الإمارات تحمّل الحوثيين وإيران مسئولية أزمة اليمن / إيران تشارك في معركة تكريت

الثلاثاء 03/مارس/2015 - 11:43 ص
طباعة الإمارات تحمّل الحوثيين
 

خادم الحرمين وأردوغان يبحثان تعزيز العلاقات وملفات إقليمية

خادم الحرمين وأردوغان
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت آفاق التعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه تم بحث عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ومجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وكان خادم الحرمين الشريفين في مقدم مستقبلي أردوغان لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض أمس. كما كان في استقباله ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر. وأُجريت للرئيس التركي مراسم استقبال رسمية، إذ عُزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض أردوغان حرس الشرف، وصافح مستقبليه.
ورأى مراقبون وديبلوماسيون في الرياض أن القمة السعودية- التركية تُعد مؤشراً إلى زوال توتر كان يعتري العلاقات بين الرياض وأنقرة خلال الفترة الماضية، بسبب تباين مواقف البلدين إزاء الأزمة السورية وجماعة «الإخوان المسلمين». ولكن لم يعرف إذا كانت محادثات الملك سلمان والرئيس أردوغان قد تطرقت لتلك الملفات.

إيران تشارك في معركة تكريت

إيران تشارك في معركة
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أن لا مجال لـ «الوقوف على التل في المعركة ضد داعش لأننا سنحسبه (من يقف محايداً أو منتظراً نتائج المعركة) على الطرف الآخر». وأنهى تحالف القوى السنية مقاطعة البرلمان وحضر القراءة الأولى لمشروع قانون الحرس الوطني. 
وفي وقت غابت عن العمليات العسكرية في تكريت قوات وطيران التحالف الدولي، نشرت وكالة «أنباء فارس» الإيرانية صوراً لقائد «فيلق القدس» العميد قاسم سليماني في صلاح الدين، مؤكدة أنه «يقدم استشارات إلى القوات العراقية».
وقال العبادي خلال حضوره جلسة البرلمان أمس ان «الجميع شارك في الحكومة وعليه تنفيذ برنامجها». وأكد أن «جميع المشاركين في المعارك في صلاح الدين (يقاتلون) في إطار الدولة، ولا مجال للوقوف على التل، لأننا سنحسبه على الجانب الآخر». وشدد على أن «الحكومة لن تسمح بوجود الميليشيات خارج الدولة وستمنع أي تشكيل عسكري خارج سلطتها»، مستدركاً أن «الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية جديدة، لكن هناك بعض الانتهازيين يقومون بحرق الممتلكات بعد انتهاء معارك التحرير». وتابع أن «الوضع الأمني في بغداد تحسن في شكل لافت، كما أن قوات الأمن تعمل على تطهير أطراف العاصمة، ونحن نتهيأ لعملية تحرير الأنبار من داعش».
وأشار إلى أن «الوضع المالي والاقتصادي تحت السيطرة»، مشدداً على «ضرورة تنويع مصادر التمويل ووضع استراتيجية للنهوض بالواقع الخدمي». وأوصى بحماية المدنيين و«القتال تحت الراية العراقية»، وكان بذلك يرد على مخاوف عشائر سنية من تعرضها لحملات انتقام على يد قوات «الحشد الشعبي».
ميدانياً، أفادت معلومات أوردها قادة عسكريون أن حوالي 8 آلاف مقاتل يشاركون في عملية للسيطرة على بلدتي الدور والعلم، وصولاً إلى تكريت. وأكدت مصادر داخل المدينة، وهي العاصمة الإدارية لصلاح الدين، أنها شبه خالية من السكان، وأن «داعش» فخخ كل مداخلها، والعمليات الكبرى قد تجري خارجها، وفي القرى والبلدات المجاورة. وأعلن المحافظ رائد الجبوري «تحرير عدد من المناطق من سيطرة داعش»، وأوضح أن «القطع العسكرية انطلقت من خمسة محاور وتمكنت من السيطرة على العباسي وسورشناس والشيخ محمد في أطراف سامراء، والبوحسان جنوب قضاء الدور».
وتحتل تكريت والبلدات المحيطة بها، وهي مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أهمية استراتيجية بالنسبة إلى «داعش»، ويعني نجاح القوات العراقية في السيطرة عليها قطع الطريق الذي يربطها بمحافظة نينوي، حيث الثقل الأساسي للتنظيم، وبالأنبار التي تشكل أكبر ساحة لعملياته منذ بداية العام الماضي.
وكان رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم دعا الجيش والأجهزة الأمنية و«الحشد الشعبي» وأبناء العشائر إلى ضرورة المحافظة على أرواح المواطنين الأبرياء وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف القوات المسلحة إلى بذل «كل ما في وسعها لضمان أمن وسلامة المدنيين وفقا للمعايير الدولية». وقال: «يتعين بذل أقصى جهد ممكن لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين والاحترام الكامل للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي».
وقال قادة عسكريون ان قواتهم لم تشهد دعماً جوياً للتحالف حتى مساء أمس، مؤكدين مشاركة القوات الجوية العراقية وطائرات من دون طيار، فيما بدا لافتاً إعلان وكالة «فارس» الإيرانية وصول سليماني إلى المحافظة «لتقديم استشارات إلى القوات العراقية». وانتشرت طوال الشهور الماضية صور لسليماني في مواقع شهدت عمليات عسكرية في ديالي وجنوب بغداد.
سياسياً، أعلن تحالف القوى السنية في البرلمان إنهاء مقاطعته الجلسات، بالتزامن مع قراءة قانون «الحرس الوطني» الذي يعتبر من المطالب الأساسية للتحالف، لكن كتلة «دولة القانون» التي ينتمي اليها العبادي اعترضت على بعض المواد.

