اشتباكات بين الأمن والإخوان في ميدان التحرير/ العاهل الأردني يدعو إلى تشكيل تحالف عربي إسلامي للتصدي للإرهاب
الخميس 22/يناير/2015 - 07:14 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في مواقع الصحف والمواقع الإليكترونية فيما يخص جماعات الإسلام السياسي مساء اليوم الخميس 22 يناير 2015.
اشتباكات بين الأمن والإخوان فى ميدان التحرير

وقعت اشتباكات، عصر اليوم الخميس، في ميدان طلعت حرب القريب من ميدان التحرير، بوسط القاهرة، بين متظاهرين، وقوات الشرطة، وسط أنباء عن سقوط إصابات.
وتأتي هذه المظاهرة كثاني تحرك، في وسط القاهرة، قبل أيام من ذكرى ثورة 25 يناير/ كانون الأول 2011، التي عزلت الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في 11 فبراير/ شباط من ذات العام.
وبدأت الأحداث، حسب شهود عيان، بتجمع العشرات من المتظاهرين من حركة أحرار (المحسوبة على التيار الثالث بمصر الرافض لحكم الجيش وجماعة الإخوان)، وأولتراس وايت نايتس (رابطة مشجعي نادي الزمالك المصري)، والهتاف ضد السلطات الحالية، والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت تغريدة لحركة "أحرار" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "الشباب يشعلون الثورة في منطقة وسط البلد الآن بميدان طلعت حرب".
ووفق الشهود، ألقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، لتفريقهم، فيما سمع صوت زخات طلقات نارية، لم يعرف مصدرها على وجه الدقة.
وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تتوجه إلى مكان الاشتباكات، وسط أنباء عن وقوع إصابات، دون أن تعلن أية جهة رسمية عن ذلك حتى الساعة.
فيما قال مصدر أمنى إنه "تجمع حوالى 150 شخصا من عناصر الأولتراس بميدان طلعت حرب واطلقوا شماريخ والعاب نارية ما ادى الى اشتعال النيران بشرفة أحد العقارات بالميدان".
وأضاف المصدر ذاته "قامت قوات الامن بالتفريق بينهم وضبط 13 من مثيرى الشغب وتمكنت الحماية المدنية من السيطرة على الحريق".
وشهد ميدان التحرير وسط القاهرة، مساء أمس الأربعاء، مظاهرة مفاجئة لعدد من الطلاب والشباب المعارضين للسلطات، اقتصر المشاركون فيها على استخدام هتافات ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، من "عيش كريم" و"حرية" و"عدالة اجتماعية"، بجانب مطالب المواطنين الحياتية في ظل غلاء فاحش.
ولم تتدخل قوات الأمن المصرية التي تتواجد باستمرار في الميدان لفض المظاهرة أو إلقاء القبض على مشاركين فيها، أمس.
ومنذ عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في 3 يوليو/ تموز الماضي، لا تسمح الحكومة بتنظيم أي تظاهرات معارضة في ميدان التحرير، وهو رمز ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وتمنع قوات الشرطة المصرية، مدعومة بقوات من الجيش، مؤيدي مرسي وأي معارضين آخرين للسيسي، الذي تولى الرئاسة في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي، من الوصول إلى الميادين الرئيسية والاحتشاد بها، منذ فض قوات الأمن اعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، يوم 14 اغسطس/ آب 2013؛ ما أسقط مئات القتلى، بحسب حصيلة رسمية.
لكن من آن إلى آخر تنجح أعداد قليلة من أنصار مرسي وقوى أخرى معارضة له ومناهضة للسيسي في الاحتجاج في ميادين رئيسية، بينها التحرير، لفترات قصيرة، خشية من قوات الأمن.
ويعتبر أنصار مرسي الإطاحة به إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، "انقلابا عسكريا"، فيما يراها مناهضون له "ثورة شعبية" استجاب لها وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي.
(إرم)
الجهاديون الأجانب محور اهتمام الائتلاف الدولي ضد "داعش" بلندن

