سوريا.. مقتل عنصر في الجيش ومدني في ريف الرقة/"داعش" يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة/الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين ويصيب 3 في قطاع غزة

الأحد 22/فبراير/2026 - 09:49 ص
طباعة سوريا.. مقتل عنصر إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 22 فبراير 2026.

سكاي نيوز: سوريا.. مقتل عنصر في الجيش ومدني في ريف الرقة

قالت وزارة الدفاع السورية ‌في بيان، الأحد، إن عنصرا من الجيش السوري تعرض لاستهداف في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي.

وأدّت العملية التي نفذها مجهولون بحسب البيان إلى مقتل العنصر رفقة أحد المدنيين، حسبما نقلت "الإخبارية السورية".

وأعلن تنظيم داعش السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا.

وقال التنظيم المتطرف في بيان إنه استهدفت "فردا من النظام السوري" في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.

وكان تنظيم داعش قد أعلن قبل يومين مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور أسفر عن مقتل أحد أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية وإصابة آخر.

ونفذ تنظيم داعش 6 هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد.

وذكر ‌تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي أنه جرى استهداف الرئيس السوري أحمد الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة في خمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل التنظيم المتشدد.
وحثّ تنظيم داعش عناصره على قتال الحكومة السورية الجديدة وذلك في رسالة صوتية للمتحدّث باسمه بُثّت السبت عبر الإنترنت، هي الأولى له منذ عامين.

وانضمّت سوريا في عام 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن.

وبدأ تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 حملة ضد التنظيم الإرهابي، الذي لم يختفِ بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في سوريا والعراق ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر.

وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا.

لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.

وفي يناير، تقدّمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، ما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

ونقلت واشنطن في فبراير، أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق.

وأُفرغ مخيم الهول الذي كان يضمّ عائلات عناصر في داعش تقريبا من قاطنيه، منهم من غادر وآخرون نقلتهم السلطات إلى مخيّم آخر في حلب.

"داعش" يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة

حثّ تنظيم "داعش" عناصره على قتال الحكومة السورية الجديدة وذلك في رسالة صوتية للمتحدّث باسمه بُثّت السبت عبر الإنترنت، هي الأولى له منذ عامين.

وانضمّت سوريا في عام 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن.

وبدأ تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 حملة ضد التنظيم الإرهابي، الذي لم يختفِ بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في سوريا والعراق ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر.

وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا.

لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.

وفي يناير، تقدّمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، ما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

ونقلت واشنطن في فبراير، أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق.

وأُفرغ مخيم الهول الذي كان يضمّ عائلات عناصر في داعش تقريبا من قاطنيه، منهم من غادر وآخرون نقلتهم السلطات إلى مخيّم آخر في حلب.

منطقة الطينة السودانية.. لماذا كانت مركزا لمعارك دامية؟

أعلنت قوات الدعم السريع، السبت، سيطرتها الكاملة على قاعدة الطينة العسكرية الواقعة في مدينة الطينة السودانية الحدودية مع دولة تشاد، وذلك بعد معارك دامية استمرت منذ نهاية العام 2023.

وتكتسب الطينة أهمية استراتيجية كبيرة من النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتمثل مركز ثقل لمجموعة الزغاوة التي ينتمي لها جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي قائدي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان المتحالفتين مع الجيش في الحرب الحالية.

ومنذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، كانت منطقة الطينة موقعا لمعارك شرسة بين قوات الدعم السريع من جهة والجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه من الجهة الأخرى والمكونة في معظمها من عناصر تنتمي إثنيا لمجموعة الزغاوة التي تشكل معظم سكان المنطقة.

وقبل وبعد سيطرتها على الفاشر عاصمة الإقليم في أكتوبر 2025، سعت قوات الدعم السريع عدة مرات للسيطرة على الطينة لكنها واجهت مقاومة محلية شرسة وسط أوضاع جغرافية واجتماعية شديدة التعقيد.

نقطة ارتكاز أمني مؤثرة

من الناحية الأمنية، تعتبر الطينة نقطة حيوية شكلت العديد من الأحداث الأمنية المهمة في المنطقة خلال الحرب الحالية واستنزفت الكثير من المجهود الحربي لقوات الدعم السريع والجيش وحلفائه من القوة المشتركة.

وكانت الطينة تشكل عمقا استراتيجيا لحركتي جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي إبان فترة تمردهما على الحكومة المركزية في الخرطوم في العام 2003.

كما كانت نقطة الانطلاق الرئيسية التي مهدت الطريق للرئيس التشادي السابق حسين هبري وبعده سلفه ادريس دبيي ايتنو للوصول إلى العاصمة التشادية أنجمينا والسيطرة على السلطة.

