"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الثلاثاء 06/يناير/2026 - 08:58 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 6 يناير 2026
العربية نت: اليمن: قوات أمنية تعلن تحرير مدير ميناء المكلا بعد 5 أيام من اختطافه
كشف مصدر أمني يمني، الاثنين، أن قوات أمنية تمكنت من تحرير مدير ميناء المكلا سالم باسمير بعد خمسة أيام من اختطافه ونقله إلى مكان مجهول.
وأوضح المصدر أن عملية التحرير جاءت عقب عمليات متابعة ورصد أمني مكثفة وجهود متواصلة بذلتها الأجهزة المختصة، وأسفرت عن الإفراج عن باسمير دون تعرضه لأي أذى، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية لملاحقة المتورطين وضبطهم.
ولم تذكر الجهات الأمنية مكان تحريره، في حين تحدثت مصادر عن نقله إلى العاصمة المؤقتة عدن قبل الإعلان عن الإفراج عنه.
وكان باسمير قد اختُطف مطلع الشهر الجاري، من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أثناء سيطرتهم على المكلا، بحسب مصادر محلية، ما أثار موجة إدانات من ناشطين وحقوقيين وجهات رسمية.
وظهر باسمير، خلال فترة اختطافه، في تسجيل مرئي تحدث فيه عن ملابسات استهداف عربات في محيط ميناء المكلا تابعة لدولة الإمارات، في مقطع أثار حينها تساؤلات وانتقادات، إذ بدا وكأنه يدلي بتصريحات تحت ضغط، وفق تقديرات مراقبين وناشطين.
وكانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، حملت في بيان، المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن اختطاف مدير عام ميناء المكلا المهندس سالم علي باسمير، ونقله قسرًا مع أربعة أشخاص آخرين إلى أماكن مجهولة.
وقالت إن "اختطاف المهندس سالم علي باسمير يشكل جريمة اختفاء قسري مكتملة الأركان، وانتهاكًا جسيمًا للدستور اليمني، ولأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما الحق في الحرية والأمان الشخصي وضمانات المحاكمة العادلة".
وأكدت أن الاختطاف، والاحتجاز خارج نطاق القانون، وتوزيع السلاح على المدنيين، ودعم المليشيات المتمردة على الدولة جرائم لا تسقط بالتقادم، والاحتفاظ بالحق في ملاحقة المسؤولين عنها دوليًا، وتفعيل آليات المساءلة أمام الهيئات والآليات الأممية المختصة، بما في ذلك الإجراءات الخاصة ومجلس حقوق الإنسان، ضمانًا لعدم الإفلات من العقاب.
مصادر العربية: وفد بقيادة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي يتوجه إلى الرياض
أكدت مصادر خاصة لـ "قناة العربية" أن وفداً بقيادة رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض.
وتحتضن العاصمة السعودية الرياض مؤتمراً شاملاً يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة لقضيتهم، استجابة لطلب الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إذ قدم طلباً للمملكة من أجل استضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب، آملاً أن يضم المؤتمر المكونات كافة والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بحضور المجلس الانتقالي.
وأتى طلب العليمي استجابة لمناشدة المكونات الجنوبية التي طالبته بمخاطبة المملكة العربية السعودية لاستضافة ورعاية المؤتمر في الرياض على أن يؤخذ في الاعتبار أبعاد القضية التاريخية و السياسية و الاجتماعية دون إقصاء أو تهميش لأي من المكونات أو القيادات الجنوبية، وبما يحقق عدم الانفراد أو الاستغلال للقضية العادلة، ويضمن التعايش السلمي لجميع أبناء المحافظات الجنوبية ويلبي تطلعاتهم و يحقق الأمن و الاستقرار و التنمية، وفق بيانها.
مصادر مطلعة لـ«العين الإخبارية»: اجتماع سري للإخوان بالتزامن مع أحداث اليمن
بعد فقدانها الزخم السياسي وتفكك بنيتها التنظيمية، تتحرك جماعة الإخوان الإرهابية لإعادة تثبيت حضورها عبر بيئات الصراع.
