قتلى بهجوم لـ «داعش» قرب الموصل/الاستفزازات التركية في المتوسط تنذر بتصعيد كارثي/مقتل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي أمام منزله

الثلاثاء 07/يوليو/2020 - 01:34 ص
طباعة قتلى بهجوم لـ «داعش» إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح  اليوم 7 يوليو 2020.

خبراء لـ«الاتحاد»: الوضع الأمني في ليبيا يهدد استقرار دول الساحل

حذر خبراء من تدهور الوضع الأمني في ليبيا، عبر نقل العناصر المرتزقة من سوريا، وتمركز الجماعات الإرهابية، مؤكدين أن هذه الممارسات التي ترعاها تركيا تُنذر بمخاطر حقيقية على استقرار منطقة دول الساحل، والدول المجاورة الأخرى. 
وكانت قمة دول الساحل قد أكدت أن تدهور الوضع الأمني في ليبيا ينذر بحدوث مخاطر حقيقية على الاستقرار في دول الساحل، من نشر للعناصر الإرهابية وجعلها مركزاً لهذه الجماعات في المنطقة.
وقال الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب الليبي، إن تركيا أنهت سيادة الدولة الليبية، بجلب عدد كبير ومهول من المرتزقة السوريين، والذين معظمهم من ضمن المنظمات الإرهابية التي تعيث في سوريا فساداً، والتي سبق للمجتمع الدولي أن صنفها منظمات إرهابية. 
وشدد لـ«الاتحاد» على أن ما يدور في ليبيا يمكن وصفه بأنه عملية نقل وتمركز للإرهاب في ليبيا، خاصة أن ليبيا تتمتع بصحراء كبيرة يمكن للإرهاب أن يستعملها مركزاً لعملياته، وكذلك الشاطئ الليبي الذي يمتد إلى حوالي 1890 كيلومتراً على البحر المتوسط يجعل منه بؤرة لتهديد الدول المطلة على البحر  المتوسط. 
وأكد أن دول الساحل تؤكد رفضها للإرهاب، وتؤكد لليبيين ضرورة إيقاف عمليات القتل والحرب وتمركز الإرهاب، والجلوس إلى مائدة المفاوضات؛ لأن الحرب لن تأتي بحل للأزمة. 
وأشار إلى أن هذا الموقف أكدت عليه العديد من الدول على رأسها أميركا ودول أوروبية وعربية، والتي حذرت من الممارسات التركية التي تدعم حكومة الوفاق بنقل المرتزقة والعناصر الإرهابية، مشددين على أن ذلك يحول ليبيا إلى مفرخة جديدة للإرهاب في المنطقة.
واعتبر السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن هذه الممارسات من جلب المرتزقة والعناصر الإرهابية تخلق مشاكل كبيرة داخل القارة الأفريقية، موضحاً أن هذه الجماعات تنشر العنف من خلال تكوين ميليشيات مسلحة. 
وأوضح الحفني لـ«الاتحاد» أن هذه العناصر من المرتزقة والميليشيات والعناصر الإرهابية تضم تنظيمات القاعدة وداعش والإخوان وجبهة النصرة. 
وأشار إلى أن دول الجوار لليبيا، ستتأثر بهذه الظروف خاصة في ضوء تلاحم هذه العناصر وغيرها من العناصر التي انتشرت كالسرطان في أفريقيا.

