القاعدة تهاجم موقعا عسكريا جنوبي اليمن / مقتل بريطاني أثناء قتله ضد "داعش" مع أكراد سوريا

الأربعاء 04/مارس/2015 - 12:07 م
طباعة القاعدة تهاجم موقعا
 

«اشتباك» إيراني- أمريكي على النووي

«اشتباك» إيراني-
شهد اليوم الثاني من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا «اشتباكاً» أمس، إذ رفضت طهران اشتراط الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإبرام اتفاق لتسوية الملف النووي لإيران، أن تجمّد نشاطاتها الذرية لعقد على الأقل.
لكن الجانبين كثّفا لقاءاتهما في مدينة مونترو السويسرية، إذ عقد وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف ثلاث جلسات محادثات أمس، بعد جلستَين مساء الإثنين، في حضور هيلغا شميد، مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، وحسين فريدون، شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني. واجتمع عباس عراقجي، نائب ظريف بنظيرته الأمريكية ويندي شيرمان، كما التقى رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي وزير الطاقة الأمريكي إرنست مونيز.
وقال كيري إن الطرفين «يتابعان العمل على نحو مثمر»، فيما تحدث ظريف عن «جدية إزاء الحاجة إلى المضي قدماً». وكرّر أن هناك «حاجة إلى إرادة سياسية لفهم أن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو من خلال المفاوضات». وأشار إلى أن هذه الجولة من المحادثات «تشكّل فرصة مناسبة لمناقشة قضايا سياسية، خصوصاً كيفية الإلغاء الفوري للعقوبات» المفروضة على طهران.
واعتبر ظريف أن تصريحات أوباما هدفها «كسب الرأي العام الأمريكي ومواجهة دعاية رئيس وزراء الكيان الصهيوني (بنيامين نتانياهو) وسائر المتطرفين المعارضين للمفاوضات»، من خلال «استخدام (الرئيس الأمريكي) عبارات وصيغاً غير مقبولة تنمّ عن تهديد»، وأكد أن إيران «لن ترضخ أمام المطالب المبالغ فيها وغير المنطقية للطرف الآخر».
ورأى الوزير الإيراني أن نتانياهو «حاول» التأثير في المفاوضات، من خلال خطابه أمام الكونغرس الأمريكي أمس، ولفت إلى أن «إثارة توتر وصراع لا تساعد أحداً».
وكان أوباما قال لوكالة «رويترز»: «إذا كانت إيران مستعدة للموافقة على إبقاء برنامجها النووي على ما هو عليه الآن لعشر سنين على الأقل، وتقليص عناصر منه في شكل يمكن التحقّق منه، فلا خطوات أخرى يمكننا اتخاذها لتعطينا ضمانة مشابهة بأن (الإيرانيين) لا يملكون سلاحاً نووياً». وتابع: «يجب أن تكون هناك فترة سنة على الأقل بين لحظة نرى فيها أنهم يحاولون الحصول على سلاح نووي ولحظة سيكونون فيها قادرين على امتلاكه فعلياً».
إلى ذلك، علّقت موغيريني على خطاب نتانياهو أمام الكونغرس، محذرة من أن «إشاعة مخاوف ليست مفيدة في هذه المرحلة»، خصوصاً «في ساعات نقترب فيها من تحقيق نتيجة» في المفاوضات.
في غضون ذلك، أعلن قائد البحرية في «الحرس الثوري» الأميرال علي فدوي، أن قواته «استخدمت سلاحاً استراتيجياً» في مناورات عسكرية نفذتها قرب مضيق هرمز الأسبوع الماضي، معتبراً أن «هذا السلاح يمكنه قلب المعادلات» في المنطقة.

القوات العراقية تحكم الطوق حول تكريت

القوات العراقية تحكم
توغلت القوات العراقية في مناطق يتمركز فيها مسلحو «داعش» في محيط تكريت، لكنها تواجه عقبات تحول دون اقتحام وسط المدينة بسبب الألغام وعمليات القنص. وقال خبراء عسكريون إن الجيش سيحكم تطويقها، ويحاول السيطرة على محور الحويجة في الوقت نفسه، وهو آخر منافذ التنظيم إلى الموصل. 
واستطاعت القوات المهاجمة السيطرة على عقد استراتيجية إلى شمال شرقي سامراء، في صحراء الجلام، وبلدة حمرين التي تربط تكريت بمناطق تمركز «داعش»، وشمال ديالي وغرب كركوك. كما سيطرت على محور لا يقل أهمية في غرب المدينة وشمال غربها، ويشكل عقدة الربط بين محافظة الأنبار من جهة ومدينتي سامراء وبيجي من جهة أخرى.
وواجه الجيش مقاومة عنيفة خلال محاولته السيطرة على بلدتي الدور (جنوب شرقي تكريت) والعلم (شمال)، ولم يتمكن حتى مساء أمس من دخولهما.
وفي المحور الثالث للهجوم، أي جنوب تكريت، تؤكد المعلومات ان الجيش نجح بالفعل في اقتحام الحدود الجنوبية وتوغل فيها. وترى مصادر عسكرية أن الدخول إلى قلب تكريت لا يشكل أولوية للقوى المهاجمة التي تفضل السيطرة على محيط المدينة، والبلدات التي ترتبط بها.
ويحاول الجيش وقف حصول «داعش» على إمدادات عسكرية من منطقة الحويجة شمالاً، وعبر خطوط ما زالت مفتوحة شرق دجلة. وتعد الحويجة، وهي إحدى أقضية محافظة كركوك، نقطة تمركز استراتيجية للتنظيم، وقاعدة لتزويد المناطق الاخرى أسلحة، وترتبط بشبكات معقدة من الطرق بالموصل شمالاً، وصلاح الدين وديالى جنوباً، والأنبار غرباً. ولم تستبعد مصادر عسكرية ان ينسحب التنظيم من تكريت والبلدات المحيطة بها إذا وجد أن المهاجمين يتفوقون عليه.
إلى ذلك، أكدت مصادر «الحشد الشعبي» أن إيران وفرت كميات كافية من الأسلحة لتلك الفصائل لتحرير محافظة صلاح الدين بالكامل. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقوا طلباً من بغداد لدعم القوات الحكومية بالطيران، وقال الناطق باسم «البنتاغون»، ستيفن وارين: «لا نشن غارات دعماً للعملية في محيط تكريت»، وشدد على أن «العراق دولة ذات سيادة، ويعود إلى الحكومة أن تقرر إذا كانت تريد مساعدة عسكرية من مقاتلات التحالف الدولي».
من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال استقباله وفداً من عشائر الأنبار إلى «ثورة عشائرية في كل المحافظات لدعم القوات المحررة»، كما دعا الوزارات إلى «الاستعداد لاستئناف عملها في المناطق المحررة».

