قصف جوي على ميليشيات موالية لإيران بسوريا.. ومقتل 15 عراقيا..الحرس الثوري الإيراني يقصف مواقع كردية على حدود العراق..ليبيا.. تظاهرات ضد المرتزقة وصراع بين ميليشيات طرابلس

الثلاثاء 04/أغسطس/2020 - 10:46 ص
طباعة قصف جوي على ميليشيات إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 4 أغسطس 2020.

ترامب: الولايات المتحدة ستخفض عدد جنودها في أفغانستان إلى 4 آلاف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في أفغانستان قريبا، ليصل حجمها هناك، إلى أربعة آلاف عسكري.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "في فترة زمنية قصيرة جدا، سنخفض أفراد قوة الجيش الأمريكي هناك، إلى ثمانية آلاف، ثم سنخفضها إلى أربعة آلاف. نحن نتفاوض حاليا حول ذلك".

ولم يحدد ترامب، متى بالضبط سيتم تخفيض القوة العسكرية، وقال فقط: "قريبا جدا"، رافضا ذكر إطار زمني محدد.

وردا على سؤال، حول حجم الوحدة العسكرية في أفغانستان عند حلول موعد الانتخابات الأمريكية في نوفمبر، رد ترامب أنه سيكون "على الأرجح من 4 إلى 5 آلاف".


فرقاطة ألمانية إلى المتوسط من أجل "مهمة في ليبيا"

تتجه الفرقاطة الألمانية "هامبورغ"، الثلاثاء، إلى البحر المتوسط، للمشاركة في مهمة "إيريني" الأوروبية لمراقبة قرار حظر التسليح الدولي في ليبيا.

ومن المقرر أن تنهي الفرقاطة الألمانية التي تحمل على متنها نحو 250 جنديا، مهمتها في 20 ديسمبر المقبل، وفقا للخطط الراهنة.

وكان البرلمان الألماني قد منح الجيش تفويضا في مايو الماضي، يمكنه من المشاركة في مهمة "إيريني" الأوروبية، على أن يستمر التفويض إلى نهاية أبريل المقبل.

وبدأ الاتحاد الأوروبي العملية "إيريني" لدعم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا في البحر المتوسط بشكل رسمي في أبريل الماضي، لتحل محل مهمة بحرية سابقة للاتحاد الأوروبي، تم إيقاف سفنها العام الماضي.

وتعد العملية "إيريني" المساهمة الرئيسية للتكتل الأوروبي، في إطار الجهود الدولية للتوسط من أجل سلام دائم في ليبيا التي مزقتها الصراعات.

وتقتصر على مراقبة الحظر الدولي على الأسلحة، وستتدخل وسائلها البحرية والجوية في مناطق بعيدة عن الممرات التي تبحر فيها زوارق المهاجرين انطلاقا من ليبيا للوصول إلى إيطاليا أو مالطا، بعكس العملية السابقة "صوفيا".

وذكرت مصادر دبلوماسية أن مدة العملية سنة واحدة قابلة للتجديد، وسيدرس وزراء خارجية أوروبا كل 4 أشهر ما إذا كانت هذه العملية العسكرية ستؤثر على نشاط المهربين، وما إذا كان يجب إعادة تموضع السفن التي تنشرها الدول الأعضاء.


الحرس الثوري الإيراني يقصف مواقع كردية على حدود العراق

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، أن الحرس الثوري الإيراني شن هجوما بطائرة مسيرة وصاروخية على قواعده في المناطق الحدودية بين إيران والعراق.


وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني المناهض لإيران على حسابه في "تويتر"، إن "قواته لم تتكبد أي خسائر من جراء الهجمات"، وفقما ذكرت مواقع إلكترونية كردية قريبة من الحرب.

وأشارت مصادر كردية إلى أن الضربات الإيرانية، التي وقعت الاثنين، استهدفت مواقع في منطقة باربزين الجبلية في أربيل، بالقرب من إقليم كردستان العراق، وعلى والحدود الإيرانية.

ونقل "راديو فاردا" الإيراني الذي يبث من التشيك عن كاوا بهرامي، قائد قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران قوله، إن طائرات بدون طيار استهدفت قواعد الحزب بالصواريخ، من دون وجود أي ضحايا.

وفي 17 يونيو الماضي، ذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية أن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية على مواقع كردية تقع في مرتفعات جبلية على الحدود بين إقليم كردستان العراق وإيران.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا" حينها، أنه مع استمرار الحرس الثوري الإيراني في هجماته المدفعية، أمر قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عناصرهم بالعودة إلى معسكرهم الرئيسي شمال العراق.

وتزامنت هجمات الحرس الثوري الإيراني في 17 يونيو على مواقع كردية مع غارات جوية للجيش التركي وهجمات بالمدفعية على مواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة حفطانين شمال العراق.

ومنذ عام 2016، قامت عدة أحزاب كردية إيرانية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني، بنقل قواعدها من مناطق مأهولة في إقليم كردستان العراق إلى الحدود مع إيران.

وأفادت وسائل إعلام كردية الاثنين، أن "حكومة إقليم كردستان العراق دعت جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المسلحة إلى عدم شن هجمات ضد الدول المجاورة من داخل الإقليم".


