"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 10:18 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 14 أبريل 2026

العين: في هجوم لـ«القاعدة».. «الانتقالي الجنوبي» يعلن مقتل أحد قياداته

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الإثنين، مقتل أحد قياداته الفاعلة متأثرًا بإصابته، إثر تعرضه لعملية اغتيال نفذها تنظيم القاعدة مطلع الشهر الجاري.

وقال المجلس الانتقالي، في بيان، إن «رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بمديرية مودية، حسين عبدربه دحّه الميسري، توفي متأثرًا بإصابته البالغة جراء عملية اغتيال غادرة، برصاص عناصر إرهابية استهدفته مطلع الشهر الجاري بمحافظة أبين».

وكان مصدر أمني قد قال لـ«العين الإخبارية»، في 3 أبريل/نيسان الجاري، إن مسلحين على متن دراجة نارية تابعين لتنظيم القاعدة أطلقوا وابلًا من الرصاص على القيادي في المجلس الانتقالي، حسين عبدربه دحّه الميسري، ما أدى إلى إصابته في العنق والظهر.

ونُقل الميسري إلى أحد المستشفيات في العاصمة المؤقتة عدن، وظل يرقد في العناية المركزة لمدة 11 يومًا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم.

وأشاد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بمناقب «المناضل حسين عبدربه دحّه الميسري»، متعهدًا بمواصلة مكافحة الإرهاب حتى استئصاله وترسيخ الأمن والاستقرار.

ويقف تنظيم القاعدة خلف تنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال بحق قيادات في جنوب اليمن، على خلفية دورهم الفاعل في مكافحة الإرهاب في محافظة أبين.

الشرق الأوسط: الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

كشف تقرير دولي حديث عن تصاعد مقلق في وتيرة النزاعات المحلية داخل محافظة إب اليمنية، مرجعاً ذلك إلى سياسة ممنهجة تتبعها الجماعة الحوثية تقوم على تغذية الصراعات القبلية والتدخل المباشر فيها، بهدف إحكام السيطرة على المحافظة ومنع تحولها إلى بؤرة مقاومة مجتمعية.

وحسب التقرير الصادر عن مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة، فإن الجماعة تعتمد استراتيجية «إدارة الفوضى» أداةً للضبط الأمني والسياسي، عبر تأجيج النزاعات المحلية بدلاً من احتوائها، وهو ما أدى إلى تحويل إب، الواقعة على بُعد نحو 192 كيلومتراً جنوب صنعاء، إلى واحدة من أكثر المحافظات اضطراباً في مناطق سيطرتها.

وأشار التقرير إلى أن محافظة إب تصدرت قائمة مناطق الاقتتال الداخلي، إذ سجلت نحو 40 في المائة من إجمالي النزاعات المحلية في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الفترة بين 2022 و2025، في مؤشر يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية والثقل القبلي المؤثر.

ويوثق التقرير انخراط قيادات ومشرفين حوثيين بشكل مباشر في تأجيج النزاعات القبلية، من خلال دعم أطراف معينة بالسلاح والمال، أو عرقلة مسارات الحلول القضائية والقبلية التي لطالما شكلت آلية تقليدية لاحتواء الخلافات في المجتمع اليمني.

ويرى معدّو التقرير أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها إضعاف البنية القبلية وتفكيك تماسكها، وتحويل طاقاتها نحو صراعات داخلية تستنزف قدراتها البشرية والمادية. كما تسعى الجماعة، وفق التقرير، إلى إبقاء المجتمع في حالة انشغال دائم بالنزاعات، بما يحد من قدرته على تنظيم أي حراك موحد ضد سلطتها.

ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على إشعال الصراعات، بل تمتد إلى التدخل لاحقاً كـ«وسيط»، مما يمنح الحوثيين فرصة فرض شروطهم وإخضاع شيوخ القبائل والوجاهات الاجتماعية لسلطتهم مقابل ترتيبات صلح توصف بأنها شكلية، تعزز نفوذ الجماعة أكثر مما تُنهي النزاع.