«داعش» يصادر منازل بعثيين ومنشقين عن النظام

«داعش» يصادر منازل
استولى تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على منازل بعثيين سابقين ومنشقين عن النظام السوري بالتزامن مع مقتل أوروبي كان يقاتل مع الأكراد ضد «داعش» في شمال شرقي البلاد، في وقت تجددت المعارك بين التنظيم وقوات النظام للسيطرة على حقل غاز الشاعر في وسط البلاد. 
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، بأن «داعش» أبلغ ضابطاً متقاعداً من الجيش النظامي وآخرين من بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي، بوجوب إخلاء منازلهم مع الإبقاء على الأثاث، لافتاً إلى استيلاء التنظيم على منزل لضابط منشق في مدينة الميادين ومنزل عضو في حزب «البعث» الحاكم وشقق لـ «جبهة النصرة» في مدينة الميادين في ريف دير الزور.
وفي الحسكة المجاورة قتل مقاتل من جنسية أوروبية كان يقيم في بريطانيا متأثراً بجروح أصيب بها خلال مشاركته في القتال مع «وحدات حماية الشعب» الكردي ضد «داعش». وقال «المرصد» إن المقاتل الذي لم يتضح ما إذا كان بريطانياً أم يونانياً «أصيب في اشتباكات دارت في منطقة تقع جنوب غرب بلدة تل حميس» التي سيطر عليها الأكراد الجمعة بعدما كانت تعتبر أبرز معاقل «داعش» في محافظة الحسكة،
وهذا المقاتل هو الرجل الغربي الثاني الذي يقتل خلال مشاركته في المعارك إلى جانب «وحدات حماية الشعب» بعد مقتل أسترالي في 24 الشهر الماضي خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» في محيط بلدة تل حميس. وانضم نحو مئة مقاتل غربي إلى «وحدات الحماية» عقب بدء الهجوم على مدينة عين العرب (كوباني) شمال سورية وقرب حدود تركيا، التي لم يستطع «داعش» إحكام السيطرة عليها. وكان لافتاً تجدّد «الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وعناصر تنظيم «داعش» من طرف آخر، في منطقة البئر 101 وتلة الـ 111 في جبل شاعر في ريف حمص الشرقي»، وفق «المرصد»، الذي أشار إلى «استعادة قوات النظام والمسلّحين الموالين لها السيطرة على البئر والتلة وسقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وسط استمرار الاشتباكات قرب البئر 105 في منطقة شاعر».
في جنوب البلاد، استمرت المواجهات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام مدعومة من «حزب الله» ومقاتلين إيرانيين في ريف درعا الشمالي الغربي، في محاولة من النظام لاستكمال السيطرة على مثلث ريف درعا الشمالي الغربي- ريف دمشق الغربي- ريف القنيطرة». وأشار «المرصد» إلى اشتباكات عنيفة قرب بلدة بصر الحرير واللواء 15 في محيط مدينة إنخل وإلى مقتل 5 من مقاتلي الكتائب المعارضة «في اشتباكات مع «حزب الله» اللبناني مدعماً بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إجراءات اتخذت لتشييع سبعة مقاتلين بينهم «قائد أفغاني» قتلوا في جنوب البلاد «دفاعاً عن مقام السيدة زينب» الموجود في دمشق على بعد أكثر من مئة كيلومتر من درعا.
سياسياً، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الرئيس بشار الأسد اتهم نظيره التركي رجب طيب أردوغان بـ «دعم القوى التكفيرية»، وذلك خلال استقباله وفداً من المعارضة التركية برئاسة زعيم حزب «وطن» دوغو بيرنتشيك.
"الحياة اللندنية"

اتهامات لقيادي في «القاعدة» أطلق أسماء نساء على مواد متفجرة

اتهامات لقيادي في
في رسائله.. فوزية تعني قنبلة محلية ونادية نترات الأمونيا
كشف الادعاء الأمريكي عن أن قياديا في تنظيم القاعدة، من أصل باكستاني، تبادل رسائل مشفرة عبر البريد الإلكتروني مع التنظيم، استبدل فيها بأسماء نساء أسماء مواد كيماوية تستخدم في صناعة القنابل، عندما كان يخطط لتنفيذ اعتداءات إرهابية في بريطانيا عام 2009.
وقالت زينب أحمد ممثلة الادعاء في ختام مرافعتها أمام محكمة اتحادية في نيويورك أول من أمس إن عابد نصير (28 عاما) أرسل لأحد أعضاء «القاعدة» رسائل إلكترونية بين عامي 2008- 2009 بلغة مشفرة عن نساء وحفل عرس لكنها كانت في الحقيقة رسائل عن خطة لتنفيذ هجوم بسيارة ملغومة. وقدمت أدلة ووثائق إلى القضاء، بينت فيها أن نصير، الذي يواجه السجن مدى الحياة، استعمل 4 أسماء نسائية لوصف أنواع من القنابل، بينها «نادية»، وقصد بها «نترات الأمونيا»، وهي مادة بلورية بيضاء كثيرا ما تستخدم في صنع قنابل محلية، و«فوزية»، للإشارة إلى قنبلة محلية مصنوعة من «الدقيق والسمن».

صالح والحوثيون يرفضون دعوة هادي لنقل الحوار إلى الرياض

صالح والحوثيون يرفضون
هادي يقيل قائد قوات الأمن الخاصة المقرب من «أنصار الله» وينقله إلى صنعاء
دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، إلى نقل الحوار بين القوى السياسية اليمنية، الذي ترعاه الأمم المتحدة، إلى مقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض.
وقالت مصادر مطلعة إن هادي طالب، خلال لقائه عددا من مشايخ قبائل يافع الجنوبية في عدن، بنقل الحوار إلى العاصمة السعودية، ما دامت بعض الأطراف ترفض نقله من صنعاء إلى عدن أو تعز، وذلك في إشارة إلى الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وبعد ساعات أكد مصدر في الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط» أن حزب صالح والحوثيين رفضا بالفعل دعوة هادي، لكنه لم يوضح كيفية تعامل الرئيس اليمني مع هذا الرفض، في ظل أنباء عن سعي سلطنة عمان إلى استضافة جلسات الحوار السياسي بحكم العلاقة التي تربطها باليمن وبإيران، إضافة إلى أنها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تغلق سفارتها في صنعاء.
من جهته، أصدر الرئيس اليمني قرارا جمهوريا أقال بموجبه قائد قوات الأمن الخاصة في محافظة عدن العميد عبد الحافظ محمد السقاف، المقرب من الحوثيين، ونقله إلى صنعاء بعد تعيينه وكيلا لمصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، وعيّن محله العميد الركن ثابت مثنى ناجي جواس لقيادة العمليات في المحافظة.
في المقابل، احتج الحوثيون على دعوة الجامعة العربية الرئيس هادي لتمثيل اليمن في القمة العربية المقررة الشهر الحالي في مصر، وطالبوا بإعادة النظر فيها.

