"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
السبت 18/يوليو/2026 - 10:58 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 18 يوليو 2026
مصدر يمني لـ«العين الإخبارية»: مقتل وإصابة 11 جنديا بهجوم في حضرموت
قتل وأصيب 11 جنديا من قوات درع الوطن اليمنية، الجمعة، في هجوم مسلح نفذه مجهولون في بلدة "رماه" في صحراء وادي حضرموت، شرقي البلاد.
وقال مصدر عسكري لـ"العين الإخبارية" إن عناصر مسلحة مجهولة هاجمت بالرصاص الحي جنودا من اللواء الرابع التابع للفرقة الثانية بقوات درع الوطن اليمنية، وذلك أثناء تناولهم للعشاء في أحد مطاعم المنطقة الواقعة شمالي شرقي المحافظة.
وحسب المصدر فإن الهجوم أسفر عن مقتل 5 جنود وإصابة 6 آخرين، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وأكد مصدر في غرفة العمليات والطوارئ الصحية بمحافظة حضرموت، الحصيلة، مشيرا إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ نقلت الضحايا لأحد المستشفيات.
وأشار المصدر إلى أن الجهات الأمنية باشرت عمليات التعقب للعناصر المسلحة، فيما لم تعلق قوات درع الوطن على هذا الهجوم المميت.
وفي 11 أبريل/نيسان الماضي، اغتال مسلحون مجهولون، بكمين مسلح المقدم فرج طارش شقير الأغبري الصبيحي، وهو ضابط في الشرطة العسكرية التابعة لقوات درع الوطن اليمنية، فيما أصيب 5 جنود آخرين من مرافقيه وذلك في طريق العبر بحضرموت.
وتنشط خلايا حوثية، وأخرى لتنظيم القاعدة ولتهريب الأسلحة والمخدرات في حضرموت، حيث نفذت عمليات إرهابية متكررة باستخدام العبوات الناسفة أو الكمائن المسلحة، طالت قيادات بارزة مناهضة لمليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً.
الأردن يربك حسابات الحوثي.. رحلة عمّان إلى صنعاء تُسقط ورقة الابتزاز
تشهد أزمة مطار صنعاء تحولا لافتا مع تحركات إقليمية لإعادة تشغيل الرحلات المدنية، في خطوة تعيد ترتيب المشهد اليمني، وتختبر مواقف الأطراف المتنازعة، وتضع الحوثيين أمام تحديات سياسية جديدة.
وضعت مبادرة الأردن لتسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمّان وصنعاء مليشيات الحوثي في مأزق جديد، بعدما أسقطت واحدة من أبرز أوراق الضغط التي استخدمتها الجماعة خلال الفترة الماضية، والمتمثلة في الترويج لوجود "حصار" على مطار صنعاء، والسعي إلى فتح خط جوي مباشر مع طهران.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، أن الخطوط الملكية الأردنية ستنفذ مبادرة لتسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمّان وصنعاء، مؤكدة العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتشغيل هذه الرحلات.
«اقتصاد البقاء» في اليمن.. أرقام صادمة تكشف آثار انقطاع الرواتب
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني، ودعما للجهود السعودية الرامية إلى تعزيز مسار السلام في اليمن، وتنفيذاً للتفاهمات السابقة المتعلقة بتسيير الرحلات التجارية بين الأردن واليمن.
من جانبها، أكدت الخطوط الملكية الأردنية أنها تعمل على استكمال المتطلبات الفنية واللوجستية لاستئناف رحلاتها إلى مطار صنعاء، من دون أن تحدد موعداً لبدء التشغيل أو عدد الرحلات المقررة.
ويأتي الإعلان الأردني في إطار ترتيبات تهدف إلى إعادة تشغيل الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء، وفي سياق مساعي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لإسقاط ما تصفه بـ"ذرائع الحوثيين"، ومنع أي انتهاك لسيادة اليمن عبر تشغيل رحلات غير خاضعة لإجراءات الدولة.
