كتائب القسام تفجّر فتحة نفق بمجموعة من الجنود الإسرائيليين شمال غزة/حماس تعلن عن أكبر هجوم ميداني ضد الجيش الإسرائيلي منذ توغله في غزة/إطلاق نار متبادل بين إسرائيل و«حزب الله»

الإثنين 04/ديسمبر/2023 - 10:47 ص
طباعة كتائب القسام تفجّر إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 4 ديسمبر 2023.

د ب أ: الجيش الاسرائيلي: مقتل 3 جنود خلال القتال ضد حركة حماس أمس الأحد

أعلنت قوات الدفاع الاسرائيلية اليوم الاثنين مقتل ثلاثة جنود خلال القتال ضد حركة حماس في غزة أمس الأحد، لترتفع حصيلة القتلى في صفوف الجنود منذ بدء الحرب في غزة في السابع من أكتوبر الماضي إلى 75 قتيلا.

ونقلت صحيفة تايمز اوف إسرائيل عن قوات الدفاع القول إنه تم إبلاغ أسر الجنود.

وأضافت القوات أن جنديا مهندسا أصيب بإصابات خطيرة في معارك بشمال غزة أمس.

يونيسف: القصف الإسرائيلي يتسبب بخسائر فادحة في صفوف أطفال غزة

أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" جيمس إلدر، أن "أسوأ قصف في الحرب يجري حاليا في جنوب قطاع غزة، ونرى خسائر فادحة في صفوف الأطفال".

وأضاف إلدر، في منشور مساء أمس الأحد على حساب المنظمة عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقا: ":"أسوأ قصف في الحرب يجري حاليا في جنوب قطاع غزة، ونرى خسائر فادحة في صفوف الأطفال".

وكتب المسؤول الأممي "لدينا إنذار أخير لإنقاذ أطفال غزة وضميرنا الجماعي".

وكان إلدر قد وصف في مقابلة مع "سي إن إن "في وقت سابق أمس الأحد، حالة اليأس لدى الأسر والأطفال الفلسطينيين في أحد مستشفيات غزة، قائلًا: "هناك ذعر بين الناس... لا يعرفون إلى أين يذهبون، إنهم في حالة ذهول تقريبًا".

وقال إلدر في المقابلة: "يُطلب من الناس أن ينتقلوا من النقطة "أ " إلى النقطة "ب". إنها مثل لعبة الشطرنج، إلا أنها تنتهي بموت الأطفال. إنها ليست لعبة بالنسبة لهم".

وأضاف: "يجب على العالم الآن أن يدرك حجم هذا الأمر. لقد وصلنا إلى 6 آلاف طفل قتلوا، وأكثر الآن. ليس هناك شك في أن بعض الأطفال الذين رأيتهم هذا الصباح، بسبب شدة جراحهم، فإنهم لن يتمكنوا من الصمود لباقي اليوم".

إسرائيل تكشف عن عدد الغارات الجوية على غزة منذ بدء الحرب

قال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه نفذ حوالي 10 آلاف غارة جوية على أهداف في الأراضي الفلسطينية منذ بدء الحرب قبل نحو شهرين.

وأضاف الجيش الأحد أن الأهداف في قطاع غزة شملت مراكز قيادة، وأنفاق ومستودعات أسلحة تابعة للمنظمات الفلسطينية.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

وقبل ثلاثة أسابيع فقط، قال الجيش إنه هاجم أكثر من 15 ألف هدف في القطاع الساحلى منذ بداية الحرب.

وتقول تقارير إسرائيلية إن نحو 10 آلاف صاروخ أطلقت على إسرائيل من قطاع غزة منذ بداية الحرب.


ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى 15523 قتيلاً منذ بدء الحرب

ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين  الأحد، إلى 15523 جراء حرب إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي، إن الطواقم الطبية انتشلت في الساعات الأخيرة 316 قتيلا و664 جريحا بفعل هجمات إسرائيل فيما لا يزال العدد الأكبر من الضحايا تحت الأنقاض.

وذكر القدرة أن إجمالي عدد المصابين ارتفع إلى أكثر من 41316 مصابا، متهما الجيش الإسرائيلي بـ"استهداف جميع مناطق قطاع غزة دون استثناء والادعاء كذبا وجود مناطق آمنة".

وقال القدرة إن الجيش الإسرائيلي "يوسع دائرة استهداف المدنيين وارتكب عشرات المجازر المروعة، ولم يترك شبرا واحدا في قطاع غزة بلا قصف وارتكب عشرات المجازر خلال الساعات الماضية".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "لا يزال يتحكم في حجم ونوعية المساعدات بهدف خنق المنظومة الصحية في وقت الطواقم الطبية تتعامل مع مئات الجرحى على الأرض بإمكانات متواضعة للغاية".