قتلى بهجوم لـ «داعش» قرب الموصل

قتل اثنان من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي وجندي إثر هجوم شنه التنظيم على نقطة سيطرة تابعة للجيش العراقي على الحدود السورية شمال غرب الموصل. وقال العقيد راشد النعيمي من الجيش العراقي، إن «عناصر من الفرقة 16 تمكنوا من صد هجوم لـ(داعش) على نقطة سيطرة في ناحية ربيعة الحدودية شمال غرب الموصل». وأوضح أن الهجوم أدى إلى مقتل اثنين من عناصر «داعش» واعتقال 4 آخرين، فيما قتل جندي عراقي وأصيب ضابط برتبة نقيب. 
وما زالت مناطق عديدة من محافظة نينوى، خاصة القريبة من الحدود مع سوريا، تشهد نشاطاً لعناصر «داعش» الذين ينفذون عمليات مسلحة ضد القوات العراقية والمدنيين، رغم إعلان الحكومة العراقية قبل أكثر من عامين، القضاء على التنظيم عسكرياً.
وفي سياق آخر، نفت خلية الإعلام الأمني، أمس، تعرض مطار بغداد الدولي لقصف بصواريخ كاتيوشا.
ودعت الخلية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة وأخذ المعلومات من خلية الإعلام الأمني حصراً.
(الاتحاد)

الاستفزازات التركية في المتوسط تنذر بتصعيد كارثي

أكد الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، أمس الاثنين، أنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي الوقوف مكتوف الأيدي أمام سلوك تركيا المضر، مشيراً إلى أن تصاعد الدور التركي في سوريا وليبيا سببه ضعف الاتحاد الأوروبي، في وقت حذرت دراسة تعنى بشؤون الطاقة بكارثة في البحر الأبيض المتوسط سببها استفزازات أنقرة بعمليات الحفر التي تجريها بحثاً عن الغاز، بينما مدد الاتحاد الأوروبي عملية التدخل السريع لحماية اليونان برياً، وبحرياaً، بعدما قالت اليونان إن الجانب التركي يتجاهل طلبها بشأن استعادة المهاجرين غير القانونيين. وطلبت نشر الآلاف من حرس الحدود الأوروبي على الحدود.

وكثيراً ما يهدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدول الأوروبية بإطلاق موجة من المهاجرين غير الشرعيين إليها لابتزازها من أجل دفع أموال لتركيا. وتتوتر العلاقات التركية اليونانية على خلفية الأزمة القبرصية، إضافة إلى الاختراقات المتواصلة من الطيران التركي للأجواء اليونانية.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس إن قبرص، واليونان، تتطلعان إلى التعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للعمل على صد العدوان التركي في شرق البحر المتوسط. وأضاف أناستاسيادس لصحيفة «كاثيمريني» اليونانية، أن أثينا، ونيقوسيا، قادتا جهوداً دبلوماسية مكثفة «حشدت اهتمام واهتمامات أوروبا والولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن الأيام القليلة القادمة حاسمة بالنسبة للأطراف الأخيرة لاتخاذ إجراءات محددة بشأن أنقرة. وتابع: تعترض أثينا ونيقوسيا على مطالبات تركيا بشأن حقوق الحفر قبالة جزيرة قبرص المقسمة، حيث تمتلك تركيا حالياً سفينتي حفر، وسفينة مسح مصحوبة ببحريتها.

ورداً على خطط أوروبية للتصدي لسياسات أنقرة، صرح وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بأن بلاده ستضطر للرد على الاتحاد الأوروبي إذا اتخذ قرارات عقابية جديدة ضدها. وقال تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس الاثنين: «اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارات إضافية (ضد تركيا) سيضطرنا للرد، وهذا لن يسهم في إيجاد حل». ودعا تشاووش أوغلو دول الاتحاد الأوروبي إلى «حوار جاد بشأن جميع القضايا»، مضيفاً أن على الاتحاد الأوروبي «تطبيق العدالة في كل القضايا العالقة».

من جانب آخر، نشر موقع «أويل برايس» الخاص بأخبار الطاقة، والأكثر شعبية في العالم لأنه يركز في تحليلاته على النفط والغاز والطاقة البديلة والجغرافيا السياسية، تقريراً يشير فيه إلى أن المقامرة الجيوسياسية لتركيا في البحر المتوسط قد تؤدي إلى كارثة. وأشار التقرير إلى أن أن التحركات العسكرية التركية في ليبيا، والتي لا تهدف لفتح أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا للشركات التركية فقط، ولكن أيضاً لتوسيع مجال نفوذها في الشرق الأوسط، قد يهدد بتفجير مواجهة عسكرية مع أطراف عدة لها مصالح حيوية في المتوسط.

