الأمم المتحدة تواصل إدخال المساعدات الإنسانية لشمال سوريا... إعادة إعمار تركيا تثير غضباً ليبياً..نحن أولى بالمعروف! .....77 % من مخيمات اليمن بلا مدارس

الخميس 16/فبراير/2023 - 11:30 ص
طباعة الأمم المتحدة تواصل إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 16 فبراير 2023.

وام...الأمم المتحدة تواصل إدخال المساعدات الإنسانية لشمال سوريا


أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، عبور 117 شاحنة من تركيا إلى شمال غرب سوريا منذ 9 فبراير الجاري، بما في ذلك 11 شاحنة عبر معبر باب السلام، و 106 شاحنات عبر معبر باب الهوى، مضيفاً أن التقييمات لا تزال جارية بشأن معبر الراعي الذي يأمل برنامج الأغذية العالمي في استخدامه "قريباً جدا".

وكشف دوجاريك خلال مؤتمر صحفي، عن أن برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي يخطط حاليا لإرسال 40 شاحنة أخرى خلال اليومين المقبلين، وربما باستخدام المعبرين الحدوديين الجديدين.

وذكر أن البرنامج أدخل نحو 22 شاحنة محملة بأغذية معلبة ومراتب عبر معبر باب الهوى ، ويقوم بتوزيع وجبات جاهزة ومواد غذائية أخرى على العائلات النازحة في محافظات حلب وحماة واللاذقية وإدلب.

وأشار إلى أن البرنامج عمل على دعم قرابة مائة ألف شخص من خلال حصص غذائية طارئة في مناطق شمال غرب سوريا، كما استأنف برنامجه للمساعدات الغذائية العادية من خلال توزيع سلال غذائية على 170 ألف شخص في هذه المناطق.

وأكد دوجاريك أن المنظمة الدولية ماضية إلى تكثيف الجهود الإنسانية وللتخطيط لمزيد من التقييمات في سوريا لتحديد الاحتياجات ذات الأولوية في مختلف المجالات.

وذكر بأن اليونيسف ساعدت في توفير مكملات المغذيات الدقيقة لـ 113 ألف طفل دون سن الخامسة وألف امرأة حامل أو مرضعة لمدة ثلاثة أشهر.

البيان... .30 شاحنة مساعدات إضافية تصل إلى سوريا


أعلنت الأمم المتحدة عبور 30 شاحنة إضافية تابعة لها، تحمل إمدادات طوارئ إلى شمال غربي سوريا أمس.

وأوضحت أن 117 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية وصلت بذلك إلى المنطقة منذ كارثة الزلزال الذي وقع الأسبوع الماضي.

وأضافت المنظمة الدولية، عبر حسابها على «تويتر»، أنها ستواصل بذل أقصى جهدها لمساعدة المحتاجين.

وكالات..سوريا ترحب بالمواقف الإيجابية خاصة من الأشقاء العرب


رحبت دمشق بأي «موقف إيجابي» يصدر من الدول العربية إزاءها، وهي تواجه مع تركيا تداعيات الزلزال المدمر، الذي تجاوزت حصيلة قتلاه في اليوم العاشر، أربعين ألف شخص في البلدين، بينهم أكثر من 3600 شخص في سوريا.

ورحّب الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، خلال لقائه وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بأي «موقف إيجابي» يصدر من الدول العربية، التي قطع عدد منها علاقته مع دمشق منذ بداية الحرب السورية. وقال الأسد إن «الشعب السوري يرحب ويتفاعل مع أي موقف إيجابي تجاهه، وخاصة من الأشقاء العرب»، مشدداً على «أهمية التعاون الثنائي بين سوريا والأردن».

ومنذ وقوع الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من الشهر الحالي، تلقى الأسد سيلاً من الاتصالات من قادة دول عربيّة، في تضامن قد يسرّع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي.

وكانت الأردن من بين أولى الدول التي أرسلت طائرات مساعدات إلى سوريا، حيث وصلت ثلاث طائرات على الأقل، عدا عن عشرات الشاحنات.

