واشنطن والجزائر تبحثان ملفات ليبيا ومالي والصحراء..مسؤول: مسلحون يقتلون 20 شخصا في إقليم أوروميا الإثيوبي.. "الدفاع الأفغانية" تعلن مقتل مجموعة من مسلحي "طالبان"

الجمعة 30/أبريل/2021 - 02:38 ص
طباعة واشنطن والجزائر تبحثان إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 30 أبريل 2021.

واشنطن والجزائر تبحثان ملفات ليبيا ومالي والصحراء


قال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، إنه بحث هاتفيا مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن العديد من القضايا الإقليمية وسبل تعزيز الشراكة بين البلدين.

وكتب بوقدوم في تغريدة اليوم الخميس: "في اتصال هاتفي مع كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، تم التطرق إلى سبل إحياء وتقوية الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وكذا تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة الأوضاع في الصحراء الغربية، ليبيا ومالي".


يذكر أنه في ديسمبر الماضي، اعترفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على منطقة الصحراء ووعدت بفتح قنصلية في الداخلة، فيما لم تعلق الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي جو بايدن على موقفها من السيادة.

وتسعى جبهة "البوليساريو" المدعومة من الجزائر إلى استقلال الصحراء، وهي منطقة صحراوية شاسعة يسيطر عليها المغرب منذ انسحاب إسبانيا في عام 1975.

مسؤول: مسلحون يقتلون 20 شخصا في إقليم أوروميا الإثيوبي


قال مسؤولي محلي إثيوبي إن مسلحين قتلوا ما لا يقل عن 20 شخصا الأسبوع الماضي في إقليم أوروميا غرب إثيوبيا فيما وصفه المسؤول وسكان محليون بأنه هجوم على مدنيين من عرق الأمهرة.

وقال جيتاشيو بالشا، المتحدث باسم إقليم أوروميا لوكالة "رويترز"، اليوم الخميس، إن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا في الهجوم، مشيرا إلى أن المهاجمين من "جيش تحرير أورومو"، وهي جماعة منشقة عن "جبهة تحرير أورومو" المتمردة المحظورة رسميا في البلاد، التي عادت من المنفى بعد تولي أبي أحمد رئاسة الوزراء.

ونقلت "رويترز" عن سكان محليين قولهم إن المسلحين استهدفوا سكان أمهرة في هجوم الأسبوع الماضي. وقال أحد السكان الذي طلب عدم نشر اسمه خوفا من الانتقام: "كنت بالخارج عندما جاء المسلحون لقريتنا وبدأوا في قتل السكان وحرق المنازل".

وقال إنه وجيرانه دفنوا 29 شخصا معظمهم قتلوا بالرصاص وقليل منهم بسبب إصابات بالمناجل.

يذكر أن الأورمو هي أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا يليها عرق الأمهرة. وأدت الاشتباكات بين الجماعتين إلى مقتل 18 شخصا في منطقة أخرى من البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.

ويتاخم إقليم أمهرة إقليم أوروميا وتصاعدت الهجمات بين الجماعتين العرقيتين بالمناطق الحدودية بالإقليمين خلال الأشهر القليلة الماضية.

الولايات المتحدة تؤكد بدء انسحاب قواتها من أفغانستان وتحذر "الأعداء المحتملين"


أكد البيت الأبيض، بدء عملية انسحاب القوات الأمريكية من أراضي أفغانستان وفقا لخطة رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن.

وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيير، خلال مؤتمر صحفي: "الانسحاب جار. في الأسبوع الماضي صادق وزير الدفاع، لويد أوستين، على طلب القيادة المركزية للقوات المسلحة لنشر أصول إضافية بشكل مؤقت من أجل ضمان خروج القوات الأمريكية من أفغانستان بشكل آمن ومدروس.

وأوضحت جان-بيير أن البنتاغون نشر قاذفات استراتيجية من طراز "B-52H" في "منطقة مسؤولية القيادة المركزية للقوات المسلحة لحماية القوات الأمريكية وقوات التحالف خلال الانسحاب".

وأشارت المسؤولة: "حاملة الطائرات النووية Dwight Eisenhower ستواصل مهمتها الحالية ومن المخطط لإنجازها في يوليو. كما سيتم نشر مؤقت لمجموعة عملياتية تكتيكية للقوات الخاصة للقوات البرية الأمريكية في أفغانستان للإسهام في ضمان الأمن على الأرض".

ولفتت إلى أن إدارة الرئيس بايدن "لا تزال ملتزمة بسحب كامل مجموعة القوات الأمريكية من أفغانستان حتى 11 سبتمبر 2021"، مشددة: "على الأعداء المحتملين أن يعرفوا أننا سندافع عن أنفسنا وعن شركائنا باستخدام كل القدرات المتوفرة في حال شنهم هجوما علينا... سنتابع الأوضاع عن كثب ولا ننوي الاستعجال".

