جهود وزارة الأوقاف المصرية في مكافحة التطرف

الخميس 08/يوليه/2021 - 02:03 م
طباعة جهود وزارة الأوقاف حسام الحداد
 

تعمل وزارة الأوقاف المصرية منذ وقت طويل على قضايا التطرف والإرهاب، وتعددت آليات مواجهة الوزارة للفكر المتطرف في السنوات القليلة الماضية، واستمرارا لهذه الجهود قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إنه تم توقيع بروتوكول تنفيذي مع وزارة الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، وما أسعدني أن مصر والسعودية على قلب رجل واحد في مواجهة التطرف، ولمست إصرارا سعوديا على كل المستويات السياسية والدينية على تنقية المنابر والدعوة من الفكر المتطرف وبصراحة الفكر الإخواني لأنهم استشعروا بخطر هذه الجماعة.

ولفت جمعة، في كلمة له بمؤتمر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن "30 يونيو والجمهورية الجديدة"، إلى أن السعودية تسير مع مصر بنفس القوة ونفس الخط في مواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية، ولفت إلى أنه التقى مع أمين عام مجمع الفقه الدولي بجدة وتحدثا حول مواجهة الفكر المتطرف.

وأشار إلى ما تم في مجال واحد خلال 7 سنوات في تحسين أحوال الأئمة وعمارة للمساجد، مؤكدا أنه خلال 10 أشهر تم افتتاح 1500 مسجد منهم 1487 مسجدا جديدا أو إحلالا وتجديدا، وعمل آلية جديدة لبناء المساجد لا مجال فيها للزوايا الصغيرة التي تختبئ فيها "الجماعات الدينية المتطرفة".

السيطرة على المنابر

وبخصوص سيطرة بعض السلفيين والإخوان وأصحاب الفكر المتطرف قال الدكتور مختار جمعة،  إن الوزارة استطاعت أن تخلص المنابر ممن أسماهم "دعاة الفتنة"، قائلا: "استعدنا كل المنابر من كل المتطرفين، واستطعنا رفع راية التجديد، ولا مكان للمتشددين على منابرنا، وفهم صحيح الدين يسهم في بناء شخصية سوية قوية".

وأضاف الوزير، خلال كلمته في مؤتمر بالأعلى للإعلام عن "30 يونيو والجمهورية الجديدة"، قائلا: "نواجه التطرف لا التدين"، موضحا أن الدول لا تواجه التدين بل تدعم التدين الوسطي بدليل المساجد التي تم افتتاحها.

وواصل: "سألني أحد السفراء لإحدى الدول الصديقة الكبيرة، هل يمكن أن يعود الإخوان مرة أخرى، وكانوا لا يزالون في الميدان حينها، قلت بلا تردد (لا)، فقال (من أين هذه الثقة؟)".

وذكر أنه في السابق كان الصراع بين الإخوان والأنظمة، والشعب كان بعضه مخدوعا بهم، لكن في عام حكمهم كشف طبيعتهم الاقصائية، ضاربا المثل بالإعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس المعزول محمد مرسي والذي حصن بموجبه قراراته من الطعن.

وتابع: "دورنا ليس وأد الفكر الإخواني في مصر، لكن ملاحقته في العالم، تبني شراكات قوية مع دول لاستئصال الفكر الإخواني مثل السعودية والإمارات والبحرين".

      


شارك