ويقول الصحفي إيهاب محمود المتخصص في الشئون الاستراتيجية لموقع "سكاي نيوز عربية" إن السيطرة على الطينة تشكل نقطة تحول مهمة في الحرب الحالية، حيث أنها ستعطي متنفسا لقوات الدعم السريع وتمكنها من الاستفادة من مجموعة كبيرة من قواتها التي تقاتل هناك، وربما تحريكها نحو مناطق العمليات الأخرى في كردفان.
أهمية جغرافية واقتصادية

تقع الطينة في منطقة متاخمة للحدود السودانية التشادية.
وتنقسم الطينة إلى شطرين يقع الأول منها في أقصى نقطة حدودية للسودان من جهة الغرب مع تشاد وتتبع إداريا لولاية شمال دارفور، أما شطرها الثاني فيقع في أقصى الركن الغربي الشرقي من الحدود الشرقية لجمهورية تشاد وتتبع لولاية وادي فيرا التشادية.
ويفصل بين الشطرين التشادي والسوداني وادي موسمي صغير، يسمي بوادي "أب سون".
وتعد الطينة مركز ثقل اقتصادي مهم، وسوقا مهما لتجارة الإبل والماشية والتبادل التجاري بين السودان وتشاد وليبيا.

ريف درعا تحت التوتر.. إطلاق نار ومصادرة أراضٍ ومواش

أفادت قناة "الإخبارية" السورية بأن إسرائيل صعدت، السبت، "من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية الواقعة بريف درعا الغربي، وسط حالة من الرعب الجماعي التي يعيشها الأهالي هناك".

وأضافت القناة أن "عمليات التصعيد شملت مصادرة الأراضي الزراعية ونهب المواشي، إضافة إلى إطلاق نار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إعاقة حركتهم ودفعهم للاحتماء بمنازلهم خوفاً على حياتهم".

ونقلت عن أحد المزارعين قوله: "في البداية أخذوا الأغنام، ثم الأرض بعد ذلك، أصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب الرعب والهلع الذي تسببه توغلاتهم".

وأضاف أن "قوات الاحتلال تطلق النار فور خروج أي شخص نهاراً"، مشيراً إلى أن المزارعين أصبحوا عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم خوفاً من الاستهداف المباشر.

وكانت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت، الخميس، طفلا غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وأفادت "الإخبارية" السورية بأن الطفل لا يتجاوز الـ 15 عاما من عمره، مشيرة إلى عدم صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال حتى الآن.

مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": الاحتلال يتبع استراتيجية "العزل البنيوي" لتمزيق أوصال الضفة الغربية
أكد الدكتور حسن بريجية، مدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن إسرائيل تنتهج في الضفة الغربية استراتيجية الاستيطان و"العزل البنيوي" من خلال مشاريع مثل "إي 1" و"إي 2" ومشروع "عتصيون" الاستيطاني.
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك" إن هذا المخطط يتم عبر توصيل المستوطنات ببعضها البعض لعزل أقاليم الأرض الفلسطينية، دون الحاجة لجدار مادي، بل من خلال كتل استيطانية ومستوطنين يهاجمون التجمعات الفلسطينية لدفعهم نحو التهجير القسري.
وأضاف بريجية أن تجمع مستوطنات "عتصيون" يمثل نموذجا لهذا الاستيطان البنيوي، حيث يتم ربط المستوطنات عبر بناء مزيد من الوحدات السكنية لعزل محافظة الخليل عن محافظة بيت لحم، مشيرا إلى أن مشروع "إي 1" يستهدف وصل مستوطنة معاليه أدوميم بكافة المستوطنات المحيطة لتشكيل حزام أو جدار عازل يفصل شمال الضفة عن جنوبها، ويعزل مدينة القدس تماما عن محيطها الفلسطيني.
وقال مدير دائرة القانون الدولي: إن "الشارع الذي أقرته السلطات الإسرائيلية مؤخرا ضمن مشروع "إي 2" يهدف إلى إيصال عدة مستوطنات ببعضها لفصل مدينة بيت لحم عن ريفها الجنوبي وعن جنوب الضفة الغربية، لافتا إلى وجود مخطط مماثل في سلفيت لربط المستوطنات الكبرى، بما يؤدي إلى عزل شمال الضفة عن وسطها، ضمن نهج جديد يفرض التهجير القسري كواقع حال".