مجلس شورى «إخوان الأردن» يرفض «الانقلاب»

مجلس شورى «إخوان
رئيس الوزراء الأردني: الحكومة لا تتدخل في خلافات الجماعة * التنظيم العالمي لـ («الشرق الأوسط»): «إخوان الأردن» داعم أساسي للعمل الإسلامي والوطني منذ عام 1946
قرر مجلس إدارة سجل الجمعيات في وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية بالأكثرية الموافقة على تسجيل جمعية جماعة الإخوان المسلمين بموجب أحكام قانون الجمعيات النافذ. وجاء قرار المجلس خلال اجتماع عقد أمس، والذي تقرر فيه أيضا أن تتبع الجمعية إلى وزارة الشئون السياسية والبرلمانية لمتابعتها والإشراف عليها.
من جانبه، أدان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أمس، السعي لإعادة تصويب أوضاع الجماعة بعيدًا عن مؤسساتها القيادية الشرعية المنتخبة وخلافًا للأصول المعتبرة، بحسب بيان للمجلس حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه. واستهجن المجلس في جلسة طارئة استثنائية مساء أول من أمس (الاثنين)، قبول الحكومة لطلب تصويب أوضاع الجماعة، رافضا أي تدخل في شئون الجماعة الداخلية. وأكد أن «العبث بالمركز القانوني المحفوظ للجماعة ووضعها التنظيمي المستقر، هو مخاطرة ومجازفة ستترك آثارها العميقة على الوطن الأردني قبل أن تصيب الجماعة بأي ضرر». وقرر المجلس بقاءه في حالة انعقاد دائم لمتابعة كل مستجد على هذا الصعيد.
من جانبه, أعلن رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور حياد حكومته بالخلاف القائم داخل قيادات في جماعة الإخوان المسلمين حول قضية الترخيص.
وأكد النسور أن الحكومة لا تتدخل في الخلاف القائم بين أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ولا شان للحكومة فيه.
وقال في رده على مداخلة نيابية: «لا يخفى على الحضور أن ثمة مشكلات داخلية بين أعضاء الجماعة وهي مشكلات داخلية متعلقة بهم وحدهم، والحكومة لا شأن لها بهذا الخلاف، وهي ليست مع هذا الجانب أو ذاك، وهي حريصة على ألا تتدخل في هذا الموضوع إطلاقا». وقال: «عند سؤالنا عن موقف الحكومة، فإن البعض يريد ترخيص الجماعة، فاتجه إلى جهة الترخيص وهي وزارة التنمية الاجتماعية وهي محايدة وليس لها علاقة بالسياسة، ولا شأن لها بنصرة هذا الجانب على ذاك. وتابع قوله: «الوزارة تنظر في الطلب المقدم لها إن كان فيه تلبية للمتطلبات القانونية وإن رأت أنه يستجيب توافق، وإن احتج أي طرف على طرف آخر فإن الفصل في ذلك هو للمحكمة الإدارية».
وأضاف: «لا نريد أن نكون جزءا مما يجري وخصوصا في ظل هذا الوضع السياسي الموجود في المنطقة، وهذا الوضع لا يسمح بمثل هذه المواجهات والمناوشات، وهذا شأنهم الداخلي ونحن لا شأن لنا بذلك، ولن نتجاوب مع المناوشات، وهذا شأنهم وهذه خصوصيتهم لا نتدخل فيها أبدا».
وكان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور التقى القيادي في الجماعة الدكتور عبد اللطيف عربيات الذي بحث معه قضية ترخيص الجماعة والوضع القائم. وكانت وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية أعلنت موافقتها على طلب قيادات إخوانية بتأسيس جمعية باسم جماعة الإخوان المسلمين.
وفي ردود الفعل، أكد مجلس علماء الشريعة في الجماعة ضرورة الالتفاف حول القيادة الشرعية للتنظيم والوفاء بحق البيعة لها في المنشط والمكره.
واعتبر علماء الجماعة أن قيام مجموعة من أعضاء الجماعة بطلب ترخيص للجماعة من الجهات الرسمية دون الرجوع لقيادة الجماعة ممثلة بمجلس الشورى والمكتب التنفيذي عمل مرفوض، وإعطاء فرصة للمتربصين بالجماعة لتحقيق مآربهم من إضعاف قوة الجماعة وتفكيكها ومنعها من تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها.
وأيّد المجلس قرارات الفصل التي اتخذها مجلس الشورى بحق كل من ثبت قيامه بالمضي في خطوات الترخيص دون علم القيادة.
من جهته، قال إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم العالمي للإخوان في الغرب، إن «إخوان الأردن» تنظيم قوي وكبير وفيه مجلس شورى وله تاريخ قديم في العمل الوطني والإسلامي منذ عام 1946. وأشار في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس إلى أن التنظيم العالمي «الذي صمد أمام الابتلاءات والتيارات المختلفة من اليمين إلى اليسار، قادر بإذن الله على أن يستوعب أي خلافات بداخله». وأكد أن تنظيم «إخوان الأردن» قادر هو الآخر على أن يحتوي أي خلافات تحدث بداخله، وهو داعم أساسي للعمل الإسلامي والوطني في بلاده. وأضاف: «في يقيني من حق كل فرد في داخل (إخوان الأردن) أن يكون له الرأي، الذي يرى فيه مصلحة للدعوة والوطن». وأعرب منير عن قناعته بأن الدولة في الأردن تدرك قيمة تماسك «إخوان الأردن» للإيجابية التي تركها على ساحة العمل السياسي. وبالنسبة لدور «التنظيم العالمي»، وتأثير سعي «إخوان الأردن» في البعد عن الجماعة في مصر، قال منير: «مهمتنا أن نقدم النصيحة و(إخوان الأردن) لهم الخيار في أن يأخذوا بها أو لا يأخذون بها».
وكان المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين المحامي عبد المجيد الذنيبات، أكد اختياره ومجموعة طالبي ما عرف بتصويب أوضاع الجماعة القانونية، لإعادة تسجيلها كجمعية سياسية تختص بها وزارة الشئون السياسية والبرلمانية. ورفض الذنيبات تسمية خطوات التصويب «الانقلاب» على الجماعة، قائلا: «إنه تصحيح لمسار الجماعة».
وقال الذنيبات، إن الهيئة الجديدة التي تولت مهمة التصويب، ستعرض «استبعاد القيادة» الحالية في الجماعة، مع الإبقاء على بقية الهيئات والمجالس الأخرى، مشددا في الوقت ذاته على أن من «سيرفض العمل في إطار الهيئة الجديدة»، سيكون مصيره «بيد الدولة».
"الشرق الأوسط"