مسار يتزامن مع تطورات متسارعة تشهدها ساحات صراع عدة، أبرزها اليمن، حيث برزت تحركات ميدانية متزامنة مع انعقاد اجتماع موسع لقيادات وشبكات مرتبطة بالجماعة في الخارج، ما أعاد تسليط الضوء على محاولات تنسيق الأدوار إقليميا.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر مطلعة لـ"العين الإخبارية"، أن قيادات من جماعة الإخوان عقدت اجتماعا سريا، الجمعة الماضي، في إسطنبول".
وذكرت المصادر أن "الاجتماع ضم قادة وفروعا وشبكات تابعة لجماعة الإخوان من عدة دول عربية، بالإضافة إلى هياكل تنظيمية مقيمة في أوروبا بما فيها جبهة لندن التي يقودها صلاح عبدالحق، رغم نفي الأخيرة حدوث مثل هذا التجمع.
واللافت- وفق المصادر نفسها، "حضور ممثلين عن جبهة إسطنبول (محمود حسين)، مع أن مشاركتهم في اجتماعات التنظيم الدولي كانت معلقة، في خطوة تشير إلى رغبة الجماعة في تجاوز الخلاف مرحليا لاستغلال زخم الأحداث في اليمن".
الإخوان واستغلال أحداث حضرموت
وكان محمد صالح باتيس، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت، قد حذر في مقابلة خاصة مع "العين الإخبارية"، من أن الإخوان والتنظيمات الإرهابية مثل الحوثي والقاعدة، هي المستفيد الأكبر من القرارات التي أصدرها مؤخرا رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.
وأكد باتيس أن قرارات العليمي تحيي آمال الإخوان بالعودة.
وخلال الأيام الماضية، ارتكبت القوات التابعة للإخوان المسلمين في اليمن، تجاوزات جسيمة، تمثلت في سقوط ضحايا مدنيين، وقصف مرافق حيوية، وفرض حصار بري وإغلاق مطارات، ومنها مطارا سيئون وعدن، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين والمسافرين".
ممارسات إخوانية اعتبرها المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان له أنها "ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وخروج فاضح عن المواثيق والاتفاقيات الدولية".
الحوثي يعترف بمقتل 6 من قياداته في غارات أمريكية إسرائيلية بعمران
اعترفت مليشيات الحوثي، الإثنين، بمقتل 6 قيادات في صفوفها في محافظة عمران، شمالي اليمن، وذلك عقب مقتلهم بالغارات الأمريكية الإسرائيلية.
وذكر الإعلام الأمني التابع لمليشيات الحوثي أن القيادات الستة ينتمون إلى ما تُسمّى «وزارة الداخلية» في الحكومة غير المعترف بها، وينتحل خمسة منهم رتبة «ملازم أول»، فيما يحمل السادس رتبة «نقيب»، ويُدعى ناصر الضاوي.
وبحسب إعلام المليشيات، فقد جرى تشييع القيادات الستة في محافظة عمران، الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا شمالي صنعاء، وسط تكتم شديد من قبل المليشيات على خسائرها الحقيقية، إذ تلجأ إلى تشييع قتلاها على دفعات في محاولة لحث السكان على الانخراط في صفوفها.
ويُسلّط تشييع المليشيات ستة من ضباط وزارة داخليتها الضوء على الحالة الضبابية التي تحيط بمصير وزير الداخلية في حكومة الحوثيين، عبد الكريم الحوثي، إذ لم يظهر عمّ زعيم المليشيات للعلن منذ الغارات الإسرائيلية في 28 أغسطس/آب الماضي، وسط ترجيحات بتعرّضه لإصابة بالغة.
والأحد، التأمت حكومة مليشيات الحوثي للمرة الأولى منذ الهجوم الجوي الإسرائيلي الذي أطاح بـ13 مسؤولًا، بينهم رئيس هيئة أركان الجماعة محمد عبد الكريم الغماري، في أكبر ضربة تتعرض لها الجماعة.