وحذر القدرة من أن الجرحى في المستشفيات ينزفون حتى الموت بسبب عدم توفر الخدمات الصحية في وقت تسير آلية مغادرة الجرحى للعلاج في الخارج ببطء شديد واقتصرت على سفر 413 جريحا فقط منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة.

وطالب بتوفير ممرات إنسانية آمنة تضمن تدفق الإمدادات الطبية والأدوية والوقود وسفر الجرحى والمرضى للعلاج في الخارج لإنقاذ حياتهم، والتدخل الدولي العاجل لوقف الحرب الإسرائيلية.


بريطانيا: رحلات استطلاعية فوق غزة للمساعدة في تحديد مكان الرهائن

أفاد بيان للحكومة البريطانية بأن لندن تدعم إسرائيل في بحثها عن الرهائن الذين مازالوا محتجزين في قطاع غزة. وأعلنت الحكومة البريطانية مساء أمس السبت " دعما لنشاط إنقاذ الرهائن المستمر، سوف تقوم وزارة الدفاع البريطانية بتسيير رحلات مراقبة فوق شرق البحر المتوسط، تتضمن العمل في المجال الجوي فوق إسرائيل وغزة".

وأضاف البيان أن طائرة المراقبة غير مسلحة، وسوف يتم استخدامها فقط لتحديد مكان الرهائن، وسوف يتم نقل المعلومات المتعلقة بإنقاذ الرهائن فقط للسلطات المعنية.

وكانت حركة حماس قد اختطفت نحو 240 شخصا خلال الهجوم على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

ووافقت إسرائيل وحماس الأسبوع الماضي على إقرار هدنة لأول مرة بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، وتم تمديها مرتين. وخلال هذه الفترة أفرجت حماس عن 105 أشخاص، وإسرائيل عن 240 سجينا فلسطينيا.

كتائب القسام تفجّر فتحة نفق بمجموعة من الجنود الإسرائيليين شمال غزة

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، تفجير فتحة نفق بمجموعة من الجنود الإسرائيليين في شمال غزة.

وقالت القسام، في منشور أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عبر منصة "إكس"، إن عناصر من القسام تمكنوا من تفجير فتحة أحد الأنفاق بمجموعة من الجنود الإسرائيليين شرق بيت لاهيا، بعد تفخيخها بالعبوات الصدمية والرعدية واستدراج القوة إلى عين النفق.

وأشارت إلى استهداف جرافة إسرائيلية من نوع D9 بقذيفة تاندوم شمال مدينة خانيونس.

وكانت "كتائب القسام أعلنت عن أكبر هجوم ميداني ضد قوات الجيش الإسرائيلي منذ توغلها في قطاع غزة نهاية أكتوبر الماضي.

وقالت القسام، في بلاغ عسكري اليوم، إن مقاتليها تمكنوا من رصد تمركز لعشرات من جنود الجيش الإسرائيلي (60 جندياً) داخل خيام في نقطة تموضع لهم شرق جحر الديك جنوب مدينة غزة.

وذكرت أن مقاتليها زرعوا ثلاث عبوات مضادة للأفراد بشكل دائري حول التمركز للقوات الإسرائيلية، ثم تم تفجير العبوات في الجنود.

وأضافت أن أحد مقاتليها تقدم للإجهاز على من تبقى من أفراد القوة وانسحب المقاتلون إلى مواقعهم بسلام "بعد إيقاع عدد كبير من الجنود قتلى".

وفي بلاغات أخرى، أعلنت كتائب القسام عن استهدف تحشدات للجيش الإسرائيلي شرق مستوطنة "ماجين" قرب قطاع غزة برشقة صاروخية.

وذكرت القسام أنها استهدفت دبابة إسرائيلية متوغلة غرب جباليا بقذيفة "الياسين 105"، ودمرت ثلاث دبابات إسرائيلية في دير البلح، وقصفت تجمعا لجنود الجيش شرق خان يونس وشرق دير البلح وسط وجنوب قطاع غزة بقذائف الهاون.


إطلاق صاروخ من سوريا نحو مرتفعات الجولان... والجيش الإسرائيلي يرد

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أطلق من سوريا ضرب مرتفعات الجولان  الأحد. وقال الجيش إن إسرائيل ردت باستهداف الموقع الذي أطلق منه الصاروخ.