مركز ثقل مقاوم
وتكتسب محافظة إب أهمية خاصة في الحسابات الحوثية، كونها تمثل مركز ثقل سكاني ومدني، فضلاً عن موقعها الجغرافي الذي يربط بين عدة محافظات استراتيجية. ويشير مراقبون إلى أن هذه العوامل تجعل من إب نقطة حساسة قد تتحول إلى جبهة مقاومة مؤثرة في حال توحدت القوى المجتمعية داخلها.

ويؤكد التقرير أن الجماعة كثفت من سياساتها في المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي المعارضة الشعبية لمشروعها، ورفض محاولات التغيير المذهبي. كما أن أي اختراق عسكري أو شعبي في إب قد ينعكس على محافظات مجاورة مثل تعز والضالع والبيضاء، ويمتد تأثيره إلى ذمار، التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

ويرى محللون أن إب تمثل «خاصرة رخوة» نسبياً في خريطة سيطرة الحوثيين، وهو ما يفسر الحرص على إبقائها في حالة اضطراب دائم، بما يمنع تبلور أي حراك منظم قد يهدد نفوذ الجماعة في المنطقة.

وعلى الرغم من الضغوط الأمنية وتغذية الصراعات، يؤكد ناشطون أن المجتمع في إب لا يزال يبدي أشكالاً من المقاومة السلمية، من خلال رفضه السياسات المفروضة عليه، ومحاولاته الحفاظ على تماسكه الاجتماعي.

ويشير التقرير إلى أن استمرار هذه الروح الرافضة يمثل تحدياً حقيقياً للجماعة، التي تسعى بكل الوسائل إلى تفكيك أي بنية مجتمعية قد تشكل نواة لمعارضة منظمة. ومع ذلك، فإن تراكم المظالم والانتهاكات قد يدفع باتجاه انفجار اجتماعي في حال توفرت الظروف المناسبة لذلك.

تصاعد الانتهاكات
بالتوازي مع تغذية النزاعات، يشير التقرير ومصادر محلية إلى تصاعد ملحوظ في الانتهاكات الأمنية، بما في ذلك حملات الاعتقال الواسعة التي استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، من بينهم سياسيون وأكاديميون ونشطاء وأطباء.

ويؤكد مراقبون أن تعيين شخصيات أمنية مرتبطة بقيادة الجماعة في مواقع حساسة داخل المحافظة ترافق مع ارتفاع غير مسبوق في معدلات العنف والاقتتال الداخلي، مما جعل إب في صدارة المحافظات من حيث مستوى الانفلات الأمني.

في سياق متصل، أثارت حادثة وفاة أحد السجناء، ويدعى حسن اليافعي، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، بعد العثور عليه مشنوقاً داخل زنزانته في ظروف غامضة، رغم انتهاء مدة محكوميته.

وتشير مصادر إلى أن إدارة السجن الحوثية أبقته محتجزاً لفترة إضافية بسبب عجزه عن دفع غرامة مالية، رغم معاناته من اضطرابات نفسية.

ودعا ناشطون إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة، في ظل تكرار حالات وفاة مشابهة داخل السجون، غالباً ما يتم تسجيلها كحالات انتحار، وسط اتهامات بإهمال طبي متعمد أو سوء معاملة قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ويرى حقوقيون أن هذه الحوادث تعكس نمطاً أوسع من الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز الحوثية، حيث يواجه السجناء ظروفاً قاسية تشمل الحرمان من الرعاية الصحية والتغذية الكافية، مما يزيد من المخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الجماعة.

العليمي يطالب بردع حازم لإنهاء خطر الحوثيين وإيران

على وقع الحصار الذي أمر به الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الموانئ الإيرانية ابتداءً من الاثنين، هددت الجماعة الحوثية في اليمن بالعودة إلى مساندة طهران عسكرياً إذا ما تجددت الحرب، في حين طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بردع حازم لإنهاء خطر الجماعة والنظام الإيراني.

وخلال استقباله سفير الولايات المتحدة، ستيفن فاجن، شدد العليمي على أن التهدئة الراهنة التي أعقبت الضغوط على إيران قد تتحول فرصةً لإعادة تموضع الميليشيات الحوثية، بما يسمح لها باستعادة قدراتها واستغلال المرحلة أداةَ ابتزازٍ سياسي وعسكري لتحسين شروطها التفاوضية.