«القاعدة» يستعد لمواجهة تقدم الحوثيين

«القاعدة» يستعد لمواجهة
تجددت المواجهات في اليمن أمس بين الحوثيين ومسلحي القبائل الذين يدعمهم عناصر من تنظيم «القاعدة» في محافظة البيضاء، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، في ظل تحركات حثيثة للتنظيم في محافظتي لحج وشبوة المجاورتين استباقاً لأي تقدم حوثي نحو مناطق الجنوب، وتزامن ذلك مع غارة جديدة شنتها طائرة أمريكية من دون طيار استهدفت شاحنة أسلحة في شبوة، ما أدى إلى تدميرها وقتل ثلاثة من عناصر التنظيم على الأقل.
وفيما خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة تعز للتنديد بانقلاب الحوثيين وتأييد شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، شهدت مدينة عدن التي اتخذ منها هادي عاصمة موقتة لسلطاته بعد هروبه من قبضة الحوثيين في صنعاء، عصياناً أدى إلى شل الحركة في ساعات النهار الأولى دعت إليه فصائل»الحراك الجنوبي» المطالبة بالانفصال عن الشمال.
ولم تحمل المفاوضات التي يرعاها في صنعاء مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر بين القوى السياسية أي مؤشرات على صعيد التوصل إلى حل للأزمة، في ظل مطالبة هادي وأحزاب «الإصلاح» و«الاشتراكي» و«الناصري» بنقل الحوار خارج صنعاء ورفض «المؤتمر الشعبي» وجماعة الحوثيين هذا الاقتراح، إلى جانب تمسك الجماعة بـ «إعلانها الدستوري» واعتبار هادي «فاقداً للشرعية ومطلوباً لـ «العدالة الثورية» بتهمة الخيانة.
في غضون ذلك استقبل هادي أمس في القصر الرئاسي في عدن السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، في سياق الدعم السياسي الذي يقدمه المجتمع الدولي في مواجهة الخطوات الانقلابية من قبل الحوثيين، وجدد تولر في حديث صحافي مقتضب دعم بلاده الشرعيةَ الدستورية في اليمن ممثلةً بالرئيس هادي، داعياً إلى» تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني».
وندد حزب «التجمع اليمني للإصلاح» في بيان أمس، باعتقال الحوثيين أربعة من قياداته في صنعاء وجهت إليهم الجماعة تهمة الارتباط بتنظيم «القاعدة» واصفاً تلك الاتهامات بـ «الكيدية والمثيرة للسخرية وعدم الاستناد إلى أبسط قواعد العمل السياسي والقانوني والأخلاقي». وقال إن خطفهم «يعبر عن سلوك عدواني غير مبرر ومخالف لكل التشريعات والقوانين ومنتهك لحقوق الإنسان ويكشف بجلاء زيف الشراكة والتعايش الذي تنادي به جماعة الحوثي».
وكان القيادي المستقيل من الجماعة علي البخيتي كشف معلومات عن اتخاذ الجماعة قراراً يقضي بحل حزب»الإصلاح» واعتقال قياداته وإغلاق مقراته، مؤكداً أنها تنتظر «ساعة الصفر» لتنفيذه.
وفي حين تلوح جماعة الحوثي باقتحام مأرب وتعز وعدن وبقية مناطق الجنوب إذا أصر هادي على التمسك بشرعيته رئيساً للبلاد، أكدت طهران أمس وصول وفد حوثي وصفته بـ «الحكومي» في زيارة تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون السياسي والاقتصادي مع إيران، وذلك بعد يوم من وصول أول رحلة جوية للطيران الإيراني إلى صنعاء ضمن اتفاق يقضي بتسيير 28 رحلة بين صنعاء وطهران أسبوعياً.
ورداً على تصريحات هادي التي اعتبر فيها الاتفاق الجوي مع إيران باطلاً وتوعد بمحاسبة المسئولين عنه، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشئون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أمس، أن الاتفاق موقع مع اليمن منذ العام 2000 وأنه جرى تفعيله قبل عشرة أيام وبموجبه دشنت شركة طيران «ماهن إير» رحلاتها إلى صنعاء.
ميدانياً، أكدت مصادر قبلية لـ «الحياة» أن مسلحي القبائل المناهضين للحوثيين في محافظة البيضاء هاجموا أمس بدعم عناصر من تنظيم «القاعدة» مواقع حوثية في أكثر من منطقة في مديرية ذي ناعم، مستخدمين الأسلحة المتوسطة والخفيفة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
إلى ذلك كشفت مصادر أمنية وشهود، عن تحركات حثيثة لمسلحي التنظيم في محافظة لحج وشبوة المجاورتين للبيضاء في سياق استباق أي تقدم حوثي باتجاه مناطق الجنوب، وأكدت المصادر أن المئات من عناصر»القاعدة» ينتشرون في محيط مدينة الحوطة مركز محافظة لحج وأن العشرات منهم دخلوا أول من أمس الأحد المدينة في شكل استعراضي حاملين أعلام التنظيم قبل أن ينسحبوا إلى مخابئهم. وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم وزعوا منشورات تتوعد الحوثيين وقوات الجيش، في حين استدعت السلطات المحلية تعزيزات أمنية وعسكرية لتأمين المقرات الحكومية تحسباً لأي هجمات محتملة للسيطرة عليها.
وفي محافظة شبوة أفادت مصادر أمنية أن تنظيم «القاعدة» أعاد نشر عناصره على حدود المحافظة المتاخمة لمحافظة البيضاء وأمرهم بالانخراط في صفوف مسلحي القبائل المتأهبين لصد أي توغل للحوثيين، مستفيداً من ترسانة الأسلحة التي استولى عليها الشهر الماضي بعد مهاجمته معسكرات للجيش ومواقع أمنية عدة.
"الحياة اللندنية"

قيادة مؤقتة لـ«إخوان الأردن» بعد حل مكتبها التنفيذي و«الشورى»