وفي وقت متأخر من السبت، أطلق صاروخ مضاد للدبابات من الأراضي اللبنانية باتجاه قرية في شمال إسرائيل، حيث ضرب أرضا غير مأهولة.

وردت المدفعية الإسرائيلية على إطلاق الصاروخ بإطلاق النيران على عدة مواقع في لبنان. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا في أي من الجانبين.

وازدادت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله في لبنان منذ هجمات 7 أكتوبر الماضي التي شنتها حركة حماس من قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط ضحايا من الجانبين. وهذا التصعيد هو الأسوأ منذ حرب لبنان عام 2006.


حماس تعلن عن أكبر هجوم ميداني ضد الجيش الإسرائيلي منذ توغله في غزة

أعلنت حركة "حماس"،  الأحد، عن أكبر هجوم ميداني ضد قوات الجيش الإسرائيلي منذ توغلها في قطاع غزة نهاية أكتوبر الماضي.

وقالت إن مقاتليها تمكنوا من رصد تمركز لعشرات من جنود الجيش الإسرائيلي (60 جندياً) داخل خيام في نقطة تموضع لهم شرق جحر الديك جنوب مدينة غزة.

وذكرت أن مقاتليها زرعوا ثلاث عبوات مضادة للأفراد بشكل دائري حول التمركز للقوات الإسرائيلية، ثم تم تفجير العبوات في الجنود.

وأضافت أن أحد مقاتليها تقدم للإجهاز على من تبقى من أفراد القوة وانسحب المقاتلون إلى مواقعهم بسلام "بعد إيقاع عدد كبير من الجنود قتلى".

وفي بلاغات أخرى، أعلنت حماس عن استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي شرق مستوطنة "ماجين" قرب قطاع غزة برشقة صاروخية.

كم أعلنت حماس أنها استهدفت دبابة إسرائيلية متوغلة غرب جباليا بقذيفة "الياسين 105"، ودمرت ثلاث دبابات إسرائيلية في دير البلح، وقصفت تجمعاً لجنود الجيش شرق خان يونس وشرق دير البلح وسط وجنوب قطاع غزة بقذائف الهاون.

أ ف ب: 10 آلاف ضربة جوية .. إسرائيل توسع عملياتها في غزة ومخاوف من تصاعد التوتر

يوسع الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين عملياته في قطاع غزة حيث يتزايد عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين وسط مؤشرات جديدة على تمدد النزاع في المنطقة مع تسجيل حوادث في نهاية الأسبوع المنصرم في العراق والبحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري مساء الأحد إن "الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع عمليته البرية ضد حماس في كل أنحاء قطاع غزة"، مضيفا "الجيش يعمل في كل مكان توجد فيه معاقل لحماس".

ويشن الجنود الإسرائيليون هجوما بريا منذ 27 أكتوبر في شمال غزة حيث سيطروا على مناطق عدة. ومنذ استئناف القتال الجمعة بعد انتهاء هدنة استمرت أسبوعا مع حركة حماس ركز الجيش في شكل أساسي على الضربات الجوية.

وليلا أسفرت غارة على مدخل مستشفى كمال عدوان في شمال غزة عن مقتل أشخاص عدة وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. واتهمت حكومة حماس في بيان الجيش الإسرائيلي بارتكاب "انتهاك خطير" للقانون الإنساني الدولي.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على اتصال وكالة فرانس برس لمعرفة إذا كان قصف محيط المستشفى. وتتهم إسرائيل حماس بإقامة بنية تحتية في المستشفيات أو تحتها واستخدام المدنيين دروعا بشرية.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الأحد ارتفاع حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر إلى 15523 قتيلا، 70 في المئة منهم نساء وأطفال.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة إنه أمكن خلال الساعات الماضية انتشال 316 قتيلا و664 جريحا فقط من تحت الأنقاض ونقلهم إلى المستشفيات لكن كثيرين آخرين ما زالوا تحت الأنقاض، فيما تواصل حصيلة الضحايا الارتفاع منذ انتهاء الهدنة.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر بعد هجوم شنته حماس داخل جنوب إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، أدى الى مقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون وقضى غالبيتهم في اليوم الأول للهجوم وفق السلطات الإسرائيلية. وتعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس وشنت قصفا مكثفا على قطاع غزة وبدأت بعمليات برية اعتبارا من 27 أكتوبر.

10 آلاف ضربة جوية
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه شن زهاء عشرة آلاف ضربة جوية منذ بداية الحرب.

