"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 26/ديسمبر/2020 - 11:59 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 26 ديسمبر 2020.

الاتحاد: ارتطام سفينة تجارية بلغم حوثي في البحر الأحمر

في استمرار لتهديدها سلامة الملاحة الدولية، قال تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، إن لغماً بحريا زرعته ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، ارتطم بسفينة شحن تجارية في جنوب البحر الأحمر. وأوضح التحالف أن أضراراً طفيفة أصابت مقدمة السفينة، دون وقوع خسائر بشرية. وشدد التحالف على ارتفاع النشاط الإرهابي من الميليشيات الحوثية، بزراعة الألغام بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وتابع: «زراعة الميليشيات للألغام البحرية، تهديد خطير للملاحة الدولية والتجارة العالمية».
يشار إلى أن الميليشيات الحوثية لطالما عمدت إلى تهديد الملاحة في المنطقة سواء عبر الألغام أو عبر إرسال الزوارق المفخخة. 
وقبل أسبوعين، أعلن التحالف أيضا رصد محاولة الميليشيات القيام بعمل عدائي باستخدام زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد، أطلقتهما من محافظة الحديدة، إلا أن قوات التحالف دمرت الزورقين المفخخين اللذين يمثلان تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي وطرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
يذكر أن الميليشيات الحوثية تتخذ من محافظة الحديدة مكانًا لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائيًا، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ولنصوص اتفاق ستوكهولم لوقف إطلاق النار بالحديدة.
وفي سياق أخر، حذر محافظ الجوف، أمين العكيمي، أمس، من مخطط لميليشيات الحوثي لإثارة النعرات والخلافات بين القبائل اليمنية بهدف إدخالها في معترك دموي كارثي قد يطال الجميع ويتسبب بمزيد من نزف الدم اليمني.
وقال إن «الميليشيات الحوثية تسعى لخلخلة وحدة المجتمع اليمني، كونها تحمل عداء وحقدا طائفيا ممنهجا لليمن أرضاً وإنساناً، ولا ترى في أبناء القبائل إلا وقود لحربها وتزج بهم في معارك مع أهلهم وأقاربهم ومناطقهم في الجوف ومأرب، كما تنتهج التعنت والتزمت في مناطق القبائل الأخرى ما يثبت خططها في تدمير القبيلة اليمنية والحط من شأنها لصالح فكرها الطائفي»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
كما أضاف: «أدعو وجهاء وأبناء الجوف والمحافظات المجاورة إلى ضرورة الالتحام والوقوف صفا واحدا لمواجهة هذه المشاريع الخبيثة، التي ستلقي بتأثيراتها على مستقبل الأجيال، وعدم الانجرار وراء الأهداف الحوثية التي تسعى لإيقاظ الفتنة والصراعات الثأرية القديمة بين القبائل المختلفة».
إلى ذلك، انطلقت انتفاضة مسلحة من أبناء محافظة الجوف في وجه ميليشيات الحوثي الإرهابية، بدأت باشتباكات في المجمع الحكومي وكمائن نصبتها القبائل في مناطق متفرقة قرب مركز المحافظة.
واندلعت اشتباكات شرسة في المجمع الحكومي بمدينة الجوف بين القبائل وعناصر الميليشيات الموالية لإيران، أدت إلى اكتظاظ المستشفى الرئيسي بعشرات القتلى والجرحى، ما ألجأه لإطلاق نداء استغاثة للتبرع بالدم. ونفذ أبناء القبائل هجوماً مسلحاً على مقر الحوثيين بمبنى إدارة البحث الجنائي بالمجمع الحكومي.
وقالت مصادر متطابقة إن ثلاثة كمائن أخرى نصبتها القبائل لمجاميع حوثية حدثت في مناطق قريبة من مدينة الحزم.
ونُفذ أحدها بين منطقتي «الروض» و«الساعد» باشتباكات استمرت نصف ساعة وأسفرت عن قتل عنصر حوثي وجرح آخرين، في حين تم تنفيذ الكمين الثاني بمنطقة «الجر» ‎شرق مدينة الحزم بمواجهات شوهد معها وابل من الرصاص على مواقع الحوثيين في مكان الجمارك وأدى لمقتل عدد من عناصر الميليشيات فيما فر من تبقى منهم وسط ذعر وتخبط كبير.
وفي كمين ثالث أغارت مجاميع قبلية على طقم يقل مسلحين حوثيين بمنطقة «الجرعوب» المحاذية للحزم، غرباً، وقتلت عدداً منهم وأسرت اثنين مستولية على الطقم والأسلحة إلى كانت على متنه. 
إلى ذلك، تعرض حي «منظر» السكني بمديرية «الحوك» جنوبي الحديدة، لقصف صاروخي عنيف شنته ميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران. وقالت مصادر محلية إن القصف تسبب في تدمير 4 منازل لمواطنين، وإلحاق أضرار في ثلاثة منازل أخرى، ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية. وتواصل الميليشيات الحوثية، قصفها للأحياء السكنية في محافظة الحديدة، مخلفة القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى تدمير المنازل والممتلكات العامة والخاصة.

