اتحاد الشغل» التونسي يرفض إقصاء الأحزاب من «الحوار الوطني»/مقتل قيادي في «القاعدة» بغارة أميركية شمال شرقي سوريا/الدبيبة يتعهد دعم الانتخابات... والمنقوش تحذّر من انسحاب عشوائي لـ«المرتزقة»

الأحد 24/أكتوبر/2021 - 10:43 ص
طباعة اتحاد الشغل» التونسي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 24 أكتوبر 2021.

الاتحاد: الداخلية الليبية: مستعدون لتأمين استحقاقات ديسمبر

أكد رئيس حكومة الوحدة الليبية عبدالحميد الدبيبة، أمس، أن تأمين الانتخابات المرتقبة لن يحدث إلا من خلال دور وزارة الداخلية الرائد بما تضم من أفراد ومراكز ومديريات، داعياً لضرورة أن يكون ولاء الشرطة وعناصر وزارة الداخلية لله ثم للوطن، ووضع مصلحة البلاد فوق كل المصالح. جاء ذلك خلال كلمته بافتتاح الملتقى الأول لقيادات وزارة الداخلية، الذي انعقد في العاصمة طرابلس، أمس.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الليبي، خالد مازن، أن الوزارة مستعدة لتأمين الانتخابات المقبلة، ووضعت خطة لذلك تشمل تأمين مفوضية الانتخابات وحملات المرشحين، وكذلك الناخبين ومراكز الاقتراع وغيرها مما يرتبط بالعملية.
وفي هذه الأثناء، تعقد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم، مؤتمراً صحفياً في العاصمة طرابلس، لاستعراض آخر التطورات الخاصة بالعملية الانتخابية، وما اتخذته من إجراءات تضمن التزامها بما تعهدت به نحو تنفيذ انتخابات حرة، ونزيهة، ذات مصداقية تحقق إرادة وآمال الليبيين.
ودعت المفوضية إلى مؤازرة إعلامية حرة ووطنية وهادفة غايتها الحقيقة، التي يترقبها الليبيون في 24 ديسمبر المقبل، لتُنير دربهم نحو بناء الدولة المدنية، وإرساء قواعد الديمقراطية.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات الليبية طالبت مجلس النواب بإدخال تعديلات على قوانين الانتخابات سواء الرئيس أو السلطة التشريعية لتحصينها من الطعن، ووافق البرلمان على تعديل غالبية ملاحظات المفوضية على قوانين الانتخابات وأرسلها إلى طرابلس منذ أيام.
وعلمت «الاتحاد» من مصادر ليبية أن المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس لن تفتح باب الترشح في الانتخابات الرئاسية أو التشريعية اليوم، لعدة اعتبارات سيكشف عنها رئيس المفوضية عماد السايح في المؤتمر الصحفي المزمع تنظيمه ظهر اليوم.
وفي السياق ذاته، أكد عضو المفوضية العليا للانتخابات الليبية عبدالحكيم بالخير في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، أن المفوضية لم تستلم حتى اللحظة تعديلات القوانين الانتخابية، لافتاً إلى أن المفوضية ستكشف في المؤتمر الصحفي، عن شكل نموذج تزكية الناخبين الذي يجب علي المرشحين تقديمه للمفوضية مع باقي المستندات المطلوبة للترشح.
على جانب آخر، أعلنت وسائل إعلام محلية ليبية أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي سيزور المملكة العربية السعودية اليوم الأحد، لبحث آخر التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد.

الخليج: «اتحاد الشغل» التونسي يرفض إقصاء الأحزاب من «الحوار الوطني»

أكد الاتحاد العام التونسي للشغل التونسي، أكبر المنظمات الوطنية في البلاد، رفضه إقصاء الأحزاب من الحياة السياسية، واختلافه مع رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيد، بشأن الحوار الوطني وسبل الخروج من هذه المرحلة، فيما وجه سعيد، الحكومة بإحداث منصات للتواصل الافتراضي في كل مناطق البلاد؛ لتمكين الشباب، وكل فئات الشعب من المشاركة في حوار وطني حقيقي لصياغة مستقبل البلاد.