الفساد ينخر أركان حكومة الإخوان في ليبيا

الفساد ينخر أركان
مصادر تكشف تورط عدد كبير من وزراء حكومة عمر الحاسي الموالية للإخوان في قضايا اختلاس مالي كبير
كشفت مصادر ليبية عن استشراء الفساد في حكومة عمر الحاسي التي تخضع لسيطرة جماعة الإخوان وميليشياتها في العاصمة طرابلس.
وترافق الكشف عن هذا الفساد مع قيام سلاح الجو التابع للحكومة الليبية الشرعية برئاسة عبدالله الثني بشن غارات على مطاري معيتيقة ومصراتة ردا على هجمات نفذتها ميليشيات فجر ليبيا على حقول نفطية في مربع الهلال النفطي شرق البلاد، في تصعيد يأتي قبل يوم واحد من الجولة الجديدة للحوار الليبي-الليبي التي ستستضيفها غدا (الخميس) العاصمة المغربية الرباط.
وأكدت المصادر تورط عدد كبير من الوزراء في ما يُعرف بحكومة “الإنقاذ الوطني” الموالية لجماعة الإخوان التي تُسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، وغير المعترف بها دوليا، في قضايا اختلاس مالي كبير.
وأشارت إلى وجود وثائق وبيانات بنكية تؤكد تورط أكثر من وزير ومسئول كبير في حكومة عمر الحاسي، في قضايا فساد إداري ومالي بينها اختلاسات مالية ضخمة وغسيل أموال.
وأكدت أن عددا من قادة الميليشيات الموالية لجماعة الإخوان متورطون أيضا في قضايا الفساد، وأن البعض منهم حاول ابتزاز بعض الوزراء، بهدف تحويل أموال قيمتها ملايين الدولارات للخارج.
وكان المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته قد نظم الأسبوع الماضي جلسة مغلقة لمساءلة عدد من وزراء عمر الحاسي.
وبحسب مصادر مقربة من المؤتمر الذي يخضع لجماعة الإخوان، فإن اتهامات صريحة وُجهت لعدد من الوزراء باختلاس مبالغ تقدر بملايين الدولارات.
وتؤكد تقارير ليبية أن حكومة الحاسي استولت على أموال الوزارات في العاصمة طرابلس، وتلاعبت بها رغم أنها غير شرعية، وقد فرضت نفسها على غرب ليبيا بقوة سلاح الميليشيات الموالية لجماعة الإخوان.
ولم تستبعد التقارير أن تنتهي هذه الفضيحة بسقوط حكومة عمر الحاسي التي تُوصف بأنها “حكومة ورقية”، وبانهيار تحالف الميليشيات المسلحة و”أمراء الحرب” الذين يحظون بدعم تركيا وقطر.
وفيما تتفاعل تطورات هذه الفضيحة على أكثر من صعيد، شن سلاح الجو الليبي التابع للحكومة الليبية الشرعية برئاسة عبدالله الثني المنبثقة عن البرلمان المُنتخب، أمس الثلاثاء، غارات على مواقع ميليشيات “فجر ليبيا” في مطار معيتيقة شرق العاصمة طرابلس، بالإضافة إلى قصف مواقع أخرى في مدينة مصراتة الساحلية التي تحولت إلى معقل رئيسي للميليشيات المتشددة.
وقال اللواء صقر الجروشي قائد سلاح الجو الليبي إن مقاتلات نفذت أمس ضربات جوية على مطار معيتيقة في طرابس وضربات أخرى استهدفت مواقع الميليشيات المتطرفة في مصراتة، إلى جانب مقر القوة المتحركة لميليشيات فجر ليبيا بمنطقة “جنزور” غربا.
وتأتي هذه الغارات الجوية تنفيذا لأوامر رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي تتعلق بغلق مطاري معيتيقة ومصراتة، ومرافئ سرت ومصراتة وزوارة غرب ليبيا التي تستخدمها الميليشيات كمنافذ بحرية وجوية لنقل السلاح والذخائر.
وأكد الجروشي أن هجمات سلاح الجو الليبي ألحقت خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات، ودمرت عشرات الآليات العسكرية التي كانت تتمركز في محيط مطار معيتيقة الذي تستغله ميليشيات فجر ليبيا لاستهداف منطقة الهلال النفطي ومُحاولة تخريبه بعد عجزها عن السيطرة عليه.
وكانت طائرة حربية تابعة لميليشيات فجر ليبيا قد استهدفت أمس المطار المدني في منطقة رأس لانوف، وصهاريج نفط في “السدرة”، وذلك في أعقاب قصف صاروخي شنه مسلحو داعش على حقلي نفط “الباهي” و”المبروك” ما تسبب في اشتعالهما.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الأمم المتحدة أنها سترعى جولة جديدة من الحوار الليبي الليبي ستُعقد غدا في المغرب، وذلك في أعقاب تصويت البرلمان المعترف به دوليا، على قرار استئناف مشاركته في هذا الحوار.