البيان: مؤامرة حوثية لتفجير الأوضاع في الحديدة

أكّد سكان ومصادر محلية في أطراف محافظة الحديدة، أنّ ميليشيا الحوثي نقلت صواريخ باليستية قصيرة المدى، وتعزيزات كبيرة إلى مديرية جبل راس، مع تعزيزات عسكرية كبيرة تحضيراً لمهاجمة مديرية حيس المحرّرة. ووفق المصادر ذاتها، فإنّ الميليشيا نقلت خلال اليومين الماضيين عدداً من الصواريخ إلى أطراف مديرية حيس وجبل راس، مسنودة بتعزيزات عسكرية كبيرة من العناصر والآليات، ونشرت مسلحيها في المزارع والقرى الواقعة شمال مديرية حيس على الفور، تحضيراً للهجوم على مواقع القوات المشتركة في مركز المديرية.

تحذير

وحذّرت المصادر، من هجوم صاروخي للميليشيا، بالتوازي مع هجوم عسكري يتم التحضير له، لاسيّما في ظل توفّر معلومات عن قيام الميليشيا بإدخال بعض الصواريخ إلى القرى الواقعة على حدود مديريات المخا ومقبنة وحيس، إذ تمّ رصد أربع شاحنات تحمل أسلحة مغطاة بشكل محكم، وقدمت من مديرية جبل راس وعبرت قرى مديرية حيس باتجاه جبل الغازية في الجهة الجنوبية للمديرية.

وأوضحت المصادر، أنّ الشاحنات تحمل أسلحة ثقيلة وصواريخ وأفرغت حمولتها شرق قرية حائط الكنزل بوادي عرفان جنوب حيس وشرق منطقة الخوخة، وهي منطقة نائية ووعرة وجبلية شرق الطريق الذي يربط الحديدة مع محافظة تعز، لافتة إلى أنّ الميليشيا منعت السكان الاقتراب من مواقعها وتفرض طوقاً مشدداً.

تخزين أسلحة

إلى ذلك، كشفت مصادر محلية، عن أنّ ميليشيا الحوثي تخزّن الأسلحة والصواريخ في وادي عرفان وجبل الغازية، حيث المناطق الكثيفة بالأشجار والمغطاة من أي رصد جوي. وأضافت المصادر، أنّ هذه التحركات يتم تغطيتها بحملة اعتقالات شاملة تستهدف محرري العقود ووثائق البيع وطالت العشرات وتم احتجازهم لدى سجن البحث الجنائي في مديرية جبل راس، حيث يتم التحقيق معهم بزعم عدم حصولهم على تصاريح رسمية من وزارة العدل، مع أنّ هؤلاء يؤدون وظيفتهم منذ ثلاثة عقود وتعمد المحاكم الوثائق الصادرة عنهم.