قيادة مؤقتة لـ«إخوان
المراقب العام السابق لـ«الشرق الأوسط»: الجماعة صارت أردنية مستقلة
اعتبر المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن عبد المجيد الذنيبات أن قيادة الإخوان المسلمين الحالية أصبحت «غير شرعية وغير قانونية»، بعد موافقة الحكومة الأردنية على طلب ترخيص جديد للجماعة وتصويب أوضاعها، وفك ارتباطها عن الجماعة «الأم» في مصر.
وقال الذنيبات لـ«الشرق الأوسط» إن المكتب التنفيذي ومجلس شورى الجماعة الحالية أصبحا منحلين، أما باقي الهيئات الإدارية في شعب الإخوان فستبقى إلى أن تكمل مدتها القانونية.
وأضاف أن قيادة جديدة مؤقتة لـ«الإخوان» ستشكل من الأعضاء الذين كانوا تقدموا بطلب تصويب وضع الجماعة إلى مجلس الوزراء. وأوضح أن القيادة الجديدة ستباشر الاتصال بجميع أعضاء الإخوان والعمل وفقا للأسس التي رخصت بها.
واعتبر الذنيبات أنه «بعد قرار الحكومة، أصبحت جماعة الإخوان المسلمين حكما موجودة قانونا بصورة شرعية وقانونية ومستقلة، وأردنية، وغير مرتبطة بالجماعة في مصر أو الخارج، وتخضع للقوانين الأردنية المختصة كأي تنظيم سياسي أردني».

«سفاح داعش» عاش تطرفًا «5 نجوم» ووالدته عرفته من صوته

«سفاح داعش» عاش تطرفًا
الكويت لم تمنح والده الجنسية لتعاونه مع نظام صدام
قال أحد المقاتلين الفارين من تنظيم داعش إنه كان التقى محمد الموازي، البريطاني المعروف بـ«سفاح داعش»، الذي ظهر في المقاطع المصورة للتنظيم وهو يذبح رهائن غربيين، ووصفه بأنه كان منعزلا عن الآخرين دائما.
وقال المقاتل السابق إنه التقى الموازي قبل عامين في بلدة «أطمة» شمال سوريا، وهي عبارة عن معسكر معزول للاجئين على حافة تل، لكن المتطرفين استولوا على البيوت القريبة منها وعاشوا فيها براحة، لدرجة أنه صار يطلق على المنطقة اسم «تطرف الخمس نجوم».
في غضون ذلك، أخضعت السلطات الكويتية، والد الموازي، جاسم عبد الكريم الموازي، للتحقيق حول أنشطة نجله، بينما أفاد تقرير بأن والدة الموازي تعرفت على صوته بعد بث تسجيل ظهر فيه وهو يقرأ بيانا قبل ذبح الرهينة الأمريكي جيمس فولي في أغسطس (آب) الماضي.
وكشف في الكويت عن أن أسرة الموازي متحدرة من العراق وأن والده من فئة عديمي الجنسية أو «البدون» وأن الأسرة استبعدت من كشوف منح الجنسية الكويتية نظرا لوجود علامات سوداء في ملفها الأمني، ومنها التعاون مع نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء غزو الكويت.
"الشرق الأوسط"

قبائل يمنية تضغط على القاعدة لوقف مواجهتها مع السعودية

قبائل يمنية تضغط
مصادر لـ'العرب': القبائل اليمنية سعت لإقناع قادة تنظيم القاعدة بعدم التخطيط لتنفيذ عمليات ضد مصالح الرياض في اليمن
أسهمت ضغوط قبائل جنوب اليمن على تنظيم القاعدة في إطلاق سراح القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي الذي ظل محتجزا لدى التنظيم المتشدد منذ عام 2012.
وتسعى القبائل اليمنية إلى تكوين جبهة موحدة لمواجهة الحوثيين مما فرض إعادة النظر إلى المواجهة الدائرة مع عناصر القاعدة في الجنوب.
وتتطلع ميليشيات “أنصار الله” الحوثية للتوسع في مناطق وسط وجنوب اليمن بعد نجاحها في إحكام قبضتها على العاصمة صنعاء، لكن قبائل في الجنوب تتوعد بشن حرب شرسة على الجماعة المدعومة من إيران إذا قررت التقدم نحو الجنوب.
وكان الخالدي خطف من مدينة عدن جنوبي اليمن في 28 مارس 2012 وظهر في عدد من أشرطة الفيديو التي بثها تنظيم القاعدة طالبا من الرياض التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحه.
وطالب تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” في المقابل بفدية والإفراج عن سجينات في السعودية ينتمين إلى التيار الجهادي.
وقالت مصادر لـ”العرب” إن القبائل اليمنية كثفت من جهودها لإجبار تنظيم القاعدة على الكف عن مهاجمة السعودية في خطب زعماء التنظيم، كما حاولت أيضا إقناع قادة التنظيم بعدم التخطيط لتنفيذ عمليات ضد مصالح الرياض في اليمن.
وتتطلع القبائل اليمنية إلى الاستعانة في تحالفها القبلي بعناصر القاعدة الذين يمتلكون خبرات قتالية متراكمة جراء مواجهاتهم في الماضي لوحدات الجيش اليمني.
وتجادل زعامات هذه القبائل بأن الكثير من عناصر القاعدة هناك إنما انضموا إلى التنظيم بدوافع مالية أكثر منها عقائدية وأنها أشبه بعلاقة رجال طالبان في أفغانستان بأفراد القاعدة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن الإفراج عن الخالدي هو نتيجة “جهود بذلتها أجهزة الاستخبارات السعودية”. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وذكر المتحدث بأن الخالدي قد خطف من أمام منزله في عدن، ثم سلم في “صفقة مشبوهة” إلى أعضاء من “الفئة الضالة”، أي تنظيم القاعدة.
وقد حصل الإفراج عن الدبلوماسي السعودي بعد قرار اتخذته السعودية بنقل سفارتها من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون الشيعة، إلى عدن، تعبيرا عن دعم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وكانت قوى قبلية قد ساهمت في خروج هادي من صنعاء وتأمينه إلى حين وصوله إلى عدن.
وكانت مصادر سعودية قد كشفت لـ”العرب” أن دورا سعوديا عمانيا فاعلا مع القبائل أفسح ممرا آمنا للرئيس هادي للتوجه إلى عدن.
لكن الدور السعودي يتجاوز كثيرا التنسيق مع الرئيس اليمني ويمتد إلى تشكيل تحالف قبلي كبير لرد الهجوم الحوثي على الجنوب ومحاربة سيطرة “أنصار الله” على مناطق واسعة من الشمال.
ويشمل التنسيق السعودي دور محافظة حضرموت وما صار يسمى بالسد الشافعي أمام التمدد الحوثي ودور قبائل المحافظة ورجال الأعمال في مواجهة الحوثيين.
وتتمتع الأجهزة الأمنية السعودية بروابط وثيقة مع معظم زعماء القبائل في اليمن. وسعت القبائل في السابق إلى تحييد القاعدة عن الصراع لكن محاولاتها باءت بالفشل.
وازداد وضع المفاوضات القبلية مع التنظيم سوءا بعدما قتل نائب محافظ مأرب بعد استهداف طائرات أمريكية دون طيار لوفد رفيع المستوى يرأسه جابر علي الشبواني مما أدى إلى مصرعه مع 4 من حراسه.
وانقطع الحوار منذ ذلك الحين، لكنه عاد مجددا بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وفرار الرئيس اليمني إلى عدن.
وقد أعلن هادي عن وصوله إلى عدن في 21 فبراير وبدأ يمارس مهامه الرئاسية من القصر الجمهوري في المدينة.
وشجع ذلك القبائل اليمنية وأحزابا معارضة على الانسحاب من الحوار مع الحوثيين وفرض طوق من العزلة على تحركاتهم السياسية، فيما قرر عدد من جيران اليمن بالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا فتح سفاراته في عدن.
وتعتبر واشنطن أن القاعدة في جزيرة العرب أخطر فروع التنظيم السني المتطرف. وتنتشر القاعدة في جزيرة العرب في جنوب وجنوب شرق اليمن حيث استفادت من ضعف السلطة المركزية لبسط نفوذها.
ويقول مراقبون أمريكيون إن الولايات المتحدة تحتاج الرئيس هادي في السلطة الآن لتجنب فتح جبهة جديدة لحرب بالوكالة بين السعودية وإيران في اليمن، كما أنها ترى ضرورة المساهمة في تشكيل ملامح عملية سياسية مستقرة في اليمن.
ورغم ذلك لجأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى التواصل مع الحوثيين عقب تقديم حكومة خالد البحاح لاستقالتها بحجة سيطرة الميليشيا الشيعية على أجهزة الأمن المكلفة بالتنسيق مع الأمريكية لشن الهجمات على تنظيم القاعدة.
لكن مصادر قالت إن واشنطن تراجعت عن ذلك بعد سحب هادي لاستقالته وبدأت في وضع خطة لدعمه بالتنسيق مع دول خليجية على رأسها السعودية والإمارات.