يعقد الائتلاف الدولي ضد "الدولة الإسلامية" في لندن اجتماعا لبحث سبل معالجة ملف الجهاديين الأجانب على خلفية اعتداءات باريس. وتتناول المناقشات أيضا الحملة العسكرية ضد التنظيم ومصادر تمويله وخطوط إمداده الاستراتيجية. يعقد الائتلاف الدولي ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" اجتماعا اليوم الخميس في لندن يبحث خلاله بصورة خاصة خطر الجهاديين الأجانب الذي بات يطرح بشكل ملح بعد الاعتداءات الاخيرة في فرنسا. ويترأس وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند هذا الاجتماع الذي يعقد في لانكاستر هاوس بمشاركة وزراء خارجية عشرين دولة بما فيها دول عربية وتركيا.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ، اعترف وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بأن القوات العراقية تعاني من حالة من "التشويش" رغم التمويل الضخم خلال وبعد الغزو الأمريكي الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وقال : "نعمل على إنعاش وتجديد قوات الأمن العراقية -عبر إعادة تجهيزها وإعادة تدريبها وإعادة تنظيمها- ولكن لا يزال أمامها شهور قبل أن تصبح مستعدة لبدء عمليات قتالية كبيرة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
ومن ناحيته، وعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نظيره العراقي حيدر العبادي بأن بريطانيا سوف "تبذل كل ما بوسعها" لوقف تدفق مقاتلين أجانب وانضمامهم لمسلحي "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. وقال كاميرون : "سوف نفعل كل ما بوسعنا للمساعدة في منع المقاتلين الأجانب من الوصول إلى بلادكم وإحداث الفوضى التي نراها اليوم".
وكان الائتلاف عقد أول اجتماع له على هذا المستوى في كانون الأول/ ديسمبر في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل. وستتناول المناقشات مرة جديدة الخميس الحملة العسكرية ضد التنظيم الجهادي ومصادر تمويله وخطوط إمداده الاستراتيجية والمساعدات الانسانية التي يتوجب تقديمها في المنطقة. وأعلن كيري قبل أن يصعد على متن الطائرة متوجها إلى لندن الأربعاء "علينا إحراز تقدم على كل الجبهات: العسكرية وأيضا القضائية ولجهة تقاسم المعلومات الاستخباراتية".
وينعقد اجتماع الائتلاف قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها تنظيم "الدولة الاسلامية" لليابان، مهددا بقتل الرهينتين اليابانيين اللذين يحتجزهما ما لم تسدد له فدية بقيمة 200 مليون دولار. وهي قيمة المساعدة غير العسكرية التي وعدت بها اليابان الدول التي طاولها هجوم التنظيم الجهادي ولن تشارك اليابان في اجتماع الائتلاف غير أن وزير خارجيتها فوميو كيشيدا زار لندن الاربعاء والتقى نظيره فيليب هاموند.
(محيط)
الحوثيون يربكون السياسة الأمريكية باليمن

رأت مجلة "تايم" الأمريكية أن الحوثيين انقلبوا على حليف واشنطن، وتسببوا في إرباك السياسة الأمريكية باليمن.
وأضافت أنه في الوقت الذي كان الشعب الأمريكي ينتظر فيه خطاب الرئيس باراك أوباما بشأن قراراته وخططه لمكافحة التطرف الإسلامي، تبدو اليمن على حافة الانهيار والحوثيون الشيعة يهاجمون منزل الرئيس اليمني عبدربه هادي منصور، كما سارعوا بالهجوم على القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء، وبحسب مسؤولين حكوميين، فقد قاد الحوثيون انقلابًا كاملاً على الرئيس هادي.
وأشارت إلى أن الرئيس هادي يعتبر حليفًا أساسيًا للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، لكن سيطرته على السلطة مُنيت بضربات متواصلة من القوات الحوثية على مدار الأشهر الأربعة الماضية، وخلق القتال بين القوات الحكومية والحوثيين الشيعة فراغًا يخشى الخبراء أن يستغله التنظيم المسلح لتوسيع قاعدته في البلاد التي يغيب عنها القانون بشكل متزايد.
ولفتت المجلة الأمريكية إلى سعيد وشريف كواشي، الأخوين الفرنسيين المنفذين لعملية الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، ينتميان لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، حيث قالا أثناء الهجوم "أخبروا وسائل الإعلام أن من قام بذلك هو القاعدة في اليمن".
كانت واشنطن قد أشارت إلى أن علاقاتها باليمن تشهد نجاحًا متزايدًا على صعيد الحرب على الإرهاب، حيث أعلن أوباما في العاشر من سبتمبر الماضي بداية حملته ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مع نهج أخف وطأة في التعامل مع الإرهاب داخل اليمن.
وقال أوباما في خطابه: "أريد أن يدرك الأمريكيون كيف ستكون تلك الجهود مختلفة عن حربي العراق وأفغانستان، وتلك الاستراتيجية بإخراج الإرهابيين الذي يهددونا. ومساندة أنصارنا على الخطوط الأمامية هي السياسة الأكثر نجاحًا لنا في اليمن والصومال على مدار سنوات". لكن بعد 11 يومًا فقط من ذلك الخطاب، تم طرد القوات الحكومية اليمنية من أجزاء بالعاصمة صنعاء من قبل الحوثيين، والذين سيطروا منذ ذلك الوقت على عدة وزارات.
ويقول ديفيد سيدني، المسؤول الكبير في البنتاجون: "إن سياسات مكافحة الإرهاب الأمريكية جنت ثمارها على المدى القصير بإبعاد القاعدة في شبه الجزيرة العربية عن الانخراط في بعض الهجمات على الولايات المتحدة التي كانت ترغب القاعدة في تنفيذها".
وأضاف سيدني: "لكن ذلك النجاح قصير المدى لم تتبعه استراتيجية على المدى الطويل، وكانت النتيجة دولة تنحدر إلى الفوضى، تسيطر عليها جماعات ذات أيديولوجيات مختلفة، القاسم المشترك بينها هو كراهية أمريكا".
وأوضح سيدني أن السياسة الأمريكية في مكافحة الإرهاب داخل اليمن تتم من خلال شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار، والغارات الجوية لتلك الطائرات والهجمات التي تشنها القوات اليمنية الخاصة خلقت أعدادًا كبيرة من الأعداء الجدد للولايات المتحدة، التي يعتبرونها مؤيدة للقيادة الفاسدة القمعية المتهالكة، ولا يتضح ما إذا كانت الإدارة قد تعلمت أي دروس من فشلها الذي يظهر جليًا على السطح".
وأكد سيدني أنه "إذا اقتصر رد الفعل الأمريكي على زيادة عدد الغارات الجوية من خلال الطائرات دون طيار مع إرسال المزيد من القوات الخاصة، فعلينا أن نتهيأ بشكل أفضل لما هو أصعب ولسنوات أكثر عنفًا في المستقبل".
أما كريستوفر سويفت، الخبير في الشئون اليمنية بجامعة جورج تاون الأمريكية فيقول "إن جهود واشنطن داخل اليمن تتسم بالضعف، فعلاقاتنا مع اليمن، سواء عسكرية أو سياسية، لا تتجاوز حدود العاصمة، والأشرار يتركزون خارج ذلك النطاق بعيدًا عن العاصمة، والقاعدة تستقر هناك، ولن ينجح اليمنيون في طردها ولا ترغب واشنطن في مساعدتهم لكي يستطيعوا هزيمة القاعدة في جزيرة العرب بشكل حاسم".
(روسيا اليوم)
العراق.. البيشمركة الكردية تسيطر على منطقة بشمال الموصل