يذكر أنّ ميليشيا الحوثي، بدأت حملة اعتقالات بحق محرري الوثائق بهدف استبدالهم بآخرين من اتباعها، والاستيلاء على الأراضي التابعة للدولة ومصادرة أراضي السكان، بزعم تبعيتها للأوقاف أو أنّه قد تمّ شراؤها بطريقة غير قانونية، ما مكنهم من فرض تعديلات على قوانين العقوبات والإجراءات الجزائية مكنتهم من السيطرة على جهاز القضاء.

الشرق الأوسط: تلويح حوثي بالتنصل من الموافقة على صيانة ناقلة النفط «صافر»

لوحت الجماعة الحوثية بالتنصل مجددا من اتفاقها مع الأمم المتحدة بوصول فريق فني إلى ناقلة النفط اليمنية «صافر» المهددة بالانفجار وتسرب أكثر من 1.1 مليون برميل من الخام المجمد إلى المياه في البحر الأحمر.

وزعمت الجماعة في بيان لما يسمى «اللجنة الاقتصادية العليا» التابعة لها في صنعاء أنها لم تتلق نسخة من الاتفاق مع الأمم المتحدة منذ موافقتها على وصول الفريق الفني في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأوردت النسخة الانقلابية من وكالة «سبأ» عن اللجنة الحوثية قولها «منذ ذلك الوقت لم توافنا الأمم المتحدة بنسخة الاتفاق الموقعة من جانبها، وهو ما يُثير التساؤلات حول الأهداف الخفية للصخب الإعلامي وحقيقة مزاعم الحرص على سلامة وأمن البيئة في البحر الأحمر».

ولوحت الجماعة في بيانها بأن عدم وصول نسخة إليها من الاتفاق كما تزعم «سيتسبب في تأخير تنفيذه حسب ما تم التخطيط له».

وفي سياق ما يبدو أنه عودة من الجماعة للابتزاز السياسي بهذا الملف قالت إنها تطالب الأمم المتحدة «بالإفصاح الكامل والشفّاف عن الميزانية المرصودة لتنفيذ الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر العائم».

وكانت الشركة اليمنية لعمليات الإنتاج والاستكشاف (صافر) جددت (الأربعاء) تحذيرها من استمرار التهديد الذي تشكله الناقلة النفطية المتهالكة التابعة لها في البحر الأحمر والتي تحمل اسم الشركة نفسه «صافر» على الرغم من إخطارها من قبل الأمم المتحدة بقرب وصول فريق فني لمعاينتها وتقديم الصيانة الأولية.

وتحمل الناقلة الراسية قبال ميناء رأس عيسي شمال مدينة الحديدة أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط المجمد منذ سنوات، حيث تتصاعد المخاوف من خطر انفجارها والتسبب في أكبر كارثة بيئية جراء تسرب النفط.

وقالت الشركة في بيان إنها بعد أن أُبلِغَت رسمياً بعمل تقييم وصيانة «خفيفة» للناقلة خلال الفترة المقبلة لم تتلق أي تحديث الى هذه اللحظة.

وحذرت الشركة من أن الناقلة «في وضع خطير منذ فترة طويلة، وستبقى في خطر حتى بعد زيارة الفريق الأممي»، مؤكدة أن توقف الخطر مرهون بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.

وكانت الميليشيات الحوثية راوغت لسنوات لمنع أي وصول أممي إلى متن الناقلة المتهالكة، لغرض صيانتها وتفادي كارثة تسرب أكثر من مليون برميل من النفط إلى المياه.

وتوقعت الأمم المتحدة أن يصل فريقها الفني لتقييم وصيانة الناقلة اليمنية (صافر) أول فبراير (شباط) المقبل أو آخر يناير (كانون الثاني) بحسب ما أفاد به المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوغاريك، في وقت سابق.

وبحسب دوغاريك «تتضمن هذه الاستعدادات شراء المعدات الضرورية، والحصول على تصاريح الدخول لأعضاء البعثة، والتوافق حول نظام العمل عند الوصول للخزَّان، والخطط اللوجيستية، حيث ستكون مهمة البعثة هي تقييم أوضاع الخزَّان، وإجراء صيانة أولية خفيفة، ومن ثمَّ صياغة توصيات حول ما يجب اتخاذه من إجراءات لاحقة لإزالة خطر حدوث تسرب نفطي من الخزَّان».

