العمال الكردستاني يقطع وعدا.. واشتباكات مستمرة بالحسكة/سوريا.. القبض على عشرات "الدواعش" بعد فرارهم من سجن بالحسكة/الجيش الإسرائيلي يعلن ضرب أهداف لحزب الله في جنوب لبنان

الثلاثاء 20/يناير/2026 - 12:52 م
طباعة العمال الكردستاني إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 20 يناير 2026.

سكاي نيوز: بإشراف بن غفير.. هدم منشآت داخل الأونروا في القدس

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، برفع العلم الإسرائيلي فوق المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في حي الشيخ جراح شمال القدس بالتزامن مع استمرار تنفيذ الجرافات عملية هدم لبعض المنشآت داخل المقر.

وأكدت تقارير أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يشرف على عمليات الهدم في مقر الأونروا بالقدس.

وقالت "الأونروا": "نواجه هجوما غير مسبوق مع تنفيذ إسرائيل عمليات هدم داخل مقرنا في القدس الشرقية".

هذا واعتبرت محافظة القدس أن قيام الآليات الإسرائيلية برفقة ما تسمى دائرة أراضي إسرائيل بهدم مكاتب متنقلة داخل مُجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في حي الشيخ جراح بمدينة القدس "يشكّل تصعيدا خطيرا واستهدافا مباشرا لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية، لا سيما مع إقدام قوات الاحتلال على إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم دولة الاحتلال داخل الحرم، بذريعة عدم الترخيص، في انتهاك صارخ لحرمة المؤسسات الدولية".

وأوضحت محافظة القدس في بيان أصدرته الثلاثاء، أن "مُجمع الأونروا في القدس ظل تابعًا للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة من أي شكل من أشكال التدخل أو الإجراءات التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية، وفقًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية"، مشددة على أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ولا على المؤسسات الأممية العاملة فيها".

وبيّنت المحافظة أن "هذا الاعتداء جاء في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل ضد الأونروا، عقب إبلاغ الوكالة بنيّة شركات الخدمات (الكهرباء والماء) وقف تزويد عدد من منشآتها في القدس الشرقية المحتلة بالكهرباء والمياه، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال في الثاني عشر من الشهر الجاري للمركز الصحي التابع للأونروا وإصدار أمر بإغلاقه مؤقتًا، رغم أنه يخدم اللاجئين ويُعد مصدرهم الأساسي للحصول على الرعاية الصحية الأولية".

وأكدت أن "هذا التصعيد سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات التي طالت الأونروا، وشملت هجمات حرق متعمد خلال عام 2024، ومظاهرات تحريض وترهيب، وحملة تضليل إعلامي واسعة، إلى جانب تشريعات مناهضة للأونروا أقرها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك واضح لالتزاماته الدولية، ما أدى إلى إجبار موظفي الوكالة على إخلاء المُجمع مطلع العام الماضي، فضلًا عن مصادرة أثاث ومعدات تكنولوجيا معلومات وممتلكات أخرى".

في المقابل، علّق بن غفير بالقول: "هذا يوم تاريخي، يوم عيد، ويوم بالغ الأهمية لحكم القدس لسنوات طويلة، تواجد هؤلاء الداعمون للإرهاب هنا، واليوم يُطردون من هنا مع كل ما بنوه، هذا ما سيحدث لأي داعم للإرهاب".

العمال الكردستاني يقطع وعدا.. واشتباكات مستمرة بالحسكة

تعهد حزب العمال الكردستاني "عدم التخلي أبدا" عن أكراد سوريا بمواجهة العمليات العسكرية للجيش السوري، وفق ما صرح المسؤول الكبير في الجناح العسكري للحزب مراد قره يلان لوكالة "فرات" الموالية للحزب، الثلاثاء.

وقال قره يلان مخاطبا أكراد سوريا: "اعلموا أننا لن نتخلى عنكم أبدا. مهما كلف الأمر، لن نترككم وحدكم. في هذه العملية، سنفعل كل ما يلزم، نحن الشعب الكردي بأكمله والحركة".

وتواصل قوى الأمن السورية البحث عن مقاتلين من تنظيم داعش فرّوا من سجن الشدادي، وسط اتهامات لقسد بتسهيل عملية الهروب، وتواصل ايضا محاصرة سجن أقطان قرب الرقة، بعد رفض قسد تسليم إدارة السجن للأمن الداخلي.