الريال ضحية الانقسام في اليمن.. بنكان مركزيان وسياسة نقدية غائبة
كما جاء الإعلان بعد أيام من التوتر الذي شهدته الأجواء اليمنية، إثر محاولة طائرة إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" الهبوط في مطار صنعاء من دون موافقة الحكومة اليمنية، قبل أن تغيّر مسارها إلى مطار الحديدة بعد تعذر هبوطها.
ترحيب حكومي
ورحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الأردنية، ووصفتها بأنها خطوة إنسانية تعكس حرص المملكة الأردنية الهاشمية على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني.
وأعربت الحكومة عن تقديرها للموقف الأردني الداعم لليمن، مؤكدة التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين.
وشددت على أن المبادرة تنسجم مع الطروحات السابقة للدولة اليمنية بشأن تشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني "الخطوط الجوية اليمنية"، إلى أي وجهة يتم الاتفاق عليها، بما يضمن خدمة جميع المواطنين دون تمييز، ويحفظ سيادة الدولة، ويكفل احترام القوانين الوطنية وقواعد القانون الدولي، والاختصاص الحصري للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها.
واتهمت الحكومة مليشيات الحوثي بإفشال وإعاقة جميع المبادرات السابقة، محذرة الجماعة من إهدار هذه الفرصة والاستمرار في خطاب التعبئة والتحشيد، والزج بالشعب اليمني في مغامرات لا تخدم سوى المشروع الإيراني.
رفض حوثي
وبعد ساعات من إعلان الخطوط الملكية الأردنية، سارعت مليشيات الحوثي إلى رفض المبادرة، ووصفتها بأنها "إجراءات شكلية" والتفاف على مطالبها.
واشترطت الجماعة فتح مطار صنعاء أمام جميع الوجهات الدولية دون استثناء، معتبرة أن أي شركة ترغب في تشغيل رحلات إلى صنعاء ينبغي أن تنسق معها مباشرة، مشيرة إلى أن القضية لم تعد تقتصر على ملف المطار، وإنما تشمل مختلف الملفات الإنسانية.
ويرى مراقبون أن الحوثيين يسعون إلى انتزاع مكاسب ذات طابع سيادي من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عبر فرض واقع يسمح بتشغيل مطار صنعاء دون ضوابط أو شروط، وحصر التنسيق مع الجماعة بعيداً عن مؤسسات الدولة الشرعية.
وأشاروا إلى أن موافقة الحكومة اليمنية على تشغيل رحلات الخطوط الملكية الأردنية إلى مطار صنعاء أسقطت مزاعم الحوثيين بشأن وجود "حصار" على المطار، كما أضعفت محاولاتهم الدفع نحو فتح خط جوي مباشر بين طهران وصنعاء، وهو ما كانت الحكومة تعتبره تهديداً لسيادة اليمن وأمنه.
بعد تهديد إيران بإغلاق باب المندب.. مسلحون يسيطرون على ناقلة قبالة اليمن
نقلت رويترز عن مصادر في أمن الملاحة البحرية أن مسلحين صعدوا على متن الناقلة (أسانا) المحملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن اليوم الجمعة، وأنهم يسيطرون عليها.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أفرادا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة في أثناء عبورها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلا بحريا جنوبي ميناء المكلا اليمني.
والخميس، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن إيران طلبت من مليشيات الحوثي في اليمن إغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء لديها.
وقال مصدران إيرانيان كبيران ومصدر مطلع من إحدى دول المنطقة، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن الفكرة نوقشت داخل قيادة إيران، وتم إبلاغ الحوثيين المتحالفين مع إيران.
ولم تقدم المصادر مزيدا من التفاصيل بشأن كيفية إيصال الطلب أو ما إذا كان ذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية يوم الثلاثاء.
ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إعادة فرض حصار بحري على موانئ إيران.
وفي بيان عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس آنذاك، قالت «سنتكوم»: "استأنفت القوات الأمريكية الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية".
وأضافت: "يوجد حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية ومئات الطائرات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط. وتبقى القوات الأمريكية متأهبة وجاهزة للتدخل الفوري".
