"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأربعاء 03/أبريل/2024 - 01:30 م
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات–  آراء) اليوم 3 أبريل 2024.

3 قطع أثرية يمنية معروضة للبيع في مزادات لندن وتل أبيب




كشف الباحث في علم الآثار اليمنية، عبدالله محسن، عن ثلاث قطع أثرية من تاريخ اليمن القديم تعرض للبيع في مزادين في لندن وتل أبيب.

وقال محسن -في منشور بصفحته على فيسبوك- "رأس ثور أثري من الذهب الخالص، من آثار اليمن مصنوع من صفائح رفيعة مع زوجين من ستة أنصاف كرة مزدوجين مطبقين، كل منهما مرتب في دائرة، لتمثيل الأذنين، وتم إضافة سبعة أنصاف كرة مزدوجين بنفس الطريقة حول الكمامة المجوفة والخصلات؛ وظهر مسطح في الأصل وتم تطبيقه كطبقة ثانية؛ ربما كانت به فتحة مربعة صغيرة في المركز. أما أحجار العين من العقيق باللون الأبيض والأسود ذي النطاقات الدائرية مع طبقة سفلية رمادية شاحبة وحدقة بنية داكنة وتم وضعها بشكل منفصل". طوله خمسة سنتيمترات، والعرض: 3,34 سنتيمترات، والعمق :1,44 سنتيمتر، ما يعني أنه صغير جدا بمساحة أمامية أصغر من الصورة الشخصية رغم دقة التفاصيل وروعة التصميم".

وأضاف "الثور الأول من مجموعة جامع الآثار الإسرائيلي شلومو موساييف، عُرض في 23 سبتمبر 2021م في مزاد المركز الأثري الذي ينظمه عالم الآثار الإسرائيلي الدكتور روبرت دويتش، على منصة المزادات العالمية بيدسبريت، في فندق دان تل أبيب. وقد قضى شلومو حياته في جمع الآثار لإثبات صحة التوراة".

أما الثور الثاني -حسب محسن- فقد اكتشف في بيحان شبوة، وباعه أمير بيحان صالح بن أحمد الهبيلي بثمن بخس لـ (نيكولاس رايت)، الذي أهداه بدوره للمتحف البريطاني، وكان الهبيلي قد أهدى السير تشارلز جونستون الكثير من الآثار التي آلت إلى نفس المتحف.

وأشار الباحث اليمني، إلى أن هناك رأس ثور ذهبي ثالث مفقود، كان "في مجموعة مونشيرجي المتفرقة والتي تضمنت عددا كبيرا من القطع من منطقة وادي مرخا"، بحسب ما ورد في إحدى الدراسات الأثرية.

وتعرضت الآثار والمخطوطات اليمنية لعملية تجريف ونهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد خصوصا في الأعوام الأخيرة، جراء الحرب وتم بيعها في بلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسرائيل.

مسؤول عسكري أميركي للعربية: عمليات الحوثي بالمنطقة تراجعت


في لقاء حصري لقناتي "العربية" و"الحدث"، أجراه موفدنا ليث بزاري على متن حاملة الطائرات الأميركية "آيزنهاور"، أكد الأدميرال مارك ميغيز، قائد المجموعة الهجومية التابعه لحاملة الطائرات "آيزنهاور" أن قواته تواجه تهديدات معادية بسبب الحوثيين، الذين أطلقوا الصواريخ البالستية وصواريخ الكروز والمسيرات الهجومية الجوية ومسيرات أخرى تحت وفوق سطح الماء. وأشار إلى أن هناك انخفاضا في سلوكيات الحوثي العدائية في الوقت الحالي.

وبسؤاله عن ما هي البيئة المعادية التي تواجهها "دوايت آيزنهاور" في البحر الأحمر، أجاب بالقول: "نحن بلا شك نواجه تهديدات معادية هنا بسبب الحوثيين المدعومين من قبل إيران والذين أطلقوا الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والميسرات الهجومية الجوية ومسيرات أخرى تحت وفوق سطح الماء".