وقال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، خلال وداعه نظيره الأردني في مطار دمشق «نتعاون منذ وقت طويل، لكن نقدر عالياً هذه الزيارة، لأنها تأتي في وقت مناسب». وأكد الصفدي أنه «لا يمكن للأردن إلا أن يقف جنباً إلى جنب مع سوريا بعد حدوث الزلزال».

وأضاف أن زيارته إلى دمشق، كانت محطة لبحث العلاقات الثنائية بين الأردن وسوريا، وبحث الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة، وينهي هذه الكارثة، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها.

حاجة ملحة

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول «الحاجة الملحة» لتسهيل وصول المساعدات إلى سوريا، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس. وشدد بلينكن على ضرورة وفاء الحكومة السورية بالتزامها بفتح معبري باب السلام والراعي الحدوديين، لأغراض إنسانية.

وفي سياق متصل، قال بلينكن في تغريدة على «تويتر»، إنه أجرى مباحثات مهمة مع الأمين العام للأمم المتحدة، حول توسيع نطاق وصول المنظمة الدولية لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا.

إنقاذ متواصل

في الأثناء، تتواصل عمليات الإنقاذ، وما زالت الفرق تعثر على أحياء بعد مرور 10 أيام على الزلزال. وأمس، تمكنت فرق الإغاثة التركية، من إنقاذ مسنة تركية تبلغ من العمر 77 عاماً، في ولاية أدي يامان.

وذلك بعد مضي 212 ساعة على وقوع الزلزال. وأفادت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، أمس، بأن فرق الإنقاذ تواصل حالياً جهودها من أجل العثور على ناجين تحت الأنقاض. وتم إسعاف المسنة ونقلها إلى المستشفى على الفور.

قال فريق هولندي، إنه قام بإنقاذ أربعة أشخاص أحياء من أسفل الأنقاض في مدينة أنطاكيا في ولاية هاتاي، وهم ثلاثة رجال وطفل.

وأفادت محطة «تي.آر.تي» التركية الرسمية، بأنه قد تم إنقاذ امرأة (42 عاماً) من تحت الأنقاض في محافظة كهرمان مرعش، بعد أن ظلت تحت الأنقاض لمدة 222 ساعة. وأظهرت لقطات تلفزيونية، عمال الإنقاذ ينقلون المرأة، واسمها مليكة إمام أوغلو، على محفة إلى سيارة الإسعاف.

الخليج...77 % من مخيمات اليمن بلا مدارس


أظهرت بيانات وزعتها الحكومة اليمنية أن ثلاثة أرباع مخيمات النزوح في اليمن التي تضم مئات الآلاف من الفارين من جحيم الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي، لا تتوفر فيها مدارس، كما أن هذه المخيمات تخلو من أي مراكز للتدريب.

وحسب بيانات وزعتها الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين والتابعة لرئاسة الوزراء، فإن خُمس الأطفال المقيمين في مخيمات النزوح، وهم في سن الدراسة، محرومون من التعليم، لأن حوالي 77 % من إجمالي مخيمات النازحين، أي أن ‏497 مخيماً من أصل 646 مخيماً، لا توجد بها مدارس، وهذه النسبة تصل إلى أكثر من 98 % فيما يخص توفير مركز للتدريب.

ووفقاً لهذه البيانات، فإن أكثر من مائة ألف طفل في سن الدراسة ويعيشون في المخيمات غير ملتحقين بالتعليم، وأكثر من نصف هذا العدد هم من الإناث.

وحسب المعطيات، فإن حوالي 20.3 % من إجمالي الأطفال النازحين ممن هم في سن الدراسة، والبالغ عددهم أكثر من نصف مليون طفل. وطلبت الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين، بالعمل مع وزارة التربية، من أجل توفير مدارس للتعليم الأساسي في المخيمات، والعمل على توسيع المدارس القريبة من أماكن تواجد النازحين حتى تتمكن من استيعاب الطلاب.

العربية نت.. إعادة إعمار تركيا تثير غضباً ليبياً..نحن أولى بالمعروف!