وخلال الحصار السابق الذي فُرض في 13 أبريل/نيسان ردا على إغلاق طهران للمضيق، لم تتمكن إيران من تصدير "برميل نفط واحد"، بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، واستمرت تلك المرحلة الأولى من الحصار حتى 18 يونيو/حزيران.
وفي 17 يونيو/حزيران، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم، نصّت على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
والأسبوع الماضي، تجددت المواجهات على خلفية هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز.
واستؤنفت المواجهات بوتيرة غير مسبوقة منذ أسابيع، ما دفع ترامب إلى القول مرارا إن وقف إطلاق النار "انتهى"، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم.
الشرق الأوسط: الحوثيون يربطون الدعم التعليمي بالولاء والانتماء
تواجه المنظومة التعليمية في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية موجة جديدة من الانتقادات مع العام الدراسي الذي بدأته الجماعة صيفاً؛ إذ تتهم الجماعة بحصر توزيع المستلزمات المدرسية والإعانات النقدية على أتباعها وأسر قتلاها ومفقوديها في الجبهات، وإلزام المدارس الأهلية بتقديم إعفاءات دراسية للفئات نفسها.
جاء ذلك في وقت يتواصل فيه الجدل حول نتائج الثانوية العامة التي أعلنتها سلطات الجماعة، وسط تشكيك تربوي في معدلات النجاح المرتفعة، ومخاوف من انعكاسات تلك السياسات على العدالة التعليمية ومستقبل التعليم في اليمن.
وتأتي هذه التطورات بينما تعيش ملايين الأسر اليمنية أوضاعاً اقتصادية متدهورة، جعلت توفير الحد الأدنى من متطلبات الدراسة، من رسوم وحقائب وكتب وزي مدرسي، عبئاً يفوق قدرة كثير من العائلات، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية واتساع دائرة الفقر نتيجة الحرب والأزمة الاقتصادية.
وبحسب مصادر تربوية، تولت ما تسمى «هيئة الزكاة» التابعة للحوثيين توزيع الحقائب المدرسية والمعونات النقدية عبر مشرفين تابعين للجماعة، وفق آلية قالت المصادر إنها منحت الأولوية لأسر المقاتلين وأتباع الجماعة، بينما استبعدت آلاف الأسر الفقيرة التي تعجز عن توفير مستلزمات الدراسة لأبنائها.
وأثار هذا الأسلوب في التوزيع حالة استياء واسعة بين أولياء الأمور والناشطين التربويين، الذين رأوا أن المساعدات التعليمية ينبغي أن تستند إلى معايير الاحتياج الإنساني، لا إلى الاعتبارات السياسية أو الانتماءات التنظيمية.
عدم المساواة
يقول إبراهيم، وهو ولي أمر في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، لـ«الشرق الأوسط»، إن أبناءه الثلاثة لم يحصلوا على أي دعم مدرسي رغم تسجيلهم ضمن قوائم المحتاجين، بينما شاهد توزيع الحقائب والزي المدرسي على أسر مرتبطة بالجماعة.
وأضاف أن أسرته تعاني ظروفاً معيشية صعبة، إلا أن احتياجاتها لم تؤخذ في الحسبان، معتبراً أن المبادرات الخيرية لو أشرفت بنفسها على توزيع تلك المساعدات لوصل جزء منها إلى أطفاله.
وأبدى أولياء أمور آخرون في ريف صنعاء شكاوى مماثلة، مؤكدين أن تكلفة تجهيز الأبناء للعام الدراسي تجاوزت قدراتهم المالية، في وقت اقتصرت فيه المساعدات على فئات محددة، الأمر الذي عمق شعورهم بعدم المساواة.
وفي موازاة ذلك، تحدثت مصادر إغاثية عن قيام الجهات الحوثية المختصة بالأعمال الإنسانية و«هيئة الزكاة» خلال الفترة الماضية بمصادرة كميات من الحقائب المدرسية والدفاتر والأقلام والزي المدرسي ومبالغ نقدية، كانت مخصصة من مبادرات خيرية لدعم الطلاب الفقراء مع بداية العام الدراسي.