وفي وقت سابق من الخميس أكد مسؤولون في الناتو لوسائل إعلام إطلاق الحلف عملية سحب قواته المشاركة في عملية "الدعم الحازم" من أفغانستان.

وفي 29 فبراير 2020 وقعت الولايات المتحدة بقيادة رئيسها آنذاك، دونالد ترامب، وحركة "طالبان" في الدوحة أول اتفاق سلام بين الطرفين، ينص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد 14 شهرا، أي في مايو 2021، وإطلاق حوار أفغاني داخلي في الدوحة، بعد عقد صفقة مع الحكومة الأفغانية حول تبادل الأسرى.

لكن إدارة بايدن أعلنت مؤخرا أنها تنوي إنجاز عملية الانسحاب حتى 11 سبتمبر ما أثار ردود أفعال حادة من "طالبان"، التي حذرت من خروجها من اتفاق السلام.  

"الدفاع الأفغانية" تعلن مقتل مجموعة من مسلحي "طالبان"


أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مقتل ثمانية عناصر من حركة "طالبان" في عمليات لقوات الأمن والدفاع بمنطقة دولت شاه التابعة لولاية لغمان.

وأكد بيان الوزارة "مقتل 8 من عناصر طالبان، من بينهم أحد قادة الحركة ويدعى عثمان في عمليات لقوات الدفاع والأمن الأفغاني، بمنطقة دولت شاه بولاية لغمان الليلة الماضية".

وتشهد أفغانستان أعمال عنف ومواجهات متكررة بين قوات الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" رغم انخراط الطرفين في محادثات سلام من أجل التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبحث المستقبل السياسي للبلاد.

وبعد مفاوضات استمرت سنوات عديدة وتعثرت أكثر من مرة، وقعت الولايات المتحدة وحركة "طالبان" فبراير 2020، بالعاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا تاريخيا ينظم انسحابا تدريجيا للقوات الأميركية من أفغانستان، ويمهد لمفاوضات مباشرة بين حكومة كابل و"طالبان".

من سرت.. تهديد بتسمية معرقلي فتح الطريق الساحلي


بعد أيام عدة من الاجتماعات، غادر وفدا اللجنة العسكرية المشتركة مدينة سرت الليبية، اليوم الخميس، بحسب ما أفاد مراسل العربية.

وهدّدت لجنة 5+5، بتسمية المعرقلين في حال لم يتم فتح الطريق الساحلي بين شرق وغرب ليبيا، والكشف عن الأسباب المؤدية لذلك، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما دعت إلى سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد دون تأخير.

جاء ذلك في بيان بعد اختتام اجتماعاتها التي بدأت منذ الأحد، وبحثت فتح الطريق الساحلي وإجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة.

إلى ذلك، أكدت اللجنة أنها "قامت بالبحث في الأسباب المعرقلة في تأخير فتح الطريق، وفي سبيل تسريع الإجراءات لفتحه، وقررت التواصل مع السلطة التنفيذية لتذليل آخر الصعوبات التي تعيق تلك الخطوة، وتم اقتراح حلول مناسبة لهذه الغابة".

كما دعت مجلس الأمن إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المبرم في 23 أكتوبر 2020، وحثّ جميع الدول الأعضاء بقوّة على احترام و دعم تنفيذه، بما في ذلك سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة دون تأخير والمصادقة على آلية مراقبة وقف إطلاق النار. وأوضحت أنها اختارت قيادة القوة العسكرية المشتركة وتكليفها بالبدء في تنفيذ المهام المكلفة بها على أن يكون مقرها بمدينة سرت وتتمركز في المنطقتين المحددتين من قبلها.

يشار إلى أن ملفي فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة وإخراج المرتزقة يعتبران من أكثر الملفات الشائكة التي تمثل عبئا كبيرا على السلطة التنفيذية الجديدة، وتعرقل عملية السلام الشاملة والمصالحة الوطنية، بسبب الخلافات الحادّة حولهما، حيث تشترط غرفة عمليات سرت والجفرة الموالية لحكومة الوحدة تراجع قوات الجيش الليبي وخروجها من سرت لفتح الطريق، وهو ما يرفضه الأخير.

في الأثناء تتزايد المطالب الداخلية والتأييد الدولي لإنسحاب المرتزقة، نظرا لحاجة البلاد إلى الأمن والاستقرار وإجراء انتخابات في موعدها المحدّد في ديسمبر المقبل.

وكان رئيس البعثة الأممية في ليبيا يان كوبيش، أكد أمس الأربعاء، أن سحب المرتزقة والقوات الأجنبية يجب أن يبدأ دون تأخير كإجراء حاسم لاستقرار البلاد وأمن المنطقة، وذلك خلال اجتماعه مع وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، كما شدّدت الأخيرة على ضرورة سحب القوات الأجنبية في إطار واضح وجداول زمنية محدّدة.

شارك