حزب الله" ينفي وجود أنشطة له داخل سوريا/ إيران تعلن قصف قاعدة التنف العسكرية في سوريا/ قطر تعلق على تقارير إسرائيلية أفادت باعتزامها المشاركة بعمل عسكري ضد إيران

الجمعة 17/يوليو/2026 - 12:47 م
طباعة حزب الله ينفي وجود إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 17 يوليو 2026.

سبوتنيك: "حزب الله" ينفي وجود أنشطة له داخل سوريا

نفى "حزب الله" اللبناني، مجددا ما يتردد بشأن وجود نشاط له داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات سبق أن دحضها مرارا، وأنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
وقال الحزب، الخميس، في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية التابعة له: " تتكرر بين الحين والآخر الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط لـ "حزب الله" داخل الأراضي السورية، وهو ما سبق للحزب أن نفاه مرارا وتكرارا وبشكل قاطع وأكد أنها ادعاءات باطلة جملة وتفصيلًا".
وأضاف البيان: "وعليه، تجدد العلاقات الإعلامية في "حزب الله" نفيها لهذه المزاعم الواهية، وتؤكد أن هذه الادعاءات والاتهامات لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الإساءة لـ"حزب الله"، وتخدم المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة".

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، في وقت سابق من الخميس، إحباط محاولة إدخال ‏شحنة أسلحة  نوعية وصواريخ عبر الحدود مع العراق، مشيرة إلى أن الشحنة المضبوطة كانت معدة لصالح "حزب الله" اللبناني.
وقال مصدر بوزارة الداخلية السورية في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا": "الوحدات المختصة أحبطت محاولة إدخال ‏شحنة أسلحة نوعية وصواريخ عبر الحدود السورية العراقية".
وأضاف المصدر أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة ‏المضبوطة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح "حزب ‏الله" اللبناني، ولم يذكر المصدر أي تفاصيل إضافية حول نوعية الأسلحة المضبوطة أو حجمها وما هي الأطراف المتورطة بهذه العملية.

هيئة عمليات التجارة البريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف "مجهول" قبالة ساحل عمان

ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الجمعة، أن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول في الجانب الأيسر من مقدمتها قبالة سواحل سلطنة عمان.
وقالت الهيئة في بيان: "تلقّينا بلاغاً عن حادث وقع على بُعد 19 ميلاً بحرياً شرق خصب، سلطنة عُمان".
وأوضحت أن "ناقلة نفط تعرضت لإصابة من مقذوف مجهول، ما تسبب في أضرار هيكلية طفيفة في جانبها الأيسر".

وأشارت إلى أن "جميع أفراد الطاقم بخير، ولم يُبلّغ عن أي آثار بيئية، وتواصل السفينة رحلتها إلى مينائها التالي. وتُجري السلطات تحقيقاً في الحادث".
وأكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرته، وشدد على منع مرور شحنات الطاقة نهائيا.
يُذكر أن الجيش الأمريكي كان قد شن، ليلة 8 يوليو/تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على ذلك، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية.

قطر تعلق على تقارير إسرائيلية أفادت باعتزامها المشاركة بعمل عسكري ضد إيران

نفى مكتب الإعلام الدولي القطري، الخميس، صحة التقارير التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية، وزعمت موافقة الدوحة على المشاركة في عمل عسكري ضد إيران، مؤكدا رفض قطر القاطع لهذه الادعاءات ووصفها بأنها "باطلة ومضللة".
وأوضح المكتب، في بيان، أن هذه المزاعم يروج لها أفراد يسعون إلى جرّ قطر إلى الصراع، وتقويض دورها في جهود الوساطة، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والفوضى، مشددا على أن المسؤولين القطريين أكدوا مراراً منذ بداية الأزمة أن الدوحة لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي من دول الجوار.
وأكد البيان أن قطر لن تسمح لمثل هذه الادعاءات بالتأثير على جهودها الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، وستواصل، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، العمل للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يراعي شواغل جميع الأطراف المعنية.
وأدانت قطر بشدة، الخميس، الهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، معتبرة أنها تمثل "انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وخرقًا فاضحا لقواعد القانون الدولي".
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة، ومواصلة مسار الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا، مجددة تضامن الدوحة الكامل مع الأردن والبحرين والكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

سكاي نيوز: إيران تعلن قصف قاعدة التنف العسكرية في سوريا

نقلت ​وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله، الجمعة، إنه ⁠هاجم مركز قيادة أميركيا للعمليات الخاصة في التنف بسوريا، ردا على مقتل جنود إيرانيين في إيرانشهر.