متشددون يتوعدون برفع راية داعش في تونس

متشددون يتوعدون برفع
تنظيم الدولة الإسلامية يهدد رجال الأمن التونسي بالذبح، في وقت يفرض فيه خطر الإرهاب على دول المغرب العربي تأمين حدودها
يحاول تنظيم داعش إقامة دولة الخلافة في شمال إفريقيا، وتعد تونس إحدى الدول التي يسعى هذا التنظيم إلى اختراق حدودها وتصفية وحداتها الأمنية والعسكرية من أجل رفع راية دولة البغدادي.
وكثّف هذا التنظيم في الآونة الأخيرة من رسائل التهديد التي يحرص أنصاره على نشرها في المواقع الجهادية لترهيب التونسيين وإرباك السلطات التي دفعت بتعزيزات أمنية على الحدود مع ليبيا لدرء مخاطر الإرهاب.
وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في تونس شريط فيديو نشره المكتب الإعلامي لما يسمى “ولاية برقة”، التابعة لتنظيم داعش في ليبيا، ظهر فيه متشدد تونسي وهو يوجّه تهديدات للنظام والشعب التونسيين.
وقال أبو طلحة مخاطبا وحدات الأمن والجيش التي وصفها بـ”الطواغيت” “سندككم في معاقلكم، ستصل المفخخات من برج الخضراء إلى بنزرت وسنأتيكم بالذبح”.
ومصطلح “الطاغوت” يطلقه في العادة السلفيون المتشددون على عناصر الجيش والأمن، الذين يعدّون في نهجهم الجهادي عدوهم الأول ويخوضون حربا مستعرة ضدهم، باعتبارهم ممثلين للسلطة المتباينة في طبيعتها وآلياتها مع دولة الخلافة التي يسعون إلى إقامتها.
وسبق لأنصار البغدادي أن وجهوا رسائل تهديد سابقة إلى الشعب التونسي، ففي شريط فيديو اعترفت مجموعة من المتشددين باغتيال المناضلين البارزين شكري بلعيد ومحمد البرأهمي، متوعدين الوحدات الأمنية بـ”الشرب من دمائهم” إلى حين رفع راية داعش في تونس.
وتعليقا على الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي المهتم بأنشطة الجماعات الإرهابية، نور الدين بالطيب، في تصريحات لموقع “العربية نت”، إن تهديدات داعش لتونس تعددت، مضيفا “أعتقد أن هذه الحركات الدموية بصدد لعب الورقة الأخيرة لها بعد أن أزاح الشعب التونسي حليفيها التقليديين من الحكم، وهما أساسا حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية”.
وشدد بالطيب على أن “حكومة الترويكا السابقة، بقيادة حركة النهضة، هي من منحت غطاء سياسيا وقانونيا لهذه التنظيمات المتطرفة لتعمل في راحة تامة وهو ما مكنها من الانتشار”.
وأصبح خطر تمدّد تنظيم الدولة الإسلامية إلى المنطقة المغاربية واقعا ملموسا، كما أن إعلان بعض الكتائب والتنظيمات الجهادية في تونس وليبيا والجزائر ولاءها للبغدادي ولدولته الإسلامية، أكد كل التخمينات والتوقعات الممكنة بخصوص تغلغل داعش في شمال إفريقيا.
وتعد كتيبة عقبة بن نافع امتدادا لداعش في تونس بعد أن أعلنت مبايعتها للبغدادي، وتمثل خطرا حقيقيا على أمن البلاد واستقرارها.
ومعلوم أن هذه الكتيبة تعتبر البلاد التونسية دار حرب والتونسيين من “الكافرين” لذلك يجوز قتالهم والتنكيل بهم، غايتها إقامة دولة الخلافة والإطاحة بمؤسسات الدولة.
وكتيبة عقبة بن نافع تعدّ أول تنظيم يتأسس في تونس وله ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما له علاقات وثيقة بكتيبة جزائرية متشددة تدعى الفتح المبين.
وتستقطب الكتيبة الشباب المتبني للفكر الجهادي الذي يتم إرساله إلى ليبيا لتلقي تدريبات عسكرية من أجل القيام بهجمات إرهابية في تونس فيما بعد.
ويرى مراقبون أنه لا يجب التقليل من خطر الإرهاب في المنطقة المغاربية، خاصة مع تصاعد أعمال العنف في ليبيا وتنامي نشاط المجموعات المسلحة المتشددة في الساحل الإفريقي، معتبرين أن نواة داعش في ليبيا والجزائر وتونس مرشّحة لأن تصبح خليّة جهادية تضمّ أعدادا كبيرة من المقاتلين المتعطشين إلى تطبيق الشريعة وسفك الـدماء.
وتسعى دول جوار ليبيا (مصر وتونس والجزائر أساسا) إلى تكثيف التنسيق الأمني فيما بينها في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في كامل المدن الليبية، خاصة مع إعلان تنظيم داعش عن نفسه رسميا في مدينتي سرت ودرنة، وهو ما فرض عليها تأمين حدودها تحسبا لهجمات إرهابية مرتقبة.
وقامت السلطات التونسية بدفع تعزيزات عسكرية على الشريط الحدودي مع ليبيا، بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها والمتمثلة في تغول تنظيم داعش وقيامه بأعمال إرهابية خطيرة، وقد شملت التعزيزات العسكرية المدعومة بوحدات من الحرس الوطني والجمارك كامل الشريط الحدودي البري والبحري، من أجل تأمينه ومنع أي تهديد من شأنه زعزعة استقرار البلاد.
وتعد حدود ليبيا بؤرة توتر تغيب فيها الدولة والسلطة وتستقطب كل أشكال التطرف، وهي ساحة مهيّأة للتدريب على استعمال السلاح المنتشر بكثافة في ليبيا، وسبق للجنرال ديفيد رودريغز قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أن كشف عن وجود معسكرات تدريب في المناطق الواقعة شرقي ليبيا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
"العرب اللندنية"

الطيران الليبي يرد على مهاجمة موانئ النفط بقصف "معيتيقة"

الطيران الليبي يرد
استئناف الحوار الأممي في المغرب غداً بمشاركة البرلمان الشرعي 
قصف الطيران الحربي الليبي، أمس الثلاثاء، قاعدة معيتيقة الجوية في العاصمة طرابلس، وذلك رداً على قصف الميليشيات المتشددة ميناءي رأس لانوف والسدرة، فيما أعلن عن استئناف جلسات الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة حيث تعقد بالمغرب غداً الخميس جلسة بمشاركة البرلمان الشرعي، بعدما اتخذ قراراً الأسبوع الماضي بتعليق مشاركته في الحوار .
وقالت المصادر إن سلاح الجو قصف قاعدة معيتيقة الجوية، التي تنطلق منها طائرات ميليشيات فجر ليبيا المتشددة التي تسيطر على طرابلس، وقال مصدر في المطار إن "الضربات أصابت منطقة قرب مدرج إقلاع وهبوط الطائرات ولكن لم تسبب أي أضرار كبيرة" .
ورد الجيش على غارات كانت قد شنتها طائرة للمتشددين على المطار المدني في رأس لانوف وصهاريج نفط في السدرة، حسب ما كان قد أعلن متحدث حكومي، وزاد أن الجيش الوطني يعتزم توجيه ضربات لمطار في مصراتة .
وسقطت الصواريخ قرب الصهاريج، مما تسبب في أضرار طفيفة في هذا الهجوم الذي يأتي في أعقاب قصف شنه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي على حقلي نفط الباهي والمبروك .وكان المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية، علي الحاسي، قد قال إن "قوة مسلحة كبيرة من تنظيم "داعش"، قصفت حقلي نفط الباهي والمبروك" .
من جهة أخرى أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن جلسة للحوار بين فرقاء الأزمة الليبية ستعقد غداً الخميس في المغرب بمشاركة البرلمان الشرعي الذي كان قد قرر مقاطعة الحوار احتجاجاً على قصف المليشيات المتشددة لموانئ النفط . وكان البرلمان قد صوت أول أمس الاثنين على قرار "استئناف المشاركة" في الحوار .
على صعيد آخر دعا الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا أمس في بروكسل إلى دعم الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، وحث ماتاريلا خلال لقائه رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتس الاتحاد على الوقوف بقوة وراء جهود المبعوث الأممي برناردينو ليون ومؤازرته للدفع بالحوار بين أطراف الأزمة في ليبيا .
وبحث الرئيس الإيطالي إشكالية الرد على تدفق النازحين من جنوب المتوسط إلى الشواطئ الأوروبية وخاصة من ليبيا واصفاً الوضع بأنه "مأساوي" .
إلى جانب ذلك يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سلسلة من الاجتماعات غير الرسمية يومي الجمعة والسبت المقبلين في مدينة ريغا عاصمة لاتفيا برئاسة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغيريني ووزير خارجية لاتفيا ادغارس رينكفيكس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الأوروبية . وقال مصدر في مكتب خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل إن "الوزراء سيبحثون بشكل مفصل تطورات الأزمة الليبية وجهود المبعوث الأممي للدفع بالحوار" .
ميدانياً، قتل شخصان على الأقل وأصيب 15 آخرون بجروح إثر سقوط قذائف صاروخية علي حي مكتظ بالسكان وسط مدينة بنغازي شرق ليبيا أول أمس الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، كما أفادت مصادر عسكرية وطبية . وقال مسئول عسكري في المدينة لوكالة فرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه إن "قذائف صاروخية سقطت في قصف عشوائي على شارع النفق في منطقة الحدائق المكتظة بالسكان وسط بنغازي"، فيما أكد مصدر طبي أن "قتيلين على الأقل سقطا جراء هذا القصف فيما أصيب نحو 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة" .
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش العقيد أحمد المسماري إن "هذه الهجمات متوقعة من الميليشيات المتشددة بعد تضييق الخناق عليهم في المدينة" . وتوقع المسماري أن تشهد الفترة المقبلة "تصعيداً في الهجمات الإرهابية" . 
من جهة أخرى، عثرت قوات الأمن على جثة عامل مصري يدعى منصور سعد عوض مقطوعة الرأس في ضواحي بلدة المخيلي، الواقعة بالطريق الصحراوي جنوب شرق 
ليبيا . 
وسيطرت المليشيات المتشددة على حقلي باهي والمبروك للنفط . 