القرضاوي يتسلل إلى دائرة الضوء من بوابة 'نهضة' الغنوشي

القرضاوي يتسلل إلى
لقاء القرضاوي ومورو في الدوحة يدخل في إطار تحركات إخوانية لإعادة ترتيب أولويات التنظيم الدولي للإخوان في ظل التغيرات الإقليمية والدولية
استفاد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين من خرق قطر للمصالحة الخليجية ليستعيد خططه في التحريض على دول المنطقة، وهو ما عكسه اللقاء الذي استضافته الدوحة بين يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحد الأذرع الإخوانية، وبين عبدالفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة في تونس.
وبعد فترة استكانة فُرضت عليه خلال الأشهر الماضية، يعود القرضاوي إلى دائرة الضوء، من بوابة حركة النهضة الإسلامية التونسية برئاسة راشد الغنوشي.
ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تواترت فيه أنباء عن رفع السلطات القطرية القيود التي كانت تفرضها على رموز جماعة الإخوان، حيث تكثفت التحركات والاتصالات والاجتماعات الإخوانية في مسعى لترتيب الأوضاع الداخلية للتنظيم الدولي للإخوان على ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية.
ويبدو أن القرضاوي يريد العودة إلى المعترك السياسي والإعلامي بسبب الوضع المحرج للتنظيم الدولي للإخوان، الذي باتت الانقسامات تعصف بأركانه وفروعه في عدد من الدول العربية، منها الأردن وليبيا ومصر.
وبحسب زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي التونسي، فإن الاجتماع يؤكد مرة أخرى أن العلاقة بين حركة النهضة الإسلامية التونسية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان لم تنقطع، وذلك بغض النظر عن فحوى ما دار بين مورو والقرضاوي خلال هذا الاجتماع.
وقال حمدي لـ”العرب”، “لا وهم لدينا بأن العلاقة بين حركة النهضة وبقية مكونات التنظيم الدولي لم تنقطع، ولن تنقطع لأنها تقوم على أساس سلوك وتفكير الجماعة التي تبقى محكومة بالمرشد والمرجعية الفكرية”.
ولفت إلى أن أهمية اجتماع القرضاوي- مورو تكمن في توقيته الذي تزامن مع حالة المخاض الذي تشهده المنطقة على ضوء تزعزع المحور التركي القطري، وتراجع تأثير الإخوان في المشهد السياسي العربي.
ويرى مراقبون أن هذا الاجتماع لا يخرج من دائرة تحركات جماعة الإخوان التي تكثفت بشكل لافت خلال الأشهر القليلة الماضية مستفيدة من التسهيلات التي حصلت عليها من السلطات القطرية التي تسعى إلى التنصل من التزاماتها وتعهداتها المرتبطة باتفاقية الرياض التي عاد بموجبها سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة.
وكانت مصادر قد أكدت في وقت سابق أن عددا من رموز وعناصر جماعة الإخوان قد عادوا مجددا إلى الدوحة، بعد فك القيود التي كانت تفرضها عليهم السلطات القطرية.
وأشارت إلى أن القرضاوي، هو حلقة الوساطة لعودة عناصر الإخوان إلى الدوحة لممارسة نشاطهم، حيث تكثفت مؤتمرات لأعضاء التنظيم الدولي في الدوحة.
وأضافت أن مسئولين قطريين أبلغوا رموز وأفراد جماعة الإخوان الموجودين في تركيا بالعودة إلى الدوحة دون أي ضغوط أو مراقبة لنشاطهم أو لحركة أموالهم، وهو ما سهل عليهم البدء في إعادة هيكلة التنظيم الدولي على ضوء متطلبات المرحلة الجديدة.
"العرب اللندنية"