وكانت تقارير دولية أظهرت صوراً حديثة تم التقاطها مؤخراً عبر الأقمار الصناعية تؤكد أن سفينة «صافر» بدأت بالتحرك من مكانها، مما ينذر بقرب وقوع أكبر كارثة تسرب نفطي على مستوى العالم، ما سيكون له آثار بيئية واقتصادية كارثية على اليمن وشعبه، كما ستشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلامة البيئية للدول المُطلة على البحر الأحمر، وهو ما يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً دون أي تأخير، تجنباً لوقوع الكارثة.

وعلى الرغم من التفاؤل بوصول الفريق الأممي قبل فوات الأوان لإجراء صيانة الخزان العائم، فإن مراقبين يمنيين يتوقعون أن تتراجع الجماعة عن هذه الموافقة، كما فعلت ذلك أكثر من مرة.

ويعتقد المراقبون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول ابتزاز العالم بهذه الورقة والاستثمار فيها لتحقيق مكاسب سياسية دون أن تلقي بالا لحجم المخاطر التي يمكن أن يتسبب فيها انفجار الناقلة أو تسرب النفط منها.

عبد الملك: جماعة الحوثي مجرمة وبلا هزيمتها لن نجد السلام

ندد رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك بإقدام الميليشيات الحوثية على قتل امرأة أمام أطفالها في محافظة إب (الخميس) الماضي، بعد ضربها بوحشية، داعياً إلى مقاومة الجماعة التي وصفها بـ«المجرمة».

وقال عبد الملك في تغريدة على «تويتر» إن «قتل الحوثيين أحلام العشاري في منزلها وأمام أطفالها جريمة بشعة تعبر بوضوح عن حقيقة هذه الميليشيا العنصرية التي استباحت دماء اليمنيين الأبرياء وفجرت بيوتهم واعتدت على حرماتهم وأعراضهم».

وتابع بالقول: «لا يمكن لنا كيمنيين بغير مقاومة هذه الجماعة المجرمة وهزيمتها أن نجد السلام وأن نحفظ الكرامة».

وكان مسلحون حوثيون اقتحموا منزل أحلام العشاري في مديرية العدين غرب محافظة إب (170 كم جنوب صنعاء)، وأقدموا على ضربها أمام أبنائها الأربعة، ما تسبب في وفاتها قبل صولها إلى المستشفى، بحسب ما أفاد به أقارب الضحية.

ولقيت الواقعة سخطاً حقوقياً وحكومياً واسعاً، حيث دانها وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني في بيان رسمي، ووصفها بـ«الجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبها مشرف ميليشيا الحوثي في مديرية العدين بمحافظة إب المدعو أبو بشار الشبيبي».

وقال الإرياني: «هذه الجريمة التي هزت الرأي العام اليمني تكشف عن همجية وإرهاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وتنصلها من تعاليم ديننا الإسلامي والعادات والتقاليد اليمنية والقيم والاعتبارات الإنسانية والأخلاقية، والمعاناة التي يقاسيها المواطنون في مناطق سيطرتها».

وأضاف: «يتواصل إرهاب ميليشيا الحوثي في ظل صمت العالم الذي يتحدث ليل نهار عن حقوق الإنسان متناسياً معاناة ملايين اليمنيين يعيشون ظروفاً مأساوية».

وتساءل الوزير اليمني مستغرباً: «ماذا ينتظر المجتمع الدولي لتصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية وضمان عدم إفلات قياداتها المتورطة في هذه الجرائم من العقاب؟».

وأوضح سكان محليون لـ«الشرق الأوسط» أن قائد المجموعة الحوثية ويدعى «أبو بشار» زعم أنه يبحث عن زوج القتيلة البالغة من العمر 25 عاماً، الذي لم يكن موجوداً بالمنزل، وحينما لم يجده اتهم الزوجة بالتستر عليه قبل أن يطلق مسلحوه لضربها بأعقاب البنادق بدم بارد، ويعود منتشياً لإبلاغ مشرفه الأمني بإنجاز المهمة.

