روسيا والسعودية تؤكدان ضرورة وقف العمليات العسكرية واستئناف الحوار الفوري في ليبيا.. الإمارات: نقف مع العراق في مواجهة الانتهاكات التركية.. بغداد: طرق عدّة للرد على اعتداءات أنقرة

الخميس 13/أغسطس/2020 - 10:57 ص
طباعة روسيا والسعودية تؤكدان إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 13 أغسطس 2020.


روسيا والسعودية تؤكدان ضرورة وقف العمليات العسكرية واستئناف الحوار الفوري في ليبيا


أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفيًا مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، وذلك للتأكيد على أهمية وقف إطلاق النار في ليبيا والاستئناف الفوري للحوار الشامل بين الليبيين.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إعلامي، نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية، تم خلال المحادثة، تبادل وجهات النظر حول المشكلة الليبية مع تأكيد أهمية الوقف الفوري للعمليات العسكرية واستئناف الحوار الشامل بين الليبيين في إطار الآليات التي أنشأتها قرارات مؤتمر برلين والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أكد أن الهدف من جهود حلحلة الأزمة الليبية، أن تنطلق من ضرورة استعادة الدولة وسيادتها، التي انتهكت بشكل صارخ نتيجة مغامرة حلف الناتو عام 2011م، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس الثلاثاء إن موسكو وبرلين لديهما مصلحة مشتركة في حل الأزمة الليبية، مُجددًا تأكيده على القواسم المشتركة بين مقاربات روسيا وألمانيا فيما يتعلق بالحل السياسي للصراع على أساس المبادئ التي وردت في مخرجات مؤتمر برلين التي أكدها قرار مجلس الأمن الدولي.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

«خليفة الإنسانية» تستكمل توزيع المساعدات شمال سقطرى

استكملت الفرق الإغاثية التابعة لمؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، توزيع المساعدات الغذائية لمناطق شمال شرق جزيرة سقطرى، متحدية التضاريس الصعبة، والطرق الوعرة للوصول إلى السكان المحتاجين.

ووصلت فرق الإغاثة العاملة في مربعات مركز مومي في أقصى الشمال الشرقي للجزيرة، إلى آخر مربعين في المركز، وهما مربع سيهون، ومربع فالج، متحدين صعوبة الطرق والتضاريس القاسية، وسلمت المستحقين ومراكز المربعات العامة وتسليم المواد الإغاثية لمشايخ المناطق، وفقاً للكشوفات المعتمدة لديهم.

إشادةوأشاد سكان المربعين بتحمل الفرق الإغاثية مشقة الطرق وصعوبة التضاريس، مثمنين الجهود الكبيرة والملموسة لدولة الإمارات في أرخبيل سقطرى عامة، وفي منطقة مومي خاصة، مؤكدين أن هذه الأعمال الإنسانية الجبارة الإماراتية ليست بغريبة على دولة الإمارات في سقطرى.

وعلى امتداد الأيام الثلاثة المتواصلة عملت الفرق الإغاثية على تقديم المساعدات لجميع الأسر في المركز، وذلك وفقاً للكشوفات المعتمدة، حيث تسلمت الأسر كل نوع من الطرود الغذائية وهو ما قوبل بشكر وتقدير للقائمين على مؤسسة خليفة الإنسانية على الاهتمام والمتابعة المتواصلة لجميع احتياجات السكان في سقطرى.

الإمارات: نقف مع العراق في مواجهة الانتهاكات التركية


أكدت الإمارات موقفها الثابت في رفض التدخلات الإقليمية في الشأن العربي، مشددة على وقوفها إلى جانب العراق في مواجهة الانتهاكات التركية.

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على «تويتر»: «نقف مع العراق الشقيق في مواجهة الانتهاكات التركية المستمرة لسيادته». 

وأوضح أن «موقفنا ثابت في رفض التدخلات الإقليمية في الشأن العربي، فالعلاقات السوية بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام الكامل للسيادة وعدم التدخل في الشأن الداخلي».

وفي خضم استمرار القصف التركي المتكرر للأراضي العراقية الحدودية، أكد الجيش العراقي أن لديه عدة طرق للرد. حيث أرسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود، في حين استدعت وزارة الخارجية السفير التركي ووجهت له مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.


بغداد: طرق عدّة للرد على اعتداءات أنقرة

في خضم استمرار القصف التركي المتكرر للأراضي العراقية الحدودية ومحاولتها انتهاك سيادته بالتوغل مسافة 15 كم لداخل العراق ومقتل ضباط، أكد الجيش العراقي أن سيادة البلاد خط أحمر، وأن لديه عدة طرق للرد على اعتداءات تركيا، حيث قام يإرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع تركيا، في حين استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي ووجهت له مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، فيما تقرر إلغاء جميع الزيارات المبرمجة للمسؤولين الأتراك في الوقت الحالي، بينها وزير الدفاع التركي خلوصي آكار التي كانت مقرّرة اليوم الخميس.

وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، العميد يحيى رسول الزبيدي، أن سيادة البلاد خط أحمر ولن نسمح إطلاقاً بالتعدي عليها، مضيفاً أن لدى الجيش عدة طرق للرد على اعتداءات تركيا. كما شدد على أن الجيش لن يسمح باستخدام أراضي العراق للاعتداء على دول الجوار، لكن في المقابل يجب على تركيا احترام سيادة البلاد.

عدم تسامح

وشدد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، على عدم التسامح مع هدر الدم العراقى، مشيراً إلى التحذير في وقت سابق من استمرار التجاوزات التركية على الأراضي العراقية.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد رضا، إن تركيا تتمادى في العراق واحتلت الشريط الحدودي بين البلدين، وتوغلت مسافة 15 كم لداخل العراق بحجة مكافحة نشاط حزب العمال، وهذا الأمر غير مقبول باعتباره خرق للسيادة.

وأضاف أنّ القصف التركي الذي استهدف قوات حرس الحدود مدان وانتهاك صارخ، القوات كانت تتحرك لسد ثغرة بطول 50 كم عبر نقاط تفتيش واقتربوا من منطقة محرمة.

في الأثناء، أعلن مسؤولون عراقيون، عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع تركيا، وذلك على خلفية مقتل ضابطين وجندي من القوات المسلحة العراقية، في قصف شنته طائرة مسيرة تركية، أمس، على منطقة في إقليم كردستان. وأرسل حرس الحدود تعزيزات عسكرية، تتضمن قوات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، للانتشار على الحدود العراقية التركية.

استدعاء سفير

من جهتها، استدعت وزارة الخارجیّة العراقیة، سفیر تركیا في العراق، فاتح يلدز، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الخروقات والانتھاكات المستمرّة للجیش التركي في الأراضي العراقیة، ودعت الأتراك إلى إيقاف القصف، وسحب قواتھا المعتدية من الأراضي العراقية.

وقال الناطق باسم الوزارة، أحمد الصحاف، في تصريح لقناة العراقي، إن هناك عناصر قوة بيد العراق في تعامله مع تركيا، ومنها معدل الميزان التجاري الذي يزيد عن 16 مليار دولار سنوياً، وعشرات الشركات التركية في العراق، إضافة إلى العلاقات الدولية والعمق العربي الذي يتمتع به العراق، مؤكدة أن خيارات الرد على الاعتداءات التركية مفتوحة.

وأوضحت الخارجية: لن نسمح بأن تكون الأراضي العراقية مسرحاً للتصفيات الخارجية، أشارت إلى أنه تم استدعاء السفير التركي ببغداد، حيث تسلم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.كما ألغت بغداد زيارة وزير الدفاع التركي التي كانت مقررة اليوم الخميس. وتقرر إلغاء جميع الزيارات المبرمجة للمسؤولين الأتراك في الوقت الراهن.

رئيس الوزراء التونسي المستقيل: حركة النهضة عرضت عليّا صفقة للاستمرار في منصبي

كشف رئيس الحكومة التونسية، إلياس الفخفاخ، أن حركة النهضة الإخوانية التي يتزعمها رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، عرضت عليه صفقة لإدخال أطراف للحكم مقابل مواصلة المشوار.

وذكر في مقابلة له، مع إذاعة “إكسبراس أف أم”، تابعتها “أوج”، أنه كان بإمكانه مواصلة ترأس الحكومة التونسية، لكنه رفض، مُتابعًا: “قبل أسبوعين قبل سقوط الحكومة عرضت عليّ حركة النهضة صفقة لإدخال أطراف للحكم مقابل مواصلة المشوار لكن لم أرضخ”.

وأوضح الفخفاخ، أنه كان بالإمكان أن يكذب ويقول أن تونس ما بعد الكورونا بحاجة لحكومة وحدة وطنية، إلا أنه رفض ذلك، مُختتمًا: “نلوم العباد والنخبة التي تحتل مقعد المفترج، رغم علمهم بأن المعركة كانت الإصلاح ضد المحافظة على المواقع”.

وفي وقت سابق، جدد رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ، الموقف الرسمي لبلاده من الأزمة الليبية، الداعم لما أسماه “الشرعية الدولية”، ومع إيجاد حل ليبي ليبي دون تدخل خارجي وضد تقسيم البلاد.

وقال الفخفاخ، في كلمته الختامية خلال جلسة تقييم 100 يوم الأولى في البرلمان التونسي، تابعتها “أوج”، إن استقرار ليبيا هو استقرار تونس وتنمية تونس هي من تنمية ليبيا، ولا ينبغي أن التشكيك في الموقف الرسمي التونسي الصادر عن مؤسسة رئاسة الجمهورية.

وحول الموقف التونسي، من علاقات راشد الغنوشي المشبوهة في ليبيا، تنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

شارك