تصميم ليبي على التصدي للاحتلال التركي براً وجواً

اجتمع القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، أمس الاثنين، برؤساء الأركان، ومديري الإدارات بالقيادة العامة، وأمراء غرف العمليات العسكرية، بعد يوم من الضربات الجوية التي استهدفت قاعدة الوطية الخاضعة لسيطرة ميليشيات طرابلس، فيما جدد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، تأكيده أن القوات المسلحة تقوم بواجبها في توجيه الضربات الجوية والأرضية لأي تواجد أجنبي داخل البلاد من دون وجه حق، بينما شدد البرلمان الليبي على أن الشعب لن يدع تركيا تحقق أطماعها وأهدافها في البلاد، في حين شددت إيطاليا، أمس الاثنين، على أهمية دور الاتحاد الأوروبي في السعي إلى التوصل لحل يعيد السلام إلى ليبيا، التي مزقتها الحرب.

واستعرض الاجتماع الذي شهدته مدينة بنغازي «عدداً من الملفات الهامة المتعلقة بمهام القوات المسلحة في كل الاتجاهات، كما تم طرح الترتيبات والخطط اللازمة للمرحلة المقبلة»، حسبما ذكرت القيادة العامة.

وقال العميد المحجوب إن «الوجود التركي في ليبيا يعد احتلالاً واستعماراً يجب مواجهته من قبل القوات المسلحة والسلطات الشرعية في ليبيا، والتابعة لمجلس النواب الليبي المعترف به دولياً».

وقال «لا يمكن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يكسب من المغامرة العسكرية في ليبيا».

وكان المحجوب أشار في تصريحات سابقة لمقتل أحد القادة العسكريين الأتراك المهمين في الهجوم على الوطية، مؤكداً أن المصابين الأتراك نقلوا في طائرات إلى طرابلس، بينما نقل آخرون إلى تركيا.

البرلمان: لن ندع أنقرة تحقق أطماعها

في سياق متصل، شدد البرلمان الليبي على أن الشعب لن يدع تركيا تحقق أطماعها وأهدافها في البلاد. وكشف فتحي المريمي المستشار الإعلامي لرئاسة المجلس، أن التدخلات التركية في بلاده تسعى لتحقيق 3 أهداف أساسية، لكن الجيش والشعب سيقفان في وجهها.

وقال ل«العربية.نت» إن التدخل التركي في ليبيا الذي يتم باتفاق مع حكومة فايز السراج، يهدف إلى تحقيق 3 أهداف جوهرية، تصب في مصلحة تركيا، وليس الشعب الليبي، ألا وهي نهب ثروات وأموال الليبيين في ظل تراجع وتعثر الاقتصاد التركي، وانهيار العملة، والضغط بفرض أمر واقع لإعادة ترسيم الحدود، إضافة إلى الحصول على حصة لا تستحقها في مياه المتوسط.

كما أضاف أن زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، والوفد العسكري المرافق له، إلى المنطقة الغربية واجتماعاته وتفقده لجنود، أتراك كشفت التدخل السافر في الشأن الداخلي، ومحاولة احتلال ليبيا، ونهب مقدراتها، مطالباً العالم بوقف هذا التوغل الذي يخالف الأعراف والقوانين الدولية.

إيطاليا تطالب أوروبا باستعادة السلام

إلى ذلك، شددت إيطاليا، أمس الاثنين، على أهمية دور الاتحاد الأوروبي في السعي إلى التوصل لحل يعيد السلام إلى ليبيا، التي مزقتها الحرب. وطالب وزير الخارجية لويجي دي مايو، بحسب ما نقلت وكالة نوفا الإيطالية الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤوليته لاستعادة السلام في ليبيا.

وقال: لابد من استثمار الحوار السياسي للتوصل لحل تفاوضي ودائم للأزمة الليبية.

كما شدد على أن عملية «إيريني» (التي تهدف إلى مراقبة حركة السفن والطائرات، ومراقبة تنفيذ مهمة حظر توريد السلاح إلى ليبيا بحسب مقررات الأمم المتحدة)، ستسهم بشكل كبير في جهود التهدئة.