وفي جنوب قطاع غزة استهدفت ضربات مكثفة منذ الجمعة مدينة خان يونس ومحيطها حيث يحذر الجيش الإسرائيلي يوميا السكان عبر منشورات يلقيها جوا على بعض الأحياء من "هجوم رهيب وشيك" داعيا السكان إلى المغادرة.

والأحد أظهرت لقطات صورتها وكالة فرانس برس سكانا يفرون من المدينة مشيا أو في عربات أو سيارات كدسوا مقتنياتهم على سطحها.

وتعاني مستشفيات جنوب القطاع فوضى في ظل تدفق أعداد كبيرة من الجرحى تفوق قدرتها الاستيعابية فيما نفدت مخزونات الوقود فيها لتشغيل مولدات الكهرباء.

في مستشفى ناصر بخان يونس وهو الأكبر في جنوب القطاع تُنقل بعد كل عملية قصف أعداد كبير من الجرحى والقتلى من دون أن يتمكن أحد من تحديد هويتهم.

في هذا المستشفى عبّر إيهاب النجار وهو من أبناء المنطقة عن غضبه قائلا "كنت عائدا إلى منزلي في بني سهيلا. سمعنا صوت ضربة (صاروخية) ونزل (الصاروخ) على المنزل ... هناك شهداء وإصابات في منتصف الشارع". أضاف "صغار، نساء، وشباب ما ذنبهم ليلقى بهم في الشوارع؟ اشعروا فينا يا عرب...".

وقال الناطق باسم منظمة يونيسف جيمس إلدر من مستشفى ناصر "يخونني التعبير لوصف الفظائع التي تطال الأطفال هنا". وكان كتب في وقت سابق على منصة إكس "أرى أطفالا يصلون بأعداد كبيرة بين الضحايا".

وفي فيديو نشره الجيش الأحد قال رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي خلال تفقده جنود الاحتياط إن الجيش يواصل عملياته في جنوب قطاع غزة "بالقدر نفسه من القوة والنتائج" كما فعل في الشمال.

في الغضون قالت السلطات التايلاندية إن الرهائن التايلانديين الستة الذين احتجزتهم حماس لأسابيع عدة في قطاع غزة من المقرر أن يصلوا إلى بلادهم الاثنين.

وحذرت الولايات المتحدة إسرائيل من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في قطاع غزة، من دون أن تشكك في حق حليفتها في "الدفاع عن نفسها".

وقالت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس "قُتل عدد كبير جدا من الفلسطينيين الأبرياء. على إسرائيل فعل المزيد لحماية المدنيين الأبرياء".

كما أن للحرب بين إسرائيل وحماس عواقب على الولايات المتحدة التي لاحظت زيادة في الهجمات ضد جنودها وقواعدها وحلفائها في الشرق الأوسط، باستثناء فترة الهدنة التي استمرت أسبوعا.

وأعلنت واشنطن أن مدمرة أمريكية أسقطت ثلاث طائرات مسيّرة وذلك خلال تقديمها الأحد الدعم لسفن تجارية في البحر الأحمر استهدفتها هجمات من اليمن، منددة بـ"تهديد مباشر" للأمن البحري.

المحكمة الجنائية الدولية: إذا لم تمتثل إسرائيل الآن للقانون الدولي فينبغي ألا تشتكي لاحقاً
دعا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الأحد إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، وقال إنه يعجل بالتحقيقات في أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف خان في رسالة مصورة نُشرت على الإنترنت بعد زيارة استمرت أربعة أيام إلى إسرائيل وإلى مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة "في غزة، لا يوجد مبرر لأن يُجري الأطباء عمليات في ظل عدم وجود إضاءة أو لإجرائهم عمليات جراحية للأطفال دون تخدير. تخيلوا مدى الألم".

وقال "كنت شديد الوضوح عندما قلت إن هذا هو الوقت المناسب للامتثال للقانون. إذا لم تمتثل إسرائيل الآن، فينبغي لها ألا تشتكي لاحقا".

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة (حماس) وتقول إن هدفها في غزة هو تدمير أهداف مرتبطة بالحركة، بينما تحث المدنيين على مغادرة تلك المناطق. وفي المقابل تتعهد حماس كذلك بتدمير إسرائيل.

ودعا خان حماس أيضا إلى احترام قواعد الحرب وعدم إساءة استخدام أي مساعدات إنسانية يتم إدخالها إلى قطاع غزة المحاصر.

وقال خان "يجب أن يحصل المدنيون على احتياجاتهم من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها، دون مزيد من التأخير، وبوتيرة كبيرة وعلى نطاق واسع".