وبحسب مراسل "سكاي نيوز عربية" فإن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية جديدة نحو محاور الاشتباك جنوب الحسكة، وسط استمرار التوتر في المنطقة وتعهد قوات قسد بالدفاع عن مناطق.

إلى ذلك، حملت مصادر سورية مطلعة قائد قسد مظلوم عبدي مسؤولية فشل الاجتماع مع الحكومة السورية بحضور الرئيس أحمد الشرع والمبعوث الاميركي توم براك بعد تراجعه عن الاتفاق الذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.

وكشفت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، أن عبدي رفض منصب نائب وزير الدفاع أو أن يرشح اسما لمنصب محافظ الحسكة.

وأكدت أن الشرع رفض طلب عبدي بأن تبقى محافظة الحسكة تحت إدارة قسد لاتمام الاتفاق وهدد بإبلاغ الأطراف الدولية بأن مظلوم عبدي انسحب من الاتفاق والدولة السورية ستحسم ملف الحسكة بالقوة.

الجيش الإسرائيلي بخطر.. زامير يرفع راية تحذير "حمراء"

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في رسالة رسمية وُصفت بـ"الاستثنائية"، عن وجود نقص خطير في أعداد المقاتلين داخل الجيش، محذّراً من تداعيات مباشرة على الجاهزية القتالية خلال الفترة القريبة.

وبحسب الرسالة التي وجّهها زامير إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، فإن الأزمة الحالية في القوى البشرية قد تؤدي إلى تراجع ملموس في قدرة الجيش العملياتية ابتداءً من العام المقبل.

وأشار زامير إلى أن الجمود المتعلق بقانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، إضافة إلى التأخير في اتخاذ قرار بتمديد مدة الخدمة الإلزامية، يأتي في مرحلة أمنية بالغة الحساسية تتطلب توافر أعداد كبيرة من الجنود.

وقال في رسالته: "الواقع الأمني خلال العامين الماضيين أفرز تحديات غير مسبوقة، وانعكاسات عميقة على منظومات القوى البشرية في الجيش".

وأضاف أن استمرار التأخير في التشريع "قد يقود الجيش إلى حالة عدم جاهزية"، متوقعاً أن تبدأ آثار ذلك بالظهور خلال العام المقبل، وتتفاقم بشكل أكبر اعتباراً من يناير 2027.

وأكد رئيس الأركان أن عدم التمديد الفوري – بل وحتى بأثر رجعي – لمدة الخدمة الإلزامية للرجال إلى 36 شهراً، سيؤدي إلى "ضرر بالغ في بناء القوة العسكرية وفي جودة التدريب".

وفي المقابل، تشير تقديرات داخل المؤسسة العسكرية إلى وجود فجوات تُقدَّر بآلاف الجنود في الوحدات القتالية، في وقت تُدفع فيه تشريعات داخل الكنيست تهدف عملياً إلى إعفاء أعداد كبيرة من فئة الحريديم من الخدمة العسكرية.

ويرى مسؤولون أمنيون أن الجمع بين النقص الحالي، وتأخير التمديد، والاستمرار في قوانين الإعفاء، يخلق خطراً حقيقياً على قدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ مهامه.

من جانبه، علّق رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت بالقول إن "رئيس الأركان يرفع راية تحذير حمراء أمام الحكومة"، مؤكداً أن قانون التهرّب من الخدمة "يمسّ بجاهزية الجيش ويعرّض أمن إسرائيل للخطر".

سوريا.. القبض على عشرات "الدواعش" بعد فرارهم من سجن بالحسكة

أعلنت الداخلية السورية، الثلاثاء، إلقاء القبض على 81 عنصرا من تنظيم "داعش" بعد فرارهم من سجن الشدادي في ريف الحسكة.
وقالت الداخلية السورية في بيان إن هناك "جهودا أمنية مكثفة لملاحقة الفارين من عناصر داعش من سجن الشدادي".

واتهم مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، الحكومة السورية بإطلاق 1500 سجين منتمين لداعش من سجن الشدادي.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، مساء الإثنين، بتقدم قوات الجيش السوري نحو سجن أقطان قرب الرقة بعد رفض قوات "قسد" الانسحاب منه.

ودعت "قسد" في بيان الأكراد "للانخراط في صفوف قواتها للتصدي لهجمات القوات السورية المدعومة من تركيا".

وأكدت أن قواتها "تخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الجيش السوري على جبهة ريف صرين في ريف حلب".

وكانت "قسد" قد قالت في وقت سابق من يوم الإثنين، إنه رغم وقف إطلاق النار المعلن الأحد، مع القوات الحكومية السورية، فإن الفصائل التابعة لدمشق تستمر في مهاجمة قواتها.