ودعا إلى ضرورة استمرار العمل من أجل تعزيز الوجود الأوروبي في المحيط الليبي.

روسيا: الوضع معقد ومربك

بدوره، وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، الوضع على الأرض في ليبيا ب«المعقد»، وفق ما نقل موقع «بوابة إفريقيا» الإخبارية.

وقال فيرشينين، إن «الوضع على الأرض في ليبيا معقد للغاية ومربك»، مضيفاً أن «جهودنا تركز على الحوار مع جميع الأطراف الليبية، وتشجيعها على التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين»، مؤكداً أن موسكو تحاول الحفاظ على اتصالاتها مع كل أطراف النزاع في البلاد.

وأضاف «نعتقد أيضاً أن من الضروري زيادة فعالية مهمة الأمم المتحدة. كما تعلمون، في حين أنه لا يوجد رئيس لهذه البعثة، فإن نائب الرئيس يصرف الأعمال بشكل مؤقت. نعتقد أنه كلما كانت هذه البعثة في ليبيا جاهزة للعمل بشكل أسرع، كلما كان أفضل».

(وكالات)

بداية النهاية لأطماع أردوغان

تشير نتائج الضربة التي تعرضت لها تركيا في ليبيا، قبل أيام، في قاعدة «الوطية» العسكرية، إلى بداية النهاية للأطماع التركية في المنطقة العربية، وأن العد التنازلي بدأ بالفعل على المستويين العربي، والأوروبي، لقطع يد تركيا والرئيس أردوغان في ليبيا.

ويعود ذلك إلى أن الدول العربية أدركت، بكل وضوح، طبيعة المشروع التوسعي التركي في ليبيا، وأن تركيا التي تمارس التخريب في سوريا، والعراق، تمارس الدور نفسه أيضاً في ليبيا، وفي دول أخرى.

وتدرك الدول العربية الفاعلة أنه ما كان يمكن للأمور أن تتأزم لولا الدور التركي الذي يعمد إلى تعطيل أي مبادرات، أو جهود تستهدف الوصول إلى حل سياسي، لأن تركيا تعمل على نشر حالة الفوضى في ليبيا، مثلما تفعل ذلك في كل مكان عربي تصل إليه، وهي لا يهمها أية حلول بقدر ما تسعى إلى إشعال النيران، كي توظف ذلك من أجل التواجد في نقاط التوتر العربي.

وفي هذا الإطار، شهدت الفترة الأخيرة توافقاً عربياً، تقوده مصر، من أجل التصدي للوجود التركي عربياً، ومن ثم كانت البداية في ليبيا، باعتبارها أضعف النقاط في المخطط التركي، من حيث البعد الجغرافي، إلى جانب وجود قوة ليبية عسكرية على الأرض، ممثلة في الجيش الليبي، يمكن تقديم الدعم لها لمواجهة المؤامرات التركية، وهذا ما حدث بالفعل. ويساعد على ذلك وجود ضيق أوروبي، روسي، من السياسات والممارسات التركية في ليبيا، حيث أفشلت تركيا مؤتمر برلين، وأفرغته من أهم مقرراته، المتمثلة في وقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات لإحلال السلام، حيث سارعت تركيا بنقل أكثر من 15 ألف إرهابي، إلى ليبيا، ونقلت كميات هائلة من الأسلحة إلى طرابلس، كما تعمدت إفساد العملية العسكرية الأوروبية، «أيريني»، التي استهدفت منع نقل الإرهابيين والأسلحة إلى ليبيا، عندما تحرشت بفرنسا التي انسحبت من العملية.