وأكد العليمي أن الخطر لا يكمن فقط في استمرار الدعم الإيراني، بل في قدرة هذه الجماعات على إعادة صياغة هزائمها بوصفها انتصارات، مستفيدة من الخطاب الآيديولوجي المرتبط بالعقيدة الإيرانية؛ وهو ما يتطلب – حسب تعبيره – تفكيك هذه السرديات وفضح أهدافها الحقيقية.

وركز رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في تصريحاته التي نقلها الإعلام الرسمي، على البعد الاستراتيجي لدور الحوثيين، عادَّاً أنهم جزء من منظومة إيرانية أوسع تسعى لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد المصالح الدولية، وفي مقدمتها أمن الملاحة البحرية.

وأشار إلى أن استمرار التعامل مع هذه الجماعات دون حزم سيؤدي إلى تكريس نمط من السلوك القائم على استغلال فترات التهدئة لإعادة التموضع، وليس لتغيير النهج العدائي؛ ما يعزز الحاجة إلى موقف دولي أكثر صرامة.

كما أشاد العليمي بالدعم الأميركي، خصوصاً قرار تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، والإجراءات اللاحقة التي استهدفت شبكات التمويل والتهريب، عادَّاً ذلك خطوة مهمة في مسار تقويض قدراتها.

ولم يغفل رئيس مجلس القيادة اليمني الإشارة إلى الدور المحوري للسعودية، التي وصف مواقفها بأنها داعمة بشكل حاسم للشعب اليمني وقيادته، سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني.

جاهزية عسكرية
على الصعيد الميداني، عكست تصريحات وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، توجهاً واضحاً نحو رفع مستوى الجاهزية العسكرية، في ظل احتمالات التصعيد.

وخلال اجتماع موسع في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، استعرض العقيلي نتائج زياراته الميدانية، مشيراً إلى وجود انضباط عالٍ ومعنويات مرتفعة لدى القوات المسلحة، مع تأكيده على ضرورة الحفاظ على هذا المستوى من الاستعداد لمواجهة أي تحديات.

وأكد أن التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية يشهد تطوراً ملحوظاً، خاصة في ظل العمل ضمن غرفة عمليات موحدة بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي؛ وهو ما يعزز فاعلية الأداء العسكري.

وشدد وزير الدفاع على أن الهدف الاستراتيجي المتمثل في استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي لا رجعة عنه، وعدّ أن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن يظل مرهوناً بالقضاء على المشروع المدعوم من إيران.

في موازاة المواقف الرسمية، برزت موجة تضامن واسعة من قِبل منظمات المجتمع المدني اليمنية مع السعودية، في مواجهة ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المتكررة.

فقد أدانت نحو 200 منظمة ومؤسسة مدنية هذه الهجمات، مؤكدة أنها تستهدف أمن واستقرار دول الخليج، وتمثل امتداداً مباشراً للسياسات الإيرانية في اليمن.

وعدّت هذه المنظمات أن السعودية تمثل «صمام أمان» للمنطقة، وركيزة أساسية في دعم الشعب اليمني، مشددة على أن أي محاولات لزعزعة استقرارها لن تؤدي إلا إلى تعزيز التلاحم بين الشعبين.

كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم يستند إلى القانون الدولي الإنساني، لوضع حد لهذه الاعتداءات، خاصة تلك التي تستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.

تهديد حوثي
في المقابل، جاء موقف الحوثيين ليعكس تصعيداً في الخطاب، حيث زعموا أن صمود إيران على طاولة المفاوضات مع أميركا يمثل «انتصاراً» لمحور المقاومة، في إشارة إلى ما يعرف بـ«وحدة الساحات» التي تضم بقيادة إيران «حزب الله» اللبناني وفصائل عراقية، بالإضافة إلى الحوثيين.

وفي بيان لخارجية الجماعة الانقلابية، حذَّر من أن أي تصعيد أميركي جديد، سواء ضد إيران أو في البحر، ستكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك سلاسل التوريد وأسعار الطاقة.