قصف جوي على ميليشيات موالية لإيران بسوريا.. ومقتل 15 عراقيا

قتل 15 مسلحا ينتمون إلى ميليشيات موالية لإيران، في قصف جوي على مواقع عدة من ريف البوكمال شرقي سوريا، صباح الثلاثاء، وفقا لما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وقال المرصد إن المسلحين القتلى من جنسية عراقية، مشيرا إلى أنهم قضوا خلال قصف "طائرات مجهولة" فجرا، استهدفت مواقع لقوات إيرانية وميليشيات موالية لها.

ووفقا لمصادر المرصد، فإن آليات عسكرية تابعة لتلك القوات نقلت قتلى وجرحى إلى داخل الأراضي العراقية عقب الضربات، كما استنفرت القوات الإيرانية داخل البوكمال.

وفي وقت سابق من مساء الاثنين، أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لغارات جوية أعلنت إسرائيل أنها شنتها جنوبي سوريا.

ونقلت الوكالة السورية عن مصدر عسكري، قوله إنه "في تمام الساعة العاشرة و40 دقيقة من مساء اليوم قامت حوامات العدو الإسرائيلي بإطلاق رشقات من الصواريخ على بعض نقاطنا على الحد الأمامي باتجاه القنيطرة واقتصرت الخسائر على الماديات".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجارات عنيفة "نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في منطقة التل الأحمر" في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي.

أما إسرائيل فأكدت أن سلاحها الجوي استهدف مواقع للجيش السوري في جنوب سوريا.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن طائرات ومروحيات حربية ضربت أهدافا تابعة للجيش السوري تشمل مواقع استطلاع وجمع معلومات ومدافع مضادة للطائرات.

البيان قال أيضا إن الغارات جاءت ردا على عملية زرع عبوات ناسفة تم إحباطها في جنوب هضبة الجولان، وهي العملية التي أسفرت، وفق الجيش الإسرائيلي، عن إصابة 4 مسلحين شاركوا بها.

ونادرا ما تعلن إسرائيل تنفيذها غارات، إلا أنها تكرر عادة أنها تواصل تصديها لمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.


ليبيا.. تظاهرات ضد المرتزقة وصراع بين ميليشيات طرابلس

شهدت العاصمة الليبية تظاهرات ضد حكومة فايز السراج نتيجة تدني الخدمات العامة حيث تشهد طرابلس أزمة انقطاع كهرباء حادة،كما ندد المتظاهرون بانتشار المرتزقة وتعريض حياة المواطنين الليبين للخطر على أيدى الميليشيات المسلحة ومرتزقة تركيا.


وندد المتظاهرون بانتشار المرتزقة وتعريض حياة المواطنين الليبين للخطر على أيدى الميليشيات المسلحة والمرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى البلاد، بعد ارتكاب الميليشيات لعمليات سرقة ونهب وابتزاز بحق المواطنين.

وتعاني العاصمة طرابلس ترديا يوصف بالمهول في الخدمات العامة، وتواصل انقطاع الكهرباء لمدة تزيد عن 16 ساعة في بعض الأحيان، وسط تساؤلات حول سبب هذا "التعثر" رغم وجود موارد مالية مهمة.

من جهة أخرى، كشفت مصادر عسكرية ليبية لسكاي نيوز عربية عن حدوث انشقاقات بين جبهات المرتزقة والميليشيات في طرابلس، وتؤكد الصور عمليات اعتقال من الميليشيات لبعض عناصرها.

وأوضحت المصادر أن الانقسام يتمثل في جبتهين يقود إحداهما وزير داخلية السراج، فتحي باشاغا، والأخرى بقيادة  أسامة الجويلي بعد قيام قوة من عناصر باشاغا القبض على مرتزقة تابعين لميليشيات الجويلي في منطقة ورشفانة.

من جهته، أوضح مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب، في حديث لسكاي نيوز عربية أن الصراعات بين الميليشيات في طرابلس نابعة من رغبة كل طرف منهم في السيطرة على عملية صنع القرار أو نتيجة الاختلافات الآيدولوجية.

وكشف المحجوب عن نية تركيا إقامة منطقة خضراء داخل العاصمة الليبية طرابلس، وهو الأمر الذي بدأ يثير حفيظة وقلق المواطنين الليبيين في طرابلس.

وأشار إلى أن الأتراك يقومون بتدريب المرتزقة السوريين في طرابلس، عوضا عن تدريب قوات ليبية، وسط تقارير عن استمرار قدوم المسلحين من سوريا عن طريق تركيا.

في الأثناء، أكد الجيش الوطني الليبي إنه جاهز للتصدي لأي هجوم من قبل مرتزقة تركيا على سرت، فيما تواصل أنقرة تقديم دعمها للميليشيات، وسط انتقادات دولية.

وتعهّد قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بطرد الأتراك من ليبيا، قائلا إن الشعب الليبي لم ير من الأتراك، سوى القتل والشر والجباية خلال 300 عام من الاحتلال التركي.

وأكد حفتر أن "المرتزقة الذين أتوا إلى ليبيا مأجورون ومدربون.. هذه المجموعات لا وطن لهم ولا عائلة لهم ولا صفة لهم سوى الاسترزاق".

شارك