وفيما يتعلق بالهجوم الذي نفذه مسلحو حماس على إسرائيل الشهر الماضي، قال خان "الهجمات على المدنيين الإسرائيليين الأبرياء تمثل بعضا من أخطر الجرائم الدولية التي تهز ضمير الإنسانية، وهي جرائم أُنشئت المحكمة الجنائية الدولية لمواجهتها".

لكنه أضاف أن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية "غير مقبولة" ولا يمكن أن تمر دون عقاب.

وعن الوضع في الضفة الغربية، قال "نحقق ونعجل بسير التحقيقات".

وأضاف "يجب ألا يعتقد أي مستوطن إسرائيلي مسلح... أن هذا هو موسم مواجهة الفلسطينيين المفتوح".

وعرض خان على إسرائيل أن تقدم لها المحكمة يد المساعدة في التحقيق في الهجمات التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر رغم أنها ليست عضوا في المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي ولا تعترف بولايتها القضائية.

وتجري المحكمة تحقيقا في الأراضي الفلسطينية المحتلة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المحتملة هناك منذ عام 2021.

رويترز: إطلاق نار متبادل بين إسرائيل و«حزب الله»

تبادلت القوات الإسرائيلية، و«حزب الله» اللبناني، إطلاق النار، أمس، على الحدود الجنوبية، لليوم الثالث على التوالي.

وتعرضت أطراف بلدة مروحين، ومنطقة حامول، شرقي الناقورة، وأطراف بلدة عيتا الشعب، لقصف مدفعي إسرائيلي.

وأفادت تقارير صحافية بوقوع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» في مزارع شبعا على الحدود، وأنه تم إطلاق صاروخين مضادين للدروع من جنوب لبنان تجاه الجليل الأعلى، مشيراً إلى إصابة 8 جنود إسرائيليين باستهداف مستوطنة في الجليل الأعلى.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن جنوده أصيبوا «بجروح طفيفة»، عندما أصاب صاروخ مضاد للدبابات، أطلق من لبنان، مركبة في منطقة بيت هيلل بشمال إسرائيل. وأضاف الجيش، في بيان، إن قواته ردت بإطلاق نيران المدفعية.

وقال «حزب الله»، إنه استهدف مواقع إسرائيلية، بـ«الأسلحة المناسبة»، وأفاد بأنه استهدف مواقع زبدين، والرادار، ورويسات العلم في مزارع شبعا، قائلاً: إنه تم تحقيق إصابات مباشرة فيها.

الصين: سفينة حربية أمريكية دخلت بشكل غير قانوني المياة الإقليمية في بحر الصين

قال الجيش الصيني اليوم الاثنين إن سفينة حربية أمريكية دخلت بشكل غير قانوني المياه المتاخمة لجزيرة سكند توماس شول المرجانية المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وقال متحدث باسم قيادة مسرح العمليات الجنوبية في الصين في بيان "الولايات المتحدة تقوض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين".

وأضاف أن الولايات المتحدة تثير التوتر عمدا في بحر الصين الجنوبي وتنتهك سيادة الصين بشكل خطير.

أمريكا تكشف حقيقة علمها بخطط حماس لشن هجمات على إسرائيل

قال مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي الأحد إن الحكومة الأمريكية لم يتم إبلاغها بالهجوم الذي خططت حماس لشنه على إسرائيل في 7  أكتوبر.

وذكر كيربي لتليفزيون "'إن بي سي" أن "مجتمع استخباراتنا قالوا أنهم بحثوا ذلك - ولا يتوفر لديهم أي مؤشر في الوقت الحالى على أنه كان لديهم أي تحذير مسبق بشأن الوثيقة ( التي تم تداولها في إسرائيل حول هجوم حماس) ، أو أي علم بها."

وتأتي هذه التعليقات في أعقاب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يكشف أن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات حول هجوم محتمل بمثل هذه الضخامة قبل أكثر من عام من هجوم 7  أكتوبر.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كان هناك تداول واسع النطاق من قبل السلطات الإسرائيلية لوثيقة مكونة من 40 صفحة تحمل الاسم الرمزي "جدار أريحا" والتي أوضحت الخطوط العريضة لخطة معركة حماس.

ويُزعم أن الخطة تشبه هجوم 7  أكتوبر في كثير من التفاصيل.

وبحسب التقرير، فإن المسودة كانت قد وصلت بالفعل إلى أيدي السلطات الإسرائيلية قبل أكثر من عام من الهجوم، وتم تداولها حينها في الدوائر العسكرية والاستخباراتية.

ومع ذلك، فقد رفضها الخبراء في نهاية المطاف باعتبارها طموحة بصورة تفوق الحد ويصعب للغاية على حركة حماس تنفيذها.