وشدد بريجية على أن إسرائيل لا تأبه بالمواقف الدولية، حتى الأمريكية منها، التي تعتبر الضم والاستيطان غير شرعيين وغير قانونيين، مؤكدًا وجود امتعاض دولي تجاه هذه التحركات الإسرائيلية، لكنه استدرك بالقول إنه لا توجد أي تحركات فعلية على الأرض من قبل المجتمع الدولي لمنع هذه المخططات أو كبح جماحها.
وأدانت الأمم المتحدة محاولات إسرائيل ضم مزيد من أراضي الضفة الغربية، معتبرة أن قرار توسيع مصادرة الأراضي هناك يعد عملا عدوانيا بموجب القانون الدولي.
وأكدت المنظمة الدولية أن "الإجراءات الإسرائيلية تمثل خطوات متعمدة وتدريجية نحو ضم دائم للضفة الغربية"، مشددة على أن ضم الأراضي المحتلة محظور بشكل قاطع وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية، في جلستها الأحد الماضي، على قرار يسمح لها بتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية كأملاك دولة، لأول مرة منذ نكسة عام 1967.
وقدم المقترح كل من وزير العدل ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وسيتيح تجديد نظام تسوية الأراضي في الضفة.
وكانت الأمم المتحدة قد سجلت، خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحده، رقما غير مسبوق بلغ 260 هجوما للمستوطنين ضد فلسطينيين. وارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك، قتل ما لا يقل عن 1035 فلسطينيا على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية

د ب أ: إدانة عربية وإسلامية لتأييد سفير أمريكا استيلاء إسرائيل على كل المنطقة

حذر عدد من الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أمس، من التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، التي قال فيها إنه لا يرى بأساً في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مشيرة إلى أن هذا الخطاب الأيديولوجي من شأنه أن يغذي التطرف ويشجع إسرائيل على مواصلة إجراءاته غير القانونية، الأمر الذي يهدد الأمن في المنطقة برمتها. وجاءت تصريحات هاكابي لتتناغم مع تصريحات سابقة أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية وعدد من وزرائه حول هدف «إسرائيل الكبرى» الذي يعملون لتحقيقه.
ردود وتحذيرات
وأدانت مصر التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي. وأعربت عن استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات التي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد بواشنطن يوم 19 فبراير 2026، وفقاً لبيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية.
وأكدت مصر مجدداً أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية، مشددة على رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي عمّان، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، تصريحات هاكابي. ورفض الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، هذه التصريحات التي تمثل «انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية، ومساساً بسيادة دول المنطقة، ومخالفةً صريحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتناقض مع موقف ترامب المعلن في رفض ضم الضفة».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن المجالي قوله إن «الضفة الغربية، وبما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي.. إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل».
«تصريحات خطيرة»
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان، عن إدانتها «التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة» التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، باعتبارها دعوة مرفوضة لتوسع إسرائيل، واستيلائها على مزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، مستنداً «إلى رواية وادعاءات تاريخية وأيديولوجية مزيفة ومرفوضة تنتهك سيادة الدول والأعراف الدبلوماسية ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وميثاقها».
كما حذرت المنظمة، التي تضم 57 دولة مسلمة «من أن هذا الخطاب الأيديولوجي المتطرف من شأنه أن يغذي التطرف ويشجع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة إجراءاته غير القانونية القائمة على التهجير والاستيطان والضم ومحاولة فرض الضم للأرض الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها».
وجددت المنظمة «التأكيد على الدعم الثابت والمطلق للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
وكان هاكابي، قال، الجمعة، إنه لا يرى بأساً في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستنداً في ذلك إلى تفسيرات دينية و«حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات»، حسب زعمه، وذلك خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون. وأشار هاكابي إلى «نص توراتي يتحدث عن وعدٍ إلهي للنبي إبراهيم بمنح ذريته أرضاً تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات»، حسب زعم السفير الأمريكي.

قوات التحالف الدولي تبدأ إخلاء قاعدة قسرك في سوريا

بدأت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، السبت، بإخلاء قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة، بحسب ما أفاد به مراسل "تلفزيون سوريا".
ولفتت شبكات إخبارية محلية منها "صحيفة الفرات"، إلى دخول قافلة أمريكية تضم أكثر من 20 شاحنة فارغة، بالإضافة إلى آليات عسكرية، في وقت سابق اليوم عبر الحدود العراقية، حيث اتجهت نحو القاعدة بهدف تنفيذ عملية الإخلاء.
وتقع قاعدة قسرك بين تل تمر وتل بيدر جنوب الطريق الدولي (إم 4)في محافظة الحسكة.