قيادي حوثي يلوح من طهران بـ"الخيار الثوري" ضد القوى السياسية

قيادي حوثي يلوح من
ابن عمر يبحث مع الفرقاء في صنعاء مكاناً للحوار
استأنفت القوى السياسية اليمنية المشاركة في المفاوضات الجارية برعاية أممية جلسات الحوار في صنعاء، فيما لوح رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثيين صالح الصماد من طهران أمس بما أسماه "الخيار الثوري" في مواجهة القوى السياسية التي تتهمها الجماعة بإعاقة الحوار .
وينظر ممثلو القوى السياسية في مقترح نقل الحوار إلى خارج العاصمة صنعاء بناء على التفويض الذي أصدره مجلس الأمن الدولي لمبعوث الأمم المتحدة وكذلك دعوة الرئيس هادي للمبعوث الأممي نقلها إلى خارج العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين .
وأعلن ابن عمر أنه يدرس مع القوى السياسية إمكان نقل المشاورات إلى خارج العاصمة رغم إعلان الحوثين وكذلك حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح رفض نقل المفاوضات إلى خارج العاصمة .
ورعى المبعوث الأممي أمس الثلاثاء جلسة مشاورات حضرها ممثلو القوى السياسية بما فيها أحزاب الاشتراكي والناصري والتجمع اليمني للإصلاح الذين كانوا أعلنوا انسحابهم من جلسات المشاورات سابقاً .
وأعلن جمال بن عمر أن كل الأطراف السياسية اليمنية متمسكة بالحوار كحل وحيد من أجل إبعاد اليمن من مربع الاقتتال والخروج من الأزمة الراهنة معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً من شأنه السير قدماً في هذه المفاوضات من دون تأخير والوصول إلى اتفاق سياسي يطمئن جميع اليمنيين .
وناقش المشاركون مقترح نقل المفاوضات إلى مكان غير العاصمة صنعاء والذي قال ابن عمر إنه سيحدده في وقت لاحق، وضمانات تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه وآليات تأمين العاصمة، إلا أنه لم يتم التوافق على ذلك بعد .
وبحث المجتمعون في قضية اعتقال المسلحين الحوثيين وقوات الأمن أربعة من قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح وأقروا توجيه رسالة إلى زعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي للافراج عن القياديين الأربعة .
واعتقلت اللجان الشعبة التابعة للحوثيين والأجهزة الأمنية الأحد الماضي، أربعة من قيادات حزب الإصلاح، من مقر الدائرة الطلابية بأمانة العاصمة، واتهمتهم وزارة الداخلية بالارتباط بتنظيم "القاعدة" مشيرة إلى أن المعتقلين كانوا من الناشطين الميدانيين بزعامة شخص يدعى حبيب العريقي، وكان بحوزتهم كمية من السلاح عند إلقاء القبض عليهم .
من جهته، لوح رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثي صالح الصماد ما أسماه "الخيار الثوري" وذلك في مواجهة القوى السياسية التي يتهمها الحوثيون بإعاقة الحوار . وقال الصماد الذي يزور طهران حالياً إن "اللجنة الثورية" ستشرع في إعلان المجلس الوطني وقد أكملت إعداد القوائم لذلك، مؤكداً في لقاء أجرته معه قناة العالم من طهران أن هناك خطوات وصفها بالقاسية في وجه المعرقلين ما أعتبره البعض رسالة تحذيرية من الحوثيين لبقية القوى السياسية . وأشار الصماد أنه تم منح القوى السياسية فرصة بما فيه الكفاية إلا أنه يتم عرقلة الحوار، على حد قوله .
ودعت تكتلات سياسية وشبابية اليمنيين إلى المشاركة في تظاهرات كبيرة مقرر تنظيمها اليوم الأربعاء في صنعاء للتعبير عن تأييدهم الشرعية الدستورية وتنديداً بانتهاكات المليشيات الحوثية. 