حفتر يؤدي اليمين اليوم قائداً للجيش ومحاصرة درنة

حفتر يؤدي اليمين
قتيلان و30 جريحاً في قصف صاروخي ل”داعش” على بنغازي
علن البرلمان الشرعي في ليبيا تعيين اللواء المتقاعد خليفة حفتر المناهض للمتشددين الإسلاميين قائداً عاماً للجيش أمس الاثنين وترقيته إلى رتبة الفريق، فيما قتل شخصان وأصيب أكثر من 30 في قصف صاروخي لعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة بنغازي شرقي ليبيا .
وأعلن رئيس البرلمان عقيلة صالح عيسى بصفته المفوض بمهام القائد الأعلى للقوات المسلحة اختياره حفتر قائداً للجيش بعد ترقيته إلى رتبة فريق .
وقال عيسى "اخترت اللواء ركن حفتر لشغل مهام القائد العام للجيش بعد ترقيته إلى رتبة فريق"، لافتاً إلى أن "الأمر بانتظار مجيء حفتر إلى البرلمان لأداء القسم القانوني أمام النواب ويباشر مهامه على الفور" .
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العقيد أحمد المسماري لفرانس برس "من المتوقع ان يؤدي حفتر القسم القانوني اليوم الثلاثاء أمام النواب"، لافتاً إلى أن "حفتر استجاب لضغوط الشارع بالموافقة على المنصب وأنه حالياً في طبرق مقر البرلمان" . وفريق هو ارفع رتبة عسكرية في ليبيا في الوقت الحالي، كما قال فرج بوهاشم المتحدث الرسمي باسم البرلمان إن "جميع النواب موافقون على التعيين وبانتظار وصول الفريق حفتر أمامهم لأداء القسم القانوني" .
من جهة أخرى قال مسئولون ليبيون إن صواريخ أصابت مناطق سكنية في بنغازي أول أمس الأحد ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة أكثر من 30 آخرين في القتال المستمر في المدينة .
وقال المسئول العسكري الليبي فاضل حاسي إن شخصين قتلا وأصيب 30 آخرون عندما أصاب صاروخان وسط بنغازي، وأبلغ قائد القوات الخاصة ونيس بوخمادة رويترز إن قواته تسيطر الآن على قطاع واسع من طريق المطار ومديرية أمن بنغازي وشركة للاتصالات .
وكان "داعش" بث صوراً لأحياء طالها الخراب، وقال إنه يبسط سيطرته عليها . وذكر المتحدث في الفيديو أن هذه المناطق هي البوهديمة ومفترق الخليج بحي الليثي .
وتوعد التنظيم بمواصلة عملياته ومحاربة قوات الجيش الليبي لتطهيرها ممن سماهم "الطواغيت والمرتدين" الذين توعدهم باستخدام المفخخات والاغتيالات بواسطة أسلحة كاتمة للصوت، وذلك في تسجيل بثه التنظيم لعناصر من مقاتليه في ليبيا . إلى جانب ذلك صرح المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي الرائد محمد الحجازي، صباح أمس الاثنين، أن الجيش الوطني يحاصر مدينة درنة من أربعة محاور، حيثُ يتحرك الجيش وفق استراتيجية مرسومة، وقال الحجازي إنه تجول عدة مرات في مناطق تمركز قوات الجيش ولم تكن درنة تبعد عن القوات أكثر من 10 إلى 18 كلم، لافتاً إلى أن مداخل المدينة في مرمى نيران الجيش الوطني، إذ إنه بانتظار الأوامر للتحرك، وأضاف أن القوات الجوية ترصد بدقة الأهداف التابعة لقوات "داعش" ومن القوات البرية إلى المدينة وتخليصها من هذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة . وكانت مصادر مطلعة قد نفت التقارير التي تشير إلى انسحاب التنظيم من درنة .
في سياق متصل نعى التنظيم الإرهابي الطفل محمد الجهاني أحد "أشبال التوحيد" إثر مقتله بمنطقة الصابري ببنغازي، أول أمس الأحد، ونشر موقع مقرب من التنظيم صوراً للطفل محمد ذي 14 ربيعاً، وصوراً أخرى يظهر فيها عدد من الأطفال يقومون بالتدرب على الرماية بالبنادق .
إلى ذلك استأنفت القوات البحرية الإيطالية أمس مناورات "البحر المفتوح" العسكرية في عرض المتوسط بعد توقفها أكثر من عام وإنهاء مهمة "بحرنا" لمراقبة الهجرة السرية من الشواطئ الليبية.
وذكرت مصادر عسكرية إيطالية أن وجود هذه القوات في عرض البحر ربما يسهم في تعزيز الأمن .
في أثناء ذلك يقوم رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون بجولات مكوكية بين طرابلس وطبرق، حيث وصل أمس، إلى مطار طبرق شرق ليبيا .
وذكرت "بوابة الوسط" الإخبارية الليبية أن ليون سيعقد اجتماعاً مع رئيس البرلمان الشرعي عقيلة صالح وممثلي المجلس في الحوار الوطني .
كانت إدارة الإعلام الخارجي بوزارة خارجية الميليشيات قد أكدت أن فريقها للحوار سيجتمع مع ليون في طرابلس.