وتتصاعد المخاوف بشأن السجون التي تأوي أعضاء تنظيم "داعش" الإرهابي، والتي كانت خاضعة حتى الآن لسيطرة الأكراد، وتم الإبلاغ عن محاولات هروب بالفعل.

واتهمت "قسد" الإثنين، فصائل حليفة للحكومة في دمشق بعدة هجمات في مناطق مختلفة في الشمال الشرقي، ونشرت مقاطع فيديو تظهر حسب قولها إطلاق سراح إرهابيي داعش من السجون التي تسيطر عليها القوات الكردية.

وكان الجيش السوري أعلن الإثنين مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخرين خلال عمليتي استهداف لتنظيم "العمال الكردستاني".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" مساءً عن مصدر عسكري أن الجيش سيطر على مدينة الشدادي.

كما ذكرت مصادر عسكرية أن القوات الجيش السوري دخلت سد تشرين ذو الأهمية الاستراتيجية في محافظة حلب صباح الإثنين، بعد انسحاب مقاتلي "قسد"، وذلك وسط اشتباكات متقطعة في المنطقة المحيطة.

ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قوات "قسد"، ودمجها بالكامل في الجيش السوري.

وبموجب الاتفاق، يتعين على قوات "قسد" الانسحاب شرق نهر الفرات كخطوة أولية.

ووفقا لمصادر في دمشق، ينص الاتفاق أيضا على أن تتولى الحكومة السيطرة على محافظتي الرقة ودير الزور من قوات "قسد".

في الوقت ذاته، سيتم دمج مقاتلي قوات "قسد" في هياكل الدولة، بينما ستتولى دمشق السيطرة على حقول النفط والغاز ومعابر الحدود في الشمال الشرقي.

مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": افتتاح سموترتش لمستوطنة "عش الغراب" جريمة حرب

قال رئيس دائرة القانون الدولي في هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان"، الدكتور حسن بريجية، إن موقع "عش الغراب" الواقع شرق محافظة بيت لحم، بالقرب من حاجز مزموريا، يواجه مخططات إسرائيلية قديمة تهدف لتحويله إلى مستوطنة، مشيرا إلى أن هذا الموقع كان في الأصل موقعا عسكريا منذ عهد الجيش الأردني.
وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "الاحتلال أصدر أول أمر عسكري بوضع اليد على هذه الأراضي في عام 1968، ثم توالت أوامر التجديد في عامي 1977 و1983، وصولاً إلى عام 2006 حينما أخلى جيش الاحتلال الموقع لانتهاء قيمته العسكرية والأمنية وعدم حاجتهم إليه في ذلك الوقت".
وأضاف أن الموقع الاستراتيجي الذي يقع فوق جبل ومصنف ضمن المناطق "ج"، شهد في فترات سابقة استهدافا للمنازل المحيطة به عبر إخطارات بوقف البناء والهدم، مما يعزز فرضية وجود تدبير مسبق لتحويله إلى بؤرة استيطانية.
وشدد بريجية على أنه لا يجوز قانونيا استخدام الأوامر العسكرية الخاصة بمصادرة الأراضي لأغراض الاستيطان، موضحا أن المواقع العسكرية يجب أن تقتصر على الأغراض العسكرية فقط، وأن ما يحدث حاليا يعد مخالفة جسيمة للمادة 49 من اتفاقية جنيف الدولية، وجريمة حرب موصوفة وفق المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال إن "ما يجري في "عش الغراب" هو جريمة حرب مكتملة الأركان، متهما وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش باستغلال الظروف الإقليمية والعالمية الراهنة لتنفيذ مآربه ومخططاته الاستيطانية التوسعية على الأرض في الضفة الغربية، واصفا إياه بمجرم حرب يسعى لفرض واقع استيطاني جديد".
وأدانت حركة حماس افتتاح مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" شرقي مدينة بيت لحم، مشيرة إلى أنه يشكل تصعيدا خطيرا في سياسة الاستيطان الاستعماري.
وكشفت وسائل إعلام فلسطينية عن قيام المستوطنون بقيادة الوزير سموتريتش، الاثنين، بافتتاح مستوطنة جديدة تحمل اسم "عش الغراب" شرقي مدينة بيت لحم، ضمن سياسة التغول والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
والشهر الماضي، أعلنت إسرائيل رسميا إنشاء 11 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب الاعتراف بـ8 بؤر استيطانية غير شرعية وأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، كمستوطنات رسمية جديدة.
وبحسب القانون الدولي، تعد هذه المستوطنات غير شرعية.
ووفقا لـ"حركة السلام الآن" الإسرائيلية، فإن "نحو نصف مليون مستوطن يقيمون في مستوطنات في الضفة المحتلة، في حين يقيم نحو 250 ألف مستوطن في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية".