فتوى كويتية تحرم المشاركة والانضمام إلى التنظيمات المتشددة والمتطرفة

فتوى كويتية تحرم
البرلمان يبحث أسباب عدم تطبيق القوانين
أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن جلسة المجلس المقررة يوم 10 الجاري ستكون "رقابية بامتياز"، فيما ستخصص جلسة 12 الجاري لمناقشة أسباب عدم تطبيق الحكومة للقوانين الصادرة عن المجلس، والتأخير في لوائحها التنفيذية، وأقر مجلس الوزراء فتوى هيئة الافتاء التي تحرم "المشاركة والانضمام إلى التنظيمات المتشددة والمتطرفة التي تشق عصا جماعة المسلمين وتستبيح سفك دمائهم وتفتي بتكفيرهم" .
وجاء في البيان الرسمي للمجلس بعد اجتماعه برئاسة الشيخ جابر المبارك مساء أول أمس "انطلاقاً من اهتمام مجلس الوزراء بما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات فقد أحاط وزير العدل ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية يعقوب الصانع المجلس بالفتوى الصادرة من هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بشأن ما تمر به المنطقة من فتن وصراعات، موضحة رأي الشرع في تلك القضايا وذلك من أجل وقاية الشباب وحمايتهم من التضليل والفكر الدخيل، حيث أكدت الجوانب الأساسية التي يجب على المسلم أن يلتزم بها تجاه هذه الأحداث، والمتمثلة في وجوب الرجوع إلى العلماء أهل الذكر في مسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجوب المحافظة والحرص على وحدة الأمة، وأن واجب الدولة في حفظ مصالح الرعية ودرء المفاسد عنها، وحرمة المشاركة والانضمام إلى التنظيمات المتشددة والمتطرفة التي تشق عصا جماعة المسلمين وتستبيح سفك دمائهم وتفتي بتكفيرهم، ومناشدة الشباب وتحذيرهم من الانخراط في هذه الفئات المنحرفة" . وبينت الفتوى الشروط والأحكام في شأن ما تتداوله وسائل الإعلام عن فضل الجهاد والاستشهاد في سبيل الله بما يضمن أن يكون هذا الجهاد في موضعه الصحيح الذي يتفق مع أحكام إسلامنا الحنيف وغاياته السامية، والتي تؤكد أن الإسلام دين التيسير والوسطية ودين الرحمة والمسالمة والسماحة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .
وفي السياق نفسه، أحاط وزير المالية أنس الصالح المجلس بالتزام الكويت بجميع تعهداتها لتطبيق المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مما ترتيب عليه استبعادها من قائمة (فاتف) المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب" .
وأعلن وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله إطلاق مجلس الوزراء مشروع "نيوكويت" الإعلامي الجديد الذي سيشكل نقلة نوعية في مجال الشفافية الحكومية والتعامل الرسمي فيما يتعلق بالمشاريع الحكومية .
على صعيد آخر، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان جلسة المجلس المقررة في 10 الجاري ستكون جلسة "رقابية بامتياز"، وتوقع ان تكون الحكومة جاهزة لتقديم الردود المطلوبة على تقارير ديوان المحاسبة بشأن الملاحظات والمخالفات المسجلة في الحسابات الختامية للوزارات والجهات الحكومية، وأوضح ان جلسة يوم 12 الجاري ستخصص لمناقشة عدم تطبيق الحكومة للقوانين الصادرة عن المجلس والتأخير في لوائحها التنفيذية، مبيناً ان النقاش سيتركز على سبعة قوانين رئيسية أو ما يراه المجلس مناسباً. 
"الخليج الإماراتية"
القاعدة تهاجم موقعا
رئيس المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان لـ «الاتحاد»: إيران تعزز تسليح «الحوثيين» لاجتياح الجنوب
اتهم رئيس المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية فضل علي عبد الله أمس، السلطات الإيرانية بإرسال عناصر من «الحرس الثوري» وأسلحة وعتاد على متن طائرات تم تسييرها إلى صنعاء قبل يومين، لدعم استعدادات جماعة «الحوثيين» لاجتياح تعز وجنوب اليمن بالتواطوء مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال عبد الله في حوار هاتفي مع «الاتحاد» «إن المعلومات الواردة لمنظمته تؤكد أن الطائرات الإيرانية التي تعود للخطوط الجوية «جيهان» المملوكة بالكامل للحرس الثوري تحمل خلال رحلتين يوميا أسلحة ومعدات وأفراد من الحرس إلى صنعاء وليس فستقا إيرانيا للشعب، وأن الحديث عن مساعدات دوائية أو غذائية إنما هو غطاء لشحنات الأسلحة».وأكد عبدالله أن جماعة الحوثيين عمدت منذ سيطرتها على العاصمة إلى استبدال الأطقم التي كانت تدير مطار صنعاء بأطقم موالية لها لتنفيذ مخططات جلب السلاح والمقاتلين سواء التابعين للحرس الثوري أو العناصر الذين تم إرسالهم في وقت سابق إلى إيران لتلقي التدريب العسكري، منوها في هذا السياق إلى ضبط سفينة «جيهان 1 الإيرانية» في 23 يناير 2013، التي كانت محملة بالأسلحة عندما كانت في طريقها إلى ميناء ميدي الذي تسيطر عليه الجماعة، وتقدمت حينها الحكومة اليمنية بطلب لمجلس الأمن للتحقيق.
وكان «الحوثيون» حاصروا بعد سيطرتهم على صنعاء مقر الأمن القومي الذي يعتقل فيه ثلاثة إيرانيين متهمين في تهريب الأسلحة على متن السفينة «جيهان 1» وجرى نقلهم على متن طائرة من مطار عدن الدولي، كما عمدوا في 25 ديسمبر الماضي إلى اختطاف ضابط في الأمن السياسي برتبة لواء مسئول عن ملف قضيتي خلايا التجسس الإيرانية التي قبض عليها في اليمن وسفينة جيهان، وأفرج عنه لاحقاً بوساطة.
وحذر عبد الله من أن التحرك الإيراني يدفع باتجاه حرب أهلية في أفق اليمن على غرار سوريا والعراق، وقال «إن إيران ومن خلال سعيها لتحقيق أهدافها على الأرض، لا تكترث بما تحدثه من خراب، وتسعى بتواطؤ مع الحوثيين وصالح إلى تكرار تجربتيها في العراق وسوريا لبسط سيطرتها على اليمن»، منوها إلى أن قوات الجيش اليمني المتواجدة في الجنوب (اللواء 33 للدبابات في الضالع ولواء القوات الخاصة في عدن) موالية بالكامل للرئيس السابق.
وكشف عبد الله عن صور مروعة للفظائع والانتهاكات الواسعة التي ارتكبها «الحوثيون» بحق المدنيين منذ سيطرتهم على العاصمة وعدد من المحافظات الأخرى، حيث وقعت عمليات قتل وتعذيب واختطاف وسجن واعتداءات على الأهالي، مشيرا إلى عدد من حالات التصفية العرقية، واعتبر أن إعراب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذه الانتهاكات غير كافٍ، داعيا المجتمع الدولي إلى استصدار قرار يجرم «الحوثيين» إزاء ما يرتكبونه من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم وفظائع تتضاعف يوميا.
ودعا عبدالله الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للاضطلاع بمهامها ومسئوليتها تجاه حماية الأمن والسلم الدوليين وحماية اليمنيين، وقال إن منظمته والعديد من المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية رصدوا آلاف الانتهاكات لحقوق الإنسان منذ سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء والمؤسسات العسكرية والأمنية والاستراتيجية، من بينها 3 جرائم تصفية لجنود جرحى داخل مستشفى حكومي، فضلاً عن اختطاف شخصيات سياسية واجتماعية وقبلية وناشطين حقوقيين وإعلاميين.
وسرد عبد الله قيام جماعة الحوثيين باقتحام ونهب منازل سكنية ومساجد ومقار حزبية ومؤسسات تعليمية حكومية وخاصة، مدنية وعسكرية، وأشار إلى تعرض العديد من منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية للنهب والسطو المسلح من قبل الجماعة، بالإضافة إلى مرافق صحية ومساكن طلابية ونواد رياضية تمت مداهمتها ونهب بعض محتوياتها، وغلبت النزعة الانتقامية على معظم هذه الجرائم، وقال إن منظمته جمعت شهادات مروعة عن الأساليب التي استخدمت في تعذيب المتظاهرين لإثنائهم عن المعارضة.
"الاتحاد الإماراتية"