سكاي نيوز: استراتيجية واشنطن "ضربة بضربة".. فوضى أم سلام للعراق؟

تؤشر الضربات العسكرية الأميركية للفصائل المسلحة في العراق إلى اعتماد واشنطن إستراتيجية "ضربة بضربة" في تعاملها القادم مع هذه الفصائل التي تلقت إحداها ضربة موجعة، الأحد، بمقتل 5 من أعضائها في شمال البلاد.

وتختلف آراء خبراء عسكريين ومحللين سياسيين عراقيين تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" بشأن ما إن كان قيام القوات الأميركية بالرد العسكري على ضربات الفصائل لقواعدها في سوريا والعراق سيمر بسلام، لـ"وجود تنسيق" مع بغداد، أم قد يفضي إلى فوضى لا يتحملها الوضع الأمني.

والأحد، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية عراقية، أن فصيل مسلح يسمي نفسه "المقاومة الإسلامية في العراق" تعرض لضربة جوية، يُشتبه في أنها أميركية، قتلت 5 من أعضائه، شمال محافظة كركوك، شمال شرق البلاد، خلال استعداد هذا الفصيل لإطلاق صواريخ على قوات أميركية.

وأواخر نوفمبر، قصفت الولايات المتحدة مرتين فصائل عراقية موالية لإيران، منها فصائل الحشد الشعبي، ردا على هجمات شنتها تلك المجموعات على القوات الأميركية وقوات من التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش في العراق وفي سوريا المجاورة.

وتدعي هذه الفصائل أنها تقصف أهدافا أميركية، نصرة للفلسطينيين في قطاع غزة الذين تشن إسرائيل عليهم حربا منذ 7 أكتوبر الماضي بدعم أميركي، وتوقفت هذه الهجمات خلال فترة الهدنة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس الفلسطينية في الفترة من 24 نوفمبر الماضي وحتى صباح 1 ديسمبر.

وأعلنت فصائل في العراق مسؤوليتها عن أكثر من 70 هجوما على قوات أميركية منذ 17 أكتوبر.

استراتيجية ضربة بضربة

أستاذ العلوم السياسية و خبير العلاقات الدولية العراقي، الدكتور مهند الجنابي، يعتبر أنه منذ بدء القوات الأميركية في توجيه ضرباتها للفصائل العراقية (في جرف الصخر ببابل وأبو غريب ببغداد خلال نوفمبر) بما اختلفت قواعد الاشتباك بين الجانبين.

أما عملية الأحد، في كركوك، فيرى أنها "رسمت معالم جديدة" في التعامل الأميركي مع هجمات هذه الفصائل، وهي اعتماد استراتيجية "ضربة بضربة"، فأي ضربة تتلقاها من الفصائل، سيتم الرد عليها، وربما تكون "موجعة".

ولا يتوقع الجنابي لهذا الأمر انعكاسا سلبيا على العلاقات بين واشنطن والحكومة العراقية، قائلا إن "هذه الضربات، بحسب البيانات الرسمية الصادرة من الجانبين العراقي والأميركي، تأتي بتنسيق بينهما، ولا تمثل إحراجا للحكومة التي أعطت الضوء الأخضر".

كما يشير لوجود "حالة تفكك واضحة" في معسكر الفصائل المسلحة، نتيجة خلافات وانتقادات تتعلق بالموقف من ضرباتها للقوات الأميركية حالة تفكك واضحة في معسكر الفصائل المسلحة العراقية، وهناك خلافات وانتقادات بينية فيما يتعلق بالموقف من هذه الضربات.

إلا الحكومة العراقية سبق ونددت في بيان، 22 نوفمبر الماضي، بشن القوات الأميركية ضربات على مواقع لفصائل في البلاد، باعتبارها "انتهاكا واضحا" لسيادة العراق، كما نددت في نفس الوقت بـ"أي عمل أو نشاط مسلح يتم من خارج المؤسسة العسكرية"، باعتباره "خارجا عن القانون".

القلق على "هيبة الدولة"

يخشى المحلل السياسي العراقي، علي البيدر، أن ينتهي الأمر لـ"فوضى أمنية، وخرق لحالة الاستقرار الأمني التي يعيشها العرقا، ما ينعكس على سيادة البلاد" فيما بعد.

ويرفض البيدر استخدام الولايات المتحدة العمل العسكري، قائلا إن "السلوك الأميركي مرفوض باعتباره خرقا لسيادة البلاد"، كما يرى أن الحكومة "في حرج كبير"، سواء بسبب استهداف الفصائل للمصالح الأميركية، أو بقيام القوات الأميركية بالرد.