300 تونسية يقاتلن في صفوف الإرهابيين

300 تونسية يقاتلن
إلغاء رسوم المعابر مع ليبيا والمدرسون يبدءون إضراباً
نقلت مصادر إعلامية تونسية عن مصدر أمني قوله إن نحو 300 فتاة تونسية تتراوح أعمارهن بين 20 و35 سنة تحولن إلى متطرفات يقاتلن في صفوف الجماعات الإرهابية، فيما ألغت السلطات أمس الاثنين رسوماً فرضتها على المعابر الحدودية مع ليبيا بعد موجة احتجاجات عارمة جنوبي البلاد .
ونقلت صحيفة "الشروق" التونسية عن مصدر أمني قوله إن نحو 300 فتاة تونسية تتراوح أعمارهن بين 20 و35 سنة تحولن إلى متطرفات يقاتلن في صفوف الجماعات الإرهابية، وأضافت الصحيفة أن العشرات منهن تورطن بسبب زواجهن أو صلاتهن بعناصر إرهابية . وقال المصدر للصحيفة إن "هناك 5 فتيات لا تتجاوز أعمارهن 25 سنة، تورطن مع الإرهابيين الذين نفذوا عملية "بولعابة" التي ذهب ضحيتها عناصر من الحرس الوطني في ولاية القصرين"، مضيفا أن "اثنتين منهن خططتا للعملية، فيما وفرت باقي الفتيات مساعدات لوجستية للإرهابيين الذين ينتمون إلى كتيبة عقبة بن نافع بزعامة الإرهابي الجزائري لقمان أبو صخر" . من جهة أخرى، قال المصدر إن "عشرات من الفتيات التونسيات يتعرضن للتهديد والابتزاز من قبل العناصر الإرهابية"، وسبق لإحدى المتورطات في قضايا الإرهاب أن أكدت قيام المتطرفين بابتزاز الفتيات عبر التهديد بنشر فيديوهات فاضحة، لتجد هؤلاء الفتيات أنفسهن متورطات ضمن شبكة إرهابية . ونقلت الصحيفة عن محمد الجويلي، رئيس مرصد الشباب قوله، إن "غالبية النساء المتورطات في الإرهاب تربطهن صلات بعناصر جماعات متطرفة، فإن كانت زوجة أحدهم فهي تتبنى طريقه وفكره، بل تسهم أحياناً في مشروعه الإرهابي، الأمر نفسه ينطبق على صديقات المتطرفين"، مؤكداً أن "الإرهابي يستغل زوجته أو صديقته أو حبيبته في العمليات الإرهابية، فيما يستثني شقيقته ووالدته من هذا المخطط" . من جهة أخرى ألغت السلطات التونسية أمس الاثنين رسوماً على معابر حدودية مع ليبيا بعد احتجاجات في جنوب البلاد قتل خلالها شخص برصاص الشرطة الشهر الماضي، فيما بدأ الآلاف من المدرسين أمس أيضاً إضراباً عن العمل وقاطعوا الامتحانات للمطالبة برفع الأجور. 
"الخليج الإماراتية"

تركيا: نحن جزء من الحرب على «داعش»

قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ أمس، إن تركيا عضو في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، وإنها تقدم المساهمة بشكل ملموس في إطار تلك العضوية.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن يلماظ: «ما هي إمكانية تقديم مساهمة خارج ذلك النطاق، عندما يحين الوقت، سنقوم بإجراء التقييم اللازم واضعين مصالحنا الوطنية نصب أعيننا، وسنفي بالتزاماتنا المطلوبة كوننا أحد أعضاء التحالف الدولي».
وأضاف يلماظ فيما يخص مذكرة التفاهم التي وقعت بين تركيا والولايات المتحدة بشأن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، ستشكل تركيا والولايات المتحدة لجنة مشتركة تحدد قائمة أسماء الأشخاص الذين سيتم تدريبهم في إحدى الوحدات القريبة من مدينة «قيريق قلعة» وسط تركيا.
ولفت إلى أنه في صدد إجراء زيارة إلى العراق غدا الأربعاء لإجراء لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ومن المحتمل أن يشارك في تلك اللقاءات رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش العراقي، كما يتضمن برنامج الزيارة إلى العراق إجراء محادثات في أربيل.

طهران تتعهد دعماً احادياً لـ«الحوثيين»

طهران تتعهد دعماً
تعهدت الحكومة الإيرانية أمس مواصلة دعمها جماعة «الحوثيين» في اليمن حتى النهاية حتى لو بقيت بمفردها (في إشارة إلى الرفض العالمي لانقلاب المتمردين على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي). وقال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشئون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان: «إن البحث مع الوفد اليمني الزائر إلى طهران (وفد الحوثيين) سيركز على التطورات السياسية في اليمن والتعاون المشترك بين البلدين لا سيما في المجالات، التي يمكن أن يتم فيها تقديم الدعم».
وأوضح عبداللهيان أن اتفاقية النقل الجوي بين إيران وصنعاء موقعة منذ عهد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، وأضاف أنه تم تفعيل هذه الاتفاقية قبل 10 أيام، وستستأنف الخطوط الجوية اليمنية أيضاً رحلاتها إلى إيران معتبراً هذا الأمر فرصة للشعب اليمني لزيارة المراكز الدينية والسياحية في إيران، كما تمثل أيضاً فرصة للتجار ورجال الأعمال اليمنيين.
"الاتحاد الإماراتية"