كما فرضت الجماعة، وفق مصادر تربوية، على المدارس الأهلية إعفاء أبناء أتباعها وأسر قتلاها وأسر أسراها في الجبهات من الرسوم الدراسية لهذا العام، دون تقديم أي تعويضات لتلك المدارس.
وأكدت مديرة إحدى المدارس الأهلية في ضواحي صنعاء، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن إدارتها اضطرت لتنفيذ تلك التوجيهات خشية التعرض لإجراءات عقابية، مشيرة إلى أن الإعفاءات لم تشمل بقية الطلاب من الأسر الأشد فقراً، رغم احتياجهم الماس للدعم.
ويرى تربويون أن تحميل المدارس الخاصة أعباءً مالية إضافية دون تعويض يهدد استقرارها المالي، ويضعف قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.
نتائج الثانوية تثير التساؤلات
بالتزامن مع الجدل حول توزيع المساعدات، أثارت نتائج الثانوية العامة التي أعلنتها سلطات الجماعة الحوثية نقاشاً واسعاً في الأوساط التعليمية، بعد تسجيل نسب نجاح مرتفعة ومعدلات تجاوزت 99 في المائة لعدد من الطلاب، رغم ما يشهده القطاع التعليمي من تراجع خلال سنوات الحرب.
وأعلنت وزارة التربية في حكومة الانقلاب الحوثي غير المعترف بها أن نسبة النجاح بلغت 88.12 في المائة، من أصل أكثر من 210 آلاف طالب وطالبة تقدموا للاختبارات، وهو ما عده مختصون رقماً يثير التساؤلات في ظل واقع المدارس التي تعاني نقص المعلمين، وانقطاع الرواتب، وضعف الإمكانات، وتراجع مستوى العملية التعليمية.
ويعتقد تربويون أن الظروف التي يعيشها قطاع التعليم تجعل من الصعب تفسير هذا الارتفاع الكبير في نسب النجاح دون تقديم بيانات توضح آليات التصحيح والتقييم، بما يعزز الثقة في النتائج، ويبدد الشكوك التي رافقتها.
كما أبدى عدد من المعلمين استغرابهم من المعدلات المرتفعة، مؤكدين أن مستوى التحصيل العلمي الذي لمسوه خلال العام الدراسي لا يتوافق مع النتائج المعلنة، خصوصاً في ظل الغياب المتكرر للطلاب، وضعف انتظام العملية التعليمية.
اتهامات بالغش
تذهب مصادر تربوية يمنية إلى أن ارتفاع معدلات النجاح في مناطق سيطرة الحوثيين لا يعكس تحسناً في مستوى التعليم، بل يرتبط - وفق روايتها - بانتشار حالات غش جماعي في بعض المراكز الامتحانية، إلى جانب تداول إجابات نموذجية قبل الامتحانات وفي أثناء انعقادها، وهو ما تعده سبباً رئيسياً في ارتفاع النتائج.
كما اتهم ناشطون تربويون الجماعة بإسقاط نحو 25 ألف طالب من الذكور في الثانوية العامة هذا العام، معتبرين أن ذلك يأتي ضمن سياسات تهدف إلى ممارسة ضغوط على الطلاب وإغرائهم بالالتحاق في صفوفها مقابل الحصول على فرص النجاح، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تعليق من سلطات الجماعة.
ويروي عدد من المعلمين أنهم رصدوا تجاوزات داخل بعض المراكز الامتحانية، بينها ضعف الرقابة والسماح بتقديم مساعدات لبعض الطلاب في أثناء أداء الاختبارات، وهو ما يرون أنه يضعف مصداقية العملية الامتحانية، ويؤثر في عدالة التقييم.
وفي إحدى الحالات، قال طالب من صنعاء إنه فوجئ بحصوله على معدل 72 في المائة، رغم تغيبه عن الدراسة معظم أيام العام الدراسي بسبب اضطراره إلى العمل لمساعدة أسرته، مؤكداً أنه لم يحضر سوى فترة الامتحانات النهائية، الأمر الذي دفعه إلى التشكيك في آلية احتساب النتائج.