وجاء في بيان نشره التلفزيون الإيراني على تطبيق تلغرام: "يُعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم مباغت على مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للعدو في منطقة التنف السورية".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في فبراير الماضي سحب قواتها من هذه القاعدة وتسليمها للسلطات السورية.

وحاولت سوريا تجنب الانجرار للحرب في ‌المنطقة التي اتسع نطاقها ‌إلى دول منها ⁠لبنان، حيث تخوض جماعة حزب الله قتالا مع القوات الإسرائيلية، والعراق الذي شنت فيه جماعات مسلحة ⁠مدعومة من ‌إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة.

وقال الرئيس السوري ⁠أحمد الشرع خلال فعالية استضافها مركز تشاتام هاوس ⁠للأبحاث في لندن في مارس الماضي إن بلاده ​ستنأى بنفسها عن ⁠أي صراع إلا ​إذا تعرضت للهجوم.

وأكد الحرس الثوري، وفقا لما نقلته وسائل إعلام رسمية، أن ​إيران تحتفظ بالسيطرة الكاملة على مضيق هرمز وأن استمرار الهجمات الأميركية يعني عدم تصدير أي نفط أو غاز عبر الممر المائي.

تقرير يكشف دوافع الضربات الأميركية.. الهدف لم يكن الجسور

كشف مسؤول أميركي رفيع، أن الضربات التي استهدفت عدداً من الجسور في إيران جاءت في إطار استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد المؤدية إلى مدينة بندر عباس الساحلية، التي تضم قاعدة بحرية رئيسية تستخدمها طهران في عملياتها العسكرية بمضيق هرمز، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بوقوع عدة هجمات استهدفت جسوراً داخل مدينة بندر عباس ومحيطها، خلال ليل الخميس، ما أدى إلى إغلاق الطرق السريعة التي تربط المدينة بالمحافظات المجاورة.

وتعد بندر عباس أحد أهم المراكز العسكرية والبحرية الإيرانية، إذ تحتضن قاعدة تابعة للحرس الثوري تشكل نقطة ارتكاز لعمليات إيران في مضيق هرمز والخليج العربي، فضلاً عن دورها في دعم القدرات البحرية الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، كثفت القوات الأميركية ضرباتها على المنطقة خلال الأيام الماضية، كما استهدفت في وقت سابق من الأسبوع منشأة مخصصة للغواصات والسفن باستخدام طائرات مسيّرة بحرية.

وتأتي هذه العمليات ضمن حملة عسكرية أوسع تستهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية وتعطيل حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

إيران تلوح بالرد

في المقابل، واصلت إيران استهداف بنى تحتية أميركية ومصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، إلى جانب استمرار الهجمات على السفن التجارية، وفقاً للتقرير.

كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مسؤولين عسكريين تهديدهم باستهداف البنية التحتية في أنحاء الشرق الأوسط إذا وسعت الولايات المتحدة هجماتها على المنشآت الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن إيران "لا تزال حريصة للغاية على التحدث مع الولايات المتحدة وإبداء رغبتها في التوصل إلى اتفاق، لأنها تتلقى ضربات مدمرة".

وتأتي تصريحاتها بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ستتواصل، وأنها قد تمتد إلى استهداف منشآت الطاقة والجسور الإيرانية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" دخول عملياتها العسكرية ضد إيران يومها السادس على التوالي، مؤكدة أن الضربات تركز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع تستخدمها طهران لتهديد الملاحة البحرية.

كما أشارت إلى استمرار تنفيذ إجراءات الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في إطار مساعٍ للضغط على الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرة النظام على دعم عملياته العسكرية.

ونشرت "سنتكوم" مقاطع مصورة تظهر عناصر من قوات مشاة البحرية الأميركية "المارينز" وهم يصعدون إلى متن سفينة تجارية ويجرون عمليات تفتيش لها.

