تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 31 مارس 2026.
الخليج: مصر تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
دانت مصر بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، فضلاً عن كونه تقويضاً جسيماً للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي: «هذا التشريع الباطل يكرس نهجاً تمييزياً ممنهجاً ويعزز نظام الفصل العنصري من خلال التفرقة في تطبيقه بين الفلسطينيين وغيرهم، بما يخالف أبسط مبادئ العدالة والمساواة أمام القانون».
الخارجية المصرية: مصادقة الكنيست تمثل انتهاكاً صارخاً
أكَّدت الخارجية المصرية في بيانها أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع القانوني القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي لا تنطبق بموجبه التشريعات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشار البيان إلى تحذير مصر مراراً من تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في الضفة الغربية وقطاع غزة على خلفية التصعيد العسكري الراهن في المنطقة.
وشددت الخارجية المصرية على خطورة هذا الإجراء وتداعياته على استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرص احتواء التصعيد، مجددة رفضها القاطع لكافة السياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ مواقف حازمة وفورية لوقف هذه الانتهاكات السافرة وضمان حماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
توقيف قيادات أمنية بعد استهداف مطار بغداد بصواريخ من داخل العراق
أمر وزير الداخلية العراقي عبدالأمير الشمري، الاثنين، بإعفاء قيادات أمنية في قاطع المدائن واحتجازهم على خلفية استهداف مطار بغداد الدولي، جراء خرق أمني أسفر عن إطلاق 4 صواريخ من منطقة مسؤوليتهم.
وذكرت الوزارة في بيان، أن «وزير الداخلية أصدر أمراً بفتح تحقيق موسع بحق عدد من القيادات الأمنية ضمن قاطع المسؤولية في منطقة المدائن، وذلك على خلفية الخرق الأمني الذي شهده القاطع ليلة أمس».
وأضافت، أن «توجيه الوزير شمل إعفاء كل من (مدير قسم شرطة المدائن)، و(مدير قسم الاستخبارات)، و(آمر الفوج الثاني باللواء الرابع – شرطة اتحادية) من مهام مناصبهم فوراً، وإيداعهم التوقيف على ذمة التحقيق، لتقصيرهم في أداء الواجبات الأمنية الموكلة إليهم».
ووجّه الوزير أيضاً، بـ«تشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات حادث إطلاق (4) صواريخ باتجاه مطار بغداد الدولي، والتي انطلقت من ضمن قاطع مسؤوليتهم، وتحديد الثغرات التي أدت لهذا الاستهداف».
وشدد على، أن «المؤسسة الأمنية لن تتهاون مع أي حالة تقصير أو تهاون في حماية الأهداف الحيوية وسلطة القانون»، مؤكداً أن المحاسبة ستطال كل من يثبت تقصيره في ضبط أمن القواطع التي تقع ضمن مسؤوليته.
البيان: طهران تتمادى في العنجهية وترفض الاعتراف بواقع لبنان الجديد
في موقف لا يخلو من العنجهية التي تتمسّك بها إيران على الرغم من كل ما مُنيت به من هزائم، وفي تحدٍ سافر للأعراف الدبلوماسية وللسلطة التنفيذية اللبنانية، رفض السفير الإيراني محمد رضا شيباني مغادرة لبنان، رغم انتهاء المهلة التي منحتها له وزارة الخارجية وانتهت أول من أمس (الأحد)، ما يؤكد أن طهران لا تريد الاعتراف بهزيمتها في لبنان ولفظها مع «حزب الله» من المنطقة، فهي تصر على تجاهل القوانين، وستواجه بذلك عواقب وخيمة قد تؤدي إلى اعتقال السفير وقطع العلاقات تماماً مع إيران.
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية منحت السفير مهلة لمغادرة لبنان، انتهت يوم 29 مارس الجاري، بعد سحب الموافقة على اعتماده، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، إلا أن هذه المهلة انتهت من دون تنفيذ القرار.
لم يتعظ النظام الإيراني من تغيير موازين القوى السياسية والعسكرية وتحولها لغير صالحه في الآونة الأخيرة، واستمر بممارسة هيمنته على لبنان، حيث تجاهلت إيران أمر مغادرة سفيرها، في تحد سافر للسلطات اللبنانية، ومحاولة مكشوفة لضرب هيبة الدولة وإظهارها وكأنها عاجزة عن فرض قراراتها على أرضها، لكن مصادر لبنانية مسؤولة كشفت أن السفير بلا حصانة دبلوماسية، لافتة إلى أن مغادرته السفارة قد تفتح الباب أمام إجراءات أمنية بحقه، لوقف أي مراهنة إيرانية على عدم التراجع.