ومع بقاء أيام فقط على انتخابات المجالس المحلية المقررة 18 ديسمبر الجاري، والقلق من أن تؤثر عليها هذه التحركات العسكرية، يدعو المحلل السياسي العراقي كافة الأطراف إلى "خيار الهدنة في هذه المرحلة على أقل تقدير، حفظا لهيبة الدولة، ودعما لجهود الحكومة في الاستقرار الأمني والخطوات الإصلاحية".

كما يحذر البيدر من أن تستغل الجماعات الإرهابية ما يجري للقيام بتحركات من جانبها تربك البلاد المقبلة على الانتخابات.


150 هجوماً على القواعد الأميركية في العراق وسوريا
قواعد أميركية تحت النار

مسميات وهمية

بوصف الخبير العسكري العراقي، محمد عاصم شنشل، فإن "موقف الحكومة صعب، لأنها ليس لديها السيطرة على تحركات الميلشيات، ولاتملك إلا الاعتراض عليها وعلى الرد الأميركي أيضا".

ويلفت شنشل إلى أن مسميات مثل "المقاومة الإسلامية"، التي أطلقتها مليشيا على نفسها مؤخرا "لم تكن موجودة في العراق، وتم إيجادها بالتنسيق مع إيران كغطاء لما يسعون إليه"، معتبرا أن ضرباتها للقواعد الأميركية "غير مؤثرة، ومجرد أكذوبة، وهي كشماريخ الاحتفالات".

وعما يقف وراء تنفيذ هذه المليشيات لضرباتها ضد قواعد أميركية في العراق وسوريا إذن، يرى المحلل العسكري أن "هدفها ملء الفراغ الذي استشعرته هذه المليشيات الفترة الماضية، فهي تبحث عن دور، رغم أنه ليس لديها فهم أو تكتيك عسكري للدفاع عن القضية الفلسطينية".

أم "القنابل".. هل تحصل إسرائيل على "السلاح المرعب"؟

منذ اندلاع الحرب على غزة والمناطق المحيطة بها في 7 أكتوبر الماضي، تلقَّت إسرائيل أسلحة ومساعدات غير مقيّدةٍ من واشنطن، شملت مختلف أنواع الذخائر، إذ رفعت قيمة المساعدات الأميركية لتل أبيب منذ عام 1948 إلى نحو 130 مليار دولار. 

تَقدَّم أعضاء بالكونغرس، في أواخر أكتوبر الماضي، بطلب لرفع الحظر عن بيع "أم القنابل" لإسرائيل؛ للحفاظ على تفوّقها النوعي في محيطها الإقليمي. 

ووفق خبير أميركي، تحدَّث لموقع "سكاي نيوز عربية"، فإنّ الأسلحة الأميركية أسهمت في ارتكاب إسرائيل انتهاكات ومجازر بحق المدنيين في غزة، لذا هي مسؤولة عن تلك الجرائم، كما أن إسرائيل طلبت طرازات أكبر من قنبلة "أم القنابل" تزن 8 أطنان، للقضاء على أنفاق حركة حماس التي شيّدتها بقطاع غزة.   

ما هي أنواع الذخائر التي قدَّمتها واشنطن لإسرائيل؟   

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، يوم الجمعة، عن أن واشنطن زوّدت إسرائيل بقنابل ثقيلة خارقة للحصون وعشرات الآلاف من الذخائر وقذائف المدفعية. 

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة قدّمت لإسرائيل قائمةً ضمّت مختلف الذخائر في حربها بغزة منذ 7 أكتوبر الماضي، تضمّنت ما يلي: 

57 ألف ذخيرة للمدفعية ونحو 15 ألف قنبلة.
100 قنبلةٍ خارقة للحصون من نوع "BLU-109"، يبلغ وزنها نحو 875 كيلوغراما.
من جانبها، قالت مجلة "ريسبونسبل ستيت كرافت"، إنّ الدعم الأميركي لإسرائيل بالسلاح والذخائر تجاوَز الـ130 مليار دولار. 

وأضافت المجلة الأميركية أنه منذ عام 1948، تعتمد إسرائيل بشكل كبير على الولايات المتحدة، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، والأسلحة الأميركية التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الحالية أدّت قوّة نيرانها "الساحقة" إلى وقوع آلاف القتلى ودمار أحياء بأكملها في غزة. 

