نتنياهو يخطط لتشكيل منظومة تحالفات في الشرق الأوسط/الصومال.. تفاصيل عملية استهداف فلول "الخوارج"/"حماس": استهداف المدنيين في غزة يفضح وهم جهود السلام والإعمار
الإثنين 23/فبراير/2026 - 09:20 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 23 فبراير 2026.
سكاي نيوز: نتنياهو يخطط لتشكيل منظومة تحالفات في الشرق الأوسط
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يتصور إنشاء "سداسي" من التحالفات حول الشرق الأوسط أو داخله، يضم دولا من آسيا وأفريقيا وأوروبا والعالم العربي، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل هذا الأسبوع.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن نتنياهو قوله خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن هذه المنظومة ستشمل الهند، ودولا عربية وأفريقية، واليونان، وقبرص، إضافة إلى دول آسيوية أخرى.
وأضاف أن هذه الدول "تتشارك في رؤية مختلفة عن المحور الشيعي المتشدد والمحور السني المتشدد الصاعد"، مؤكداً أن "من الممكن أن يحقق التعاون بيننا فوائد كبيرة، كما سيضمن بالطبع - قوتنا ومستقبلنا".
ومن المقرر أن يزور مودي إسرائيل الأربعاء، حيث سيلقي خطابا أمام الكنيست، ويشارك في فعالية للابتكار في القدس، كما سيزور نصب "ياد فاشيم" التذكاري، وفق ما أوردته صحيفة "جيروزاليم بوست".
وكتب نتنياهو على منصة "إكس": "هذا الصباح، في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء، تحدثت عن الزيارة التاريخية لصديقي العزيز، رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إلى إسرائيل يوم الأربعاء المقبل".
ورد مودي قائلاً: "شكرا لك يا صديقي رئيس الوزراء نتنياهو. أتفق معك تماما بشأن الروابط بين الهند وإسرائيل، وكذلك الطبيعة المتنوعة لعلاقاتنا الثنائية. إن الهند تقدر كثيرا الصداقة الدائمة مع إسرائيل، المبنية على الثقة والابتكار والالتزام المشترك بالسلام والتقدم. أتطلع إلى مناقشاتنا خلال زيارتي المقبلة إلى إسرائيل".
وتأتي الزيارة في سياق شراكة متنامية بين البلدين، إذ سبق لمودي أن زار إسرائيل عام 2017، بينما زار نتنياهو الهند في العام التالي. كما وقعت نيودلهي وتل أبيب صفقات عسكرية وتجارية بمليارات الدولارات، وتعد الهند من أكبر مستوردي السلاح الإسرائيلي بقيمة تقارب مليار دولار سنويا.
العودة يضع نفسه "في عهدة" الشرع.. ويكشف عن محاولة اغتيال
ظهر قائد اللواء الثامن السابق في الجيش السوري، أحمد العودة، في تسجيل مصوّر جديد، كاشفا فيه تعرّضه لمحاولة اغتيال.
وأعلن العودة خلال التسجيل أنه يضع نفسه "في عهدة" الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الدفاع، مرهف أبو قصرة.
وكشف العودة عن تعرضه لمحاولة اغتيال نفذتها مجموعة مسلحة، واصفا ما حدث بأنه امتداد لما فشل النظام السابق وحزب الله وأعوانهم في تحقيقه.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي "لإظهار الحقيقة أمام الرأي العام وإثبات أن جهوده كانت دائما مكرسة لصالح وطنه، بعيدًا عن أي مصالح شخصية أو أفعال مناوئة للوطن".
والعودة ينحدر من بصرى الشام، وهو قائد "اللواء الثامن" الذي أعلن حل نفسه ووضع أسلحته تحت تصرف الدولة السورية مطلع 2025، ثم غاب العودة عن الأنظار، وسط تساؤلات عن مصيره ومكان تواجده.
وأُسس "اللواء الثامن" عام 2018 من جانب روسيا، وضم مقاتلين في صفوف المعارضة السورية حينها، بعد توقيعهم اتفاقيات تسوية مع نظام بشار الأسد، وانضم التشكيل إلى الفيلق الخامس المدعوم من موسكو.
ونقلت صحيفة "الثورة السورية"، التابعة لوزارة الإعلام، عن مديرية الإعلام بدرعا قولها الأحد إن الشرطة العسكرية تنقل العودة إلى العاصمة دمشق، لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري.
وأضافت المديرية أن ذلك يأتي على "خلفية مقتل عنصر من الجيش العربي السوري في مدينة بصرى الشام".