اتفاقية فيينا
من النّاحية القانونيّة، قال محللون إن رفض السّفير المغادرة ضمن المهلة المحدّدة سيؤدي إلى تبني اتفاقيّة فيينا، والتي تعطي الحق للدولة المضيفة سحب الاعتراف به كعضو في البعثة، ما يعني فقدانه لصفته الدبلوماسية، عملياً. يستند هذا الإجراء إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، التي يشكّل لبنان طرفاً فيها. وتنص المادة التاسعة منها بوضوح على حق الدولة المضيفة، «في أي وقت، ومن دون شرح الأسباب»، في إعلان أي دبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، والتزام الدولة الموفِدة، أي إيران، باستدعائه أو إنهاء مهامه.
تدخل في لبنان
وتشير المادة 41 من الاتفاقية المشار إليها، منع الدبلوماسيين من التدخل في الشؤون الداخلية للدول المعتمدين لديها، والسفير شيباني أدلى بتصريحات، تدخل فيها في السياسة الداخلية للبنان، وانتقد القرارات المتخذة من قبل الحكومة، إضافة إلى ذلك، أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية دون المرور بوزارة الخارجية.
إقامة غير قانونية
وبانتهاء المدة، تصبح إقامة السفير الإيراني في لبنان غير قانونية وغير مبررة. وبناء على ذلك، كشفت مصادر أن الأجهزة الأمنية مُلزمة بتنفيذ قرار الدولة، والعمل على ترحيله فور تحديد مكانه، أو توقيفه.
وحسب المعطيات الحكومية، فإن قرار الطرد صدر عن السلطة التنفيذية بعد التشاور بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية، ما يمنحه الصفة القانونية الكاملة، ويجعله ملزماً من الناحية الدستورية، بحيث لا مجال للتراجع عنه ضمن الأطر الحكومية القائمة.
غضب لبناني
وأشعل قرار بقاء السفير الإيراني في بيروت غضباً سياسياً، حيث اعتبر نواب ووزراء أن ما حدث يشكل تحدياً صارخاً لسيادة لبنان، واستخفافاً غير مقبول بمؤسساته، وأن طهران باتت تتعامل مع لبنان كأنه جزء من جغرافيا القرار الاستراتيجي الخاص بها.
وقال وزير الصناعة جو عيسى الخوري عبر منصة «إكس»: «عندما ينتفض جزء من الدولة على قرارات صادرة عن جزء آخر من الدولة، لا يكون السؤال من يحكم لبنان.. بل أي نظام يجب أن يحكم لبنان! فعندما تنقسم الدولة على نفسها، لا تعود الأزمة أزمة سلطة، بل أزمة نظام».
إن القول بهزيمة إيران في لبنان ليس موقفاً بل تقرير واقع، يؤكده اليوم كل المحللين، حيث إن هناك إجماعاً قوياً على أن نفوذ إيران يعيق مسار لبنان نحو الاستقرار والاستقلال الحقيقي. وقد ثبت أن إيران وجدت في لبنان ومن خلال «حزب الله» خاصرتها وساحتها الأبرز للمناورة، والتصرف به كورقة ابتزاز وضغط. لكن قرار سحب السفير شكّل ما يشبه انتفاضة سيادية لمصلحة الدولة اللبنانية أولاً وأخيراً.
ولا شك أن عصر التحكم الإيراني في لبنان قد انتهى، بل وضعت له المداميك الأساسية لإنهائه بشكل مدروس وعلمي وتدريجي، فالإجماع الحاصل اليوم لدى طيف كبير من الطبقة السياسية يؤكد على وجوب استعادة الدولة اللبنانية.
الشرق الأوسط: المنفي يشدد على توحيد الجيش والأمن في ليبيا
بينما شدد محمد المنفي رئيس «المجلس الرئاسي» الليبي على ضرورة «توحيد الجيش والأمن»، استأنف رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة عمله مجدداً في العاصمة طرابلس، باجتماع عقده مع رئيس هيئة الرقابة الإدارية، عبد الله قادربوه؛ وبحث معه مراحل تنفيذ «خطة التنفيذ والرصد للاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه للفترة 2025–2030».