ووجه اتحاد الشغل انتقادات لفكرة «اللجان الشعبية» القريبة من مشروع الرئيس السياسي. ويعتبر المناوئون لها أن هناك هدفاً يرمي إلى تحجيم دور الأحزاب في الحكم كما تعلي من سلطة الجهات المحلية.

وقد بدأ البعض من أنصار الرئيس بتنظيم حملات تفسيرية لبسط هذه الأفكار الجديدة في تونس.

وأوضح الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، أمس السبت، أنه لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية إلا بوجود الأحزاب والفيصل هو صندوق الانتخابات حسب ما تقرره إرادة الشعب.

وأضاف خلال تجمع عمالي ونقابي أنه يرفض رفضاً قطعياً العمل بما أسماه «اللجان الشعبية»، مضيفاً أنه لا أحد بإمكانه رسم مستقبل تونس بمفرده خارج إطار المنظمة الشغيلة، في إشارة إلى غياب «التشاركية» بشأن مناقشة الإصلاحات في سياسة الرئيس قيس سعيد.

وفي وقت ينتظر فيه الجميع بما في ذلك المنظمات والأحزاب شكل الحوار الوطني الذي لمح له الرئيس سعيّد وتعهد بإطلاقه تحت ضغط الشركاء الدوليين لتونس ومن بينهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تحدث الرئيس سعيّد، عن شكل آخر مختلف للحوار.

وبحسب ما أشار إليه سعيّد، فإن الحوار يتوجه لأن يكون مع الشعب ومع ممثلي الشباب في الجهات عبر وسائط ومنصات رقمية دون أي إشارة إلى الأحزاب أو المعارضين أو المجتمع المدني. وطرح هذا غموضاً في وسائل الإعلام المحلية.

وشبه مراقبون هذه الخطوة بمحاولة تمرير ما يشبه استفتاء حول أفكار الرئيس سعيد ورؤيته للإصلاحات السياسية، لكنه لا يتعرض إلى نقاش مع النخبة السياسية أو المنظمات الكبرى.

ولا يريد سعيد، مثلما صرح بذلك صراحة، تكرار تجربة الحوار الوطني لعام 2013 و2014، الذي قاده رباعي من المنظمات الوطنية أبرزها اتحاد الشغل وقد توج باتفاق سياسي بين الفرقاء كما توج بالحصول على جائزة نوبل للسلام في نفس العام.

وقد عبر الأمين العام للاتحاد، عن استغرابه من شكل الحوار الذي قدمته رئاسة الجمهورية قائلا: «كيف سيكون الحوار ما لم يتم تشريك الجميع بما في ذلك اتحاد الشغل؟».

وكان سعيد قد وجه، أمس الأول، وزير تكنولوجيات الاتصال، نزار بن ناجي، بإحداث منصات للتواصل الافتراضي في كل مناطق البلاد في أقرب الآجال؛ لتمكين الشباب خصوصاً، وكل فئات الشعب التونسي عموماً، من المشاركة في حوار وطني حقيقي عبر عرض مقترحاتهم وتصوراتهم في المجالات كافة، مؤكداً في السياق ذاته، ضرورة إشراك كل التونسيين في الداخل والخارج في هذا الحوار الوطني والاستماع إليهم والانصات لمطالبهم.

يأتي ذلك، بينما كشف استطلاع رأي يحمل اسم «البارومتر السياسي»، لشهر أكتوبر أجرته مؤسسة «سيجما كونساي» المستقلة في تونس، بالتعاون مع صحيفة «المغرب» المحلية، عن ارتفاع نسبة ثقة التونسيين في المستقبل للشهر الثالث على التوالي بنسبة 74.3%. ووفق الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة، ارتفعت نسبة الثقة في رئيس الجمهورية إلى 77%، محرزاً بذلك تقدماً بأربع نقاط مقارنة بشهر سبتمبر الماضي. أما رئيسة الحكومة نجلاء بودن، فاحتلت المرتبة الثانية بنسبة 51%.