أثار إعلان حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، منح مساعدات مالية إلى تركيا لدعمها في إعادة إعمار المدن المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد الأسبوع الماضي، مخلفا آلاف الضحايا، غضبا في ليبيا، واتهامات لرئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة بإنفاق أموال الدولة من تحقيق مصالحه والبقاء في السلطة على حساب مصلحة البلاد.
وتفجر هذا الغضب، عقب إعلان وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، في مؤتمر صحفي مع نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، يوم الاثنين الماضي، أن بلادها ستخصص 50 مليون دولار دفعة أولى للمساهمة في إعادة إعمار تركيا، معتبرة أن الأخيرة "ساندت الشعب الليبي في كثير من المواقف"، ومشيرة إلى أنّه من الضروري "مساعدتها والتآزر معها في هذه الأوقات الصعبة ووقت الكوارث الطبيعية".
لكن هذا "السخاء"، أثار موجة غضب بين عدد من الليبيين، إذ اعتبر الكثيرون أن ليبيا التي تعاني مدن عدة فيها من دمار كبير بالبنية التحتية، تحتاج أولا إلى إعادة الإعمار، وأن البلاد أحقّ وأولى بهذه الأموال.

بينما تساءل آخرون عن عدم تقديم دعم مماثل لسوريا المتضرّرة كذلك من الزلزال. وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد حمزة في تصريح لـ"العربية.نت"، إن "توظيف حكومة الوحدة الوطنية للكوارث الإنسانية لأهداف سياسية، وعلى حساب احتياجات أبناء الوطن عمل مرفوض".

كما أضاف أنه "يجب التفريق ين عمليات الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا، وبين عملية إعادة الإعمار"، مشيرا إلى وجود 6 مدن ليبية والآلاف من منازل المواطنين المدمّرة، إلى جانب عشرات الآلاف من النازحين والمهجرين، يحتاجون لمساعدة وتدخلّ عاجل، كما أنّهم أولى بصرف الملايين من الدولارات عليهم وليس على إعادة الإعمار في تركيا.

ودعا حمزة الأجهزة الرقابية والسلطة القضائية، إلى التصدّي لـ "عبث حكومة الوحدة الوطنية بمقدرات وأموال الشعب الليبي لتحقيق مكاسب سياسية."
"تركيا لا تحتاج مساعدتنا"

بدوره، اعتبر عضو ملتقى الحوار السياسي أحمد خليل الشركسي، أنّ تركيا ذات الدخل القومي الذي يناهز دخل ليبيا بأضعاف، وذات التحالفات القوية "ليست بحاجة لبلد منهك اقتصاديا وسياسيا"، مؤكدّا أنّ بلاده هي التي تعاني آثار زلزال سياسي وفساد، ويعاني شعبها من مختلف الأمراض ويجلس أمام سفارات الدول الأجنبية طمعا في سداد ديون علاجه.

وقال الشركسي في تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك"، "لو كان أمر الصرف محتوما، فإن سوريا أولى بهذا المبلغ".
بينما رأى حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة السابقة، أنّ منح المنقوش هبة مالية بقيمة 50 مليون دولار إلى تركيا يستهدف "تمويل حملة أردوغان الانتخابية"، وتحدث عن وجود وعود بدفع حكومة الدبيبة نصف مليار دولار خلال 6 أشهر، مشيرا إلى أن مدينة بنغازي مسقط رأس وزيرة الخارجية أولى بإعادة الإعمار.

في الأثناء، نشر ناشطون صورا أظهرت تهالك البنية التحتية في المدن الجنوبية، ووّثقت حالة الطرقات المهترئة التي يرجع تاريخ إنشائها إلى ستينات القرن الماضي، وقالوا إن" جنوب ليبيا أحقّ بهذه الأموال من جنوب تركيا".

يشار إلى أن ليبيا كانت من أولى الدول التي أرسلت طائرات مساعدات غذائية وطبيّة وفرق إنقاذ إلى تركيا، كما أطلقت حكومة الدبيبة حملة شعبية لجمع التبرّعات لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا.

شارك