وأكد المنفي، باعتباره نظرياً القائد الأعلى للجيش الليبي، خلال سلسلة من الاجتماعات العسكرية والأمنية المنفصلة عقدها مساء الأحد بطرابلس، أن «فرض سيادة القانون يمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة وتحقيق السلم المجتمعي، للوصول بالبلاد لمرحلة الانتخابات»، مشيراً إلى «ضرورة تضافر الجهود وتوحيد الكلمة والصف بين جميع الجهات الأمنية والعسكرية، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار».
وأوضح أن الاجتماعات ناقشت مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في مختلف المناطق والمدن الغربية، وتقييم مستوى الجاهزية والانضباط لدى الأجهزة المختصة، بالإضافة إلى ملف توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية تحت قيادة «المجلس الرئاسي».
واستعرض المنفي التقارير المتعلقة بسير العمليات الأمنية، ومستوى التنسيق القائم بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، مشدداً على «أهمية تعزيز منظومة العمل المشترك، بما يعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ويهيئ المناخ الملائم لمسار الاستقرار الشامل».
في غضون ذلك، شدد لقاء الدبيبة وقادربوه، بحسب بيان للحكومة مساء الأحد، على «متابعة الإجراءات بشكل دوري، وتفعيل أدوات الرقابة، وتقييم مؤشرات الأداء لضمان الالتزام بالمعايير وتحقيق أعلى مستويات المساءلة والشفافية».
يأتي استئناف الدبيبة عمله في طرابلس بعد فترة من الغياب بسبب خضوعه للعلاج الطبي بين مصراتة وإيطاليا وبريطانيا، ما أثار تكهنات حول قدرته على القيام بمهام منصبه.
إلى ذلك، قال الفريق خالد حفتر، رئيس أركان «الجيش الوطني» ونجل قائده العام المشير خليفة حفتر، إنه بحث مساء الأحد في بنغازي بشرق البلاد مع وزير خارجية اليونان جورج جيرابيتريتيس سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، «خاصة في مكافحة الهجرة غير الشرعية»، لافتاً إلى تأكيد الجانبين «أهمية تنسيق الجهود للحد من هذه الظاهرة، بما يضمن حماية الحدود البحرية ويخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة».
إيران تعدم شخصين أُدينا بالانتماء إلى «مجاهدي خلق»
أعدمت إيران شخصين، الثلاثاء، أُدينا بالانضمام إلى منظمة «مجاهدي خلق» المحظورة و«التخطيط للإطاحة بالجمهورية الإسلامية»، حسبما أعلن القضاء، بعد يوم من إعدام شخصين آخرين بتهم مشابهة.
وأفاد موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، بأن «بابك علي بور وبويا قبادي أُعدما شنقاً، الثلاثاء، بعد استكمال الإجراءات القانونية، وأيّدت المحكمة العليا الأحكام الصادرة بحقهما»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأُدينا بمحاولة «التمرّد عبر التورط في عدد من الأعمال الإرهابية» والانضمام إلى منظمة «مجاهدي خلق» وتنفيذ عمليات تخريبية تهدف إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية.
تأتي عمليات الإعدام على وقع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، واتسعت رقعتها لتشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وأعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، إعدام رجلين آخرين أُدينا بالانضمام إلى منظمة «مجاهدي خلق» والسعي لقلب نظام الحكم.
ولم يتضح تاريخ توقيف المدانين الأربعة.
وتصنّف السلطات الإيرانية «مجاهدي خلق» منظمة إرهابية. وهي منظمة مُعارضة في المنفى منذ ثمانينات القرن الماضي.
ونفّذت إيران عدداً من الإعدامات منذ بدء الحرب. وأعدمت إيران في 19 مارس (آذار) ثلاثة رجال اتُّهموا بقتل عناصر شرطة خلال حركة احتجاج واسعة في يناير (كانون الثاني) قُوبلت بقمع من السلطات.
كما أعدمت السلطات الإيرانية خلال مارس، الإيراني السويدي كوروش كيواني، بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، في خطوة أدانتها بشدة استوكهولم والاتحاد الأوروبي.
