مطالب قبرصية وإيطالية للاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياته لاستعادة السلام في ليبيا

الثلاثاء 07/يوليه/2020 - 01:16 ص
طباعة مطالب قبرصية وإيطالية فاطمة عبدالغني
 
طالب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، الاتحاد الأوروبي بالتصرف بشكل مناسب انطلاقاً من مسؤولياتة، لاستعادة السلام والأمن في ليبيا.
وقال دي مايو، في مقابلة مع صحيفة نمساوية: "هذا يعني استثمار كل مورد ممكن في الحوار السياسي، وهو الأداة الوحيدة للتوصل إلى حل تفاوضي ودائم للأزمة الليبية".
وزير الخارجية الإيطالي
وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو
وأضاف دي مايو "الاتحاد الأوروبي أعطى بالفعل إشارات مهمة في هذا الاتجاه بعملية إيريني"، موضحاً أنه على قناعة بأنها ستسهم بشكل كبير في جهود تهدئة ليبيا، شرط استمرار العمل لتعزيز الوجود الأوروبي هناك، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية "نوفا" الاثنين.
الرئيس القبرصي نيكوس
الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس
ومن جانبه، قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، الاثنين، إنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي الوقوف مكتوف الأيدي أمام سلوك تركيا المضر، وأن تصاعد الدور التركي في سوريا وليبيا سببه ضعف الاتحاد الأوروبي.
يأتي هجوم الرئيس القبرصي بالتزامن مع زيارة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، لتركيا اليوم الاثنين، والتي من المقرر أن تستمر حتى غد الثلاثاء.
وسلطت الصحافة التركية الضوء على الزيارة التي جمعت بوريل بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، واستعرضت تصريحات الطرفين حول العلاقات التركية الأوروبية بجميع جوانبها، كما نقلت تبادل وجهات النظر بين جاويش أوغلو وبوريل حول القضايا الإقليمية التي تؤثر على العلاقات الثنائية خاصة شرق المتوسط وليبيا وسوريا.
مسؤول السياسة الخارجية
مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أكد الاثنين، أن الوضع الحالي ليس مثاليًا لبحث عضوية تركيا بالاتحاد.
وأضاف بوريل، خلال لقائه بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بإسطنبول، أن علاقة الاتحاد الأوروبي مع تركيا ليست في أفضل حال لها خلال الفترة الحالية، مشددًا على ضرورة إعادة السلام إلى ليبيا التي باتت تمثل أزمة كبيرة بين دول أوروبا وأنقرة.
وتابع المسؤول الأوروبي: «نضع علاقاتنا مع تركيا بعيدًا عن المثالية، وكثير من المشكلات تحتاج إلى حلول، وعلى الجميع الالتزام بتعهداته في مؤتمر برلين بخصوص ليبيا بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة».
إلى ذلك وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، الوضع على الأرض في ليبيا بـ "المعقد"، وفق ما نقل موقع "بوابة أفريقيا" الإخبارية.
وقال فرشينين، إن "الوضع على الأرض في ليبيا معقد للغاية ومربك. جهودنا تركز على الحوار مع جميع الأطراف الليبية، وتشجيعها على التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين"، مؤكداً أن موسكو تحاول الحفاظ على اتصالاتها مع كل أطراف النزاع في البلاد.
وأضاف "نعتقد أيضاً أن من الضروري زيادة فعالية مهمة الأمم المتحدة. كما تعلمون، في حين أنه لا يوجد رئيس لهذه البعثة، فإن نائب الرئيس يصرف الأعمال بشكل مؤقت. نعتقد أنه كلما كانت هذه البعثة في ليبيا جاهزة للعمل بشكل أسرع، كلما كان أفضل".

شارك