وأضاف أن "مجموعات حاملات الطائرات مدربة للدفاع ضد مثل هذا التهديد وقد تمكنا من تحقيق ذلك بنجاح حتى هذه اللحظة. لم نكن نتوقع هذا التهديد، ولكننا دائما مستعدون للرد. لقد أطلقنا من نورفولك، مينائنا الأم، في 14 أكتوبر واستغرقنا حوالي شهر تقريباً للوصول ولكن لدينا تواجد هنا في البحر الأحمر وخليج عمان والخليج العربي منذ نوفمبر. إذن نحن متواجدون في هذه المنطقة منذ نوفمبر العام الماضي".
البحرية الأميركية للعربية: مدمراتنا ترافق السفن التجارية في البحر الأحمر
اليمن
حصري البحرية الأميركية للعربية: مدمراتنا ترافق السفن التجارية في البحر الأحمر

وقال: "قبل وصلونا، كانوا يعملون بكل حرية ويفعلون ما يشاؤون دون حساب واستمرت نشاطاتهم الخبيثة حتى وصولنا. وعبر الطائرات التي شاهدتها على السطح وكل السفن المرافقة لمجموعة حاملة الطائرات وفي المنطقة، هنالك قوات أميركية وقوات تابعة لدول التحالف المتواجدة هنا الآن. لقد لاحظنا انخفاضاً في سلوكياتهم ونشاطاتهم مع مرور الوقت. وهذا من وجهة نظرنا يعتبر نجاحاً نظراً للهجمات الدفاعية التي قمنا بها وكذلك المهام اليومية التي نقوم بها والتي نواجه خلالها بعض التهديدات، فإن واجهنا تهديداً سواء للملاحة البحرية أو أي من قواتنا أو قوات التحالف فلا نتردد بالتخلص منه لأننا لدينا الحق في الدفاع عن النفس".

ووجهت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.

وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي التي تقول إن الهجمات تأتي ردا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

بترهيب الناجي الوحيد.. محاولة حوثية لطمس آثار "جريمة رداع"


اختطفت ميليشيا الحوثي، الشاب إبراهيم اليريمي الناجي الوحيد من أسرة "اليريمي" التي قضت تحت أنقاض منزلها بمجزرة رداع في التاسع عشر من الشهر الجاري، في حين حذّرت الحكومة اليمنية من محاولات الميليشيا طمس الجريمة.

وأفادت مصادر محلية وحقوقية، أن ميليشيا الحوثي اختطفت الشاب إبراهيم اليريمي وأجبرته على التوقيع بدفن أفراد أسرته الضحايا، قبل ضبط المتورطين في المجزرة أو محاسبتهم.

وحذرت الحكومة اليمنية من محاولات ميليشيا الحوثي طمس معالم وآثار جريمتها المروعة بحق أهالي منطقة الحفرة بمدينة رداع محافظة البيضاء.

وقالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيان: إن القيادي الحوثي عبدالله إدريس المعين من الميليشيا محافظاً للبيضاء قام باختطاف الشاب إبراهيم محمد سعد اليريمي، الناجي الوحيد من رجال الأسرة المنكوبة في تلك الحادثة التي أودت بحياة أسرة كاملة، وأجبره بالقوة على التوقيع بالموافقة على دفن جثامين أسرته التسعة الذين قتلوا جراء هدم المنازل على رؤوسهم بسبب التفجير الحوثي.

وأضاف البيان أن القيادي الحوثي وعد اليريمي ببناء منزل لمن تبقى من أسرته لكن في مدينة يريم بمحافظة إب.

وحذر البيان من سعي الميليشيا لإجبار أسر الضحايا على القبول بتعويضات مادية من أجل طمس وتغطية هذه الجريمة التي تصنف أنها من أعلى الجرائم ضد الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي للوقوف بحزم ضد ما تقوم به هذه الميليشيا والعمل مع الحكومة الشرعية من أجل التصدي لهذه الجماعة وأعمالها الإرهابية.

