واشنطن تدعو الليبيين للوحدة من أجل استعادة دولتهم..سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء ببغداد والعثور على 7 أخرى.. 5 قتلى من "الشباب" الإرهابية جنوبي الصومال

الخميس 06/أغسطس/2020 - 10:18 ص
طباعة واشنطن تدعو الليبيين إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 6 أغسطس 2020.

مصدر عسكري: تركيا تجند أطفالاً على جبهة سرت

أكد مصدر عسكري من غرفة عمليات الكرامة الليبية لـ«البيان» أن الجيش الليبي رصد وجود عشرات الأطفال الذين تم تجنيدهم والدفع بهم إلى جبهات القتال في شرق مصراتة للمشاركة في أي هجوم محتمل ضد مدينة سرت.

وقال المصدر -الذي رفض الكشف عن هويته- إن أغلب الأطفال هم من المرتزقة الأجانب، الذي جلبهم النظام التركي للقتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق، لافتاً إلى أن أعمارهم تتراوح بين 14 و18 عاماً، مرجحاً أنهم من أبناء مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، وقامت المخابرات التركية بتجنيدهم.

بدوره، أكد العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، أن هناك ثلاثة آلاف مرتزق من حاملي الجنسية التونسية قام نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنقلهم إلى الغرب الليبي.

وأضاف في تصريحات له اليوم لـ«البيان» أن المرتزقة التونسيين تم نقلهم إلى طرابلس ومصراتة، وأن بعضهم لم يسبق له القتال وإنما تم تجنيدهم أخيراً للدفع بهم إلى القتال في صفوف جماعات المرتزقة والإرهابيين بالغرب الليبي.

وتابع قائلاً إن من بين المرتزقة التونسيين من يوجدون حالياً بالقرب من الحدود التونسية، وخاصة في مناطق صبراتة وصرمان والجبل الغربي، لافتاً إلى أن على السلطات الحكومية في تونس أن تنتبه إلى الحظر الذي يهدد أمن بلادها.

وأضاف أن «مرتزقة أردوغان» في ليبيا ينتمون إلى جنسيات عدة وأردف، قائلاً إن قوات الجيش الوطني جاهزة للتصدي إلى أية محاولة للاقتراب من الخط الأحمر حول سرت والجفرة.


واشنطن تدعو الليبيين للوحدة من أجل استعادة دولتهم

دان البيت الأبيض، أمس، وجود قوات أجنبية في ليبيا، مؤكداً أن «لا رابح» في الحرب الأهلية المعقدة التي تشهدها البلاد. وجاء في بيان لمستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، روبرت أوبراين، أن «الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء تصعيد النزاع في ليبيا. نحن نعارض بشدة تدخل القوات الأجنبية، بما في ذلك استخدام المرتزقة ومقاتلين متعاقدين، من قبل كل الأطراف».

وقال أوبراين الذي استأنف عمله بعد تعافيه من فيروس «كورونا»، إن صراع النفوذ الدولي في ليبيا الغنية بالنفط، والتي تتمتع بموقع استراتيجي، يطرح «تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية». وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث أخيراً ملف ليبيا مع عدد من قادة الدول. وشدد على أنه «من الواضح أن لا رابح» في هذا النزاع. وأشار مستشار ترامب إلى أن «الليبيين يمكن أن يربحوا فقط إن اتحدوا لاستعادة سيادتهم وإعادة بناء بلد موحد».

ودعا إلى احترام حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة، وإبرام وقف لإطلاق النار عبر محادثات تقودها الأمم المتحدة.

وقال أوبراين إن الولايات المتحدة منزعجة بشدة من الصراع المتصاعد وتدخل القوى الأجنبية الذي يقوض المصالح الأمنية الجماعية للولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف أن واشنطن ملتزمة بلعب دور «نشط، لكنه محايد» للمساعدة في إيجاد حل يدعم السيادة الليبية ويحمي المصالح المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها.

انتهاكات حوثية جسيمة في الحديدة

أعلنت القوات المشتركة اليمنية الأربعاء، مقتل وإصابة 44 مدنياً بينهم نساء وأطفال، على يد ميليشيا الحوثي الإيرانية، خلال الشهرين الماضيين، في محافظة الحديدة، ضمن خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.

وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيان بأن «44 مدنياً بينهم 17 طفلاً وامرأة قتلوا وأصيبوا، خلال شهري يوليو ويونيو الماضيين بوسائل قتل حوثية مختلفة». وأضاف: «توزعت حوادث القتل بين العبوات الناسفة والألغام والصواريخ الحرارية وأعمال القنص في مديريتي التحيتا وحيس جنوبي الحديدة».