الحكومة الليبية تعلن خطة لجمع السلاح قبل الانتخابات

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، أن حكومته عازمة على التغيير وراغبة في وضع السلاح فقط في أيدي مختصين بالدفاع عن ليبيا وأراضيها وحدودها، وذلك استعداداً للانتخابات المرتقبة، وفي وقت أعلنت فيه وسائل إعلام أن قوة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على قيادي من تنظيم «داعش» كان يقاتل في سوريا.

وقال الدبيبة، خلال حفل إطلاق المشروع الوطني للتأهيل وإعادة الإدماج، أمس السبت: «عازمون على التغيير، لكن لا نريد رمي السلاح، وإنما نريد أن نضعه في أيدي مختصين بالدفاع عن ليبيا وأراضها وحدودها، وليس لقتال بعضنا. بعد اليوم سنحرم قتال ليبي لمواطن ليبي آخر. واجبنا الأخلاقي والوطني الاهتمام بملف الاندماج وتوفير كافة الظروف لإنجاحه وفق معايير فنية وإدارية سليمة»، وأكد أن العمل يجري بإشراف وزارة العمل والتأهيل، من أجل وضع خطة زمنية لرفع قدرات كافة العناصر الراغبة في الاندماج من الشباب الليبي.

وتترقب ليبيا إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بناء على خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي بدعم من الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، طالبت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، بالاستفادة من التجربة الأفغانية بعد انسحاب المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية منها.

وحذرت المنقوش، من أن خروج المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من دون خطة واضحة قد تؤدي إلى عواقب سلبية.

وقالت الوزيرة الليبية، خلال لقاء تلفزيوني: «يجب أن نستفيد من الدروس المستفادة في أفغانستان والدول الأخرى، فالخروج الفوري دون خطة واضحة ودون وضع توازن على الأرض قد يؤدي إلى عواقب سلبية، فكيف نستطيع أن نخلق هذه المعادلة المتوازنة حماية للأراضي الليبية وأيضاً حماية للشعب الليبي خصوصاً». وأضافت المنقوش: «الإصرار على خروج جميع المرتزقة، سيكون عقبة أمام الانتخابات، لأن خروج المرتزقة ملف معقد، ولن يحصل في يوم واحد، والحكومة تسعى إلى انسحاب تدريجي متزامن للمرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد».

على صعيد آخر، أكدت مصادر مطلعة وعدد من وسائل الإعلام الليبية، أن قوة تابعة لمكافحة الإرهاب ألقت القبض على قيادي من تنظيم «داعش» كان يقاتل في سوريا.

وقال آمر قوة مكافحة الإرهاب اللواء محمد الزين: إن «عناصر القوة ألقت القبض على القيادي بتنظيم «داعش» في مدينة مسلاتة»، مشيراً إليه بالأحرف «أ. ب. ي» ليبي الجنسية.

وأضاف: «عملية القبض تمت بالتنسيق مع النائب العام الليبي»، مشدداً على أن جهاز مكافحة الإرهاب سيضرب بيد من حديد جميع أوكار الإرهاب أينما وجدت على الأراضي الليبية.

وتابع: «قوة مكافحة الإرهاب ألقت القبض على عنصرين إرهابيين آخرين، وعملية مطاردة العناصر الإرهابية مستمرة».