مخابرات تركيا وسوريا توقعان بمختطِف قائدَين كبيرين في «الجيش السوري الحر»
نجحت المخابرات التركية بالتعاون مع نظيرتها السورية في القبض على مواطن تركي تورط في أنشطة تجسس ضد تركيا بمنطقة الحدود السورية - اللبنانية، وكان اختطف اثنين من قادة «الجيش السوري الحر» في عام 2011 وسلمهما إلى نظام بشار الأسد ما أدى إلى مقتل أحدهما تحت التعذيب.
وقالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إنه نتيجةً لعملية مشتركة بين جهازي المخابرات التركي والسوري، فقد أُلقي القبض على أوندر سيغرجيك أوغلو، الذي تبيّن قيامه بأنشطة تجسس ضد تركيا لمصلحة مخابرات الأسد وروسيا، وذلك على الحدود السورية - اللبنانية، بعد أن ظل هارباً لمدة 12 عاماً.
وأضافت المصادر أن سيغرجيك أوغلو سُلّم إلى السلطات القضائية بالتنسيق مع مكتب المدعي العام وشعبة مكافحة الإرهاب بالمديرية العامة للأمن في أنقرة.
وكشفت المخابرات التركية عن قيامه في عام 2011 باختطاف قائدَين في «الجيش السوري الحر» التابع للمعارضة السورية والحليف لتركيا، هما: حسين هرموش، ومصطفى قاسم، وسلمهما إلى نظام بشار الأسد، ما أدى إلى مقتل الأول تحت التعذيب.
الهروب من تركيا
ووفق المصادر الأمنية التركية، فقد كان حُكم على سيغرجيك أوغلو بالسجن 20 سنة في عام 2013، بتهمة «حرمان شخص من حريته باستخدام القوة أو التهديد أو الخداع»، وأودع السجن في عثمانية (جنوب تركيا)، لكنه تمكن من الهرب بمساعدة اثنين من مدعي العموم الأعضاء في «منظمة فتح الله غولن الإرهابية» («حركة الخدمة» التي تسند إليها أنقرة تنفيذ محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس رجب طيب إردوغان عام 2016)، بعد أن جرى الإفراج المشروط عنه في عام 2014، بدعوى أن معلومات ملفه عُدلت بشكل غير قانوني، وأن مدة الحكم عليه حُسبت بشكل خاطئ، وأن مخالفات قد حدثت خلال ذلك.
وأكد سيغرجيك أوغلو، في أحد اللقاءات مع موقع اخباري، أنه اختطف هرموش لاعتقاده أن سياسة تركيا تجاه سوريا خاطئة، وأنه هو من خطط لعملية الاختطاف، وأنه لا يشعر بأي ندم.
وكشفت متابعة المخابرات التركية تحركات سيغرجيك أوغلو، على مدار سنوات بعد هروبه، عن أنه اختبأ في دول عدة، منها سوريا وروسيا ولبنان.
وقالت المصادر إنه بعد لجوئه إلى سوريا، وضع سيغيرجيك أوغلو، المكلف تنفيذ عمليات استخبارية نشطة ضد تركيا، تحت حماية أجهزة مخابرات نظام بشار الأسد، وزودهم خلال هذه المدة بمعلومات بشأن هويات وتحركات الأفراد الذين يعملون لمصلحة تركيا.
ضلوع في الإرهاب
وأضافت أن المخابرات التركية كشفت أن سيغرجيك أوغلو أقام علاقة وثيقة بيوسف نازك؛ المسؤول عن تفجير الريحانية الإرهابي المزدوج، الذي نُفذ بسيارات مفخخة جرى تهريبها من سوريا، في بلدية الريحانية بولاية هطاي الحدودية مع سوريا عام 2013 وأدى إلى مقتل 51 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، بينهم سوريون، وأكدت السلطات التركية تورط مخابرات الأسد في تنفيذه.
وأكد نازك، الذي أُلقي القبض عليه عام 2018 في عملية نفذتها المخابرات التركية، ونُقل إلى تركيا، خلال التحقيقات معه أنه «أُطلق سراحه من السجن على يد سيغرجيك أوغلو».
وأقام سيغرجيك أوغلو علاقات وثيقة مع نازك، منفذ تفجير الريحانية، بل وأقام معه في المنزل نفسه مدة من الزمن، واستغل علاقاته بالمخابرات السورية لتأمين إطلاق سراحه من السجن.