وأفادت مصادر مطلعة بأن قوات البيشمركة فرضت سيطرتها على إحدى النواحي بعد معارك مع تنظيم "الدولة الاسلامية" في إحدى المناطق شمال الموصل / 400 كم شمال العاصمة بغداد .
وقد هاجمت قوات البيشمركة عناصر داعش المتمركزة في ناحية وانة التي تسيطر عليها منذ شهر آب/ أغسطس الماضي بدعم جوي من قبل التحالف الدولي.
وقال الرائد في قوات البيشمركة رشيد حاجي إن "عملية عسكرية بدأت منذ فجر اليوم في المناطق المحيطة بناحية وانة شمال غربي الموصل، واستعادت السيطرة على ناحية الوانة وقرى ومنطقة أسكة موصل وقرى زمرود وتل ذهب وتل خدر وسهلج".
وأوضح حاجي أن "قوات البيشمركة تقصف معاقل تنظيم "داعش" في المنطقة بالأسلحة الثقيلة والمدفعية بشكل مكثف، وتساندها الطائرات الحربية لقوات التحالف"، مشيرا إلى أن "قوات البيشمركة تواصل تقدمها البري".
(صوت روسيا)
العاهل الأردني يدعو إلى تشكيل تحالف عربي إسلامي للتصدي للإرهاب

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى تشكيل “تحالف عربي إسلامي للتصدي للإرهاب”.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الخميس أن الملك أكد خلال لقائه شيوخ ووجهاء منطقة البادية الوسطى الأربعاء على “أهمية تكثيف التحالفات ضد التطرف وأن يكون هناك تحالف عربي إسلامي للتصدي للإرهاب يساهم فيه المجتمع الدولي".
واعتبر أن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية هي حرب استباقية، وأضاف: “نخوضها ضد المتطرفين دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف، ويجب تبني منهج شمولي لمواجهة الإرهاب والتطرف عسكريا وأمنيا وأيدولوجيا، والحرب اليوم داخل الإسلام، ويجب أن يأخذ العرب والمسلمون زمام المبادرة نصرة للإسلام ورسالته".
وفيما يتعلق بالطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم داعش، قال الملك: “الكساسبة ابن لكل الأردنيين.. وثمة جهود مكثفة تقوم بها الجهات المختصة في هذا الشأن”، طالبا من الجميع الصبر وأن “نترك المختصين يقومون بواجبهم في هذا الموضوع"..
وعن الأوضاع على الحدود، قال: “وضعنا على الحدود مريح ونعمل على حمايتها باستمرار، مثلما أن وضعنا السياسي قوي جدا، وكثير من الدول بحاجة إلى الأردن وقوته ودورنا أكبر من حدودنا”.
وحول مشاركته في مسيرة فرنسا ضد الارهاب، تساءل: “إن لم تشارك الدول العربية والإسلامية كيف سيكون تأثير ذلك على من يقف مع المسلمين من غير المسلمين؟”.
وأضاف: “ذهبنا إلى هناك لنقف ضد التطرف والإرهاب وللوقوف إلى جانب فرنسا كصديقة للأردن، والأهم من ذلك ذهبنا حتى نقف مع ستة ملايين مسلم في فرنسا، وهم أكبر تجمع إسلامي في دولة أوروبية”.
(القدس)
اليمن.. عشرات القتلى والجرحى حصيلة المواجهات بين حرس الرئاسة والحوثيين