وأوضحت القيادة أن قواتها غيّرت، منذ استئناف الحصار البحري في وقت سابق من الأسبوع، مسار 3 سفن تجارية، كما عطلت حركة سفينة رابعة بعد رفضها الامتثال للتعليمات الأميركية.

هل يصمد "حزب الله" أمام ضغوط متعددة الجبهات؟

في وقت تتقاطع فيه الضغوط الأميركية والإسرائيلية والسورية على "حزب الله"، في ظل كشف شحنة سلاح قادمة من العراق ورسم ملامح مقايضة لبنانية إسرائيلية تشرف عليها واشنطن، يبدو الحزب في وضع ضعيف عسكريا وسياسيا، مع بقائه رهينا لقرار طهران.

وربط الكاتب والباحث السياسي حارث سليمان، في حديثه إلى برنامج "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية" بين ما يجري كشفه في العراق من ملفات فساد كبرى، وما وصفه بـ"المَنْهَبَة العراقية"، وهي شبكة توزّع عائدات النفط العراقي بإشراف إيراني على أطراف عدة، يعد حزب الله واحدا منها.

وأوضح سليمان أن هذا الارتباط يمنح الحزب قاعدة خلفية يستمد منها المال والسلاح والدعم البشري واللوجستي، مشيرا إلى تورط ميليشيات وسلطات عسكرية عراقية في دعم الحزب.

ومن الوسائل التي كشف عنها سليمان لتمويل الحزب، توظيف زوّار العتبات المقدسة في العراق، إذ يحمل كل زائر مبلغا صغيرا من المال، لكن تراكم آلاف الزوار يشكّل رافدا ماليا معتبرا.


الإعلان السوري: رسالة سياسية أكثر منها أمنية

اعتبر سليمان أن إعلان الحكومة السورية عن ضبط أسلحة قادمة من العراق يمثّل استجابة لما طلبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن ضبط حزب الله والمساعدة على محاصرته.

ونفى سليمان أن يكون التهريب أمرا مستحيلا في أي وقت، مؤكدا أن "التهريب دائما ممكن"، سواء عبر مهربين موالين أو عبر إغراء مادي، حتى لو مرّ عبر دول معادية.

لذلك يرى سليمان أن الإعلان السوري "إعلان سياسي أكثر منه إعلانا أمنيا"، يؤكد التزام دمشق بمحاصرة الحزب.

ولفت إلى دلالة توقيت الإعلان، إذ تزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، في تذكير له بأن مهمته في العراق يجب أن تشمل نزع سلاح الميليشيات وقطع تمويل فيلق القدس، إضافة إلى منع تهريب السلاح إلى حزب الله في لبنان.

حزب الله أضعف عسكريا... ورهن القرار الإيراني

وصف سليمان حزب الله بأنه أُضعف بطرق عديدة شملت عزلة سياسية في لبنان لا يكسر جدارها سوى تحالف محدود مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتراجع عسكري بلغ حد وصول إسرائيل إلى مشارف مدينة النبطية، أهم مدن الجنوب اللبناني، ما جعل مواقع الحزب هناك شبه محتلة جزئيا أو كليا.

وتحدث سليمان عن خسائر بشرية كبيرة، بنحو عشرة آلاف قتيل وخمسة عشر ألف جريح بين صفوف الحزب ومناصريه.

ومع ذلك، شدد سليمان على أن وظيفة حزب الله الأساسية هي خدمة إيران، وأنه سيبادر إلى أي اشتباك تطلبه طهران متى صدر القرار، رغم ضعفه وإنهاكه، وحتى لو كانت الحرب الجديدة ستُلحق دمارا إضافيا بلبنان.

مسار الدولة اللبنانية: خطوات صغيرة نحو إنهاء دور الحزب

يعتقد سليمان أن الدولة اللبنانية حققت نجاحات، وإن كانت متدرجة كالتفاوض باسم لبنان لا باسم إيران، وهو أمر لا يرضي حزب الله، ووضع ورقة إطار تقايض بين إنهاء الدور العسكري والأمني للحزب وانسحاب إسرائيلي، وتحديد مناطق أولية للانسحاب سُمّيت المناطق التجريبية.

ورغم أن حزب الله وإيران يسعيان لإفشال هذا المسار، يتوقع سليمان أن ينجح الجيش والدولة اللبنانيان في تحقيق هذه الخطوات تدريجيا.