معارك شرسة لطرد «داعش» من الحسكة

معارك شرسة لطرد «داعش»
النظام السوري والأكراد يخوضان معارك على جبهات منفصلة بلا تنسيق
تشن قوات النظام السوري ووحدات المقاتلين الأكراد هجمات، على جبهات منفصلة، ضد تنظيم داعش في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، بهدف طرد التنظيم المتطرف من المحافظة الحدودية مع تركيا والعراق. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أمس: «تخوض قوات النظام مدعومة بمسلحين من عشائر عربية وقوات وحدات حماية الشعب الكردية، معارك منفصلة ضد تنظيم داعش في مناطق مختلفة من الحسكة».
23 قرية
وتابع عبد الرحمن أن قوات النظام السوري: «تمكنت أول من أمس من السيطرة على 23 قرية بين مدينتي القامشلي (الحدودية مع تركيا والحسكة بعد معارك مع التنظيم استمرت ثلاثة أيام». وأضاف أن التنظيم المتطرف يشن هجمات مضادة على حواجز قوات النظام التي تقوم بتحصين مواقعها في القرى التي سيطرت عليها مدعومة بمسلحين من العشائر العربية في المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» من جهتها، أن عدد القرى التي سيطر عليها النظام بلغ 31. وتحركت هذه الجبهة بين قوات النظام وتنظيم داعش قبل يومين، في وقت تواصل وحدات حماية الشعب الكردية هجماتها على مواقع التنظيم الإرهابي في محيط بلدة تل تمر شمال غربي مدينة الحسكة.
دعم عشائري
وقال عبد الرحمن إن المقاتلين الأكراد الذين يواجهون التنظيم في أكثر من منطقة من الحسكة: «مدعومون من مسلحين ينتمون إلى عشائر عربية، لكن لا توجد عمليات عسكرية مشتركة مع النظام، وإن كان العدو واحداً».
من جهته، أكد الناطق باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل لفرانس برس، أن المقاتلين الأكراد «يخوضون معارك يتخللها كر وفر مع تنظيم داعش على جبهتين، الأولى في محيط تل تمر لاستعادة السيطرة على القرى الآشورية، والثانية في محيط تل براك» بين الحسكة والقامشلي. وشدد على أن المقاتلين الأكراد ينسقون مع مسلحين مسيحيين وعرب في المنطقة «من دون التنسيق مع قوات النظام التي تحاول الاستفادة من الضربات الجوية للتحالف والتقدم نحو قرى صغيرة خالية، بعد أن يغادرها تنظيم داعش».
ميليشيات إيران وحزب الله تسيطر على قرى في درعا
 شنت ميليشيات حزب الله وميليشيات إيرانية مدعومة بجيش النظام، هجوماً كبيراً على الجيش السوري الحر في درعا والقنيطرة تحت غطاء قصف جوي وصاروخي عنيفين مكَن هذه القوات من السيطرة على بلدات وقرى استراتيجية بين ريفي درعا ودمشق.
وسيطرت هذه القوات على بلدات وقرى تقع في المثلث الأكثر استراتيجية بسوريا والذي يصل محافظات درعا بالقنيطرة وريف دمشق، والتي من خلالها عزز النظام وحلفاؤه موقعه في هذه المنطقة بشكل واضح، وهو ما يعني بأن هذه القوات اقتربت من معركة تل الحارة الذي تسعى قوات النظام بكل طاقتها لانتزاعه من يد المعارضة.
وبدأت المعركة بقصف عنيف من قوات الحرس الثوري وميليشيات حزب الله وبقايا جيش النظام، طال بلدات ومدن درعا. ثم نفذت طائرات النظام غارات عنيفة كذلك طالت مواقع المعارضة في كل من الهبارية وتل فاطمة والسلطانية وكفر ناسج وحمريت، وهو قصف وصفته المعارضة بتكتيك الأرض المحروقة، وهو الأعنف منذ بدء المواجهات في فبراير الماضي.
في الأثناء أفادت لجان التنسيق المحلية بمقتل 37 شخصاً بنيران قوات النظام بينهم طفل وسيدة، حيث قصفت حي جوبر الدمشقي بالغازات السامة موقعة ست حالات اختناق على الأقل، بحسب الشبكة السورية ومجلس قيادة الثورة.

