تقرير كردي يرصد نقل استخبارات أردوغان لـ 4 آلاف من عناصر داعش إلى ليبيا

السبت 11/يوليه/2020 - 12:24 ص
طباعة تقرير كردي يرصد نقل علي رجب
 
تقرير كردي يرصد نقل

كشف تقرير كردي عن بدأ نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نقل عناصر وقيادات تنظيم "داعش الارهابي من سوريا إلى ليبيا للقتال بجانب ميليشيات حكومة الوفاق وتنظيم الإخوان، ضد الجيش الوطني الليبي، في ظل الحشد الواسع لتركيا من اجل احتلال سرت والجفرة والتي اعتبرها الرئيس عبد الفتاح السيسي خط أحمر للامن القومي المصري والليبي.

وفي تقرير بعنوان " الدعم التركي لتنظيم داعش الإرهابي وتواجد مقرّات وقيادات التنظيم في مدينة عفرين وغيرها وإرسالهم إلى ليبيا"" مكون من 34 صحفة، رصدت " شبكة نشطاء عفرين AAN "  العلاقة المتشعبة بين تركيا وتنظيم داعش الارهابي، ومخططات الاستخبارات التركية لتجميع مقاتلي "داعش" ونقلهم إلى ليبيا.

وأكد التقرير أن  تركيا بعد خسارة "داعش" اخر معاقله في منطقة "الباغوز" بمنطقة البوكمال في محافظة دير الزور ، في مارس 2019، عملت على إعادة تشكيل وهندسة داعش في المناطق المحتلّة من قبلها.

وأوضحت الشبكة ان الاحتلال التركي سقوم بالافراج، عن السجناء من عناصر تنظيم داعش وما يسمى بالجيش الحر، وذلك من سجون "اعزاز، الراعي، الباب، جرابلس، كلس، عينتاب"، وذلك لارسالهم إلى ليبيا

وبحسب مصدر خاض افادت شبكة عفرين حينها ان اعداد سجناء داعش والجيش الحر الذين سيتم الافرج عنهم كبيرة جدا ويقدر بـ 4000 مرتزق وداعشي، حيث تم تجهيز 200 منهم كدفعة أولى.

ولفتت انه بعد تهريب الكثير من مرتزقة فصائل ما تمسى الجيش الحر من الذهاب الى ليبيا، بسبب سقوط الكثير من القتلى وعدمتطابق الوعود التركية للمرتزقة حول الاجور .

وأضاف التقرير ان تركيا تحاول الاستمرار في ضرب الاستقرار بالمنطقة ليس فقط في سوريا وإنما في عموم منطقة الشرق الأوسط، من خلال التلويح دائماً بعصا الإخوان والتنظيمات الإرهابية، والقضية لا تعني فقط قضية الشعب الكردي. فأردوغان يُهدد يومياً جمهورية مصر بعد أن خسر حلفائه من الإخوان السيطرة على مفاصل الدولة وما التفجيرات التي تستهدف الشعب المصري بين الفينة والأخرى تتم عن طريق تحريك تركيا لعناصرها من الإخوان المسلمين الوجه الآخر لتنظيم القاعدة وداعش، الذين يتحركون على شكل خلايا نائمة كما أنه يلعب بشكل سلبي في ليبيا منذ عام 2011 التي تُرسل إليها المئات من شحنات الأسلحة ودخولها بشكل علني مع مرتزقة سوريين كاشفاً عن وجهه المخفي بنيته إعادة احتلال هذه المناطق بهدف إدامة الصراع فيها، وسيطرة الجماعات الإسلاموية المرتبطة بالإخوان عليها. وأيضاً مد يدها إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

واوضح التقرير أن تركيا تحاول من خلال ورقة الإخوان المسلمين وداعش التي تعتبرها الكثير من الدول العربية منظمة إرهابية أن يكون ذراعها التي تحاول من خلالها إعادة أمجاد السلطنة العثمانية ذات الفكر الاحتلالي إلى الوراء لمدة 100 عام وهو احتلال الدول العربية وجعلها ولايات واعتبارها جزءً لا يتجزأ من السلطنة العثمانية الجديدة.

وشدد التقرير على "أن لم تتحرّك الدول العربية مجتمعةً على اتخاذ قرار موّحد أمام التمدّد التركي في المنطقة فسيكون مصير هذه الدول عرضةً للخطر والدمار ، كما حصل في سوريا ويجب أن تعلم الدول العربية أن التهديد التركي لشمال وشرق سوريا هو تهديد لعموم المنطقة بما فيها الدول العربية".

أعلن المرصد السوري،  الجمعة 9 يوليو، أن تركيا جندت 16 ألف مقاتل سوري، وأرسلتهم للقتال في ليبيا ، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب حكومة طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي.

وتواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل إلى معسكراتها لتجنيدهم وتدريبهم، فيما تندد عدد من الدول والمنظمات الدولية بعمليات تركيا غير الشرعية في ليبيا، وتقول إن دعم حكومة طرابلس ونقل المقاتلين الإرهابيين يشكلان خطرًا كبيرًا.

من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، أن التدخلات الأجنبية في ليبيا وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، داعيًا إلى ضرورة خروج المرتزقة من هذا البلد.



شارك