ووفق المصادر الأمنية، فإن سيغرجيك أوغلو تواصل مع المخابرات الروسية، وعقد اجتماعات معها، وتبادل معها معلومات استراتيجية وحساسة تخص تركيا.
وقالت المصادر إنه من خلال التحليل الاستخباري، تبين أن سيغرجيك أوغلو اختبأ في البداية داخل سوريا، ثم في منزل بمنطقة جبل محسن في لبنان، ثم انتقل إلى كراسنودار في روسيا، ثم عاد إلى لبنان.
وأضافت أنه عند ورود معلومات تفيد بأن سيغرجيك أوغلو سيحاول العودة إلى سوريا، جرى التخطيط لعملية سرية مشتركة بين المخابرات التركية والسورية، ونسقتا على طول الحدود السورية - اللبنانية، في انتظار عبوره، وقُبض عليه في عملية مشتركة وأُعيد إلى تركيا لمحاكمته.
العربية نت: البحرين تطيح بخلية إرهابية تنتمي إلى حزب الله
قبضت وزارة الداخلية البحرينية على ثلاثة أشخاص، إثر تشكيلهم خلية إرهابية تنتمي إلى نظام "حزب الله اللبناني الإرهابي"، إذ نسقوا مع عناصر إرهابية في الخارج، وسعوا إلى التخابر معها بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.
وذكرت البحرين أن المقبوض عليهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح، عقب لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي، كما أرسلوا صور ومعلومات عن تداعيات "العدوان الإيراني الآثم"، الذي تتعرض له البحرين، كما جمعوا أموال تحت غطاء العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله الإرهابي تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين.
ونشرت الداخلية البحرينية أسماء المقبوض عليهم وهم: حسن عبدالأمير عاشور (22 عاما) أحمد أحمد حسين مدن (24 عاما)، ومنتظر عبدالمحسن علي مدن (29 عاما)، وأشارت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة.
بالتفاصيل.. خطة سرية للاستيلاء على اليورانيوم من قلب إيران
"إنهاء الحرب دون التخلص من اليورانيوم المخصب في إيران، يعدّ فشلاً ذريعاً".. هذا ما قاله مسؤول إسرائيلي.
كما أضاف أن "تل أبيب لا تريد إنهاء الحرب الآن، لأنها تبحث عن نصر مطلق لا يتأتى إلا بالقضاء على القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، وهي مسألة معقدة"، وفق ما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية.
فيما أوضح مصدر إسرائيلي آخر أن الملف النووي الإيراني متروك للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فما الذي يخبئه ترامب في جعبته؟
يبدو أن الرئيس الأميركي يفكر في عملية عسكرية خاصة لاستخراج ما يقرب من 1000 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب من الداخل الإيراني، وفق ما كشف مسؤولون أميركيون.
كما أضاف المسؤولون أن ترامب يدرس حجم الخطر الذي قد تتعرض له القوات الأميركية، لكنه ما زال منفتحاً بشكل عام على الفكرة لأنها قد تساعد في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في منع طهران من صنع سلاح نووي على الإطلاق.
وبحسب شخص مطلع على تفكير ترامب، فقد شجع الرئيس مستشاريه على الضغط على إيران للقبول بتسليم هذه المواد كشرط لإنهاء الحرب.
كما شدد في أحاديثه مع حلفائه السياسيين على أنه لا يمكن للإيرانيين الاحتفاظ بهذه المادة، وقد ناقش إمكانية الاستيلاء عليها بالقوة إذا رفضت طهران تسليمها عبر المفاوضات.
لكن أين تتواجد كميات اليورانيوم عالي التخصيب هذه؟
قبل أن تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية على إيران في يونيو من العام الماضي (2025)، كان يُعتقد أن لدى طهران أكثر من 400 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، ونحو 200 كلغ من المواد الانشطارية المخصبة بنسبة 20%، وهي قابلة للتحويل بسهولة إلى يورانيوم مخصب بنسبة 90% المخصص لصنع الأسلحة.
أصفهان ونطنز
فيما أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أنه يعتقد أن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي استهدفتها الضربات الأميركية الإسرائيلية في يونيو الماضي، ألا وهما نفق تحت الأرض في المجمّع النووي في أصفهان ومستودع في نطنز.