الشرق الأوسط: مقتل قيادي في «القاعدة» بغارة أميركية شمال شرقي سوريا

أعلن الجيش الأميركي الجمعة أنه قتل قيادياً في تنظيم «القاعدة» بغارة شنتها طائرة أميركية مسيرة، في منطقة خاضعة لسيطرة فصائل سورية معارضة مدعومة من الجيش التركي في ريف الرقة، شمال شرقي سوريا.
وقال جون ريغسبي المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) في بيان إن «غارة جوية أميركية شنت اليوم (ليل الجمعة - السبت) في شمال شرقي سوريا أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم (القاعدة)، عبد الحميد المطر».
نُفذت الضربة في منطقة سلوك، شمال سوريا، الخاضعة للسيطرة التركية.
وأضاف ريغسبي أنه لا تتوافر أي معطيات على وجود «ضحايا مدنيين في أعقاب الضربة التي شنتها طائرة مسيرة (من طراز) إم كيو - 9»، في إشارة إلى الطائرة المعروفة باسم «ريبر».
وقال ريغسبي إن «(القاعدة) لا تزال تشكل تهديداً للولايات المتحدة وحلفائنا». وأضاف أن التنظيم «يستخدم سوريا ملاذاً آمناً لإعادة تشكيل نفسه والتنسيق مع فروع خارجية والتخطيط لعمليات في الخارج».
وأكد أن «القضاء على هذا القيادي البارز في (القاعدة) سيؤثر على قدرة التنظيم الإرهابي على التخطيط وشن هجمات ضد مواطنين أميركيين و(ضد) شركائنا ومدنيين أبرياء».
والشخص الذي اغتيل تابع لتنظيم «حراس الدين» المنشق عن «جبهة النصرة» والتابع لتنظيم «القاعدة»، حيث كانت أميركا قتلت قيادياً فيه بغارة في ريف إدلب قبل أسابيع.
من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن الشخص الذي لقي حتفه باستهداف جوي من قبل طائرة مسيرة بريف الرقة، كان تنظيم «جبهة النصرة» سابقاً إبان ولائها وتبعيتها لتنظيم «القاعدة»، قبل أن ينضم مؤخراً إلى صفوف «أحرار الشرقية»، مضيفاً: «هذا يطرح تساؤلاً عن وجود مثل هكذا شخصيات ضمن مناطق نفوذ الأتراك في سوريا». وأشار إلى مقتل القيادي «بقصف طائرة من دون طيار، قرب مفرق عربيد بريف سلوك ضمن مناطق (نبع السلام) شمال محافظة الرقة».
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في نهاية يوليو (تموز) الماضي، عن عقوبات جديدة شملت عدة كيانات سوريا، من بينها «فصيل أحرار الشرقية» وقائد الفصيل أبو حاتم الشقرا وابن عمه القيادي أبو جعفر الشقرا أيضاً.
وأعلن الجيش الأميركي نهاية سبتمبر (أيلول) القضاء على القيادي البارز في تنظيم (القاعدة) سليم أبو أحمد بغارة جوية في منطقة إدلب في شمال غربي سوريا. وقال إن أبو أحمد «كان مسؤولاً عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات (القاعدة) العابرة للمنطقة».
ولم يذكر المتحدث الأميركي، أمس، ما إذا كانت الضربة جاءت رداً على هجوم الأربعاء على قاعدة التنف العسكرية التي يستخدمها التحالف المناهض للمتطرفين، والواقعة في جنوب شرقي سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن.
وقال «المرصد» في بيان: «دوّت انفجارات في قاعدة التنف العسكرية التابعة للتحالف الدولي مساء اليوم نتيجة قصف من طائرات مسيّرة على البوفيه ومسجد ومستودع للمواد الغذائية داخل القاعدة». وأضاف أنّ هذا الهجوم «لا يُعلم ما إذا كان يقف خلفه تنظيم داعش أو الميليشيات الإيرانية»، التي تقاتل دعماً للنظام السوري، مشيراً إلى «عدم ورود معلومات عن خسائر بشرية». وتقع قاعدة التنف العسكرية في الصحراء في جنوب سوريا، وقد أنشأها التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة في 2016 في إطار حربه ضدّ تنظيم «داعش».
ولا ينفكّ النظام السوري وحلفاؤه يؤكّدون انتفاء الأسباب لوجود أي قوات أميركية في هذه المنطقة.
وعلى مقربة من هذه القاعدة، الواقعة على طريق بغداد - دمشق الاستراتيجي، تتمركز فصائل مسلّحة مدعومة من إيران.
واتهم السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو أمس، إيران، بـ«المسؤولية المباشرة» عن الهجوم الذي استهدف قاعدة «التنف» الأميركية.
وعلى حسابه في «تويتر»، قال ماركو روبيو: «هاجمت إيران بشكل مباشر القوات الأميركية في سوريا». وأضاف: «لا تتستروا على هذا فقط لحفظ الأمل في الاتفاق النووي مع إيران». من جانبها، أفادت القيادة الأميركية الوسطى بأنها تحتفظ بالحق في الرد على الهجوم الذي استهدف قاعدة التنف في سوريا «في الزمان والمكان المناسبين». وأوضحت أن الهجوم على القاعدة متعمد، وتم بطائرات مسيرة، مضيفة أنها تجري تحقيقاً في الواقعة حالياً.