ويوم 19 مارس الجاري، تسبب تفجير الميليشيا الحوثية لعدد من منازل المواطنين في حي الحفرة برداع في مقتل 16 مدنياً بينهم 9 من أسرة واحدة هي أسرة المواطن محمد سعد اليريمي.

وبررت الميليشيا الحادثة بأنها نتيجة "خطأ" واستخدام بعض أفراد الأمن القوة المفرطة، قبل أن تتحرك قياداتها لامتصاص الغضب الشعبي من خلال تعويض أسر الضحايا وتقديم الوعود لهم.

ليندركينغ يناقش بالرياض ومسقط وقف هجمات الحوثي على السفن



قالت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، سيتوجه إلى السعودية وسلطنة عمان هذا الأسبوع للقاء الشركاء لمناقشة الحاجة إلى الوقف الفوري لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن، التي تقوض التقدم في عملية السلام وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأميركية، أن ليندركينغ سيجتمع مع المسؤولين الإقليميين لمناقشة الخطوات اللازمة لتهدئة الوضع الحالي وتجديد التركيز على تأمين سلام دائم للشعب اليمني.

وأكدت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً راسخاً بدعم السلام الدائم في اليمن وتخفيف الأزمات الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تضر الشعب اليمني".

كما جددت دعم واشنطن" العودة إلى جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بمجرد أن يوقف الحوثيون هجماتهم العشوائية" على السفن التجارية.

الجيش الأميركي يدمر زورقاً مسيراً تابعاً للحوثيين



أعلنت القيادة المركزية الأميركية اليوم الثلاثاء تدمير زورق مسير للحوثيين في اليمن.

وأضافت في بيان عبر منصة إكس أن الاستهداف تم أمس الاثنين بعدما تبين أن الزورق "يمثل خطرا على القوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية بالمنطقة".

يأتي هذا بينما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية مساء الاثنين إنها تلقت تقريراً عن حادث على بعد 150 ميلاً بحرياً شمال غربي مدينة الحديدة اليمنية.

وجاء في التقرير "أفاد ربان السفينة أنهم تلقوا نداء من كيان ادعي أنه تابع للبحرية اليمنية وطلب من السفينة تشغيل نظام التعرف الآلي الخاص بها".

وأضاف التقرير "بعد فترة وجيزة من النداء، أبلغ أحد أفراد طاقم السفينة عن أنهم سمعوا ما يشتبه أنها طلقات نارية".

ومنذ 19 نوفمبر، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنّها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها.

وتقود واشنطن تحالفاً بحرياً دولياً بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.

ومنذ 12 يناير، تشنّ القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين داخل اليمن في محاولة لردعهم.
وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات تستهدف صواريخ يقول إنها معدّة للإطلاق.

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى إلى تحويل مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.

ليندركينغ يناقش بالرياض ومسقط وقف هجمات الحوثي على السفن



قالت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، إن مبعوثها الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، سيتوجه إلى السعودية وسلطنة عمان هذا الأسبوع للقاء الشركاء لمناقشة الحاجة إلى الوقف الفوري لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن، التي تقوض التقدم في عملية السلام وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأميركية، أن ليندركينغ سيجتمع مع المسؤولين الإقليميين لمناقشة الخطوات اللازمة لتهدئة الوضع الحالي وتجديد التركيز على تأمين سلام دائم للشعب اليمني.

وأكدت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً راسخاً بدعم السلام الدائم في اليمن وتخفيف الأزمات الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تضر الشعب اليمني".

كما جددت دعم واشنطن" العودة إلى جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بمجرد أن يوقف الحوثيون هجماتهم العشوائية" على السفن التجارية.

شارك