عامة، اعتبرت أن استهدافها يرقى إلى «جريمة حرب».
وقبل ساعات من هذا الإعلان، اتهمت عملية «بركان الغضب» قوات «الجيش الوطني باستهداف مخازن أدوية تحتوي على معدات الحماية والوقاية من فيروس «كورونا» بالمستشفى. مشيرة إلى أنه تعرض لقصف متكرر خلال اليومين السابقين، ووصلت إحدى شظايا القذائف إلى حجرة العمليات، ما أدى إلى إصابة جراح خلال قيامه بعملية جراحية.
(الشرق الأوسط)

الجيش الليبي يسقط مسيّرتين تركيتين شرق مصراتة

قال الجيش الليبي، الجمعة، إن قواته أسقطت طائرتين مسيرتين تركيتين، حاولتا عرقلة تقدّمه صوب عدة محاور، شرق مدينة مصراتة.

وتشهد محاور بوقرين والقداحية والسدادة والوشكة ووادي زمزم والهيشة، منذ صباح الجمعة، معارك طاحنة بين قوات الجيش الليبي وقوات الوفاق التي تتقدمها ميليشيات مدينة مصراتة، استخدم فيها الجيش الطيران الحربي، بينما اعتمدت الوفاق على الطيران التركي المسيّر.

وقال مسؤول بدائرة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي في تصريح للعربية.نت، إن الجيش حقّق مكاسب ميدانية جديدة شرق مصراتة، حيث سيطر على أجزاء واسعة من محور بوقرين وتقدم صوب محور الوشكة السدادة، مضيفا أنه تم إسقاط أعداد كبيرة من القتلى والإصابات في صفوف قوات الوفاق.

ويستمر النزاع المسلح بين طرفي الصراع دون توقف رغم انتشار فيروس كورونا بالبلاد، والنداء الإنساني الذي وجهته الأمم المتحدة والمجموعة الدولية بوقف القتال والتعاون لمكافحة هذا الوباء، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق التفوق العسكري والميداني.

تركيا تسيّر رحلات بين اسطنبول والدوحة رغم تفشي الوباء

أعلنت المديرية العامة للطيران المدني التركي في 27 مارس 2020 عن تعليق جميع الرحلات الدولية، لكن الرحلات الجوية مع قطر مستمرة، وقد شوهد إقبال كبير على شراء تذاكر الرحلات بين البلدين.

وبلغت حالات الإصابة بفيروس كورونا في تركيا مذ أول ظهور له في 10 مارس 23 ألفاً و934 حالة (إحصائية 6 ابريل 2020)، وخلال هذه المدة بدأت الحكومة التركية بتعليق الرحلات إلى الدول التي تشهد حالات إصابة بكورونا رويداً رويداً، فقامت بتعليق الرحلات بين الصين وتركيا في 3 فبراير، ثم أعقبها إيران وإيطاليا في 23 فبراير، وكانت رقعة الحظر تتوسع يوماً بعد يوم بعد ظهور أولى حالات الإصابة في البلاد، وفي 13 مارس 2020 تم تعليق الرحلات إلى 12 دولة، بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وفي 17 مارس علقت الرحلات إلى بريطانيا بشكل كامل.

وفي 27 مارس 2020، أصدرت المديرية العامة للطيران المدني التركي بياناً علقت بموجبه جميع الرحلات الدولية بقرار من رئيس الجمهورية بناء على توصية اللجنة العلمية.

وفي 3 أبريل، حظرت الحكومة التركية حركة الدخول والخروج إلى 30 مدينة كبيرة في تركيا، لكن الرحلات الجوية بين قطر واسطنبول ما زالت قائمة، والأدهى أن الراغبين بالقدوم إلى تركيا من دول مختلفة باتوا يستخدمون قطر بوابة للدخول إلى تركيا، وهو ما أدى إلى غلاءٍ فاحش لتذاكر الطيران، وهناك رحلة واحدة مباشرة من مطار حمد الدولي في الدوحة، عاصمة قطر، إلى مطار اسطنبول كل يوم، بطائرة بوينغ 787 القطرية والتي تستوعب 300 راكب، وجميع الرحلات ممتلئة حتى 10 أبريل، وقد بلغت أسعار التذاكر 8 آلاف ليرة للدرجة الاقتصادية، و30 ألف ليرة لدرجة رجال الأعمال.

كما أن حركة الطيران بين اسطنبول والدوحة متبادلة، وبعبارة أخرى يحظر الدخول والخروج من اسطنبول محلياً، لكن لا بأس من الدخول عبر دولة قطر، وعلى الرغم من وجود رحلات مباشرة من الدوحة إلى اسطنبول إلا أن معظم الركاب القادمين إلى المدينة هم من أبناء بلدان أخرى. على سبيل المثال، لا يوجد حاليا أي رحلات جوية مباشرة من ألمانيا إلى تركيا، لكن المسافرين الذين يريدون أن يأتوا من ألمانيا إلى تركيا يدخلون البلاد عبر قطر.

ومن ناحية أخرى، تشهد قطر تلك الدولة الخليجية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 2.6 مليون نسمة، حالات للإصابة بفيروس كورونا، حيث بلغ عدد الإصابات فيها حتى 4 أبريل 1325 حالة، ويعد وضع قطر سيئاً في هذا الخصوص مقارنة بتركيا إذا ما قورنت نسبة المرضى بعدد السكان.

وعلى سبيل المثال حين علقت الرحلات إلى إيطاليا كانت حالات الإصابة فيها في حدود 150 حالة، وعندما تم تعليق الرحلات مع إيران كانت حالات الإصابة في إيران 43 إصابة، وفي المقابل لايزال الغموض يلف مسألة استمرار الرحلات مع قطر رغم تسجيل 1325 حالة للإصابة بفيروس كورونا، و3 وفيات فيها، وفي الوقت الذي تم فيه تعليق جميع الرحلات العالمية.
(العربية نت)

شارك