والسبت، عاد الهدوء إلى بصرى الشام عقب انتهاء فترة حظر تجوال مؤقت فرضتها قوات الأمن مساء الجمعة، إثر إطلاق نار أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر، وفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
واشنطن توضّح تصريحات هاكابي بشأن "حق إسرائيل التوراتي"
استمرت موجة الغضب، الأحد، بعد أن قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن لإسرائيل حقا في أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، في وقت أعربت فيه دول عربية وإسلامية عن اعتراضها، بينما قالت الولايات المتحدة إن تصريحاته أُخرجت من سياقها.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال حوار مع الإعلامي تاكر كارلسون، الذي أشار إلى نص توراتي يتحدث عن وعدٍ إلهي للنبي إبراهيم بمنح ذريته أرضا تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مناطق تشمل معظم دول الشرق الأوسط.
وردّ هاكابي قائلا إنه غير متأكد من وصول الأمر إلى هذا الحد، "لكنها ستكون قطعة كبيرة من الأرض".
وأضاف السفير الأميركي، المقرّب من الرئيس دونالد ترامب، أن إسرائيل "أرض أعطاها الله لشعب مختار"، مؤكدا أنه سيكون "مقبولا لو أخذوها كلها"، في إشارة إلى الأراضي المشار إليها.
وقال متحدث باسم السفارة الأميركية، الأحد، إن تصريحات هاكابي أُخرجت من سياقها، وإنه لا يوجد أي تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل.
ووصف بيان مشترك صدر الأحد عن الإمارات ومصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر وإندونيسيا وباكستان وتركيا وسوريا والكويت ولبنان وسلطنة عمان والأراضي الفلسطينية، إضافة إلى عدة هيئات عربية، تصريحات هاكابي بأنها "خطيرة ومحرضة" وتهدد استقرار المنطقة.
وقال البيان: "إن هذه التصريحات تتناقض مباشرة مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.. والقائمة على احتواء التصعيد وخلق أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن للشعب الفلسطيني دولته المستقلة".
الصومال.. تفاصيل عملية استهداف فلول "الخوارج"
يشن الجيش الوطني الصومالي عملية عسكرية مخططة تستهدف فلول "مليشيات الخوارج" التي تتحصن في منطقة حوادلي بمحافظة شبيلى الوسطى جنوبي البلاد.
ووفق وكالة الأنباء الصومالية (صونا) الأحد، تأتي تنفيذ العملية العسكرية في إطار الجهود المتواصلة الهادفة إلى القضاء على الإرهاب.
وأكد الضباط الذين يقودون العملية العسكرية أن الهدف الرئيسي هو ضمان الاستقرار في المنطقة، وتدمير المواقع والكهوف التي يمكن أن تختبئ فيها الخوارج.
وطبقا للوكالة، "تقوم قوات الجيش الوطني بعمليات تفتيش دقيقة للمنازل للتأكد من خلوّها من أي عناصر من الخوارج، كما تمّ تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرئيسية لضمان سلامة المواطنين والمركبات".
وتشير مقديشو بعبارة"ميليشيا الخوارج" إلى حركة الشباب.
وتشن الحركة هجمات تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية للاستيلاء على الحكم وتطبيق الشريعة الإسلامية على نحو صارم.
سبوتنيك: "حماس": استهداف المدنيين في غزة يفضح وهم جهود السلام والإعمار
أكد المتحدث باسم حركة "حماس" الفلسطينية، حازم قاسم، "أن استمرار ارتقاء الشهداء من المدنيين يوميًا في قطاع غزة يُظهر أن "حرب الإبادة" لم تتوقف، بل تغير شكلها ووتيرتها".
وأضاف قاسم، في تصريحات له، أن "الحديث عن جهود للسلام وخطط لإعادة الإعمار هو وهم طالما أن حكومة الاحتلال حكومة كيان العدو الإسرائيلي تواصل ضرب كل هذه المساعي بعرض الحائط".
وأكد قاسم، أن "استمرار القصف والعمليات العسكرية يعرقل أي جهود حقيقية لإعادة الحياة إلى قطاع غزة".
وعقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، الخميس الماضي، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وكانت أمريكا أعلنت في 14 كانون الثاني/ يناير 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
وزيرا خارجية العراق وإيران يؤكدان أهمية اعتماد النهج السلمي لتخفيف التوتر
ناقش وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، تطورات عملية التفاوض بين طهران وواشنطن، وأكدا أهمية اعتماد النهج السلمي والحوار كسبيل لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار.
وقالت الخارجية العراقية، في بيان، الأحد: إن "الجانبين أكدا استمرار العملية التفاوضية، حيث تم تحديد يوم الخميس المقبل موعدا للجلسة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوساطة سلطنة عُمان، على أن تُعقد الجلسة في مدينة جنيف.. وتطرق الاتصال إلى التحشيدات العسكرية في المنطقة، إذ شدد الطرفان على أن المسار الصحيح لمعالجة التحديات الراهنة يتمثل في اعتماد النهج السلمي، والاحتكام إلى الحوار والمفاوضات كسبيل لتخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار".