أردوغان: الالتزام باتفاق اندماج "قسد" ضرورة لحماية وحدة سوريا

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إلى تنفيذ اتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" داخل المؤسسات الحكومية السورية بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى "ضرورة حماية وحدة سوريا وسلامتها".
وقال أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء: "انتهت العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري الأسبوع الماضي، لتحرير بعض أحياء حلب من احتلال قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقسد في المؤسسات السورية، ويجب الالتزام بالاتفاق وتنفيذه بأسرع وقت ممكن".
وأضاف: "الشعب السوري يعلن بوضوح أنه لم يعد يريد الحرب ولا يحق لأحد تجاهل ذلك"، محذرا "قسد" من أن "المماطلة ومحاولة كسب الوقت لن تفيد أحدا، ولا ينبغي لأحد أن يخطئ في حساباته بعد الآن".

وأشار أردوغان أن "عهد الإرهاب انتهى في المنطقة وتركيا لا تريد حربا أو توترا في أي مكان بالمنطقة، وخاصة سوريا".
وأكد أردوغان أن مبدأ الدولة الواحدة والجيش الواحد ضروري للحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها.

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة العربية، داعيةً قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية، في إطار الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، أمس الأحد، لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري.
وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية، متضمنًا مجموعة من البنود.
ومن بين تلك البنود، دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها، على أن تلتزم "قسد" بتزويد دمشق بأسماء ضباط الجيش السابق إبان حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، شمال شرقي سوريا.

ووفقا لنص الاتفاق، تلتزم قيادة "قسد" بالامتناع عن دمج عناصر الجيش السابق في صفوفها، مع تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، فضلا عن انسحاب "قسد" إلى شرق نهر الفرات، تمهيدا لإعادة الانتشار.
وشمل الاتفاق وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع دمج أفراد "قسد" ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.
وينص الاتفاق على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة ضمانة للتمثيل المحلي، وإزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني، وتشكيل قوة أمنية فيها من سكان المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية ترتبط إداريا بوزارة الداخلية.
وتضمنت بنود الاتفاق "دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودوليا) والمخيمات ضمن الحكومة، مع اعتماد مرشحين من قوات "قسد" لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، مع التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن".
ويأتي هذا التطور، في وقت أوضح فيه قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، أنه سيزور دمشق الاثنين، للقاء الشرع، مضيفًا أنه "سيوضح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة".

وزير الداخلية العراقي تعليقا على التطورات في سوريا: أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمس الاثنين، أن الحكومة تتابع التطورات في سوريا على مدار الساعة، مشيرًا إلى أن "التوقعات بشأن ما يحدث كانت واضحة قبل ثلاث سنوات".
وشدد الوزير على أن "الحدود العراقية مؤمّنة بالكامل، ولا يوجد ما يثير القلق"، موضحًا أن "الإجراءات الأمنية المستمرة تضمن حماية البلاد من أي تهديدات محتملة من الأراضي السورية"، حسب وكالة الأنباء العراقية - واع.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، داعيةً "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلى "عدم التعرض للوحدات العسكرية"، في إطار الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، أول أمس الأحد، لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري.
وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية، متضمنًا مجموعة من البنود.
ومن بين تلك البنود، دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها، على أن تلتزم "قسد" بتزويد دمشق بأسماء ضباط الجيش السابق إبان حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، المتواجدين في شمال شرقي سوريا.

ووفقا لنص الاتفاق، تلتزم قيادة "قسد" بالامتناع عن دمج عناصر الجيش السابق في صفوفها، مع تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، فضلا عن انسحاب "قسد" إلى شرق نهر الفرات، تمهيدا لإعادة الانتشار.
وشمل الاتفاق وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع دمج أفراد "قسد" ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.
وينص الاتفاق على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة ضمانة للتمثيل المحلي، وإزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني، وتشكيل قوة أمنية فيها من سكان المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية ترتبط إداريا بوزارة الداخلية.
وتضمنت بنود الاتفاق "دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة) والمخيمات ضمن الحكومة، مع اعتماد مرشحين من قوات "قسد" لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، مع التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن".
ويأتي هذا التطور، في وقت أوضح فيه قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، أنه سيزور دمشق للقاء الشرع، مضيفًا أنه "سيوضح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة".

