125 برلمانيًا بلجيكيًا: الشعب الإيراني يريد تغيير نظام الملالي، ونحن ندعمه تمامًا لإقامة جمهورية

الإثنين 28/نوفمبر/2022 - 01:01 م
طباعة 125 برلمانيًا بلجيكيًا: علي رجب
 
أصدر 125 برلمانيًا بلجيكيًا بيانًا دعمًا للانتفاضة في ايران وإدانةً لإجراءات نظام الملالي القمعية،ودعوا إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.
وجاء في بيان الـ 125 برلمانيًا بلجيكيًا: إن الإيرانيين، وخاصة النساء والشباب، قد انتفضوا للإطاحة بنظام الملالي ولنيل الحرية، إذ أنهم قد فاض بهم الكيل من القمع الوحشي الذي يمارسه الملالي، ومناهضة المرأة والتمييز الديني والفقر. وانتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران.
وقال البرلمانيون البلجيكيون في بيانهم: نحن ندعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى التنديد بشدة بقتل المتظاهرين في إيران، والعمل على إحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي لتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
وقالت إيليس فان هوف، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الفيدرالي، في بيان صحفي في بروكسل إن أكثر من 125 مشرعًا بلجيكيًا يطالبون الحكومات الأوروبية بمعاقبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان، وبإحالة ملف جرائم نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي. هذا وقد دخلت الاحتجاجات الوطنية في إيران في شهرها الـ 3. وقُتل المئات من الأشخاص، من بينهم العديد من الأطفال. ونحن ندين ممارسة نظام الملالي للقمع الوحشي في تصديه للاحتجاجات المشروعة. إذ أن الشعب الإيراني يريد تغيير نظام الملالي، ونحن ندعمه بشكل كامل لإقامة جمهورية ديمقراطية.
وأضافت هوف: “لقد بدأت أنا و 5 أشخاص من زملائي من مختلف الأحزاب بصياغة بيان لدعم الانتفاضة الإيرانية. ويؤيد هذه الخطة حتى الآن أكثر من 125 برلمانيًا بلجيكيًا، من بينهم العديد من رؤساء الأحزاب.
وتابعت البرلمانية البلجيكية قائلة :"كما صدَّقنا في البرلمان الفيدرالي، في 10 نوفمبر 2022، على قرار بشأن إيران، نطالب فيه بمطالب عديدة، من بينها فرض عقوبات على قوات حرس نظام الملالي، حيث أن هذه القوات هي القوة الأكثر قمعية، وهي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الولي الفقيه في بقائه، فضلًا عن أن هذه القوات تحتكر معظم الاقتصاد الإيراني. لذا يتعيَّن على الدول الأوروبية إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة التنظيمات الإرهابية ومعاقبتها بوصفها كيانًا إرهابيًا.
ومن بين الموقعين على البيان عدد من رؤساء الأحزاب البلجيكية، وأعضاء مجلس الشيوخ البلجيكيين، ورئيسان من رؤساء البرلمان الإقليمي، وممثلون عن البرلمانات الإقليمية، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفيدرالي.

واندلعت الشرارة الجديدة للانتفاضات عندما أُلقي القبض على مهسا أميني في طهران، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا، من أهالي محافظة كردستان الإيرانية؛ بذريعة “سوء التحجب”، وتعرَّضت للضرب والسب حتى الموت على أيدي الشرطة.
والجدير بالذكر أنه تم، خلال الانتفاضة الحالية، قتل ما لا يقل عن 600 متظاهر وإصابة عدد لا يحصى من المتظاهرين، واعتقال أكثر من 30,000 شخص. ويسعى نظام الملالي إلى الحيلولة دون نشر أخبار وصور الاحتجاجات والأبعاد الحقيقية للانتفاضة، من خلال قطع الإنترنت وتعطيله في جزء كبير من إيران.
ومن بين الموقعين على البيان عدد من رؤساء الأحزاب البلجيكية، وأعضاء مجلس الشيوخ البلجيكيين، ورئيسان من رؤساء البرلمان الإقليمي، وممثلون عن البرلمانات الإقليمية، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفيدرالي.
ومن بين الموقعين السيناتور إلس إمبى، عضو البرلمان عن الولاية الفلمنكية (الحزب الليبرالي الناطق بالفلمنكية)، والسيناتور مارك دمسماكر (حزب الاتحاد الفلمنكي الجديد)، وجورج دالمان، عضو البرلمان الفيدرالي (حزب المتعهدين – الديمقراطيين المسيحيين الناطقين بالفرنسية)، ومالك بن عاشور، عضو البرلمان الفيدرالي (الحزب الاشتراكي الناطق بالفرنسية)، والسيدة لطيفة آيت بالا، عضوة برلمان ولاية بروكسل، ورئيسة القسم الدولي وقسم المرأة (الحزب الليبرالي الناطق بالفرنسية)، بالإضافة إلى 4 أشخاص من رؤساء الأحزاب البلجيكية، ورئيسين من رؤساء البرلمان الإقليمي.


شارك