وفي المقابل، أعرب عدد من الطلاب المتفوقين عن استيائهم من النتائج المعلنة، مطالبين بمزيد من الشفافية في إجراءات التصحيح وإعلان الدرجات، بما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب، ويعزز الثقة بشهادة الثانوية العامة.
السعودية ترحب بمبادرة الأردن لتسيير رحلات بين عمَّان وصنعاء
رحَّبت السعودية، السبت، بمبادرة الأردن بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء، بما يُسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني وتيسير حركة المدنيين.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن «المملكة ترحب بموافقة الحكومة اليمنية على هذه المبادرة، باعتبارها خطوة إيجابية تعكس حرصها على تسهيل الإجراءات التي تخدم المواطنين اليمنيين وتدعم الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية».
ودعا البيان الحوثيين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة بدلاً من تكرار قرارتهم السابقة التي تسببت في زيادة معاناة الشعب اليمني، والتوقف عن أي ممارسات أو إجراءات تصعيدية تجر اليمن وشعبه لمزيدٍ من المعاناة.
وجدَّدت السعودية دعمها لكل المبادرات التي تُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، بما يحفظ سيادته ويحقق تطلعات شعبه.
من جهتها، رحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الأردنية، وأكدت التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين.
كما أكدت أن «هذه المبادرة تنسجم بصورة كاملة مع المبادرات التي سبق أن طرحتها الدولة اليمنية لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني، مؤكدة أن مليشيا الحوثي، كانت وراء إعاقة وإجهاض كافة المبادرات لتشغيل الناقل الوطني شركة الخطوط الجوية اليمنية».
وحذرت الحكومة اليمنية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية، «مليشيا الحوثي الإرهابية من تفويت هذه الفرصة، والاستمرار في خطاب التعبئة والتحشيد، و الزج بالشعب اليمني في مغامرات طائشة لا تخدم سوى المشروع الإيراني، بدلاً من الانخراط في خطوات مسؤولة تعزز فرص السلام، وتصون مصالح المواطنين، وجعلها فوق كل اعتبار».
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، قد أعلنت أن الخطوط الملكية الأردنية ستنفّذ مبادرةً لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء، مشيرة إلى أنه سيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك.
وأكدت الخارجية الأردنية، أن المبادرة تأتي دعمًا لجهود المملكة العربية السعودية في دعم مسار السلام في اليمن، وتنفيذًا للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن.
اليمن.. القبض على المتورطين بمقتل مراسل "العربية" محمد عيضة
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، القبض على أفراد الخلية المتورطة بمقتل مراسل قناتي "العربية/الحدث" محمد عيضة.
كما أوضح العليمي أن أعضاء الخلية المتورطة بمقتل عيضة سيحالون للمحاكمة الأسبوع المقبل.
وكان عيضة قد قُتل في 25 يونيو (حزيران) إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.
أب لأربعة أطفال
يذكر أن محمد عيضة وُلد عام 1986 في مديرية شرعب بمحافظة تعز، وهو أب لولد و3 بنات.
بدأ مسيرته المهنية في صنعاء مصوراً تلفزيونياً لدى قناة "السعيدة" اليمنية، ثم عمل مع قناة "الحرة".
في أواخر عام 2018، تعرض للملاحقة ومحاولة الاعتقال من قبل مسلحين في صنعاء، بعدما اقتحموا منزله وتسببوا في ترويع أسرته ونهب ممتلكاته، ما دفعه إلى مغادرة صنعاء والانتقال إلى عدن، قبل أن يلتحق لاحقاً بالعمل مع "العربية" ويستقر في مدينة المكلا لمتابعة مهامه الصحافية.
عمل مصوراً ومراسلاً متعاوناً مع "العربية" منذ عام 2019، حيث تولى تغطية أبرز الأحداث والتطورات السياسية والتنموية والأمنية في مناطق شرق اليمن، من ساحل ووادي حضرموت والصحراء وصولاً إلى محافظة المهرة.