الدبيبة يتعهد دعم الانتخابات... والمنقوش تحذّر من انسحاب عشوائي لـ«المرتزقة»

أكد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية، مجدداً «دعمه اللامحدود لإجراء الانتخابات المقبلة، والعمل على نجاحها دون أي صعوبات». وفي غضون ذلك حذرت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية، مما وصفته بـ«عواقب سلبية في حال خروج المرتزقة، والقوات الأجنبية من البلاد بدون خطة واضحة».

وقال الدبيبة أمس في كلمة ألقاها، خلال مشاركته في فعاليات الملتقى الأول، الذي نظمته وزارة الداخلية لقياداتها بطرابلس، تحت شعار «انتخابات آمنة» إن الاقتراع المرتقب «خطوة هامة في توحيد مؤسسات الدولة». وأضاف الدبيبة موضحاً «نحن نعتمد عليكم في فرض الأمن وحماية المواطن، ونعتمد عليكم في تنفيذ خطة تأمين الانتخابات».

من جهته، قال وزير الداخلية، اللواء خالد مازن، إن عقد هذا الملتقى «هو من أجل تضافر الجهود، وتوحيد الخطط لتأمين الانتخابات المقبلة». بينما اعتبر وكيل الوزارة لشؤون المديريات، اللواء بشير الأمين، أن حضور الدبيبة للملتقى «هو بمثابة دعم للوزارة، ودافع لها للنجاح في تأمين الانتخابات».

ومن المقرر أن يناقش الملتقى، الذي يدوم يومين، خطة تأمين وحماية الاستحقاقات الانتخابية، من قبل اللجنة المكلفة من وزارة الداخلية.

في غضون ذلك، استشهدت المنقوش بـ«التجربة الأفغانية»، ودعت في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس إلى الاستفادة منها، بعد انسحاب «المرتزقة» والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية. لكنها حذرت في المقابل من أن «يؤدي خروج هؤلاء بدون خطة واضحة إلى عواقب سلبية، بسبب عدم وجود توازن على الأرض»، مشيرة إلى أن «الإصرار على خروج جميع المرتزقة سيكون عقبة أمام الانتخابات... ولن يحصل في يوم واحد»، ومعتبرة أن «انسحاب 20 في المائة منهم قبل الانتخابات سيكون عامل ثقة بين مختلف الأطراف»، وأن الحكومة المنتخبة المقبلة «ستواصل استكمال تنفيذ هذا المسار».

وكان أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) قد أكدوا أن المراقبين الدوليين العشرة، التابعين للأمم المتحدة، الذين وصلوا مؤخراً لبدء مراقبة وقف إطلاق النار، سيعملون مع زملائهم المحليين التابعين للجنة بهدف تحديد أماكن خروج «المرتزقة»، ومراقبة خروجهم وفق نسب محددة من الطرفين.

وحددت اللجنة آلية لخروج «المرتزقة»، ستناقشها خلال اجتماع مطلع الشهر المقبل، بحضور ممثلي بعض الدول الأفريقية، للاتفاق على جدول زمني لسحب المجموعات المقاتلة المحسوبة عليها.

في سياق ذلك، استغل السفير الأميركي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، حلول الذكرى الأولى لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار العام الماضي في جنيف، بين طرفي الصراع العسكري، ليجدد دعم بلاده لليبيين والقادة السياسيين لتنفيذ بنود الاتفاق.

وقال نورلاند في تصريح متلفز، أمس، إن «وقف إطلاق النار، الذي أنهى القصف على العاصمة طرابلس، مكن من بدء المفاوضات السياسية، التي حققت تقدماً هائلاً في ليبيا خلال العام الماضي».