وكانت مليشيات الحوثي قد دفعت ثمنًا باهظًا لهجماتها المتهورة، وبحسب إحصاء أعدّته «العين الإخبارية»، قُتل أكثر من ألف ضابط وقيادي ميداني في صفوف المليشيات جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
الشرق الأوسط: الجامعة العربية: قضية «الجنوب اليمني» لن تُحل إلا بالحوار
شدّد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، المستشار جمال رشدي، على أهمية «الحوار اليمني - اليمني» لمعالجة قضية جنوب اليمن، مؤكداً أن هذا هو السبيل الوحيد لحلها وليس من خلال «فرض الأمر الواقع».
وأشار المستشار رشدي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى ثوابت الجامعة العربية تجاه اليمن، قائلاً: «الأساس هو دعم الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن»، إلى جانب «دعم التحالف العربي الذي أنشئ لدعم الشرعية اليمنية». وأضاف: «هذه ثوابت الجامعة العربية منذ أكثر من عقد».
وأشاد المتحدث باسم الأمين العام للجامعة بتجاوب المملكة العربية السعودية مع دعوة المجلس الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر شامل لبحث الحلول العادلة لقضية الجنوب، وقال: «السعودية تعد الطرف الأهم في المعادلة اليمنية، وكان طبيعياً أن ترحب الجامعة العربية بهذا المؤتمر».
وكانت السعودية قد أعلنت، السبت، ترحيبها بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع المكونات الجنوبية كافة «لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية».
وعاد التصعيد للساحة اليمنية في الآونة الأخيرة بعد تحركات عسكرية نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة بشرق اليمن، في خطوة أدانتها السعودية التي دعت المجلس الانتقالي للمغادرة العاجلة للمحافظات الشرقية، قبل أن تعود المحافظتان إلى سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، الأحد، عقب عملية «استلام المعسكرات» التي نفذتها قوات «درع الوطن».
وأكد رشدي أن «قضية الجنوب اليمني لا يمكن حلها من خلال فرض الأمر الواقع»، وقال: «هذه القضية تنطوي على جوانب عادلة، ولها أبعاد تاريخية معلومة، لكن لا يمكن حلها عبر خطوة انفصالية تُفرض بالقوة على الأرض»، لافتاً إلى أن سياسة الأمر الواقع «ستضر بقضية الجنوب ضرراً كبيراً».
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن استمراره في خفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة، ومنع وصول أي دعم عسكري من أي دولة كانت لأي مكون يمني دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية و«التحالف» بهدف إنجاح جهود السعودية والتحالف لتحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.
وقال رشدي: «الفترة الأخيرة شهدت خفضاً للتصعيد في خطوة إيجابية ومهمة، وكانت مطلوبة أولياً».
وحول فرص تعويل الجامعة العربية على مؤتمر الرياض للتهدئة في الجنوب اليمني، قال إن «التوجه نحو معالجة القضية سياسياً، في إطار حوار شامل لكل أطراف المشهد الجنوبي، بما في ذلك المجلس الانتقالي هو توجه صحيح».
واستطرد قائلاً: «اليمن يعاني أزمة كبيرة في السنوات الأخيرة بسبب الخطر الحوثي، وبالتالي ليس من الصالح الدخول في صراعات وانقسامات جديدة، تؤدي إلى تدهور المشهد اليمني».
وكان مجلس الجامعة العربية قد أكد في ختام أعمال دورته العادية بالقاهرة في سبتمبر (أيلول) الماضي على «التزامه الثابت بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله، ودعمه الكامل لأمنه واستقراره وسلامة أراضيه، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية».
وأكد المجلس في قراراته الختامية على «دعمه المستمر للحكومة اليمنية الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، وما تبذله من جهود لتحقيق الأمن والاستقرار ورفع المعاناة عن الشعب اليمني واستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها وتحقيق السلام الشامل والدائم في اليمن».
وثمَّن مجلس الجامعة العربية موقف الحكومة اليمنية المتمسك بالسلام وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم «2216» والقرارات الأخرى الداعمة لوحدة اليمن وسيادته.