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه من الممكن التوصل في الجولة المقبلة من المفاوضات إلى اتفاق سريع مع الولايات المتحدة.
وقال عراقجي، في بيان اليوم الأحد: "أرى أنه من الممكن تماما أن نصل في الجولة المقبلة من المفاوضات النووية إلى اتفاق سريع".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران ستمارس حقها في الدفاع عن النفس في حال تعرضت لهجوم عسكري أميركي.
وبين عراقجي في تصريح صحفي اليوم الأحد إنه : "في حال تعرضنا لهجوم أميركي سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس".
وأضاف أنه يمكن التوصل إلى حل بشأن تخصيب اليورانيوم، وتم تبادل المقترحات في هذا الشأن مع الجانب الأميركي، مشددا على أن إيران طورت تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم بنفسها، ولا يمكنها التخلي عنها.
وأشار إلى أن إيران في موقع قوي للدفاع عن النفس كما فعلت في الحرب السابقة، مضيفا أن الصواريخ الإيرانية كانت "قادرة على استهداف أهداف داخل إسرائيل، وقد طلبت إسرائيل وقفاً لإطلاق النار دون شروط".
السودان تدين استقبال أوغندا لـ"حميدتي" وتعتبره "استهانة بالضحايا"
أدانت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، بأقوى العبارات، استقبال الحكومة الأوغندية لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، معتبرة أن الخطوة تمثل إساءة للشعب السوداني واستهانة بمعاناة الضحايا.
وقالت الخارجية السودانية، في بيان لها، إنها "تندد باللقاء الذي جمع دقلو مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني"، واصفة الاستقبال والاحتفاء به بأنه "استهزاء بالضحايا" وتجاهل للانتهاكات المرتكبة.
وأضافت أن الحكومة الأوغندية "ضربت عرض الحائط بالقوانين الدولية"، متسائلة عمّا إذا كان استقبال دقلو يعكس سياسة جديدة من أوغندا تجاه السودان.
وأعربت الوزارة السودانية عن أملها في أن تنأى الحكومة الأوغندية بنفسها عن أي ارتباط مع دقلو، بما يحفظ العلاقات بين البلدين ويراعي تطلعات الشعب السوداني.
وكان قائد قوات الدعم السريع أكد أنه "لا يريد أن يصبح رئيسا للبلاد وهدفه اقتلاع الإسلاميين فقط"، مضيفا، في تصريحات له: "قواتنا الآن أكثر من 500 ألف مقاتل وبدأنا الحرب بـ 123 ألفا ولن نسمح بتقسيم السودان مجددا".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، ونتج عنها استهداف منشآت صحية وتعليمية وخدمية فاقمت أزمة السودانيين.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
رويترز: إيران وأمريكا تجتمعان الخميس لإجراء محادثات في جنيف
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الأحد إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وسط مخاوف متزايدة بشأن خطر نشوب صراع عسكري بين البلدين.
وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس من أن "أشياء سيئة للغاية ستحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع الطويل الأمد بشأن البرنامج النووي لطهران.
وقال البوسعيدي، الذي توسطت بلاده في محادثات بين الجانبين، إن محادثات أمريكية-إيرانية ستعقد في جنيف يوم الخميس
وعبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأحد عن تفاؤل حذر في منشور على إكس قائلا إن أحدث جولات المفاوضات "أسفرت عن مؤشرات مشجعة"، لكن أشار أيضا إلى استعداد طهران "لأي سيناريو محتمل".
أ ف ب: إغلاق مخيم الهول في سوريا بعد إخلائه من آخر قاطنيه
أغلقت السلطات السورية الأحد مخيم الهول، أكبر مخيمات البلاد التي كانت تديره القوات الكردية وكان يؤوي لسنوات عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بعد إخلائه من آخر قاطنيه، بحسب ما أفاد مدير المخيم فادي القاسم وكالة فرانس برس.
وقال القاسم إن "المخيم اغلق اليوم" الأحد، بعدما "تم نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين"، مضيفا أن الحكومة "وضعت خططا تنموية وإعادة دمج للعوائل بعيدا من الإعلام".
كان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
وكانت مصادر في منظمات إنسانية وشهود أفادوا فرانس برس الأسبوع الماضي بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيّم غادروه بعدما انسحبت منه القوات الكردية أواخر يناير.
وتسلّمت المخيّم القوات الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة الأكراد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة.
وأشار القاسم، المسؤول المكلف من الحكومة إدارة شؤون المخيم، الى أن "نساء وأطفال المخيم بحاجة إلى الدعم من أجل دمجهم".
وأكّد مصدر في منظمة إنسانية كانت نشطة في مخيم الهول الأحد "أجلينا كل الفرق العاملة لدينا داخل المخيم، وقمنا بتفكيك كل معداتنا وغرفنا المسبقة الصنع ونقلناها إلى خارج المخيم".