عمان تزدان بالأعلام الأردنية وعبارة "ارفع راسك"

عمان تزدان بالأعلام
ازدانت شوارع عمان وميادينها الرئيسية بالأعلام الأردنية وأعلام أمانة عمان، ويافطات تحمل عبارات ارفع رأسك التي تضمنها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وجهه للأسرة الأردنية الواحدة مساء أمس، وأكد فيه أن قوتنا ودورنا الـمحوري في المنطقة والعالم ليس صدفة، بل هو من صنع الأيدي الأردنية المثابرة المبدعة، التي وضعت الأردن على خارطة التميّز والإنجاز، ورفعت راية الأردن عالياً في مختلف الميادين.
 ووجه أمين عمان عقل بلتاجي كوادر الأمانة المعنية مساء أمس وبعد خطاب جلالة الملك إلى رفع الأعلام الأردنية وأعلام أمانة عمان والعبارات التي تضمنها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني وبدأها بعبارة "ارفع رأسك بكل أردنية وأردني مثابر مؤمن بعمله، أميـنٍ على وطنه. ارفع راسك بعمّان، عاصمتك التي ضمت أبناء البلد الواحد، وجمعت أحرار العرب، فصارت موئلاً ومقصداً لكل العرب. ارفع راسك، فقد رفعت راية الأردن في كل محافظة ومدينة وقرية وبادية ومخيم، احتضنت الملهوفين والمظلومين، وكانت الـحمى لهم، وشاركتهـم كـل ما لديها حين ضاقت عليهم أوطانهم، وتركوها رغماً عنهم. ارفع راسك، لأنك رفعت راية الأردن في ميادين العمل الإنساني في أرجاء العالم المنكوبة. ارفع راسك لأن في قلبك نسرٌ يا أيها الأردني الباسل، تتحمل المسئولية، وتضحـي وقلبك دائماً على وطنك وأمتك. ارفع راسك، لأن في كل أسرة أردنية معاذ نفاخر به. ارفع راسك، لأن العالم كله يقف احتراماً لك فقد بنيت هذا البلد بيديك، وكتبت مجده وتاريـخه ليكون عنواناً ناصعاً لأمتنا، وليكون صرحاً في الإنجاز أمام العالم كله".
"الغد الأردني"

مقتل بريطاني أثناء قتله ضد "داعش" مع أكراد سوريا

مقتل بريطاني أثناء
قتل عضو سابق في البحرية الملكية البريطانية، أثناء قتاله إلى جانب الأكراد ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، ليكون بذلك أول بريطاني يسقط في القتال ضد الجهاديين في هذا البلد، على ما أعلنت البي بي سي، أمس الثلاثاء.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن لوكالة فرانس برس الثلاثاء، أن مقاتلا أوروبيا من جنسية إما بريطانية أو يونانية توفي متأثرا بجروح أصيب بها في اليوم السابق خلال معارك في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، إن المقاتل الذي كان يقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا "أصيب في اشتباكات دارت في منطقة تقع جنوب غرب بلدة تل حميس" التي سيطر عليها الأكراد الجمعة بعدما كانت تعتبر أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة.
وبحسب البي بي سي فالمقاتل البريطاني يدعى كونستاندينوس اريك سكورفيلد وكان عنصرا سابقا في قوات البحرية الملكية.
وذكرت صحيفتا دايلي تلغراف ودايلي مايل، أنه كان في الـ25 من العمر.
وأعلن ناشط بريطاني مؤيد للأكراد نبأ مقتله لعائلته موضحا أن المقاتل طلب أن يتم دفنه في سوريا "كشهيد".
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنه من الصعب عليها تأكيد الخبر.

بدء التحقيق مع 11 عنصرا بخلية لـ"القاعدة" بصنعاء

بدء التحقيق مع 11
بدأت السلطات في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأربعاء، التحقيق مع 11 عنصرا، يشكلون واحدة من أخطر خلايا تنظيم "القاعدة"، بتهم "إرهابية"، حسبما ذكر مصدر قضائي يمني.
وقال المصدر، إن "النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء، بدأت التحقيق مع واحدة من أخطر خلايا تنظيم القاعدة بعد أن تسلمت ملف الخلية المكونة من 11 إرهابيا من أجهزة الأمن"، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمنية، اليوم.
وأشار المصدر إلى أن عناصر هذه الخلية، يعدون من أخطر عناصر تنظيم القاعدة لضلوعهم في تنفيذ أعمال إرهابية، واغتيالات طالت عددا من الضباط والجنود. موضحا أنه تم القبض عليهم خلال عام 2014 في العاصمة صنعاء، ومحافظات أخرى، دون أن يفصح عن مكان احتجازهم الحالي.
وتتعرض مواقع ودوريات عسكرية وأمنية في عدة محافظات يمنية لهجمات بشكل متكرر ينفذها مسلحو تنظيم القاعدة الذين يخوضون حربا مفتوحة ضد القوات الحكومية منذ عام 2011

القاعدة تهاجم موقعا عسكريا جنوبي اليمن

القاعدة تهاجم موقعا
هاجم مسلحون يرجح ارتباطهم بتنظيم "القاعدة" موقعا عسكريا يتبع الجيش في محافظة لحج، جنوبي اليمن، حسبما ذكرت مصادر أمنية يمنية وشهود عيان.
وقالت المصادر إن المسلحين الذين يرجح ارتباطهم بتنظيم القاعدة، هاجموا موقعا للجيش في الحوطة، كبرى مدن لحج، في وقت مبكر من فجر اليوم الأربعاء، مستخدمين الأسلحة الرشاشة، ما أدى لنشوب مواجهات مسلحة مع جنود الجيش في الموقع، استمرت قرابة ساعة، دون أن تتمكن المصادر من الكشف عن حصيلة المواجهات لدى الطرفين.
وتتعرض مواقع عسكرية وأمنية في محافظة لحج ومحافظات يمنية أخرى لهجمات عدة ينفذها مسلحو تنظيم القاعدة الذين يخوضون حربا مفتوحة ضد القوات الحكومية منذ العام 2011.
"الشرق القطرية"

شارك