الإمارات تحمّل الحوثيين وإيران مسئولية أزمة اليمن

الإمارات تحمّل الحوثيين
السفير الأمريكي التقى هادي في عدن وأكد له دعم واشنطن
دعت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس، المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر إلى الالتزام بالشرعية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار في اليمن، مؤكّدة أن التعنت الحوثي والأجندة الإيرانية والانتقامات الصغيرة عقبات أمام المسار السياسي، والتقى السفير الأمريكي في عدن الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي حصل على دعم أمريكي قوي، فيما أنهت الأحزاب الرئيسة في اليمن مقاطعتها للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة للخروج من أزمة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون، وسط أنباء عن نية الأمم المتحدة نقل هذه المفاوضات إلى إحدى الدول الخليجية.
ودعا د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية، مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر إلى الالتزام بالشرعية والمبادرة الخليجية وآلياتها ومخرجات الحوار، مؤكداً أن «ما عدا ذلك تشريع للانقلاب الحوثي والسلاح». وأضاف د. قرقاش أن المسار السياسي المتفق عليه يمثل حبل إنقاذ لليمن، وأن التعنت الحوثي والأجندة الإيرانية والانتقامات الصغيرة عقبات أمامه.
تمدّد حوثي إيراني
وقال د. قرقاش إن التمدد الحوثي/ الإيراني في اليمن تحدٍّ استراتيجي كبير وخطر وغير مسبوق لدول الخليج في مجالها الحيوي، مشدداً على أن الجسر الجوي بين طهران وصنعاء «مقلق وهدفه تعزيز المكسب الذي تحقق». واجتمع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس مع السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر، في لقاء هو الأول من نوعه لهادي منذ فراره من احتجازه في صنعاء ولقائه بوفد خليجي. وأشاد هادي بدعم الولايات المتحدة لليمن، ومساندتها لـ«الشرعية الدستورية» للخروج بالبلاد من أزمتها، في إطار التسوية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية.
وأكد هادي أن اليمن بحاجة إلى دعم المجتمع الإقليمي والدولي لتجاوز تحدياته الراهنة، معتبراً وجود السفير الأمريكي وزيارة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومباشرة سفراء دول المجلس عملهم من عدن، تجسيداً لحرص تلك الدول والمجتمع الدولي على أمن واستقرار اليمن.
دعم أمريكي
وأكد السفير الأمريكي دعم بلاده للرئيس هادي، باعتباره يمثل الشرعية الدستورية، لكونه منتخباً من الشعب اليمني. وأشار إلى ضرورة استكمال التسوية السياسية في اليمن، في إطار المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، باعتبارها المخرج الآمن لليمن لتجاوز مشكلاته وتحدياته. وقال: «إن هادي يبقى الرئيس الشرعي لليمن، وهو لاعب أساسي لضمان سير البلاد نحو السلام والاستقرار».
وأضاف: «لا يوجد أي خيار أمام اليمنيين غير الحوار الوطني الذي يدعمه أيضاً الرئيس هادي». وأضاف محذراً الحوثيين من «أن الذين يحاولون نسف نتائج الحوار الوطني ومبادرة مجلس التعاون الخليجي يدفعون باليمن نحو طريق محفوفة بالمخاطر».
وأكد السفير الأمريكي «أن الشعب اليمني بانتخابه الرئيس هادي ومشاركته في مؤتمر الحوار الوطني برئاسته، يكون قد قال بشكل واضح إن مستقبل اليمن مرتبط بتطبيق مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومقررات الحوار الوطني». وشدد السفير الأمريكي على أنه «لا يوجد طريق لليمن إلا تلك التي خطها اليمنيون». وخلص إلى القول «إن الحكومة الأمريكية تدعم بقوة الذين يريدون تطبيق مقررات الحوار الوطني».
ولم يتطرق تولر إلى أي خطط لإقامة وجود دبلوماسي أمريكي في عدن.
وتزايدت التكهنات بأن تنقل واشنطن سفارتها إلى عدن بعدما نقلت السعودية ودول خليجية أخرى بعثاتها إلى المدينة. وقال مسئول أمريكي كبير سافر مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى مونترو في سويسرا إن واشنطن لا تدرس نقل سفارتها إلى عدن. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «لا. ندرس حالياً خياراً بنقل مقر بعض موظفي السفارة إلى بلد آخر في المنطقة، ليواصلوا مناقشاتهم بشأن اليمن».
عودة للحوار
وأنهت الأحزاب الرئيسة في اليمن مقاطعتها للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة للخروج من أزمة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون، وسط أنباء عن نية الأمم المتحدة نقل هذه المفاوضات إلى إحدى الدول الخليجية.
وقالت مصادر سياسية لـ«البيان» إن الجهود التي بذلها المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بنعمر أفضت إلى موافقة الحزب الاشتراكي وتجمع الإصلاح والتنظيم الناصري على إنهاء مقاطعتهم لجلسات المفاوضات.
وذكرت أن الأمم المتحدة ستحدد مكان استئناف المفاوضات في إحدى الدول الخليجية كحل وسط بين مطالب الرئيس عبد ربه منصور هادي والحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري وتجمع الإصلاح الذين اقترحوا نقل الجلسات إلى مدينة تعز أو عدن، في حين يرفض حزب الرئيس السابق والحوثيون هذا الأمر، ويتمسكون بالبقاء في صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.
ووفقاً لهذه المصادر، إن الاتجاه العام للمفاوضات هو تعيين أربعة نواب للرئيس هادي بصلاحيات واضحة، والضغط على رئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح للعدول عن استقالته، بشرط انسحاب الحوثيين من العاصمة، ومن مؤسسات الدولة.
وكان بنعمر التقى رئيس الوزراء خالد بحاح ووزير الخارجية عبد الله الصايدي، كل على حدة، بمقري إقامتهما المحاصرين من قبل مسلحين تابعين لجماعة الحوثي. وذكر بنعمر أنه وضع رئيس الوزراء ووزير الخارجية في صورة اللقاءات التي أجراها في عدن مع الرئيس هادي، ومع عدد من مكونات الحراك السلمي الجنوبي.
وجدد بنعمر رفضه الإقامة الجبرية المفروضة على بحاح وعدد من وزراء الحكومة من قبل جماعة الحوثي، مؤكداً أن مسألة رفعها بشكل آمن وفوري وغير مشروط هي مسألة مبدئية، ويجب ألا تكون مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين الأطراف السياسية.
الإصلاح والحوثي
وطالب حزب التجمع اليمني للإصلاح جماعة أنصار الله الحوثية أمس بالإفراج الفوري عن أربعة من قياداته اختطفوا من أمام أحد مقراته بالعاصمة صنعاء. وقال حزب الإصلاح (الإخوان المسلمون) في بيان: «تدعو الأمانة العامة للحزب مليشيات الحوثي بالإفراج الفوري عن حبيب العريقي رئيس دائرة الانتخابات للإصلاح في العاصمة وقيادات المكتب الطلابي للحزب في العاصمة، وهم علي الحدمة ومحمد الصبري وأنور الحميري».
وحمّل البيان جماعة الحوثي تبعات ما قد يتعرضون له من أذى، من جراء عملية الاختطاف، داعياً بنعمر إلى القيام بما يمليه عليه الواجب الإنساني إزاء ممارسات جماعة الحوثي التي تدعي حرصها على الحوار، وتمضي في الوقت ذاته في انتهاك الحريات، والتعدي على الحقوق المدنية، وإرهاب وقمع خصومها السياسيين.
كما دعا القوى والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني لإدانة مثل هذه التصرفات الطائشة التي تهدد السلم الاجتماعي، وتنسف كل قواعد الحوار والتوافق، وتحول دون الوصول إلى مخرج سريع وجاد للأزمة الراهنة، وهو الأمر الذي ينذر بتبعات كارثية على الوطن لن ينجو منها أحد، ما لم يتداركها عقلاء وحكماء هذا الوطن، حسب البيان.
وتابع الحزب قائلاً: «ما أقدم عليه مسلحو الحوثي من تصرفات طائشة ولا مسئولة بحق الناشطين من أعضاء الأحزاب وشباب ثورة 11 فبراير 2011 السلمية هو سلوك مليشيا مسلّحة تحاول فرض قناعتها بقوة السلاح وتحت مبررات كيدية مفضوحة، ليس أقلها محاولة اتهام خصومها السياسيين بتهم الانتماء إلى تنظيم القاعدة، في محاولة تثير السخرية لتبرير أعمالها التعسفية التي لا تستند إلى أبسط قواعد العمل السياسي والقانوني والأخلاقي».
مناشدة
بعثت مجموعة من المنظمات الحقوقية والسياسية المحلية بحضرموت، بوثيقة مناشدة مشتركة إلى المجتمع الدولي، ممثّلاً بالهيئات الدولية والحكومات ومنظمات حقوق الإنسان، للمطالبة بإطلاق سراح رئيس الوزراء خالد بحاح بصورة فورية، وإيقاف الاحتجاز العشوائي خارج نطاق القضاء والقانون بحق أبناء الشعب اليمني من قبل جماعة الحوثي المسلحة. وتقدمت المنظمات الشبابية الحضرمية استمرار التفاعل التضامني مع بحاح وجميع المحتجزين قسرياً في منازلهم بصنعاء، مهددين بخطوات تصعيدية قادمة.
"البيان الإماراتية"

شارك