أ ف ب: ترامب والشرع يؤكدان أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها

أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي الإثنين ضرورة "ضمان حقوق" الأكراد، وفق ما أفادت الرئاسة السورية، بعيد إبرام اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية لوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.
وذكرت الرئاسة في بيان أن الجانبين شددا "على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، وكذلك على "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها".

انهيار المفاوضات بين دمشق و«قسد»

قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن المفاوضات مع دمشق «انهارت تماماً»، غداة اجتماع عقده الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بعيد إعلان اتفاق تضمن وقفاً لإطلاق النار.

وأوضح عمر أن المفاوضات التي عقدها الرجلان في دمشق الاثنين بشأن آلية تنفيذ الاتفاق «انهارت تماماً»، معتبراً أن مطلب السلطات الوحيد هو «الاستسلام غير المشروط» للقوات الكردية.

وأعلن الشرع الأحد بعد لقائه المبعوث الأمريكي توم باراك التوصل لاتفاق مع الأكراد تضمن وقفا لإطلاق النار بين الطرفين، بعد نحو أسبوعين من التصعيد، ودمجاً شاملاً لمؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة. وقال عبدي لاحقاً إنه وافق على الاتفاق لوقف حرب «فُرضت» علينا.


الجيش الإسرائيلي يعلن ضرب أهداف لحزب الله في جنوب لبنان

شنّ الجيش الإسرائيلي الاثنين غارات في جنوب لبنان، قال إنها تستهدف مواقع يستخدمها حزب الله في تدريب عناصره.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه «يهاجم في هذه الأثناء أهدافاً تابعة لحزب الله في جنوب لبنان». وأضاف الجيش أن هذه المواقع «كان حزب الله يستخدمها لإجراء تدريبات وتمارين لعناصره» تمهيداً لمهاجمة قوات إسرائيلية ومدنيين. ولم يحدد بيان الجيش الإسرائيلي مواقع هذه الغارات.

من جهة أخرى، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية أن الجيش الإسرائيلي نفذ «سلسلة غارات جوية عنيفة» استهدفت بلدات أنصار والزرارية ومجرى نهر الشتى عند أطراف بلدة اللويزة في منطقة إقليم التفاح، بالإضافة إلى بلدة كفرملكي.

وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بعد حرب استمرّت أكثر من عام. وتقول إسرائيل بشكل أساسيّ إن هذه الضربات تستهدف حزب الله، وأحياناً حركة حماس الفلسطينية.

وكان الجيش اللبناني أعلن الأسبوع الماضي إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله، والتي أقرتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة. إلا أن إسرائيل شككت في الخطوة واعتبرتها «غير كافية بتاتاً»، مجددة مطلبها بنزع سلاح الحزب في كل لبنان.

والجمعة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص في غارة إسرائيلية على شاحنة في بلدة المنصوري قضاء صور.


فرنسا ترحّب بوقف إطلاق النار في سوريا

رحّبت فرنسا الاثنين باتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان «نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير/كانون الثاني بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي» قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مضيفة «ستبقى فرنسا وفية لحلفائها الأكراد».

وتوصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الأحد إلى اتفاق واسع النطاق لإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية، لينتهي بذلك قتال استمر أياماً سيطرت خلاله القوات السورية على مناطق تشمل حقول نفط رئيسية.

ووصف المبعوث الأمريكي توم براك هذا الاتفاق بأنه «نقطة تحول محورية»، لكنه أشار إلى أنه لا يزال هناك عمل شاق يتعين القيام به لوضع اللمسات الأخيرة على ‍تفاصيل اتفاق دمج شامل.

وأكد قائد قوات سوريا ‍الديمقراطية مظلوم عبدي في بيان لاحق، الموافقة على الانسحاب من منطقتين تتسمان بأغلبية عربية هما دير الزور، وهي المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط والقمح في البلاد، والرقة التي تضم سدوداً كهرومائية مهمة على امتداد نهر الفرات.

وأفادت وسائل إعلام كردية بأن عبدي قال إنه سيلتقي بالشرع في دمشق الاثنين، ‍ومن المقرر إعلان تفاصيل الاتفاق بعد عودته.

وأجرت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مفاوضات على مدى أشهر خلال العام الماضي لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية.


شارك