لقد ظنت تركيا أن قواعد اللعبة في ليبيا، هي نفسها في سوريا، والعراق، ومارست كل أشكال البلطجة والخروج على القانون الدولي، وتجاهلت أن ليبيا لا تخضع لهذه القواعد، حيث يوجد توافق عربي، إفريقي، أوروبي، على الحل السياسي، وإحلال السلام، وأن هناك جهوداً فاعلة في هذا الأمر، بل إن العرب وأوروبا أصبحوا مصممين على إحلال الاستقرار في ليبيا، ومن ثم، فإن المخطط التركي اصطدم بكل هذه القوى، وجاءت الضربات العسكرية التي لم تكن تتحسب لها، ولذا فإنها ستكون مجبرة على إعادة النظر في كل حساباتها وسياساتها في ليبيا. ويمثل الوضع في ليبيا بالنسبة إلى تركيا بداية العد العكسي لها، لأن هزيمتها المؤكدة يوماً بعد يوم، سوف تضعف دورها العسكري والسياسي في الإقليم، ومن ذلك في سوريا، والعراق، خاصة مع الخسائر العسكرية المتوقعة لها في ليبيا، لأن الأطراف العربية، ومعها روسيا، أصبحت ترفض التمدد التركي في عموم المنطقة، وستعمل خلال الفترة المقبلة على إضعاف وحصار هذا التمدد، وتوجيه المزيد من الضربات له، ما سيكون لذلك انعكاساته القوية على كل المخططات التركية في عموم المنطقة العربية.

(الخليج)



غربي ليبيا يغرق في الفوضى والإرهاب

بحث الجيش الوطني الليبي، في اجتماع حضره قائد الجيش، المشير خليفة حفتر، الخطط العسكرية للمرحلة المقبلة، في ظل رفض حكومة السراج في طرابلس، المبادرات السلمية.

حيث أكد حفتر، في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة، أن الميليشيات المدعومة من تركيا، تعمل على إحداث فراغ أمني جنوبي ليبيا، ليملأه الإرهاب، داعياً إلى المقارنة بين الأوضاع المستقرة والهادئة في مناطق سيطرة الجيش الوطني، وبين غربي ليبيا، الذي يعمه الفوضى والإرهاب، وتهريب البشر إلى أوروبا.

وأكد القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أن مهمة الجيش، هي بسط السيطرة الكاملة على كل الأراضي الليبية، مشيراً إلى أن الجيش عندما قام، لم يقم لإنهاء مشكلة مؤقتة. وأضاف في كلمة أمام المئات من الجنود، خلال جولته التفقدية لعدد من معسكرات الجيش في بنغازي، بثها التلفزيون الليبي، مساء أول من أمس، أن كل الأراضي الليبية، يجب أن تخضع للجيش الوطني.

وأردف: «هذه هي مهمتنا». وعقد المشير حفتر، أمس، اجتماعاً برؤساء الأركان ومديري الإدارات بالقيادة العامة، وأمراء غرف العمليات العسكرية، وقال مكتب إعلام القيادة العامة، إنه تم خلال الاجتماع، استعراض ومناقشةُ عدد من الملفات الهامة المتعلقة بمهام القوات المسلحة الليبية في كافة الاتجاهات، كما تم طرح الترتيبات والخطط اللازمة للمرحلة القادمة.

ولا يزال القصف الجوي الذي استهدف الدفاعات الجوية ورادارات التشويش وغرفة العمليات التركة في قاعدة الوطية، غربي طرابلس، يلقي بظلاله على مجريات الأحداث في ليبيا، بعد أن اعترف به نظام أردوغان، وحكومة فائز السراج، وبالخسائر الفادحة الناتجة عنه.

تهديد السلم

وفي اتصال بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أبرز حفتر، أن ليبيا تتعرض لتصعيد عسكري، بأسلحة خطيرة ومتطورة، وغزو تركي، يعرض ليبيا والمنطقة لأزمة حقيقية، ويهدد السلم الدولي، مشيراً إلى أن ما يسمي بحكومة السراج، تعمل على زعزعة الجنوب الليبي، وأن منطقتي شرقي وجنوبي ليبيا، آمنتان ومستقرتان، بعد سيطرة قوات الجيش الوطني، الذي يعمل على استتباب الأمن، مضيفاً أن غربي ليبيا غير مستقر، وتعمه الفوضى، وتنتشر فيه الميليشيات والمجموعات الإرهابية والمرتزقة، في ظل غزو تركي سافر.