عملية دقيقة
بينما كشف شخص مطلع على المناقشات حول مسألة الاستيلاء على اليورانيوم أن ترامب قال في جلسات خاصة أنه من الممكن الاستيلاء على هذه المواد عبر عملية دقيقة لن تطيل زمن الحرب بشكل كبير، وستسمح للولايات المتحدة بإنهاء النزاع بحلول منتصف أبريل، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
في المقابل، حذر ضباط عسكريون أميركيون سابقون وخبراء من أن أي خطوة للاستيلاء على اليورانيوم بالقوة ستكون معقدة وخطيرة، ومن بين أكثر العمليات تحدياً التي قد يأمر بها ترامب.
كما لفتوا إلى أن العملية المحتملة التي يُرجَّح أن تستجلب رداً إيرانياً، قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب إلى ما بعد الإطار الزمني الذي حدده سابقاً الرئيس الأميركي والبالغ من 4 إلى 6 أسابيع.
كذلك أوضحوا أن فرق القوات الأميركية ستحتاج إلى الطيران إلى هذه المواقع الموجودة على الأرجح تحت نيران الصواريخ الإيرانية المضادة للطائرات والطائرات المسيرة. وبمجرد الوصول، سيتعين على القوات تأمين المحيط حتى يتمكن المهندسون المزودون بمعدات الحفر من التحقق من الأنقاض والبحث عن الألغام والفخاخ المتفجرة.
هذا ومن المرجح أيضاً أن تتطلب عملية استخراج هذه المواد نشر فريق نخبة من قوات العمليات الخاصة مدرب تدريباً خاصاً على إزالة المواد المشعة من مناطق النزاع. ومن المحتمل أن يكون اليورانيوم عالي التخصيب محفوظاً داخل 40 إلى 50 أسطوانة خاصة تشبه أسطوانات الغوص، وبالتالي يجب وضع هذه الأسطوانات داخل حاويات نقل مخصصة للحماية من الحوادث ما يمكن أن يملأ عدة شاحنات، وفقًا لريتشارد نيفيو، الباحث البارز في جامعة كولومبيا والمفاوض النووي الأميركي السابق مع إيران.
أما إذا لم يتوفر مدرج طيران، فسيكون من الضروري إنشاء مدرج بديل مؤقت لإدخال المعدات وإخراج المواد النووية.
من أيام لأسبوع
فيما أكد خبراء أن العملية بأكملها قد تستغرق عدة أيام أو حتى أسبوعاً لإكمالها. وقال الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية وقيادة العمليات الخاصة الأميركية: "هذه ليست عملية سريعة يمكن الدخول فيها والخروج منها مباشرة".
في المقابل، يمكن للقوات الأميركية تجنب مثل هذه العملية الخطيرة إذا وافقت إيران على تسليم اليورانيوم كجزء من اتفاق سلام.
وقد سبق للولايات المتحدة أن قامت بإزالة يورانيوم مخصب من دولة أجنبية عبر عملية نقل سلمية. ففي عام 1994، أزالت الولايات المتحدة اليورانيوم من كازاخستان في عملية أُطلق عليها اسم مشروع الياقوت (Project Sapphire). وفي عام 1998، شاركت أميركا وبريطانيا في عملية لإزالة يورانيوم عالي التخصيب من مفاعل قرب تبليسي، عاصمة جورجيا، حيث نُقل إلى مجمّع نووي في اسكتلندا.
تأتي تلك المعطيات فيما تعمل كل من باكستان وتركيا ومصر كوسطاء بين الجانبين الإيراني والأميركي للتوصل لاتفاق.
فيما شدد ترامب على ضرورة أن تنفذ طهران ما تطلبه واشنطن وإلا "فلن يكون لديهم بلد"، وفق تعبيره. وفي إشارة إلى اليورانيوم الإيراني، قال الرئيس الأميركي "سوف يعطوننا الغبار النووي!".
نائب الرئيس الإيراني: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض
وسط التهديدات الأميركية، وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وسط حشد عسكري أميركي كبير في البحر، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن "أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق"، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.
وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء "قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات".
"العبارة الذهبية"
كما اعتبر أن "عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية".
وأردف عارف قائلاً "سنرى ما سيحدث لاحقاً"، وفق ما نقلت وكالة "تاس".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار الأسبوع الماضي إلى أن بلاده سمحت للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.