وذكر أن أعمال القتل والاستهداف بالصواريخ الحرارية دفعت سكان بعض القرى إلى النزوح وترك منازلهم، خاصة سكان قرى بني الجناني الجروبة بمديرية التحيتا. وأشار البيان إلى الممارسات الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد أهالي الحديدة منذ انطلاق الهدنة الأممية (ديسمبر 2018م).

على صعيد آخر، تحتجز ميليشيات الحوثي نحو 80 مدنياً بينهم مسنون في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، لاستخدامهم دروعاً بشرية في منازلهم التي حولتها الميليشيا ثكنات عسكرية وحفرت فيها خنادق.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة إن الميليشيات تحتجز الأهالي بمن  فيهم كبار السن داخل منازلهم وتمنعهم من النزوح إلى منطقة آمنة بعيدة عن المواجهات.

وطالب النازحون من مدينة الدريهمي منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل والضغط على ميليشيات الحوثي لتسمح للمحتجزين من أهاليهم بالنزوح ومغادرة المنازل التي تقع في خطوط المواجهات وتحت سيطرة الميليشيا.

سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء ببغداد والعثور على 7 أخرى

سقط صاروخ في محيط المنطقة الخضراء الحصينة وسط بغداد، أمس الأربعاء، وتم ضبط سبعة صواريخ أخرى.
وقالت خلية الإعلام الأمني: «إن صاروخ كاتيوشا سقط في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء قرب النجدة النهرية ضمن محيط المنطقة الخضراء دون أضرار أو خسائر». وأضافت، «إن الانطلاق كان من منطقة الدورة».
وتصدت الدفاعات الجوية في السفارة الأمريكية ببغداد، مساء أمس الأول الثلاثاء، لصاروخ يرجح أنه من نوع كاتيوشا.
وقالت مصادر إن منظومة الدفاع الصاروخية «سي رام» الأمريكية، تصدت للهجوم الصاروخي على السفارة الواقعة في المنطقة الخضراء.
وقال مصدر أمني إن القوات الأمنية في بغداد عثرت على 7 صواريخ معدة للإطلاق ضمن مقتربات طريق سريع محمد القاسم.
وأضاف، أنه «تم رفع الصواريخ من قبل الجهد الهندسي دون إصابات تذكر.
وفي ديالى أعلنت قوات «الحشد الشعبي»، العثور على مخزن للصواريخ والقاذفات مدفون خلف منزل الإرهابي محمد حسين علي مظلوم في قرية العالي شمال شرقي بعقوبة، بناء على معلومات استخباراتية.
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، خلال زيارته لوزارة الداخلية، أن أبطال الداخلية قدموا التضحيات الكبيرة في محاربة الإرهاب والجريمة.
وقال الكاظمي: «إن رجل الداخلية يمثل القانون، وأي اعتداء عليه يمثل اعتداء على الدولة؛ حيث لدينا فرصة للعمل وتصحيح الأخطاء، وعندما نؤشر إلى تلك الأخطاء فهي من أجل العمل والنهوض».

 5 قتلى من "الشباب" الإرهابية جنوبي الصومال

قتل 5 مسلحين من حركة الشباب الإرهابية، الخميس، خلال هجوم أحبطه الجيش الصومالي على مركز عسكري تابع له في منطقة عيل جالي بإقليم شبيلي السفلى جنوبي البلاد. 

وقالت مصادر أمنية لـ"العين الإخبارية"، إن فرقة 14 أكتوبر/تشرين الأول التابعة للجيش الصومالي نجحت في إسقاط 5 عناصر من حركة الشباب المتطرفة.

وبحسب بيان للقوات المسلحة الصومالية على فيسبوك فإن القوات أحبطت هجوما إرهابيا تعرضت له إحدى قواعده في إقليم شبيلي السفلى.

مقتل 5 عسكريين صوماليين بينهم قائد ميداني في هجوم للشباب الإرهابية
وأضاف البيان أن قوات الجيش الصومالي نجحت في مصادرة الأسلحة التي كانت بحوزة الإرهابيين وتحفظت على جثثهم.

وتقاتل القوات الحكومية الصومالية إلى جانب القوات الأفريقية "أميصوم" ضد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تقود تمردا مسلحا لإسقاط الحكومة في الصومال منذ 2007.

كان 5 عسكريين بينهم قائد ميداني قتلوا وأصيب آخرون، الأربعاء، في هجوم شنه إرهابيو حركة الشباب على قاعدة "دي نو ناي" العسكرية في محافظة باي جنوبي الصومال.

شارك