والأكثر أهمية كان تهديدهم الصريح بالعودة إلى المشاركة العسكرية الفاعلة إلى جانب إيران، في حال استئناف الضربات الأميركية أو الإسرائيلية، مشيرين إلى أن ذلك سيتم ضمن مسار تصاعدي في العمليات، حسب ما جاء في بيانهم.

كما أبدى الحوثيون رفضهم لما وصفوه بمحاولات فرض شروط سياسية عبر القوة العسكرية، عادّين أن هذه الاستراتيجية فشلت في السابق ولن تحقق أهدافها مستقبلاً.

وخلال الجولة السابقة من الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، انتظرت الجماعة الحوثية شهراً كاملاً قبل أن تبدأ العمليات المساندة لإيران من خلال تبني خمس عمليات إطلاق للصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل.

يمن مونيتور: مسار طويل لتفادي الحوثيين.. حاملة الطائرات “بوش” تلتف حول أفريقيا لمحاصرة إيران
في خطوة تعكس المخاوف الأمنية المتزايدة في البحر الأحمر، كشفت تقارير عسكرية عن تغيير حاملة الطائرات الأمريكية “جورج بوش” مسارها التقليدي، مفضلة الدوران حول قارة أفريقيا بدلاً من عبور مضيق باب المندب، وذلك بالتزامن مع بدء واشنطن فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.

وأفادت مصادر دفاعية أمريكية أن حاملة الطائرات “جورج ب.و. بوش” (CVN-77) تتواجد حالياً قبالة سواحل ناميبيا، في طريقها للالتفاف حول القارة الأفريقية للوصول إلى بحر العرب-حسبما أفاد موقع (USNI News) المتخصص بالبحرية الأمريكية.

ويأتي هذا المسار الطويل وغير المعتاد لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر، اللذين شهدا هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ من قبل جماعة الحوثي خلال العامين الماضيين.

ويأتي قرار القيادة البحرية الأمريكية بعدم إرسال الحاملة “بوش” ومجموعتها القتالية -التي تضم المدمرات “دونالد كوك”، “ميسون”، و”روس”- عبر قناة السويس وباب المندب، يأتي كاعتراف ضمني ببيئة التهديد العالية التي فرضها الحوثيون، حيث ترغب الولايات المتحدة بالتركيز في الوقت الحالي على إيران.

يشار إلى أن آخر حاملة طائرات أمريكية خاطرت بعبور باب المندب كانت “دوايت أيزنهاور” في ديسمبر/كانون الأول2023، ومنذ ذلك الحين تعرضت المدمرات الأمريكية لهجمات مستمرة في تلك المنطقة.

يتزامن هذا التحرك مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء تنفيذ حصار بحري على مضيق هرمز. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الحصار سيطبق بصرامة على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مع استثناء الملاحة الدولية المتجهة إلى موانئ دول الخليج الأخرى، شريطة خضوعها للتفتيش لضمان عدم حمل “مهربات”.

وعلى الصعيد الميداني، بدأت المدمرتان “فرانك بيترسن” و”مايكل ميرفي” عمليات تمشيط للألغام في مضيق هرمز، بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وتستعد الحاملة “بوش” للانضمام إلى قوة ضاربة تضم الحاملة “أبراهام لينكولن” ومجموعة “تريبولي” البرمائية المتواجدة حالياً في بحر العرب، مما يرفع منسوب التوتر في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة.
يمن فيوتشر: الصبيحي يوجه بانتظام صرف الرواتب واستقرار العملة لمواجهة الأزمة المعيشية
 وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي، محمود الصبيحي، يوم الاثنين، بضرورة انتظام صرف رواتب موظفي الدولة وإطلاق التسويات السنوية المتأخرة، مشدداً على أن معالجة الوضع الاقتصادي وتدهور القدرة الشرائية تمثل أولوية قصوى للحكومة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) إن الصبيحي بحث في مدينة عدن مع نائب وزير المالية، هاني وهاب، خطط استقرار سعر صرف الريال اليمني وإصلاح القطاع المصرفي بالتنسيق مع المانحين الدوليين. وأكد الصبيحي على ضرورة ترشيد الإنفاق وتوجيه الموارد المتاحة لتحسين الخدمات الأساسية، والحد من تداعيات الحرب على الأوضاع المعيشية للمواطنين.

شارك