مصادر مقربة من الضحية أبلغت أنها كانت في شهور حملها، وأن والدها قام بنقلها للمستشفى، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها جراء الضرب أمام أعين أطفالها الذين لم يردع صراخهم وحشية المجموعة الحوثية المؤلفة من خمسة عناصر.

الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صوراً مؤلمة أظهرت أطفال المرأة وهم يرتمون على جثمانها بعد أن فارقت الحياة، كما أظهر مقطع فيديو تجمع الأهالي وهم يطالبون زعيم الجماعة الحوثية بمعاقبة أتباعه القتلة.

ووصف الناشطون ما قامت به الجماعة الحوثية بأنه «عمل نازي يؤكد همجية ووحشية الميليشيا الحوثية، وتعاملها اللاإنساني مع المواطنين يستدعي تدخل المجتمع الدولي لتصنيف الميليشيات جماعة إرهابية».

وعلق أحد الناشطين على المشهد بالقول: «هذا هو واقع الحال في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، حيث لا حصانة لكرامة الإنسان، ولا مجال للمظلوم إلا أن يقول حسبنا الله ونعم الوكيل».

هذه الجريمة بحق النساء اليمنيات لم تكن الأولى، فقد سبقها عشرات الحوادث الموثقة التي اقتحم فيها مسلحو الميليشيات المنازل وقاموا فيها بقتل النساء، كما حدث في قصص مشابهة في الضالع وحجة والبيضاء وإب.

وفيما تتهم مصادر حقوقية يمنية الجماعة الحوثية بإخفاء أكثر من 500 امرأة يمنية، ما زلن يقبعن بالسجون ويتعرضن يومياً لشتى أنواع الإذلال والتعذيب، كان دليل التنمية الدولي لعام 2019 أشار إلى أن المرأة تحت حكم الحوثيين لا تزال تعاني من التهميش والإذلال، وباتت المساواة بين الجنسين في اليمن الأسوأ في العالم.

كما كشف تقرير لفريق الخبراء الأمميين التابعين لمجلس الأمن بشأن اليمن عن صنوف من الانتهاكات التي يتعرض لها النساء اليمنيات في المعتقلات الحوثية، كما أورد التقرير أسماء قادة في الجماعة قال إنهم مسؤولون عن تلك الانتهاكات، وأخيراً فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بحق خمسة منهم بعد اتهامهم بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

العربية نت: "وقود للحرب.. مخطط حوثي لتفريق قبائل الجوف

حذر محافظ الجوف اليمنية، أمين العكيمي، الجمعة، من مخطط لميليشيا الحوثي من أجل إثارة النعرات والخلافات بين القبائل اليمنية بهدف إدخالها في "معترك دموي كارثي" قد يطال الجميع ويتسبب بمزيد من نزف الدم اليمني.
وقود لحربها
وقال إن الميليشيات الحوثية تسعى "لخلخلة وحدة المجتمع اليمني"، ولا ترى في أبناء القبائل إلا وقود لحربها وتزج بهم في معارك مع أهلهم وأقاربهم ومناطقهم في الجوف ومأرب، كما تنتهج التعنت والتزمت في مناطق القبائل الأخرى ما يثبت خططها في تدمير القبيلة اليمنية والحط من شأنها لصالح معتقداتها الغريبة عن النسيج اليمني، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية.

كما أضاف: أدعو وجهاء وأبناء الجوف والمحافظات المجاورة إلى ضرورة الالتحام والوقوف صفا واحدا لمواجهة هذه "المشاريع الخبيثة"، التي ستلقي بتأثيراتها على مستقبل الأجيال، وعدم الانجرار وراء الأهداف الحوثية التي تسعى لإيقاظ الفتنة والصراعات الثأرية القديمة بين القبائل المختلفة.

يشار إلى أن الميليشيات الحوثية تعمد ف يالمناطق التي تسيطر عليها إلى زج الشبان في معاركها، عبر الترهيب والترغيب أو وفق سيناريوهات الشرذمة والتفريق إذا اقتضت الحاجة.

شارك