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين ويصيب 3 في قطاع غزة

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين وأصاب ثلاثة آخرين،  السبت، جراء إطلاق نار وغارات في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية ومحلية في القطاع.
وقالت مصادر طبية إن أسامة أحمد عبد العزيز النجار 46 عاما، قتل في قصف بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي حادثة منفصلة، أفادت المصادر بمقتل فلسطيني آخر بنيران مسيّرة إسرائيلية في مناطق انتشار قوات الجيش الإسرائيلي بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأضافت أن ثلاثة أشخاص أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في نهاية شارع عمر المختار شرقي مدينة غزة.
وذكرت المصادر أن آليات عسكرية إسرائيلية أطلقت النار صباح اليوم في محيط شرق خان يونس وشمالي مدينة غزة، فيما قصفت مدفعية إسرائيلية حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
كما شنت طائرات إسرائيلية غارة جوية ثانية شرق خان يونس، في وقت أطلقت فيه زوارق حربية إسرائيلية النار قبالة سواحل المدينة، وفق المصادر ذاتها.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ مساء أمس الجمعة عملية تفجير شرق مدينة غزة، بحسب جهاز الدفاع المدني في القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت الصحة في غزة في تقريرها الإحصائي اليومي وصول قتيل واحد و10 مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض أو في الطرقات، في ظل صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.
وقالت الصحة إن إجمالي عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي بلغ 612 شخصا، إضافة إلى 1640 مصابا، فضلا عن 726 حالة انتشال.
وأضافت الصحة أن الحصيلة التراكمية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72 ألفا و70 قتيلا، فيما بلغ عدد المصابين 171 ألفا و738.
وكان اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بعد عمليات عسكرية واسعة بدأت في السابع من أكتوبر 2023 في قطاع غزة ردا على هجوم نفذته حركة حماس داخل إسرائيل.
وعلى الرغم من سريان الاتفاق، تتهم السلطات في غزة الجيش الإسرائيلي بمواصلة خروقاته، فيما تقول إسرائيل إنها ترد على تهديدات أمنية أو محاولات اقتراب من قواتها المنتشرة قرب الحدود.

إعادة تشغيل مطار القامشلي… خطوة جديدة في تفاهمات دمشق و"قسد"

وصل وفدٌ من الحكومة السورية، السبت، إلى مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، تمهيداً لإعادة وضعه في الخدمة بعد توقفه لأكثر من عام.

ونقل قناة "تلفزيون سوريا"، عبر موقعها الإلكتروني، عن مصدر إداري في المطار قوله إن وفداً حكومياً ضمّ قائد الأمن الداخلي في الحسكة وصل إلى المطار للاطلاع على خطوات تسلّمه وتشغيله من قبل الحكومة السورية، وذلك في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 يناير الماضي بين الحكومة السورية وقوات (قسد) ".

وأضاف المصدر أن الوفد وصل على متن طائرة كانت محمّلة بمعدات وأجهزة ومواد لوجستية، إضافة إلى فرق هندسية وفنيين من الهيئة العامة للطيران المدني، حيث سيعملون على إعادة تشغيل المطار.

وأكد المصدر أن الحكومة السورية تسعى إلى وضع المطار في الخدمة خلال شهر مارس المقبل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة وتركيب الأجهزة وإعادة ربط المطار بالشبكة السورية.

ووفق المصدر، ستشرف الحكومة السورية على عملية تشغيل المطار بشكل كامل، فيما اقترحت "قسد" الإبقاء على عدد من موظفيها ضمن الهيكلية الإدارية والفرق التشغيلية للمطار.

بدوره، قال مصدر في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "وصل قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي إلى مطار القامشلي لاستكمال إجراءات تسلّمه من قوات قسد".

وتوقف العمل في مطار القامشلي الدولي منذ ليلة سقوط نظام الأسد، في الثامن ديسمبر 2024، حيث شغلت القوات الروسية جزءاً كبيراً منه بعد أن اتخذته قاعدة عسكرية لقواتها لسنوات.

وفي أواخر شهر يناير الماضي أخلت القوات الروسية مطار القامشلي والمراكز المحيطة به بشكل كامل من قواتها، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية، تمهيداً لتسلّم الحكومة المطار وإعادة وضعه في الخدمة.

وتقع مدينة القامشلي في أقصى شمال شرق سوريا وتكتسب أهمية كبيرة من أنها تشكل ثقل المحافظة وقربها من الحدود التركية والعراقية وتسعى قسد لبقاء نفوذ لها في المدينة التي تعد اهم مدينة في محافظة الحسكة.

من جانبه أكد محافظ الحسكة نور الدين أحمد " فتح جميع الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة واستئناف الرحلات البرية بين الحسكة والمحافظات الأخرى".

وقال احمد، في تصريح صحفي، إنه تم "تشكيل لجنة من المحافظة أشرفت على عملية الدمج في المؤسسة العامة لتصنيع وتجارة الحبوب (السورية للحبوب) والإفراج عن دفعة من المعتقلين السبت".

ويشكل ملف السجون أبرز الملفات العالقة بين الحكومة السورية وقوات قسد وتتحدث مصادر حقوقية عن أن أعداد المعتقلين في سجون قسد تتجاوز 10 آلاف سجين.

أ ف ب: بزشكيان: إيران لن "تحني رأسها" للضغوط العالمية

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت إن بلاده لن “تحني رأسها” أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل محادثات نووية مع الولايات المتحدة.
وأضاف بزشكيان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني “القوى العالمية تصطف لإجبارنا على أن نحني رؤوسنا… لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشكلات التي يخلقونها لنا”.

شارك