وباشرت السلطات السورية الثلاثاء نقل من تبقى من قاطني المخيم إلى مخيّم آخر في حلب في شمال البلاد، بعدما غادره خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من الأجانب الذين كانوا محتجزين فيه، الى جهة مجهولة، من دون ان تتضح ملابسات خروجهم.
إثر سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات شاسعة في سوريا والعراق المجاور، شكّلت قوات سوريا الديموقراطية التي تعدّ القوات الكردية المكون الأكبر فيها، رأس الحربة في قتاله بدعم من الولايات المتحدة، وأنشأت إثر ذلك إدارة ذاتية في مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد.
لكن الأكراد خسروا مناطق سيطرتهم بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية في وقت تسعى السلطات الى توحيد كافة أراضي البلاد تحت رايتها. وانتهى الوضع بالتوصل إلى اتفاق نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة في يناير.
وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها أنجزت نقل أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإٍسلامية من سوريا إلى العراق.
وحذرت منظمة هيومن رايتش ووتش في تقرير الثلاثاء من أن عناصر التنظيم الذين نقلوا إلى العراق "يواجهون خطر الإخفاء القسري، والمحاكمات الجائرة، والتعذيب، وسوء المعاملة، وانتهاكات الحق في الحياة".
ولطالما طالب الأكراد مرارا الدول المعنية باستعادة رعاياها من مخيم الهول، لكن دولا غربية عدة تلكأت في ذلك خشية تهديدات أمنية أو ردود فعل محلية، مما جعل المخيم يوصف مرارا بأنه "قنبلة موقوتة".
د ب أ: مقتل فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة وسط استمرار التوترات الميدانية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد، وفاة فتى فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، فيما أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بمقتل فلسطينية جراء إطلاق النار عليها شمال القطاع، وسط استمرار التوترات الميدانية في الأراضي الفلسطينية.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عاماً) توفي متأثراً بجروح حرجة أصيب بها مساء أمس السبت، بعد تعرضه لإطلاق نار خلال اقتحام القوات الإسرائيلية بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وبحسب مصادر طبية في نابلس، أصيب الفتى برصاصة في الرأس ووصفت حالته حينها بالحرجة، فيما أصيب فتى آخر (16 عاماً) برصاصة في القدم خلال الأحداث ذاتها، ونُقلا إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وأفاد مسؤول في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي خلال اقتحام البلدة، مشيراً إلى أن حالة أحد المصابين كانت بالغة الخطورة.
وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية واصلت وجودها في بيت فوريك منذ ساعات المساء، عقب توتر شهدته البلدة على خلفية هجوم نفذه مستوطنون على أحد الأحياء، أعقبه إطلاق نار باتجاه مركبة مدنية وتضررها، قبل أن تقتحم قوات إسرائيلية البلدة بعد منتصف الليل وتطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في عدة مناطق.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعداً في وتيرة الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية حملات دهم واعتقالات شبه يومية، خاصة في شمال الضفة، بما في ذلك نابلس وجنين وطولكرم.
كما تصاعدت هجمات المستوطنين ضد القرى والبلدات الفلسطينية، وسط تقارير فلسطينية عن تزايد أعداد القتلى والجرحى خلال المواجهات والاقتحامات.
وفي قطاع غزة، قالت مصادر طبية إن بسمة عرام بنات 27 عاماً قُتلت صباح اليوم إثر إصابتها بالرصاص قرب ميدان بيت لاهيا شمال القطاع.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن مصادر طبية قولها إن "المواطنة بسمة عرام بنات 27 عاما استشهدت، متأثرة بإصابتها الحرجة برصاص الاحتلال اليوم" .
وبحسب شهود عيان، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة جوية شرقي مدينة غزة، تزامناً مع تحليق منخفض للطيران، فيما أطلقت آليات عسكرية النار شمالي القطاع وشرقي مخيم البريج وسطه.
وفي جنوب القطاع، أفاد شهود بإطلاق نار كثيف من آليات عسكرية إسرائيلية شرقي خان يونس، كما تعرض حيا الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة لإطلاق نار مماثل.
وكانت مناطق شرقي خان يونس ومدينة رفح جنوب القطاع قد شهدت مساء أمس قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، بحسب ما أفاد به جهاز الدفاع المدني في غزة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر الميداني رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبرالماضي.
ووفقاً لبيانات صادرة عن الصحة في غزة، بلغ عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار 614 شخصاً، إضافة إلى 1643 إصابة، فيما تم انتشال 726 جثماناً خلال الفترة ذاتها.
وبحسب البيانات ذاتها، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إلى 072ر72 قتيلًا، إضافة إلى 741ر171 مصاباً.