فيما جدد ترامب تحذيراته المتكررة لطهران، وحثها على فتح المضيق البحري الحيوي وإلا سيدمر البلاد، ويسيطر على جزيرة خارك، وأمهلها حتى السادس من أبريل المقبل.
كما شدد على ضرورة تلبية المطالب الأميركية، والتوصل لاتفاق قريباً، بعدما أمهلها حتى السادس من أبريل المقبل من أجل فتح هرمز.
وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أيضاً أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون إليه من أجل إجراء محادثات ووقف الحرب.
ومنذ 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار قادتها على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.
فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.
كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.
قادة إيران عاجزون عن اتخاذ القرارات.. وروبيو يلمح لانقسامات
مع تواصل الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل ودخولها الشهر الثاني، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في التعاون مع عناصر داخل الحكومة الإيرانية، قائلاً إن واشنطن تلقت رسائل إيجابية بشكل غير رسمي.
كما ألمح في تصريحات، مساء أمس الاثنين، إلى أن هناك "انقسامات" داخلية في طهران، قائلاً إن بلاده تأمل في أن تتولى شخصيات "قادرة على تحقيق الإنجازات" زمام المبادرة.
"تراجع قدرتهم على اتخاذ القرار"
بالتزامن، كشف مسؤولون مطلعون على تقارير استخباراتية أميركية وغربية أن المسؤولين الإيرانيين يواجهون صعوبة في التواصل. وأكدوا وجود انقسام بين المسؤولين الإيرانيين يضعف قدرتهم على اتخاذ القرار.
كما لفتوا إلى أن قدرة العسكريين الإيرانيين على التخطيط ضعفت، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
هذا وأوضح المسؤولون أن القادة الإيرانيين يخشون التجسس على محادثتهم الهاتفية.
إلى ذلك، ذكروا أن العشرات من القادة الإيرانيين ونوابهم قتلوا منذ بدء الحرب قبل أربعة أسابيع. أما الناجون فقد واجهوا صعوبة في التواصل، ولم يتمكنوا من الاجتماع شخصياً، خوفاً من اعتراض مكالماتهم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، واستهدافهم بغارة جوية.
في حين لا تزال الأجهزة الأمنية والعسكرية الإيرانية تعمل، لكن قدرة الحكومة على التخطيط لاستراتيجيات أو سياسات جديدة ضعفت.
علاوة على ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن المتشددين داخل الحرس الثوري أصبحوا أكثر نفوذاً، ويمارسون سلطة أكبر من القيادة الدينية المسؤولة اسمياً.
لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيظهر شخص ما لعقد صفقة، وما إذا كان هذا الشخص سيتمكن من إقناع المسؤولين الآخرين بالموافقة عليها.
ترامب مستاء
وكان ترامب أعرب قبل أيام قليلة عن استيائه مما وصفها بأنها رسائل متضاربة من القيادة الإيرانية. وكتب في منشور على "تروث سوشيال" الخميس الماضي: "المفاوضون الإيرانيون مختلفون تماماً وغريبون.. إنهم يتوسلون إلينا لعقد صفقة، وهو ما ينبغي عليهم فعله بعد أن منوا بهزيمة عسكرية ساحقة، دون أي فرصة للعودة، ومع ذلك يصرحون علناً بأنهم يدرسون مقترحنا".
كما أشار، أمس الاثنين، إلى أن بلاده تتواصل مع قيادة جديدة في إيران، وزعم مجدداً إحراز تقدم في المحادثات، لكنه عاد ولوح مجدداً بأمور عصيبة إن لم يتم التوصل لاتفاق.
فيما رأى أشخاص مطلعون على التقييمات الاستخباراتية أن إحباط ترامب يعكس عدم قدرة الحكومة الإيرانية الحالية على تنسيق رد موحد واتخاذ قرار بشأن المقترح الذي عرضته أميركا عبر الوسيط الباكستاني، وفق "نيويورك تايمز".
أتت تلك المعلومات في حين أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثقته في "انهيار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نهاية المطاف"، مكرراً في الوقت نفسه أن ذلك ليس هدف الحرب الأميركية الإسرائيلية. وقال لقناة "نيوزماكس" الأميركية "أعتقد أن هذا النظام سينهار داخلياً. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضاً".
كما أشار إلى أن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها لكنه لم يحدد موعداً لانتهائها.