مشيراً إلى أن مؤتمر دعم الاستقرار، الذي استضافته طرابلس مؤخراً «أفضل دليل على التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن، والإمكانات التي تنتظرنا»، وهنأ اللجنة العسكرية المشتركة على العمل الذي قامت به «لجعل هذا الأمر ممكناً». كما دعا للبناء على المفاوضات السياسية، وقال إن «هدفنا مثل هدفكم تماماً، وهو رؤية مصالحة وطنية، وإعادة توحيد المؤسسات، وإجراء الانتخابات».

من جهة ثانية، تأجلت أمس زيارة كانت مقررة لوفد حكومي، شكله الدبيبة لزيارة مدينة بنغازي (شرق)، في محاولة لإقناع نائبه، حسين القطراني، بعدم الانشقاق على الحكومة.

وقالت مصادر حكومية إن الزيارة تأجلت إلى وقت لاحق لم يحدد بعد، استجابة لطلب القطراني، ووزراء ووكلاء الحكومة، الممثلين لإقليم برقة فيها. وبخصوص الاقتراع الرئاسي المقبل، استبقت «المفوضية العليا للانتخابات» مؤتمرها الصحافي، المقرر اليوم، لحسم الجدل حول موعد فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، بمطالبتها أمس المنظمات، الراغبة في مراقبة الانتخابات المقبلة بسرعة تقديم أوراق اعتمادها.

وبانتظار فتح باب الترشح، أعلن مجلس النواب أنه أحال أمس قانون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية إلى مفوضية الانتخابات، بعد استجابته لتعديلات سبق أن طالبت بها.

وثارت مخاوف أمس من احتمال تقديم المجلس الأعلى للدولة، وتنظيم الإخوان دعاوى قضائية لدى المحكمة الدستورية للطعن في قانون الانتخابات، الذي أقره مجلس النواب، الذي يستعد غداً لعقد جلسة له بمقره في مدينة طبرق (أقصى شرق).

وعلى صعيد غير متصل، دشن أمس منشقون على حزب «العدالة والبناء»، الذراع السياسية للإخوان، حزباً جديداً في العاصمة باسم «الحزب الديمقراطي»، استعداداً لخوض الانتخابات المقررة قبل نهاية العام الجاري.

العربية نت: الدفاع الفرنسية: لدى داعش القدرة على الظهور مجددا بالعراق

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية ارفيه غرانجان إن المقاتلات الفرنسية تواصل تنفيذ مهماتها ضمن التحالف الدولي ضد داعش، لكنه حذر من أن لدى التنظيم القدرة على الظهور مجدداً في العراق "بدليل الهجمات التي يشنّها هناك".

وفي مقابلة مع مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" بباريس، قال غرانجان إن "مقاتلات رافال فرنسية تنفذ يومياً ضربات أو مهمات استخبارية ضد داعش" في تلك المنطقة.

وأكد أن "فرنسا هي المساهم الثاني ضمن التحالف الدولي ضد داعش بعد الولايات المتحدة. حيث أن 30% من المهام الاستخبارية للتحالف ضد داعش تقوم بها فرنسا".

وعن منطقة الساحل الأفريقي، قال المتحدث إن فرنسا ستحتفظ بـ3000 جندي هناك لمواجهة الإرهاب، مضيفاً أن باريس تركز جهودها في الساحل عند الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وتابع: "‏سنواصل مكافحة المجموعات الإرهابية بطلب من دول منطقة الساحل"، كاشفاً أن فرنسا لاحظت أن "التهديد الإرهابي في الساحل انتقل جنوباً وخصوصاً نحو خليج غينيا".

وفي تعليقه على اتفاقية أوكوس الأمنية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، قال غرانجان إن "الصناعات الدفاعية الفرنسية لم تهتز" جراء إلغاء صفقة الغواصات مع أستراليا.

وكشف أن فرنسا أطلقت جيلاً من الغواصات النووية الهجومية، والتي ستكون جاهزة في عام 2035.

شارك