كما أضافت أنّ: 

إمدادات الأسلحة التي تقدِّمها الولايات المتحدة لإسرائيل مجانية وتوجه عبر التمويل العسكري الأجنبي وبرنامجي المساعدات العسكرية والمعدات العسكرية الفائضة.
قدّمت واشنطن مساعدات لإسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر من أي دولة أخرى.
معلومات مُوثّقة نشرها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، كشفت عن أن 79% من أسلحة إسرائيل ما بين 2018 و2022 زوّدتها بها واشنطن.
ألمانيا حلّت بالمركز الثاني بنسبة بلغت 20% من الأسلحة، بينما جاءت إيطاليا بالمرتبة الثالثة بنسبة 0.2%.
دعم إسرائيل ركيزة أساسية لكل الإدارات التي تعاقبت على حكم البلاد منذ عهد الرئيس هاري ترومان.

"أم القنابل" وسطح القمر 

أخرجت إسرائيل كل ما بجعبتها في الحرب، حيث استخدمت أحدث ما في ترسانتها من قنابل وصواريخ مُوجّهة وخارقة للتحصينات، حيث دمّرت أكثر من 60% من مباني غزة، حسب إحصاءات فلسطينية. 

كانت القناة العبرية الـ"12"، أكّدت أن" أم القنابل" التي تسعى إسرائيل للحصول عليها للقضاء على أنفاق حركة حماس، تسمّى "GBU-57"  وتزن 14 طنا، وهي قادرة على اختراق عمقٍ يصل حتى 60 مترا تحت الأرض، وأكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية. 

وحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، فإن تل أبيب استخدمت كلّ ما تملك من قنابل خارقة للحصون والصواريخ الأميركية "هالبر" لضرب أنفاق "حماس". 

وأظهرت صور التقطتها "رويترز" قبل وبعد بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، مشهدا غريبا لمبانٍ متداعية وتلال من الركام، وكأنه على 1"سطح القمر". 

ووفق المكتب الحكومي في غزة، أدّت الأسلحة الأميركية إلى إلحاق أضرار كبيرة بالقطاع، حيث استخدمت إسرائيل مُتفجّرات تعادل قنبلتين نوويتين، ما أدى إلى: 

مقتل أو إصابة 3% من سكان غزة.
نزوح 80% من مناطقهم.
تدمير 60% من المباني.
تعرُّض 46 ألف وحدة سكنية لتدمير شامل.
234 ألف وحدة سكنية تعرَّضت لهدم جزئي.
تدمير 103 مقرات حكومية.
تعرُّض 266 مدرسة لأضرار.
26 مستشفى و55 مركزا صحيا خرجت عن الخدمة.
تدمير عشرات المساجد واستهداف 3 كنائس وقلعة برقوق الإسلامية التي تعود إلى القرن الرابع عشر.

مسؤولية واشنطن
يقول الخبير العسكري الأميركي بيتر أليكس، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنّ القصف الإسرائيلي المهول على قطاع غزة، أعادها بنحو 50 سنة للوراء، بعد استخدام إسرائيل أسلحة الفوسفور الأبيض، المحرَّم دوليا، وذخائر "اليورانيوم المنضب"، وأحدث أسلحة الترسانة الأميركية. 

واشنطن قدّمت لإسرائيل منذ 1948 أكثر من 140 مليار دولار في شكل معونات مباشرة وعسكرية؛ لضمان تفوّقها العسكري النّوعي بمحيطها الإقليمي.
واشنطن مسؤولة بشكل مباشر عن جرائم إسرائيل في غزة، لأنّ معظم هجومها يتم بسلاح أميركي؛ مثل قنبلة "جدام" والقنابل الخارقة للحصون والأنفاق وصواريخ "هالبر"، وآلاف القنابل الموجّهة لتدمير البنية التحتية للقطاع.
"أم القنابل" هو سلاح مرعب، والأبنية الشّاهقة والركام في غزة قد يعيقان قوّة ضرباتها في العمق والنفاد لأنفاق "حماس".
إسرائيل تستخدم في غزة تلك القنابل بالفعل، لكن مِن النوع الصغير من طراز "GPU 72" الذي يصل وزنه إلى 2500 كيلوغرام، بالإضافة للقنبلة الفراغية من نوع "MK 84" التي تخترق طبقات معيّنة من الأرض.
"حماس" شيّدت أنفاقها على أعماق تتراوح بين 15 إلى 35 مترا، بالتالي هذه القنابل لا تستطيع الوصول إلى هذه المسافات، لكن لها تأثير ارتجاجي.
إسرائيل طلبت طرازات أكبر من "أم القنابل" تزن 8 أطنان، وليس كل ما يعرض على الإدارة الأميركية يتم قبوله.

شارك