اليمن.. عشرات القتلى والجرحى حصيلة المواجهات بين حرس الرئاسة والحوثيين الرئاسة اليمنية، تعلن في بيان مساء أمس، عن التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة، يتضمن استجابة لعدد من الشروط كان قد أعلنها زعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، مساء أمس الأول.صنعاء -أفاد تقرير رسمي يمني، اليوم الخميس، بأن حصيلة قتلى المواجهات بين جنود حرس الحماية الرئاسية اليمنية ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، "ارتفعت إلى 18 قتيلاً و96 جريحاً"، حسب الوكالة اليمنية الرسمية.
وفي اجتماع لـ"لجنة حصر الأضرار" (حكومية)، برئاسة "عبدالقادر هلال"، أمين العاصمة صنعاء، قدّم "محمد محمد ناجي"، مدير مديرية السبعين (منطقة المواجهات) تقريراً أولياً أكد فيه "مقتل 18 شخصاً وإصابة 96 آخرين في الاشتباكات التي جرت بين الحرس الرئاسي ومسلحي الحوثي" يومي الإثنين والثلاثاء، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وخلال يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين دارت اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة.
وأدان كل من مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية تلك التحركات الحوثية المسلحة، مؤكدة على شرعية الرئيس هادي.
وأعلنت الرئاسة اليمنية، في بيان مساء أمس، عن التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة، يتضمن استجابة لعدد من الشروط كان قد أعلنها زعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، مساء أمس الأول.
(رويترز)
برلمان "فجر ليبيا" يعلن عدم مشاركته في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة

أعلن عمر حميدان المتحدث باسم برلمان "فجر ليبيا" المسيطر على العاصمة طرابلس، الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني، عدم مشاركته في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
روما تدعو المؤتمر الوطني العام للانضمام إلى حوار جنيف

وقال عمر حميدان إن قرار عدم المشاركة في المحادثات جاء بعد أعمال العنف الجديدة التي شنتها قوات الحكومة المعترف بها دوليا.
وأكد المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام أن برلمان "فجر ليبيا" لن يشارك في أية محادثات لا داخل ليبيا ولا خارجها، مضيفا أن القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا اقتحمت فرعا للبنك المركزي في مدينة بنغازي شرق البلاد وارتكبت أعمال عنف أخرى.
(روسيا اليوم)
"داعش" يدعو أمازيغ ليبيا والجزائر ومالي لمبايعة زعيمه

دعا فرع تنظيم "داعش" في العاصمة الليبية طرابلس، الأمازيغ الطوارق في كل من ليبيا والجزائر وشمال مالي للالتحاق بالتنظيم ومبايعة زعميه أبو بكر البغدادي.
اغتيال مدير أمن سرت في ليبيا
جاء ذلك في تسجيل باللغة الأمازيغية نشرته مواقع جهادية الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني نسب لمقاتلين من التنظيم تحت عنوان "رسالة إلى إخواننا الموحدين"، وبدأ التسجيل بعبارة "فيديو لإعلام ولاية طرابلس التابعة لدولة الخلافة داعش".
وقال أحد الملثمين في الفيديو والذي أطلق على نفسه اسم أبوسليمان الطارقي مخاطبا الطوارق إن رسالته موجهة إلى الأمازيغ في ليبيا ومالي والجزائر، وآن الأوان لمبايعة دولة الخلافة، لأنَّ هذه الدولة تختلف عما يقوله الناس عنها.
تنتشر قبائل الأمازيغ الطوارق في عدة دول بشمال إفريقيا خاصة في ليبيا، وجنوب الجزائر، وكذلك شمال مالي الذي تسيطر عليه جماعات أزوادية مسلحة متمردة على حكومة باماكو إلى جانب جهاديين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا وهما تنظيمان يرفضان مبايعة زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي.
(إرم)