وأكد أن مناطق سيطرة الجيش الوطني، لا تشهد أي عمليات هجرة غير شرعية، لعدم وجود تجار للبشر، ولوجود مؤسسات قضائية وقانونية وأمنية، وأن الجيش الليبي يستمر في محاربة الإرهاب، لمنع وجود أي فراغ قد تستغله المنظمات الإرهابية.

كما أن تلك المناطق، لا تشهد عمليات انتشار السلاح، لأنها بيد السلطات المخولة به رسمياً، مشيراً إلى أن الجيش الوطني الليبي، يعمل على استقرار الجنوب وتأمينه، ومحاربة الإرهاب، بالتعاون مع العديد من الدول، وذلك لعدم السماح بوجود فراغ أمني، يمكن التنظيمات الإرهابية من العودة.

تعزيزات عسكرية

Volume 0%
 

وذكرت مصادر عسكرية لـ «البيان»، أن الجيش الوطني الليبي، وضع جميع قواته في حالة استنفار قصوى، وأرسل تعزيزات ضخمة لجبهتي المواجهة في سرت والجفرة، كما عزز صفوف قواته في مناطق الجنوب.

كما قام الجيش بتثبيت منظومة متطورة للدفاع الجوي، حول قاعدتي الجفرة وسرت العسكريتين، بهدف التصدي لأي عدون محتمل من قبل الأتراك، رداً على قصف قاعدة الوطية المتاخمة للحدود مع تونس، والذي اعتبره المراقبون ضربة موجعة لأردوغان وحلفائه.

حراك شعبي

في الأثناء، قالت الحكومة الليبية، التي تتخذ من شرقي البلاد مقراً لها، إنها تابعت باهتمام بالغ، خروج عشرات الآلاف من المواطنين، مساء الأحد، في مدينة بنغازي، لرفض الاحتلال التركي، الذي جثم على عدد من مدن ومناطق غربي البلاد.

وأكدت في بيان لها، أمس، أنها تثمن هذا التحرك الشعبي العفوي، تؤكد للعالم أجمع، وقوفها خلف شعبها في هذه المطالبات المشروعة، وتدعو المجتمع الدولي، للتحلي بمسؤولياته حيال رفع العدوان عن ليبيا.

وتظاهر آلاف المواطنين، الأحد، في بنغازي، تنديداً بالاحتلال التركي لليبيا، ودعماً للقوات الليبية في حربها على الإرهاب، والميليشيات المسلحة المدعومة من تركيا، والمرتزقة السوريين.

وتزامنت المظاهرة الحاشدة، مع الذكرى الثالثة للإعلان عن تحرير مدينة بنغازي من الجماعات الإرهابية، في الخامس من يوليو 2017.

وقال المتظاهرون، في بيان موجه للرأي العام، في الداخل والخارج، إن ليبيا دولة واحدة وموحدة، وأن النظام التركي لن يفلح في تقسيمها، مؤكدين أن ليبيا لن تكون إمارة إخوانية أو إرهابية في المنطقة، وأنهم يعلمون علم اليقين، أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وأردوغان، وجهان لعملة واحدة.

مقتل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي أمام منزله

اغتيل الباحث العراقي هشام الهاشمي، مساء اليوم، على يد مجهولين أمام منزله في بغداد.

وقال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، وفقاً لـ"سكاي نيوز عربية": "إلى رحمة الله، اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قِبل مسلحين في منطقة زيونة، اللهم ارحمه برحمتك الواسعة".

وأوضح الناشط العراقي فراس السراي أن الهاشمي تعرض لوابل من الرصاص أدى إلى مقتله.

Volume 0%
 

وهشام الهاشمي خبير أمني ومحللي سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة، ومن أبرز الناشطين خلال التظاهرات العراقية الأخيرة.

والجدير بالذكر أن الهاشمي كتب قبل ساعات من مقتله، على حسابه في "تويتر": "أكثر الشباب الذين يطبّلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئاً لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل، وإنّما أنفُسَهم يظلِمون".

(البيان)

شارك