الرهان الأميركي: توظيف سوريا والعراق ولبنان معا

بيّن سليمان أن هناك إجماعا دوليا وعربيا ولبنانيا على إنهاء الدور العسكري والأمني لحزب الله، تدعمه الحكومة اللبنانية بكامل مكوناتها.

ورأى أن ترامب يسعى لتنفيذ هذا الهدف عبر أدوات متعددة: الحرب التي شنّتها إسرائيل، وتقوية الجيش اللبناني ليحل تدريجيا مكان الجيش الإسرائيلي، ودور سوريا في محاصرة الحزب ومنع إمداده، إضافة إلى الضغط على العراق.

وانتقد سليمان تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الداعية إلى البقاء العسكري في الجنوب اللبناني، معتبرا أن ذلك "هدية لإيران ولحزب الله"، لأنه يمنحهما ذريعة الاحتلال ومشروعية "المقاومة".

وختم سليمان بالتأكيد على أن ترامب يدرك أن إسرائيل قادرة على ضرب حزب الله وتدميره، لكنها غير قادرة على إنهاء دوره، بينما الحكومة اللبنانية وحدها القادرة على ذلك لكونها الطرف الذي يحتضن الطائفة الشيعية ويقدم لها الحماية والرعاية والمواطنة.

RT: الحرس الثوري يعلن تدمير رادارين أمريكي وعُماني بعملية نوعية

أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة أن قواته البحرية دمرت رادارين أمريكي وعماني خلال الموجة الثالثة عشرة من عملية "نصر 2".

وأوضح البيان أن العملية استهدفت رادار المراقبة البحرية في صخور سلامة، ورادار المراقبة الجوية الأمريكي بمنطقة غنم في سلطنة عُمان، وتم تدميرهما بالكامل، في إطار مواصلة عمليات الرد بالمثل التي ينفذها مقاتلو الإسلام.

وشدّد الحرس على أن عمليات الرد ستستمر بحزم، مردفا أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة قواته البحرية، مثمنا صمود الشعب وتضحياته في هذه المرحلة.

من جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم الجمعة، تلقيها بلاغا يفيد بتعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها على بعد 19 ميلا بحريا شرق مدينة خصب العمانية، ما أدى إلى أضرار هيكلية طفيفة في جانبها الأيسر.

وبحسب بيان الهيئة، وقع الحادث الخميس، فيما أكدت أن جميع أفراد الطاقم بخير وتم التأكد من سلامتهم، ولم تسجل أي إصابات أو تأثيرات بيئية نتيجة الحادث.

وأضافت الهيئة أن الأضرار اقتصرت على الجانب الأيسر للناقلة، مشيرة إلى أن السفينة واصلت رحلتها إلى ميناء وجهتها المقرر بعد التأكد من سلامة وضعها التشغيلي.

سوريا.. الجيش الإسرائيلي يطلق قنابل مضيئة في سماء ريف القنيطرة

أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا لـRT بإطلاق الجيش الإسرائيلي ليل أمس قنابل مضيئة في سماء بلدتي جباثا الخشب وحضر بريف المحافظة ما أثار القلق والتوتر بين الأهالي.

استخدمت قوات الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة على الأراضي السورية وهي ليست المرة الأولى إذ أن استخدمتها أيضا في أواخر يونيو الماضي عندما توغلت قوة إسرائيلية في قرية عابدين بريف درعا الغربي جنوبي سوريا.

وحينها أفادت المصادر بأن القوة منعت المدنيين من مغادرة عابدين باتجاه جملة، وأطلقت النار في الهواء لترهيب الأهالي.

وأشارت المصادر إلى أن أهالي القرية أغلقو الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع قوات الجيش من التوغل مرة أخرى داخلها، بالتوازي مع إطلاق قنابل مضيئة إسرائيلية في أجواء حوض اليرموك.

ويوم أمس، قامت القوات الإسرائيلية باستهداف المنازل السكنية في قرية "معرية" الواقعة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بالأسلحة الرشاشة.

ومن أماكن تموضعها في  ثكنة "الجزيرة" العسكرية الإسرائيلية المتمركزة قبالة المنطقة، أطلقت النيران حيث أصاب الرصاص العشوائي منازل المدنيين الآمنين في القرية دون ورود معلومات عن تسجيل إصابات هناك.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

شارك